Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 57 - شرح كتاب التوحيد الباب 56 ما جاء في اللو - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاه والسلام
- 0:18على المبعوث، رحمه للعالمين نبينا محمد، وعلى اله وصحابته اجمعين،
- 0:24اما بعد. مازلنا مع كتاب التوحيد، وهو حق
- 0:30الله على العبيد. للشيخ محمد بن عبد الوهاب بن
- 0:35سليمان التميمي رحمه الله تعالى، والمتوفى سنه ست، وميتين بعد
- 0:40الألف من هجره النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
- 0:44ونحن في ليلة. الاربعاء، ليله 28 من شهر صفر.
- 0:53ب43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو
- 0:58قليله 6 من شهر أكتوبر لسنة إحدى و20 و2000 من الميلاد، ووصلنا إلى
- 1:06الباب السادس وال50. من هذا الكتاب المبارك إن شاء
- 1:11الله تعالى. سم.
- 1:13بسم الله، والحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
- 1:17وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:22وللمسلمين والمؤمنين اجمعين اللهم امين.
- 1:28قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الباب السادس
- 1:34وال50 باب ما جاء في اللو، وقول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان
- 1:40الرجيم. إذ تصعدون ولا تلوون على أحد،
- 1:46والرسول يدعوكم في أخراكم، فأثابكم، فأثابكم غما بغم، لكي لا
- 1:56تحزنوا على ما فاتكم، ولا ما أصابكم، والله خبير بما تعملون،
- 2:05ثم أنزل عليكم. من بعد الغم أمنة، نعاسا، يغشا
- 2:12طائفة منكم. وطائفة.
- 2:19قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق، ظن الجاهلية.
- 2:28يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟ قل إن الأمر كله لله يخفون في
- 2:38أنفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا
- 2:47هاهنا، قل لو كنتم في بيوتكم لبعز الذين كتب عليهم القتل إلى
- 2:55مضاجعهم. وليبتلي الله ما في صدوركم،
- 3:00وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات.
- 3:08الصدور. وقوله تعالى وما أصابكم يوم التقى
- 3:16الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا
- 3:23وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم
- 3:30قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم.
- 3:36للإيمان، يقولون بأفواههم، يقولون بأفواههم ما ليس في صدورهم.
- 3:45والله. يقولون بأفواههم ما ليس في
- 3:51قلوبهم، والله أعلم بما يكتمون، الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو
- 3:59أطاعونا ما قتلوا قل فادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين.
- 4:09نعم، بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تبارك
- 4:13وتعالى باب ما جاء في اللوم، يعني الأحكام، أحكام كلمة لو.
- 4:19لو كان كذا لكان كذا. لو اطاعونا ما قتلوا.
- 4:25لو كانوا عندنا ما ماتوا. هذه لو لها احكام متعلقه بها.
- 4:33وقد ذكر أهل العلم أن لو في استعمالات.
- 4:38العرب. تاتي على ستة اوجه.
- 4:43تأتي لو في الاعتراض على الشرع. كما في قول الله تبارك وتعالى لو
- 4:48أطاعون ما قتلوا. وذلك في غزوه احد لما خرج النبي
- 4:54صلى الله عليه وسلم للقتال، رجع. عبد الله بن أبي ابن سلول بثلث
- 5:00الجيش. يعني قال لا اظن انه سيكون قتال،
- 5:04فرجع. ورجى معه ثلث الجيش.
- 5:09في مجموعة ما رجعت قاتلت وهم 700 مع النبي صلى الله عليه وسلم،
- 5:14ورجع 300 مع عبد الله بن ومعروف انه معركه احد، انتصر المسلمون
- 5:20انتصارا كاسحا في اول المعركه، حتى ترك الرماه.
- 5:24أماكنهم، ثم دارت الدائرة على المسلمين، وقتل من المسلمين 70.
- 5:30في هذه المعركة، فصار المنافقون يشمتون.
- 5:35بالمؤمنين، ويقولون لو اطاعونا ما قتلوا، يعني لما رجعنا لو رجعوا
- 5:40معنا. ولم يخرج لهذا القتال لو اطاعونا
- 5:43ما قتلوا، هذا اعتراض على الشرع، كانهم يقولون راينا افضل من راي
- 5:49محمد. عندما قلنا لا تقاتلوا، ارجعوا.
