Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 26 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا وحياكم
- 0:13وبياكم واهلا وسهلا بكم. مازلنا مع كتاب التوحيد.
- 0:21للإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك
- 0:26وتعالى والمتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى
- 0:31الله عليه وسلم، ونحن في ليلة الإثنين ليلة ال20 من شهر جمادى
- 0:38الأولى لسنة، إثنتان إحدى 42 إحدى و40.
- 0:45إحدى و40 و400 بعد الألف. ااا من هجرة النبي الكريم صلى
- 0:50الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث.
- 0:54الرابع من شهر. يناير لسنة 21 و2000 من ميلاد
- 1:03المسيح عليه السلام. وما زلنا مع كتاب التوحيد، فنبدأ
- 1:07بحول الله تبارك وتعالى، وقوته تفضل.
- 1:10بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:14وصحبه ومن والاه، اللهم اغفره لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:18وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:24الباب روابع وال20 باب بيان شيء من أنواع السحر، قال أحمد رحمه
- 1:29الله حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن حيان بن العلاء، حدثنا
- 1:34قطن بن قبيصة، عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
- 1:40العيافة والطوق والطيرة من الجبت، قال عوف العيافة، زجر الطير،
- 1:47والطوق الخط يخط بالأوض. والجبت، قال الحسن غنة الشيطان،
- 1:53إسناده جيد، ولأبي داود، والنسائي، وابن حبان في صحيحه
- 1:58المسند منه. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 2:02لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله
- 2:07وصحابته أجمعين، أما بعد، قال هذا باب بيان شيء من أنواع السحر.
- 2:16وإنما قال المؤلف بيان شيء من أبواب السحر، ولم يحكم عليه، لم
- 2:20يقل إنه كفر، لم يقل إنه فيسق، لم يقل إنه مباح، لأن الأنواع التي
- 2:25ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الباب، فيها ما هو
- 2:29مباح، وفيها ما هو فسق، وفيها ما هو كفر بالله تبارك وتعالى، ولذلك
- 2:35ترك الحكم. لتنوع ما ذكر رحمه الله تبارك
- 2:39وتعالى في هذا الباب. قال قال أحمد رحمه الله تعالى هو
- 2:44أحمد بن حنبل الإمام في مسنده. وذكر الاسناده، وهذا يعني ليس من
- 2:53عاده المؤلف، وانما يذكر الصحابي عاده، ويذكر الحديث، ولكن هنا ذكر
- 2:57الاسناد كاملا، فلا ادري لما على كل حال هذا الحديث الذي ذكره لا
- 3:04يصح، لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه حيان ابن العلاء،
- 3:10ومدار الحديث عليه مدار الحديث على حيان هذا وهو مجهول، وقد ذكره
- 3:17الحوض بن حجر، وقال مقبول، اي اذا توبع ولم يتابع.
- 3:21فهو مجهول، فهو ضعيف من هذه الحيثيه، ومن حيثيه اخرى الاضطراب
- 3:28الذي ورد في اسناد هذا الحديث، فهو اذا مضطرب من ناحيه في
- 3:34الاسناد، ومن ناحيه اخرى مداره على حيان ابن العلاء، وهو مجهول،
- 3:41فلا يثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم، وان كان
- 3:45المعنى. الذي احتواه الحديث كله ثابت، في
- 3:48احاديث اخرى. قال في هذا الحديث انه سمع النبي
- 3:53صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق والطيرة من الجبد.
- 3:59ثم نقل عن عوف و هو عوف الأعرابي عوف بن أبي جميلة أحد رواة هذا
- 4:04الحديث. قال الذي يرويه عن حياه ابن
- 4:07العلاء قال عوف العيافة، زجر الطير، والطرق الخط يخط بالأرض.
- 4:16فالطيرة معروفة مشهورة، وسيأتي الكلام عليها على كل حال.
- 4:22العيافة، كما قال عوف جرو الطير، وأصل العيافة من ترك الشيء.
- 4:29من ترك الشيء، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قدم له الضب؟
- 4:34قال إني لا أجده في أرض قومي، ولذا تجدني أعافه، أو أجد نفسي
- 4:40تعافه. وإحنا نستخدمه، هذه الكلمة، نحن
- 4:43نستخدمها أعاف الشيء، أي أتركه، لا أريده، عافه أي تركه ولم
- 4:49يريده، والمقصود بالعيافة هنا المترتبة على زجر.
- 4:54الطير. ذلك ان العرب قد عرف عنهم التشاؤم
- 5:01والتفاؤل بالطير. سواء بالوانها او اصواتها او
- 5:06حركاتها. وغير ذلك، يتشاءمون ويتفاءلون
- 5:11بالطيور. قد علم عنهم ذلك.
