Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 41 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله
- 0:14ولي الصالحين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
- 0:18للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله،
- 0:23وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.
- 0:29فنتذكروا جميعا. قول النبي الكريم صلى الله عليه
- 0:34وسلم. لأصحابه يوما.
- 0:38أيكم يحب أن يغدو؟ كل يوم إلى بطحانة أو العقيق؟ فيرجع بناقتين
- 0:46كوما وين. قالوا يا رسول الله، كلنا يحب
- 0:50ذلك؟ قال لن يغدو أحدكم من المسجد فيتعلم آيتين خير مناقتين.
- 0:55وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل.
- 1:02ونحن في هذه الليلة المباركة علينا إن شاء الله تبارك وتعالى.
- 1:08ليلة الأربعاء، ليلة؟ ال20 من ذو القعدة المحرم لسنة 42 و400 بعد
- 1:17الألف، الموافقة التي 30 من الشهر السادس لسنة إحدى و20 و2000 من
- 1:24الميلاد. و مع آية من كتاب الله تبارك و
- 1:31تعالى استدل بها. الامام محمد بن عبد الوهاب بن
- 1:37سليمان. التميمي رحمه الله تبارك وتعالى
- 1:41في كتاب التوحيد له. فنشرع بحول الله تبارك وتعالى.
- 1:50مع هذا الباب ال40 نعم بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على
- 1:55رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا ولشيخنا
- 1:59ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف
- 2:05رحمه الله الباب ال40 باب قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان
- 2:10الرجيم، يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها، وأكثرهم الكافرون.
- 2:17قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي، ووثه عن آبائي.
- 2:22وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا.
- 2:27وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا.
- 2:31وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه إن الله تعالى قال
- 2:37أصبح من عباد مؤمن به، وكافره الحديث وقد تقدم.
- 2:42وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره،
- 2:47ويشرك. قال بعض السلف هو كقولهم كانت
- 2:51يريح طيبة، والملاح حاذقا، ونحو ذلك مما هو جاو على ألسنة كثير.
- 2:58نعم. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد
- 3:01لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، هذا هو
- 3:05الباب ال40 من كتاب التوحيد للامام محمد بن عبد الوهاب
- 3:09المتوفى سنة ست، وميتين بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه
- 3:15وسلم، وهذا الباب باب قول الله تبارك وتعالى يعرفون نعمة الله ثم
- 3:20ينكرونها، واكثرهم الكافرون. آه، ما زال شيخ اي الاسلام محمد
- 3:29عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى ينبه على امر الا وهو
- 3:35توحيد الربوبيه. صحيح ان الكتاب في مجمله في توحيد
- 3:40الالوهيه، ولكن في الباب السابق تكلم عن الاسماء والصفات، وقلنا
- 3:45انها تدخل في باب توحيد الربوبيه، والان كذلك.
- 3:50يتكلم عن. اسناد النعم الى مسببها، وهو الله
- 3:57تبارك وتعالى، وهذا داخل في توحيد الربوبيه.
- 4:02قال باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها النعمة،
- 4:09إما أن تكون بجلب. الشيء المحبوب، وإما بدفع أو
- 4:15تخفيف. الشيء المكروه، هذه هي النعمة،
- 4:20إما بجلب خير، وإما بدفع شر أو تخفيفه.
- 4:24وقوله يعرفون نعمة الله. قال بعض أهل العلم نعمة الله، هي
- 4:30الإسلام. وقال بعضهم نعمه الله، هي.
- 4:34بعثة محمد صلى الله عليه وسلم المقصود أنهم ينكرون بعثة النبي
- 4:39صلى الله عليه وسلم، وبعضهم قال نعمة الله، اسم جنس يشمل جميع
- 4:46النعم. كما قال الله تبارك وتعالى وإن
- 4:48تعدوا نعمة الله لا تحصوها أي نعم الله، وهذه الآية بعد ذكر مجموعة
- 4:54من النعم، وذكر بعدها كذلك مجموعة من النعم في سورة النعم، وهي سورة
- 5:00النحل التي ذكر الله تبارك وتعالى فهي كثيرا من إنعامه على عباده جل
- 5:08في علاه. وقوله يعرفون نعمة الله أي يعرفون
- 5:15بحواسهم. بحواسهم يدركون أن هذه النعم من
- 5:20الله تبارك وتعالى، فلا يضيفونها له جل وعلا، ولكن يضيفونها إلى
- 5:27السبب أو لغير السبب، لأن النعم إما أن تضاف إلى سبب حقيقي شرعي،
- 5:34وإما أن تضاف إلى ما ليس بسبب، وإما أن تضاف إلى المسبب، وهو
- 5:39الله تبارك وتعالى، وهذا هو المطلوب.
- 5:42الذي أراد أن ينبه عليه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في هذا
- 5:46الباب أنه يجب نسبة النعم إلى الله جل وعلا، إلى المسبب
- 5:52الحقيقي، وأما الأسباب فهذه قد تقع معه النعم، وقد لا تقع، لكن
- 5:58المسبب الحقيقي للنعم الواهب للنعم في النهايه هو الله سبحانه
- 6:03وتعالى، ولذلك قال وما بكم من نعمه فمن الله، فكل النعم مصدرها
- 6:09واحد وهو الله تبارك وتعالى. قوله يعرفون نعمه الله، ثم
- 6:18ينكرونها، واكثرهم الكافرون. إنكارهم؟ كما ذكرنا في نسبتها.
