Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 49 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:13الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي
- 0:17وحبيبي وقروره عيني محمد بن عبد الله، وعلى اله وصحابته اجمعين،
- 0:22ومن سار على دربهم الى يوم الدين، اما بعد.
- 0:26فنحن في ليلة الاربعاء. ليله التاسع، وقيل 10 من شهر محرم
- 0:35الحرام. لسنه. 43 و400 بعد الألف من هجرة
- 0:42النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافقه التي الثامن عشر من
- 0:47الشهر الثامن بسنه احدى و20 و2000 من الميلاد ميلاد المسيح عليه
- 0:52السلام. وما زلنا مع كتاب التوحيد للشيخ
- 0:57مجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك
- 1:01وتعالى، والمتوفى سنة ست، وميتين وألف بعد الهجرة من الهجرة.
- 1:09هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ووصلنا الى الباب الثامن
- 1:14وال40. من هذا الكتاب المبارك الذي نفع
- 1:19الله به كثيرا سبحانه وتعالى. وقلت في البدايه ليله التاسعه
- 1:24والعاشره من الشهر المحرم لوجود اختلاف.
- 1:27في ولادة القمر. والقمر ولد.
- 1:31لكن يعني ولد يوم الإثنين ليله الإثنان يعني، والإثنين كان اول.
- 1:38شهر محرم من حيث ولاده القمر، لكن نحن متعبدون.
- 1:45إيه بالشرع بالرؤية، صوموا لرؤية وافطروا لرؤيته، فالعبرة برؤية
- 1:49الهلال، ولما لم يبلغ احد. برؤية الهلال، لذلك اعتبر
- 1:55الثلاثاء هو اول ايام شهر لا المحرم، وبالتالي يكون عاشوراء
- 2:02يوم الخميس. ومن صام الاربعاء او صام الخميس
- 2:06او صام الاربعاء والخميس، فهذا افضل، وعلى كل حال الامر فيه سعى،
- 2:11والصيام نافله وليس بواجب، وهذا تذكير حقيقه.
- 2:15بعض الناس ينكر على من لا يصوم يوم عاشوراء او يوم عرفه، او يوم
- 2:21ايام 6 من شوال او كذا، لا يجوز، لا يجوز الانكار على الناس في
- 2:26صيام النافله. اسمها نافله، فمن شاء التطوع، ومن
- 2:31شاء ترك فلا يجز الانكار عن الناس.
- 2:33ليش مفطر؟ ليش كذا؟ ليش مفطر؟ ليش كذا؟ في فعل المنكر وهو الفطر في
- 2:38رمضان. أما غير رمضان، فالأمر فيه واسع
- 2:41ان شاء الله تعالى. ونحن، كما قلت مع كتاب التوحيد
- 2:46للشيخ الإمام مجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى،
- 2:50والباب الثامن وال40 تفضل. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 2:54والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر
- 3:00لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين أجمعين،
- 3:05اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله الباب الثامن وال40 باب ما جاء في
- 3:12قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا يسأم الإنسان
- 3:18من دعاء الخير، وإما مسه الشر، فيئوس قنوط، ولئن أذقناه رحمة منا
- 3:29من بعد ضراء مسته ليقولن ليقولن هذا لي، وما أظن.
- 3:39الساعة. قائمة، ولئن رجعت إلى ربي، إن لي
- 3:46عنده للحسنى. فلننبئن الذين كفروا بما عملوا
- 3:52ولنذيقنهم ولنذيقنهم من عذاب غليظ.
- 4:01قال مجاهد هذا بعملي، وأنا محقوق به، وقال ابن عباس يريد من عندي،
- 4:09وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي، قال قتادة على علم مني
- 4:16بوجوه المكاسب. وقال آخرون على علم من الله أني
- 4:22له أهل، وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف.
- 4:28نعم. بسم الله الرحمن الرحيم.
- 4:32هذا الباب. ذكره المؤلف رحمه الله تبارك
- 4:35وتعالى. ليبين ان الناس.
- 4:41إيه، ينقسمون الى قسمين، منهم من اذا انعم الله عليه، اعترف.
- 4:47بنعمه الله بنعمه الله تبارك وتعالى عليه واقر بها.
- 4:52واستخدمها فيما يرضي الله جل وعلا، ومنهم من يكفر هذه النعمه.
- 5:01ينسب. النعمة لنفسه، لا الى الله تبارك
- 5:05وتعالى. ومن هذا؟ قال أهل العلم إن نسبها
- 5:09لنفسه فعلا. فهذا شرك في الربوبيه، لان المنعم
- 5:13الله وما بكم من نعمه فمن الله سبحانه وتعالى، وان نسبها الى
- 5:20نفسه من باب. انه هو السبب.
- 5:24إما لمعرفته، وإما لمحبه الله له. فهذا هو الإعجاب بالنفس، كما
- 5:32سياتي تبي بيان ذلك. طالما جاء في قول الله تبارك
- 5:36وتعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي.