- 5:16ومنه التطير. وذكر عن طاووس بن كيسان.
- 5:23التابعي الامام رحمه الله تبارك وتعالى، انه سافر مع رجل.
- 5:28وهما في الطريق. قد يكون معه غيره أو لا، لكن
- 5:33المهم أن هذا الرجل وهما في الطريق، قال أو سمع غرابا ينعق.
- 5:41فقال الرجل خير؟ يعني لما سمع صوت الغراب؟ قال خير؟ فقال له طاوس بن
- 5:49كيسان أي خير في هذا؟ غراب النعاق؟ يعني أي خير في هذا؟ غراب
- 5:55ينعقد؟ يعني هذا بهيمة. تنعقد متشاهد، تسكت متى شاءت، أي
- 6:01خير في هذا أو شر. ثم قال والله لا أصاحبك أبدا.
- 6:05خلاص أنت ما يصلح أن تكون صاحبا لي في هذا الطريق.
- 6:12فالعرب كانت تتشائم وتتفائل بالطيور، وكانوا إذا أرادوا مثلا
- 6:20الزواج، السفر، التجاره، الغزو، أي أي شيء يعني يريدونه، نحن
- 6:27عندنا اللي هو قضيه، الاستخاره، الانسان يستخير، العرب كانوا
- 6:31يتطيرون. أو يسجرون الطير، أو يفعلون
- 6:34العيافة، ويأتون بالطير. إيه يطير يتركونه طائرا، ثم قالوا
- 6:43ان اتجه. الى جهه اليمين.
- 6:47عملنا هذا الشيء، وانتجه جهة اليسار، تركنا هذا الشاب يتشاءمون
- 6:51ويتفائلون. أنا إلى الآن ماني فاهم، طيب إذا
- 6:56راح على طول مباشرة ورجع إلى الخلف، لا أدري، لكن هو المعروف
- 7:00عندهم التيامن والتشاؤم إن ذهب جهة اليمين أقدموا على هذا الأمر،
- 7:05وإن ذهب جهة الشمال امتنعوا، مع أن هذا بهيم وإنما يذهب يمين أو
- 7:12يسارا بحسب اختياره هو وهو لا يعلم الغيب ولا يدري ولا يدري
- 7:17لماذا طار اصلا. لان كان بايدين، ثم اطلقوه،
- 7:21فقالوا ان اتجه يمينا قدمنا الى ما اردنا، وان اتجه شمالا امتنعنا
- 7:27عما اردنا. ولا شك أن التشاؤم يفسد على
- 7:32الإنسان حياته. يبدأ يشك بكل شيء.
- 7:37يرتبط بأشياء لا قيمة لها، ولا ثبات، ولا شيء أبدا.
- 7:44وبعضهم يتشاءم. من السنوات، اذا كانت سنه كبيسه
- 7:49على قولهم يتشاءم من الاشهر. بعضهم يتشائم في شهر شوال، بعضهم
- 7:56يتشاءم، يتشاءم الايام كبعض، يتشاءم بيوم الاربعاء مثلا، بعضهم
- 8:01يتشاءم من الارقام، يتشاءم من الرقم 310 مشهور في، وتشام ليس
- 8:07عنده حتى عنده غير العرب عند. الاوروبيين والامريكان وغيرهم،
- 8:13التشاؤم رقم 13. رقم 13، هذا مصيبة عنده، ولذلك
- 8:18تدخل فنادقهم مستشفياتهم. ما تجرهم 13 إلا القليل النادر،
- 8:25وللأسف بعض جهالنا في بلادنا يقلدونهم في بعض المستشفيات مثلا
- 8:30في بعض لا تجد رقم 13 أو السرير رقم 13 من باب التقليد الأعمى،
- 8:37حتى لو دخلوا الجحرة ضب لدخلتموه، فلا تجرى، أو في المصعد ما في دور
- 8:4213 أبدا، وإن الدور الثاني عشر دور الرابع عشر.
- 8:47وعندهم ما يسمى بالجمعة السوداء، يتشاءمون منها إذا كانت في آخر
- 8:52السنة. لأمر وقع قبل أكثر من 150 سنة
- 9:00تقريبا، أو كذا 1869، لما. انهار سوق الذهب في أمريكا يوم
- 9:08جمعة. قالوا هذه الجمعة السوداء، فكلما
- 9:11جاءت جمعة آخر جمعة في كل سنة يتشائمون منها، والآن صارت يعني
- 9:19سوقا يعني تنزيلات وكذا. في هذه صاروا يحتفلون بها هذه
- 9:25الجمعه السوداء، فالقصد ان التشاؤم يفسد على الانسان حياته،
- 9:30بعضهم يتشائم اذا سمع كلمه. من اول الصباح اول كلمة يسمعها
- 9:36يتفائلوا ويتشائم بها بعضهم، حدثني احدهم يقول كنت قريبا من
- 9:44دكان. فجاء رجل أعور، أظن.
