Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة النبي نوح عليه السلام - محمد بن علي الشنقيطي
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07لله رب العالمين. هل الذي له الحمد في الأولى
- 0:13والاخرة؟ له الحمد بكل لسان في كل زمان بكل مكان؟ لا تخفى علي خافيه
- 0:23في الارض ولا في السماء، هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء، لا
- 0:28اله الا هو العزيز الحكيم، لا اله الا هو العلي العظيم، لا اله الا
- 0:33هو على العرش، استوى على الملك، احتوى له ما في السماوات وما في
- 0:37الارض وما بينهما وما تحت الثرى، هو الاول، فليس قبله شيء وهو
- 0:43الاخر فليس بعده شيء، وهو ظاهر فليس فوقه شيء.
- 0:48احاط بكل شيء علما ورحمه لا تخفى عليه.
- 0:52خافيه نساله سبحانه باسمائه وصفاته وكلمه.
- 0:56ان يجعل اعمالنا واقوالنا ونوايانا ومقاصدنا خالصه لوجهه
- 1:01الكريم، لا رياء ولا سمعه فيها، وان ينفعنا بما علمنا وينفع
- 1:06بعلمنا امه محمد صلى الله عليه وسلم.
- 1:10واصلي واسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمدا
- 1:15صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وازواجه وذريه واحبابه ومن اهتدى
- 1:20بهده واتبع سنته الى يوم الدين، ثم اما بعد.
- 1:24ايها الاحبه في الله. سور القران، كما تعلمون، سميت
- 1:29سورا، لانه بين كل سورة وسورة علاقة وسؤر، عندما يشرب الواحد
- 1:37كأس من الماء أو من الحليب، ويترك بقيه تسمى سور، ومنه سؤال النبي
- 1:45صلى الله عليه وسلم الذي سأله صحابه عن سئر الهره يعني لو جاءت
- 1:50هره فشربت وتركت شيئا بقيه شربها؟ اهو طاهر ذا سميت السوره سوره من
- 1:58ان من باب السور وهي البقيه؟ فنحن كانت معنا سوره المعارج.
- 2:04ولكن هذه السورة التي كانت معنا لها علاقة بهذه السورة التي جاءت
- 2:09بعدها، وهي سورة نوح عليه السلام، ما العلاقة بين سورة المعارج التي
- 2:14افتتحها الله عز وجل بقوله سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له
- 2:22دافع من الله ذي المعارج؟ وبين قوله تعالى إنا أرسلنا نوحا إلى
- 2:27قومه أن أنذر قومك، هل لو سألت أي واحد منكم من هو السائل الذي سأل
- 2:33بعذاب واقع ووقع العذاب بالفعل؟ من هو نوح؟ هو أول من سأل العذاب.
- 2:43رب لاعتذر على الأرض من الكافرين ديارا.
- 2:47فجاءت سأل سائل، ثم جاء اول ناموذج لاول سائل يسال العذاب.
- 2:57هو نوح عليه الصلاة والسلام. فمن هو؟ نوح؟ نوح.
- 3:04قيل. إنه يسمى عبد الغفار.
- 3:10وان نوح كني له على القول بان نوح كلمه عربيه مشتقه من النوح، وهو
- 3:17البكاء من خشيه الله عز وجل. كان اذا دخل الليل اخذ ينوح يبكي
- 3:23من خشيه الله وشفق على قومه. ولذلك قال ربي إني دعوت قومي ليلا
- 3:32ونهارا، فقدم دعوتهم بالليل، واقت نوحه، ووقت بكائه، ووقت حزنه على
- 3:39قومه، ولان الدعوه الليليه. في سواد الليل، وظلمته تدل على
- 3:46الإخلاص، خلاف الدعوة في النهار أمام الناس.
- 3:50قال دعوت قومي ليلا ونهارا، نوح هذا بينه وبين ادم عليه السلام
- 3:58عشرة قرون يعني ألف سنه. ولد نوح بعد وفاه ادم عليه
- 4:05السلام. بكم سنه؟ ألف سنه؟ طيب.
- 4:13وجده يعني جده نوح، قيل إدريس عليه السلام، ويسمى خنوخ.
- 4:21وادريس، هذا؟ كان رسولا أيضا، وآدم كان رسولا.
- 4:28لكن الفرق بين رسالة آدم ورسالة إدريس، ورسالة نوح أن آدم عليه
- 4:35السلام والشئذ عليه السلام، وإدريس عليه السلام كل هؤلاء
- 4:40الرسل، وكانوا قبل نوح، لكنهم أرسلوا في الأمة الواحدة، أرسلوا
- 4:46في ماذا؟ في الأمة الواحدة؟ قال الله عز وجل كان الناس أمة واحدة،
- 4:53أي على التوحيد. آدم عليه السلام كان موحدا، أبناء
- 4:59آدم كانوا موحدين. إدريس عليه شيث عليه السلام أول
- 5:05رسول من بني أدم أرسل إلى قومه وهم على التوحيد.
- 5:12وانزل الله عليه 50 صحيفة، كلها توحيد، ثم جاء ادريس، والناس على
- 5:18التوحيد. وعلمه الله الكتابة، وهو أول من
- 5:22خط في الأرض، وأول من كتب، وأول من خاطب الثياب، لكن لما كان عهد
- 5:30نوح عليه السلام. جاء الشيطان.
- 5:35الى الجيل الاول من اجيال نوح، نوح، عاصر اجيالا.
- 5:40عمر نوح في الأرض 1400 سنة. وقيل 1600 سنه.
- 5:50وقيل 1700 سنه، وقيل 1050 سنه، وارجح الاقوال انه عمر 1400 سنه.
- 6:02بعث. وعمره 40 سنه.
- 6:06ومكث في قومه يدعوهم ألف سنة إلا 50 عام.
- 6:12كم صار عمره؟ ألف؟ و990 سنة. وركب السفينه.
- 6:24واستقرت به السفينه هو ومن امن معه.
- 6:28وما آمن معه من قومه إلا قليل 49 امراه، و40 رجل.
- 6:36ثلاثة من الرجال. ابناؤه، وقيل ال40 رجل هؤلاء.
- 6:42كلهم من ابنائي، ابنائه. يعني احفاده.
- 6:47ولذلك. قال الله عز وجل.
- 6:53وجعلنا ذريته هما الباقين، فما ركب في السفينه معه الا ذريته.
- 7:02لأنه عمر كم؟ 1400 و400 سنة، كم سيولد له؟ وكم سيولد لاولاده
- 7:11وأحفاده؟ لكن لم يولد له هو من الذكور إلا أربعة.
- 7:17أربعة أولاد فقط، هم أبناء نوح، واحد منهم مات مع أمه.
- 7:26وهو الذي قال له يا بني، اركب معنا.
- 7:30وثلاثة نجو مع نوح هما ازواجهم وابنائهم.
- 7:37اذا نوح عليه الصلاة والسلام. بعثه الله.
- 7:44في أجيال. عندما ظهر الشرك، وكيف ظهر الشرك.
- 7:51ظهر الشرك أول ما ظهر. بسبب إبليس.
- 7:58كان في عهد نوح عليه السلام، أو ما بين عهد نوح وعهد إدريس، رجل
- 8:04صالح. يسمى ود.
- 8:08وسمي ودا من الود. وهو الحب.
- 8:13كل الناس واختيئذ يحبون هذا. الرجل، ود.
- 8:17من شدة حبه لله وذكره لله وطاعته لله اصبح محبوب.
- 8:24الله عز وجل يجعل الود لمن امن وعمل صالحا.
- 8:28ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا.
- 8:35اي محبه في قلوب الناس. هذا الرجل وضعت له المحبه ولد له
- 8:41من الاولاد ثلاثة. سواع؟ ابن ود يغوث ابن ود.
- 8:49نسر ابن ود. كان ود وأبناءه الثلاث يصلون لله،
- 8:57يذكرون الله. يدعون الى الله.
- 8:59يحبهم جميع الناس. ما تود؟ فتولى أبناؤه زمام
- 9:07الدعوة. إلى الخير.
- 9:10مات، سواع، مات، يغوث، مات، نسر. فجاء الشيطان لأولئك، الناس الذين
- 9:19يحبون ودا وأبنائه، وقال ألا أعمل لكم شيئا؟ يذكركم بود وبعبادة
- 9:30ودعائه وصلاته، فاذا رايتم ذلك تذكرتم افعاله ففعلتم مثل افعاله.
- 9:38طبعا في صورة بشر مقدم رأي وراي كانه رأي اسلامي يعني يبغاهم
- 9:44يتعبدوا يتذكروا هذه العبادة، فاذا راوه واقفا يدعو تذكروا
- 9:48الدعاء. اذا راوه سيصلي.
- 9:50تذكروا الصلاه اذا راوه كانه يمد يتصدق.
- 9:54تذكروا الصدقه فبدا يصور ينحت صور من الحجاره تشبه ودا في حال في
- 10:03احواله التعبديه. قائم يدعو.
- 10:07قائم يصلي. كانه ينفق.
- 10:10كانه ساجد. كانه راكع.