- 6:28إلى غير الله اعتقادا وقولا. يعني يعتقد ان هذه النعم اتى بها
- 6:36فلان او فلان او فلانه. او الاله فلان الذي يعبدونه، او
- 6:44جاءت بها الشمس، او جاء بها القمر، او جاء بها السحاب، او غير
- 6:47ذلك مما ينسبون اليه هذه النعم. وإما أن تنسب إلى غير سبب.
- 6:58كان تنسب إلى صنم، إلى ميت، إلى غائب، لا دور له نهائي أبدا، ولا
- 7:03أثر. وإما أن تنسب إلى الله جل وعلا،
- 7:08وهو المسبب سبحانه وتعالى. فإذا نسبت إلى غير الله تبارك
- 7:14وتعالى، فهذا هو الكفر، والكفر نوعا.
- 7:18إما أن يكون كفرا أكبر، وإما أن يكون كفرا أصغر، كالتوكل تماما إن
- 7:23كنتم تذكرون لما تكلمنا عن التوكل.
- 7:26قلنا إن التوكل هو الاعتماد على الله.
- 7:30أو اعتماده القلب على الله اعتمادا كليا.
- 7:34اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب خير او دفع شر.
- 7:42مع نفي الحول والقوة والطول. وبدل الأسباب.
- 7:48هذا هو التوكل. طيب لو ان الانسان توكل على الله
- 7:52تبارك وتعالى واعتمد عليه. هذا هو التوكل الصحيح.
- 7:56لو توكل على الله سبحانه وتعالى، ولكن تعلق قلبه بالسبب.
- 8:02نقول هذا شرك اصغر. فإذا.
- 8:07نسي الله. وتوكل على السبب، هذا هو الشركون
- 8:11أكبر والعياذ به، كذلك الأمر هنا. اذا نسبت النعم الى غير الله.
- 8:18فلان هو الذي رزقني الولد. الشمس هي الذي أعطتني كذا، القمر
- 8:24هو الذي فعل كذا قولا واعتقادا، هذا كفر، أكبر مشرك بين الملة،
- 8:30المخرج بين الملة. ذكرها على أنها أسباب بلسانه، لكن
- 8:37قلبه معتقد. ان الامر بيد الله تبارك وتعالى،
- 8:41فهذا شرك اصغر، حيث نسي الله جل وعلا ونسبها الى السبب دون ان
- 8:46ينسبها الى المسبب، مع اعتقاد قلبه انها من الله، لكن.
- 8:53لتعلقه بالسبب او اهتمامه بالنعمه او لاي سبب اخر مما يسميه اهل
- 8:57العلم سوء تصرف. سوء تصرف أو آ خطأ في الكلام، وهو
- 9:06أنه نسي أن ينسب الله إلى الله تبارك وتعالى، أو تساهل في
- 9:10التعبير، سميها ما شئت. المهم أنه خطأ لابد أن تنسب النعم
- 9:16إلى الله جل وعلا، وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مجموعة من
- 9:22التفاسير لهذه الآية. ذكر تفسيرا مجاهد تفسير عوني بن
- 9:28عبد الله تفسير ابن قتيبة نقل كلام شيخ الاسلام ابن تيميه، ثم
- 9:32نقل كلام بعض السلف، وكلها تدور في تفسيرها هذه.
- 9:36الآية، وهي قول الله تبارك وتعالى يعرفون نعمه الله ثم ينكرونها،
- 9:44وأكثرهم الكافرون. قال يعرفون اي كلهم.
- 9:50كلهم يعرفون نعمة الله، واضح. ثم ينكرونها، اي كلهم ايضا.
- 9:59قال واكثرهم الكافرون، ولم يقل كلهم.
- 10:03وإنما قال أكثر من قال أهل العلم، إنما قال أكثرهم، لأنه قد يكون
- 10:07هناك بعض العوام. اذ يتبعون على جهل، او يكون فيهم.
- 10:13من ينسبها إلى غير الله لسانا، ولكن اعتقادا ينسبها الى الله،
- 10:19واللي سميناه الشرك الأصغر، فهذا لا يكون كافرا بهذا الفعل ذكر
- 10:25أولا. قول مجاهد رحمه الله تبارك وتعالى
- 10:29ومجاهد، قال. ابن جبر المكي، الامام، المفسر،
- 10:35الحبر، العلم. يقول عرضت التفسير على ابن عباس
- 10:39ثلاث مرات أوقفه على كل آية. ولذا قال سفيان الثوري رحمه الله
- 10:45تبارك وتعالى اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به.
- 10:50إذا التفسير عن مجاهد، فحسبك به، لذلك يحرص الإنسان على تفسير
- 10:55مجاهد بن جبر رحمه الله تبارك وتعالى، لأنه في الجمله ينقله عن
- 11:00عبد الله بن العباس، وان كان روى عن كثير من الصحابه رضي الله عنه
- 11:05عن نبي هريره، وعن عائشه، وعن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر
- 11:08وغيرهم، ولكن تخصص في ابن عباس خاصه في التفسير، روى كثير عن ابن
- 11:14عباس حتى قال قرات عليه التفسير ثلاث مرات اوقف عند كل ايه في بعض
- 11:19الروايات انه قراه عليه 30 مره ولكن المشهوره ثلاث.