- 9:50فسأل صاحب الدكان قال بكم هذا؟ قال استفتح باعور.
- 9:56فأغلق الدكان، ولم يبع ذلك اليوم يقول اول ما جاني اعور، فتشاؤم
- 10:02به، وهذا من الجهل. لا شك انا اذكر انه حدث لي امر.
- 10:08كنت مره صدمت سياره امامي. لكن حادث بسيط جدا يعني.
- 10:15يعني كان واقفا. انا واقف حركت شوي وضربت تضربه
- 10:19بسيط ما تاثرت سيارته ولا سيارتي ابدا.
- 10:23فنزل. ونزلت.
- 10:27فقلت له سلمات؟ قال أي سلامات؟ قلت له ما فيها شيء، سيارتك، ولا
- 10:31فيك شيء، أنت، ولا أنا فيني شيء، وتضربه بسيطة جدا، مجرد احتكاك
- 10:35بسيط، صدام بالصدام، دعاميه بالدعاميه، يعني ما في أي شيء
- 10:39نهائي، قال لا، أنا كنت بسافر، الحين ما راح أسافر، هذا، أولها
- 10:43ما راح أسافر. فقلت أنا لا أريد أن أصلح سيارتي،
- 10:47وأصلح عقيدتك الآن. هاهاها.
- 10:49ده إحنا بسيارتك الآن مشكلتنا في عقيدتك.
- 10:52إيش دخل هذا؟ بسفك؟ سافر يا ولد الحلال وبدات يعني أحاول أن أقنعه
- 10:58أن يسافر ولا يترك السفر لمجرد هذه.
- 11:03أو هذا الاحتكاك اليسير، فالقصد في ناس عندهم هذا التشاؤم يفسد
- 11:07عليهم حياتهم، ويربطون حياتهم بهذه الأمور، والله.
- 11:13المستعان. طيب، قال إن العيافة قلنا
- 11:18العيافة، قلنا زجر الطير، وهذا الزجر قد يكون مباحا، وقد يكون
- 11:24محرما، اذا كان زجر الطير في الصيد، لان من احكام الصيد مر بنا
- 11:31في كتاب الفقه، لما درسنا الفقه من احكام الصيد، ان الطير الذي
- 11:37يصاد به الطير، المعلم او الكلب المعلم.
- 11:40قال كيف تعرف انه معلم؟ قال اذا زجرته انزجر.
- 11:44هذا الزجر مباح لانها بالعكس، هذا دليل على تعلمه، لكن الزجر
- 11:48المقصود هنا اللي هو النوع الثاني المحرم، وهو ان ينزجر عن العمل
- 11:54يترك العمل لاجل الطير لانه طار شمالا، انا اترك هذا العمل وهذا
- 12:00اللي يسمى العيافه، فهذا زجر الطير.
- 12:05قال والطرق؟ الخط يخط بالأرض، أي يسمى الطرق.
- 12:13وليس خاصا بالخط، قد يكون بالحصى، قد يكون بقراءة الفنجال، قد يكون
- 12:20من قراءة الكف، كل هذا من الخط، يدخل في هذا يسمى الطرق، كل هذه
- 12:25يسمى الطرق. كله محرم لأنه مبني على غيب.
- 12:33يعني يأتيه إنسان يقول يخط له، يقرأ كفه، يقول كفك عندك مشكله
- 12:39هنا سيقع لك كذا، بناء على الكف، وهذا كلام غير صحيح أبدا، هذا.
- 12:44هذا تنجيم وكهانه كذلك، أو كهانه، خلينا نقول طيب، وكذلك الخط.
- 12:51يضع خطوطا كثيرة في الأرض، ثم يمسح عليها يشوف من الخط اللي
- 12:55بقي. ااا بقي هذا الخط، هذا الخط كانه
- 12:59يقرأه له، هذا. هذه الكهانة كذب على الناس، وتجد
- 13:03تدجيل عليهم من الدجل، وكذلك قراءة الفنجال بعد أن يشرب القهوة
- 13:09ما بقي فيه الفنجال، ينظر فيه عندك مشكلة؟ ستتزوج.