- 10:13الى غير ذلك من صور ود. ثم بدا يصور ابنائه.
- 10:20من بعده. الذين أخذوا الزمام من بعده،
- 10:25واصبح الشيطان ياتي بهذه الصور. ويهديها لأحباب ود.
- 10:32هدية مجانا. فيأخذ هذا ود، ويأخذ هذا السواع،
- 10:38ويأخذ هذا صورة يغوث. وبدأ هؤلاء كل من أخذ ودا، الحجر،
- 10:45طبعا أخذ يقبله ويحبه ويجله ويقدره، لأن الحب الأول الذي كان
- 10:52للشخص البشر انتقل من حب البشر الذي مات الى حب الحجر الذي صور
- 10:58على صورة البشر. مات هذا الجيل الاول.
- 11:04وجاء الجيل الثاني بعد الصور. فوجدوا امامهم.
- 11:09صور، رجال. مرتفعة على اماكن مرتفعه.
- 11:16وقال لهم الشيطان. اني عاصرت اباءكم.
- 11:22وأجدادكم. وهؤلاء؟ كانو يتقربون اليهم.
- 11:31حتى يوصلهم بالله. لان الله لا يمكن لك ان تتصل به
- 11:38او تصل اليه او تخاطبه، الا اذا رضي عنك هؤلاء.
- 11:45فبدا هؤلاء الجيل الثالث من بعد ود.
- 11:51الرجل؟ أصبح ذلك الجيل يعبد. الأصنام.
- 11:56فعبد ود من دون الله يعني عبد الحجر.
- 12:01عبد السواع من دون الله عبد يغوث من دون الله عبد نسر من دون الله،
- 12:08وجاء الجيل الجديد من الاصنام على صور حيوانات.
- 12:15فكان ود سورة البشر. وسواع سورة الفرس؟ ويغوث سورة
- 12:23الأسد؟ ونسر سورة الطائر. فتنوعت الأصنام، وتعددت، وتلونت،
- 12:32وتنوعت موادها. كانت حجر أصبحت من الذهب، من
- 12:37الفضة، من أنواع أخرى من المعادن. تنوع الشيطان في.
- 12:42التصوير في هذه الفترة. خرج نوح.
- 12:47بعث نوح عليه السلام الى هذه الامم التي او هذه الامه التي
- 12:55مسخت فطرتها. كان الناس امه واحدة على التوحيد.
- 13:03جاء الشيطان لهم بصور ود، ويغوذ ويعوق ونسرا.
- 13:08فاختلفوا. فمن عابد لود وعابد ليغوث، وعابد
- 13:14ليعوق لنشر. وهكذا، حتى.
- 13:20بعث نوح. عند.
- 13:23الاختلاف. كان الناس أمة واحدة.
- 13:30فبعث الله النبيين يعني فاختلفوا. فبعث الله النبيين، ولذلك قيل ان
- 13:36نوح للسلام اول المرسلين. طيب هل هو قبل ادم؟ لا هل هو قبل
- 13:42شيءث؟ لا؟ هل هو قبل ادريس؟ لا؟ طيب لماذا يكون اول المرسلين؟ اول
- 13:48المرسلين الذين ارسلوا لتوحيد الله؟ أول من أرسل للدعوه إلى
- 13:55التوحيد هو نوح عليه السلام، لكنه ليس أول من أرسل إطلاقا.
- 14:02ليس هو أول من أرسل إطلاقا للناس، لأن آدم أرسل إلى بني، ولأن شئت
- 14:09أرسل إلى إخوانه، ولأن إدريس أرسل إلى إخوانه وأبنائي عمومته، لكن
- 14:15نوحا أول رسول أرسل بالتوحيد أرسل بكلمة لا إله إلا الله.
- 14:25إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك لم يكن قبل نوح نذر.
- 14:37لان الانبياء من قبله والرسل كانوا على مله واحدة، كيف ينذر
- 14:44الناس؟ وهم على التوحيد؟ الله يقول.
- 14:49وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعث.
- 14:53بشيرا. ونذيرا يا أيها النبي.
- 14:59إن أرسلناك شاهدا ومبشرا، ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه، وسراجا
- 15:08منيرا، عندما يوجد الشرك، تأتي النذارة، لكن إذا لم يوجد شرك،
- 15:15فذمة البشارة، فآدم كان مبشرا. وشذ مبشر من بعده، وإدريس مبشر،
- 15:24رفعه الله مكانا عليا. اما نوح فبدأ بالنظار.
- 15:31انا ارسلنا نوحا الى قومه، ان انذر قومك.
- 15:39طيب لماذا؟ قال الى قومه وقد ارسل نوح الى من في الارض في زمنه،
- 15:47ولذلك اهلك الله الارض ومن عليها، اهلك من على وجه الارض.
- 15:54هل نوح بعث للعالمين؟ نعم نوح بعث لمن في عهده.
- 16:01ولم يكن في عهده الا قليل. طيب ما الفرق بين رسالة محمد صلى
- 16:07الله عليه وسلم للعالمين وبين رسالة نوح للعالمين؟ أيضا رسالة
- 16:14نوح للعالمين في زمنه فقط. أما رسالة محمد صلى الله عليه
- 16:21وسلم فهي رسالة للعالمين في زمنه وفي غير زمنه.
- 16:27إلى أن تقوم الساعة. فهو رسول.
- 16:33لكل من جاء بعده. وهو أيضا رسول.
- 16:39لمن كان قبله؟ كيف؟ محمد صلى الله عليه وسلم رسالته؟ لمن كان قبله
- 16:49ولمن يأتي بعده، فهو رسول للبشرية جمعا.
- 16:56اولهم واخرهم، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم او قال الله عز وجل في
- 17:04القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قل إن الصلاة.
- 17:12ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.
- 17:17لا شريك له. وبذلك، أمرت وأنا أول المسلمين،
- 17:24كيف يكون أول المسلمين إلا إذا كانت دعوه تشمل الأولين والآخرين،
- 17:31وقد دل القرآن على عموم دعوة النبي صلى الله عليه وسلم.
- 17:38وأنها تشمل الأولين والآخرين، والدليل على ذلك قول الله عز وجل
- 17:48وإذ أخذ الله ميثاق النبيين. والنبيون جميعا قبل محمد صلي الله
- 17:56عليه وسلم، لأنه خاتم الأنبياء، لأنه آخر الأنبياء، وإذ أخذ الله
- 18:04ميزاق النبيين لما آتيتكم من كتاب أو من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول
- 18:14مصدق لما معكم لتؤمنن به. ولتنصرن، قال أقررتم، وأخذتم على
- 18:23ذلكم، إصري، قالوا أقررنا؟ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين،
- 18:30فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون.
- 18:36فتبين من هذا الخطاب الإلهي، ومن هذا الميثاق الإلهي لجميع
- 18:43الأنبياء، أن محمدا صلى الله عليه وسلم، مبعوث للأنبياء من قبله،
- 18:51وللناس من بعده، فلو كان هو الخاتم للأنبياء، فهو أيضا
- 18:57رسالته، عمت رسالات الأنبياء، شملت جميع ما جاء به الأنبياء،
- 19:04قال صلى الله عليه وسلم الأنبياء أبناء علات.
- 19:13أمهاتهم شتاء، وأبوهم واحد. وقال صلى الله.
- 19:19عليه وسلم، إنما مثلي، ومثل من كان قبلي من الأنبياء، كمثل رجل
- 19:28بنى بيتا، حتى إذا أكمله، ولم يبقى منه إلا موضع لبنة واحدة،
- 19:37قال الناس ما أحسن هذا البناء، ما أحسن هذا البيت.
- 19:43لو وضعت هذه اللبنة مكانها، فأنا اللبنة التي اكتمل بها بناء
- 19:49الأنبياء. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
- 19:55ايها الاحبه في الله. سورة نوح عليه السلام.
- 20:02لها علاقة أخرى. بسورة.
- 20:04المعارج. زي ما هي العلاقة؟ ذكرنا في سوره
- 20:11المعارج سال سائل وتبين لنا ان نوحا سائل سال بعذاب واقع.
- 20:18لكن في سوره المعارج خبر. وبينت ذلك الخبر.
- 20:26بينت ذلك الخبر سورة نوح ما هو الخبر؟ لأواخر السوره؟ ماذا قال
- 20:38الله؟ فلا اقسم برب المشارق والمغارب.
- 20:43انا لقادرون على ان نبدل خيرا منهم.
- 20:49وما نحن بمسبوقين؟ فهل سورة نوح نموذج واقعي حي لقدرة الله عز وجل
- 20:59على الابدال؟ قوم نوح؟ الذين من شده عنادهم وكفرهم واصرارهم كلما
- 21:12دعاهم نوح عليه السلام اصروا واستكبروا استكبارا.
- 21:17ستجدون في ثنايا السوره. المعاناة الشديده والعظيمة التي
- 21:23عانى منها نوح عليه السلام. ولا أذكر في القرآن.
