Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 14 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسعد الله أوقاتكم بكل خير.
- 0:14الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم.
- 0:18مالك يوم الدين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
- 0:21للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله،
- 0:29وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد، فنحن في ليلة الإثنين
- 0:36ليلة 24 من شهر صفر لسنة 42 و400 بعد الألف الموافق، ليت الثاني
- 0:45عشر من الشهر العاشر لسنة 20 و2000 من الميلاد.
- 0:53وما زلنا مع كتاب التوحيد. للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
- 0:59بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى.
- 1:05سنة 60، وميتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم،
- 1:12وأوصلنا إلى الباب الثاني عشر، تفضل.
- 1:16بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:20وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:25وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:29الباب الثاني عشرة. باب من الشرك لاستعاده بغير الله
- 1:33تعالى، وقوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن
- 1:39فزادوهم رهقا. أعد قراءته.
- 1:44اي نعم. وقوله تعالى أعوذ بالله من
- 1:47الشيطان الرجيم. وأنه كان رجال من الإنس يعوذون
- 1:54برجال من الجن، فزادوهم رهقا. نعم.
- 2:00بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 2:04وبارك على نبينا محمد، قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب من
- 2:08الشرك الاستعاذه بغير الله، هكذا أطلقها رحمه الله تبارك وتعالى.
- 2:16لأنها إذا ذكرت الاستعاذة. فيقصد بها الإستعاذة القلبية، لأن
- 2:22الإستعاذة من أعمال القلوب في الأصل.
- 2:25وقد تكون من أعمال البدن، ولكن لما كان فيها من تعلق باطن القلب.
- 2:32وبي من يستعيذ به، لذلك أطلقها المؤلف هنا رحمه الله تبارك
- 2:37وتعالى، وقال الاستعاذة بغير الله من الشرك، وقد جاء الأمر
- 2:45بالاستعاذة بالله تبارك وتعالى في آيات كثيرة، وأحاديث كثيرة عن
- 2:49النبي صلى الله عليه وسلم، وقبل هذا أن يبين معنى الاستعاذة.
- 2:54الاستعاذة. او عندما تقول اعوذ اي التجئ.
- 3:01التجئ الى الله تبارك وتعالى فيما يهمني او يضرني، او ما يخيفني وما
- 3:11شابه ذلك، فهي اللجوء والاعتصام. الاستعاذه هي اللجوء والاعتصام.
- 3:18استعاذ بالشيء، اي لجأ اليه واعتصم به.
- 3:22ومنها. يعني قول الشاعر يا من ألذ به
- 3:28فيما أأمله، ومن أعوذ به مما أحذره، لا يجبر الناس عظما أن
- 3:34تكاسره، ولا يهيضون عظما، أنت جابره، يا من ألوذ.
- 3:40به، فيما أؤمله ألوذ، أي أيضا، ألتجئ.
- 3:44ومن اعوذ به مما احاذره ايضا التجئ.
- 3:48فما الفرق بين الليادو والعياد؟ إللي يادوا هو في الطلب؟ والعياذ
- 3:55هو في الهرب. يعني إذا طلبت شيئا تلوذ إليه أي
- 4:00تقصده وتطلب منه هذا الشيء، إذا خفت شيئا فتعوذ به ليحميك من هذا
- 4:07الأمر، ولذلك قال يا من ألوذ به فيما أأمله، أي ما أطلبه، ومن
- 4:14أعوذ به مما أحاضر، أي أخاف منه، فهذا الفرق بين الليزو بين اللياز
- 4:20والعياذ. إذا؟ وهذا الكلام يعني قاله
- 4:26المتنبي لسيف الدولة الحمدانيه. وكان الشيخ أسامة بن تيمية رحمه
- 4:32الله تعالى ينكر هذا الكلام، ويقول هذا الكلام لا يجوز أن يقال
- 4:37لبشر. خاصه مع تكملة أو البيت الثاني
- 4:41الذي بعده لا يجبر الناس عظما أن تكاسره، ولا يهيضون عظما أن
- 4:46تجابره، هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى.
- 4:50وكان الشيخ سانتي ينكر على المتنبي، يقول ابن كثير نقلا عن
- 4:55ابن القيم أنه كان ينكر هذين البيتين عن المتنبي، ويقول هذا
- 5:00الكلام لا يجوز أن يقال إلا لله سبحانه وتعالى، ومع هذا كان الشيخ
- 5:07سالم تيمية كما ذكر ابن كثير عنه أنه ربما قال هذين البيتين في
- 5:12سجوده، ولكن لله سبحانه وتعالى لجمال البيتين، يا من ألوذ به
- 5:19فيما أأمله، ومن أعوذ به. مما أحاذره، لا يجبر الناس عظما
- 5:25أن تكاسره، ولا يهضون عظما أن تجابره.