- 13:15ستكون غنيا ستكون فقيرا من قراءة هذا الفنجان، وهذا كله من كذب على
- 13:21الناس، ومنه قراءة الخط. يقول اكتب لي خطك وانا اقول ماذا
- 13:25عندك؟ عندك كذا وعندك كذا وعندك كذا.
- 13:28حتى أذكر أن أحد الإخوة ذكر لأن أحدهم يعني من هؤلاء الذين يقرأون
- 13:34الخط ويبنون عليه. يقول كتبت له بخط يدي اليمنى وأنا
- 13:39أكتب بالشمال، يقول كتبت له بخط يدي اليمنى، وأرسلت له فقال انت
- 13:44كذا كذا. كذا.
- 13:45كذا. حياتك ها.
- 13:46مو خطي هذا كله؟ هذا ليس خطي، كذبت عليك، زعل عليه وكذا، لأن
- 13:52هؤلاء منجمون كهنة، يعني دجالون يكذبون على الناس، فالذي يقرأ
- 13:59الكف، والذي يقرأ الفنجان، والذي يقرأ الخط، والذي يقرأ.
- 14:03خطوط الرمل، كل هؤلاء يعني داخلون في هذا الباب، وهي الكهانة التي
- 14:09نهى عنها النبي صلى الله عليه واله وسلم، بقي.
- 14:14انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 14:16وسلم انه لما سأله. معاي بن الحكم.
- 14:22وقصة معاي بن الحكم مشهورة جدا، لما صلى خلف النبي صلى الله عليه
- 14:27وسلم، وعطس أحدهم، فقال يرحمك الله.
- 14:31وقال لم يرد عليه، ثم قال مالك لا ترد؟ لماذا؟ قصة طويلة جدا؟ حتى
- 14:37إن معي بن الحكم، يعني غضب عليهم، يعني زجره الصحابة، ونظروا إليه،
- 14:42لكن النبي صلى الله عليه وسلم علمه بهدوء، قال ما رأيت معلما
- 14:45خيرا من محمد صلى الله عليه وسلم، والله ما نهرني، ولا كهرني، ولا
- 14:49زجرني، ولا زبرني، وإنما قال لهذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من
- 14:53كلامي. الشاهد أنه في هذا الحديث أنه قال
- 14:58معاويه للنبي صلى الله عليه وسلم ان عندنا اناس يخطون.
- 15:03فماذا ترى؟ يعني؟ هذا الذي يفعلونه، فقال النبي صلى الله
- 15:10عليه وسلم كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه خطه فنعم، والا
- 15:16فله. والمشهور أن هذا النبي هو إدريس
- 15:21عليه الصلاة والسلام، وهذا قد يستدل به من يرى.
- 15:27النظر في الخطوط، وهذا الكلام لا يصلح، قد نص أهل العلم على أن
- 15:32معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان نبي يخط، يعني من
- 15:35خلال الخط يعلم أن هذا وحي من الله تبارك وتعالى، كما يخبر
- 15:41النبي صلى الله عليه وسلم أمور غيبية.
- 15:44سيحدث كذا. ستفتحون بلاد كسرى، ستفتحون بلاد
- 15:49الروم. نساء كاسيات عاريات، يخرج رجل من
- 15:53قحطان، ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام، هذه كلها امور غيبية
- 15:57يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم لو اخبر بها الكاهن حرام.
- 16:01لكن إذا أخبر بها النبي آية من الله تبارك وتعالى، كما قال الله
- 16:05جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من إرتضى من
- 16:10الرسول، فإنه يسلك من بين يديه من خلفه رصد، ليعلم أن قد أبلغه
- 16:14رسالات ربهم، فالقصد أن هذا نعم كان نبي خطوة، هذا نوع من الآية
- 16:21المعجزة، لذلك النبي، فغيره لا يجوز له ذلك، ثم كذلك قول النبي
- 16:27صلى الله عليه وسلم فمن وافق خطه خطه فبها.
- 16:32كما قال هذا من باب التعجيز، والا كيف يعرفون خطه؟ يعني وهذا النبي
- 16:39في سالف الزمان، ولا يعرف هذا الأمر إلا بتوقيف بقرآن أو سنة،
- 16:44ولم يقع شيء من ذا، خاصة إذا قلنا إن هذا النبي إدريس.
- 16:49بعضهم قال أدرس قبل نوح. وبعضهم قال بعد نوح عليه الصلاة
- 16:53والسلام. المهم انه متقدم جدا على ابراهيم
- 16:56وعلى موسى وعيسى وداود وسليمان وغيرهم من الانبياء، فكيف يعرفون
- 17:01خطه؟ فقالوا انما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعجيز،
- 17:05وان هذا الخط لا يجوز في الكليه. نعم.