- 21:29سورة. كاملة تحدثت عن نبي واحد سميت به
- 21:35إلا سورتين، إثنتان. ما هما؟ سورة يوسف؟ وسورة نوح،
- 21:43والفرق بين قصة نوح وقصة يوسف عليه السلام ان نوح عليه السلام
- 21:50قصته فرقت وجمعت. أما يوسف فقصه جمعت.
- 21:57ولم؟ تفرق؟ فطالت سورة يوسف، واختصرت سورة نوح لأنه يوجد بقية
- 22:05الكلام في صور أخرى. يقول الله سبحانه وتعالى إنا.
- 22:17أرسلنا نوحا. إلى قومه.
- 22:24كلمة إن حدثتكم عنها أكثر من مره. فقلت إذا قال الله في القرآن إنا
- 22:35فذلك يدل على ماذا؟ على نعمة عظيمة جليلة سيذكرها بعد انا.
- 22:44انا. نحن نزلنا الذكر نعمه.
- 22:47والله لا. إني أعطيناك الكوثر نعمة، والله
- 22:51لا إنا أنزلناه في ليلة القدر نعمه، والله لا إنا فتحنا لك فتحا
- 22:58مبينا نعمه، والله لا. اذا كل كلمه انا.
- 23:04ما يذكر بعدها يكون أمرا عظيم، لأن أنا نون العظمة ونون العظمة
- 23:11تذكر في موطن العظمة، سواء كانت هذه سواء كان هذا المذكور نعمه
- 23:19أنعم الله بها، أو بليه دفعها الله، أو خبرا أخبر به، أو شرا
- 23:27حذر منه، أو غير ذلك. إنا أرسلنا نوحا.
- 23:34أرسلنا نوحا. ما أجمل قوله تعالى أرسلنا نوحا.
- 23:43أرسلناه لمن؟ إنا أرسلنا نوحا إلى قومه طيب.
- 23:52قوم نوح عليه السلام. أهلهم كل من كان على وجه الأرض
- 23:58وقتئذ أو قومه، يعني الرجال فقط. إذا ذكر القوم في القرآن فقد يراد
- 24:08بهم الرجال دون النساء. بقول الله عز وجل لا يسخر قوما من
- 24:16قوم ولا نساء من نساء، لان القوم مشتقا من القوامه والقوامه للرجال
- 24:24على النساء، كما قال الله عز وجل الرجال.
- 24:29قوامون على النساء، الا اذا كانت الايه.
- 24:35عند بعض المجتمعات، العكس في بعض القبائل.
- 24:42النساء قوامات على الرجال. رجل يجلس، والمرأة هي اللي تقوم
- 24:47بكل شيء. جاك، في مجتمع الطوارق، تجد الرجل
- 24:53لا ترى منه الا سواد عينيه. تغطي الوجه حجاب كامل.
- 25:00الرجل والمرأة كاشفه وهي التي تبيع وتشتري وتحمل السلاح، والرجل
- 25:08قاعد عند الاولاد. النساء في مجتمعهم قوامات على
- 25:13الرجال، وغير ذلك على حسب العادات والاعراف، لكن الاصل الذي يناسب
- 25:20الفطره ان الرجل هو الذي يقوم على زوجته وعلى اولاده، واذا اجتمع
- 25:27رجل قائم على بيته ورجل اخر قائم على بيته، ورجل اخر قائم على بيتي
- 25:33اصبح اولى الرجال يدعون ايش قوم. وهؤلاء هم الذين يرسل اليهم الرسل
- 25:40في البدايه. ما ارسلنا نوحا الى قومه لمجتمع
- 25:43الرجال، لان الرجل اذا حمل الرساله رجع بها الى اهله،
- 25:48والمرأة على دين بعلها، فالرجل صاحب مسؤوليه، كلكم راع وكلكم
- 25:55مسؤول عن رعيته، فاذا كان الرجل متدين وامرأته غير ذلك.
- 26:02هل يكون رجل؟ والله نقصت رجولته؟ نقصت ولا لا؟ أتدرون؟ ما العله في
- 26:13تحريم زواج النصران واليهود والمشرك من المسلمة؟ وجواز؟ وجواز
- 26:24زواج الرجل المسلم من اليهوديه والنصرانيه.
- 26:34نعم. ما شاء الله عليك.
- 26:43قالوا لأن المرأة على دين بعلها، فلو جاءنا يهودي وزوجناه مسلمة
- 26:49ممكن أن تتهود. ولو جاءنا نصران وزوجناه مسلمة.
- 26:56ممكن تتنصر؟ ولو جاءنا مشرك وزوجناه مسلما ممكن تشرك ولا
- 27:05تنكحوا المشركين؟ حتى يؤمنوا. ولعبد مؤمن.
- 27:13خير من مشرك. ولو اعجبكم.
- 27:17كذلك اليهودي لا تنكحوه نسائكم. والنصران لا تنكحوه من بناتكم،
- 27:24لكن انتم اذا اردتم ان تنكحوا اليهودي فانكحوها انكحوها، واذا
- 27:31اردتم النصرانيه فافعلوا. كما قال تعالى والمحصنات.
- 27:37من الذين أوتوا الكتاب حل لكم. طيب لماذا تحل المحصن اليهودية
- 27:43والمحصنة النصرانية للرجل المسلم؟ ولا تحل المسلم لا لليهود ولا
- 27:49للنصراني؟ قالوا لان المسلمه اذا تزوجها يهودي او نصراني ذهبت معه
- 27:57في دينه؟ وذهب أبنائها معها في دين الأب، وأما المسلم فإذا تزوج
- 28:05اليهودي دخلت معه في دينه، وإذا تزوج النصران دخلت معه في ديني،
- 28:10وهذا بالتجربة. طيب.
- 28:15ان ارسلنا نوحا الى قومه، ان انذر قومك من قبل ان ياتيهم عذاب اليم.
- 28:23العذاب ينقسم الى قسمين. عذاب عاجل.
- 28:30وعذاب، اجل. قال الله عز وجل ولنذيقنهم من
- 28:36العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون، والعذاب العاجل
- 28:43ينقسم إلى قسمين. عذاب بدني.
- 28:47وعذاب نفسي. روحي.
- 28:53فالعذاب البدني كالامراض والاسقام والبلاوي، وان شاء الله العافيه.
- 28:59والعذاب النفسي. كالوسوسه، والأمراض النفسية
- 29:05بأنواعها. وأيهما أشهد أن صلى الله عليه
- 29:09وسلم والعافية؟ نفسي؟ العذاب. النفسي، يدخل فيه الخوف.
- 29:17الخوف عذاب نفسه. قال الله عز وجل إذ جاؤوكم من
- 29:24فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر
- 29:33وتظنون بالله الظنون، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا،
- 29:42الخوف الشديد، عذاب. طيب.
- 29:48نوحل السلام. دعا قومه أنذر قومه.
- 29:54أرسله الله لينذر قوما. فقال أن أنذر قومك.
- 29:59من قبل أن يأتيهم عذاب أليم. هل جال بعدين يا ربي؟ في الاجازه؟
- 30:09اذا كنت فاضي؟ إذا كبرت لا. على طول.
- 30:17ان انذر قومك من قبل ان ياتيهم عذاب اليم.
- 30:21قال يا قوم مباشره لم يتاخر ثانيه.
- 30:27على طول قال يا قومي. إني لكم نذير مبين.
- 30:36طيب ما هو النذير؟ وما هي النذارة؟ أول ما أرسل محمد صلى
- 30:42الله عليه وسلم في مكة؟ أرسل بآية الم المدثر.
- 30:50يا أيها المدثر. قم فأنذر.
- 30:55طيب لماذا؟ قال له قم فأنذر ولم يقل له قم فبشر؟ ولماذا ارسل
- 31:00نوحا؟ فقال ان انذر قومك، ولم يقل ان بشر قومك؟ طيب بشرهم على ايش؟
- 31:08فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون
- 31:13احسنه، لكن اولا يكون عبادا لله، ليسوا عباد لاصنام ولا لأشخاص،
- 31:20ولا لأوثان، فاذا كنت عبدا لله فابشر، اما اذا اشركت بالله فاحذر
- 31:27ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
- 31:34أن أنذر قومك من قبل؟ أن يأتيهم عذاب.
- 31:41اليم، طيب ما معنى اليم؟ أليم فعيل؟ بمعنى مفعل يعني مؤلم، شديد
- 31:53الالم، وأليم تدل على الديمومه والاستمرار.
- 31:59وهذه الايه فيها دلاله على عذاب القبر.
- 32:05ولذلك. ستجد في ثنايا الآيات أغرقوا.
- 32:12فأدخلوا نارا. النار التي ادخل فيها بعد الغرق
- 32:18عذاب القبر. وهذا عذاب اليم، فليس عذابهم فقط.
- 32:23انه مغرقوا. لان الغرق ليس بعذاب.
- 32:26الغرق قد يكون شهاده الغريق شهيد ولا لا؟ من مات غريقا فهو شهيد،
- 32:32لكن إذا أصبح غريق، ثم تلقته النار.