- 5:43وهذا الباب يشبه بابا مر علينا، وهو الباب رقم 40 من هذا الكتاب
- 5:50المبارك، باب يعرفون نعمه الله، ثم ينكرونها، يعرفون نعمه الله،
- 5:56ثم ينكرونها، يشبه هذا الباب. وقول الله تبارك وتعالى لا يسام
- 6:03الانسان من دعاء الخير، والانسان هنا.
- 6:07قيل هو. آ الكافر، وقيل جنس الانسان، كل
- 6:13انسان يكون كذلك، ولكن الذي يظهر انه الكافر بدليل ختام هذه الايه،
- 6:20وقول الله تبارك وتعالى. فلم ننبئن الذين كفروا بما عملوا،
- 6:26والذي قنه من عذاب غليط، فدل على ان الانسان هنا المراد هو الانسان
- 6:32الكافر، وليس اي انسان، قال لا يسام الانسان من دعاء الخير، اي
- 6:39طلب، المال، الخير، المال. الخير، المال.
- 6:44والإنسان يحب الخير، يحب المال. وإنه لحب الخير لشديد المال.
- 6:51الإنسان يحب المال، يحب أن يجمعه، يحب أن يأخذه.
- 6:54زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين، والقناطير المقنطرة من
- 6:58الذهب والفضة، والخيل مسومة، والأنعام يحب هذه الأشياء
- 7:02الإنسان، فالله تبارك وتعالى يقول لا يسأم الإنسان من دعاء الخير
- 7:10طيب، قال واذا مسه الشر. فيؤوس القنط.
- 7:16و والقضيه ان الشر والخير ابتلاء من الله تبارك وتعالى، كما قال
- 7:22الله جل ونبلوكم بالشر والخير فتنه، فالله يبتلي بالخير كما
- 7:28يبتلي بالشر. وقال سليمان عليه الصلاة والسلام
- 7:31هذا من فضل ربي ليبلوني، اشكر ام اكفر.
- 7:35فالله يبتلي الناس، فالذي يعطيه المال ابتلاء، والذي يمنعه المال
- 7:40ابتلاء. فالله تبارك يبتلي الناس بما
- 7:46يشاء، سبحانه يختبرهم، وهذه الدنيا دار ابتلاء، الذي خلق
- 7:50الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسنوا عمله.
- 7:57فالقصد. أن الإنسان لا يسأ من دعاء الخيل،
- 8:01كما قال الله تبارك وتعالى وإن مسه الشر فياؤوس قنوط، ولئن
- 8:07أذقناه. يقول الله تبارك وتعالى ولئن
- 8:10أذقناه رحمة منا. من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي؟
- 8:17هذا لي. يعني هذا الذي جاءني نسي الضراء
- 8:22التي مسته شغل. بالرحمه شغل بالنعمه التي اعطاها
- 8:28الله اياها سبحانه وتعالى، ولم يشكر النعمه ولم ينسبها الى
- 8:32معطيها وهو الله سبحانه وتعالى نسي هذا كله وانشغل بهذه الدنيا
- 8:37وانشغل بهذه النعم، فقال هذا لي. هذا لي.
- 8:41تحتمل هذا لي؟ يعني انا اللي حصلته بشطارتي بذكائي؟ معرفتي
- 8:48بخبرتي او هذا لي انا مستحق لهذا؟ كانه يقول الابتلاء كان غلط وهذا
- 8:57هو الصح لاني انا مستحق وهذا من. الكبر والعياذ بالله، وشوفه النفس
- 9:06الانسان يشوف نفسه. ويملي على الله تبارك وتعالى ما
- 9:12ينبغي ان يكون له في ظنه، والعياذ بالله.
- 9:16قال. ولئن اذقناه رحمه منا من بعد ضراء
- 9:21مسته ليقولن هذا لي بعد. وما اظن الساعه قائمه.
- 9:28اذا، هذا الكافر؟ لا شك ان الكلام هنا في الكافر الذي يمكن الساعه.
- 9:34وما اظن الساعه قائمه وبعد قال. ولئن رجعت.
- 9:39ان اللي عنده للحسنى. يعني يقول انا يقول عن نفسي انه
- 9:46لا يؤمن بالساعه ما في يوم قيام، ما في بعث.
- 9:49واذا كان في بعث الله يحبني، بيعطيني بعد.
- 9:54حتى اذا كان في بعث ايضا، سيعطيني الله تبارك وتعالى ماذا كان؟
- 9:59الجواب من الله تبارك وتعالى. فلننبئ الذين كفروا بما عملوا.
- 10:06هؤلاء الكفار. الذين يقولون مثل هذا الكلام،
- 10:10لننب انه متى يوم القيامه؟ ولنذيقنهم؟ من عذاب غليظ.
- 10:19وعيد شديد. من الله تبارك وتعالى، والعاقل
- 10:23هنا اذا سمع مثل هذا الكام او قرا.
- 10:26مثل هذا الكلام. لا شك انه ينتبه.