- 11:24مرات، أما قول مجاهد الذي ينقله أهل التفسير هو ليس الذي ذكره
- 11:30المؤلف رحمه الله تعالى، والظاهر أنه ذكره بالمعنى.
- 11:34وإما ين، وأما الذي ينقله أهل العلم فيقولون قال مجاهد هي
- 11:38المساكن والأنعام، وما يرزقون منها، والسرابيل من الحديد،
- 11:45والثياب يعرف هذا كفار قريش، ثم ينكرونها فيقولون هذا ما لي؟
- 11:52ورثته عن آبائي. هذا كلام مجاهد رحمه الله تبارك
- 11:59وتعالى. وهذا الكلام عندما يقول الانسان
- 12:03هذا مال يورثه عن ابائي. يعني فيه حق وباطل؟ كيف؟ اذا كان
- 12:12من باب الخبر. عندما يسأل الانسان ما شاء الله.
- 12:15عندك اموال كثيره. من اين لك هذا المال؟ قال ورثت عن
- 12:18ابي خبر هذا ما في باس. هذا خبر لا بأس به من اين ربحته
- 12:24في التجارة؟ من اين؟ هدية؟ من؟ اين؟ لقطه؟ وجدتها؟ من اين لك هذا
- 12:31المال؟ بعد شو؟ بقي غير هذه اللي ذكرناها، تجارة دخلت بها، ربحت ال
- 12:39اللي يكون، طيب، فالمهم هذا من باب الخبر، اذا قال ورثت عن ابائي
- 12:44من باب الخبر، لا باس بذلك، لكن اذا قال هذا على سبيل الانكار.
- 12:52لنعمه الله تبارك هنا. المصيبه.
- 12:56ولذا في الحديث المشهور صحيحين. أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
- 13:02ثلاثة رجال أبرص، وأعمى، وأقرع. من بني إسرائيل.
- 13:09فأرسل الله تبارك وتعالى إلى كل واحد منهم ملكا.
- 13:17ماذا تتمنى؟ أو ماذا تريد؟ فذهب إلى الأبرص، قال ماذا تريد؟ قال
- 13:25أريد جلدا غير جلدي الذي قدرني به الناس.
- 13:30فمسح عليه فرد الله عليه يعني جلدا طيبا مباركا بدون برص.
- 13:38فقال له وماذا تريد من المال؟ ماذا تحبني؟ المال؟ قال الإبل.
- 13:44فأعطاه نقدا عشراء، يعني حامل. وقال له بارك الله لك فيها.
- 13:52فأنتجت له هذه الناقة. ثم ذهب الملك إلى الأقرع.
- 14:00فقال له ماذا تريد؟ أريد شعرا حسنا، فقد قذرا للناس يعني.
- 14:10التي في هناك صلع، وهناك قرع الصلع، يقولون انه سقوط الشعر،
- 14:15اما القرع يكون مجرح وكذا يعني شكله مزعج، شكله مزعج.
- 14:21فقال أريد شعرا حسنا، فمسح عليه، فأعطاه الله شعرا حسنا.
- 14:27قال فماذا تريد من المال؟ ماذا تحب؟ قال البقر.
- 14:30فأعطاه بقرة حاملا. وقال بارك الله لك فيها.
- 14:35فأنتجت له. ثم ذهب هذا الملك الى اعمى الثالث
- 14:40الاعمى. فقال له ماذا تريد؟ قال اريد ان
- 14:44يرد الله علي بصري فارى الناس. فمسح عليه، فرد عليه بصره.
- 14:50طيب بفضل الله كله بفضل الله سبحانه وتعالى، فقال ماذا تحب من
- 14:54المال؟ قال الغنم. فأعطاه شاة حاملا، وقال بارك الله
- 15:00لك فيها. الأبرص صار جلده حسنا، و فتح الله
- 15:11عليه بالأرزاق من هذه الأموال من الإبل، والأقرع، صار شعره حسنا،
- 15:17وأعطاه الله تبارك وتعالى من البقر، والأعمى، صار يبصر، وأعطاه
- 15:21الله تبارك وتعالى من الغنم. ثم جاء الملك مرة ثانيه.
- 15:26الان، هنا الابتلاء. فجاء الملك إلى الأبرص بشكله الذي
- 15:31كان عليه أبرص. جابوا صورة أبرص.
- 15:35وصف الثياب. فجاءه وقال انا ابن سبيل.
- 15:42أعطني مما أعطاك الله تبارك وتعالى.
- 15:45بعيرا أتبلغ عليه، يعني يوصلني كذا.
- 15:51فقال له الحقوق كثيرة. ولا أستطيع.
- 15:56قال. لست.
- 15:56كنت أبرز. فرد الله إليك.
- 15:59أعطاك الله هذا الجلد، ألست كنت فقيرا؟ فأعطاك هذا الله؟ هذا
- 16:03الملق؟ قال لا. إنما ورثته كابرا عن كابر.
- 16:08أنكر نعمة الله. قال ورثت كابرا عن كابر.
- 16:14قال ان كنت كاذبا، فردك الله على ما كنت.
- 16:19فرد أبرص وذهب ماله. ثم ذهب إلى الأقرع.