- 5:54فهذا النوع الاول او الجهه الاولى التي يستخدم فيها لو انها اعتراضا
- 5:59ان تكون اعتراضا على الشرع وقريب منها الثانيه.
- 6:04وهي قول الله لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا.
- 6:10لو اطاعنا ما قتلوا، هذا اعتراض على القدر.
- 6:15اعتراض على القدر. يعني القدر مو بالضروره يكون.
- 6:19لو قطعونا ما قتلوا، يعني ما. ما وقع عليهم.
- 6:22الموت سيتي إن شاء الله. الكلام على هاتين الآيتين.
- 6:26الثالث. وهو ان تاتي لو للندم والتحسر.
- 6:31وهي التي في الحديث الذي سيت حديث أبي هريرة.
- 6:35وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا وان اصابك شيء فلا تقل لو
- 6:40اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا، تحسر ندم، ليتني ما فعلت كذا،
- 6:47ليتني فعلت كذا، هذا النوع الثالث او الحاله الثالثه التي تاتي بها
- 6:52لو وهي للتحسر والندم. وتأتي لو للتمني.
- 6:58تاتي لو للتمني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا
- 7:03لأربعة نفر. وذكر رجعته الله مالا، وأتاه
- 7:07علما، وهو ينفق في مرضاة الله تبارك وتقل، وهو في أعلى الدرجات،
- 7:12ورجل اتاه الله علما، ولم يؤته مالا يقول لو اتاني الله مالا
- 7:18لفعلت بك ما يفعل فلان. قال هما في الاجر سواء، فهذه
- 7:23يتمنى، وهذه لا باس بها. الأولى الثلاثة منهي عنها
- 7:28الرابعه، هذه لا باس بها، ننسى ان يتمنى لو ان عندي كذا لفعلت كذا
- 7:32من الخير، ولا فعلت كذا منها هذا. هذه لو تكن لي التمني، وتاتي لو
- 7:38الاحتجاج بالقد على القدر. لو شاء الله ما اشركنا.
- 7:44فهؤلاء يحتجون بالقدر، وليس على القدر، الذين قبل لم يحتجون على
- 7:48القدر، لو اطاعون ما مات، هو ما قتلوا، يحتجون على القدر، هؤلاء
- 7:52لا يحتجون بالقدر. يقول القدر هو الذي اجبرنا على
- 7:56هذا، لو شاء الله ما اشركنا، ولا اباؤنا، هم يحتجون بالقدر، وهذه
- 8:00ايضا منهي عنها. النوع السادس، وهي لو بمعنى
- 8:06الخبر. بمعنى، ان.
- 8:11كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت،
- 8:16لما سقت الهدي، وجعلتها عمره يعني ان استقبلت من امريكا، وهذه ايضا
- 8:21لا باس بها، اذا هذه ستة احوال للو، أربع منها منهي عنها، احتاج
- 8:27على الشرع احتجاج على القدر، الاحتجاج بالقدر، الاحتجاج على
- 8:32المصائب، هذه الأربعة كلها مذمومه.
- 8:37وتاتي لو مباحه. وهي لو للتمني ولو للخبر.
- 8:43هذه جائزة. قوله ما جاء في اللو، اي النهي عن
- 8:48قولها النهي عن قولها، والمقصود هنا هو الاحتجاج على قدر الله
- 8:53تبارك وتعالى، والاحتجاج على شرعه.
- 8:59عندما يقول الانسان مثل هذا الكلام، كان فيها عدم صبر، عدم
- 9:04رضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره، والايمان بالقضاء والقدر
- 9:10المعروف انه من اركان الايمان لا يكون الانسان مؤمنا حتى يؤمن
- 9:13بالقدر، كما في حديث جبريل لما سال النبي صلى الله عليه وسلم ما
- 9:17الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم
- 9:22الاخر والقدر. خيره وشره، اي تؤمن بالقدر خيره
- 9:26وشره، انه كله من عند الله تبارك وتعالى.
- 9:31يقول الله تبارك وتعالى. إن الله تبارك وتعالى ما أصابني
- 9:37بمصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن
- 9:44ذلك على الله يسير، لكي لا تاسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما
- 9:49اتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور، ويقول النبي الكريم صلى
- 9:54الله عليه وسلم ان الله كتب. مقادير الخلائق.
- 10:00قبل خلق السماوات والأرض ب50,000 سنة، فالإنسان المؤمن إذا عرف أن
- 10:08ما قدره الله كائن وأنه لا راد لأمره، ولا راد لحكمه سبحانه، ولا
- 10:14معقب له جل وعلا، اذا كان الامر كذلك الانسان المسلم.
