Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة النبأ - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08احسن الله اليكم. قال الله تعالى بسم الله الرحمن
- 0:13الرحيم. عما يتساءلون عن النبأ العظيم.
- 0:24الذي هم فيه مختلفون. كلا، سيعلمون.
- 0:31ثم. كلا، سيعلمون.
- 0:36عما يتساءلون، أي عن ماذا يتساءلون؟ عما يتساون، اي عن ماذا
- 0:42يتساءلون؟ قال عن النبا العظيم، ثم اجاب.
- 0:47والنبأ العظيم قيل هي بعث بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل
- 0:52البعث الذي كانوا ينكرونه. وهذا هو النبأ العظيم الذي كانوا
- 0:58يسالون او يتساءلون عنه، هل هو حق؟ هل هو غير حق؟ واذا قال الذي
- 1:06هم فيه مختلفون؟ فبعضهم اي بعض المفسرين؟ قال مختلفون مستبعدون،
- 1:13قال اذا كنا عظام ورفاه، او اباؤنا الاولون انا لمبعوثون، انا
- 1:21لمدينون ينكرون. إنكار البعث.
- 1:25الذي هم فيه مختلفون، اي في اثباته، وقال بعضهم، بعضهم متشكك.
- 1:32هل يمكن أن يكون بعث أو لا يمكن أن يكون بعث؟ كلا، سيعلمون أي ليس
- 1:39الأمر كذلك، سيعلمون. حين يقع هذا اليوم، حين يموتون،
- 1:45حين يلاقون جزاءه، ثم كلا، سيعلمون تأكيد.
- 1:50لما سبق؟ نعم. الم نجعل الارض مهادا.
- 1:58والجبال اوتادا. وخلقناكم ازواجا.
- 2:04وجعلنا نومكم سباتا. وجعلنا الليل لباسا.
- 2:10وجعلنا النهار معاشا. وبنينا فوقكم سبعا.
- 2:19شدادا، وجعلنا سراجا وهاجا. وأنزلنا من المعصرات.
- 2:28خاتما. فجاجا لنخرج به حبا ونباتا.
- 2:40وجنات. الفافا نعم.
- 2:44يقول الله تبارك وتعالى مؤكدا قدرته سبحانه وتعالى.
- 2:49الم نجعل الارض مهادا. اي مهدناها لكم.
- 2:52تسيرون فيها، تعيشون عليها، تستفيدون منها.
- 2:56مهد الله الارض سبحانه وتعالى باوديتها بجبالها، بسهولها.
- 3:03زراعتها، وغير ذلك من الامور، مهدها سبحانه وتعالى.
- 3:09الم نجعل الارض مهادا. والجبال اوتادا.
- 3:12اي تمسك الارض. ان.
- 3:15ان تميل ثبتها بهذه الجبال. قال وخلقناكم ازواجا اي ذكورا
- 3:23واناثا. ف ثم تتزاوجون، يتزاوج الذكور مع
- 3:29الاناث. فيرزقهم الله اولادا ذكورا
- 3:32واناثا، وهكذا، وخلقناكم ازواجا، اي جعلناكم زوجين.
- 3:38مما ذكر، وإما أنثى. وجعلنا نومكم سباتا هذه منى.
- 3:46يذكر الله تبارك وتعالى بها عباده بما من عليهم سبحانه وتعالى،
- 3:51اجعلنا نومكم راحة، ترتاحون في هذا النوم حتى تستيقظ.
- 3:57وتستقبل يوما اخر. وهكذا فهو راحه.
- 4:02لكم، وجعلنا نومكم سباتا، وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار
- 4:08معاشا، اي لباسا لكم. تستترون به، لا يراكم أحد، تأخذون
- 4:14راحتكم. أما النهار فجعلناه معاشا،
- 4:18تخرجون، تطلبون فيه المعاش، أي ما يعيشكم.
- 4:23وبنينا فوقكم سبع شدادا، وهي السماوات السبعة.