- 17:13قال ولجبت؟ قال الحسن رنة الشيطان، ثم قال إسناده جيد،
- 17:18ولأبي داود، والنسائي وابن حبان في صحيح المسند منه المسند منه.
- 17:22قلنا صحيح أنه لا غير صحيح، ويسند ليس بجيد، وقلنا مضطرب من حيث
- 17:27الاسماء من حيث الاسناد، وايضا فيه رجل مجهول، وهو العلاء ابن
- 17:33حياء ابن العلاء، والله اعلم. نعم.
- 17:36أحسن الله إليكم، قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
- 17:41قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم، فقد
- 17:46اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد رواه أبو داوود، وإسناده صحيح.
- 17:51نعم. قالوا عن ابن عباس رضي الله عنهما
- 17:54قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
- 18:00شعبة يعني طائفة. شعبة يعني طائفة من النجوم، أي من
- 18:04علم النجوم. ومنها قول الله تبارك وتعالى
- 18:07وجعلناكم شعوبا وقبائل أي طوائف وقبائل، فالشعبة من النجوم أي
- 18:13طائفة من علم النجوم، وعلم النجوم نوعان، كما قال أهل العلم علم
- 18:19التسيير، وعلم التأثير. علم التسيير وعلم التأثير، علم
- 18:26التأثير محرم. وهو أن يعتقد أن النجوم.
- 18:31هي التي تنزل المطر، هي التي تحرك الارض، هي التي تغير الامور، لان
- 18:36النجوم فاعله بذاتها، وهذا كذب كما قال الله، كما قال النبي صلى
- 18:41الله عليه وسلم لاصحابه يوما لما امطرت السماء قال اتدرون ماذا قال
- 18:46ربكم؟ قالوا الله ورسول العالم، قال قال الله تبارك وتعالى اصبح
- 18:50الناس مؤمن بي وكافر. فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته،
- 18:56فذلك مؤمن بكافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فهذا كافر،
- 19:02بي مؤمن بالكوكب، فالنجوم لا تنزل المطر، ولا ترسل الريح، ولا تفعل
- 19:08شيئا ابدا، وان هي مسيرة هذه النجوم والفاعل هو الله جل وعلا،
- 19:13هو الآمر الناهي جل في علاه، فعلم النجوم إذا أخذها أخذ الإنسان هذا
- 19:19العلم على أساس التأثير أنها هي التي تنزل المطر، وإذا كان النجم
- 19:24في المكان سينزل المطر، وكذا، هذا انها هي التي تؤثر.
- 19:29فهذا كفر بالله جل وعلا، أما علم التسيير فالله جل وعلا يقول
- 19:39وبالنجم هم يهتدون. وعلامات، وبالنجم هم يهتدون، فهذا
- 19:43لا بأس به، علم التسيير، يعني تعرف منازل النجوم.
- 19:48ومنزل القمر، ومنزل الشمس، هذه المنازل ما فيها، بس بالعكس هذا
- 19:52علمها مطلوب. علمها مطلوب، بل قد يكون أحيانا،
- 19:57كما قال بعض أهله، يكون واجبا لكي يعرف الإنسان جهة الشمال من
- 20:01الجنوب من الغرب، من الشرق، حتى يعرف القبلة، يعرف كيف يصلي، يعرف
- 20:07مواقيت دخول الصلاة، الآن، دخول الصلاة، كيف نعرف؟ دخول الصلاة؟
- 20:11مرتبطة بالشمس. يعني الفجر من طلوع الفجر الصادق
- 20:16إلى طلوع الشمس، الظهر من زوال الشمس إلى مصير ظل شيءك مثله
- 20:21بالشمس العصر، من مصير ظل كل شيء نفسه، وهو الشمس إلى الغروب، غروب
- 20:27الشمس، والعشاء من غروب من مغيب الشفاف، المغرب من مغيب الشمس إلى
- 20:32مغيب الشفق الأحمر، شفق الشمس. والعشاء كذلك، فالقصد إذن أن
- 20:38معرفة منازل النجوم لمعرفة أوقات الصلاة لمعرفة أوقات العبادات،
- 20:43لمعرفة دخول الأشهر لمعرفة القبلة، هذا يسمونها علم التسيير.
- 20:48هذا جائز، لا بأس به بالمطلوب، أما علم التأثير أن هذه الأشياء
- 20:55هي التي تؤثر؟ هذا لا يجوز، بل هذا كله بأمر الله تبارك وتعالى،
- 21:01نعم. وهو حديث صحيح، نعم.