- 16:25فقال له وجاءوا سورة أقرع؟ فقال له مسكين، أعطني بقرة أتبلغ بها؟
- 16:32قال لا، حقوق كثيرة. ولا أستطيع، قل، لست.
- 16:36كنت أقرع يقذرك الناس، وكنت فقيرا، فرزعك الله من فضله.
- 16:41قال لا، إنما ورثته كابرا عن كابر، قال إن كنت كاذبا فردك الله
- 16:46على ما كنت، فأذهب الله شعره وأذهب ماله.
- 16:52ثم ذهب إلى الأعمى. فقا، وجاؤوا بصورة رجل اعمى، فقال
- 16:58له رجل فقير أعطني من مال الله الذي أعطاك شيئا أتبلغ به؟ قال قد
- 17:06كنت أعمى، فرد الله علي بصري، وقد كنت فقيرا، فأعطاني الله تبارك
- 17:12وتعالى هذا المال، خذ ما شئت. منه.
- 17:16قال بارك الله لك فيما أعطاك، وإنما ابتلاكم الله.
- 17:20ابتلاكم الله تبارك وتعالى، بارك الله لك في مالك.
- 17:25وترك هو ماله؟ فهذا يعني الابرص والاقرع.
- 17:30ماذا قال؟ ورثت كابرا عن كابر يعرفون نعمه الله ثم ينكرونها.
- 17:37انكر وهو يدري. كان ابرص ويدري انه كان اقرع.
- 17:41يدري انه كان فقيرا. وان الله هو الذي رزق سبحانه
- 17:45وتعالى. ولكنه انكر نعمه.
- 17:46الله تبارك. فالقصد أن إضافة النعم.
- 17:53إلى الله تبارك وتعالى واجبه، يجب ان يضيف الانسان نعم، فاذا نسبها
- 17:59الى غير الله ولو من غير اعتقاد. فهذا نقص في التوحيد.
- 18:07نقص في كماله في كمال التوحيد، فإذا قال هذا مع الاعتقاد، فهذا
- 18:12ضرب للتوحيد، وشرك بالله تبارك وتعالى، إن اعتقد أن غير الله
- 18:17تبارك وتعالى هو الذي. يرزق، ولذا.
- 18:23قال هنا. آ.
- 18:26يقولون لولا فلان لم يكن كذا، هذا قول عون بن عبد الله، لولا فلان
- 18:32لم يكن كذا، وهذا الاثر يعني فيه ضعف.
- 18:35فيه ليث بن أبي سليم القاضي، لكنه سيء الحفظ، رحمه الله تبارك
- 18:40وتعالى على كل حال، يعني أقوال التابعين مما يتساهل فيه في هذا،
- 18:46فقال عون بن عبد الله يقول لولا فلان لم يكن كذا، وقال ابن قتيبه
- 18:50يقولون هذا بشفاعه، الهتنا، هم لا ينسبون الخلق الى الالهه، ولا
- 18:55الرزق للاله، لكن يقول رزقنا بشفاعتها، كما قال الله تبارك
- 18:59وتعالى عنهم انهم قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله.
- 19:05زلفه. فهم في قرارة أنفسهم هذه الأصنام
- 19:10لا ترزق ولا تخلق. ولا تعطي ولا تمنع، لكنها تشفع.
- 19:16عند الله تبارك وتعالى. هكذا.
- 19:19يعتقدون؟ نعم، فالأصل إذن أن النعم كلها.
- 19:24كبرت. صغرت.
- 19:26كثرت، قلت. هي من الله.
- 19:29وحدة سبحانه وتعالى طيب والباقي؟ فلان أعطاه، فلان فعل أسباب.
- 19:38أسباب، والمنعم واحد، وهو الله تبارك وتعالى.
- 19:45قال وقال أبو العباس أبو العباس هو ابن تيمية.
- 19:49أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله تعالى، كنيته أبو العباس،
- 19:54قال بعد حديث زيد بن خالد، حديث زيد بن خالد في الحديبية أنه أصبح
- 20:00الناس على مطر من البارحة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه
- 20:06أتدرون ماذا قال ربكم البارحة؟ قال الله ورسوله اعلم.
- 20:10قال قال اصبح الناس مؤمن بي وكافر؟ فمن قال مطرنا بفضل الله
- 20:16ورحمته، فهذا مؤمن بكافر بالكوكب. ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا،
- 20:22فهذا كافر، بي مؤمن بالكوكب. اذا المطر نسبته الى الله سبحانه
- 20:29وتعالى، اما من يقول جاء المطر. جاء بالمطر الانخفاض.
- 20:35الجوي جاء بالمطر، الرياح التي دفعت بالسحاب حتى تكونت هذه
- 20:42الامطار، اذا ذكر ذلك، على ان هذه مجرد اسباب.
- 20:47وأن الذي ينزل المطر هو الله سبحانه وتعالى.
- 20:50لا بأس، أما إذا ذكرها معتقدا أن هي التي تنزل المطر، هذا هو الشرك
- 20:57الأكبر، أما إذا ذكر كأسباب، وأن الذي ينزل المطر هو الله، فهذا لا
- 21:03بأس به، إن شاء الله تبارك وتعالى، ومع هذا الأولى أن يقول
- 21:09الله والذي أنزل مطر، لأن هذا حتى لو قال يعني.
