Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قراءة صوتية لكتاب كنوز السيرة الحلقة 28
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07بسم الله الرحمن الرحيم. كنوز السيره السيره.
- 0:17موقف ايماني؟ بقي أن نعرف أن بعض المؤمنين كأبي أيوب الأنصاري رضي
- 0:27الله عنه قالت لهم رأته يا أبا أيوب، هل سمعت ما قال الناس في
- 0:34عائشه؟ فالتفت إليها وقال يا أم أيوب، أو تفعلينه أنت؟ قالت لا ما
- 0:44أفعله. قال والله لعائشه خير منك.
- 0:50وفيهما نزل قوله تعالى. لولا، اذ سمعتموه، ظن المؤمنون
- 0:56والمؤمنات بانفسهم خيرا، فهي ام المؤمنين وزوجه النبي.
- 1:03صلى الله. عليه وسلم الذي قال الله تبارك
- 1:07وتعالى في كتابه عنه وعنها، والطيبات للطيبين، والطيبون
- 1:14للطيبات، اختارها الله للرسول صلى الله.
- 1:18عليه وسلم. اتفعله لا والله ما تفعله ابدا.
- 1:25كنوز السيره. كنوز السيره.
- 1:30حكم من يتهم عائشه بالزنا؟ وبعد هذا كله من يتكلم في عائشه الان
- 1:41بعد ان براها الله تبارك وتعالى؟ واتهمها بالزنا فلا شك انه كافر
- 1:48خارج من مله الاسلام لانه مكذب لله جل وعلا، بل على الصحيح من
- 1:56اقوال اهل العلم، كل من اتهم اي زوجه من زوجات النبي صلى الله
- 2:02عليه وسلم بالزنا فانه كافر لانه مكذب لقول الله تبارك وتعالى
- 2:11والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات.
- 2:17كنوز السيره. كنوز السيره.
- 2:22الحديبية سنة ست للهجرة. اري الرسول صلى الله.
- 2:30عليه وسلم. في المنام، وهو في المدينة، انه
- 2:35دخل هو واصحابه المسجد الحرام، وانهم طافوا واعتمروا وحلق بعضهم
- 2:41وقصر اخرون، فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:46اصحابه بذلك، ففرحوا فرحا شديدا. وذلك لشوقهم إلى بيت الله تبارك
- 2:54وتعالى، فأمر الصحابة بالتجهز، فتجهزوا ليخرجوا مع النبي صلى
- 3:01الله عليه. وسلم، واستنفر.
- 3:04صلى الله عليه. وسلم العرب، ومن حولهم من
- 3:07البوادي، ليخرجوا معه، فأبطأ كثير من الأعراض، واستخلف على المدينة
- 3:14بن أم مكتوم. وخرج منها، كما هو مشهور في يوم
- 3:19الإثنين في 1 ذو القعدة في السنة السادسة من الهجرة.
- 3:24وكان قد اخذ من نسائه في تلك السفره ام سلمة ولم يأخذ معه
- 3:31سلاح، صلى. الله عليه.
- 3:32وسلم الا سلاح المسافر، اذ لم يكن خروجه صلى الله عليه وسلم لقتال،
- 3:40وانما خرج للعمره، ووصل صلى الله عليه وسلم الى الحديبيه والحديبيه
- 3:47تقع غرب مكه على بعد 22 كيلو مترا على الطريق الى جده.
- 3:54وقد تغير اسمها اليوم الى منطقه الشميسي.
- 3:58واختلف اهل العلم هل هي من الحل ام من الحرم؟ وذهب بعضهم الى انها
- 4:04جمعت بين الحل والحرم، وهذا قول الامام الشافعي رحمه الله.
- 4:11اخرج الامام البخاري. في صحيحه.
- 4:14عن عروه ابن الزبير، عن المسور بن مخرمه، ومروان يصدق كل واحد منهما
- 4:21حديث صاحبه، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبيه،
- 4:28حتى اذا كانوا ببعض الطريق، قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد
- 4:35بن الوليد بالغميم. في خيل لقريش طليعه، فخذوا ذات
- 4:41اليمين. يقول الراوي فوالله ما شعر بهم
- 4:46خالد حتى اذا هم بقطره الجيش، فتفاجا اهل مكه بالغبار يرونه من
- 4:54بعيد، فانطلق من انطلق يركض نذيرا لقريش.
- 4:59وسار النبي صلى. الله عليه.
- 5:01وسلم، حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها، بركت به راحلته،
- 5:09فقال الناس حل حل، وهذه كلمة تقال للناقة، إذا أرادوها أن تمشي،
- 5:17فالحت، فقالوا خلقت القصوى، والقصواء هي ناقة النبي صلى الله.
- 5:25عليه وسلم. وكان من عادته أن يسمي دواب.
- 5:30وهذه سنة غابت عن الكثيرين في هذا الزمان، وهي أن يسمي الإنسان
- 5:36دابته، وبعض حاجياته. فقال النبي صلى.