- 32:37هذا عذاب أليم، يعني دائم. يدفعه الى عذاب اخر اكبر، وهذا
- 32:43العذاب لنا وهو عذاب القبر. ان انذر قومك من قبل ان ياتيهم
- 32:51عذاب اليم. قال يا قومي.
- 32:56إني لكم نذير مبين. نذير مبين ما معنى مبين؟ يعني
- 33:07مبين. يعني أتكلم عن شئ أنا أعرفه، ترى
- 33:12ود وسواع ويغوذ ويعوق رجال صالحين.
- 33:15ترى القصة كيت وكيت وكيت الشيطان ضحك عليكم.
- 33:21أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم، قال يا قوم إني لكم
- 33:29نذير مبين أن اعبدوا الله، واتقوه، وأطيعون ثلاثة أوامر في
- 33:37وقت واحد، ما الفرق بينها؟ اولا ان اعبدوا الله يعني امتزلوا امر
- 33:45الله عز وجل. وافعلوا ما أمركم به من واجبات
- 33:51ومستحبات كل أمر من الله، قولوا سمعنا واضعنا.
- 33:57اعبدوا يعني امتثلوا الامر. واتقوه يعني اجتنبوا النهي.
- 34:04اي شئ نهاكم الله عن اتركوه محرم او مكروه.
- 34:11اعبدوا الله واتقوه واطعون. طيب ما معنى اطيعون؟ يعني اطيعوني
- 34:18فيما اقول لكم لاني ناصح امين لكم.
- 34:25وبعدين؟ مقابل هذا؟ ماذا يعدهم به؟ ما هو الوعد؟ ما هي النتيجة
- 34:37مقابل الثلاث؟ إذا أط إذا عبدوا الله؟ واتقوا الله واطاعوك، يا
- 34:45نوح ماذا يفعل الله بهم؟ ماذا يعطيهم؟ امرين إثنين؟ وعدين إثنين
- 34:53لا يخلفان. لأن الله لا يخلف الميعاد، أولا
- 34:58يغفر لكم ذنوبكم، أو يغفر لكم من ذنوبكم.
- 35:04إيش قال من؟ لماذا؟ قال من ذنوبكم؟ ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم؟
- 35:13قالوا لان الذنوب تنقسم الى قسمين ذنوب يغفرها الله فورا.
- 35:20وذنوب لا يغفرها الا بشروط. طيب ما هي الذنوب التي تغفر فورا
- 35:28ما بينك وبين الله؟ يغفره الله فورا؟ طيب ما هي الذنوب التي لا
- 35:34تغفر إلا بشروط ما بينك وبين الناس؟ قتلت نفسا، سرقت مالا،
- 35:41هتكت عرضا؟ هذا لا يغفره الله حتى يغفر لك صاحب الحق؟ واعلم بأن
- 35:52الله ليس يغفر حق العبيد ان هم لم يغفروا.
- 36:00فمن ظلم. وقال ربي ظلمت فلان، فاغفر لي.
- 36:06يقول روح لفلان. فإن عفا عنك غفرت لك.
- 36:16ولا تحسبن الله. غافلا.
- 36:21عما يعمل الظالمون؟ يوم القيامة؟ هو يوم أخذ الحقوق.
- 36:30يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
- 36:35اتدرون من المفلس؟ قالو الله والرسول؟ اعلم.
- 36:42قال من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم عنده، ولا دينار،
- 36:48نفلس، ما عنده شيء. قال لكن المفلس من أمتي من يأتي
- 36:55يوم القيامة، وعنده كأمثال جبال تهامة من الحسنات جبال تهامة،
- 37:03تعرفوا. كمثال جبال تهامه من الحسنات،
- 37:10ويأتي وقد شتم هذا. وهتك عرض هذا، وسفك دم هذا، وأخذ
- 37:19مال هذا. فيعطى هذا من حسناته حتى يرضى،
- 37:25ويعطى هذا من حسناته، ويعطى هذا من حسناته كل واحد حتى يرضى.
- 37:32فإذا نفدت حسناته جبالتها ما راحت من الحسنات.
- 37:37ولم يبقى عنده إلا السيئات وباقي الخصوم.
- 37:43ما انتهت؟ فيقول الله عز وجل لملائكته بقي على عبدي حقوق، نعم
- 37:54يا رب، باقي فلان، فلان، خذوا من سيئاتهم، واطرحوا عليه.
- 38:02فيطرح عليه الزنا، ولم يزني قط. يطرح عليه السرقة، وما سرق قط
- 38:09يطرح عليه، ربما قتل النفس، وما قتل يؤخذ من سيئاتهم فيطرح عليه،
- 38:16ثم يؤخذ فيرمى في النار، هذا المفلس.
- 38:24والسبب 90% اللسان. وهل يكب الناس في النار على
- 38:34مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ وفي هذا الزمن؟ أصبح لكل واحد أكتر من
- 38:44لسانه. اصبح للواحد كم لسان؟ عندك تويتر
- 38:51لسان، والفيسبوك لسان، والواتساب لسان.
- 38:56والجوال لسان اتصالات. ولسانك لسان فوق ذلك.
- 39:02وتجد الواحد لا يكتفي بواحدة تويتر، ولا إثنان ولا واحد واتساب
- 39:07ولا إثنان، ولا واحد جوال ولا إثنين.
- 39:09وكلها السنة. تتكلم، تحصد، فإن استعملها في
- 39:17الحسنات كانت نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، وان استعملها
- 39:24في نقل الاكاذيب. والغيب والنميم، والكلام في أعراض
- 39:30المسلمين. كانت ظلمات بعضها فوق بعض.
- 39:36اذا اخرج يده لم يكد يراها. شوف يده.
- 39:42ل اخرج يده. لم يكد يراها، ومن لم يجعل الله
- 39:48له نورا، فما له من نور. ان انذر قومك من قبل ان ياتيهم
- 39:56عذاب اليم. قال يا قوم اني لكم نذير مبينا
- 40:00اعبدوا الله. واتقوه واطيعون يغفر لكم من
- 40:06ذنوبكم. يغفر لكم من ذنوبكم.
- 40:15هذا كان من قبل. في زمننا اليوم.
- 40:21او في زمن امه محمد صلى الله عليه وسلم.
- 40:26أكرم الله هذه الأمة. بأن جعل الإسلام.
- 40:32يجب ما قبله. فلو كان هذا الإنسان الكافر الذي
- 40:37يريد الدخول في الإسلام، قد قتل نفسا، أو هتك عرضا، أو أخذ مالا،
- 40:45ثم جاء فأسلم. فإن الإسلام يجب ما قبله يغفر
- 40:52الله له ما قبل الإسلام. يغفر لكم من ذنوبكم.
- 41:03لكن إذا كان هو مسلم، وقد هتك عرض وأخذ مال، وغير ذلك، لا يغفر له
- 41:11حتى يتحلل من اصحاب الحقوق. يغفر لكم من ذنوبكم، طيب ما معنى
- 41:19يغفر؟ وما هي المغفرة؟ المغفرة؟ أيها الأحبة؟ مشتقة من الغفر،
- 41:27والغفر الستر والتغطية، ومنه المغفر الذي يلبس في الحرب.
- 41:35طيب ما الفرق بين العفو والمغفره والرحمه؟ الله عز وجل في خواتم
- 41:44سورة البقرة؟ يقول واعف عنا واغفر لنا وارحمنا.
- 41:51طيب. اعفو.
- 41:55عفت الديار إذا خلت. وعفى اذا ازال الشئ وغفر اذا
- 42:03سترا، ورحم اذا ازال الاثر. أعطيكم مثال.
- 42:12عن حذيفه بن اليمان رضي الله عنه. قال كنت في مجلس أمير المؤمنين
- 42:19عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عمر أيكم سمع رسول الله صلى الله
- 42:29عليه وسلم يحدث عن الفتن؟ قال حذيفة أنا سمعت رسول الله صلى
- 42:37الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل في أهله وماله وولده؟ قال عمر لا
- 42:46عن هذه أسأل، إنما أسأل عن تلك الفتنة التي تموج كموج البحر.
- 42:55قال حذيفة ما لك ولها يا امير المؤمنين، ان بينك وبينها باب
- 43:02مغلق؟ قال أويفتح الباب أم يكسر؟ قال بل يكسر.
- 43:13قال حدثنا، قال سمعت؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 43:20يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير، عودا عودا، وفي رواية
- 43:27عودا عودا، فإيهما قلب أشربها، نكتت فيه نكتة سوداء.
- 43:36وأيما قلب أنكرها. نقطت فيه نقطه بيضاء.
- 43:41حتى تصير القلوب على قلبين قلب أبيض.
- 43:47مثل الصفا، لا تضره فتنه، ما دامت السماوات والارض، وقلب اسود
- 43:56كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من
- 44:03هواه. هذا الحديث بين فيه النبي صلى
- 44:08الله عليه وسلم أن الذنوب نكتات في القلوب.
- 44:15ومن اكثر من الذنوب. اسود قلبه.
- 44:20ومن اسود قلبه قسى. ومن قسى قلبه بعد عن الله وبعد.
