Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 78 - 75 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14عدنا والعود أحمد. ولله الحمد والمنه.
- 0:18ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
- 0:23انفسنا ومن سيئات اعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلله
- 0:28فلن تجد له وليا مرشدا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
- 0:32محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وصلنا الى قبل الله تبارك وتعالى.
- 0:40واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا.
- 0:44وإذا خلى بعضهم إلى بعض، قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟
- 0:51ليحاجوكم به عند ربكم؟ أفلا تعقلون؟ أو لا يعلمون أن الله
- 0:55يعلم ما يسرون وما يعلنون؟ يخبر الله تبارك وتعالى.
- 1:02عن جماعة من اليهود. يقول واذا لقوا الذين امنوا،
- 1:07قالوا امنا؟ وهؤلاء هم المنافقون من اليهود.
- 1:12لما قوي شأن الاسلام بعد غزوه بدر.
- 1:17وظهرت قوه المسلمين. اعلن كثير من اهل المدينه
- 1:22ايمانهم. ودخولهم في دين الله تبارك وتعالى
- 1:27خوفا من قوه المسلمين، وهؤلاء من يسمون بالمنافقين، فالنفاق اول ما
- 1:34خرج خرج في المدينه بعد معركه بدر.
- 1:37بعد غزه بيت ظهر النفاق. ولذلك قال اهل العلم علاقه النفاق
- 1:43معه. الاسلام.
- 1:46علاقه طرديه. علاقه طريه.
- 1:49يعني اذا قوي الاسلام قوي النفاق. إذا ضعف الإسلام ضعف النفاق.
- 1:55لان اذا كان الاسلام ضعيفا، ما يحتاج ينافق فيظهر كفره.
- 1:59ما. ما في منافقين، لان الانسان ضعيف.
- 2:02لكن اذا قوي الاسلام كثر النفاق. لان الاسلام قويه يخافون منه
- 2:07فيظهرون اسلامهم. وفي الحقيقه منافقون.
- 2:11فعلاقه الاسلام مع النفاق طرديه يقوى يقوى، يضعف يضعف.
- 2:16فهنا بعد بدر قوي شأن المسلمين وقوي شان الاسلام.
- 2:21فظهر المنافقون وقوي شان المنافقين، اي كثروا كثر
- 2:25المنافقون، وهؤلاء المنافقون ينقسم الى قسمين منافقون من
- 2:29المشركين، ومنافقون من اهل الكتاب من اليهود.
- 2:33وهذا اول ذكر للمنافقين من اليهود في كتاب الله جل وعلا.
- 2:38فاخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء اليهود فقال واذا لقوا الذين
- 2:43امنوا قالوا امنا. يظهرون الإيمان.
- 2:49لاهل الايمان قال واذا خلى بعضهم الى بعض؟ اليهود بعضهم الى بعض
- 2:56قالوا اي لبعضهم اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند
- 3:03ربكم، افلا تعقلون؟ يعني لماذا تقولون لهم امنا؟ لانهم عندما
- 3:10يقول لهم امنا امنا بماذا؟ امنوا بان محمدا رسول؟ وان ما جاء به
- 3:17الحق من عند الله تبارك وتعالى فيقول كيف تحدثونهم بما فتح الله
- 3:22عليكم؟ صحيح؟ هذا موجود في كتبنا كما قال الله تبارك وتعالى الذين
- 3:26اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم الذين خسروا
- 3:31انفسهم فهم لا يؤمنون. النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا
- 3:36عندهم في التوراة والانجيل، وقال عيسى ابن مريم عليه السلام،
- 3:40ومبشرا برسولياتهم بعد اسمه احمد، فقالوا اتحدثون؟ بما فتح الله
- 3:48عليكم اي بما علمتم من حقيقه هذا الرجل.
- 3:52افلا تعقلوا؟ إنهم سيحاجوكم بهذا عند ربكم، و وخافوا من محاجه
- 3:58هؤلاء، ولم يخافوا من الله سبحانه وتعالى، وهذا من جهلهم وضلالهم.