- 21:07وللنسائي من حديث أبي هويوتا رضي الله عنه من عقد عقدة، ثم نفذ
- 21:12فيها فقد سحر، ومن سحر وفقد أشرك، ومن تعلق شيئا، وكل إليه.
- 21:18نعم. النسائي.
- 21:23رحمه الله أحمد بن شعيب رحمه الله تبارك وتعالى، روى هذا الحديث عن
- 21:28أبي هريرة من عقد عقدة، ثم نفث فيها.
- 21:32اولا هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيه عباد بن
- 21:37ميسرة، وهو ضعيف، وفيه كذلك الحسن البصري يرويها عن ابي هريرة،
- 21:44والحسن لم يسمع من ابي هريرة. وهو منقطع، يعني فيه علتان، ضعف
- 21:51عباد بن ميسرة، وعلة الانقطاع بين الحسن البصري وبين أبي هريرة، أما
- 21:57معناه فقال من عقد عقدة، ثم نفث فيها النفس، هو النفخ بريق يعني
- 22:05بشيء من الريق، النفس هو النفخ مع ريق هذا النفس.
- 22:13ويكون يعني النافت الذي ينفذ في هذه العقدة، بعد أن يعقدها.
- 22:22ينفذ فيها معاريق. والعياذ بالله، يذكر أسماء شياطين
- 22:28وجن يستعين بهم. يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى،
- 22:33وهذا الذي قال الله تبارك وتعالى عنه ومن شر النفاثات في العقد،
- 22:38وهي أن تعقد هذه الحبال، وأحياء العقد هذه تكون صغيرة جدا لا ترى،
- 22:43وأحيانا تكون يعني ظاهرة. فهذا النفس يكون معه ذكر أسماء
- 22:49الشياطين ودعائهم من دون الله، والاستعانة بهم، وهذا النفس في
- 22:54العقد من عقد عقدة، ثم نفث فيها. فقد سحر، لان هذا نوع من انواع.
- 23:03السحر نوع من انواع السحر، قال ومن سحر فقد اشرك.
- 23:09طبعا من سعرة، فقد أشرك، هذا يعم جميع أنواع السحر، مع أن في الدرس
- 23:15الماضي قلنا السحر أنواع، إذا كان فيه استعانه بالجن فهو كفر، إذا
- 23:19كان بأدوية وعقاقير، فينظر في حاله، فطرب من هذا الحديث، لا
- 23:25يصح، اذا لا ينبني عليه حكم في هذه المساله، قالوا ومن تعلق شيئا
- 23:30وكل اليه. نعم صحيح، هذا ثابت.
- 23:34النبي صلى الله عليه وسلم، وقول الله تبارك ومن يتوكل على الله
- 23:38فهو حسبه ان الله بالغ امره، فالتوكل لا يجوز الا على الله
- 23:43تبارك وتعالى، ويجوز التوكل على غير الله.
- 23:46جل في علاه، نعم. قال المؤلف رحمه الله عن ابن
- 23:51مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها
- 23:56الأنبئكم ما العظه؟ هي النميمة، القالة بين الناس.
- 24:01رواه مسلم. نعم، هذا حديث ابن مسعود رضي الله
- 24:05عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل أنبئكم ملعظه؟ لما
- 24:11يقول النبا انبئكم؟ هذا يكون الخبر الهام؟ الخبر الهام يقول
- 24:16نبأ. كما قال الله تبارك عمي عن النبأ
- 24:21العظيم، فالنبأ دائما هو الخبر. المهم، الخبر المهم يسميه العرب
- 24:26نبأ، قال هل أنبئكم؟ ما العظه؟ ويقال العض هو يقال العظة.
- 24:35العضو والعظة، ومعناهما متقارب، معناهما متقارب العظه على وزن حبل
- 24:44عظه وزن حبل صمت. قلب.
- 24:49هذه. هذا هو العضه.
- 24:53ومعناه القطع قطع الشيء، وأما العظة.
- 24:59العظة هي التفريق. هناك القطع هنا، التفريق،
- 25:02والتفريق والقطع يعني متقاربان عندما يقطع فرقه بين الشيئين ومثل
- 25:11عيده. مثل عيده عيده، فهو القطع التفريق
- 25:17عفوا. وهما روايتان وردتا العظه على وزن
- 25:22حبل. والعظة عاوز انعده، فهذه كلها
- 25:29بمعنى واحد، النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول أتدون من المفرقة؟
- 25:34أتدوم القاطعة؟ ما التي تفرق؟ ما التي تقطع؟ قال هي النميمة،
- 25:41القالة بين الناس. القالة بين الناس اللي هي النقل،
- 25:46الكلام بين وإن كان حقا. نقله النميمة هي نقل الكلام بين
- 25:50الناس على جهة الإفساد، وإن كان هذا الكلام حقا، يعني لا يترتب
- 25:55عليه كلام، كذب افتراء، يقول أنا ما قلت إلا الحق، لكن ماذا أردت؟
- 26:00بقول الحق؟ أراد الإفساد، ولذلك النمام يرجع إلى نيته، نيته
- 26:06الإفساد بين الناس، ولذلك يقول أهل العلم هو من ينقل الكلام بين
- 26:10الناس على جهة الإفساد وإن كان الكلام حقا يعني أنا مثلا.