- 21:14المنخفض الجوي أدى إلى نزول الأمطار، وكذا، هذا سوء تعبير.
- 21:19قل الله هو الذي انزل الامطار سبحانه وتعالى، فكل شيء بيد الله
- 21:24جل. وع النفع والضر.
- 21:26بيد الله سبحانه وتعالى وما تشاؤون.
- 21:29إلا أن يشاء الله رب العالمين سبحانه وتعالى.
- 21:34وإذا يقول الشيخ ابن تيمية وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم
- 21:39سبحانه أن يضيف إنعامه إلى غيره. ويشرك به لا يجوز.
- 21:46المنعم هو الله، إذا يضاف الإنعام إليه سبحانه وتعالى، ولا يضاف
- 21:52الإنعام إلى غيره مهما كانت هذه. الاسباب.
- 22:00قال وقال بعض السلف. كانت الريح طيبة، والملاح حاذقا،
- 22:05ونحو ذلك مما هو جان على السنة كثير.
- 22:08كذلك بعض الناس يقول والله الامور طيبه في البحر، الريح ما شاء الله
- 22:14طيبه وسلكت بنا مسلكا طيبه والملاح قائد السفينه.
- 22:21يعني جيد. يعني متميزا كان متميزا، فلذلك
- 22:26يعني وصلنا بهذا لهنا، أين الله سبحانه وتعالى؟ أين بفضل الله
- 22:31ورحمته سبحانه وتعالى، يقول الله جل وعلا إن في خلق السماوات
- 22:35والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما
- 22:39ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد
- 22:43موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء
- 22:49والأرض الآيات لقوم يعقلون، يعني الأصل.
- 22:52هذا كله من الله جل وعلا، فلا يجوز أن ينسب إلى غير الله جل
- 22:58وعلا. واذكر يعني من طرائف الامور يقول
- 23:02ان قبل يعني في السابق تكون عن البحريه في الكويت وكذا، فيقول له
- 23:07يسلمون على بعض النواخذه او المراكب في السفر وكذا.
- 23:12فيقوله يعني فلان ونعم. قال ونعم يبي لها ضرب لايح.
- 23:19ونعم، يبي لها ضرب لايح. شنو ضرب لايح.
- 23:22قال الضرب لايح. يعني هو قائد متمكن للسفينه؟ قائد
- 23:28متمكن للسفينه؟ بحيث إنه يعني يقدر يعني إيجار الهواء، الزقزاق،
- 23:35هذا يروح شذي ويروح كذي مع الهوى بحيث ان الهواء لا يسقط، السفينه
- 23:39لا يغرقها وبنفس الوقت لا يمنعها من الوصول، فيجاري الريح يمشي مع
- 23:44الريح حتى يصل هذا القائد المتمكن، لكن لا يجوز ان ينسى
- 23:49الله جل وعلا، فالقصد اذا قول بعضهم الريح طيبه وصلنا او القائد
- 23:55ماهر وصلنا. مثل بالطياره، احيانا لما تصير
- 23:59مطبات جويه يصفقون حق. قائد الطائره ويقولون فلان مجانا.
- 24:05لا لا. الله.
- 24:05والذي نجانا سبحانه وتعالى ليس فلان فلان سبب.
- 24:10لكن الذي نجانا هو الله تبارك. وكم من هذه الاسباب لم تتحقق؟ كم
- 24:16تاجر ذكي؟ وشاطر، وهذا، وخسر؟ كم سفيرة غرقته لها ملاح جيد؟ اسمها؟
- 24:23الباخرة اللي غرقت. اللي كان يتحدون فيها.
- 24:28اسمها تيتانيك، يقول هذا، خرجوا بها تحديا، ما صنع مثلها، والقائد
- 24:34متميزها اغرقها الله سبحانه وتعالى.
- 24:37فقضية إنه يعني متمكن وغير الأمر بيد الله، وحدة سبحانه وتعالى،
- 24:44فلا يجوز إذا أن ينسب هذا إلى غير الله سبحانه وتعالى.
- 24:50فالأسباب وحدها، إذا لا تصنع شيئا دون إرادة الله، فما كل حاذق نال
- 24:57مراده، ولا كل، ولا كل تاجر ربحت تجارته أبدا، وإنما لتيسير الله
- 25:04تبارك وتعالى للناس ذلك، لكن لا بأس، الإنسان يقول لولا الله ثم
- 25:10فلان. الحين المشكلة.
- 25:13يا، انه يقول لولا الله وفلان، او ينسى الله يقول لولا فلان.
- 25:18يعني. يعني الآن عندنا الناس.
- 25:22ثلاثة، إذا من يقول لولا الله ثم فلان هذا موحد.
- 25:27من يقول؟ لولا فلان فقط هذا مشرك. شرك اكبر.
- 25:32والثالث يقول لولا الله وفلان، فهذا شركون أصغر، وهو أنه شرك بين
- 25:40الله وبين. أحد مخلوقاته، بغض النظر.
- 25:45كما يقول بعض لولا البطل سرقنا اللص، لولا الشجاع، شجاعة فلان
- 25:50لهلكنا، لولا كذا، كل هذا الأمر لا يحسب، فالأسباب إذا ثلاثة،
- 25:54يقول أهل العلم إما أن يكون السبب حقيقيا شرعيا، يكون السبب حقيقيا.