- 4:04قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم، اي ان محمدا رسول ليحاجوكم
- 4:10به عند ربكم، انهم بلغوكم، لا تفعلوا هذا، وهذا قالوا انه من
- 4:16كلام الاحبار. لمنافقي اليهود والاحبار، هم
- 4:20علماء اليهود، علماء اليهود، ينكرون على منافقي اليهود، يقول
- 4:26لا تحدثونهم بما تعلمون من حقيقه هذا الرجل، وانه رسول من عند الله
- 4:31تبارك وتعالى، قال ليحاجو به عند ربكم، وأصل المحاججه هي أن تكون
- 4:38بين طرفين، كما قال الله سبحانه وتعالى الم ترى الذي حاج ابراهيم
- 4:44في ربه كانت محاججه. إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي
- 4:49ويميت. فرد عليه ذلك الرد، قال انا احيي
- 4:54واميت. قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس
- 4:58من المشرق فاتي بهم من اذا هي محاجه عباره كل يدلي بحجته.
- 5:03هذا الاصل في المحاجه ان الطرفين كلاهما يدلي بحجته ثم ينظر من
- 5:08الذي يظهر على الاخر. وهنا ليست هناك محاجه بهذه
- 5:13الصوره. وإنما.
- 5:16ظهرت الحجة عليهم بكلامهم هم. يعني حج انفسهم بانفسهم دون طرف.
- 5:24ليحاجوكم به عند ربكم، افلا تعقلون؟ وهنا.
- 5:33أفلا تعقلون تحتمل أمرين؟ تحتمل ان تكون مع السياق؟ يعني ان
- 5:41الاحبار، اي علماء اليهود، يقولون لمنافق اليهود الا تعقلون؟ لا
- 5:48ينبغي ان تقولوا، لا ينبغي ان تفعلوا هذا الفعل الا تعقلون.
- 5:52فيكون على السياق والمعنى الثاني. عند اهل العلم ان هذا من كلام
- 5:58الله للمؤمنين، لما قال الله لهم في الايه التي سبقتها افتطمعون ان
- 6:04يؤمنوا لكم، وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من
- 6:08بعد ما عقلوه وهم يعلمون، واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا،
- 6:13واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم
- 6:17ليحاجو به عند ربكم، افلا تعقلون؟ يعني الله يخاطب المؤمنين.
- 6:23يقول افلا تعقلون؟ هؤلاء؟ ما فيهم طب.
- 6:26أفتطمعون أن يؤمنوا بكم؟ لن يؤمنوا لكم؟ لا فائدة منهم، ولا
- 6:32رجاءه في ايمانهم، ولا تتعبوا انفسكم معهم؟ افلا تعقلون ان
- 6:37هؤلاء معاندون مكابرون؟ معارضون لدين الله تبارك وتعالى.
- 6:45ثم قال سبحانه وتعالى اولا يعلمونه ان الله يعلم ما يسرون
- 6:49وما يعلمون، يعني هؤلاء اليهود. أو المنافقين من اليهود.
- 6:55ألا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون؟ ما يعلنون، أي ما يسرون مع
- 7:00اتباعهم؟ أتحدثونهم بما فتح الله عليكم أو قولهم؟ واذا لقوا الذين
- 7:05امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض؟ قالوا اتحدثونهم بما فتح
- 7:10الله عليكم هذا يسرونه والذي يعلنونه قالوا امنا واذا لقوا
- 7:15الذين امنوا قالوا هذا الاعلان، واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا
- 7:20اتحدثونهم هذا الاسرار، كما في الايه التي سبقت، واذا لقوا الذين
- 7:25امنوا قالوا امنا، واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن.
- 7:30مستهزئون؟ فهنا قول الله تبارك وتعالى أولا يعلمون.
- 7:36وهذا ايضا الاستفهام او لا يعلمون؟ استفهام توبيخ؟ يوبخهم
- 7:44الله يستنكر عليهم. أنتم تتعاملون مع من أنتم
- 7:50تتعاملون مع الله سبحانه وتعالى؟ الله يعلم ما تسرون يعلم ما
- 7:55تعلنون، يعلم ما تقولونه في العلن، يعلم ما تقولونه في السر،
- 7:59بل يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى اولا يعلمون
- 8:06ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون، ثم قال ومنهم اي من هؤلاء
- 8:13اليهود اهل الكتاب، ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني، وان
- 8:20هم الا يظنون، فويل للذين يكتبون الكتاب.
- 8:24ايديهم، ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل
- 8:29لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون، يقول الله تبارك وتعالى
- 8:35ومنهم اي وجماعه منهم لانهم اقسام منهم اليهود الباقون على دينهم،
- 8:41ويظهرون كفرهم، ويظهرون انهم يهود، ومنهم المنافقون منهم
- 8:46الاحباط. منهم الاميون، اذا هناك يهود
- 8:51اميون، وهم عامه اليهود، وهناك يهود احبار، وهم علمائهم، هناك
- 8:57يهود منافقون يظهرون ايمانهم. اذا لقوا الذين امنوا ويخفونه
- 9:02اذا. ابتعدوا عنهم.