- 26:15اغتبت رجلا. أو قلت عنه شيئا مثلا ما، فهذا
- 26:22سمع ذهب إليه، قال فلان قال عنك كذا.
- 26:25طيب لماذا نقلت كلامي عنه؟ أني قلت كذا؟ أو حتى يعني بدون.
- 26:31ليس باب الغيبة، قد يكون من الأشياء المباحة، فالمهم أنه ينقل
- 26:35الكلام بين الناس على سبيل الإفساد، فهذا يقال له نمام.
- 26:42يقال له نمام، و قد جاء في قول الله تبارك و تعالى هماز من مشاء
- 26:47بنميم. ولا تطع كل حلاف مهين مناع للخير
- 26:54هماز مشان بنميم مناع للخير معتدل أثيم، وقال النبي صلى الله عليه
- 26:59وسلم لا يدخل الجنة قد تت. قال أهل العلم قد تتوى النمام.
- 27:04فالنميمة من كبائر الذنوب. وذكروا أن رجلا دخل على عمر بن
- 27:09عبد العزيز، فذكر له شيئا عن رجل. يعني قال فلان يقول كذا عنك.
- 27:16فقال له عمر بن عبد العزيز؟ أنت بين أمرين.
- 27:21إما أن تكون صادقا، وإما أن تكون كاذبا.
- 27:25إن كنت صادقا، يعني ما تقوله لي حقا يعني فعلا قاله هذا الإنسان،
- 27:32فأنت من أهل هذه الآية، هم مازن مشان بنمي.
- 27:36وان كنت كاذبا، فأنت من اهل هذه الايه يا ايها الذين امن انجاكم
- 27:41فاسق بنبأ. فتبينوا، فان تبين الفسق
- 27:46والنميمه. وان شئت أقلتك، يعني كأني ما سمعت
- 27:50شيء، كأني ما سمعت شيئا. قال أقلني إذا يا أمير المؤمنين.
- 27:55اقلمي. ولذلك، النمام.
- 28:00قال أهل العلم من نمى لك نمى عليك.
- 28:03من نما لك نما عليك، يعني اللي ينقلك كلام الآخرين فيك سينقل
- 28:09كلامك في الآخرين. فانتبه، فالنمام يعني؟ يعني وقع
- 28:16في جريمة كبيرة، ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث بن
- 28:21عباس صحيحين، مر النبي على قبرين، فقال إنهما ليعذبان، وما يعذبان
- 28:27في كبير، ألا إنه كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزف من البول،
- 28:33وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة. فلذا قال أهل العلم إن النبيمة من
- 28:40كبائر الذنوب، طيب ما دخل النميمة بموضوع السحر؟ هنا؟ الآن؟ الكلام
- 28:48عن باب أشياء من السحر؟ والنميمة ما دخلها؟ قال أهل العلم، لأن
- 28:56النميمة إنما تذكر لأجل الإفساد، كذلك السحر السحر لأجل الإفساد،
- 29:03لذلك سماها العظة، أو العظه، وهو قلنا التفريق والقطع، فكما أن
- 29:10السحر يفرق بين الناس، كما قال الله جل وعلا يفرقون به بين المرء
- 29:14وزوجه، كذلك النميمة تفرق بين. الناس، ثم النميمة تكون على سبيل
- 29:19الإفساد، وكذلك السحر يكون على سبيل الإفساد، السحر يكون بطرق
- 29:23خفيه. ما خفي ودق من الأمور، كذلك
- 29:27النميمة بسكات، يعني يأتي لهذا يقول لك هذا يأتي، هذا يقول له
- 29:31كذا، فمن هذه الأوجه؟ شابهت النميمة، السحر، نعم.
- 29:38أحسن الله إليكم. قال رحمه الله وله ما عن ابن عمر،
- 29:41ورضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان
- 29:46لسحرا. نعم، وهذا مر بنا في الدرس
- 29:50السابق، لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن الأهتم،
- 29:54والزبرقان بن بدر، لما صار بينهما السجال.
