Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / أجمل قصص حكايات تبكي القلوب - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من
- 0:06يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا
- 0:10الله، وحدة لا شريك له، جل عن الشبيه والمثيل، والكف والنظير،
- 0:15وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه،
- 0:20وأمينه على وحيه. أرسله ربه رحمة للعالمين، وحجة
- 0:25على العباد أجمعين. فهد الله تعالى به من الضلالة،
- 0:29وبصر به من الجهالة، وكثر به بعد القلة، وأغنى به بعد العيلة، ولم
- 0:35به بعد الشتات، وأمن به بعد الخوف، فصلوات الله وسلامه عليه،
- 0:39وعلى آله الطيبين، وأصحابه الغر الميامين، ما اتصلت عين بنظر،
- 0:44ووعت، أذن بخبر، وسلم تسليما كثيرا.
- 0:48أما بعد أيها الإخوة الكرام، نحمد الله جل وعلا الذي يسر لنا هذا
- 0:52اللقاء في بيت من بيوت الله، نترك كتاب الله ونتدارسه بيننا، ونتكلم
- 0:58عن سير الصالحين، إني لأشعر إذا أغشى مجالسهم، كأنني راهب، أغشى
- 1:03مصلاه، والله يشهد ما قلبت سيرتهم يوما، وأخطا، دمع العين مجراه، إن
- 1:09الكلام عن هؤلاء الأخيار، عن الذين اصطفاهم الله جل وعلا،
- 1:13اصطفاهم ليكونوا رسل ا بينهم وبين الناس.
- 1:17انه من اعظم الكلام، ولذلك ذكره الله تعالى في كتابك، بل كانت
- 1:21الصحابة رضي الله عنهم يسألون النبي صل الله عليه وآله وسلم
- 1:25كثيرا عن الانبياء السابقين. روى الإمام أحمد في مسنده
- 1:31والترمذي عن أبي ذر، وعن أبي أمامة أن أبا ذر سأل النبي صلى
- 1:36الله عليه وسلم، قال له يا رسول الله، هل كان آدم نبي؟ وقال عليه
- 1:42الصلاة والسلام نعم، كان نبيا مكلما.
- 1:46فقال أبو ذر يا رسول الله، كم عدد الرسل؟ فقال عليه الصلاة والسلام
- 1:51هم 100. و24,000 جم ا غفيرا، هذا الجم
- 1:57الغفير. لم يذكر الله تعالى لنا في القرآن
- 2:01إلا أسماء 25 نبيا فقط، وهؤلاء ال25 نبيا أيضا، لم يفصل الله
- 2:09تعالى لنا قصصهم في القرآن، بعض الأنبياء ذكر الله تعالى إسمه،
- 2:15ولم يذكر قصته، اليسع نعرف إسمه؟ ولا نعرف قصته؟ الياسين ذو الكفل
- 2:23نعرف أسمائهم، لكن لا نعرف قصصهم. وبعض الأنبياء ذكر الله تعالى
- 2:29شيئا من قصته، لكن لم يفصلها، كما ذكر الله تعالى ذلك عن لوط عليه
- 2:33السلام. وذكر جل وعلا عن هود وعن صالح،
- 2:37وعن شعيب، وبعض الأنبياء، نعرف قصته قبل ولادته.
- 2:43ونعرف قصته، وهو شاب ونعرف قصته قبل النبوة، ونعرف قصة زواجه،
- 2:50ونعرف أحداثا تتعلق بأخته وأخيه وأمه، ونعرف أخبارا كثيرة عنه.
- 2:58بل ذكره الله تعالى 183 مرة في القرآن، وهو موسى عليه السلام،
- 3:04وبعض الأنبياء لنا به علاقة، وذكره الله تعالى في كتابه، وأثنى
- 3:10عليه، حتى قال بعض أهل العلم هو أفضل نبي من الأنبياء، إلا أن
- 3:16يكون نبينا صلى الله عليه وسلم ينافسه في الفضيلة، وهذا النبي هو
- 3:23أبو الأنبياء. فإن الله جل وعلا لما خلق الخلق
- 3:28خلقهم من آدم، ثم لما هبط آدم عليه السلام إلى الأرض، وجعل الله
- 3:34تعالى الذرية تتناسل من آدم عليه السلام، أنا ما أدري، الصوت واضح
- 3:39يا شباب ولا لأ؟ فبعث الله تعالى الأنبياء تباعا ممن بعثه الله
- 3:47تعالى بعد آدم عليه السلام نوح عليه السلام، وجعل الله تعالى
- 3:52يبعث الأنبياء تباعا، حتى بعث الله تعالى بعد ذلك كل الأنبياء
- 3:59من ذرية رجل واحد، نبي واحد، وهو إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه
- 4:05السلام. له ولدا.
- 4:08إسحاق وإسماعيل وإسماعيل أكبر من إسحاق إسماعيل، أمه هاجر، وإسحاق.
- 4:16أمه سارة فا إسحاق. ولد يعقوب نبي ويعقوب.
- 4:22ولد يوسف نبي، وجعل الأنبياء يتناسلون من يعقوب الذي هو إبن
- 4:29لإسحاق إبن إبراهيم. حتى وقفوا عند مريم.
- 4:35فولدت عيسى، ثم رفع عيسى وتوقف نسل الأنبياء اللي من طرف إسحاق.
- 4:44نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو من الطرف الآخر من إسماعيل عليه
- 4:49السلام. وإسماعيل أول ولد له ليس نبيا،
- 4:54والحفيد ليس نبيا، وحفيد الولد ليس نبيا، وجعلوا يتناسلون، ليسوا
- 5:01أنبياء من إسماعيل حتى وصلوا إلى عبد الله، وهو والد نبينا محمد
- 5:06صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بعد ذلك ولد نبينا محمد صلى الله عليه
- 5:11وسلم، فكل الأنبياء إما من نسل إسحاق، وإما من نسل إسماعيل.
- 5:17وكلهم يعودون إلى إبراهيم عليه السلام الذي نتكلم عنه اليوم.
- 5:22إبراهيم عنده ولده إسحاق. وعنده من اسحاق ابنه يعقوب يعقوب،
- 5:29اسمه اسرائيل. ولذلك يقال بنو اسرائيل.
- 5:35إسرائيل معناها عبد الله إيل معناها الله، ولذلك ي يقول
- 5:41جبرائيل إسرافيل ميكائيل، يعني عبد الله محب الله خادم الله مطيع
- 5:48الله إلى آخره، ف بنوا إسرائيل هم الذين جاؤوا من نسل يعقوب عليه
- 5:54السلام وهم أنبياء، كما تقدم معنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
- 6:00أشبه الناس به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
- 6:05إبراهيم لما وصفه الله جل وعلا بين فضله على امتنا، فقال سبحانه
- 6:12وتعالى هو سماكم المسلمين من قبر، وفي هذا إذ ا من قبلنا كانوا
- 6:19يسمون يهود يسمون نصارى، نحن سمون مسلمين وأيض ا.
- 6:25مة الإسلام. هي الأمة الوحيدة.
- 6:29التي اسمها غير مشتق من نبيها. يعني اليهود اشتقت من يهودا؟ قيل
- 6:39هو يعقوب وقيل أكبر أبناء يعقوب. المسيحيون إشتق إسمهم من المسيح
- 6:46عيسى، ابن مريم، نحن ما سمينا محمديين.
- 6:50سمينا مسلمين لأننا نتعلق بربنا جل وعلا، ونطيع نبينا صلى الله
- 6:57عليه وآله وسلم إتباعا، لكننا لا نعبده من دون الله، كما فعلت
- 7:02النصارى في عبادتهم لعيسى، أو اليهود في عبادتهم لعزير أو
- 7:05لغيره، ولذلك سمن الله تعالى مسلمين.
- 7:10الذي اختار هذا الاسم هو ابراهيم عليه السلام، كما قال جل و علا عن
- 7:14ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل.
- 7:19وفي هذا و جعل الله تعالى ابراهيم اماما كما قال الله سبحانه و
- 7:24تعالى لابراهيم اني جاعلك للناس اماما.
- 7:29قال ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهد الظالمين ابراهيم.