- 5:30فا القصد ان العياذ هو اللجوء. والاعتصام بالشيء ليوفر لي
- 5:42الحمايه الاصل في الاستعاذه انها لا يستعاذ العبد الا لا يستعيذ
- 5:47العبد الا بالله، لكن قد يستعيذ بغير الله.
- 5:50نعم قد يستعيذ بغير الله. وقبل ان نذكر هذه الاحكام نبين
- 5:55حكم الاستعاذه بالله. الاستعاذه بالله عباده.
- 5:58الاستعاذه بالله عباده، ولذا أمر الله تبارك وتعالى بها في قوله جل
- 6:03وعلا قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق، ومن شر غاسق، اذا
- 6:09وقب السوره. وكذا قال الله تبارك وتعالى قل
- 6:12أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس السورة، وكذا قال الله
- 6:18تبارك وتعالى إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله فدائما
- 6:24يدعو إلى الاستعاذة بالله تبارك وتعالى، وكان من دعاء النبي صلى
- 6:30الله عليه وسلم اللهم إنا أعوذ بك، اللهم إنا أعوذ برضاك من
- 6:34سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك. منك، فاستعاذة الأصل أنها كلها
- 6:41تكون بالله تبارك وتعالى. اما الاستعاذه من حيث الحكم فهي
- 6:52كما قال اهل العلم على ثلاثة احوال، او ان شئت قل على أربعة
- 6:58احوال الحاله الاولى وهي الاستعاذه بالله.
- 7:02سبحانه وتعالى، وهذه هي المشروعه. الاستعاذه بالله.
- 7:08هذه هي المشروعه. وهذه هي المطلوبه.
- 7:10وهذا هو الواجب. الانسان يستعيذ بالله تبارك
- 7:14وتعالى. النوع الثاني الاستعاذه بغير الله
- 7:18الجائزه. اذا هناك استعاذه بغير الله
- 7:22جائزه، فما هي الاستعاذه بغير الله؟ الجائزه هي الاستعاذه بالحي
- 7:29فيما يقدر عليه. الاستعاذة بالحي فيما يقدر عليه
- 7:35حي حاضر موجود، استعيذ به، اي اطلب منه الحماية، اطلب منه
- 7:42الحماية، فهذا الامر جائز. ان يستعيذ بحي، اطلب منه ان
- 7:49يحميني. ومنها قول النبي صلى الله عليه
- 7:53وسلم لما ذكر الفتن، قال فمن وجد من ذلك ملجا فليعذ به.
- 8:01فمن وجد من ذلك ملجا فليعد به هذا عيان بغير الله تبارك الى الملجا
- 8:08الذي يحتمي به، ومنه ان المراه المخزوميه التي سرقت، كما في
- 8:13الصحيحين المراه المخزوميه التي سرقت هذه المراه لما سرقت.
- 8:19وبلغ امرها النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم بقطع يدها، استعاذت.
- 8:27بأم سلامة، أي ذهبت لأم سلمة تطلب منها أن تكلم النبي صلى الله عليه
- 8:33وسلم أن يعفو. عنها، فهذه استعاذة جائزة، وكذا
- 8:38لما قصة ابي مسعود البدري. عقبه بن مسعود.
- 8:45رضي الله عنه مشهورة لما كان عنده غلام يضربه.
- 8:51فكان الغلام يقول اعوذ بالله، اعوذ برسول الله.
- 8:56اعوذ بالله. اعوذ برسول الله ورسول الله صلى
- 8:58الله عليه وسلم. خلف ابي مسعود، وهو لا يراه، فقال
- 9:03النبي صلى الله عليه وسلم لابي مسعود البدري.
- 9:07اعلم. ان الله اقدر عليك منك عليه.
- 9:14اعلم ان الله اقدر عليك منك عليه. يعني الله يقدر عليك اكثر مما انت
- 9:19تقدر على هذا العبد الذي تضربه. فالتفت.
- 9:24أبو مسعود البذري، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغفر، فقال
- 9:29له النبي صلى الله عليه وسلم أعتقه، فاعتقه رضي الله عنه
- 9:34وأرضاه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله
- 9:40فأعيذوه. يعني أرجع لك إنسان قال أعوذ
- 9:43بالله ساعدني أعده، فهذه إعادة جائزة، إذن يجوز الإنسان أن
- 9:49يستعيذ بغير الله تبارك وتعالى في شيء يقدر عليه البشر.