- 44:29عن جنة الله، وقرب من الشيطان، وقرب من النار.
- 44:35فلا تأمره نفسه بعد سواد قلبه إلا بالحرام، ولا تحضه إلا على
- 44:42الحرام. إن النفس لأمارة بالسوء، أما
- 44:48القلب الآخر، الأبيض كالصفا، لا تضره الفتن مهما تزينت مهما تعرضت
- 44:56له، لو رأى امرأة عارية غض بصره، وقال أستغفر الله، لو جاءت الدنيا
- 45:03عن طريق الربا، قال أستغفر الله لا أريدها، لو جاءه.
- 45:09ما حرمه الله، ولو اجتهدته نفسه؟ قال لا يا نفس ما لي أراك تكرهين
- 45:16الجنة، هل أنت إلا نطفة في شن؟ إن الإيمان إذا تمكن من القلوب سيطر
- 45:26على القرارات. وإن الفسوق والفجور، إذا تمكنا من
- 45:33القلب، سيطرا على القرارات وقرارات الإنسان، تعبر عن ضميره
- 45:40وضمير الإنسان، إن كان مع الله، كان نور، لا يأمر إلا بالخير، وإن
- 45:47كان مع الشيطان، كان ظلمات بعضها فوق بعض، لا يأمر ضميره إلا بسوء.
- 45:56ولذلك نوح عليه السلام يقول يغفر لكم من ذنوبكم، ويؤخركم إلى أجل
- 46:03مسمى. اختلف العلماء في الاجل المسمى ما
- 46:06هو؟ وما معنى التأخير؟ وكم للأنسان من أجل؟ كم للإنسان؟ من
- 46:14أجل؟ كم للإنسان من أجل أجل واحد؟ أجلين؟ ثلاثة كم؟ أجل؟ اجل، واحد،
- 46:22طيب؟ ما معنى يؤخركم الى اجل مسمى؟ ما دام الاجل واحد؟
- 46:30الإنسان؟ له أجلان. كل إنسان له أجلان.
- 46:38اجل. مكتوب عند الله لا يؤخر ان اجل
- 46:44الله اذا جاء لا يؤخر. واجل كتبه، الملائكة مشروط.
- 46:54ما معنى مشروط؟ نعم؟ اعطيك مثال، هذا الجنين في رحم هذه المراه.
- 47:04بعد ما بلغ أربعة أشهر مايه و20 يوم نزل عليه ملك من السماء.
- 47:11يحمل الروح، فنفخ فيه. ثم كتب هذا الملك أربع كلمات رزقه
- 47:20قديش ياكل في حياته كلها؟ قديش يتنفس؟ قديش يشرب.
- 47:27قديش يتكلم. قديش يلبس.
- 47:30قديش يتزوج. كل شيء في حياته.
- 47:32مكتوب رزقه. ثم رقم إثنين.
- 47:35اجله. قديش يعمر في الارض؟ كم سنه؟ وشقي
- 47:42اعمال؟ هذه نهايه شقاوه؟ أو نهايتها سعادة.
- 47:49فيكتب الملك التقرير هذا، والإنسان عمره أربعة أشهر، بطنه.
- 47:55ثم ينطلق الملك الى ربه والجنين في بطن امه، فاذا خرج بدات اعماله
- 48:04توافق ما كتب الملك. الا.
- 48:10إذا كان ذمة شرط ما، معنى ذمة شرط؟ كان هذا الملك كتب لهذا
- 48:18الانسان اجل مشروط بعدم عمل يقال اجله 50 سنه.
- 48:24اذا لم يصل رحمه. واجله عند الله 100 سنه.
- 48:29اذا وصل رحمه. فهو مخير إن وصل رحمه كتب له
- 48:36الأجل التاني. وأن لم يصل رحمه كتب لولا جل
- 48:41الأول. يمحو الله ما يشاء ويثبت، يعني
- 48:48يمحو مما كتب الملك ما يشاء. ويثبت مما كتب الملك ما يشاء،
- 48:54وعنده ام الكتاب الذي لا يتبدل ولا يتغير، وعلم الله سابق ان هذا
- 49:01المخلوق سيختار كذا او يختار كذا، فكتب له في اللوح المحفوظ ما
- 49:07سيختاره. ولذلك.
- 49:13قول النبي صلى الله عليه وسلم. أن صلة الرحم.
- 49:18تزيد في العمر. تنسي في الاجل وتزيد في الرزق.
- 49:24طيب الرزق مكتوب؟ كيف؟ يزيد؟ نعم الرزق يكتب وبشرط والاجل يكتب
- 49:30وبشرط فمن اكثر الصدقه بورك له في رزق فزاد.
- 49:36ومن وصل الرحم بورك لو في رزقه، وبورك له في اجله.
- 49:43والاعمال الصالحه. سبب للطمانينه.
- 49:50طمأنينة القلب. وطمانينه القلب سبب لراحة الجسد.
- 49:57ولذلك الإنسان المريض، وشوفوا هذا مشرب، شوفوا المرضى في
- 50:02المستشفيات، اسألوهم متى ترتاح؟ انظر إلى المتالم.
- 50:09دائما وقت الثلث الاخر من الليل قبل الفجر يرقد.
- 50:15مهما كان المه. لأنه وقت نزول سكينة وقت نزول
- 50:20الرحمن جل جلاله، نزولا يليق بجلاله إلى سمائه الدنيا، في هذا
- 50:26الوقت تنزل سكينة، يشعر المرضى بالراحة، هذه الراحة التي يجدها
- 50:31المريض المسلم قبل الفجر هي مع المسلم الذي هو مع الله مدى
- 50:36الحياة. ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله
- 50:46إذا جاء لا يؤخر، لو كنتم تعلمون. أجل، الله الثاني.
- 50:54المكتوب في اللوحة المحفوظ، إذا جاء لا يؤخر.
- 50:59طيب اختلف المفسرون في معنى هذه الايه، قال الطائفه.
- 51:05يؤخركم إلى أجل. قال له منوح؟ أنتم الان ان امنتم
- 51:13ان. عبدتم الله.
- 51:16واتقيتم الله واطعتموني لكم مني. أن الله عز وجل يزيدكم في العمر
- 51:22حتى كل واحد يكمل ألف سنة. واذا ما اطعتموني، عاش لكم الموت
- 51:30قبل كمال الألف. وعاش لهم الموت قبل كمال الألف.
- 51:39لانهم. لم يطيعوه.
- 51:42لبث فيهم كم ألف سنه الا 50 عاما. عوجلوا بالعقوبة.
- 51:50طيب. ما سبب عقوبتهم؟ ما سبب عقوبه؟
- 51:56قوم نوح؟ الكفر والشرك والظلم. وانهم كانوا يتواصون بذلك.
- 52:07كان الكبير الجد يجمع ابناءه و احفاده.
- 52:14ويأخذهم، يمشي بهم إلى نوح عليه السلام، يقول لهم شايفين الرجل
- 52:18هذا؟ لا تستمع له. فالأب وصي ولده، والولد يوصي
- 52:24ولده، وهكذا. فلم يؤمن من قوم نوح الا قليل.
- 52:31اسمع، ماذا سيقول الله عز وجل؟ إنا أجل الله إذا جاء لا يؤخر.
- 52:39لو كنتم تعلمون. قال نوح ربي.
- 52:44إني دعوت قومي ليلا. ونهارا.
- 52:50يا الهي. نوح عليه السلام.
- 52:54له ثلاث دعوات. دعوت.
- 53:00قومي. دعوت على قومي.
- 53:08دعوت لنفسي وللمؤمنين. ولمن دخل بيتي.
- 53:13والثلاث كلها مستجابه. دعا قومه، يعني دعاهم إلى
- 53:19الإسلام. ولم يزل يدعوهم 950 سنة.
- 53:25فلما جاءه الخبر من الله يا نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد
- 53:32أمن. خلاص.
- 53:35وهذا الخبر من الله. طيب ما دام يا رب لن يؤمن الا من
- 53:40قد امن. بقية هؤلاء الكفرة تركهم في الأرض
- 53:45يتوالدون وهم كفرة، هذه يا ربي. فيا مضرة على الذين قد آمنوا يا
- 53:53رب فازلهم، لا تذر على الارض من الكافرين ديارا، ما دام لا يوجد
- 53:58فيهم، ولن يخرج من اسنابهم الا كافر.
- 54:02وكان هذا سبب دعوة نوح، وسيأتي ذلك قال نوح وشوف حتى بعض الناس
- 54:08يقولوا والله نوح استعجل، دا على قومه، تسوي نفسه قاضي على
- 54:12الانبياء، طيب شوف نوح شسوي، وانت ايش سويت مقابل؟ قال نوح ربي اني
- 54:19دعوت قومي ليلا. دعوت قومي ليلا، وهذه الدعوه
- 54:24السريه وبها يبدا الانبياء. اول ما بدا النبي صلى الله عليه
- 54:28وسلم دعوته كانت دعوه. السريه يدعي في الليل.