- 5:41الله عليه. وسلم ما خلقت القصوى، وما ذاك لها
- 5:46بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، وحابس الفيل هو لما أراد أبرهة أن
- 5:54يهدم الكعبة، وكان قد جاء معه بالفيلة، وكان يتراس الفيلة فيل
- 6:01عظيم، يقال له محمود، فكانوا إذا أرادوه إلى طريق مكة.
- 6:07امتنع عليهم وبرك، فإذا أرادوه إلى غير ذلك الطريق.
- 6:12قام مسرعا. فقال النبي صلى الله عليه.
- 6:16وسلم، بل حبس القصواء حابس الفيل، وهي رحمه الله تبارك وتعالى بهذا
- 6:23البيت، واهل هذا المكان. قال والذي نفسي بيده، لا يسالونني
- 6:31خطه يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها، ثم زجرها، فوثبت
- 6:39فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبيه على، فمد قليل الماء.
- 6:46يتربضه الناس تربضا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه، وشكي الى النبي
- 6:53صلى الله عليه وسلم العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم امرهم ان
- 7:00يجعلوه فيه، فوالله ما زال يجيش لهم بري حتى صدروا عنه، وهذه ايه؟
- 7:08وعلامه على صدق النبي صلى الله عليه وسلم.
- 7:12وعلى انه مبعوث من رب العزه تبارك وتعالى.
- 7:17فبينما هم كذلك، اذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من
- 7:25خزاعه، وكانوا عيبه نصح رسول الله صلى الله عليه.
- 7:29وسلم من اهل تهامه، فقال بديل بن ورقاء، اني تركت كعب بن لؤي،
- 7:37وعامر بن لؤي، نزلوا اعداد مياه الحديبيه ومعهم العوذ المطافيل.
- 7:44وهم مقاتلوك، وصادوك عن البيت. فقال رسول الله صلى.
- 7:49الله. عليه وسلم.
- 7:52انا لم نجئ لقتال احد. ولكنا جئنا معتمرين، وان قريشا قد
- 7:59نهكتهم الحرب واضرت بهم، فان شاءوا مادتهم مده، ويخلوا بيني
- 8:06وبين الناس، فان اظهر فان شاءوا ان يدخلوا فيما دخل فيه الناس
- 8:13فعلوا، والا فقد جموا دمائهم، وان هم ابوا، فوالذي نفسي بيده.
- 8:21لاقاتلنهم على امر هذا حتى تنفرد سالفتي، ولينفذن الله امره.
- 8:30قال بدير سابغهم ما تقول. فانطلق حتى اتى قريشا قال انا
- 8:38جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فان شئتم ان نعرضه عليكم
- 8:45فعلنا. فقال سفهاؤهم لا حاجه لنا ان
- 8:50تخبرونا عنه بشيء. وقال ذو الراي منهم هات ما سمعته
- 8:56يقول. قال سمعته يقول كذا وكذا، فحدثهم
- 9:02بما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:06فقام عروه بن مسعود فقال اي قومي، الستم بالوالد؟ قالوا بلى، قال
- 9:14اولست بالولد؟ قالوا بلى، قال فهل تتهمونني؟ قالوا لا، قال الستم
- 9:24تعلمون اني استنفرت اهل عكار؟ فلما بلحوا علي اي امتنعوا علي
- 9:31جئتكم باهلي وولدي ومن اطاعني؟ قالوا بلى.
- 9:36قال فان هذا قد عرض عليكم خطه رشد اقبلوها ودعوني اته.
- 9:44قال اته فاتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه.
- 9:49وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:53نحوا من قوله لبديل، فقال عروه عند ذلك، اي محمد، ارايت ان
- 10:00استأصلت امر قوم قومك؟ هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله قبلك؟
- 10:07وان تكن الاخرى فاني؟ والله لا ارى وجوها واني لارى اشوابا من
- 10:13الناس خليقا ان يفروا ويدعوك؟ فقال له ابو بكر ام صص بذر اللات؟
- 10:21انحن نفر عنه وندعه؟ وابو بكر هنا سب عروه ابن مسعود.
- 10:28فقال عروه ابن مسعود للنبي. صلى الله.
- 10:31عليه وسلم. من ذا؟ فقال النبي صلى الله عليه
- 10:36وسلم، هذا ابو بكر قال اما والذي نفسي بيده، لولا يد، كانت لك عندي
- 10:45لم اجزك بها لاجبتك، وذلك ان عروه ابن مسعود كانت عليه ديه قبل بعثه
- 10:52النبي صلى. الله عليه.
- 10:54وسلم. فساعده ابو بكر في ديته تلك، وفي
- 10:59بعض الروايات انه قال له ولكن هذه بتلك، قال الراوي.
- 11:06وجعل عروة بن مسعود يكلم النبي صلى.
- 11:09الله. عليه وسلم، فكلما تكلم كلمة اخذ
- 11:14بلحيته، والمغيرة ابن شعبه قائم على راس النبي صلى الله عليه.