- 9:55يطلبها من حاضر حي. هذا الامر.
- 10:00أو النوع الأول، النوع الثاني أو النوع الثاني هذا، نقول الأول
- 10:05الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى، هذا النوع الثاني الاستعاذة بغير
- 10:09الله، بحاضر حي، في شيء يقدر. عليه الثالث.
- 10:16فيما لا يقدر عليه إلا الله، يعني الاستعاذة بمخلوق بأمر لا يقدر
- 10:21عليه إلا الله سبحانه وتعالى. وهذا شرك اكبر، وهذا مقصود المؤلف
- 10:26هنا. وهذا شرك أكله، لأنه هذا الأمر لا
- 10:29يقدر عليه. إلا الله تبارك وتعالى، وهو من
- 10:33الشرك الأكبر أن يستعيذ بمخلوق. في شيء لا يقدر عليه إلا الله
- 10:40تبارك وتعالى. هذا شرك اكبر، ومنه ما ذكر المؤلف
- 10:44رحمه الله تبارك وتعالى. الايه وانه كان رجال من الانس
- 10:50يعوذون برجال من الجن، فزادوهم رهقة، وذكروا المفسرون عند هذه
- 10:57الآية أنها كأنه كان من حال أهل الجاهلية إذا مروا بواد مقفر.
- 11:04يعني ما فيه أحد. خاصة إذا كان بالليل، فيقولون
- 11:10نعوذ بسيد هذا الوادي. من شر سفهاء.
- 11:17قومه. وما في سيد هذا الوادي هم ما يرون
- 11:21احدا، وانما يخاطبون الجن. يعوذون بالجن، كما قال الله تبارك
- 11:27وتعالى وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن.
- 11:32فزادوهم رهقا، أي أرهقوهم بالطلب والإيذاء، وكذا لأنهم شعروا أو
- 11:38علموا علم اليقين أن هؤلاء يخافونهم ويسألونهم من دون الله
- 11:42تبارك وتعالى، أعوذ بسيد هذا الوادي.
- 11:46من شر. سفهاء قومه، قال فزادوهم رهقا،
- 11:52ومنهم قول الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال
- 11:57من الجن فزادوهم رهقا، ومنهم قول الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم
- 12:01جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس، وقال أوليائهم من الإنس
- 12:06ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا، قال النهر
- 12:12مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله.
- 12:15فهنا. ايضا استمتاع الانس بالجن
- 12:19واستمتاع الجن بالانس من هذا القبيل.
- 12:23انه يستعيذون بهم ويدفعون عنه ما شابه ذلك من الامور، هذا كله من
- 12:29الشرك الاكبر. هذا كله من الشرك الأكبر، فالقصد
- 12:34إذا النوع الثالث من الاستعاذة الممنوعة.
- 12:42أو النوع الثالث من الاستعاذة هي استعاده الممنوعة، وهي الاستعاذة
- 12:47بغير الله في امر لا يقدر عليه الا الله جل وعلا.
- 12:54النوع الرابع من الاستعاذة ايضا ممنوعة، وهي الاستعاذة.
- 13:00بغائب او ميت. سواء كان امر لا يقدر عليه الا
- 13:05الله، او امر يقدر عليه الاحياء الحاضرون.
- 13:09فإذا استعاذ الإنسان بغائب. او بميت.
- 13:16فهذا من الشرك. لماذا؟ لانه اذا استعاذ بالميت.
- 13:22طيب هذا ميت، كيف تستعيذ به؟ ميت؟ فادعوهم فليستجيبوا لك ما يسمع
- 13:30ميت. ولو سمعوا ما استجابوا لكم ميت.
- 13:37فعندما ياتي انسان الى رجل ميت. ويدعوه من دون الله تبارك وتعالى.
- 13:46كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت.
- 13:51الحي الذي لا يموت هو الله سبحانه وتعالى، فاذا ذهب الى انسان ليس
- 13:58بحي ميت ذهب الى قبر. واستعاذ به نقول استعاذ بميت، كيف
- 14:07تستعد بميت، اذا كونك تستعيذ به؟ معنى هذا انك تعتقد انه حي؟ هذا
- 14:13اذا هو الحي الذي لا يموت. شبهته بالله تبارك وتعالى، ولذلك
- 14:18كان كفرا وشركا، طيب ان استعاذ بحي لكنه غائب.