- 10:30ويعيدوا، كما يقال، حساباته، ويستقيم على أمر الله جل وعلا، ثم
- 10:36ذكر تفسير بعض أه بعض أهل العلم هنا، قال مجاهد معنى قولي هذا لي،
- 10:43أي هذا بعملي. وأنا محقوق به، وابن عباس قال هذا
- 10:49من عندي، يعني من اجتهاد. وكذلك اتى بقول قارون.
- 10:57قارون كذلك ايضا. اعطاه الله من الكنوز، وان
- 11:02مفاتحه. لتنوء بالعصبه.
- 11:05اولي القوه. إذ قال له قوم لا تفرح إن الله لا
- 11:10يحب الفرحين. فماذا كان؟ جواب قارون لقومه؟ قال
- 11:14لهم انما اوتيته على علم عندي. يعني اذا هذه مقوله؟ اكثر من كافر
- 11:26يعني ليست كافر، ليس كافرا واحدا، هو الذي قال هذا الكلام وانما هذا
- 11:31ديدنهم، هذه طريقتهم، هذه عادتهم، هذه اعتقاداتهم.
- 11:37قال انما اوتيت على علم، عندي اغتر.
- 11:42بعلمه، وادعى انه حصل هذا، هذه الاموال بعلمه.
- 11:48حتى حدثني بعضه، انه دخل على احد الاغنياء.
- 11:53فقال له ما شاء الله. الله سبحانه وتعالى.
- 11:56نعم. قال لا.
- 11:58شنو؟ نعم عليك. انا اللي طلعت المر.
- 12:02انا الذي اجتهدت. انا الذي فعلت.
- 12:06انا وانا شوفة النفس. هذي.
- 12:08انا. انا.
- 12:08انا. انا.
- 12:10نسي أن الله هو الذي أنعم عليه سبحانه، ولا في أذكياء، أذكى منه
- 12:14ما حصلوا المال. وفي اغبى منه حصلوا مال اكثر منه.
- 12:18فهي القضيه ليست قضيه جد واجتهاد وذكاء لا.
- 12:23وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى، إذا أيضا قارون،
- 12:30قال قال إنما أوتيت على علم عندي، قال أهل العلم أوتيت على علم
- 12:35عندي، قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب.
- 12:40يعني ذكاء فطنة خبرة؟ اي قوه حدس؟ عرفت شلون ابيع شلون اشتري شلون
- 12:50كذا، فحصلت هذا على علمي عندي ما ما اعطاني الله شيء، وقال اخرون
- 12:56على علم من الله باني اهل يعني الله اعطاني لان انا اهل لهذا
- 13:03المال. انا.
- 13:04انا كفو لهذا المال، واذا قال مجاهد اوتيت على شرف.
- 13:10أوتيت على شرف اذا اما ان يقول هذا لي، او يقول.
- 13:16من عندي انه اتيت على علم عندي نفس المعنى وهو هذا لي.
- 13:21اي اني انا الذي اجتهدت في هذا المال، أو من عندي عندي، أني أنا
- 13:28الذي أستحق هذا، ولي من المكان عند الله، ولئن رجعت الى ربي ان
- 13:33لي عنده. للحسنى.
- 13:36وأن يمنوا بهذا الأمر، ونسي نعمه الله تبارك وتعالى عليه، وهذا من
- 13:42انغماسه في الدنيا، ونسيمه للاخره عاذنا والله واياكم.
- 13:48من ذلك، اذا هذا الذي وقع من هذا الرجل الذي ذكر الله تبارك وتعالى
- 13:54اللي هو نوع من الرجال. وان عذقناه رحمه منا من بعد ضراء
- 13:59مسته ليقولن هذا لي. هذا الانسان ما شكر النعمه.
- 14:04ما شكر النعمة؟ أما المؤمن فإنه يشكر النعمة يشكر نعمة الله عليه،
- 14:10وكيف يشكر نعمه الله عليه. سيأتينا في الحديث الان الذي
- 14:14سيذكر بعد ذلك يبين لنا ان المؤمن يشكر نعمه الله، بينما الكافر لا
- 14:21يشكر نعمه. الله تبارك وتعالى.
- 14:24وشكران النعمة، قال أهل العلم شكرا النعمة أن يعترف بها وينسبها
- 14:30إلى معطيها، ثم يبذلها في ماء يرضيه، فهذا هو شكران النعمه ان
- 14:37يعترف. بأن هذه النعمة من الله أن يثني.
- 14:41على الله بما أعطاه سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك أن يتعامل مع
- 14:48هذه النعمة تعاملا حسنا في ان يبذلها فيما يرضي من وهبه اياها،
- 14:54وهو الله جل في علاه. نعم.