- 4:28وجعلنا فوق الارض. والشداد هي القوية المتينة.
- 4:33وبنينا فوقكم سبعا شدادا في غاية القوة والمتانة.
- 4:39وجعلنا سراجا وهاجا. والسراج الوهاج هي الشمس.
- 4:46وسميت سراجا لما فيها من الحراره والوهج، سراجا وهاجا، تنير لكم.
- 4:54وايضا تعطيكم شيئا من الحراره؟ وتنتفعون بها.
- 4:59وهذه من يمن الله تبارك وتعالى بها على عباده، ويذكرهم بها، قال
- 5:05وانزلنا من المعصرات. ما أنثجاجه، أنزلنا من المعصرات،
- 5:11أي من السحاب. ما انسى جاجا، اي ماء كثيرا.
- 5:17تنتفعون به. في زراعتكم، في شربكم، في حياتكم،
- 5:23تنتفعون، انتم تنتفع النباتات، تنتفع الحيوانات، انزلنا هذا
- 5:27الماء من السحاب، وهو المطر والغيث، وانزلنا من المعصرات ماء
- 5:33ثجاجا، لنخرج به حبا. ونبات الحب الحبوب عموما، التي
- 5:40يأكلها الناس الى الباقي، الله، والرز.
- 5:46العدس، وغير ذلك، حبا ونباتا، وهي الخضار التي تخرج الارض تكون
- 5:52للبهائم، يعني اخرج من الارض ما يكون طعاما للبشر، وما يكون طعاما
- 5:57لدوابهم. التي يستخدمونها.
- 6:03قال وجنات الفافا اي بساتين كثيره ملتفه، يلتف بعضها على بعض،
- 6:10تفرحون بها وتسعدون نعم. ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ
- 6:20في الصور، فتأتون افواجا، وفتحت السماء فكانت ابوابا وسيرت الجبال
- 6:33فكانت سرابا. إن يوم الفصل كان ميقاتا.
- 6:39هذه جملة مؤكدة يوم الفصل هو يوم القيامة.
- 6:44ويقال له يوم الفصل، لأنه يفصل الله فيه بين العباد سبحانه
- 6:48وتعالى، ويحكم جل في علاه، كان ميقاتا، أي كان له ميقات محدد.
- 6:57وهي الساعة. إذا جاءت هذه الساعة، وقع كل شيء،
- 7:02وانتهى أمر الناس خلاص. ولكن الله جعل له ميقاتا سبحانه
- 7:07وتعالى. لا.
- 7:08لا يستاخر يوما. ولا يتقدم يوما.
- 7:12ان يوم الفصل كان ميقات. يوم ينفخ في الصور.
- 7:17والصور هو القرن. الصور هو القرن، يقول النبي صلى
- 7:21الله عليه وسلم التقم الملك السور، عين على الصور، وعين على
- 7:26الله ينتظر الامر يعني الى السماء ينتظر الامر متى ينفخ في الصور.
- 7:34والنفخ في الصور. هو في.
- 7:40قبض ارواح الناس كلهم، ثم النفخه الثانيه في احياء الناس كلهم.
- 7:45حتى يكون. يوم القيامه.
- 7:48يوم البعث الساعه الطامه الصاخه. وهكذا.
- 7:54قال يوم ينفخ في الصور، فتأتون أفواجا، كلكم مفوجون، تفويج.
- 8:01يجمع الخلق كلهم بين يدي الله تبارك وتعالى، يسمى يوم الجمعه.
- 8:08الذي يجمع فيه الخلق، وفتحت السماء، فكانت ابوابه.
- 8:16هي مثل قول الله تبارك وتعالى السماء انشقت، وقول الله تبارك
- 8:19انفطرت. فتحت تشققت، وانفطرت.
- 8:25في ذلك اليوم، وفتحت السماء، فكانت ابوابها يعني مشرعه الابواب
- 8:31خلاص. ليس هناك شيء مغلق.