- 10:20يقل قدر الله قدر الله وما شاء، فعلتم سيأتي في حديث ابي هريره.
- 10:26أما بالنسبة. للآيتين قول الله تبارك وتعالى إذ
- 10:31تصعدون. ولا تلونا على احد.
- 10:36والرسول يدعوكم في أخراكم، قال لما حصل القتل على المسلمين،
- 10:39وتفرقوا. والرسول يدعوكم في أخراكم، قال
- 10:43فأثابكم غما بغم، لكي لا تحزنوا على ما فاتكم، ولا ما اصابكم.
- 10:51ومر تفسيرها في درس التفسير. أنه أصابهم غما بغم.
- 10:56الغم الاول. اللي هو القتل الذي وقع في
- 11:01المسلمين بعد ان كانوا منتصرين ذهبوا ياخذون الغنائم.
- 11:06فجاه انقلبت الامور عليهم ودارت عليهم الدائره.
- 11:10بعدين كانوا فرحين مسرورين بالانتصار.
- 11:13صار صارت الهزيمه عليهم وقتل منهم 70.
- 11:17فهذا غم عظيم جدا وقع على المسلمين، ثم اصابهم الله بغم
- 11:23اخر. فأثابكم غم.
- 11:27بغم. الغم الثاني وهي الاشاعة التي
- 11:31خرجت في ذلك اليوم، وهو ان النبي قتل صلى الله عليه وسلم.
- 11:36ف قضية أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل، هذه أعظم مصيبه، توصل
- 11:43اليهم، تصل اليهم. فنسوا المصيبة الأولى.
- 11:48والقتل الذي وقع فيهم. تسلط الكفار عليهم.
- 11:52ضياع الغنائم. موت الرسول هذا أعبر من كل شيء.
- 11:57ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بمصيبة
- 12:01فليتذكر مصيبته في. فإنها أعظم المصائب.
- 12:06فالشاهد من هذا؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم اشيع انه قتل.
- 12:13توقف القتال. فلما توقف القتال فجأة، ولا النبي
- 12:18صلى الله عليه وسلم ما قتل، وإنما سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم
- 12:21نعم، شج رأسه كسرة رباعيته صلى الله عليه وسلم، دخل المغفر.
- 12:26في وجهي، لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم، فلما راوا النبي فرحوا
- 12:32ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فاثابكم غمن بغم لكي لا تحزنوا.
- 12:38على ما اصابكم. لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا
- 12:43ما اصابكم، والله خبير بما تعملون، قال ثم انزل عليكم من بعد
- 12:48الغم امنه النعاسه. يغشى طائفه منكم.
- 12:54الان في طائفه ثانيه او طائفه قد اهمتهم انفسهم.
- 12:58وهم ينافقون، وطائفه قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق،
- 13:03ظنه الجاهليه يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ يعني نحن نتخذ
- 13:09القرار؟ هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله؟ قال يخفون
- 13:16في انفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا
- 13:22ها هنا. طبعا هم كيف يتكلمون؟ يقول ما قلت
- 13:27لهم اموات يقصدون اخوانهم، يعني ما قتل اخواننا، ما قتل اخواننا،
- 13:34وكان لنا من الامر شيء ما قتلنا هون، اي ما قتل اخواننا.
- 13:38ها هنا. وسيتم في الآية الأخرى الذين قال
- 13:44الإخوان أنهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا هذه الاخوه، قال اهل
- 13:49العلم اما انهم يقصدون اخواننا. يقصدون إخوانا المسلمين، لان
- 13:55المنافق يظهر اسلامه. ويبطل الكفر، فيقصد اخواننا على
- 14:01الانسان او اخواننا يقصدون بالنسب.
- 14:06ومعروف أن. المدينه جل سكانها من الامس
- 14:11والخزرج. فيقصدون ما قتل، ما قتلناها هنا،
- 14:15اي ما قتل اخواننا من النسب. ها هنا، في هذه المعركه، فكان
- 14:21الرد من الله تبارك وتعالى عليهم في قوله قل لو كنتم في بيوتكم.
- 14:27لبرز الذين كتب عليهم قتل مضاجعهم، القضية ليست قضية، هذه
- 14:31اسباب، مجرد اسباب. وإذا جاءت ساعة الإنسان لا
- 14:35يستأخرون ساعة. ولا يستخدمون.