- 14:58أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله وعن أبيه
- 15:02وياتى ورضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
- 15:09ثلاثة من بني إسرائيل أبرص، وأقع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم،
- 15:16فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال أي شيء أحب إليك؟ قال لون
- 15:23حسن وجلد حسن. ويذهب عني، الذي قد قذرنيا الناس
- 15:28به. قال فمسحه، فذهب عنه قذوره، فأعطي
- 15:33لونا حسنا وجلدا حسنا. قال فأي المال أحب إليك؟ قال
- 15:39الإبل أو البقع شك إسحاق، فأعطي ناقة عشراء، وقال باوك الله لك
- 15:46فيها. قال فأتى الأقع، فقال أي شيء أحب
- 15:50إليك؟ قال شعر حسن، ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به، فمسحه،
- 15:57فذهب عنه، وأعطي شعرا حسنا. فقال أي المال أحب إليك؟ قال
- 16:02البقر أو الإبل، فأعطي بقرة حاملا، قال بارك الله لك فيها،
- 16:08فأتى الأعمى، فقال أي شيء أحب إليك؟ قال أن يرد الله إلي بصري،
- 16:16فأبصع به الناس، فمسحه فود الله إليه بصراه، قال فأي المال أحب
- 16:22إليك؟ قال الغنم فأعطي شاة، والدا، فانتج هذان، وولد هذا.
- 16:30فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقع وليها، وذا واد من
- 16:35الغنم. قال ثم إنه أتى الأبوص في صورته
- 16:39وهيئاته، فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا
- 16:45بلاغ لي اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن،
- 16:51والجلد الحسن، والمال بعير، أتبلغ به في سفوه؟ فقال الحقوق كثيرة.
- 16:59ألم تكن أب وصا يقذرك الناس فقير. فأعطاك الله عز وجل المال، فقال
- 17:07إنما ووثت هذا المال كابرا عن كابر.
- 17:10فقال ان كنت كاذبا. فصيرك الله الى ما كنت.
- 17:14قال واتى الأقع في صورته، فقال له مثلما قال لهذا وود عليه مثل ما
- 17:20ود عليه هذا، فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.
- 17:26قال وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال رجل مسكين وابن سبيل قد
- 17:32انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك.
- 17:39أسألك بالذي يعد عليك بصاك شاتا أتبلغ بها في سفويه.
- 17:43فقال قد كنت أعمى فود الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت،
- 17:49فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله، فقال أمسك.
- 17:55أخذته؟ أحسن الله إليكم. فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته
- 18:00لله، فقال أمسك مالك؟ فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط
- 18:06على صاحبيك، أخرجاه. نعم.
- 18:10هذه قصة عظيمة. والقصص التي تذكر في كتاب الله
- 18:15تبارك وتعالى، أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس لي شغل
- 18:21الفراغ والتكثير الكتاب، إنما هي للعبرة والعظة.
- 18:27يعتبر الناس بهذه القصص، ويتعظ. ويستفيدوا من هذه القصص.
- 18:34عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة
- 18:38من بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب. عليه الصلاة والسلام يقال له
- 18:42إسرائيل، ويقال له يعقب عندما يقال بنو إسرائيل، يعني ذريه
- 18:46يعقوب. فبنو اسرائيل ليس دينا، والا
- 18:50اسرائيل هو اسم يعقوب عليه الصلاه والسلام عندما يقول اهل العلم بنو
- 18:53اسرائيل يعني ذريه. يعقوب مثل الحين يعني القبل بنو
- 18:58مضر؟ بنو ربيعه، هؤلاء بنو اسرائيل يعني ذريه، فهو فهو نسب،
- 19:04اذا اذا اسرائيل نسب فلم يقال فلان من بني اسرائيل، اي من نسب
- 19:08يعقوب من ذريه يعقوب عليه الصلاه والسلام، ولذلك من بني اسرائيل
- 19:14اكثر الانبياء. اكثر الانبياء من.
- 19:17يعني من عيال يعقوب، يوسف، موسى، عيسى زكريا، يحيى سليمان، داوود،
- 19:23ذو الكف، كل هؤلاء من ذريه يعقوب عليه السلام، فيقال لهم انبياء
- 19:27بني اسرائيل، انبياء بني. اسرائيل طيب؟ قال ان ثلاثة من بني
- 19:33اسرائيل، اي من ذريه يعقوب عليه الصلاه والسلام ليست الذريه
- 19:37المباشره، وانما. يعني نسل عن نسل يعني الى يومنا
- 19:41هذا بنو اسرائيل موجودون، طيب قال ابرص واقرع واعمى.
- 19:48أبرز وأقرع وأعمال، إذا هذا. امر وقع في زمن مضى.
- 19:57ينبهنا الله تبارك عليه، وكيف وقع لهم، حتى ننتبه، كيف نتعامل مع
- 20:02نعم الله جل وعلا ثلاثة اشخاص. واحد ابرص، واحد اقرع، واحد اعمى،
- 20:10والاقرع، قيل، الذي. لا يخرج له الشعر، وقيل اقرا الذي
- 20:15تكون فيه راسه قروح. عشان تيجي الناس تستقدره.
- 20:20الاقرع هو الذي يكون ليس له شعر، وفيه رأسه قروح، على كل حال،
- 20:25هؤلاء الثلاثة اراد الله ان يبتليهم.