- 8:35كانت كل أبواب مفتحة. خلاص.
- 8:37شققت، وانفطرت هذه السماوات، وسيرت الجبال.
- 8:43فكانت سرابا هذه الجبال الاوتاد العظيمة التي تثبت الارض تصير
- 8:48كالهباء المنثور ابدا، تسير خلاص كسراب.
- 8:53تصير هذه الجوع كالهباء المنثور، والهباء، هي هذه الاشياء الصغيرة
- 8:59جدا اللي تراها امام عينيك. احيانا.
- 9:02نقاط تطير في الهواء، هكذا لا وزن لها ولا قيمه.
- 9:06هكذا تكون الجبال اذن الله واياكم من ذلك اليوم، وحفظنا الله واياكم
- 9:10في ذلك اليوم. نعم.
- 9:15قال تعالى. إن جهنم كانت مرصادا للطاغين،
- 9:24مآبا، لابثين فيها أحقابا، لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا، إلا
- 9:36حميما وغساقا، جزاء وفاقا. إنهم كانوا لا.
- 9:48يخرجون حسابا، وكذبوا باياتنا كذابا، وكل شيء أحصيناه كتابا،
- 10:00فذوقوا، فلن نزيدكم إلا عذابا. نعم، إن جهنم.
- 10:09كانت مرصاد، جاء بالتأكيد. وجهنم اسم اللي نار جهنم.
- 10:14عذنا الله واياكم منها. هذه النار، يقول الله تبارك
- 10:19وتعالى كانت مرصاده اي معدة. مرصدة معدة، مجهزة.
- 10:26وهي اعدت للكافرين والجنة، اعدت للمؤمنين.
- 10:31ان جهنم كانت مرصاده للطاغين. يعني اهل جهنم الطغاة؟ والطاغي هو
- 10:40من تجاوز الحد؟ وكل شيء طغى، اي تجاوز حد انا لما طغى الماء.
- 10:46أي لما تجاوز حده، اذهب إلى فرعون.
- 10:50إنه طغى، تجاوز حده. للطاغينه، اي للطغاة.
- 10:56يتجبروا على امر الله، وتكبروا سبحانه وتعالى.
- 11:01مآب، أي مثوى؟ ومقر. شيء يرجعون اليه.
- 11:08لابثين فيها احقابا، اي الابثين في جهنم ماكثين.
- 11:14في جهنم. مددا طويله؟ والكفار مخلدون.
- 11:22في نادي جهنم أبد الآبدين. وأما المسلمون من أهل الكبائر،
- 11:28ومن أصحاب الشرك الأصغر، فهؤلاء غير مخلدين في نار جهنم، وإن
- 11:34دخلوها وان دخلوها الا انهم غير مخلدين من والله تكلم هنا عن
- 11:40المخلدين. لابثين فيها أحقابا، أي مددا
- 11:44طويلة. والحقبة هي المدة من الزمن.
- 11:49ولم يقل لابثين فيها حقبة. ولكن قال أحقابا.
- 11:55اي مددا عظيمه؟ لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا، لا يذوقون ما.
- 12:01ما يبرد عليهم حراره نار جهنم. ولا يذوقون فيها شرابا، يدفع
- 12:08ضمائهم. أبدا.
- 12:13ثم استثنى فقال الا حميما؟ وغساقة.
- 12:18اي اذا شربوا فيشربون الماء الحار.
- 12:24الذي يقطع امعائهم. والغساق.
- 12:29قيل هو صديد اهل النار. الغساق هو يعني اذا شربوا شربوا
- 12:35صلي لهم والعياذ بالله، نعم جزاء وفاقا.
- 12:41اي هذا جزاء عملهم وما ظلمناهم، ولكن كانوا انفسهم يظلمون ما
- 12:45ظلمهم الله تبارك وتعالى، وانما هذا جزاء اعمالهم.