- 54:33استمرت الدعوة السرية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
- 54:36كم سنة؟ ثلاث سنوات وهو يدعو ليلا، يتخبوا ليلا ويدعي 11 ويؤمن
- 54:44من امن ليلا والنهار كل في عمله؟ يقول الله عز وجل له إن لك في
- 54:51النهار سبحا طويلا. في العباده والدعوه، لكن الليل
- 54:59النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ليلا ونهارا، كما كان نوح
- 55:05يدعو، قال ربي اني دعوت قومي ليلا.
- 55:09ونهار. ا.
- 55:11وهنا حكمة أن الإنسان في الليل يستجيب عقله الباطن أكثر من
- 55:15النهار. ولهذا الله عز وجل أمرنا أن نقرأ
- 55:20القرآن ليلا. قال ومن الليل فتهجد به نافلة لك،
- 55:26عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا. في الليل، سبب للاستجابة.
- 55:33العقل الباطني يستجيب. ولذلك نروح اختار الليل في الفي
- 55:37البداية، دعوت قومي ليلا ونهارا. عطف.
- 55:46دعوت قومي ليلا ونهارا، فلم يزدهم دعائي إلا فرارا.
- 55:54كل ما يدعوهم يفروا منه زياده. فلم يزدهم دعائي، الا.
- 56:01فرارا. طيب انت عندما تأتي الى قوم
- 56:04تدعوهم ويفر عنك. ايش تسوي؟ تتركهم ولا تمشي خلفهم؟
- 56:12تركهم. الله لا يردهم.
- 56:13صح؟ هذا مبدأنا. لكنه احلاه.
- 56:16يفروا منه ويجري خلفهم يا قوم يا قوم يا قوم.
- 56:21زايدة فروا منه، وجرى خلفهم. ومسكهم.
- 56:27إيش يسوي؟ استغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا.
- 56:31استكبروا. فلم يزدهم دعائي الا فرارا، واني
- 56:39كلما شوف، كلما هل تفيد إيش؟ استمرارية كلما دعوتم ليلة ونهار؟
- 56:49لتغفر لهم، جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ذيابهم، واصروا
- 56:57واستكبروا استكبارا كم فعل. جعلوها أصابعهم في.
- 57:03أذانهم. طيب خلينا نسألك سؤال هل الأذن
- 57:06هذه تشيل اكثر من اصبع؟ الاذن؟ يا دوب تشيل اصبع واحد؟ لكن لما كان
- 57:16كل واحد حاط إصبعه في أذن. صارت أصابع.
- 57:20في اذان؟ جعلوا أصابعهم في آذانهم، وإستغشوا ذيابهم.
- 57:30واحد جعله اصابعه في هذا إثنين استغشوا ذيابهم، ثلاثة، أصروا
- 57:35أربعة، واستكبروا استكبارا. طيب إنت أيها الداعي إلى الله، هل
- 57:42جعل الناس أصابعهم في أذانهم لدعوتك؟ ما دامت الأذان مفتوحة
- 57:48فتكلم؟ طيب هل استخشوا ذيابهم امامك؟ ما دامت وجوههم بارزه لك؟
- 57:56فتكلم؟ أصرو على الكفر؟ هل أنت دعوت حتى أصر الناس؟ و استكبروا
- 58:05استكبارا؟ لا يظهر الاستكبار الا بعد رفض الحق، و لذلك فسر العلماء
- 58:12ان الكبر. ليس ان تلبس ذوب جميل.
- 58:16أو تتمنى بيت جميل، أو تكون يعني. يعني محب لنفسك أو تحب نفسك، أو
- 58:23مقتنع في نفسك، ليس هذا هو. الكبر.
- 58:28إنما الكبر. غمط الحق، إنما.
- 58:31الكبر. غمط الحق، ما معنى غمط الحق؟ مطر
- 58:37الحق عدم قبول الحق؟ مثل بعض الناس يعلم الحق يقول والله اني
- 58:45عارف انه صادق. بس نبغى بما انه هو اللي يتكلم ما
- 58:48نبغى نسمع منه هذا الكبر. مثل واحد؟ متكبر.
- 58:56يسمع الجواب صحيح عند واحد دونه. يقول لا مو بصحيح، هو صحيح، لكن
- 59:02ما دام فلان اللي قاله مو بصحيح، هذا كبر.
- 59:07الحق يجب ان يقبل، ولو كان من الشيطان الرجيم.
- 59:10ابليس. اذا قال الحق فاقبله.
- 59:14كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك.
- 59:17وهو كذوب. ولذلك، بعض الناس عنده في باب
- 59:25السماع سماع العلم تصنيفات اذا كان المتكلم فلان او فلان او فلان
- 59:31استمعت له، اما غيرهم لا، هذول اللي انا اسمع لهم الباقي، لا
- 59:35هذا. كبر.
- 59:37اسمع من كل متكلم فين؟ قال حقا، فالحمدان قال باطنا، فاترك، واني
- 59:43كل ما دعوتهم لتغفر لهم. جعلوا أصابعهم في أذانهم.
- 59:52واستغشوا ذيابهم. وأصروا واستكبروا استكبارا.
- 59:58ثم اني دعوتهم جهارا، لماذا؟ قال دعوتهم جهارا؟ لأنهم جعلوا صابعهم
- 1:00:06في اذانهم، ولانهم استخشوا ذيابهم حتى لا يسمعوا صوتي، فاضطررت اني
- 1:00:12ارفع صوتي حتى يصل صوتي لاذانهم، ولو جعلوا صابعهم في اذانهم.
- 1:00:18واضح. ثم اني يا ربي لما فعلوا هذه
- 1:00:24الفعله. صرخت عليهم، رفعت صوتي دعوتهم
- 1:00:28شهارا. ثم إني دعوتهم.
- 1:00:34جهارا. ثم إني أعلنت لهم.
- 1:00:38في وقت ما، يضع أصابعهم، أعلن أرفع صوتي، فإذا رجعوا طبيعيين
- 1:00:45وشالوا أصابعهم من اذانهم خلاص اسررت لهم اصرار.
- 1:00:50وهذه؟ الحكمه. ادعوا الى سبيل ربك.
- 1:00:55بالحكمه. لو هو يتكلم بشويش.
- 1:00:59وهما قد جعلوا صابعهم في اذانهم. هل يسمعوا؟ لكن لما أرادوا ألا
- 1:01:06يسمعوا رفع صوته وأعلنوا. أجهر جهر بصوته، ولما رجعوا
- 1:01:11طبيعيين رجع طبيعي. أسررت لهم إصرارا.
- 1:01:17بسم الله. فقلت.
- 1:01:22طيب هذا الذي يرفع بصوته ويجهر بيه ويخفض ويسر، هذا الذي يقول
- 1:01:29لهم ليلا ونهارا، ما هو؟ اسمعوا الى دعوة نوح عليه السلام التي
- 1:01:35كان 950 سنه يدعو قومه؟ أول شيء أن اعبدوا الله.
- 1:01:42واتقوه واطعون. هذه كم ثلاثة؟ أربعة استغفروا
- 1:01:48ربك؟ فقلت استغفروا ربكم. إنه كان غفارا.
- 1:01:59يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم
- 1:02:09جنات ويجعل لكم انهارا. طيب كم وحدة؟ فقلت استغفروا ربكم؟
- 1:02:20طيب هم اشركوا به؟ اشركوا بالله عبدوا ودا سواعا ويغوث ويعوق او
- 1:02:28نسرا. ومع ذلك، يقولهم.
- 1:02:33ااا. عبدو ربكم.
- 1:02:36استغفروا ربكم. استغفروا ربكم.
- 1:02:41أن اعبدوا. الله.
- 1:02:43ولما جاء لباب الاستغفار قال استغفروا ربكم.
- 1:02:48طيب لماذا هناك؟ قال اعبدوا الله. وهنا قال استغفروا ربكم.
- 1:02:55ما الفرق بين عبادة الله؟ واستغفار الرب؟ ليش ما قالوا عبود
- 1:03:02وربكم في الأولى؟ او قال استغفروا الله في الثانيه؟ لما كان القوم
- 1:03:12مشركون بالله. هنا يعبدون غير الله.
- 1:03:19فقال اعبدوا الله. ولما كانوا هم مؤمنون فعلا
- 1:03:24بالربوبية، لانهم يعتقدون ان هذه الاصنام ستقربهم الى الله زلفا.
- 1:03:31قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا، اذا انتم تعلمون ان
- 1:03:39الله ربكم صح. من رب السماوات، يقولن الله اذا
- 1:03:44عندهم ايمان بالربوبية. فقال استغفروا ربكم.
- 1:03:51مؤمنين بالرب، انه. خالق الرازق.
- 1:03:54صح، إذا استغفروا. استغفروا ربكم.
- 1:03:59وما هو الاستغفار؟ الاستغفار هو طلب المغفره.
- 1:04:05الاستغفار طلب المغفرة بالفعل الذي.
- 1:04:10تترتب عليه المغفرة، سواء كان فعلا قلبيا.