- 20:28وفي روايه البخاري بدا لله. أن يبتسم بنفس المعنى بدال لا، أي
- 20:32أراد بدالي أن أفعل كذا. أي أردت أن أفعل كذا، وهو غير
- 20:37البدا، الذي يعتقده الرافضه في قولهم.
- 20:41بدا لله اي علم الشيء قبل، وكان قبل لا يعلمه، وهذا كفر بالله
- 20:47والعياذ بالله، لكن هنا بدا لله اي اراد الله ان يفعل هذا الامر.
- 20:54اراد الله ان يبتليهم اي يختبرهم، لا.
- 20:59والابتلاء. سنه.
- 21:01كما قال الله تبارك ونبلوكم بالشر والخير فتنة.
- 21:06فالابتلاء سنة الله في هذه الدنيا يبتلي الله تبارك وتعالى عباده
- 21:11عباده، فمنهم من ينجح في هذا الابتلاء، ومنهم من يرسب في هذا
- 21:17الابتلاء. لننظر الان كيف ابتلاهم الله جل
- 21:20وعلا؟ قال فبعث اليهم ملكا. أي بعث ملكا لهؤلاء الثلاثة، كل
- 21:26واحد في وقت فاتى الابرصه فقال اي شيء احب اليك؟ البرص؟ هو مرض يصيب
- 21:34الجلد. بحيث يصير يعني الجلد لونه يعني
- 21:40ابيض زياده بحيث انه يعني يستقذر عند البعض.
- 21:45بل جعله البعض اهل العلم انه من الامور التي العيوب التي يجوز
- 21:52فيها فسخ النكاح. يعني اذا المراه غشت الرجل مثلا
- 21:57لما دخل عليه، فاذا فيها برص له ان يفارقها وياخذ ماله لان غشوه،
- 22:03وكذلك العكس، لو الرجل ظهر في برص للمراه الحق ان تطلب الطلاق وتاخذ
- 22:09ايضا مهرها نصفه حقها كاملا، لماذا؟ لان في غش هنا، فالبرص اذا
- 22:15مرض نوع من الامراض وهو يصيب الجلد وهو لا علاج له الى اليوم.
- 22:21لاعياجه يمكن في التخفيف توقيفه، لكن لا يزيله ابدا، ولذلك جعله
- 22:25الله من ايات عيسى عليه الصلاه والسلام وتبرئ الاكمه والابرص
- 22:29باذني. فهذا.
- 22:32هذا البرص مرض يصيب جسم الانسان، وابتلاء من الله سبحانه وتعالى
- 22:38كابتلاء العمى. الصمم.
- 22:43البكم ابتلاء من الله سبحانه وتعالى.
- 22:47قال فأتى الأبرز، فقال أي شيء أحبوا إليك؟ ماذا تريد شيئا؟ قال
- 22:52لونا حسن. انا اللي مضايقني البرص.
- 22:56قال اريد لونا حسنا. يعني كسائر الناس.
- 23:00لونا حسنا، وجلدا حسنا، هذا الذي يريده.
- 23:05قال ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به.
- 23:09ونشوف حتى بعض الناس اليوم لم يجيهم واحد ابرز يكش منه شوي لان
- 23:13المفروض لا ان الذي اعرفه انا ما ادري ولا استخر، لكن سالت بعض من
- 23:18اعرفه انه لا. لا يعدي.
- 23:21مرض لا يعدي، يعني، طيب، فبعض الناس يكش منه، فهذا يقول قدرني
- 23:26الناس به يعني من يشوفوني، ينظرون لي نظره سيئه وما شابه ذلك، في
- 23:31الامور تضايقني يقول اريد جلدا، حسنا، اريد لونا حسنا، ويذهب عني،
- 23:38الذي قدرني الناس به، فمسحه. هذا ملك.
- 23:44بامر الله سبحانه وتعالى وممكن بدون ما يمسحه.
- 23:48يتحول لونه، لكن هذا يسمونه من باب بذل الاسباب، كما قال الله
- 23:53تبارك وتعالى لموسى وان اضرب بعصاك.
- 23:57البحر، فانطلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، طيب، طقت العصا،
- 24:02هي اللي فرقته لا بامر الله سبحانه وتعالى.
- 24:05مريم مهزي اليك. بجذع النخلة، صحيح، تساقط عليك
- 24:10رطبا على جنيه. احنا بنشوف المصق فيكم الحين.
- 24:16تقدر تسجد عن خله هذا المسك زين فاباك امراه وفساء؟ هل تستطيع ان
- 24:22تسجد عن نخله؟ لا تستطيع ان تسجد النعم؟ جذع النخله؟ طيب لو محمله
- 24:27بعد فيها الرطب زين ما تستطيع، لكن ابدي لي سببا.
- 24:31وهنا، فمسحوا هذا من باب بذل السبب، قال فمسحوا، فذهب عنه
- 24:37قدره، واعطي لونا حسنا وجلدا حسنا.
- 24:42ها الحين. بداية الابتلاء.