- 7:36لا يزال لنا اتصال به. لأنه هو الذي بنى الكعبة، وهو
- 7:41الذي رفع قواعدها، وسيأتي معنا قصة ذلك، وكان نبينا صلى الله
- 7:47عليه وآله وسلم يذكر إبراهيم كثيرا.
- 7:50صلى النبي صلى الله عليه وسلم الفجر بأصحابه يوما، ثم التفت
- 7:54إليهم وقال أشعرتم أنه ولد لي الليلة؟ غلام؟ وإني سميته على اسم
- 8:04أبي إبراهيم عليه السلام، فكان نبينا صلى الله عليه وسلم متعلقا
- 8:09بنبي الله تعالى إبراهيم، وكذلك كان صروات ربي وسلامه عليه، كثيرا
- 8:14ما يثري على إبراهيم، بل ربنا جل وعلى أثنى على إبراهيم، فقال
- 8:19سبحانه وتعالى وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك
- 8:27للناس. إمام إبراهيم وصفه الله، فقال إن
- 8:31إبراهيم كان أمة. قانتا لله حنيفة، ولم يكن من
- 8:36المشركين. ما معنى كان؟ أمة الأمة؟ هي
- 8:41المجموعة من الناس. وكل أمة مجموعة من الناس، لا بد
- 8:46أن يكون فيهم رجل، مثلا، عابد رجل يكثر من الصلاة، رجل يكثر من
- 8:52الصيام، رجل عنده علم، رجل جيد في الإصلاح بين الناس، الأمة عادة
- 8:59يكون الناس فيها يتوزعون مثل هذه الأمور، إبراهيم عليه السلام، إن
- 9:04جئت إلى العبادة وجدته كما قال الله تعالى قانتا لله حنيفا.
- 9:11عابد، إن جئت إلى الصلاة، وجدته كما قال الله جل وعلا ربي إني
- 9:15أسكنت من ذريتي بوادي غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا
- 9:20الصلاة إن جئت إلى الكرم وجدت إبراهيم عليه السلام هو آية في
- 9:25الكرم. إن جئت إلى.
- 9:29الشجاعة، وجدت إبراهيم، منذ أن كان فتى صغيرا شجاعا، إن جئت إلى
- 9:34العفة وإلى الغيرة، وجدت إبراهيم آية في ذلك، فلأنه جمع كل
- 9:40هالفضائل وصفه الله، فقال إن إبراهيم كان إيش؟ أمة قانت؟ ما.
- 9:47ما كان. رجل عادي، كان أمة قانت لله
- 9:50حنيفا، ولم يكن من المشركين. إبراهيم عليه السلام، أمرنا الله
- 9:55بالاقتداء به. ما فيه نبي من الأنبياء بذاته،
- 10:00أمرنا بالإقتداء به، إلا إبراهيم، نحن أمرنا بالإقتداء بالأنبياء
- 10:04عموما، كما قال جل وعلا أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتدر،
- 10:09لكن إبراهيم بالذات هو ونبينا صلى الله عليه وسلم نص الله تعالى على
- 10:15أسمائهم، يقول لأمتنا اقتدوا بهم، فقال جل وعلا عن نبينا عليه
- 10:20الصلاة والسلام لقد كان لكم في رسول الله إيش؟ أسوة حسنة، وقال
- 10:25عن إبراهيم لقد كا قد كانت لكم. أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه،
- 10:33إذ قال لقومهم الآية إبراهيم عليه السلام.
- 10:38مدح الله تعالى دينه و وإيمانه، فقال جل وعلا ومن يرغب عن ملته
- 10:44إبراهيم إلا من سفها نفسه، ولقد أصطفيناه في الدنيا، إخترناه على
- 10:50كل الناس في الدنيا، إبراهيم مدح الله تعالى قدراته، شجاعتك، كرمه،
- 10:57حتى قدرة إبراهيم عليه السلام على المناظرة، مدحها ربنا، فقال جل
- 11:02وعلا ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه.
- 11:07أن آتاه الله الملك. هذا واحد اسمه النمرود، كان يدعي
- 11:11أنه إله، أنه رب. ف جاء إبراهيم عليه السلام يحاجه
- 11:17كيف تدعي الربوبية؟ إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويمي ذاك
- 11:24الرجل النمرود، يقول لإبراهيم أنت ربك يا إبراهيم، ما صفاته؟ قال
- 11:28ربي الذي يحيي ويميت، أنت ما تستطيع أن تحي وتميت ربي الذي يحي
- 11:35ويميت. قال أنا أحيي وأميت.
- 11:39أنا بعد أحي وأميت. كيف تحي وتميت؟ فجاء برجلين قد
- 11:44حكم عليهما بالقتل، فأمر بقتله أحدهما، وعفى عن الآخر.
- 11:49قال ها أنا أحييت الذي ذهب و وأمدت هذا.
- 11:54فعلم ابراهيم انه امام رجل صاحب حجاج فقط، وليس عنده علم.
- 12:01ولا حجة حقيقية، فدحض إبراهيم حجته.
- 12:05قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق كل يوم الشمس أطلع من
- 12:11الشرق إذا أنت رب تأتي بها من المغرب بكرة الوعد بكرا طلعنا
- 12:16الشمس من الغرب. قال الله.
- 12:18فبهت الذي كفر. فكان إبراهيم قد أوتي قوة في
- 12:23المناظرة، وأمرنا الله تعالى بإتباع ملة إبراهيم، فقال جل وعلا
- 12:29ثم أوحينا إليك أن اتبع إيش؟ ملة إبراهيم حنيفة، وما كان من
- 12:36المشركين، وقال جل وعلا ومن أحسنوا دين ا ممن أسلم وجهه لله
- 12:41وهو محسن. واتبع ملة إبراهيم حنيفا، واتخذ
- 12:45الله إبراهيم خليلا. أول من يكسى يوم القيامة.
- 12:50إبراهيم عليه السلام، فإن الناس يحشرون يوم القيامة حفاة، عراة
- 12:56غرلا، فإذا انتهى الناس من حسابهم، وصرف من صرف إلى الجنة،
- 13:07وصرف من صرف إلى النار، أول من يكسى، يقول النبي صلى الله عليه
- 13:11وسلم كما عند البخاري يحشر الناس يوم القيامة حفاة، عراة غرلا،
- 13:16يعني غير مختونين، كما بدأنا أول خلق نعيده، ثم قال ثم أول من يكسى
- 13:22من الخلائق إبراهيم عليه السلام، هذه طبعا بلا شك أنها تعتبر منقبة
- 13:27عظيمة لنبي الله إبراهيم طيب. إبراهيم إذا بنحكي قصته.
- 13:33لا يكفينا محاضرة واحدة، تعالوا نأخذ مثل ما قال الله تعالى عند
- 13:39القرنين، ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتر عليكم منه ذكرى، تعالوا
- 13:44اليوم نأخذ شيئا من سيرة إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه السلام.
- 13:51كان في بلادي. فارس والعراق.
- 13:57وولد لأب اسمه آزر آزر، هذا كان يصنع الأصنام.
- 14:04ويعبد الأصنام. ويدعو الناس إلى عبادة الأصنام،
- 14:08ويبيع الأصنام، ويكتسب المال الحرام من جراء بيع الأصنام.
- 14:14وظلمات بعضها فوق بعض، يصنع ويأكل مال حرام، ويدعو الناس إليها.
- 14:20وكان قوم إبراهيم يعبدون الكواكب. يعتقدون ان هذا الكوكب، هذا
- 14:25النجم، مختص بشفاء الامراض، وهذا النجم مختص برد الغائب، المسافر
- 14:32الغائب، وهذا النجم مختص بنصرة المظلوم، وهذا النجم يختص بحمل
- 14:38المرأة التي لا تحمل مثلا، ثم هذه النجوم لانها تغيب ما ليست موجودة
- 14:44دائما عندهم تغيب، فكانوا في النهار اذا وقع لهم كربة.
- 14:49النجم اللي يدعونه غير موجود اليوم فيتورطون.