- 26:02شرعيا، مع اعتقاد القلب ان الامر كله بيد الله، هذا لا بأس ان يقول
- 26:06له الانسان لبسا، يقول كما قال. النبي صلى الله عليه وسلم.
- 26:12لما سأله العباس. عن عمها أبي طالب أنه فعل كيت
- 26:16وكيت وكيت معك، هل نفعته بشيء؟ قال نعم، هو في ضحبح من النار.
- 26:22وفي. ضحضاح.
- 26:24من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل للنار ياخذ، لولا
- 26:29أنا كسبب. لأنه الذي نجاه صلى الله عليه
- 26:33وسلم، وإلا لو كان هو الذي نجاه، كان يستطيع أن يدخله الجنة، الله
- 26:37سبحانه قال إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وقال ليس
- 26:41لك من الأمر شيء أو يعذبهم أو يتوب عليهم، فالقصد أن النبي لا
- 26:47يملك شيئا، وهو من هو صلوات ربي وسلامه عليه، لكنه كسبب، نعم
- 26:52يمكن، فاذا كان السبب شرعيا فلا باس ان تقول لولا فلان.
- 26:57لصار كذا، لكنه يعتقد ان الله تبارك وتعالى هو الذي سبب كل شيء،
- 27:00لكن نقول تركها اولى، وان يقول لولا الله ثم.
- 27:04فلان، فهنا إذا كان السبب شرعيا فلا مانع، كما قال النبي صلى الله
- 27:09عليه وسلم ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار أن يكون
- 27:15سببا حقيقيا، ولكنه ينسى الله تبارك وتعالى.
- 27:19السبب حقيقي. نعم.
- 27:22الريح أو المنخفض الجوي هو الذي جمعت الغيوم، ثم بعد ذلك تزل
- 27:27المطر، فاذا قال هذا هو سبب نزول المطر كذا وكذا، ما في بس، لكن ما
- 27:31الذي انزل المطر؟ هو الله سبحانه وتعالى، الثالث ان لا يكون سببا
- 27:37اصلا. أن لا يكون سببا.
- 27:40كمن يدعو ميتا أو غائبا. في شيء هو له سبب شرعي، ولا عقلي
- 27:47ولا شيء أبدا، فهذا هو الشرك الأكبر، أعاذنا الله وإياكم منهم
- 27:53أول جل وعلا، يعرفون نعمه الله ثم ينكرونها.
- 28:00ينكرونها؟ إنكارها. إما أن يكون بالقلب أنه لا يعتقد
- 28:07أنها من الله، وهذا كفر. وإما أن ينكرها باللسان وليس
- 28:11بالقلب، فلا ينسبها إلى الله تبارك وتعالى، وهذا قلنا يعني
- 28:17شركون أصغر. آ.
- 28:20قد ينسبها البعض إلى الآباء، إلى الأجداد، إلى الجد والاجتهاد، إلى
- 28:23الفكر، إلى الفطنة، إلى مساعدة فلان أو إلى النائب الفلاني، أو
- 28:28التاجر الفلاني، أو الوزير الفلاني، أو الملك الفلاني.
- 28:31أو الشجاع الفلاني، كل هذا يعني كما قلنا يعني إذا ذكرها ذكره
- 28:38كسبب لا مانع ذكره انه هو الذي اتي بهذا الشيء، فان هذا لا يجوز،
- 28:43والاصل ان تنسب النعمة. الى معطيها حقيقه وهو الله سبحانه
- 28:49وتعالى، وان يشكر سبحانه وتعالى هذه النعم.
- 28:53وقال اهل العلم شكر الله. على ثلاثة أحول، أولها أن تنسب
- 28:57له. سبحانه، لا يج ان.
- 29:00الله ينعم وينسب الى غيره، كما قال الله تبارك وتجعلنا رزقكم
- 29:04انكم تكذبون. يعني الله هو الذي يعطي ويشكر
- 29:08غيره سبحانه وتعالى وتجعل لرزقكم، اي شكركم كما قال ابن عباس تجعلون
- 29:13شكركم انكم تكذبون هكذا. هكذا تشكر النعم.
- 29:18فاذا اول شيء، في. شكر النعم من الله تبارك ان تنسب
- 29:22اليه. جل، وعلى انه هو الملعم الحقيقي
- 29:27سبحانه وتعالى، الشيء الثاني. أن يحدث بهذه النعم، أن يظهر نعمة
- 29:34الله عليه، كما قال الله تبارك وتؤمى بنعمة ربك، فحدث يظهر نعمة
- 29:38الله عليك. الشيء الثالث من شكر النعمة أن
- 29:43يستخدمها فيما يرضي الله تبارك وتعالى.
- 29:46إني استخدمها فيما يرضى، ولا يستخدمها في معصية الله جل وعلا
- 29:52مشرك اليوم. اليوم.
- 29:56ماذا يفعلون؟ الآن؟ ينسبون النعم الى غير الله، ويطلبونها من غير
- 30:05الله، ثم يقولون نحن موحدين، اي توحيد هذا؟ أي توحيد لها.
- 30:11يذبحون لغير الله. ينذرون لغير الله، يخافون من غير
- 30:14الله، وينسبون النعم الى غير الله، ثم يقولون نحن موحدون؟ لا
- 30:19والله ما هم موحدين ابدا، ليس هذا هو التوحيد الذي امر الله تبارك
- 30:24وتعالى به. والله المستعان.
