Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الصبر وقت المحن رسالة لكل مبتلي - الشيخ بدر المشاري
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا ان تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وان تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم،
- 0:12الحمد لله رب العالمين. وصلى الله.
- 0:15وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى. آله وأصحابه.
- 0:19أجمعين. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا،
- 0:22وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا، أسأل الله تبارك وتعالى الذي
- 0:27جمعني وإياكم على هذا الفرش أن يتجاوز عنا وإياكم في يوم الحشر
- 0:32والنشر، إنه ولي ذلك. والقادر عليه.
- 0:35المسلمون لما؟ كثر اذى. المشركين لهم في.
- 0:39مكه. واصبح الاذى اذى كبيرا، ذهب.
- 0:44المسلمون، الى. النبي صلى الله عليه واله وسلم.
- 0:48ومنهم الصحابي الجليل خباب ابن الأرت رضي الله عنه وأرضاه.
- 0:52لأنهم اشتد عليهم الأذى، وخشي أن يفتنوا في دينهم، فوقف خباب رضي
- 0:58الله عنه أمام النبي عليه الصلاة والسلام، والرسول كان عند الكعبة
- 1:03متوسد عليه الصلاة والسلام البردة، يقول فأقبل على النبي
- 1:08عليه الصلاة والسلام في ظل الكعبة، فقال يا رسول الله، ألا
- 1:13تدعوا لنا؟ ألا تنتصر لنا مما أصابهم من شدة الأذى؟ لكن النبي
- 1:20عليه الصلاة والسلام ينظر بنظرة المتفائل، ونظرة الواثق بربه
- 1:26سبحانه وتعالى، والواثق بوعده، فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام
- 1:31يريد أن يخفف على المسلمين، لأن كثيرا من الناس حتى اليوم يرى هذه
- 1:37المصائب، ويرى تلك الفتن المتتالية.
- 1:40ربما فتنة تخصه في نفسه، أو فتنة تخص الأمة، وربما يرى الإنسان أذى
- 1:46في بيته، أو على أمته عموما. فيخفف النبي عليه الصلاة والسلام
- 1:52بمثل ممن كان قبلنا، فقال عليه الصلاة والسلام إلى الصحابي خباب،
- 1:57قال له إنه كان فيمن كان قبلكم في الأمم السابقة، يؤخذ بالرجل فيجعل
- 2:04له حفرة، يحفر حفرة، ثم يوضع في هذه الحفرة، ثم يؤتى بمنشار ينشر
- 2:12بها من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه. قال عليه الصلاة والسلام وهو يصف
- 2:19قال ما بين لحمه وعظمه، يعني المنشار يدخل بين عظمه وبين لحمه.
- 2:24ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم وما يصده ذلك عن دينه شيء، ثم قال
- 2:31وهذا الشاهد حنا اليوم نشوف إخواننا في الغوطة، نسأل الله أن
- 2:36ينصروا المسلمين في كل مكان، وفي اليمن وفي غيرها من بلاد
- 2:40المسلمين، لكن حينما نسمع مثل هذا الكلام تهدأ نفوس المؤمنين، قال
- 2:46عليه الصلاة والسلام والله. ليتم الله هذا الأمر حتى يسير
- 2:53الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى.
- 3:00والذئب على غنمه، وهذا دليل واضح على ان النبي صلى الله عليه وسلم
- 3:06ثقته بوعد الله كبيره. هذا في مكه لما خرج النبي عليه
- 3:11الصلاة والسلام مهاجرا. ولك أن تتخيل رجل يخرج ليس معه
- 3:17إلا صاحبه، خرج عليه الصلاة والسلام خائفا، وخرج طريدا،
- 3:23يريدون قتله صلى الله عليه وآله وسلم، ولما صعد على الجبل أراد أن
- 3:29يدخل في الغار، ونظر إلى الكعبة، قال المقولة المشهورة، وعينه
- 3:34تدمع، والله إنك لأحب البقاع إلي، ولولا أن أهلك يخرجون لما خرجت يا
- 3:41جماعة. تخيل.
- 3:43رجل لوحدة نزلت عليه هنا سورة القصص.
- 3:48والصحيح أيضا أنها نزل قول الله جل وعلا إن الذي فرض عليك القرآن.
- 3:54لا رادك إلى معاذ. سورة القصص تتكلم عن موسى، وتتكلم
- 3:59عن قصة موسى حينما خرج من من مصر، وذهب إلى مدين، وحينما قتل ذلك
- 4:06الرجل، بل قبل ذلك حينما خطط فرعون إلى قتل موسى، وهو.