- 14:39لا يستأخرون ساعته، ولا يستخدمون إذا جاء الموت.
- 14:42انتهى كل شيء. خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول
- 14:46يعني؟ ما يعني ما في جسمي يوضع شبر.
- 14:54اللي في ضربه بسيفها وطعنة برمح أو رمية بسهم.
- 14:59وها انا ذا اموت كما يموت البعير على فراشه.
- 15:03فلا نامت أعين الجبناء. وانكسرت في يده.
- 15:09تسعة اسياف. في معركة مؤتة وما قتل.
- 15:14كان يتعرض للموت ما قتل، لماذا؟ ما جاء يومهم، بس هذه.
- 15:19هذه عقيده المسلم. لن يصيبنا.
- 15:22إلا ما كتب الله لنا. لن نموت.
- 15:25إلا في اليوم الذي حدده. الله تبارك وتعالى، هذه عقيده
- 15:30تريح المسلم ما يخاف. ما يهاب ما يجبن.
- 15:35واذا قالوا وحب الجبان النفس. اورده التقى.
- 15:41وحب الشجاع النفس أورده الحربه. لان يحب نفسه يعزها.
- 15:46يدش الحرب؟ ما همه شيء. ليش؟ لان اذا ما راح يموت الا
- 15:49بيومه. فهؤلاء المنافقون يظنون انهم لما؟
- 15:55ما قاتلوا. خلاص يعني عاشوا.
- 15:59و ومات أولئك لأنهم ما سمعك. قل لا أنتو هذا.
- 16:03وصل اليوم. أنتو ما وصل يومك بس.
- 16:05تبي الدليل على هذا؟ فادروا عن انفسكم الموت.
- 16:09إن كنتم صادقين، فهل تستطيعون ذلك؟ لا تستطيعون من لم يمت في
- 16:13الحرب مات على فراشه. انتهى الامر.
- 16:17كل نفس ذائقة الموت، وليس الأمر كما قال.
- 16:21تظن، وفي الآية الأخرى؟ يقول الله تبارك وتعالى الذين قالوا
- 16:27لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا. ما قتلوا يقول الله تبارك وتعالى
- 16:33قل فأدروا أنفسكم الموتى. كنتم صادقين.
- 16:35يلا. عوف الآية الأولى لو أطاعونا ما
- 16:39قتلوا قل لو كنت في بيوتكم الأبرز الذين كتب عليهم القتل.
- 16:43إلى مضاجعهم، وسيموتون في مضاجعهم في النهايه، ما في ناس ينامون
- 16:48توقظه، لا يستيقظ كثير. ولذلك نحن دائما ننام، ماذا نقول
- 16:53باسمك؟ اللهم؟ أموت واحيا، واذا استيقظنا من النوم نقول الحمد لله
- 16:59الذي احيانا بعدما اماتنا، والله سبحانه الله يتوفى الانفس حين
- 17:05موتها، والتي لم تمت في منامها. فالقصد، ان.
- 17:10فعل هؤلاء المنافقين. لو اطاعونا ما قتلوا.
- 17:16لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوك. كان كلام فاضي.
- 17:19لا قيمة له. لان الله تبارك وتعالى قال لهم
- 17:23مرتين، قال فأدروا عن أنفسكم الموت.
- 17:25وقال لو كنت في بيوتك الأبرز الذين كتب عليهم القتل، إلى
- 17:29مضاجعهم. كل القضية هذا وصل اليوم، وهذا ما
- 17:33وصل اليوم وانتهى الأمر، نعم. الذين قالوا لإخوانهم كما قلنا في
- 17:39الظاهر بالاسلام الظاهر، او بالنسب اخوانهم في النسب، لو
- 17:43اطاعونا. الذي قال الاخوان وقعدوا لو
- 17:47اطاعنا وقعدوا لجبنهم. لأنهم جبناء كما قلنا، وحبه، احب
- 17:54الجمال، النفس، اورده التقى. يعني.
- 17:58جبنا عن القتال، جبنا عن الملاقه، الملاقات، الاعداء، لانه يحب
- 18:01نفسه، يحب انه ويظن ان هكذا اكرم نفسه بالجبن، حيث انها لم تتعرض
- 18:09للموت. وما يدري هذا المسكين ان تعرض
- 18:11للموت وعدم التعرض للموت سواء. ولن تموت نفس إلا.