- 12:54هذا العمل الذي عملوه استحقوا به هذه المنزلة، عاذنا الله واياكم
- 12:59منها. والله لا يظلم احدا ولا يظلم ربك
- 13:03احدا. وإنما جزاء وفاقا.
- 13:08كما تدين تدان. ثم قال بين ذلك؟ قال إنهم كانوا
- 13:13لا يرجون حسابه، قال لا يؤمنون بالبعث.
- 13:18ولا يعتقدونه وينكرونه كما في اول السوره.
- 13:22عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم في مختلفون، إنكار للبعث.
- 13:27الان، راوا البعث. قال إنهم كانوا لا يرجون حسابا،
- 13:33اي لا يؤمنون بهذا اليوم. ويوم الحساب.
- 13:37يوم الدين، يوم البعث. وكذبوا باياتنا كذابا.
- 13:44اي تكذيبا صريحا واضحا بينا. معاندين، مكابرين.
- 13:53قال وكل شيء أحصيناه كتابا، كل الذي فعلوه مكتوب.
- 13:57في اللوح المحفوظ. ملائكة يكتبون عليهم اعمالهم.
- 14:03ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد، كتبت اقوالهم، كتبت
- 14:08اعمالهم، كتبت اعتقاداتهم، كتب تكذيبهم، كتب ايذائهم، كتب
- 14:14عنادهم. كل شيء.
- 14:17أحصيناه كتابا يقول الله تبارك وتعالى.
- 14:22فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. وهذا تبكيت.
- 14:29لهم، وقال بعض اهل العلم هي اشد ايه على اهل النار.
- 14:36اشد اية؟ على اهل النار. هذه الايه.
- 14:40فذوقوا. فلن نزيدكم إلا عذابه.
- 14:45والعياذ منه. نعم.
- 14:50قال تعالى. إن للمتقين مفازا.
- 14:57حدائق وأعنابا وكواعب أترابا، وكأسا، دهاقا، لا يسمعون فيها
- 15:09لغوا ولا كذابا. جزاء من ربك.
- 15:18عطاء حسابا. نعم.
- 15:22في المقابل. في مقابل اولئك الكفار، هناك
- 15:27اخرون، هناك اخرون ومنعم. قال إن للمتقين مفاز.
- 15:35اي منجا؟ والمفاز؟ عند العرب يطلقونها على المكان المنقطع.
- 15:43اذا انسان يعني في البر مثل الربع الخالي مثلا.
- 15:47وضع يكون في مفاز يعني في ضياع، ولكن كانوا يقول يقولونها على
- 15:53سبيل التفاؤل. مثل ما يقول فلان، اذا كان اعور،
- 15:58يقول كريم عين. واذا كان مريضا يقول فلان صحيح،
- 16:04يعني مريض، ولكن يتفائلون بذلك، يتفائلون بذلك، فالقصد هنا لا هنا
- 16:11على حقيقتها. إن المتقين ما فاز أي منجا.
- 16:16ليسوا كأولئك. الكفار أهل النار، لا فائزون،
- 16:22ناجون. ان للمتقين فاز، والتقوى.
- 16:28هي كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخوف من الجليل، والعمل
- 16:33بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل التقوى،
- 16:37ان يجعل الانسان بينه وبين عذاب الله وقايه اي شيء يقيه.
- 16:42عذاب الله جل، وعلى ان للمتقين ما فاز، ثم بدا يفصل.
- 16:48فقال حدائق؟ وأعنابه. وذكر العنب.
- 16:55لشرفه وحب الناس له. فذكره تمييزا له، والا فيها ما لا
- 17:01عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلبي.
- 17:04بشر وصفات الجنة ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى وما فيها
- 17:09كثيرا، ومن أراد أن يعرف ذلك يقرأ سورة الواقعة، أو سورة الرحمن، أو
- 17:14سورة الإنسان، وغيرها من السور، حتى يعرف نعيم، أو بعض نعيم أهل
- 17:21الجنة. قال حدائق واعناب، وكواع.