- 4:11وهو جنين غلام صغير مولود، فقال الله لأمه سبحانه وتعالى إنا
- 4:17رادوه إليك. رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين،
- 4:22والنبي يسمع هذه الآية، وفي المقابل يسمع في آخر السورة إن
- 4:28الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد، كما رددنا موسى إلى أمه،
- 4:34سنردك يا محمد إلى بلدك، وكما دخل كذلك موسى منتصرا، ستدخل مكة يا
- 4:42محمد صلى الله عليه وسلم فاتحا، ولذلك قال الله جل وعلا في حق
- 4:47موسى فرددناه إلى أمه. يتقر عينها ولا تحزن، ثم ماذا؟
- 4:54قال بعدها، ولتعلم ان وعد الله حق.
- 4:57وعد الله حق. ولا يمكن ان يعد الله تبارك
- 5:01وتعالى ولا يفي يعني في شده الظروف.
- 5:04ينبغي ان تتعلق بالله. تصيبك المصيبه ويزداد همك ويتكاثر
- 5:11دينك. ويتكاثر العدو على الامه.
- 5:14وتصبح الفتن تلو الأخرى على هذه الامه او على.
- 5:19شخصك انت، لكنك حينما تعلم ان ثقتك بالله، وان موعود الله في
- 5:25النصر يهون عليك. هذا كله في غزوة الخندق.
- 5:29يعني غزوه قوام المشركين فيها 10,000، المسلمين فيها 3000
- 5:36المسلحين، 1500. ولك أن تتخيل أن النبي خشي على
- 5:41أهل المدينة، المدينة حرة كما تعرفون الغرب والشرق حره.
- 5:47وجنوبها جبال، وشمالها مفتوح. ويخشى النبي صلى الله عليه وسلم،
- 5:54الأحزاب تحزبوا كفار قريش، ومع اليهود، ومع غيرهم من الأحزاب،
- 5:58أعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأشار سلمان على النبي يعني
- 6:03لحظة الظرف الصعب، بعض الناس إذا أصيب أصابته المصيبة لا يتحرك،
- 6:09ويظن أن بقاءه أو جلوسه أو خموله، والحل النبي حفر، لما استشار
- 6:15الصحابة، قال سلمان يا رسول الله، كنا في بلاد فارس.
- 6:20إذا جاءنا العدو، خندقنا يعني حفرنا خندقا، فاستساغ النبي عليه
- 6:24الصلاة والسلام هذه المشورة، وأمر الصحابة أن يحفروا خندق ما بين
- 6:30الحرتين قرابة 4 كيلو ونص. حفرها النبي عليه الصلاة والسلام
- 6:36في عشرة أيام، يعني العمق تقريبا 5 م، والعرض تقريبا 69 أذرع، يعني
- 6:43قرابة 7 م تقريبا أو نحو ذلك، الصحابة عشرة أيام، قسمهم النبي
- 6:49صلى الله عليه وسلم اللي شاركوا في حفر الخندق 1500 قسمهم النبي
- 6:55إلى مجموعات، كل 25 مجموعة. وهذا أيضا يعطيك البعد السياسي،
- 7:02وبعد التخطيط، وبعد القيادة، وبعد الإداري في حياة النبي عليه
- 7:06الصلاة والسلام، والمسألة كانت جدا.
- 7:10جدا صعبة. والمسلمون تكالب عليهم عدوهم،
- 7:16ولا. ويجب أن نفهم، أنا أذكر قصة
- 7:18الأحزاب، أبين أن هذا الموقف رغم شدته، لكن أنظر إلى التفاؤل
- 7:24النبوي والثقة بالله سبحانه وتعالى، ولذلك الآن الرسول حفر
- 7:30البئر، لما حفر البئر يجلس البئر يحتاج إلى حراسة، كان النبي جعل
- 7:36على كل 25 رجل مجموعة. عليهم مسؤول من الصحابة، وعلى هذه
- 7:42المجموعات ال60 مجموعة أبو بكر وعمر يدورون بين الحرتين عند
- 7:47الخندق، يراقبون الحفر ويراقبون ما يحدث، والنبي عليه الصلاة
- 7:53والسلام يراقب على أبي بكر وعلى عمر، وكان يقف على جبل السلع في
- 7:58المدينة، ويراقب المشهد، وهذا فيه دلالة على فعل الأسباب.
- 8:03ثم اليهود جاءت على بالهم، فكرة، طبعا الخندق عانى الصحابة من
- 8:09حفره، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جلسوا يحفرون، مروا على
- 8:14مكان في كديه صخرة كبيرة، فجاء النبي عليه السلام وأخذ المعول،
- 8:20ثم ضرب في الصخرة، قال بسم الله، ثم خرج شرارة، فقال الله أكبر،
- 8:26فتحت فارس هذا، هذا دليل الثقة بالله.
- 8:30ثم ضربها الضربة الثانية، قال الله أكبر.