- 9:07يقول ومنهم أميون، أيوه، جزء منهم، وجماعة منهم أميون، والأمي
- 9:11قيل هو الذي لا يقرا ولا يكتب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
- 9:16إن أمة الأمية لا نقرأ ولا نكتب. الشهر عندنا هكذا، وبدا، قال
- 9:21هكذا، وهكذا، وهكذا يعني 29 نحسب باصابعنا، يقول الشهر عندنا هكذا،
- 9:28فنعد باصابعنا، وهو النبي الامي صلى الله عليه وسلم، الذي لا يقرا
- 9:32ولا يكتب، صلوات ربي وسلامه، اذا الاميون هم الذين لا يقراون ولا
- 9:36يكتبون، وقيل الاميون، ومنهم اميون، لا يعلمون الكتاب الا
- 9:42اماني. وهم العامة.
- 9:45ولا يعلمون الكتاب الا اماني، الا تلاوه؟ وقال بعض اهل العلم هذا
- 9:51فيه تعريض. وهذا فيه تعريب.
- 10:00لمن يكون على مثل حالهم من المسلمين ممن يقرا الكتاب، ولا
- 10:04ينتفع به، مما يقرأ الكتاب، ولا ينتفع به، اميون لا يعلمون الكتاب
- 10:11الا اماني، الا تلاوه؟ الا اماني الا تلاوة لا يعلمون شيء من يشاء
- 10:17الا هذه التلاوة التي يتلونها هدا ولا يدخل الاه قلوبهم، ومنهم
- 10:22اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني، وقيل الاماني الكذب.
- 10:29ولذلك يقول عثمان بن عفان رضي الله عنه منذ اسلمت ما تمنيت.
- 10:35ما تمنيت، اي ما كذبت. فالقصد إذن هنا، ومنهم أميون، لا
- 10:41يعلمون الكتاب إلا أماني، إلا هنا ليست استثناء.
- 10:46ولكنها بمعنى، لكن لا يعلمون الكتاب، ولكن اماني، وقيل ان
- 10:51الاماني من التمني. ومن هذا التمني الذي ذكره الله
- 10:56تبارك وتعالى في كتابه العزيز قوله جل وعلا وقالوا لن تمسنا
- 11:00النار الا اياما معدوده، ومن هذه الاماني قولهم لن يدخل الجنه الا
- 11:06من كان هودا او نصارى، ومن الاماني التي قالوها نحن ابناء
- 11:11الله واحباءه، هذه امنيات، هذه دعاوه، ولكنها دعوه باطله.
- 11:17يقول الله تبارك وتعالى ومنهم أميون لا يعلمون الثاب، ولكن
- 11:21أماني عندهم أماني. عندهم، إنهم شعب الله المختار
- 11:25عندهم أنهم لا يدخل الجنة إلا من كان هدى أو النصارى عندهم أنهم لن
- 11:28تبسن النار إلا أيام معدوده تخليه من النوم، دعهم يتمنون.
- 11:34ولكن حقيقة الامر لن يدخل الجنه الا من كان مؤمنا، ومنهم اميون لا
- 11:40يعلمون الكتاب الا من يؤنهم. الا يظنون هذا ظن؟ والظن أكذب
- 11:45الحديث؟ الظن أكذب الحديث، والظن عند العرب يأتي على ثلاثة، معاني
- 11:51الظن اذا كان غالبا فهو اليقين. والظن إذا كان مساويا للشك فهو
- 11:58الشك والظن، اذا كان اقل من الشك والشك اقوى منه، فهذا هو الكذب.
- 12:07هذا ظن الكذوب. وهو قول الله تبارك وتعالى.
- 12:14إن الظن لا يغني من الحق شيئا ابدا.
- 12:20فالقصد أن الإنسان هنا يجب عليه أن يتقي الله تبارك وتعالى، ولا
- 12:25يكون، ولا يكون حاله، كمثل حال هؤلاء اليهود، قال سبحانه وتعالى
- 12:31فويل للذين يكتبون كتابي ويل. كلمه تعني الهلاك اي الهلاك لهم
- 12:39او وين هو؟ وادم في جهنم. أو غير ذلك، المهم اظن اني اطلت
- 12:45عليك، نقف هنا ان شاء الله تعالى، ونكون ان شاء الله تعب السبعة
- 12:49القادم. والله اعلم.
- 12:50وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
- 12:53اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.