- 14:53وكانوا كذلك. إذا أرادوا أن يدعو في وقت القطر
- 14:58وال والغيم الشديد ونحوه لا يستطيعون، لأن نجوم غير موجودة،
- 15:03فماذا صنعوا؟ أقبلوا وتخيلوا صور هذه ال النجوم، قالوا هذا النجم
- 15:10الخاص بشفاء الأمراض، نتخيل شكله، تخيلوا شكله، وبنوا صنما على
- 15:15صورته. فصار عندهم صنم، اللي يمرض، يذهب
- 15:18إليه صنم، المرأة اللي ما تحمل تذهب إليه، صنم اللي يغيب له.
- 15:24مسافر، ولا يرجع، يذهب إليه، فصاروا يتقربون إلى هذه الأصنام.
- 15:29نشأ إبراهيم، إلا هؤلاء يعبدون الأصنام.
- 15:33وقال الله جل وعلا ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به
- 15:41عالمين أتيناه رشده أي آتيناه، فهما من قبل النبوة، فإبراهيم
- 15:47فعلا بدء ينكر عليه وهو صغير، يقولون، وكان أبوه يصنع الأصنام،
- 15:52ويعطيك ما يعطي إخوانه، ويقول إذهب باع الأصنام، واعطني المال.
- 15:58فيذهب إبراهيم ويجعل ينادي في الناس، يقول أيها الناس، من يشتري
- 16:03ما يضره، ولا ينفعه من يشتري ما يضره يضره، ولا ينفعه، فالناس ما
- 16:08يشترون. لأبي، فيضربه.
- 16:11فنشأ إبراهيم هذه النشأة. بدأ إبراهيم عليه السلام يكبر.
- 16:17وبدأ ينكر على قومه عبادة هذه الأصنام.
- 16:20كما قال الله جل وعلا ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به
- 16:27عالمين. إذ قال لأبيه وقومه ما هذه
- 16:32التماثيل التي أنتم لها؟ عاكفون؟ ليش تعبدها؟ التمثال والتمثال؟
- 16:37ليش تعبدونها؟ ليش تتقربون إليها؟ يسألهم عن ذلك؟ قالوا وجدنا
- 16:42آباءنا لها عابدين. وفي آيات أخرى كذلك يفعلون.
- 16:47بدأ إبراهيم يعمل خطة لأجل إسقاط هذه الأصنام من أعينهم.
- 16:53الخطة الأولى. كما قال الله جل وعلا.
- 16:58فلما جن عليه الليل وهو جالس مع قومه وهو صغير جالس مع قومه وهو
- 17:04فتى، والفتى ما بين ال15 الى ال19 يعني عمره مثلا 1617 سنة.
- 17:11شباب جالس مع قومه، اتبع الخطة الاولى يشككهم في اصنامهم، فلما
- 17:16جن عليه الليل رأى كوكب جأف كوكب كبير ومنير.
- 17:23قال هذا ربي فرح ابوه، قال زين الولد رجع الى عبادة الاصنام.
- 17:28إلى عبادة الكواكب، فلما أفلا قال لا أحب الآفلين، لما أفل، يعني
- 17:34غاب، قال كيف إنت ربي؟ وغبت عني؟ إفرض إني مرضت، كيف أدعوك؟ إفرض
- 17:40إني إحتجتك، إني ظلمت ربي يغيب عني.
- 17:44فلما رأى القمر بازغا. إلا القمر أحسن من النجم الأول.
- 17:49قال هذا ربي. فلما أفل بدأ يحاجهم إبراهيم عليه
- 17:55السلام، النجم الصغير، ثم القمر. ثم بعد ذلك رأى الشمس المشرقة
- 18:01العظيمة، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي، هذا أكبر، خلاص، إذا
- 18:07هذا ربي، إذا هذا بغيب عني، معناته خلاص، لن أعبد هالكواكب،
- 18:12فلما أفلت. قال يا قوم إني بريء مما تشركون.
- 18:18لا، النجم الأول بقي لي، ولا القمر بقي لي، ولها الشمس بقيت لي
- 18:24إذا معناه فيه من هو فوقها، يتحكم فيها يخرجها متى يشاء، ويغيبها
- 18:30متى يشاء، ويفعل بها ما يشاء، أنا ليش أعبد هالنجم وأعبد هالقمر؟
- 18:35ليش ما أعبد اللي يتحكم فيها؟ ولذلك قال لما أفلت الشمس، قال يا
- 18:42قوم إني بريء مما تشركون، إني وجهت وجهها للذي فطر السماوات
- 18:48والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين.
- 18:53وحاجه قومه بدهم يناقشونه. لكنهم ثبتوا على عبادة أصنامهم.
- 18:59فسلكت طريقها الأخرى. ما هي الطريقة كان عندهم يوم في
- 19:05السنة يخرجون إلى؟ البر يلعبون احتفال مهرجان؟ وكانوا يضعون
- 19:12طعامهم عند أقدام هذه الأصنام، حتى تباركه.
- 19:17تحط فيه بركة، ثم يأتون ويأكلونها ال ال.
- 19:20الطعم. فلما قالوا لإبراهيم أخرج معنا
- 19:24قال إني سقيم، أنا مريض. أنتم أمرضتوني، ما أستطيع إني
- 19:29أخرج، فخرجوا يلعبون، قال الله جل وعلا فراغ إلى آلهتهم، دخل على
- 19:37الآلهة إلا هذا الطعام، موضوع عند أقدامها، قال ألا تأكلون؟ تفضلوا
- 19:43كلوا. ألستم أنتم اللي ترزقونا؟ أنتم
- 19:47اللي تشفون أمراضنا أن كلوا. ألا تأكلون إلا الأصنام؟ ساكتة؟
- 19:53هي أصلا أحجار؟ ما لكم لا تنطقون؟ ينظر في الأصناف؟ طيب تكلمي ردي
- 20:00علي، قال الله جل وعلا فجعلهم جداذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه
- 20:06يرجعون. جعلهم جذاذا، أخذ الفأس، وجعل
- 20:12يضرب هذه الأصنام حتى وصل إلى الصنم الكبير.
- 20:15قيل تعب، وقيل تركه متعمدا. ثبت الفأس فيه، وطلع هذا،
- 20:21وإبراهيم لا يزال في سن. دون ال20، ما نسميه نحن فترة
- 20:26مراهقة، أبو سبعطاعش، ستطاعش ثمنطاعش.
- 20:30رجع قومه. وإبراهيم ذهب.
- 20:33ثم إن إبراهيم من شجاعته. ما هرب من البلدة كلها؟ لا، هو
- 20:40ليس القصد عنده، إنه يحطم الأصنام، الأصنام سيبنونها مرة
- 20:44أخرى، هو يريد أن يحطمها في قلوبهم، يريد أن يبين لهم أن
- 20:49يحاجهم أنها الأصنام، لو كانت تدفع الضر عن أحد كان دفعت عن
- 20:53نفسها. هل أصنام؟ أصلا؟ ما تنفعكم شيئا،
- 20:57ولا. ولو يقع عليكم ضرر ما، تنصركم؟
- 20:59ليش تعبدونها؟ يريد يوصلهم هذه الرسالة؟ قال الله جل وعلا وهو
- 21:05يحكي لنا خبرهم لما رجعوا إلي فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم
- 21:12إليه يرجعون، رجع قومه دخلوا إلا والله الأصنام محطمة، قالوا من
- 21:18فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لمن الظالمين.
- 21:23قالوا سمعنا فتى ما قالوا، سمعنا رجلا، فتى.
- 21:30يذكرهم، يقال له إبراهيم. قالو فأتوا به على أعين الناس.
- 21:36لعلهم يشهدون جيبوهم. حقق معه أمام الناس حتى يعرف
- 21:41الناس فعلا أنه يستحق العقوبة. جاء إلا وجد إبراهيم قريب.
- 21:46وجاء إبراهيم. أصله ينتظر.
- 21:48جاء. ووقف إبراهيم بين أيديهم.
- 21:50قالوا أ. أنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟
- 21:56ابراهيم؟ لا يريد أن يكذب، ويقول، ليس أنا.
- 22:02قالو فأشار بأصبعه الإبهام. وقال بل فعله كبيرهم هذا.