- 11:20وسلم معه السيف، وعليه المغفر، فكلما اهوى عروه بيده الى لحيه
- 11:27النبي صلى الله عليه. وسلم ضرب المغيره يد عروه بنعل
- 11:32السيف. وقال له اخر يدك عن رسول الله.
- 11:36صلى الله. عليه وسلم.
- 11:39وعروته. كان رجلا معظما في قومه.
- 11:42ولما انزل القران على النبي صلى الله عليه.
- 11:46وسلم قالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم يعنون
- 11:54به عروه بن مسعود، فرفع عروه راسه، فقال من هذا؟ فقال له
- 12:02المغيره ابن شعبه. فقال له عروه اي غدر؟ الست اسعى
- 12:08في غدرتك. وكان المغيره صاحب قوما في
- 12:12الجاهليه. فغدر بهم وقتلهم واخذ اموالهم، ثم
- 12:17جاء فاسلم. فقال النبي صلى الله عليه.
- 12:21وسلم، اما الاسلام فاقبل، واما المال فلست منه في شيء.
- 12:28فيذكر أن عروة بن مسعود دفع المال بدل المغيرة، ودفع الديات عنه،
- 12:35لأنه ثقافي، والمغيرة ثقافي، ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى
- 12:42الله عليه. وسلم بعينيه، قال فوالله ما تنخم
- 12:47رسول الله صلى الله عليه. وسلم نخامه إلا وقعت في كف رجل
- 12:53منهم. فدلك بها وجهه وجلده، واذا أمره
- 12:58مبتدر. واذا توضا كادوا يقتتلون على
- 13:02وضوئه، واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده، وما يحدون اليه النظر
- 13:10تعظيما له، وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه قال قبل ان اسلم كان
- 13:18محمد ابغض خلق الله اليه، فلما اسلمت كان والله احب خلق الله.
- 13:25الي والله ما كنت اشبع منه نظرا اجلالا له.
- 13:30صلى الله. عليه وسلم.
- 13:32حتى لو قيل لي صفه ما استطعت. قال المسور فرجع عروة إلى أصحابه،
- 13:40فقال أي قوم؟ والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر، وكسرى
- 13:47والنجاشي، والله إن رأيت مليكا قط.
- 13:51يعظمه أصحابه. ما يعظم أصحاب محمد صلى.
- 13:56الله عليه. وسلم محمدا، والله إن يتنخم نخامه
- 14:01إلا وقعت في كف رجل منهم. فدلك بها وجهه، وجلده.
- 14:07وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه،
- 14:14وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له،
- 14:22هذه الأمور التي رآها عروة بن مسعود من أصحاب النبي صلى الله
- 14:27عليه. وسلم، إنما فعلوا ذلك لأمر، ألا
- 14:32وهو أنه قال عروة بن مسعود أول ما جاء هؤلاء أشواب من الناس،
- 14:38سينصرفون عنك، وليسوا بفرسان، وسيتركونك تقتل، فاراه أصحاب
- 14:46النبي صلى الله عليه. وسلم بعض محبتهم للنبي عليه
- 14:50الصلاة والسلام. ولم يكن من عادتهم أنه إذا بصق
- 14:55يأخذون نخامته في المدينة، أبدا. ما نقل هذا إلا هنا، وكذلك
- 15:02اقتتالهم على وضوئه، أما بقية الأمور كخفض الصوت، وعدم حد النظر
- 15:09إلى النبي صلى. الله عليه.
- 15:11وسلم، وابتدار الأمر، فهذا في كل مكان وزمان.
- 15:17قال عروة وإنه قد عرض عليكم خطة رشد، فاقبلوها.
- 15:24فقال رجل من بني كنانه يقال له الحليس، وهو من الأحابيش، قال
- 15:31دعوني آته، قال أته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم
- 15:38وأصحابه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 15:43هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البدن، فابعثوها له، فبعثت له،
- 15:50واستقبله الناس يلبون، فلما راى ذلك قال سبحان الله.
- 15:57ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت، فلما رجع الى اصحابه قال
- 16:04رايت البدن قد قلدت واشعرت، فما ارى ان يصدوا عن البيت، وهذا يبين
- 16:12لنا ان لكل مقام مقالا، وان الهدي ليس خاصا بالحج، بل حتى العمره
- 16:19فيها هدي، وتقليدها هو وضع علامه على الابل.
- 16:24يعرف منها من يراها انها هدي، سيقدم لله جل وعلا.
- 16:30واما الاشعار فهو جرح السلام، ليخرج منه الدم، ويسيل على جسد
- 16:36البعير، وهذا وان كان في ظاهره ايذاء للحيوان، الا ان له مصالح
- 16:44كثيره منها انه عندما يراه الرائي من بعيد يعرف انه قدم هدي لله جل
- 16:52وعلا، فلا يقدم احد على سرقته. واذا فقد فوجده احدهم، عرف انه
- 16:59هدي. وغير ذلك.
- 17:03كنوز السيره. كنوز السيره.
- 17:13اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.