- 29:59وتكلم عمر بن أهتم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان
- 30:03لسحرا لا شك البيان. وهو حسن سبك الكلام، يسحر الناس،
- 30:11وقد. ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى
- 30:14الله عليه وسلم مدد، جال أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم الأئمة
- 30:17المضلون. الم المضلين، الائمه المضلون.
- 30:21هؤلاء هم الذين يحسنون الكلام. يتكلم كلاما يعني مؤثرا، وقد يكون
- 30:29كذبا، كله، هذا الكلام. يؤثر بالناس والعياذ بالله مثل
- 30:36هذا الكلام، بل ذكر اهل العلم ان الدين النصراني النصارى بشكل عام
- 30:42ما افسد دينهم الا رجل قال له شاول اللي هو بولس الرسول يسمونه.
- 30:48هذا يهودي. دخل إلى النصرانيه.
- 30:53وادعى هو كان يهوديا يؤذي عيسى عليه الصلاة والسلام، ويؤذي
- 30:57أصحابه اللي هم الحواريين، فثم لما رفع عيسى عليه الصلاة والسلام
- 31:03جاء هذا شاول اللي هو سمى نفسه، بعد ذلك، بولس الرسول جاء هذا
- 31:08شاول وادعى للنصارى انه كان يمشي يوما فراى عيسى في السماء فقال له
- 31:17الى متى تؤذيني وتؤذي اصحابي؟ الى متى؟ لا تتوب؟ يقول فتبت.
- 31:22واتبعت عيسى، وكان يقول يعني المؤرخون؟ والكتاب يقول كان
- 31:30متكلما. مؤثرا.
- 31:33وكان نشيطا في دعوته، فأثر في النصارى حتى حولهم إلى التثليث.
- 31:40صاروا يقولون بعد ذلك بالتثليث، فأدخلهم في الكفر والشرك، اللي هو
- 31:46هذا لانه كان متكلما. فصيحه اللسان.
- 31:52كلامه مرتب. ولذلك اثر في الناس.
- 31:56فاذا يحذر الانسان من امثال هؤلاء.
- 31:59والله المستعان. نعم.
- 32:02احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 32:06الاولى ان العيافه والطوق والطياره من الجبد.
- 32:10نعم الجبت اللي هو السحر، نعم. الثانية تفسير العيافة والطوق.
- 32:16إللي فسرها إللي هو عوف الأعرابي، يعوف بن أبي جميلة، راوي الحديث،
- 32:21نعم أثر أو أحد رواة الحديث نعم. الثالثة أن علم النجوم من أنواع
- 32:26السحر. وقلنا علم النجوم نوعان علم
- 32:30التسيير، وعلمه التاثير علم التاثير هو الذي يكون من الكهانه.
- 32:35نعم. اوابعه العقد مع النفس من ذلك.
- 32:39نعم، لان هذا النفاثات في العقد هو ان يعقد ثم ينفث ويكثر عند
- 32:44النساء اكثر منهم من الرجال، اذا قال الله تبارك وتعالى ومن شر
- 32:47النفاثات. نعم.
- 32:50الخامسة أن النميمة من ذلك. نعم، النميمة يعني جعلها النبي
- 32:55صلى الله عليه وسلم نوعا من وسلم لأنها يعني في معناها هي التفرقة
- 33:00والقطع، قطع العلاقات بين الناس، كما أن السحر يفرق بين الناس، ثم
- 33:05شابهت السحر كما قلنا في أنها خدع خداع ومكر وبخفاء وتكون على الجهة
- 33:13الإفساد، فلذلك. صارت كالسحر.
- 33:16والله أعلم. السادسة أن من ذلك بعض الفصاحة.
- 33:21نعم، يعني من البيان الذي. هنا إذا ال ال المؤلف رحمه الله
- 33:27تبارك وتعالى ذكر أمثلة لكل نوع من أنواع السحر، من الكفر الذي هو
- 33:33فيه. الكهانه والنفس في العقد، وذكر
- 33:38منها التطير وال التشاؤم، وهذا من الكفر الأصغر اللي هو الكبائر
- 33:46الذنوب وذكر العظه او العظه وهو نوع من النميمه لتشبه السحر وهي
- 33:53من كبائر الذنوب. ثم ذكر ان من البيان المسيح.
- 33:57وهذا من السحر المباح أحيانا، والمحرم أحيانا، بحسب ما يستخدم
- 34:01فيه هذا الكلام، والله أعلى، وأعلم السلام عليكم ورحمة الله
- 34:08وبركاته. اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا
- 34:13بفضلك.