- 24:44قال فأي المال أحب إليك؟ يلا؟ ماذا تريد من المال؟ قال الإبل أو
- 24:51البقر هو ما قال الإبل أو البقر. هو قال واحدة، لكن الراوي.
- 24:57وهو احد الرواه، اسحاق بن ابي طلحه هذا اسحاق بن عبد الله، هو
- 25:01الذي شك يقول ما ادري الاول؟ قال الابل ولا الثاني؟ قال الابل
- 25:04الاول قال البقر ولا الثاني؟ قال البقر والاظهر، والعلم عده ان
- 25:08الاول قال للابل الابرص اخذ الابل، والثاني اخذ البقر، ليس
- 25:11الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال الابل او البقر الرسول قال
- 25:14واحدة، قال الابل والعلم عند الله تبارك وتعالى، لكن من باب دقه
- 25:19اسحاق، رحمه الله تبارك وتعالى، يقول ما لست متاكد من حفظي.
- 25:24هل قال الاول الابل او البقر؟ والثاني ما ادري؟ قال الابل او؟
- 25:28البقر لست متأكد، لكن كونه قدم الإبل هنا، وقدم البقر هناك دليل
- 25:32على أنه الأقرب، أن الأول الأبرز طرب الإبل، والأقرع طلب البقر.
- 25:38طيب. قال الإبل أو البقر؟ فأعطي ناقة
- 25:43عشراء. العشاء اللي قريب تولد؟ قريب
- 25:49تولد. ومنها قول الله تبارك.
- 25:50واذا العشار؟ عطلت العشار، من؟ يعني اعظم الاموال عندهم ناجوا
- 25:58وبتولد يعني يصيروا شنو؟ ثنتين يا ناقتين يا ناقة وحوار، فيعني فهذه
- 26:05من احب الاموال للناس، الله تعالى تبارك وتعالى يقول واذا العشار
- 26:09عطلت، يعني في ذلك اليوم من هوله ان الانسان يترك افضل ماله وهي
- 26:15العشار. ناقة حامل.
- 26:18فيتركها من هذا الهول في ذلك اليوم، فعشراء يعني تكاد تكاد تضع
- 26:26هذه الناقه. قال فاعطي ناقه عشراء، وقال بارك
- 26:31الله لك فيها. انتهينا من الاقرا، الان الابرص
- 26:36قال فاتى الاقرع الملك نفسه بعد ان انتهى مع الابرص الان تى الى
- 26:41الاقرع، فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن.
- 26:47ما قال شعر؟ قال شعر. حسن الناعم، ها؟ إي نعم، يقول شعر
- 26:55حسن، ويذهب عني، الذي قد قدرني الناس به، اللي هو القرعة، هذه
- 27:01زين، سواء قلنا ما في شعر أو قلنا في قروح أيضا بالراس، طيب قال
- 27:07ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به، هذا.
- 27:10هذا اللي مضايقني. الذي قدر للناس به، قال فمسحه،
- 27:15فذهب عنه، اي القرع هذا طيب، واعطي شعرا حسنا، اعطي شعرا حسنا
- 27:23اذا استجاب الله له او فعل اللهم ما اراد.
- 27:27فسأله أي المال أحب إليك؟ قال البقر قلنا او الابل هذا الشك من؟
- 27:35اسحاق، وليس من النبي صلى الله عليه وسلم، فاعطي بقره حاملا.
- 27:42نفس الشيء. وقال بارك الله لك فيها، ثم هذا
- 27:48الملك ذهب الى، طبعا الملك هنا متمثل بصوره بشر.
- 27:52هو الملك لايت الناس بصورته الحقيقيه؟ وإنما يأتي الناس بصورة
- 27:57بشر، فأتى الأعمى الثالث الآن، فقال أي شيء أحبوا إليك؟ قال أني
- 28:04أرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس أبي البصر.
- 28:09اريد ان ارى الناس. فمسحه فرد الله عليه بصلا اذا
- 28:14ثلاثة، هؤلاء الثلاثة. كلهم يعني استجيب لهم في ذهب
- 28:20البرص وذهاب. القرع، وذهاب.
- 28:25العمه؟ قال فأي المال أحب اليك؟ قال الغنم.
- 28:31فاعطي شاة والدا والدا يعني بتولد يعني كلهم نفس الشيء، هذا ناقع
- 28:37وشراء وهذه بقره حامل، وهذه. شات والد يعني بتولد؟ فأنت فأنتج
- 28:44هادان بولد، هذا ولد. هذا يعني أنتجت البقر وأنتجت
- 28:49الإبل، وولدت الغنم، فكان لهذا واد من؟ لانه ش.
- 28:55قال قال بارك الله لك في هذا المال.
- 28:59فبارك الله فعلا له. فصار للابرص وادم من الابل
- 29:04والاقرع الاقرع صار له واد من البقر لانك قام تولد خلاص بركه.
- 29:09بارك الله في هذا المال. وللاعمى واد من الغنم الى الان.
- 29:16هؤلاء الثلاثة كلهم اصابتهم ايش. وان اذقناه.