- 14:24في بلد اخر. وجالس قال يا فلان.
- 14:30أنقذني أو استعاذ بجن كما في الآية، وأنه كان رجال من الإنس
- 14:34يعوذون برجال من الجن. فهنا أيضا يقع في الشرك الأكبر،
- 14:42لماذا؟ لان هذا غائب. ما يدريه انك تدعوه؟ كيف يعلم انك
- 14:49تدعوه اذا ما دعاه الا وهو يعتقد ان هذا هو الحي الذي ان هذا هو
- 14:56عالم الغيب والشهاده؟ فاذا هذه انواع الاستعاذة الاستعاذة بالله.
- 15:04وهي قطعا مشروعة. ثم الاستعاذة بغير الله في شيء
- 15:10يقدر عليه. استعاذة بحي حاضر في شيء يقدر
- 15:16عليه، وهذه جائزه الاستعاذه بغير الله.
- 15:22في امر لا يقدر عليه الا الله، هذا شرك اكبر.
- 15:26الاستعاذة بغير الله. سواء كان ميتا او غائبا، فهذا
- 15:31ايضا من الشرك. الأكبر، فهذه اذا انواع الاستعاذة
- 15:37التي جاءت في هذه او في هذا الباب، نعم.
- 15:43احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله وعن خولة
- 15:47بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 15:52يقول من نزل منزلا؟ فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شاوي ما
- 15:57خلق، لم يضره شيء حتى يوحل من منزله ذلك.
- 16:01رواه مسلم. نعم.
- 16:04حديث خوله بنت حكيم. تقول سمعت رسول الله صلى الله
- 16:09عليه وسلم يقول من نزل منزلا؟ منزلا، سواء كان هذا المنزل يعني
- 16:14في البريه، سواء كان منزل في الحاضره، سواء كان هذا ملكا، سواء
- 16:19كان هذا الملك منزل مستاجرا، سواء كان هذا المنزل ضيافه، بغض النظر
- 16:25اي منزل في الحاضره في الباديه اي منزل.
- 16:29من نزل منزلا، اي مكانا، سواء كان هذا المكان في البرية، كان هذا
- 16:34المكان في بناء اي منزل من نزل منزلا، فقال اعوذ بكلمات الله
- 16:41التامة الان. الكلام عن الاستعاذة بالله.
- 16:48تبارك وتعالى. وبصفاته سبحانه وتعالى، وبأسمائه،
- 16:54فهذا لا بأس به. ان نستعيذ بالله، ان نستعيذ
- 16:58باسمائها، ان نستعيذ بصفاته في النهايه.
- 17:00انت استعدت بالله. فأعوذ بكلمات الله.
- 17:05كلمات الله. صفة من صفاته سبحانه وتعالى.
- 17:09الله تبارك وتعالى يتكلم متى شاء، كيف شاء مع بما شاء جل وعلا،
- 17:15فالكلام صفه له جل وعلا، وكون الانسان يستعيذ بكلمات الله معناه
- 17:20استعاذ بالله جل وعلا. الاستعاذة بكلمات الله هي استعاذة
- 17:25بالله، كما تقول، اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد.
- 17:32واحاذر اللهم إنا اعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبه الجائز،
- 17:40ما في بس هذا استعاذه بالله او بصفاته سبحانه وتعالى، او
- 17:44باسمائه، اعوذ بالحي القيوم، اعوذ بالرحمن، اعوذ باني اعوذ بالرحمن
- 17:50منك ان كنت تقيا. لما قالت مريم عليها السلام،
- 17:54فالقصد أن الاستعاذة بالله أو بأسمائه، أو بشيء من صفاته، فكل
- 17:59هذا جائز ليس فيه شيء، ولذلك استدل الإمام أحمد وغيره على أن
- 18:06كلام الله غير مخلوق بهذا الحديث، لأنه قال أعوذ بكلمات الله
- 18:11التامات، فاستعاذ بكلمات الله، إذا غير لو كان مخلوقا لكان شركا.
- 18:17لا يوجد أن يستعاذ. بكلمات مخلوقة، وإنما يستعاذ
- 18:22بالله. وبأسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى.
- 18:28قوله هنا. اعوذ بكلمات الله التامة، التامات
- 18:33هي الكاملات او الشافيات المعافية.
- 18:38هذا معنى كلمات الله التامات من شر ما خلق.