- 18:16باذن ربها كتابا مؤجلا، كل واحد له كتاب مؤجل يموت فيه، قال لو
- 18:22اطاعون ما قتلوا، هذا اللي قلنا لو.
- 18:25قطعوا هناك، لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا، كل هذا، لو هذه.
- 18:29هذه. لو الاعتراض على القدر يعترضون
- 18:33على قدر الله تبارك وتعالى انه لو حصل كذا لكان الذي نريد، نعم.
- 18:41احسن الله اليكم، قال المصنف رحمه الله في الصحيح عن ابي هوايات رضي
- 18:47الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك،
- 18:54واستعن بالله، ولا تعجزا، وان اصابك شيء، فلا تقل لو اني فعلت
- 19:01لكان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل.
- 19:06فإن لو تفتح عمل الشيطان. نعم.
- 19:11في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح عن
- 19:13أبي هريرة. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 19:16قال احرص على ما ينفعك. طبعا صحيح، مسلم.
- 19:21لكن رواية مسلم ما فيها لا تعجزنا.
- 19:25وإنما الرئيس صحيح مسلم، ولا تعجز.
- 19:28بدون نون التوكيد، وانما لا تعجز فقط، لكن موجود خارج الصحيح، لا
- 19:33تجهزلنا، لكن الصحيح مسلم، الروايات لا تعجز، قال عن ابي
- 19:37هريره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك.
- 19:42واستعن بالله، ولا تعجز، هذه ثلاثة اوامر.
- 19:47من النبي صلى الله عليه وسلم. احرص.
- 19:50على ما ينفعك. سواء في دنياك.
- 19:54او في اخرتك، احرص على الذي ينفعك.
- 19:59قال واستعن؟ بالله استعن بالله. اي اطلب العونه من الله السين
- 20:06والتال الطلب. أي أطلب العونه من الله تبارك
- 20:10وتعالى، لأنه هو الذي يملك. ذلك جل.
- 20:15وعلى ومن استعان بالله؟ أعانه الله جل وعلا.
- 20:21والاستعانه بالله على حالين. اما ان تكون باللسان.
- 20:25وإما أن تكون بالقلب. الاستعانة باللسان انك تطلب من
- 20:30الله قل اللهم اعني استعانه باللسان.
- 20:34الاستعانه بالقلب هو اعتماد القلب على الله تبارك وتعالى واستشعار.
- 20:39طلب العون من الله، وان الله ينصره يحفظه.
- 20:44يشفيه. يوفقه اي اي في اي امر تريده.
- 20:48استعن بالله فاما ان تستعين بالله باللفظ، واما ان تستعين به بالقلب
- 20:52والاصل ان تجمع. الخيرين.
- 20:56تتلفظ بها. وفي الوقت ذاته أيضا.
- 21:01تستشعرها في قلبك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خطب يقول
- 21:08عندنا الحمد لله، نحمده. ونستعينه.
- 21:12نحمله ونستعينه ونستغفره. يبدا خطبه بطلب العون من الله
- 21:17تبارك وتعالى وعلم معادا. قال قل اللهم اعني على ذكرك وشكرك
- 21:23وحسني عبادتك. فطلب العون من الله مطلب ينبغي ان
- 21:29يلتزمه كل مسلم دائما يطلب العون من الله لان الله هو الذي يملك
- 21:34هذا والمقصود بطلب العون من الله في الاشياء التي لا يقدر عليها
- 21:38الانسان، وانما يقدر عليها الله تبارك وتعالى، لكن اذا طلبت العون
- 21:42من الانسان في شيء يقدر عليه تقول حق واحد تشيل معاي.
- 21:46تحمل علي كذا. وصلني المكان الفلاني، اكتب عني
- 21:51هذا الامر، هذا كله طلب عوم من الانسان في الاشياء المباحه.
- 21:56فهذا جائز لا باس به. لكن الاشياء التي لا يقدر عليها
- 21:59الا الله تبارك وتعالى. هذه لا تطلب الا منه جل وعلا
- 22:04وانما يستعين الانسان بالله تبارك وتعالى.
- 22:07الامور التي لا يقدر عليها الا الله قوله ولا تعجز.
- 22:14العجز نوعان، اما بالاختيار واما بغير اختيار.
- 22:20المقصود اللي بالاختيار هنا وانما واذا عجز الانسان بدون اختيار لا
- 22:24يحاسبه ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا
- 22:29كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا.