- 17:27أترابا، الكواع؟ هن النساء اللاتي لم تتكسر ثديهن.
- 17:36لأن المرأة إذا كلما كبرت، وخاصة إذا كانت مرضعة، وكذا يتكسر ثديها
- 17:43ينزل. اما هؤلاء فلم تتكسر توديهن.
- 17:48لنظارتهن، وصغار سنهن وجمالهن. وهؤلاء؟ هن نساء الدنيا.
- 17:58يكن اجمل، انا انشأناهن ان شاء، فجعلناهن ابكارا، عربا، اترابا،
- 18:03اي نساء الدنيا ايضا. فالله تبارك وتعالى يذكر هنا.
- 18:08انه كما ان لهم حدائق، واعنابا لهم، كذلك كواعب.
- 18:14ترابه، والاتراب. هن اللاتي في سن واحدة، متقاربه
- 18:20اسنانهن. وتقاربة اسنانهن، وكأسا دهاقا.
- 18:26كأس مملوءه. اتهاق المملوءه.
- 18:31من الرحيق. ومن السلسبيل.
- 18:34ومن التسنيم، وغير ذلك من. الشراب الذي يعطاه أهله الجنة؟
- 18:42قال لا يسمعون فيها لغوا، ولا كذابا اللغو.
- 18:48هو الكلام الذي لا فائدة فيه. اللغو.
- 18:52هو الكلام الذي لا فائدة فيه، لذلك يقول فلان يلغي.
- 18:56أو يلغوا. كلام ما له فائدة.
- 18:59لو ساكت أحسن. لا يسمعون فيها الامر، ولا كذاب،
- 19:03اي ولا اثما. ولا اثمن، لا يسمعون فيها، اذا
- 19:08كلاما لا نفع فيه، ولا يسمعون فيها اثما، قال جزاء من ربك.
- 19:15عطاء حسابه. جزاء من ربك؟ من المجازات.
- 19:22عطاء. هبه.
- 19:24من الله حسابا على ما كانوا يعملونه في هذه الدنيا.
- 19:30يعني مكافأة. من الله تبارك على إيمانهم
- 19:33وتقواهم والتزامهم، نعم. قال تعالى.
- 19:41رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن.
- 19:46لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح.
- 19:53والملائكة صفا لا يتكلمون، لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن.
- 20:02وقال صوابا ذلك اليوم الحق، فمن ان شاء اتخذ الى ربه مآبا.
- 20:17انا انذرناكم عذابا قريبا، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول
- 20:27الكافر يا ليتني كنت ترابا. نعم.
- 20:36قال جزاء من ربك عطاء حسابا، رب السماوات والارض.
- 20:41أي مالك السماوات والأرض، المتصرف في السماوات والأرض، سبحانه
- 20:45وتعالى، وما بينهما، أي وما بين السماء والأرض.
- 20:50الله لا يملكون منه خطابه. اي، لا يملك احد ان يتكلم بين يدي
- 20:57الله بدون اذن، كما في الايه التي بعدها تفسرها.
- 21:01قال وذلك يوم ينفخ في الصور. يوم يقوم الروح.
- 21:08يوم تقوم الساعة، والروح، وجبريل. عليه السلام.
- 21:14ويقال روح القدس، اي الروح المقدسة المنزهة المطهرة.
- 21:20يوم يقوم الروح والملائكة هو من الملائكة.
- 21:24ولكن هذا من باب إكرام جبريل. عليه السلام.
- 21:29خص بالذكر خص بالذكر، وهذا من باب عطف العام على الخاص، يعني ذكر
- 21:36جبريل ثم ذكر الملائكة وانا ميز لمكانته وهو افضل الملائكة صلوات
- 21:43ربي وسلامه عليه. اليوم، يقوم الروح والملائكة صفا.
- 21:49وجاء ربك والملك صفا صفا. ان لا يتكلمون.