- 22:10يقولون لأن أصبع الإبهام، أنت الآن لما تمسك فأس وتريد أن تضرب
- 22:14به، تجد أنك تقبض به بأصابعك الأربعة على مقبض الفأس على
- 22:20العصا، ثم تضع أصبعك الإبهام، فيصبح أكثر قوة تصدر على الفأس،
- 22:26في الحقيقة من أصبعك الإبهام، يعني لو واحد ما عنده إصبع إبهام
- 22:30مقطوع وأراد يمسك فأس لن يستقر في يده، لكن أصبع الإبهام.
- 22:35هو اللي في الحقيقة يعطي القوة في الضرب، فإبراهيم تحرجا من أن
- 22:39يكذب. ويقول ما فعلت؟ أشار بأصبعه
- 22:43الإبهام إلى كبير الأصنام، وقال بل فعله كبيرهم هذا، فسألوهم إن
- 22:50كانوا ينطقون يعني فعله كبير أصابعي، أنا عندي خمسة أصابع،
- 22:56اللي فعلها الفعلة كبير أصابعي وهم فهموا أن الذي فعلها كبير
- 23:02الأصنام. بل فعله كبيرهم هذا، فاسألوهم إن
- 23:06كانوا ينطقون. إلتفت بعضهم إلى بعض، فرجعوا إلى
- 23:11أنفسهم، فقالوا إنكم أنتم الظالمون.
- 23:14ثم نكسوا على رؤوسهم. لقد علمتما هؤلاء ينطقون أن تدري
- 23:19أصلا ما يتكلمون. كيف نسألهم.
- 23:21اه. هنا.
- 23:22وصل إبراهيم إلى مربط الفرس. هو يريد يصل.
- 23:25ها النقطة. يريدهم.
- 23:27يعترفون أن أصنامهم. لا تسمع، ولا تتكلم، ولا تعمل
- 23:30شيئا. فمباشرة النقطة إللي وصلوا إليها
- 23:34بدأ منها. قال أفتعبدون من دون الله ما لا
- 23:39ينفعكم شيئا، ولا يضركم أف لكم، ولما تعبدون من دون الله؟ أفلا
- 23:45تعقلون؟ أنتم مجانين؟ فلما عجزوا عن قوة الحجة لجأوا إلى حجة
- 23:53القوة، قالوا حرقوه، وانصروا آلهتكم، إن كنت فاعلين الآلهة ما
- 23:59تستطيع تنصر نفسها، لأ. والمفسرون لهم قصص طويلة في كيفية
- 24:07جمع الحطب جمعوا الحطب، وأقبلوا بإبراهيم.
- 24:12فكانوا إذا اقتربوا من النار من شدة وهج النار، ما يستطيعون
- 24:16يقتربون منها فعلا الآن، لما يكون في نار عظيمة.
- 24:20مشتعلة، تجد أنك منذ أن تقترب منها 5 م 6 م ما تقدر تقرب نار
- 24:27عظيمة، فتبعد عنها. ولذلك، حتى أحيانا لما الواحد
- 24:31يطلع البر في البرد. ويشعل نار، تجد أن إذا كانت النار
- 24:36صغيرة، اضطر إنه يقترب، إذا كانت كبيرة، ابتعدت، لأن حرارتها تصل
- 24:41إلي، فالنار التي أشعلوا أشعلوها لإبراهيم نار عظيمة، فكانوا لا
- 24:48يستطيعون الاقتراب منها، قالوا فوضعوه في منجنيق.
- 24:53الميزانيق هو عصا طويلة لها في آخرها مثل القحفة أو مثل الملعقة.
- 25:00يعني شكلها فيضعون فيها ثم بطريقة معينة يطلقون فيطير ويقع في
- 25:06النار. قالو حرقوه.
- 25:09وانصروا آنهتكم إن كنتم فاعلين. وجعلوا يربطون إبراهيم، وهو فتى
- 25:16وأبوه ينظر إليه ما اهتم. وإذا بربنا جل وعلا.
- 25:22والملائكة تترقب ماذا سيصنع ربنا لنصرة إبراهيم؟ ملك المطر ينتظر،
- 25:31يطفئ النار. ملك الجبال ينتظر، يحمل جبلا،
- 25:35ويدكه على النار. ملك الأرض ينتظر أن يخسف.
- 25:40الأرض ب. ب، بهذه النار، ملك الموت، ينتظر
- 25:44أن يؤمر، ويقبض أرواحهم، جبريل ينتظر أن.
- 25:47أن يحمل إبراهيم. وإذا بأمر الله جل وعلى أسرع من
- 25:52ذلك، قلنا يا نار، كوني بردا وسلاما على إبراهيم.
- 25:57لا ملك جبال، ولا ملك مطر يطفيها، ولا جبريل يأكلنا.
- 26:01يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم.
- 26:05يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 26:08أو يقول ابن عباس حسبي الله ونعم الوكيل.
- 26:13قالها إبراهيم. لما ألقي في النار؟ وقالها محمد
- 26:18صلى الله عليه وسلم. لما قيل له إن الناس قد جمعوا لكم
- 26:23فاخشوهم. فقال إبراهيم حسبي الله.
- 26:26حسبي. يعني يكفيني الله.
- 26:29الله. يكفيني.
- 26:30ما أحتاج أحد ينصرني منكم. حسبي الله ونعم الوكيل.
- 26:35نعم ال المنتصر لي. ونعم القوي الذي لجأت إليه.
- 26:39قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم.
- 26:43ظل إبراهيم حتى خمدت النار، وخرج إليهم محترق منه، إلا الحبال التي
- 26:50ربط بها. فإبراهيم لما رأى قومه قد أعرضوا.
- 26:55وكذبوا حتى المعجزة التي رأوها أمامهم، كذبوها.
- 27:00تركهم، وعلم أن هذه البلدة، مهما دعاهم ما في فائدة، بطلع إلى بلدة
- 27:05أخرى أدعو فيها إلى الله. مثل ما فعل نبينا صلى الله عليه
- 27:08وسلم، أليس لبث في مكة 13 سنة؟ وهو يدعو مع ذلك ما اتبعه أهل
- 27:16مكة، فذهب إلى بلد آخر، ثم جاء وفتح مكة؟ فإبراهيم كذلك يدعو
- 27:23قومه السنين ما استجابوا. قال إني ذاهب إلى ربي، سيهدين
- 27:28ربي، هبني من الصالحين. وخرج إبراهيم عليه السلام.
- 27:33وسكن في الشام. وتزوج فتاة حسناء صالح اسمها
- 27:40سارة. جلس مع سارة فترة.
- 27:45فدخل مع ساره إلى. مصر.
- 27:50دخل إلى مصر، طلع من فلسطين إلى مصر.
- 27:53وبين مصر وفلسطين، كما تعلمون بينهما الصحراء صحراء سينا، لكن
- 27:57في طريق بري اللي عليه اليوم معبر رفح.
- 28:02فوصل إلى مصر ودخل، وكان يحكم مصر في ذلك الحين رجل ظالم.
- 28:08ما يجد قومه امرأة حسناء الا خطفوها وجابوها له.
- 28:13فجاء قومه وقالوا له يا أيها الملك، لقد دخل مصر رجل معه امرأة
- 28:18حسناء، لا تصلح إلا لك. وكان إبراهيم.
- 28:23قد مضى له سنوات من زواجه. ولم يرزق بأولاد من.
- 28:26من زوجة السارة. فلما علم إبراهيم بمجيئهم قال لها
- 28:31يا سارة، هذا الرجل ظالم، أنا ما أستطيع أن أدفعه، ولا نستطيع
- 28:36نهرب، وهو إذا. علم أن المرأة التي يريدها لها
- 28:41زوج. قتل الزوج.
- 28:43فإن سألوكي، قولي هذا أخي. وأنا بقول هذي أختي، وليس على
- 28:49الإسلام أحد إلا أنا وأنتي أنتي أختي في الإسلام.
- 28:53شوف حتى تحرجه من الكذب. وهو في ضرورة.
- 28:58جاءوا فعلا من هذي؟ قال هذي أختي. فحاملوها بالقوة، وذهبوا بها.