- 18:44مثل ماذا؟ مثل الجنس؟ من شر الجن. نشر الإنس.
- 18:52لأن هناك عندنا شياطين الانس وشياطين الجن.
- 18:58وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن.
- 19:03اذا من شر ما خلق من الجن، لان الجن فيهم الشر، فيهم الشر فيهم
- 19:08الخير. فيهم الجن المؤمن، فيهم الجن
- 19:11الكافر. فنستعيد من شر ما خلق، سواء كان
- 19:16من الجن الكافر، او من الجن الفاسق.
- 19:20وكذلك من شر الانس. سواء كان الإنس كافرا أو فاسقا.
- 19:25وأيضا يدخل في هذا من شر ما خلق، يدخل فيه الدواب.
- 19:29من الحيات والعقارب وغيرها. وايضا يدخل فيها غير ذلك
- 19:37كالاستعاذه بكلمات الله تبارك من شر ما خلق من الرياح العاصفه من
- 19:43الامطار. الضارة من البرد الذي قد يسقط،
- 19:49وغير ذلك من الامور التي يتاذى بها.
- 19:54ابن ادم يقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
- 20:01أعوذ بكلمات الله التامات، مشري ما خلق.
- 20:05وهنا الشر الذي خلقه الله تبارك وتعالى.
- 20:12يجب ان ننتبه لمساله. وهي أن الله خالق كل شيء سبحانه
- 20:17وتعالى، لا خالق إلا الله. جل وعلا، وبالتالي فالله جل وعلا،
- 20:23هو الذي خلق الخير، وهو الذي خلق الشر.
- 20:27جل وعلا، لانه لا يوجد خلق غير الله.
- 20:30لو تساءلنا. من رأس الشر.
- 20:35رأس الشر إبليس. من الذي خلق إبليس؟ الله جل وعلا
- 20:40خلقتني من ناري وخلقته من قيد. اذا الله جل وعلا هو خالق الخير
- 20:46وخالق الشر. طيب هل ينسب الشر إلى الله؟ لا
- 20:49ينسب الشر، إن الله لا يفعل، الشر سبحانه وتعالى خلقه، نعم لحكمة
- 20:54ابتلاء سبحانه وتعالى، لكن لا يامر بالشر، ولا يفعل الشر سبحانه
- 21:00وتعالى، ولذلك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول والخير كله
- 21:05في يديك، والشر ليس اليك. أي لا ينسب إليك فعلا، وإن كان
- 21:09ينسب إليك خلقا. فالله تبارك وتعالى خالق كل شيء،
- 21:14خلق الخير، وخلق الشر سبحانه وتعالى، لكنه يفعل الخير، ولا
- 21:19يفعل الشر، وامر بالخير ونهى عنه. الشر سبحانه وتعالى.
- 21:29أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
- 21:36لم يضره شيء حتى يرحل من منزله، ذلك؟ لم يضره شيء.
- 21:43حتى يرحل منزله، ذلك. هنا مساله.
- 21:52وهي يكون ان السلاح. لا يقتل بحده فقط.
- 21:59وانما بحده وبعامله. بحده وبحامله.
- 22:06وجاء في قولهم. إن السلاح، جميع الناس تحمله.
- 22:17وليس كل ذوات المخلب السمو. إن السلاح، جميع الناس تحملهم.
- 22:25وليس كل ذوات المخلب السبعة. يعني السلاح ممكن يحمله زيد، ممكن
- 22:30يحمله أمر؟ لكن في النهاية. كيف يبلي زيد؟ وكيف يبلي؟ عمرو؟
- 22:37لا بد ان ينظر الى حامل السلاح ايضا، يعني اذا حمل السلاح علي بن
- 22:41ابي طالب اذا حمل السلاح، خالد بن الوليد اذا حمل سلاح البراء مما
- 22:46اذا. اذا ينظر ح الى حامل السلاح ايضا
- 22:50ليس فقط الى السلاح وانما ايضا ينظر الى حامله.
- 22:55وكذلك المخلب، كثير من الحيوانات لها مخالب.
- 23:00لكن هل كلها سباع؟ لا الكلب له مخلب؟ والاسد له مخلب؟ وفرق بين
- 23:11الاسد وبين الكلب. الكلب يرمى.
- 23:17بالحجاره. بينما الاسد يفر الانسان.
- 23:21منه. لماذا؟ لأنه أسد؟ طيب الكلب له
- 23:27مخلب، ليس كل ذوات المخلب. السبعة.
- 23:33فينظر الى، اذا، الى السلاح، والى حامل السلاح.