- 30:26نعم. أحسن الله إليكم.
- 30:30فيه مسائل الأولى تفسير، ومعرفة النعمة وإنكارها.
- 30:35نعم، تفسرنا هذا وبينه المؤلف رحمه الله تعالى، نعم، الثانية
- 30:40ومع ويفته ان هذا جاو على السنته كثيره نعم سواء قلنا مع الاعتقاد
- 30:46او بدون العلم، فان كان مع الاعتقاد فهو كفر، فان كان بدون
- 30:49اعتقاد يعني كفر اكبر، اذا كان بدون اعتقاد، فنقول هذا كفر اصغر
- 30:54او سوء تعبير، نعم الثالثه تسميه، هذا الكلام انكاوا للنعمه، نعم.
- 31:01الذي لا ينسب النعمه الى الله، فهو منكر لها.
- 31:04نعم. أوبعث اجتماع الضدين في القلب
- 31:08نعم، اجتماع الضدين في القلب، وهو أنه يعرف نعمة الله، وبالوقت نفسه
- 31:14ينكرها، كيف يكون هذا؟ فهو يقع هذا من الناس، والله أعلم صلى
- 31:19الله عليه وسلم. خلاص.
- 31:24شوف الأسئلة. نعم.
- 31:39هذه الاسئلة. يقول انا ادرس.
- 31:43الطب في المانيا، ومن شروط التسجيل ان اتدرب في دار العجزة،
- 31:48واهتم بالمريض من تغيير حفاضاتهم ودخول الحمام معهم.
- 31:53سواء رجال أو لمدة ستة أشهر، ما، لا بأس إذا كان يحتاجون لهذا
- 31:58الأمر، وأنت ملزم بهذا. لا بأس، إن الله تعالى.
- 32:02ما الفرق؟ بين الصغائر والكبائر من الذنوب؟ وهل يجب التوبة من
- 32:06الإثنين؟ لا هو الافضل. الانسان اذا تاب يعمم بتوبته، لكن
- 32:11ما يجب التوبة منه هو الكبائر، اما الصغائر.
- 32:15فيمحوه الله تبارك وتعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 32:18الجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، والعمر إلى العمرة، مكفرات
- 32:22لما بينهن، فالصغائر تمحى بغير ذلك، حتى باجتناب الكبائر إن
- 32:27تجتنب كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتهم، قال أهل العلم
- 32:31الصغائر التي تحتاج يقين إلى التوبة هي الكبائر.
- 32:36نعم، هل يحق للزوجة طلب الطلاق إذا لم يوفر لها زوجها خادمة؟ لا
- 32:41ما يجوز؟ ما يجب أن تطلب الطلاق لمجرد أنه لم يوفر لها خادمة؟ لكن
- 32:47إذا قصر في النفقة، وهذا نعم، أما مجرد خادمة له.
- 32:52هل للمرأة في البيت؟ ان تؤذن وتقيم الصلاة في صلاة الفرد؟ نعم
- 32:55لها ذلك، هذا ذكر لا تمنع من الذكر، لكن لا ترفع صوتها بحيث
- 32:59يسمعها الاجانب لا يسمعها اهلها، محارمها، لا بأس بذلك ان شاء الله
- 33:04تعالى، لكن ليس واجبا. يقول عندي.
- 33:10أصحاب يسمعون الأغاني ويسبون ويشتمون، ولا يغضون البصر،
- 33:14ويدخنون، وأريد أن أتركهم، قال لي بعض أصحابي هذا ليس من الأدب، لا،
- 33:19هذا من الواجب، وليس فقط الأدب، لا يجوز لك أن ترافق، هؤلاء لا
- 33:24يجوز لك أن ترافقهم، لا يجب عليك أن تفارقهم، وهذا الذي قال لك ليس
- 33:28من الأدب، هذا ليس بناصح لك. الله المستعان.
- 33:35يقول حكم السلام. عند دخول المسجد، حيث ان مجموعه
- 33:37من الناس تقرا القران لا ما في بس.
- 33:39لكن لا ترفع صوتك بالسلام. سلم على القريب فقط.
- 33:43لا تشغل الناس بسلامك. بعض الناس يدخل المسجد يرفع صوته
- 33:47بالسلام. ما يجوز وانما يسلم على الذي
- 33:50بجانبه فقط. اما يرفع صوته بالسلام.
- 33:52لا لا يصلح. توجد بعض الجمعيات الخيرية تعمل
- 34:01وقفا للاضاحي، حيث انهم يذبحون كل سنة اضحية واحدة للوقف الواحد،
- 34:07فليجب علي ان امسك عن شعري واظفاري اذا كان هذا الوقف لك ومن
- 34:11مالك نعم، اما اذا لم يكن لك وانما شاركت بجزء يسير.
- 34:15لا. لا تمسك.
- 34:25هل هناك فرق عندما؟ أقول هذه صدقة لوجه الله؟ أو هذا.
- 34:29هذه الصدقة عني؟ لا بس كلها كما قصدت إلا وجه الله سبحانه وتعالى.
- 34:35هل يجب الجلوس عند؟ الأكل مثل الشرب؟ يعني جاء.