- 8:33قال فتحت كذلك بلاد الروم، الله أكبر، فتحت اليمن صنعاء كأني أرى
- 8:38بوابتها أو أبوابها، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
- 8:43والصحابي يسمعون هذا الكلام، وهم مؤمنون أن النبي صلى الله عليه
- 8:48وآله وسلم لا ينطق مطلقا عليه الصلاة والسلام عن الهوى، إن هو
- 8:54إلا وحي يوحى، فماذا خطط المشركون؟ المشركون؟ خططوا على ان
- 9:00يحاولوا كسر النبي صلى الله عليه واله وسلم؟ الرسول طبعا شارك،
- 9:06والمعنويات الصحابه الروح المعنويه رغم الخوف لانهم زلزلوا
- 9:12زلزالا شديدا، لكن النبي عليه الصلاه والسلام كان يشارك مع
- 9:18الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم. ثم قالوا تلك المقولة الشهيرة
- 9:24والله لولا الله ما اهتدينا، ولا قمنا ولا صمنا، ولا صلينا.
- 9:29إلى آخر ما قال رضي الله عنهما أرضاهم، ثم سمعهم النبي يدعون، أو
- 9:34يقولون ذلك الكلام، قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فارحم اللهم
- 9:39الأنصار، والمهاجرة. شاهد الكلام أن كفار قريش بدأوا
- 9:45يخططون. على أن يدخلوا على أهل المدينة،
- 9:49الرسول ترك في المدينة، من هو؟ لم يخرج من المدينة، لكن ترك خلفهم
- 9:53في البيوت، النساء والأطفال، فقال كفار قريش نحن اليوم سنذهب إلى
- 10:01يهود بني قريظة. لأن الذين أجلاهم النبي عليه
- 10:05الصلاة والسلام بيني وبين قي نقاع وبنو النظير، بنو قريظة موجودين
- 10:10في المدينة. قال أبو سفيان الخطة عندنا، لأن
- 10:13أبو سفيان لما جاء إلى المدينة وشاف الخندق تفاجأ، لأن ما عنده
- 10:19استعداد عسكري، ولا كذلك إمداد على أن يبقى يحاصر.
- 10:24حاصر المسلمون 24 يوم، وأبو سفيان لم يستعد للحصار، لا بالمؤونة،
- 10:30ولا بالزاد، ولا بالسلاح، ولا بغير ذلك، حتى وإن كان العدد
- 10:35كبير، فلا بد من التفكير في الدخول على المسلمين.
- 10:39ومحاولة هزيمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 10:42فقال أبو سفيان نذهب إلى بني قريظة، ونحاول نقنع بني قريظة على
- 10:50أن يهجموا بني قريظة بينهم عهد مع النبي عليه الصلاة والسلام أنهم
- 10:55لا يقاتلون ضده، فذهب حي ابن أخطب إلى كبيرهم كعب بن أسد، ودخل عليه
- 11:02داخل المدينة. قال له يا كعب، طق الباب عليه في
- 11:06الروايه، فلم يفتح له. قال افتح.
- 11:09قال ما راح افتح. قال انك لا تريد ان تطعمني.
- 11:12يعني انت بخيل؟ قال لن افتح لك فان بيني وبين محمد عهد؟ وإن محمد
- 11:19قد أوفى معنا، لم يجلنا من أرضه، ولم يقاتلنا، وما حاسبني على ما
- 11:26فعلت أنتم من كان معك، فما زال يلح عليه.
- 11:30قال له إني أقول لك لو وقفت معنا ضد محمد ملكنا المدينة، وحكمنا
- 11:37المدينة، وحكمنا الجزيرة العرب كلها، فوافق للأسف الشديد كعب ابن
- 11:42أسد. فنقض العهد، ومزق الميثاق الذي
- 11:46بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل النبي صلى الله عليه
- 11:50وسلم إثنين من الصحابة إليه، فلما دخلوا عليه أتوا إلى كعب ابن أسد،
- 11:57أرسل سعد بن عبادة. ومعه من الصحابة، ثم دخلوا عليه،
- 12:02وقالوا إن بينك وبين النبي عهد، قال لا اعرف محمد، وليس بيني وبين
- 12:09محمد عهد. اننا قدنا قدر العهد معنى نقض
- 12:12العهد، معناته يغدرون بالنبي من الخلف ويقتلون النساء ويقتلون
- 12:17الاطفال، وهذا يهز ويكسر الجيش، فلا يقفون عند الخندق، فتحرك حي
- 12:23ابن اخطب، وذهب الى ابي سفيان، قال ابشر انتهت المعركه، بلغ
- 12:29الخبر النبي عليه الصلاة والسلام. ولما تاكد هذا الشاهد، قال
- 12:33للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اذا بلغكم انهم لم يغدروا،
- 12:39اخبروني امام الناس. يعني علموني خلوا الناس يستبشرون.