- 21:58وذلك لخوفهم من الله ومعرفتهم بالله تبارك وتعالى، فهم لا
- 22:03يتكلمون إلا بعد الإذن. لا يتكلمون الا.
- 22:10من أذن له الرحمن؟ فقط هذا الذي يتكلم؟ فالكلام في ذلك اليوم لا
- 22:18يكون إلا بالإذن. من الله تبارك وتعالى.
- 22:24ورضي له قولا. قال صوابا قال أما إذا قال غير
- 22:30الصواب لا يقبل منه هذا القول، ولن يقولوا إلا الصواب.
- 22:34بأن الله لا ياذن الا من. الا لمن يقول الصواب وهو الخير
- 22:39والحق والصدق. ذلك اليوم، الحق.
- 22:47اي هذا اليوم، هو اليوم الحق الذي لا يروج فيه باطل يعني.
- 22:52أبدا. خلاص.
- 22:53انتهى الباطل. لا يكون الا الحق.
- 22:56الان. الدنيا فيها باطل.
- 22:59لكن ذلك اليوم ليس فيه الا الحق. ذلك اليوم الحق، فمن شاء اتخذ الى
- 23:05ربه مآبا من الآن. من الان يستعد ويؤوب ان يرجع.
- 23:13الى الله تبارك وتعالى. ثم قال.
- 23:18إنا وهذي نون العظمة. إنا أنذرناكم عذابا قريبا، وكل أت
- 23:25قريب. كله اتم قريب.
- 23:29ومن مات قامت قيامته. انتهى الامر.
- 23:34إنا أنذرناكم عذابا قريبا، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه، أي في
- 23:40ذلك اليوم لا يرى إلا ما قدمت يداه.
- 23:44فقط. وما قدمت الهذا ما قدمته نفسه له.
- 23:50من قول او فعل او اعتقاد. يوم ينظر المرء ما قدمت يداه،
- 23:55ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا عندما يعلم علم اليقين انه هالك،
- 24:03انه معذب، يقول يا ليتني كنت ترابا.
- 24:08هذا الذي كان يتجبر في الأرض. ويقول انا ربكم الاعلى والذي يسخر
- 24:15من المؤمنين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء
- 24:21لضالون، والذين يستهزئون بهم. وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا
- 24:28وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون، كلما مر
- 24:34عليه مرء ملأ من قومه سخروا منه. هؤلاء اللي عايشين هذه العيشه
- 24:40كلهم. يا ليتني كنت ترابا.
- 24:43قالت لي كنت ترابع ولا اشهد هذا اليوم.
- 24:47وذلك لما. سيلقى من العذاب والعياذ بالله
- 24:53والهلاك والدمار عليه. وجاء.
- 25:00بعض السلف. انه قال.
- 25:04ان الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم.
- 25:07بعد ان. إقتص للبهائم من بعضها البعض.
- 25:16حتى يقتص البهيمه الجماء من البهيمه القرناء.
- 25:20بهاء غام غير مكلفه. ومع هذا، من كمال عدله.
- 25:25سبحانه وتعالى أن يقتص لها من بعضها إلى بعض.
- 25:30ثم، عندما ينتهي القصاص بين البهائم يقول الله لا، كوني
- 25:35ترابا. خلاص.
- 25:37انتهى امرك. كلي ترابا.
- 25:40قالوا هنا يقول الكافر. يا ليتني كنت ترابه.
- 25:44اتمنى ان يكون بهيمه. وأن يكون ترابا كما صارت البهائم
- 25:50ترابا، ولكن هيهات. لكن الان، في ما زال المجال
- 25:56مفتوحا. ولذلك أذن الله تبارك وتعالى هذا
- 25:59القرآن، وأرسل الرسل. وامر ونهى سبحانه وتعالى حتى
- 26:04يعتبر الناس. ولا ينتظرون حتى ياتي هذا اليوم،
- 26:08ويقول رب ارجعون. لا يمكن، نعم.
- 26:13اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.