- 23:40آه أيضا مسألة، يقول القرطبي. صاحب المفهم لما أشكال المصحيح
- 23:46المسلم؟ عن هذا الدعاء؟ من نزل منزلا، فقال أعوذ بكلمات الله تمت
- 23:52من شر ما خلق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يضره شيء.
- 23:57يقول جربته يعني هذا الدعاء كنت التزم اقوله دائما اذا نزلت
- 24:03منزلا. يقول ومع هذا، في يوم من الايام،
- 24:07لدغت. بدغت في يوم من الأيام.
- 24:12طيب يقول فلما تفكرت في أمري، فإذا أنا نسيت هذا الدعاء أو هذا
- 24:18الذكر في ذلك اليوم؟ إذا الإنسان. يثق بالله تبارك وتعالى، وأنه
- 24:26فعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا فقال أعوذ
- 24:30بكلمات الله التامات من شر ماخ، أنه لا يصيبه شيء، لم يضره شيء،
- 24:35هذا حق. لكن اهم شيء يكون عنده يقين بالله
- 24:40تبارك وتعالى انه لنسان يقول هذا الذكر وهو في نفس الوقت يقول له
- 24:45قد يصيبني شيء، نعم قد يصاب هذا انه ما في صدق مع الله تبارك
- 24:51وتعالى، ولا يقين انه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يضره
- 24:55شيء حتى يرحل من منزله، ذلك والله اعلى واعلم، وصلى الله وسلم وبارك
- 25:02على نبينا محمد. شوف الاسئله؟ المسائل، عفوا تفضل.
- 25:09احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 25:12الأولى تفسير وأنه كان رجال من الإنس.
- 25:16الآية. نعم، ومرة تفسيرها، نعم.
- 25:19الثانية كونه من الشوك. نعم، الاستعاذة بغير الله فيما لا
- 25:25يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى، شك أنه من الشرك، ويدخل في هذا ما
- 25:30يصنعه بعض من يرقي الناس، يقرأون على الناس.
- 25:36فيستعينون بالجن. أثناء قراءتهم على الناس أو
- 25:40رقيتهم للناس، يستعينون بالجن، وحين يتحدثون مع الجن ويسألونهم
- 25:45من وضع هذا السحر؟ أين وضعه؟ كل هذا؟ لا يجوز.
- 25:49كل هذا لا يجوز. فلا يجوز اذا الذهاب الى هؤلاء
- 25:55الذين يتعاملون مع الجن، وان ادعوا أن هذا جن مسلم.
- 26:01وأنه يساعدنا، هذا كلام فاضي لا قيمة له أبدا، وما أدراك أنه جني
- 26:06ومسلم. كيف يتعلم؟ الان؟ اذا جاءني
- 26:11انسان؟ وقال لي أنا مسلم. احتمال يكون صادق من احتمال يكون
- 26:19كاذبا. طيب كيف أعرف صدقه من كذبه؟ أسأل
- 26:24عنه؟ أين تسكن؟ أين تعمل؟ اين تجلس؟ أذهب وأسأل في عمله؟ فلان
- 26:34تعرفونه؟ هل هو مسلم أو لا؟ أين تعمل؟ فلان؟ تعرفون مسلم أو لا؟
- 26:39أين تجلس؟ وفلان أعرفه؟ أستطيع أن أصل إلى نتيجة؟ طيب الجني وين
- 26:45نسأل عنه؟ أين نسأل عن الجن؟ جاني جني قال أنا منافق ما عنده مشكلة،
- 26:51يقول أنا مسلم منافق. وقال أنا مسلم يكذب.
- 26:57كيف أتثبت؟ هو صادق أو كاذب؟ لا يمكن.
- 27:01فدعوى أن هذا جني مسلم ما يدرك أنه مسلم.
- 27:05كيف علمت؟ أنه مسلم؟ بدعواه؟ لا تكفي دعوة أصلا لو كان مسلما؟
- 27:11فإنه ممنوع من التعامل معك. لا يجوز الجني المسلم أن يتعامل
- 27:16في مثل هذه الأمور، فعلى كل حال. الذين يرقون الناس ويقرؤون عليهم،
- 27:22ويتعاونون مع الجن، وإن ادعوا. ان هؤلاء الجن مسلمون لا يجوز
- 27:29الذهاب لهم ولا التعامل معهم، وقد يكون بعضهم مغتر.