- 22:33ما لا طاقة لنا به، فاذا كان الانسان عاجز عن هذا الشيء، لا
- 22:37يحاسبه الله، واذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما،
- 22:41فان لم تستطع. ما معنى إن لم تستطع؟ عاجز.
- 22:47عاجز ان تقوم فقاعدا، فان لم تستطع؟ فعلى جنب هذا.
- 22:52هذا العجز، اذا اذا كان الانسان عاجز رغما عنه ما في شي، لكن
- 22:56المقصود هنا لا تعجز، اي لا تعجز وانت تستطيع.
- 23:01أن تفعل، لا تتعاجز. مقصود لا تعجز، اي لا تتعاجز.
- 23:07تتكاسل. لا تقوم بالعمل.
- 23:11من باب الكسل. لكن من باب العجز اللي هو عدم
- 23:16القدرة هذا لا يؤاخذ الله به، العد سبحانه وتعالى.
- 23:22إذا، ثلاثة أمور بيدك؟ احرص على ما ينفعك انت الذي تحرص على ما
- 23:28ينفعك. استعن بالله، أنت الذي تستعين
- 23:31بالله، لا تعجز، لا تتكاسل، اقدم ابذل السبب، احرص على ان تفعل هذا
- 23:37الشيء، هذه الاشياء بيدك. قال فان اصابك شيء.
- 23:42هذا ليس بيدك، هذا هنا القدر، هنا جاء القدر، فاصابك شيء خارجي بدون
- 23:50ارادتك. هنا ليس بيدك، اذا ثلاثة امور
- 23:55بيدك. احرص على ما ينفعك، استعن بالله
- 24:00لا تعجز، ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سعادة
- 24:05الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده، والحرص هو بذل
- 24:12الجهد، واستفراغ الوسع. هذا هو الحرص، قال وكماله في
- 24:18امرين ان يكون حريصا، ان يكون حرصه على ما ينفعه.
- 24:24ثم تأتي بعد ذلك الاستعانة بالله تبارك، ثم ياتي بعد ذلك عدم
- 24:29العجز. اذا هذه ثلاثة امور مطلوبه منك.
- 24:33ثم قال بعد ذلك وان اصابك شيء. يعني رغما عنك.
- 24:40وهو دخول القدر، هنا، اصابك شيء لا تستطيعه، قالوا ان اصابك شيء،
- 24:47فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا.
- 24:53لأن لو هنا ما تنفعك شيء. ما تنفعك شيء؟ قلت لو كذا ما حصل
- 25:00كذا. لو كنت ك ما.
- 25:01ما تنفعك شيئا. لا تنفعك شيئا، وانما هي مجرد
- 25:06كلمات تخرجها تغضب الله بها، ولا تستفيد منها شيئا، لانها لا تغير
- 25:11من قضاء الله وقدره شيئا ابدا. إذا، مجرد آثام؟ ياخذها الانسان
- 25:17على نفسه. واذا جاء الباب ما جاء في اللوؤي
- 25:21من النهي. عن لو هي المراده هنا في هذا
- 25:24الحديث، وهي لو التي فيها. يعني.
- 25:31تمني. عدم ما حصل.
- 25:35تمني أن لا يكون حصل، الذي وقع، هذا هو الذي انكره النبي صلى الله
- 25:41عليه وسلم، وهو الذي يكون فيها ندم.
- 25:45يكون فيها تحسر هذه. منهي عنها، أما إللي على الشرع
- 25:50هذي كفر. والتي على القدر قريبه منها، قريب
- 25:54من الكفر، والتي احتجاج بالقدر. هذه أيضا قريب من ثلاث كايدات.
- 25:59هذه ثلاث كبيره، اما هذه. هذه المحرمه وهي لو اني فعلت كذا
- 26:05لكان كذا التي تكون فيها الندم والحسره ولا ترد شيئا ولا تنفع
- 26:11شيئا، مجرد فيها عدم رضا. بقضاء الله وقدره، عدم صبر على ما
- 26:19قدره الله تبارك وتعالى وكتبه، ولذلك ارشد النبي صلى الله عليه
- 26:24وسلم. ولكن قل قدر الله، وفي يعني.
- 26:32يعني قرئت على وجهين ولكن قل قدر الله وما شاء فعل وروايه مسلم،
- 26:38ولكن قل قدر الله. وما شاء فعل.
- 26:43اما قدر الله. يعني هذا قدر الله.