- 34:40عن بعض السالفة انه عن انس بن مالك رضي الله عنه سئل عن النبي
- 34:46صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما، فقيل لي أنس، والأكل؟ قال
- 34:50أشد. أو أشر.
- 34:53ولكن ذا ج ثبت عن بعض الصحابة مشهور عن خلفاء الأربعة رضي الله
- 34:58عنه كانوا ياكلون وهم يمشون، فلا باس ان شاء الله تعالى، والاصل
- 35:02الانسان اذا اراد ليش يجلس؟ لكن لو اكل او شرب وهو قائم او ماشي
- 35:06ما يعني ما في باس ان شاء الله تعالى، وان كان الظاهر يعني الشرب
- 35:12ورد فيه الكراهه. يقول في.
- 35:17بعض الدول ينسب الشعب. النعمة في البلد، والأمن إلى ولي
- 35:23الأمر. وينسى الثناء على الله.
- 35:26ما يجوز هذا الذي قلناه قبل قليل، لا يجوز، يجب أن تنسب هذه النعم
- 35:30إلى الله، لا ولي أمر ولا غيره، وإنما تنسب إلى الله ثواب، وإنما
- 35:34أسباب. نعم.
- 35:38نصيحة لمن تكالبت؟ عليه الهموم. الا بذكر الله تطمئن القلوب.
- 35:44أكثر من ذكر له، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يذهب
- 35:48الله همك كله. يقول.
- 35:55بعض الناس عندما يتبرع يقول أريد أن أسمي هذا البئر، وهذا باسم
- 35:59النبي صلى الله عليه وسلم، يقول نيته أجره للنبي.
- 36:03لا، النبي صلى الله عليه وسلم ماخذ أجره، لا تسوي أجر للنبي صلى
- 36:07الله عليه وسلم، ماخذ أجره صلى الله عليه وسلم، كل عمل خير نعمله
- 36:11ياخذ مثله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل اجر فاعله،
- 36:16والنبي ماخذ اجرنا ولم يثبت عن الصحابه انهم اهدوا شيئا من
- 36:20عباداتهم الى النبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من
- 36:23ذنبه وما تاخر مو محتاج لك النبي صلى الله عليه وسلم ضمن الجنه هو
- 36:27من اهل الجنه خالص. تعب على نفسك.
- 36:30بس. اي نعم.
- 36:33تقدم لي رجل عاق. لوالدته لا يكلمها، هل أقبله أم
- 36:38أرفضه؟ والله في تفصيل ينظر. لماذا هو عقل لوالدتي؟ قد تكون
- 36:42والدته فيها شر ساحرة، قد تكون كافرة، قد تكون يعني فيها من الشر
- 36:51الله به عليم. الله اعلم لماذا هو عقل ايسأل
- 36:55فيتبين انه هو المختل لا تقبليه واما اذا كان لا هو طيب ومحترم
- 37:01وكذا وكذا ولكن والدته هي اللي فيها البلاء ما في باس.
- 37:07أنا تائب، وعلي. وشم؟ هل صلاتي صحيحة مع؟ الوشم،
- 37:11هل الوضوء صحيح؟ نعم، الصلاة صحيحة، والوضوء صحيح، الصلاة
- 37:15تبارك الله يغفر لك، ما حكم دخول المسجد للحائط في خلاف لاهل العلم
- 37:21الحائض؟ هل تجد ان تدخل المسجد ولا لا؟ لكن ظهر الله العام؟ لا
- 37:24يوجد حديث صريح؟ صحيح يمنع الحائض من دخول المسجد ولكن هي تمنع من
- 37:30الصلاه. الله اعلم.
- 37:35هل لمريض الصرع؟ أجر على صبره؟ نعم، أكيد المرأة التي جاءت للنبي
- 37:41صلى الله عليه وسلم قالت إني أصرع فادعوا الله لي.
- 37:45فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت دعوت الله لك، وإن شئت صبرتي،
- 37:49ولك الجنة. قالت أصبر؟ ولك ادعو الله أن لا
- 37:53أتكشف. يعني إذا صرعت إني ما.
- 37:56أتكشف ما ت ترجع عورتي للناس؟ فدعا لها النبي صلى الله عليه
- 38:00وسلم، فلا شك أن مريض له أجر عظيم.
- 38:04عند الله تبارك، وأسأل الله اللحن، من وإياكم الأجر.
- 38:09سم. ايه؟ يسأل عمر عن القراءة التي
- 38:16يقرأها بهذه الطريقة، ثم الطريقة النجدية، هل هي جائزة؟ لا بأس إن
- 38:21شاء الله تعالى، لا بأس. القراءة بهذه الطريقة لا بأس بها،
- 38:24إن شاء الله تعالى، بل هي قراءة جميلة، ومفهومه ومقبولة إن شاء
- 38:28الله تعالى، لا بأس بذلك إن شاء الله، وإن كره البعض، لكن لا دليل
- 38:32على الكراهة أبدا، لا دليل على كراهتها أبدا، وإنما بعض أهلهم،
- 38:36قال أنه لا يقرأ غير القرآن كقراءة.
- 38:39القرآن، ولا وهو يقرأ، ليس على قراءة القرآن، ولا سعة تجويد
- 38:43القرآن، والله أعلم صلى الله عليه وسلم بارك آمين محمد.
- 38:48اضغط على زر. الاعجاب، وادعمنا بفضلك.