- 29:04فلما أدخلت عليه قالت أعوذ بالله منك، أعوذ.
- 29:09يعني ألتجأ. إلى الله، أفر إلى الله.
- 29:13أستقوي بقوة الله عليك. أعوذ.
- 29:16أنا ملتجئة إلى الله مثل. حسبي الله.
- 29:18أعوذ بالله منك. فأعادها الله منه.
- 29:22أراد يقترب ما استطاع يتحرك. فقال ادعي لي.
- 29:28يعني ادعي لي إني أقدر أتحرك وأترككي.
- 29:33فدعت لأنها خشيت أيضا أن يبقى كذلك، يقتلون.
- 29:36يقولون ماذا فعلت بالملك؟ فلما دعت له وأرادت تخرج، أقبل إليها
- 29:42أخرى، فقالت أعوذ بالله منك. فيبس في مكانه، فقال ادعي لي
- 29:48واطلقك، فدعت له. وخاف منها، ولأجل أن يسترضيها،
- 29:55أعطاها هدية جارية خادمة اسمها هاجر.
- 30:01هاجر من مصر. أخذت هاجر، وجاءت لإبراهيم.
- 30:06وصلت. وإذا إبراهيم يصلي.
- 30:11والنبي عليه الصلاة والسلام نبينا كان إذا حسبه أمر، إذا ضايقه أمر
- 30:17ماذا يفعل؟ فزع إلى الصلاة. وإبراهيم لما وقع فيها الكربة كبر
- 30:24وصلى. كبر وصلى.
- 30:28والله يا إخواني. إن للصلاة من الأثر.
- 30:34في كشف الكربة. شيء لا ينكر أبدا.
- 30:39أنا قبل أيام جالس مع واحد من زملائي في الجامعة.
- 30:44ويحدثني عن واحد من عياله. يمكن في أولى جامعة تقريبا أظن أو
- 30:48أو قريبا منها، الولد يسهر برا البيت دائما.
- 30:53و الأب يهاوش عليه وكذا. المهم ذاك اليوم يقول اتصلت به
- 30:59وينك؟ قال أنا جالس في الإستراحة يا ولد لا تجي، حدعش ونصف الليلة
- 31:03و أنت في البيت. ايقول جت 11. 1/2 اتصل؟ قال طيب
- 31:08جاي جاي ثم قفل جوالك يقول فغضبت غضب شديد لأني دائما أنبهه لا
- 31:14تمشي مع كذا، لا تذهب إلى كذا. يقول فنزلت وأقفلت أبواب البيت
- 31:19كلها. إللي في الحوش.
- 31:22وجئت حتى المدخل السيارة، وفصلت الكهرب حتى ما يقدر يفتحه
- 31:26بسيارته. خله يقعد في الشارع يتأدب.
- 31:30يقول فحاولت إني أنام ما قدرت من. من.
- 31:32من ال. الهم.
- 31:35فلما جاءت الساعة تقريبا ثلاث بالليل.
- 31:38وإذا أسمع الولد قد قفز من فوق الجدار، أسمع هبدة في الحوش يعني.
- 31:44وأنزل له، وأهاوش، وأخذ مفتاح السياره، وأبصق عليه، وأضربه من
- 31:48جدة الغضب، وأفتح الباب وأدفه. قلت ما عاد أبغاك؟ إنقلع.
- 31:52عاد أبغاك جايني الساعة ثلاث، وإنت عندك بكرة دراسة، وليست أول
- 31:56مرة ورائحتك كذا. ايقول صعدت فوق وأخذت زوجتي
- 32:01تلومني، ما هو بأسلوب؟ أنت هدى أعصابك؟ يقول كان أمامنا آه يعني
- 32:09زي السفلته أو كذا. وفيه شاحنة موقفة حقت سفلته.
- 32:15يقول والله ما أمداني أدفه، وهو يقول هد أعصابك يا أبوي، وأطلع
- 32:20فوق كملت 5 دقائق، وأنا ما أدري وين أين سيذهب؟ لا سيارة وجوالة
- 32:24منتهي الشحن. يقول والله ما أمداني أطلع فوق.
- 32:29إلا الشاحنة اللي قدام البيت تحترق.
- 32:33تشتب نار. قلت في نفسي هذا الولد ركب فيها.
- 32:39وشاب في نفسه. يقول فأصابني مثل الجنون.
- 32:45وأتصل على المطافي. ويجون، وأنزل، أنا أبغى أقترب ما
- 32:51أقدر. نار تشتعل تشتب ممكن تنفجر.
- 32:54وطبعا. ليست يعني مم، يبدو ما فيها وقود
- 32:59أو كذا، يمكن يعني رأس شاحنة أو قلابي أو كذا، يعني ما ظنه عاد،
- 33:03يعني حريق عظيم أيضا. يقول ما استطعت كدت إني أنجن.
- 33:08أدور أدق على جواله. مقفل.
- 33:10أدور في الحارة، أمداه يختفي. ما كملت 5 دقائق؟ يقول وأخذت الأم
- 33:17تقول لي الله يفعل كذا ويسوي، ليش أنت هذا ولدي؟ يقول فتوضأت.
- 33:23تذكرت حديث كان إذا حسبه أمر فزع إلى الصلاة، يقول والله هو توظف
- 33:29وحنا الساعة يمكن أربع في الليل. وكبر وصلي، وأنا أنتظر أخي، هذا،
- 33:35ولدي، ما هو. ما هو بيعني.
- 33:39يقول كبرت. أصلي.
- 33:41ولما سجدت انفجرت وباكيا باكيا. وأخذت أقول.
- 33:48اللهم كن معي وأدعو. يقول.
- 33:50ثم بدأت أقسم. اللهم إني أقسم عليك.
- 33:55أن ترده الآن، أقسم علي، يقول، وأنا؟ أدري، جد.
- 33:59لو أطل مع الدريشة، شفت المطاف يطفون حريق.
- 34:03أقسم عليك أن ترده الآن. أقسم عليك أن ترده الآن، الله
- 34:07يقول وأبكي وأنا أصلي. وأجلس في سجدتي يمكن 1/4 ساعة.
- 34:13يقول وأنا قاعد أصلي. أذن الفجر؟ خلصت من صلاتي ونزلت؟
- 34:24وإذا الولد. يعني أصلا كان في البيت وهو ما
- 34:28يدري هو أصلا طلع و قفز ثانيه من البيت، لكنه جاء في الحوش الخلفي
- 34:34و رقد. ايقول طلعت أبصلي.
- 34:37وألتفت ف الحوش وألقى الولد راقد؟ قلت لا إله إلا الله، وأجي وقومه
- 34:43وألم أحد. صار فيلم يعني عاد بعده المقصود
- 34:46من هذا أن المرء إذا. حسبه، أمر يفزع إلى الصلاح.
- 34:53نبي نصر الله عليه وسلم إذا حسبه أمر فزع إلى الصلاة.
- 34:56إبراهيم عليه السلام، حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
- 35:01فجاءت سارة ومعها هاجر إلى إبراهيم.
- 35:07وإبراهيم يصلي أشار لها يعني ما هيم؟ يعني ما الخبر؟ قالت قد رد
- 35:13الله كيد الفاجر وأخدمنا وليده. وجاب لنا خادمة بعد.
- 35:21يكون فرفع ابراهيم يديه. يحمد الله.
- 35:25أخذ إبراهيم زوجته وخادمتها. هاجر ورجع إلى فلسطين.
- 35:30جلس في فلسطين. فترة، ثم إن سارة.
- 35:36لاحظت أنها لا تحمل، وأن زوجها يرغب في الحمل.
- 35:41فوهبت له جاريتها هاجر، قالت هذه هاجر، خذ تزوجها، فتزوجها
- 35:48إبراهيم، فلم يمضي وقت إلا وحملت. هاجر.
- 35:56فاشتدت الكربة على سارة. إحنا هذي خادمتي.
- 36:01و. و.
- 36:01و. وتحمل.
- 36:02وبيصير لها الآن الحظوة والمكانة. ثم ولدت هاجر.
- 36:08ولدت إسماعيل. وصارت سارة من شدة الغيظ وال.