- 27:34بهذا الجني مصدق لهذا الجني، أو أحيانا، بعضهم يقرأ على المصروع
- 27:38أو على غيره، ويبدأ يتحدث مع الجني ويسولف معاه وكذا، لا يجوز
- 27:43هذا الكلام أبدا. وانما المطلوب تقرا عليه، ثم تقول
- 27:48اخرج عدو الله، او. تذكره بالله، اخرج من هذا البدن،
- 27:53لا تؤذيه، لا كذا، وانتهى الامر. أما يتحدث معه؟ وأين وضع هذا
- 27:59السعر؟ ومن وضع هذا السحر؟ وكم عددكم؟ وهل من منكم دخل في
- 28:03الإسلام؟ كلام فاضي؟ هذا لا قيمة له أبدا.
- 28:07فلا يجوز مثل هذا الأمر، ولا يجوز الذهاب إلى هؤلاء الذين يتعاملون
- 28:12مع الجن، وإن كان ظاهرهم الصلاح، لأن هؤلاء مغرورون مغشوشون.
- 28:17فلا يجوز التعامل معهم، ولا الذهاب إليهم.
- 28:21والله أعلم. نعم.
- 28:23الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث، لأن العلماء استدلوا به
- 28:27على أن كلام الله غير مخلوق، قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق
- 28:32شيك، نعم. لأنه قال أعوذ بكلمات الله تمت،
- 28:36فلو كان كلام الله مخلوقا ما جاز أن يستعيذ به، فكونه استعاذ به،
- 28:40فدل على أنه غير مخلوق. أوابعة فضيلة هذا الدعاء مع
- 28:45اختصاره؟ نعم. لأنه قال لا يضره شيء.
- 28:50لا يضره شيء، فهذا يدل على فضل هذا الدعاء، نعم.
- 28:54الخامسه ان كون الشيء يحصل به منفعه دنيويه من كف شو او جلب نفع
- 29:00لا يدل على انه ليس من الشوك. نعم، لانه يقول وانه كان رجالا من
- 29:06الانس يعوذون برجال من الجن. واحد يقول انا فعلا ساعدوني فعلا.
- 29:12انا استعذت به، فعلى كذا هذا لا يدل انه ليس بشرك، لا يكون شركا،
- 29:16ولو انه. وجد منفعه دنيويه.
- 29:21يسيره. خلص.
- 29:24طيب نقرأ الاسئلة؟ طيب دعاء؟ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما
- 29:31خلقت وقال كل يوم في الصباح والمساء؟ نعم، بل في كل وقت في
- 29:35غير الصباح والمساء، هذا الدعاء طيب؟ عندما نقول بالدعاء أعوذ، هل
- 29:41هذا القصد منه أن الله يحفظنا من الجن والشياطين؟ والحسد؟ نعم.
- 29:45وكما قلنا من شر ما خلق يعم، هل يجب أن أقول لشخص؟ أعوذ بالله
- 29:52منك؟ أكيد؟ إذا خفت شره تقول أعوذ بالله منك ومن شرك.
- 29:58نعم، لا، في ما في بأس أن يستعيذ بالله من شر شخص ما.
- 30:05انا ما كنت اصلي، ولكن كنت اتصدق هل اجرها راحه علي؟ ومن ينكتب لي؟
- 30:09وهل اكون من ذكروا بالقرآن؟ يحسبون أن يحصن صنعاء؟ حكيم بن
- 30:16حزام صحابي يقول يعني كان مخضرما. يعني آه عاش 60 سنة في الجاهلية،
- 30:24و60 سنة في الإسلام. وهو ابن عم خديجة بنت خويلد.
- 30:28حكيم، ابن حزام، كان كريما. ثم أسلمه، فأتى النبي صلى الله
- 30:35عليه وسلم فقال يا رصاق، يعني كان لي صدقات وأموال أبذلها في جاهلية
- 30:44قبل الإسلام، والآن دخلت، فهل ينفعني ذلك؟ قال أسلمت على ما
- 30:48أسلفت ابن خير. فلا، اذا الانسان تاب، ورجع الى
- 30:52الله تبارك وتعالى يكتب له كل ما فعل من الخير.
- 30:56الله اعلم. طيب.
- 30:59الرجل يتكلم مع. زوجته، تعلم بذلك، يقول لزوجته
- 31:03الرجال شايل عيب. الرجل شايل عيبه.
- 31:06مو غلط. اتكلم بحجة الرجال شايل لعبه غير
- 31:08صحيح. هذا الكلام ما في شيء اسمه الرجل
- 31:10شايل عيبه المعصية معصية سواء كانت من رجل أو من امرأة.