- 1:04:15كالتوحيد والتوكل. والاعتصام بالكتاب والسنة، أو كان
- 1:04:21فعلا قوليا كالذكر والتسبيح والتهليل، والتحميد، وتلاوة
- 1:04:26القرآن، أو فعلا بدنية بدنيا كالصلاه، أو فعلا ماليا كالزكاه
- 1:04:32والصدقة، فكل فعل. يترتب أو تترتب عليه مغفرة، فهو
- 1:04:39استغفار. وذلك بعض الناس إذا قالوا استغفر
- 1:04:43يقول استغفر الله، لا، ليس هذا هو الاستغفار.
- 1:04:48الاستغفار ان تفعل فعلا. يغفر الله لك به.
- 1:04:55ولو أراد منهم القول لقال قولوا استغفروا الله.
- 1:05:01فالمسألة ليست مسألة قول فقط. المساله مساله عمل قلبي ولساني.
- 1:05:07وجوارحي. فقلت استغفروا ربكم.
- 1:05:13ولذلك. النبي صلى الله عليه وسلم إذا
- 1:05:17أردنا أن يبين لنا معنى الاستغفار يقول ألا أدلكم على ما يمحو الله
- 1:05:23به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، بلى يا
- 1:05:29رسول. الله.
- 1:05:30قال إسباغ الوضوء على المكاره، هذا استغفار.
- 1:05:36لو تقول الواحد يستغفر، قام توضأ. استغفر والله لا.
- 1:05:39استغفر. لانه في حديث ابي عبد الله
- 1:05:42الصنابحي رضي الله عنه كما في موطئ الامام مالك.
- 1:05:47يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضا المسلم فغسل.
- 1:05:54يديه. فغسل وجهه.
- 1:05:57خرجت خطاياه من وجهه حتى تخرج من تحت اشفار عينيه.
- 1:06:04فاذا غسل يديه خرجت خطاياه من يديه مع الماء أو مع أخر قطر
- 1:06:11الماء حتى تخرج من تحت أظافره. فإذا مسح براسه، خرجت خطاياه من
- 1:06:19أذنيه. هل خرجت خطاياه من راسه حتى تخرج
- 1:06:24من اذنيه؟ فاذا غسل قدميه. أو رجليه، خرجت خطاياه من رجليه
- 1:06:33حتى تخرج من تحت اظافري قدميه. إذا الوضوء استغفار.
- 1:06:40الصلاه استغفار الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به
- 1:06:47الدرجات، قالوا بلى يا رسول الله، قال اسباغ لضوي على المكاره وكثره
- 1:06:53الخطى الى المساجد، الخطى الى المساجد، استغفار ما تقول واحد
- 1:06:59استغفر، قال ماشي، رايح المسجد، استغفر والله لا.
- 1:07:02استغفر. ولو لم يتكلم بلسانه.
- 1:07:06لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث آخر إذا توضأ المسلم
- 1:07:11في بيته، ثم خرج إلى الصلاة كان له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويمحى
- 1:07:18عنه بالثانية سيئة، ويرفع بالثالثة درجة في الجنة.
- 1:07:24اذا استغفار ولا لا؟ كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاه بعد
- 1:07:31الصلاه؟ واحد يقول له استغفر قال خلاص انا قاعد انتظر صلاه العشاء؟
- 1:07:35استغفر والله لا. استغفر يقول الظهر.
- 1:07:39استغفر ربك. يقول لك قاعد أص انتظر العصر.
- 1:07:42استغفر. انتظار الصلاة بعد الصلاة
- 1:07:45استغفار. ألو دو إستغفار الصلاة، أستغفار
- 1:07:50الزكاه، إستغفار الصدقة إستغفار خذ من أموالهم صدقة تطهرهم.
- 1:07:59من الذنوب تطهرهم وتزكيهم بها. إنتوا بدو الصدقات فنعماهي، وإن
- 1:08:07تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم، و.
- 1:08:11يكفر عنكم من سيئاتكم اذا الاستغفار.
- 1:08:15ليس فقط انك تقول استغفر الله. بعض الناس ياكلوا الغيبه والنميمه
- 1:08:20ويكذب وعنده سبحه. استغفر الله والله قال استغفر
- 1:08:23الله. هذا ضحك.
- 1:08:25هذا استغفار. يجب منه الاستغفار.
- 1:08:29هذا استهزاء. مصر على المعصية، ويستغفر كيف؟
- 1:08:35كيف يكون استغفار مع إصرار؟ اول الاستغفار؟ الاقلاع عن الذنب
- 1:08:41فورا؟ كيف تستغفر وأنت باقي؟ لو أنك ولدك مثلا؟ راح للماء فتح
- 1:08:51الماء. قلت يا ولد.
- 1:08:54أغلق. قال لك أبوي.
- 1:08:57استغفر الله. خلاص ولم يفعل.
- 1:09:01اغلق. خلاص.
- 1:09:03اغلقت ساغلقه وهو يفتح. ولم يغلق ماذا تفعل فيه؟ هذا عصا
- 1:09:12امرك؟ وقد سمع وعلم أنك تكره هذا الشيء، واستمر هذا إصرار.
- 1:09:20والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين،
- 1:09:28والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا
- 1:09:34لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله.
- 1:09:38ولم؟ يصروا؟ على ما فعلوا. عندما تفعل ذنب.
- 1:09:44أقلعنه فورا، ولو أصريت عليه جاءك الإصرار.
- 1:09:53والأصر أثر الذنب. ربنا.
- 1:09:58ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا، واذر
- 1:10:04الذنبيران يحجب القلوب عن التوجه الى علام الغيوب.
- 1:10:12كلا. بران على قلوبهم، ما كانوا يكسبون
- 1:10:18كلا، انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون.
- 1:10:24نسال الله السلامه. والعافيه.
- 1:10:28فقلت استغفروا ربكم. إنه كان غفارا.
- 1:10:34طيب اشركوا به؟ ما لم ينزل به سلطانا، ومع ذلك يقول كان غفارا؟
- 1:10:42نعم ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، هذا
- 1:10:50يغفره اصلا ولو من غير استغفار، لكن الشرك لا بد فيه من
- 1:10:55الاستغفار. الشرك لا بد فيه من الاستغفار.
- 1:11:00ان الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين الا الشرك.
- 1:11:08لا يذهب إلا بالتوبة. الصادقة.
- 1:11:13نعم. فقلت استغفروا ربكم إنه كان
- 1:11:18غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا.
- 1:11:23ما معنى يرسل السماء؟ يعني يرسل المطر الغيث إذا نزل السماء بارض
- 1:11:29قوم رعيناه، ولو كانوا غضابا. السماء هو الغيث، المطر، المطر
- 1:11:36ياتي بالاستغفار. ما هو الاستغفار؟ امتثال أمر الله
- 1:11:42واجتناب، ونهي الله هذا الاستغفار.
- 1:11:44يعني فعله ما يترتب على فعله المغفرة.
- 1:11:51يرسل السماء عليكم مدرارا، ما معنى مدرارا؟ مدرارا؟ سمر.
- 1:12:04لا ينقطع، لا مستمر، وقت الحاجة، يعني يصب حتى تنبت الارض ثم يوقف
- 1:12:09حتى يستريح الناس، ثم اذا ايضا احتاجت الارض، وهذا جاء مرة
- 1:12:15ثانيه. مدرارا.
- 1:12:19ويمجدكم. بأموال، ما هو المال؟ ما معنى
- 1:12:26المال؟ تعرفون المال؟ ما هو المال؟ فلوس؟ ما كان في فلوس؟ Ah؟
- 1:12:36المال، ما هو؟ سمي المال مالا من الميل، ما تميل النفوس اليه.
- 1:12:48رأيت الناس قد مالو. إلى من عنده مال، ومن لعنده مال.
- 1:12:56فعنه الناس قد ماله. رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده،
- 1:13:03ذهبوا، ومن لا عنده ذهب، فعنه الناس قد ذهبوا.
- 1:13:08رأيتو الناس منفضه إلى من عنده فضة، ومن لا عنده فضة، فعله الناس
- 1:13:16منفضة. المال.
- 1:13:19ما تميل النفوس إليه، لو واحد عنده علم.
- 1:13:24هل عنده مال؟ العلم خير أو المال؟ أهل المال يحتاجون لأهل العلم،
- 1:13:35وأهل العلم لا يحتاجون لأهل المال، أهل المال ينفد مالهم
- 1:13:41بالعطاء، وأهل العلم لا ينفد، علمهم بالعطاء باليزيد.
- 1:13:48اهل المال يبخلون بالمال، واهل العلم لا يبخلون بالعلم، يفرحون
- 1:13:54اذا قدموه واعطوه واهل المال. ولا يسالكم أموالكم إن يسألكموها
- 1:14:02فيحفكم تبخلوا ويخرج، أضغانكم. ويمددكم بأموال.