- 36:12يعني والغيرة. تتبع هاجر لأن إبراهيم صار ما
- 36:17يستطيع، يجلس عند هاجر كثير، فيذهب إلى هاجر خفية.
- 36:22أو تأتي إليه؟ فصارت. صارت تتبع هاجر وخطواتها.
- 36:28فأمر إبراهيم هاجر. أن تلبس المنطقة.
- 36:33المنطقة، هذا مثل يعني الثوب الذي يربط في وسط المرأة وله ذيل
- 36:39وراءه. حتى إذا مشت الذيل على آثارها.
- 36:46ثم شعر ابراهيم ان ما ان هاجر يعني ووساره لا يمكن ان يجتمع.
- 36:52فأمره الله جل و علا ان يخرج هاجر وابنها اسماعيل من فلسطين.
- 36:58فحمل هاجر وابنها إسماعيل. ومضى بهما يسير حتى وصل إلى مكة.
- 37:05وكانت مكة في ذلك الحين جبال ووديان، ليس فيها داع ولا مجيب
- 37:11أبد. ما فيها معلم لأحد، ولا فيها بر
- 37:14صحراء. فأوحى الله تعالى لإبراهيم أن خذ
- 37:19زوجتك وإبنك. وضعهما في هذا الوادي المبارك.
- 37:24لا ماء، ولا طعام، ولا أنيس، ولا جليس، جاء بهما ووضعهما.
- 37:29وولده إسماعيل هو غالي على قلبه. يعني واحد بعدما كبر في السن يرزق
- 37:37بأولاد متعلق به؟ جاء وضعه، والقصة مشهورة.
- 37:43لما وضعهما؟ قالت أين تضعنا؟ فسكت.
- 37:45قالت آ. الله أمرك بهذا؟ قال نعم.
- 37:48قالت إذا لن يضيعنا. ومضى إبراهيم بيرجع لفلسطين لكنه
- 37:52وقف خلف ثنية من الثنايا ورفع يديه ودعا ربنا إني أسكنت من
- 37:59ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم.
- 38:03عند بيتك المحرم. طيب ما هو إبراهيم اللي بنى
- 38:06الكعبة، كيف يقول عند بيتك المحرم؟ الكعبة أول من بناها
- 38:13الملائكة؟ ثم تهدمت لأنها بناء عادي، بناء بشر.
- 38:18بناء ملائكة، بناء مخروقات يعني. ثم بناها آدم.
- 38:23ثم تهدمت فبناها بعض أبناء آدم، وتهدمت.
- 38:28حتى أمر الله تعالى يا إبراهيم أن يبنيها، ولذلك يقول الله جل وعلا
- 38:32وإذ يرفع إبراهيم القواعد معناها أن القواعد موجودة.
- 38:38إبراهيم جاء وحفر، وبنى عليها الجدران.
- 38:43مع ابنه اسماعيل كما سيأتي. فقال عندك بيتك المحرم.
- 38:48ربنا ليقيموا الصلاة، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم، وارزق من
- 38:52الثمرات لعلهم يشكو، وجعل يدعو الله تعالى.
- 38:55مضى إبراهيم وصل إلى فلسطين. وهو لا يدري عن خبر زوجه، وابن
- 39:01وابنه إيش اللي حصل؟ ما يدري، طبعا القصة معروفة في أن جبريل
- 39:05جاء وسعت هي بين الصفا والمروة، ثم جاء جبريل، فركض في الأرض ب.
- 39:11ب. بجناحه، ضرب الأرض بجناحه، وانفجر
- 39:14زمزم. ثم هذا اللي حصل وإبراهيم ما يدري
- 39:17عنه. ما يدري، هم أحياء أموات، إلا أن
- 39:20يكون جاءه وحي. انفجر زمزم، وشربت هي، وشرب
- 39:24ولدها، وكان زمزم لما انفجر. النبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 39:29زمزم ركضة جبريل. لما انفجر زمزم.
- 39:35صارت من شدة فرحها بالماء، لأن الولد بيموت من العطش والجوع، وهي
- 39:40بتموت. صارت تجمع الماء بالتراب.
- 39:45تجمع التراب حول الماء، تعمل له حوض حتى تستطيع.
- 39:48إنها تحمل منه، وتضع في القربة اللي معها، فهي كانت تقول زم زم
- 39:53زم يعني إجتمع إجتمع. مثل ما يقول الناس أحيانا زم
- 39:58ثوبك، يعني اجمع ثوبك، فهي تقول زم زم، فسميها زمزم.
- 40:03في ذلك الحين. هاجر المصرية وهي جالسة كان في
- 40:09قبيلة جاية من اليمن. اسمهم جرهم جاية من اليمن
- 40:16ويطوفون، يبحثون عن مكان في جزيرة العرب، يأون إليه، فرأوا الطيور
- 40:21تحوم، فعلموا أنها لا تحوم إلا على ماء.
- 40:25فجاءوا إلا هالمرأة عندها الماء. وأهل اليمن ناس.
- 40:31هالإيمان وعدل. فما قال والله هذي امرأة ولدها،
- 40:36اقتلهم، وخذ الماء، لا قالوا نستأذن منك هذا الماء تبعك؟ قالت
- 40:41نعم، هذا حقي انا ولدي. قالوا طيب تأذنين لنسكن؟ قالت
- 40:46بأجرة تأخذوا من الماء بأجرة. فصارت هاجر تبيع عليهم الماء.
- 40:55وبنت لنفسها بيتان، ولودها المصريون شاطرين من.
- 41:00من زمان. ما شاء الله.
- 41:02وصارت تبيع الماء، وتأخذ المال، و.
- 41:04وتبني إبراهيم عليه السلام في فلسطين.
- 41:09وصار الناس يأوون إلى هذا المكان، وصاحبة البئر أهاجر.
- 41:17في يوم من الأيام، وإبراهيم مع زوجة سارة، يقول الله جل وعلا
- 41:23ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالو سلاما دخل عليه ثلاثة
- 41:29ملائكة. جبريل وميكائيل وإسرافيل جاؤوا في
- 41:32صورة رجال شباب وإبراهيم عليه السلام.
- 41:38كان كريما. فجاءت رسلنا الثلاثة.
- 41:43السلام عليكم وعليكم السلام، قالوا سلاما؟ قال سلام يا مرحبا،
- 41:47تفضلوا جاؤوا وجلسوا. دخل إلى أهله.
- 41:53إلى زوجة سارة. وأخذ عجل، وما شاورهم ما قال،
- 41:58والله تغدون عندي، ولا تتعشون، ولا الله يحييكم، ولا لزوم على
- 42:03طول. أخذ العجل بسم الله.
- 42:04والله أكبر. وشوى العجل.
- 42:09فما لبث أن جاء بعجل حنيد. يا مرحبا وحط ركن.
- 42:15ما سألهم من أنتم؟ ولا شيء من شدة الكرم.
- 42:19هم ملائكة ما يأكلون. فوقفوا كده ينظرون للأكل.
- 42:26يريدهم يأكلون، قال الله فلما رأى أيديهم لا تصل إليه ما تمد إلى
- 42:33الطعام، نكرهم، أنكر في نفسك، قال ماذا يريدون؟ وأوجس منهم خيفه؟
- 42:40مثل لو أنت مثلا واحد طرق الباب، أو مثلا ثلاثة طرقوا الباب.
- 42:47فتحت الباب. قالوا سلام عليكم عليكم السلام يا
- 42:50مرحبا تفضلوا. مباشرة، تفضلوا، دخلوا.
- 42:54أنت ما هو بقصدك، تفضلوا يعني مجاملة، لكنهم دخلوا.
- 42:58أدخلوا المجلس. ودخلت أنت على أهلك، أنت أعطونا
- 43:01قهوة وشاي قالوا من عندك. قلت والله ما أعرفهم، لكن أعطونا
- 43:06القهوة وجيت وحطيت التمر عند هذا، وعند هذا.
- 43:09صبيت فنجان، تفضل. فأخذ ينظر إليك، ولا مد يده
- 43:13للفنجال. تقهوى، تفضل.
- 43:17فما مديته؟ عطيت الثاني؟ ما مد يدها عطيت الثالث.