- 31:15فلا يجوز الرجل أن يتكلم عن نساء، يعني ااا الكلام الناعم، والغزل،
- 31:21وهذا، وهي ليست زوجة، ولا ابنته، ولا كذا، يعني غريبة عنه، لا يجوز
- 31:26لهم نتكلم معها بحجة أن الرجل يشيل عبرة، ما، هذا ليس دين،
- 31:30الرجل شايل عيب، هذا كلام العوامة، هو كلام باطل.
- 31:36فهذا محرم لا يجوز، هل صحيح عندما اتوضا للصلاة يجب عليه ان لا انشف
- 31:41اعضاء الوضوء؟ لا؟ يجوز لك أن تنشف ويجوز لك أن تترك كلا
- 31:46الأمرين جائز إن شاء الله تعالى. القائم في الصلاة، هل يشرع له
- 31:53الانحناء لأخذ ما سقط منه؟ إذا كان يخشى ضياعه؟ وسرقته او ما شاء
- 31:59يجوز له ان ينحني وياخذه، اما اذا كان لا يخشى ذلك يتركه حتى ينتهي
- 32:04من صلاته. يقول من اداب النوم كتابه الوصيه.
- 32:10هل معنى ذلك يجب علي ان اكتب الوصيه كل يوم؟ لا ليس كل يوم.
- 32:15ولكن القصد أن الإنسان لما ينام. يموت.
- 32:19يسمى الموت الصورة. الله يتوفى الأنفس حين موتها،
- 32:22والتي لم تمت في منامها. فنحن نموت كل يوم، ولذلك نحن إذا
- 32:28نمنا، ماذا نقول؟ باسمك؟ اللهم اموت واحيا، واذا استيقظنا من
- 32:32منام نقول الحمد لله دي احيانا بعدما اماتنا فنحن نموت في كل يوم
- 32:38ونحيا، ولكن المقصود ان الانسان يكتب الوصيه هذه، لكن اذا تغير
- 32:43شيء يكتبها اليوم، ولا يعني. يزيد عليها الى ان يتوفاه الله
- 32:50تبارك وتعالى، لكن لو زاد شيء دين اخر هو استدان يعيد او يزيد في
- 32:56الوصيه وليس المعنى. انه كل يوم يكتب وصيه غير التي.
- 33:00كتبه، ولا المقصودنا، وصية واحدة، خاصة إذا كانت عليه حقوق أو له
- 33:05حقوق. يقول هل مكتوب ان فلان مكتوب عليه
- 33:11ان يتزوج فلانة؟ نعم هذه اقدار مكتوبه ازواجنا واولادنا واباؤنا
- 33:17وامهاتنا. كل هذه اشياء مكتوبه.
- 33:19نعم. هل يجوز الكلام مع المرأة بعد
- 33:23الطلاق في الأشياء الضرورية من أجل الأولاد وبعض الاحتياجات؟
- 33:26نعم. ولا تخاطبهن سرا الا ان تقول قولا
- 33:30معروفا، يجوز ان يتكلم الرجل مع المراه، خاصه اذا كانت مطلقه له
- 33:35كلاما فيه يعني حاجه وكذا. لا بأس ان شاء الله تعالى.
- 33:41حكم من تزوج بكرا، وبعد الدخول عليها تبين أنها ليست بكرا؟ الامر
- 33:47يرجع الى القضاء يعني، ولكن اذا كان وقع غش غشوه بان قالوا انها
- 33:55بكر، ثم ثبت انها ليست ببكر. يرجعون له المهر، او ياخذ المر
- 34:02ممن غشه، ياخذ المهر ممن غشه. نعم.
- 34:09هل يجوز وقت تسجيل العقد لشراء بيت ان نسجل قيمه الشراء اقل من
- 34:15القيمه الحقيقيه حتى يستفيد البائع من قرض البنك؟ لا يجوز
- 34:20هذا. هذا كذب وتزوير.
- 34:23هذا كذب وتزوير. لا يجوز، كن صادقا.
- 34:27هكذا بعت هكذا عطوك؟ قرضة، عطوك. ما عطوك خلاص.
- 34:32قول الحمد لله، لكن لا يجوز الكذب ولا التزوير.
- 34:38طيب الان مع وضع كورونا نترك مسافه بين المصلين.
- 34:42ما حكم من ياتي متاخرا يوم الجمعه؟ وتدخل ذكرنا هذا قبل كم
- 34:47يوم؟ والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 34:52اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.