- 26:46بس خلاص ما اقدر اسوي شيء. إذا حصل له شيء من المصاعب، ماتت
- 26:51زوجته، ماتت أمه، مات ولده، خسر تجارته، يعني شيء مزعج، أصابه
- 26:57شيء، أي مما يكره. إن أصابك شيء مما تكره، يعني.
- 27:02طيب. فقل قدر الله أو قدر الله ما شاء
- 27:05فعل. خلاص.
- 27:06أنا مستسلم لقضاء الله وقدره، لأنه لا راد لحكم.
- 27:10لا راد لامره ولا معقبا لحكمه سبحانه وتعالى.
- 27:14قدر اللهم شاء فعل او قدر الله وما شاء.
- 27:17هكذا يقول المؤمن، اما غير المؤمن فيصيبه العجز اللي اقصد المؤمن
- 27:22ضعيف الايمان، يصيبه العجز والحسره والندم.
- 27:28والجزع. وهذا لن يرد له شيئا.
- 27:32قدر الله. ماشي.
- 27:34جزع أو لم يزع؟ إذا، لماذا أجزع؟ انا كإنسان عاقل؟ هل سارد القدر
- 27:40بهذا الحس بهذه الحسره؟ وهذا الن؟ لن ارد القدر اذا ارضى بقضاء الله
- 27:45وقدره. وقدر الله ماض.
- 27:48فيكم ولا اياك ماضي. قدر الله رضيت او لم ترى، ماضي
- 27:51قدر الله تبارك وتعالى، وهذا الذي يصيبك والقدر الله ما شاء فعل،
- 27:56ولا تدل لعله خير. والله جل وعلا يقول عسى أن تكرهوا
- 28:00شيء ويجعل الله فيه خير كثيرا. وعشان تكرهوا شيء وهو خير لكم،
- 28:06فالانسان لا يكره ما قدر الله تبارك، ولكن يقول الحمد لله على
- 28:10كل حال. طيب.
- 28:14يقول فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا، لكن قل قدر الله وما
- 28:20شاء فعل، وهذا فيه التسليم التام. لله تبارك عندما تقول قدر الله ما
- 28:26شاء فعل، قال لماذا؟ قال فان لو تفتح عمل الشيطان.
- 28:35ما معنى تفتح عمل الشيطان؟ يعني هذا مدخل الشيطان؟ هنا سيدخل عليك
- 28:41إبليس؟ أنت فتحت له باب. عندما تقول لو أني فعلت كذا، لكان
- 28:49كذا. كانك تقول حق إبليس.
- 28:50تفضل. يلا دورك تفضل.
- 28:52انا مستعد او هو مستعد لقبولي الان.
- 28:56كلام ابليس له والعياذ بالله. تفتح عمل الشيطان، أي تفتح له
- 29:01الباب، تشرع له البيبان. يلا تفضل يا ابليس، وجزاك الله
- 29:06تبارك الله. انما النجوى من الشيطان ليحزن
- 29:09الذين امنوا. اذا.
- 29:11اذا هذه النجوى التي تكون من الشيطان ليحزن الذين امنوا
- 29:17يحزنهم. بوسوسته.
- 29:22وتشكيكه، وما شابه ذلك من الامور، فهذه لو التي تفتح عمله الشيطان،
- 29:27اي تفتح الباب للشيطان ليدخل. وفيها أيضا قال أهل العلم فيها
- 29:32سوء أدب مع الله، وهو عدم الرضا. في قضاء الله تبارك وتعالى وقدره.
- 29:38والله اعلم. نعم.
- 29:40احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير الايتين
- 29:45في ال عمان. نعم.
- 29:50مرت نعم. الثانيه، النهي الصايح عن قوله لو
- 29:53اني اذا اصابك شيء. نعم، لا تقل أو إني نعم.
- 29:58ثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان.
- 30:03نعم. عوابية الإرشاد إلى الكلام الحسن.
- 30:08اللي هو لا تقل كذا معناها، قل رضيت بالله ربا او قل قبلت ما
- 30:14الله وهكذا، نعم. الخامسة الأموا بالحرص على ما
- 30:19ينفع مع الاستعانة بالله. نعم.
- 30:22سادسة النهي عن ضد ذلك، وهو العجز.
- 30:26نعم، لا تعجز. قلنا لا تعجز، اي لا بمعنى الكسل،
- 30:31نعم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 30:35بفضلك.