- 43:22ما مديته قربت التمر مهما مدوا أيديهم.
- 43:26أليس سيقع في قلبك؟ فزع؟ تقول هؤلاء أهل الماء ما.
- 43:31ما. ت؟ هذا أنا تورطت، لما دخلتهم
- 43:34عندي، هاللي لا تقهوى ولا كذا تمر، ماذا سيفعلون بي وبأهلي؟
- 43:39ماذا يريدون؟ فما بالك ب رجل؟ ليس.
- 43:45ليس عنده. له زوجته.
- 43:48وليس يسكن في مدينة حوله جيران، و.
- 43:50وممكن يساعدونه لو وقع شيء، وجاء بذبيحة وحطها.
- 43:56وإذا به يشير لهم، وهم أيديهم لا تصل إليه.
- 44:01قال الله نكرهم، ووجس منهم خيفة. لكنهم.
- 44:05ما طولوا عليه الوجل؟ قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط، إحنا
- 44:11أصلا جايين نسلم عليك، ولا طريقنا القوم لوط إبن أخيك، لأن إبراهيم
- 44:16هو عم لوط عليهم السلام. قال الله.
- 44:21وامرأته قائمة، فضحكت. يعني لما امرأته قائمة يعني قريبة
- 44:29عند الباب، لأن ما في خدم ولا عيال يخدمون، فهي ضيوف عند زوجها،
- 44:35واقفة عند الباب، ممكن يقول عطونا لبن، عطونا ماء مثلا، فتصير قريبة
- 44:39يعني، وأيضا هي ما عندها في البيت أحد، فتجي تتونس في ضيوف تسمع
- 44:45سواليفهم وتسمع كلامهم وكذا. فهي قائمة، فلما سمعت أنهم سوف
- 44:51يذهبون بالعق أنهم ليسوا ناس سوف يؤذون زوجها زوجها.
- 44:56أنهم ملائكة. فرحت من شدة الفرح ضحكت، قال الله
- 45:01فبشرناها بإسحاق. قالوا أبشري تراتب تحملين،
- 45:05فبشرناها بإسحاق، ومن وراي إسحاق يعقوب.
- 45:09قالت يا ويلتى، أألد وأنا عجوز يا ويلي، أحمل وأنا عجوز أئلد وأنا
- 45:17عجوز، وهذا بعلي شيخة، أنا عجوزه شايب، إن هذا لشيء عجيب، قالوا
- 45:24أتعجبين من أمر الله. هذا أمر الله رحمة الله وبركاته،
- 45:30وعليكم أهل البيت. إنه حميد مجيد.
- 45:35قال الله فلما ذهب عن إبراهيم الروع.
- 45:40الروع إيش سبب الروع؟ أنهم ما أكلوه وخاف منهم لا يفعلون
- 45:47بالشيء. ذهب عن إبراهيم الروع، وجاءته
- 45:50البشرى البشرى بإيش؟ بإسحاق بالولد.
- 45:55من شدة رحمته. قال الله يجادلنا في قوم لوط.
- 46:00يقول ابن كثير قام الثلاثة بيذهبون، فجعل ابراهيم يمسك جبريل
- 46:08ويؤخره ويقول الا تستأني بهم؟ الا تؤخر عذابهم الا مع ان قوم لوط
- 46:15فعلوا من الجرائم ما لم تفعله امة؟ كانوا يقطعون السبيل.
- 46:20ويأتون في ناديهم المنكر أكرمكم الله يجتمعون، يفعلون الفاحشة
- 46:25بعضهم ببعض، وكذبوا نبيهم لوطا وجرائم، ومع ذلك إبراهيم يقول لو
- 46:32أخرتهم يجادلنا في قوم لوط. قال الله إن إبراهيم لحليم.
- 46:38أواه منيف منيب. يا إبراهيم، أعرض عن هذا.
- 46:42إنه قد جاء من ربك، وإنهم آتيهم عذاب غير مردود.
- 46:46شوف كيف وصف الله جل وعلى ذلك، وفي آية أخر.
- 46:51الله سبحانه وتعالى ذكر قصة إسحاق حملت ساره بإسحاق.
- 46:56وولدت خلاص اللي في نفسها راح الآن.
- 47:00لو تجي هاجر وتسكن معي. ما عاد في مشكلة، تساوت الرؤوس،
- 47:05أنا عندي ورد في عندها ولد. فاستأذن إبراهيم إبراهيم ربه في
- 47:10أن يذهب. يرى ولده.
- 47:13فأذن الله تعالى له أن يذهب ليرى ولده.
- 47:19ذهب حتى وصل إلى فلسطين. ودخل.
- 47:26على امرأته. وإذا بها ما رأته من سنوات، قيل
- 47:32أربع سنوات وخمس سنوات اللي وقع فيها قصة الذبح، فرحت به كما تفرح
- 47:37المرأة بزوجها، وهو ضم ولده وقبله وشمه، ونام عندهم تلك الليلة.
- 47:47فلما أصبح. قال يا بني.
- 47:51إني أرى في المنام أني أذبحك. فانظر ماذا ترى؟ إيش رأيك يا
- 47:58ولدي؟ يكلم له طفل أبو خمس أو أربع سنوات؟ ورؤيا الأنبياء حق
- 48:06وحي، يعني إفعل. ولا يعني هذا يا جماعة إن الواحد
- 48:12منا لما يرى مثل ذلك يفعله، لو رأيت إنك تضرب فلان، إنك تأخذ مال
- 48:17فلان، إنك تقتل فلان، إنك تذبح، فلان، تذبح ولدك، هذه وساوس
- 48:21شيطان، نحن نتكلم عن أنبياء. فانظر ماذا ترى؟ قال يا أبت، افعل
- 48:28ما تؤمر. ستجدني إن شاء الله من الصابرين.
- 48:33أخذ ولده معه. وأمه ما تدري وينك؟ مودي الولد،
- 48:37لكن فرحانة أبوك جاء. وخرج به.
- 48:43وأضجعه. قال الله فلما أسلم استسلم.
- 48:50وتله للجبين. قالوا وضعه على وجهه.
- 48:55حتى لا ترى عين إبراهيم عين ولده، فيرق له.
- 49:01فوضع على وجهه ما يشوف إلا قفاة. فلما أسلم وتله للجبين.
- 49:10بيذبح؟ وناء دينؤه أي إبراهيم قد صدقت الرؤيا.
- 49:19خلاص ال اللي نريده من؟ فيحانك. إن حب الله قد ملأ قلبك، حتى إن
- 49:29أغلى الناس عندك بتذبحه، إذا الله أمرك تحقق خلاص، هذاك بتذبحه،
- 49:34الآن قد صدقت الرؤية. ثم قال الله تعالى وفديناه بذبح
- 49:40عظيم، وتركنا عليه في الاخرين. سلام على ابراهيم الى اخره.
- 49:46قيل ان اسحاق ولد بعد قصة الذبح. لقول الله تعالى وبشرناه بإسحاق
- 49:52نبيا من الصالحين، وقيل لا بل كان مولودا من قبل، لكن البشرى بأن
- 49:59إسحاق سيصبح نبيا، جاءت بعد قصة الذبح، يعني أن الله أكرمه بعد
- 50:06الذبح بأنه جعل ذريته أنبياء. وفيها قولان لأهل العلم.
- 50:12الشاهد إنتهى إبراهيم من هذا، وذبح ال ال ال الكبش ورجع إبراهيم
- 50:19إلى ورجع الغلام إلى أمه، ورجع إبراهيم لزوجته الأولى سارة.
- 50:24فأمره الله تعالى. أن يبني البيت.
- 50:29خرج وجاء إلى فلسطين. وإذا إبراهيم؟ وإذا إسماعيل قد
- 50:35صار شابا. وإذا هو؟ يبري نبنا له في ظل
- 50:42الكعبة. و لأ، و يبري نبلا له في موضع في
- 50:47مكة. إلى الآن.