- 1:14:10وبنين. طيب لماذا قدم المال على الولد؟
- 1:14:15المال والبنون؟ زينة الحياة الدنيا، زين للناس، حب الشهوات من
- 1:14:21النساء والبنين والقناطير المقنطرة، آيت لعمران، قدمت
- 1:14:26النساء والبنين على المال، وأيت الكهف وغيرها، قدمت المال على
- 1:14:31النساء والبنين، فمن الأول؟ إيش تختاروا لو خيرت بين امرأة؟
- 1:14:40و1,000,000 ريال؟ إيش تختار؟ المراه؟ عموما.
- 1:14:49النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث ابن عمر حديث عمر بن الخطاب.
- 1:14:55فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر
- 1:15:02اليه. ويقول في حديث اخر.
- 1:15:04الدنيا متاع، وخير متاعها المراه الصالحه.
- 1:15:08بس شرط الصالحه غير الصالحه. اعلن الله واياكم منه.
- 1:15:12هذا سائل يقول اطلعت على الواتساب بأنك يا شيخ كان لك محاضرة يوم
- 1:15:19الأحد 55 في جامع المنارتين في الرس، وكان أثناء المحاضرة أو
- 1:15:26بعدها بشرت بالخير، هل ذلك صحيح؟ نعم الحاصل أنه يوم 55 الماضي.
- 1:15:37كان عندي محاضره في محافظات الرس، وبعد المحاضره استقبلنا الاسئله
- 1:15:43وكان من ضمنها رؤيا مبشره بالخير. هذه الرؤيا.
- 1:15:48أنه الرأي يقول أنه في السماء السابعة، والتقى بالملائكة،
- 1:15:55والأنبياء بما فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وسليمان، وتكلم
- 1:15:59الله سبحانه وتعالى مع الأنبياء، وكان راية أعطيه سليمان وأنه
- 1:16:05أعطاها إلى محمد صلى الله عليه وسلم وأن هذا الرأي يقول سألت
- 1:16:10ملكا ماذا سيحصل في الأرض؟ قال خير للمسلمين.
- 1:16:14بعد كم بقي عن الفجر؟ قال 10 دقايق.
- 1:16:17قال بإذن الله بعد الفجر يحصل خير للمسلمين، فقلت إن صدقت هذه
- 1:16:23الرؤية والعلم عند الله سبحانه وتعالى، ففيها بشارة لأهل الأرض.
- 1:16:28وأن الله سبحانه وتعالى سيمكن للمسلمين في الأرض، ومن ذلك تمكين
- 1:16:34عودة المسجد الأقصى، وسيكون ذلك بعد حج وبداية عام، لكن لم أحدد
- 1:16:41العام، ولم أذكر بداية أي عام، لكنه في شهر محرم أو شهر صفر،
- 1:16:48سيعود المسجد الأقصى، لكن من أي سنه؟ لم اذكر، كما قال النبي صلى
- 1:16:53الله عليه وسلم راى في المنام ايضا الرسول.
- 1:16:56فتح مكه. ولما رأى ذهب، ولم تفتح مكة في
- 1:17:01السنة التي رأى فيها الرؤيا، ولا التي بعدها بعد تلك الرؤيا
- 1:17:05بسنتين، فعلى ذلك لا يتكلم متكلم ويحملني او يقولني ما لم اقول،
- 1:17:10انا قلت الرؤيا وفيها 10 دقايق بعدها الفجر، وهذه مصداق للحج
- 1:17:16والفجر وليال عشر، فالدقيقة هي الليل او اليوم، وهذا يكون اخر
- 1:17:22العام بعد ذلك صلاة ركعتين ركعتين شهرين.
- 1:17:26وعليك يكون شهر ذي القعدة، وشهر محرم، او شهر محرم، وشهر صفر.
- 1:17:31لكن من أي عام علم ذلك عند الله؟ أنا لا.
- 1:17:34لم أحدد لما قل العام القادم ولا الذي بعده.
- 1:17:40ولكن نسأل الله ونتفاءل أن يكون قريبا، وهذا من.
- 1:17:44من باب الفأل الذي أمر به النبي صلى الله عليه.
- 1:17:47وسلم. هل ينادى العبد يوم القيامة؟
- 1:17:51باسمه واسم أبيه أو باسمه واسم أمه؟ لا باسمه واسم أبيه؟ أما
- 1:17:56حديث اسمه واسم أمه فلان ابن فلانة، فهذا حديث ضعيف الله عز
- 1:18:01وجل يقول ادعوهم لآبائي، هو أقسط عند الله، كيف يأمر بادعاهم
- 1:18:05لآبائهم، ثم يوم القيامة يخالف ذلك؟ الله عز وجل لا يتبدل القول
- 1:18:10لديه، ولا يغير. لكن الجن.
- 1:18:15لا تعلم الناس إلا بأمهاتهم. يقال فلان ابن فلانة، لذلك السحرة
- 1:18:21يسألون عن أسماء الأمهات، فلان أمه من؟ لأنه يتعامل مع الجن، أما
- 1:18:26الملائكة أما رب العالمين سبحانه وتعالى فقد أمر بدعوه الإنسان
- 1:18:32لأبيه. طيب يقول السلام عليكم، ما تفسير
- 1:18:38قوله تعالى. وإنه لحب الخير لشديد الخير هو
- 1:18:44المال، والإنسان شديد الحب للمال، هذا شيء معروف.
- 1:18:51ما حكم تحديد اللحيه والاخذ هذا؟ تكلمنا عليه اكثر من مره؟ اسال
- 1:18:57اسبال الثوب؟ الثوب واللحية في هذا المنبر أكثر من 20 مرة تكلمنا
- 1:19:05عليه؟ وقلت إن مسألة الثوب المراد به الكبر من شر ثوبه خيلاء، أما
- 1:19:14من لبس ذوب من غير قصد الخيلاء، وأصبح طويل، وهو لا يقصد الخيلاء،
- 1:19:20فهذا لا شيء عليه، كإزار أبي بكر رضي الله عنه، فإن النبي صلى الله
- 1:19:25عليه وسلم لما تكلم بهذا الحديث قال ما تحت الكعبة الكعبين، ففي
- 1:19:29النار جاء أبو بكر يبكي. قال لست منهم يا أبا بكر، أبو
- 1:19:34بكر، كان نحيف، ويسقط لزار إلى تحت الكعبين، اللهم اهدنا فيمن
- 1:19:38هديت وعافية، وعافنا فيمن عافيت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف
- 1:19:41عنا برحمتك شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق، ولا يقضى عليك، اللهم إنا
- 1:19:46نسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى، وخير الدنيا والاخرة معك،
- 1:19:50كفاية هميهما، اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا
- 1:19:54فرجته، ولا كربا إلا نفسته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا
- 1:19:59شفيته، ولا مبتلا إلا عافيته، ولا ذا حاجة.
- 1:20:02إلا قضيت حاجته وأعطيته سوله يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك أن
- 1:20:07توفقنا لما تحب وترضى، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما
- 1:20:11أسررنا، وما أعلنا، وما أن تعلم به منا، اللهم اغفر لنا جدنا،
- 1:20:15وهزلنا، وخطانا، وعمدنا، وكل ذلك عندنا، اللهم اغفر لنا ولوالدينا
- 1:20:20ولوالديهم، ولمن ولدوا، ولجميع المؤمنين والمؤمنات، الاحياء منهم
- 1:20:24والاموات، اللهم اشر كل مريض، اللهم اشر كل مريض، اللهم اشر كل
- 1:20:28مريض، اللهم عاف كل مبتلى، اللهم عاف كل مبتلى.
- 1:20:32اللهم عاف كل مبتلى. اللهم اقض الدين عن المدينين،
- 1:20:35اللهم اقض الدين عن المدينين وفرج هم المهمومين، وغم المغمومين،
- 1:20:40برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم احسن عاقبتنا في الأمور
- 1:20:44كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم إنا نعوذ بك أن نضل
- 1:20:48أو نضل، أو نذل أو نذل أو نذل أو نذل أو نظلم، أو نظلم، أو نعتدي،
- 1:20:53أو يعتدى علينا، أو نكتسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره، اللهم كما
- 1:20:58جمعتنا على هذا الفرش، فاجمعنا في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله.
- 1:21:03اللهم إنا نسألك أن تجعل قلوبنا بيضاء كالصفاء، لا تضرها فتنة ما
- 1:21:08دامت السماوات والأرض، وأن تبيض وجوهنا، وتيسر حسابنا، اللهم بيض
- 1:21:13وجوهنا يوم التبيض، وجوه، وتسود أخرى، اجعل وجوهنا مستر ضاحكة
- 1:21:18مستبشرة، واجعلها ناعمة، لسعيها راضية، واجعلها يا ربنا ناضرة إلى
- 1:21:24وجهك الكريم ناظرة، اللهم لا يبقى خيرا تعلمه إلا جعلت لنا منه
- 1:21:28النصيب الأوفر، والحظ الأكبر، ولا يبقى شرا تعلمه إلا صرفته عنا.
- 1:21:33شرفتنا عنه. اللهم انصر الإسلام والمسلمين،
- 1:21:36ودمر أعداء الدين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
- 1:21:38اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
- 1:21:44ومن أحسنوا قولا ممن دعا إلى الله.
- 1:21:50اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.