- 12:44وإذا بلغكم أنهم قد غدروا فلا تقولي فلا تقولوا لي قولا يقب
- 12:52مضاجع الناس، يعني يفت من عضدهم، لأن الموضوع موضوع خطير، والموضوع
- 12:57موضوع نفسيات، فانظروا ماذا قال الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
- 13:02سعد بن عبادة، لما دخل على النبي قال يا رسول الله إنها عضل،
- 13:08والقارة عضل، والقارة قبيلتين خانتا، فأرادوا أن يعطون النبي
- 13:13إشارة يعني تلميح. الصحابة اسمعوا الكلام ما فهموا.
- 13:17قال رسول الله أكبر، الله أكبر، أبشروا بنصر الله، وهذه هي الثقة
- 13:22بالله جل في علاه، لكن النبي لما سمع هذا الكلام ذهب فتقنع، يعني
- 13:28غطى رأسه، متضايق من الخبر، والموضوع صعب، فلما رأوه الصحابة
- 13:34تقنع، وقنع رأسه، علموا أن هناك أمرا يعني صعبا، فخرج النبي إلى
- 13:41الناس. عليه الصلاة والسلام، فقال أبشروا
- 13:45بفتح من الله، ونصر منه، أبشروا بفتح من الله، ونصر منه، ثم تحرك
- 13:51المنافقون والمنافقون، سبحان الله طيلة واحدة في كل زمان، وفي كل
- 13:56مكان، إذا تكالب العدو على المسلمين.
- 14:01خرجت هذه الزمره المنافقه تحاول ان تنهك في جدار الامة.
- 14:07فخرج المنافقون يقولون قولتهم المنافق.
- 14:12ماذا قالوا؟ قالوا ما وعدنا الله ورسوله.
- 14:15ايش الا غرورا. وحاولوا أنهم يحبطون من حمة
- 14:21المسلمين حينما يسمعون، كذلك مثل هذا الكلام، لكن النبي صلى الله
- 14:27عليه وسلم قال هذا الكلام للصحابة، ثم قويت همتهم وعزيمتهم،
- 14:33الشاهد من الكلام أننا في ظل الظروف كثير من الناس يسأل حنا في
- 14:39فتن متلاطمة، المسلمون يعانون ما يعانون.
- 14:43والفتن في الداخل والخارج كثيرة، فيقال لكل المسلمين إن ثقتنا
- 14:48بالله جل في علاه كبيرة، وإن العاقبة للمتقين، وإن الله تبارك
- 14:54وتعالى ناصر دينه سبحانه وتعالى. ولذلك، كل المواقف التي مرت على
- 15:00النبي عليه الصلاة والسلام في صلح الحديبية مثلا لما تم الصلح بين
- 15:05الكفار قريش مع النبي عليه الصلاة والسلام.
- 15:09أرسلوا سهيل بن عمر، وتعرفون الوثيقة التي وقعت بين النبي عليه
- 15:14الصلاة والسلام، وبين المشركين، كان من جملة بنود من جملة البنود،
- 15:20الشروط إنه إذا أسلم رجل من المشركين، وراح إلى النبي يرده
- 15:28النبي إلى المشركين. لكن لو راح رجل من المشركين
- 15:32للرسول، لو راح رجل من المشركين إلى النبي عليه الصلاة والسلام
- 15:37يرد لهم، والعكس صحيح، لو ذهب مسلم إلى المشركين لا يردونه.
- 15:42في هذا الوقت، والرسول ما زال يقراون عليه البنود، وكتبوا هذا
- 15:47الشرط، جاء رجل يقال له ابو جندل ابو جندل، ولد سهيل ابن عمر، هذا
- 15:52اللي اللي وقع مع النبي الصلح ابو جندل في رجليه الحديد وجاي فار
- 15:58هربان يريد الاسلام، قال يا رسول الله اني اريد الاسلام، اشهد ان
- 16:03لا اله الا الله، وانك رسول الله، قال سهيل بن عمر رده الينا.
- 16:08رده إلينا حنا. بيننا وبينك شرط.
- 16:11قال النبي له لم يزل، يعني ما زلنا ما وقعنا، قال بيننا وبينك
- 16:16شرط ردة، فجاء أبو جندل قال يا رسول الله، كيف تردني إليه أيها
- 16:22المسلمون؟ إنهم يفتنونني في ديني. ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام
- 16:28يا أبا جندل، إصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من
- 16:34المسلمين، جاعلا لك فرجا ومخرجا، أسأل الله أن يجعل للمسلمين فرجا
- 16:40ومخرجا، وأن ينصر دينه. يعلي كلمته، وان يرزقنا واياكم
- 16:44حسن الظن بالله تبارك وتعالى، وكمال اليقين انه على ذلك قدير،
- 16:49وصلى الله على محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
- 17:05اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.