- 50:48ما بنيت الكعبة يبري نبلا له، يصنعني، يصنع النبل، فجاء وقال يا
- 50:55بني. إن الله أمرني يا أبني، هنا بيته
- 50:59العظيم، فقال الله وإذ ارفع إبراهيم القواعد من البيت
- 51:03وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت تستمع العليم ربنا وإجعلنا مسلمين
- 51:07لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرينا مناسكنا.
- 51:11بنية الكعبة وقر الله لابراهيم واذن بالناس بالحج.
- 51:15اتوك رجالا، وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق، وصار الناس فعلا
- 51:19يأتون للحج. راجع ابراهيم مرة ثانيه الى زوجة
- 51:22سارة. هو طبعا يدعو الى الله في هالحال
- 51:25ويدعو الناس الى الاسلام ما هو بجالس بس بين الزوجة هذه الاولى
- 51:28والثانية. ثم اراد ابراهيم.
- 51:33أن يطمئن على ولده إسماعيل بعدما كبر.
- 51:37فجاء إبراهيم إلى إسماعيل، وإذا؟ هاجر قد توفيت.
- 51:45وإذا إسماعيل قد تزوج؟ فأراد إبراهيم أن يختبر.
- 51:52زوجة ولده إسماعيل. هل أحسن الإختيار أم لا؟ فجاء
- 51:57إبراهيم عليه السلام؟ حتى وصل إلى بيت إسماعيل.
- 52:02وهو على بعيره، وقد ظهر فيه الشيب والكبر.
- 52:07فطرق الباب. ففتحت زوجة إسماعيل.
- 52:12فقال لها. أين زوجك؟ قالت خرج يبتغي لنا،
- 52:18يبتغي لنا، يعني يبحث لنا عن رزق مثل ما يطلع الرجل منا لشغله ولا
- 52:24بيعه أو شرائه أو عمله، خرج يبتغي لنا في الدوام، طالع جالس في
- 52:29البيت عندي طالع يصيد ولا يبيع ويشتري ولا خرج، يبتغي لنا.
- 52:35قال كيف أعيشكم؟ هي؟ ما تدري إن هذا إبراهيم؟ أبو زوجها.
- 52:40كيف عيشكم؟ قالت بئس العيش. قال ما طعامكم؟ قالت بئس الطعام
- 52:49الخبز والماء، وكل ما سألها شيء. طلعت فضائح البيت.
- 52:56راء إبراهيم. إن هذي الزوجه ما تصلح لولدي.
- 52:59إيش هذه تفضح بك الحين؟ ما تعرفيني وأعطيتيني قصة حياتكم؟
- 53:04سكت إبراهيم. وقال إذا رجع زوجك؟ فأقرئيه مني
- 53:11السلام. وقولي له غير عتبة دارك.
- 53:17هذا رمز شفرة. مضى إبراهيم رجع.
- 53:24جاء إسماعيل للبيت بعد يوم. يومين أو كذا.
- 53:29يسولف مع زوجته؟ من جاءكم؟ من قالت والله جاءنا رجل من صفته كذا
- 53:33وكذا؟ قال هذا أبي. جاء؟ قالت نعم، قال هل أوصاكي
- 53:39بشيء؟ قالت نعم. أمرني أن أقرأ عليك السلام، وأقول
- 53:46لغير عتبة دارك. قال هذا أبي، وقد أمرني بطلاقك.
- 53:51أنت طالق. في أمان الله.
- 53:56جمعت عفشها، وراحت. مر إبراهيم بعد وقت.
- 54:02وإذا به يمر على بيت ولده إسماعيل، وطرق الباب أيضا، وسأل
- 54:09عنه، فقالت المرأة خرج يبتغي لنا؟ قال كيف عيشكم الزوجة الجديدة؟
- 54:17قالت خير عيش. قال ما طعامكم؟ قالت خير الطعام
- 54:22اللاحم، والماء ما وجعلت تذكر أطيب الطعام، يعني الواحد منا
- 54:27اليوم، ربما أنت خلال الشهر، يومين ثلاثة بتأكل لحم يومين أخرى
- 54:35بتأكل دجاج، يومين ثلاثة، يمكن ما في لا لحم ولا دجاج، فلما يجي
- 54:38واحد يسأل زوجتك ما طعامكم؟ ستختار من الشهر كله أطيب شيء،
- 54:42وتقول اللحم مثلا هي المرأة المرة الأولى، المرأة الأولى اختارت
- 54:49أردأ شيء، المرأة الثانية نفس الأكل، لكن اختارت أطيب شيء.
- 54:55قالت أطيب الطعام، الخبز، اللحم والماء.
- 54:59ما هو بكل يوم يجدون لحم، لكن اختارت اللحم مرة ولا مرتين،
- 55:03ذاقوها. أعجب هالمرأة، ثم قالت له انزل
- 55:08حتى يأتي زوجي كريما، تقول لي انزل حتى يأتي زوجي ويكرمك بعد.
- 55:14أعجب إبراهيم. عاد.
- 55:15إبراهيم يحب الكرم. أعجب.
- 55:18قال إذا جاء زوجك. فأقرئيه مني السلام، وقولي له ثبت
- 55:24عتبة دارك. ثبت عتبة دارك.
- 55:29تمسك بهالمرأة. وفعلا رجع إسماعيل.
- 55:33ما خبركم وش الأخبار؟ قالت والله جاء رجل من صفته كذا وكذا.
- 55:37قال هل أوصاك بشيء؟ قالت نعم، سألني عن طعامنا، ثم قال لي أقرء
- 55:42إس إقرأي عليه السلام، وقولي له ثبت عتبة دارك.
- 55:46قال هذا أبي، وقد أوصاني بإمساكك. يعني مدحك وأمساني بإمساكك.
- 55:54أسأل الله سبحانه وتعالى أن. يا جماعة أنا بهؤلاء الصالحين في
- 55:58جنته، أسأل الله جل وعلا أن يجمعنا بأنبياءه في جنته صلى الله
- 56:03تعالى أن يجعلنا ممن يسير على خطاهم، ويهتدي بهديهم، ويستن
- 56:07بسنتهم، وأسأل الله جل وعلى كما جمعنا هنا نتحدث عنهم أن يسقينا
- 56:12من حوض نبينا صلى الله عليه وآله وسلم شربة هنيئة لا نظمأ بعدها
- 56:16أبدا يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك أن لا تدعم بيننا ولا من
- 56:20أحبابنا مريضا إلا شفيت، ولا عقيما إلا ذرية صالحة رزقته، ولا
- 56:25تدع من بيننا ولا من أحبابنا. يحتاج إلى وظيفة أو دراسة، أو
- 56:29سداد دين أو زواج، إلا يسترد له ذلك، وأعنته عليه.
- 56:33يا رب العالمين، يا حي يا قيوم. اللهم إنا نسألك أن تنصر إخواننا
- 56:37المسلمين في كل مكان، اللهم انصر إخواننا وأهلنا المسلمين في كل
- 56:41مكان، اللهم من كاد للإسلام وأهله فكدوا، ومن حارب الإسلام وأهله
- 56:46فحاربه، واجعل تدبيره تدميرا عليه، يا قويا يا عزيز، اللهم
- 56:51اجمع شملنا في ديارنا، اللهم اجمع شملنا مع ولاة امرنا على الخير
- 56:55والهدى، اللهم احفظنا جميعا من شر الاش.
- 56:58وكيد الفجار و شر ما تعاقب عليه الليل و النهار.
- 57:02اللهم احفظنا جميعا من حسد الحاسدين و كيد الكائدين، و شماتة
- 57:06الشامتين، و افساد المفسدين، يا رب العالمين، يا ذا الجلال و
- 57:10الاكرام، اللهم اجمع امة الاسلام على الخير والهدى، اللهم اجمع امة
- 57:15الاسلام على الخير والهدى. اللهم اجمع امة الاسلام على الخير
- 57:18والهدى، اللهم اجمع كلمتهم واصلح ذات بينهم واللي عليهم خيارهم يا
- 57:24رب العالمين. يا ذا الجلال والاكرام، اللهم صلي
- 57:27على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على إبراهيم وعلى آل
- 57:31إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت عليه إبراهيم
- 57:35وعلى آل إبراهيم إنك عميد مجيد. أشكر لكم هذا الإجتماع.