- 29:19رحمه منا من بعد ضرائه. مسته، كل هؤلاء اصابتهم الان نعمه
- 29:24بعد؟ ضراء نعمه في زوال البرز، زوال القرع، زوال العمى.
- 29:32وكذلك بكثره المال من الابل او البقر او الغنم.
- 29:37طيب. قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته
- 29:43ويئته بعد مدة. بعد ما خلنا نقول فرح مدة لنا على
- 29:48ما نتج، انتجت هذه الابن وانتجت هذه البقره، وانتجت هذه الغنم
- 29:52وصار له وادي من الابل او وادي من البقر، وادي من الغنم، يعني شمسنا
- 29:57يعني. ابو عبدالله كم سنة تقريبا؟ كم
- 30:02سنه؟ على ما يصير عنده وادي من البقر، وادي من الغنم.
- 30:08يلا على ضمانتك. خلاص كيفك؟ طيب؟ فالان هذا صار
- 30:14عنده وادي من البقر، وادي من الغنم.
- 30:16وهذه الثالثه عنده وادي من الابل. جاءهم بعد ذلك هذا الملك لكن ليس
- 30:22بصورته الاولى وانما جاء الابرص بصوره الابرص.
- 30:28جاء هو وهو ابرص يعني الملك سوره ابرص؟ الملك؟ تصور بصوره الابرص؟
- 30:35يعني جاؤوا فيه برص؟ الملك فيه برص؟ فجاءه قال في صورته وهيئته،
- 30:41فقال رجل مسكين قد انقطعت بيه الحبال في سفر الحبال، لأن
- 30:46الأسباب ما عندي يعني شيء يساعدني، فلا بلاغ لي اليوم الا
- 30:51بالله، ثم بتشوف لما يقول له لا بلاغ لي اليوم الا بالله، ثم.
- 30:56بك معناته ايش؟ ضرورة مضطر، يعني الإنسان لا شاف له واحد مضطر ممكن
- 31:04يروح يتسلف ويعطيه، يعني قاعد يحول يحاول يبين له ان المساله
- 31:08ايش؟ ضروره يقول لا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك وهنا في قوله له
- 31:18لا بلغ اليوم الا بالله ثم بك. يعني يبي يحرك فيه العاطفه الدين.
- 31:26يتذكر حاله في السابق، لكن سبحان الله ما ما نفعت معه.
- 31:32قال اسالك بالذي اعطاك اللون الحسن.
- 31:37والجلدة الحسن اللي ما عطاني لانه هو الان جايب صوره ايش؟ بصورة
- 31:42أبرز. قال اسالك بالذي اعطاك اللون
- 31:46الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرا.
- 31:50شوف لما يقول بعيرا، ما قال له احسن ابلك.
- 31:54ما قال، لا بعشر، اي بعير، اي بعير، عطني شيء بعيرا اتبلغ به في
- 32:01سفري. ماذا قال له؟ قال حقوق كثيره.
- 32:06ما اقدر. ما.
- 32:07ما اقدر بخله بهذا المال. وإذا أنعمنا على الإنسان أعرضه
- 32:14وناى بجانبه. طيب قال الحقوق كثيره، يعني ما
- 32:19أستطيع هنا رد عليه المال، قال كاني أعرفك.
- 32:23ألم تكن أبرز؟ وهذا السؤال سؤال تقريري، يعني أنت كنت أبرص.
- 32:31أنت كنت أبرص؟ الم تكن ابرص يقدرك الناس فقيرا؟ فاعطاك الله هذا
- 32:39المال؟ كان هذيك وش درة؟ طيب؟ يعني لأن هذا ملك، هو اللي جا أول
- 32:46شيء، هو اللي هو مسح عليه وهو الذي دعا الله أن يعطيه، هذا
- 32:51أعطاه الناقة ودعا الله أن يبارك له فيها فيحرفهم 100%، قال الم
- 32:56تكن ابرز يقدرك الناس فقيرا، فاعطاك الله هذا المال.
- 33:02قال له انما ورثته كابرا عن كافر. إن حتى ما يبي يعترف.
- 33:09أن الله تبارك وتعالى رزقه هذا الباج، ما يبي يعترف، قال لا، انا
- 33:14غني من زمان. طيب تفرق.
- 33:18اذا كان غني من زمان ولا الغني بعدين تفرض، بالعكس هذا عصام يكون
- 33:21احسن ها. لكن الكبر.
- 33:24قال لا. ورثته كابرا عن كابر.
- 33:28إنما ورثته كابرا عن كابر. ماذا قال له؟ الملك؟ قال إن كنت
- 33:33كاذبا وهو كاذب. هو يدري عن نفسه إنه كاذب.
- 33:38قال إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت.
- 33:42يعني كما رأيتك أبرز يقدرك الناس فقيرا، لا مال لك.
- 33:49ثم انصرف عنهم. طيب، هل عاد؟ الذي يظهر انه ايش؟
- 33:54انه عاد واستجاب الله للملك، لأن هذا ابتلاء ورسب.
- 34:01بامتياز، ها رسم بامتياز، ها، اي نعم، رسب في هذا الاختبار، قال
- 34:07واتى الاقرع الان دور الاقرع، واتى الاقرع في صورته.
- 34:12قال فقال له مثل ما قال لي هذا ايضا يعني رجل فقير، وجاءه بصوره
- 34:17اعمى اقرع عفوا وقال بالذي اعطاك الشعر الحسن والمال ان تعطيني
- 34:24بقره اتبلغ بها. ورد عليه مثل ما رد عليها حقوق
- 34:27كثيره، ما استطيع، قال ان كنت كاذبا فسيرك الله.
- 34:32ما كنت أيضا دعى علي الملك طيب. قال وأتى الأعمى الآن.
- 34:38الثالث الأعمى. فاتى الاعمى في صورته وياتيه سوره
- 34:43رجل اعمى. فقال رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت
- 34:48بي الحبال في سفره، فلا بلاغ لي اليوم الا بالله، ثم بك اسالك
- 34:53بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري.
- 34:59فقال اي الاعمى اللي كان اعمى؟ خلينا نقول؟ قال قد كنت اعمى
- 35:04اعترف. اعترف.
- 35:07بذلك قال ما قال كابرة عن كابر. قال قد كنت اعمى.
- 35:10قال فرد الله إلي بصري. فخذ ما شئت.
- 35:15ودع ما شئت الان. قبل قليل.
- 35:17قلنا شكر النعمه يتضمن ثلاثة الاعتراف والثناء.
- 35:23ثم. أن ااا يعني يرضي الله.
- 35:28بي ااا تصريفه لهذه النعمة، هذا فعل ذلك تماما، ماذا فعل؟ اول
- 35:33شيء؟ قال رد الله الي بصري. اثنى آ.
- 35:38اعترف بالنعمة. واثنى على الله بذلك.
- 35:41ثم قال فخذ ما شئت ودع ما شئت. هنا ايضا صرف الاموال.
- 35:48طيب او؟ النعم التي من الله تبارك سواء كان جوارح اموال للي يكون
- 35:55فيما يرضي الله تبارك وتعالى؟ فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته
- 36:01مني، اي لا اشق عليك بشيء، اللي تبي يخذه.
- 36:04هو قال لا بشات، قال خذ اللي تبي. خذ ما تريد، ما اجهدك، لا اشق
- 36:11عليك اللي تبيه اخذه. انا كنت فقير في اغناني، الله
- 36:14تبارك وتعالى، لا اجهدك بشيء. هنا قال له الملك أمسك مالك.
- 36:21فان ما ابتليتم. يعني انت والاقرع والاقرص، انما
- 36:27ابتليتم، فقد رضي الله عنك لانه شكر النعمه.
- 36:32وسخط على صاحبك. والسخط، الغضب الشديد.
- 36:38السخط هو الغضب الشديد، سخط على صح إيه؟ غضب عليهم غضبا شديدا
- 36:42سبحانه وتعالى، وبالتالي قال اهل العلم والظاهر ان الله استجاب
- 36:46دعوة الملك، ورد ذلك الرجل ابرص وذهب ماله ورد ذلك اقرع وذهب ماله
- 36:54وهذا قال بارك الله لك فيما اعطاك، والله اعلم طبعا هنا.
- 37:01في قوله. يعني ملك.
- 37:07الاولى، ما فيها شيء، انه ياتيه للابرص والاعمال، لكن الاشكاليه
- 37:11او اشكاليه السؤال اللي يتساءل به الناس كيف الملك يصير ابرص وهو مو
- 37:17ابرص اصلا ويصير اعمى وهو مو اعمى ويصير اقرعهم مو اقرع؟ يعني هذا
- 37:22تمثيل؟ فهالتمثيل؟ يجوز مثلا انا تمثيل مو صدق؟ طيب فذكر شيخ بن
- 37:29الشيخ بن عثيمين رحمه الله هذا دليل ان التمثيل جائز اذا كان فيه
- 37:32مصلحه. أن هذا الدليل على أن التمثيل
- 37:35جائز إذا كان فيه مصلحه، فلا باس بذلك.
- 37:41والله اعلم. نعم.
- 37:44احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير الايه.
- 37:49نعم الايه. وان اذقناه رحمه منا من بعد ضراء
- 37:53مسته. نعم.
- 37:55الثانيه ما معنى لا يقولن هذا لي؟ نعم ذكرنا اقوال اهل العلم فيها.
- 38:00نعم. الثالثه ما معنى قوله؟ قال انما
- 38:04اوتيته على علم عندي؟ اللي هو قول قارون نعم.
- 38:08اوابعه ما في هذه القصه العجيبه من العبء العظيمة؟ نعم؟ قصه
- 38:13الاقرع والاعمى والابرص. وانما قصها النبي صلى الله عليه
- 38:16وسلم لينتفع بها، وحتى يشكر الانسان نعمة الله تبارك وتعالى
- 38:21عليه خلاص. والله اعلم.
- 38:24وصلى الله وسلمنا محمد. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 38:28بفضلك.