Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة الملك مع المنجم الذي يكشف المستقبل - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:00من روائع المحاضرات الإسلامية للشيخ الشيخ محمد العريفي.
- 0:06ذكروا أن واحدة من هؤلاء المنجمين الذين يعلمون الغيب الغيب، وهؤلاء
- 0:11بالمناسبة لهم طرق في الدعاء، علم الغيب، الغيب، إما القراءة في
- 0:15الفنجان، وإما النظر في النجوم، وإما القراءة في الكف، وغير ذلك،
- 0:19غير ذلك، دخل هذا المنجم على أحد الخلفاء، وكان هذا الخليفة في
- 0:24حجره. مولود جديد، فرح به، ومستبشر يعني
- 0:29ولد وجيء به ليره الأب الخليفة. فلما دخل هذا المنجم وراء هذا
- 0:34المولود، قال ألا أخبرك أيها الخليفة؟ الخليفة بي مستقبل هذا
- 0:39الغلام؟ قال بلى. قال بلى، قال هذا الغلام سيكبر،
- 0:43وإذا وصل عمره إلى 20 سنة، تزوج بنت الملك فلان، وإذا وصل عمره 25
- 0:48سنة أصبح ملكا على تلك الديار مع ديارك، وإذا أصبح عمره 30 سنة صار
- 0:54له كذا، وسوف يكون مبدع ا في كذا، وبدأ يؤلف كلام ا متنوعا لأجل أن
- 1:00يحصل من الخليفة على جائزة، فلما من كلامه رفع الخليفة إليه بصره
- 1:05وقال يا كاذب هذا الذي في حضني بنت وليس ولدا، وأن تقول بيتزوج
- 1:11بيملك وبيحصل يا كذاب. هذا الذي في حجري بنت وليس ولدت.
- 1:16فكيف يعني تدعي كل هذا؟ ولذلك لا يجوز أبدا الذهاب إلى أمثال هؤلاء
- 1:22ولا الدخول عليهم ولا تصديقهم، المسلم يحفظ عقيدته عن أمثال
- 1:26هؤلاء هؤلاء. والآن مع المحاضرة المحاضرة،
- 1:30أيها. الإخوة والأخوات والأخوات، كل نبي
- 1:33من الأنبياء. بعثه الله تعالى بآيات ومعجزات
- 1:37بينات، لقد أرسلنا رسلنا بالبينات، وكل نبي جعل الله تعالى
- 1:44له من الآيات البينات والمعجزات الظاهرات ما يثبت لقومه أنه نبي،
- 1:49فإذا جاء إليهم وقال أنا نبي أمركم بكذا، وأنهاكم عن كذا، فلا
- 1:54بد أن يذكر لهم دليلا على ما يقول، وعندها تكون هذه الأدلة هي
- 1:59الآيات والمعجزات التي جعلها الله تعالى لهؤلاء الأنبياء، ولذلك لما
- 2:04كذب فرعون. قال له موسى عليه السلام أول جئتك
- 2:08بشيء مبين، قال فأتي به إن كنت من الصادقين، فألقى عصاه، فإذا هي
- 2:13ثعبان مبين، وأخرج يده، فإذا هي بيضاء للناظرين، فجعل الله تعالى
- 2:18هذه المعجزات عند الأنبياء، دلالة على نبوتهم، وكل نبي من هؤلاء
- 2:23الأنبياء جعل الله تعالى له معجزات تتوافق مع المشهور من
- 2:28أحوال قومه، وموسى عليه السلام. ب عد في عصر انتشر فيه السحر،
- 2:34وخوارق العادات، فجعل الله تعالى له من المعجزات ما هو في ظاهره.
- 2:39يشبه ما يفعله قوم، فكان عليه السلام يلقي العصا، فإذا هي حية
- 2:44تسعى، وكان لون موسى آدم يعني فيه سمرة، فكان يدخل يده في جيبه إما
- 2:50الجيب الذي عند صدره، وإما الجيب الذي يوضع فيه المتعة، يدخل يده
- 2:55في جيبه فيخرجها، وإذا هي بيضاء للناظرين، بعدما كانت سمراء تكون
- 2:59بيضاء، فبهر بذلك كل ساحر، وأذل كل كافر معجزات عيسى عليه السلام.
- 3:06بعث في عصر انتشر فيه طب وأنواع العلاج.
- 3:09فجعل الله تعالى له من المعجزات البينات والآيات الظاهرات ما هو
- 3:14في ظاهره يشبه ما يفعله قومه، فكان عيسى عليه السلام يبرئ
- 3:18الأكمة، والأكمة، هو من ولد، وهو أعمى، يبرئ الأكمة والأبرز، بل
- 3:23ويحيي الموت بإذن الله، فبهر بذلك كل طبيب، وحير، كل نبي، كل نبي،
- 3:29الأطباء الذين كانوا يتنافسون في الطب في عصر عيسى عليه السلام،
- 3:33انبهوا، قالوا نحن ما نستطيع أن نشفي الأكمة.
- 3:37ما نستطيع أن نشفي الموتى، كيف تستطيع أنت؟ وقال هذا ليس طب ا
- 3:41مني، انما هي معجزة من رب العالمين، فبهر بذلك الناس،
- 3:45ونبينا عليه الصلاة والسلام، وعليهم ايضا بعثه الله تعالى الى
- 3:50الناس عامة بشيرا ونذيرا، فلم يجعله الله تعالى نبيا لقوم
- 3:55محددين، انما جعله الله تعالى بشيرا ونذيرا للناس عامة، فلم يكن
- 4:01مبعوثا إلى قوم يهتمون بالطب مثلا، أو يهتمون بالسحر، أو
- 4:05يهتمون بالفلك، أو يهتمون بالبلاغة فقط.
- 4:08إنما بعث إلى الناس كافة، فجعل الله تعالى معجزاته عليه الصلاة
- 4:13والسلام متنوعة، يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وقد زادت معجزات
- 4:19النبي صلى الله عليه وسلم على ألف معجزات في تنوعها وتقسمها، منها
- 4:25ما نقل إلينا، ومنها ما لم ينقل إلينا، وذلك لكثرتها، حتى إن
- 4:30الكافرين لما رأوا عددا من هذه الآيات، ورأوا أعظمها الآية
- 4:34الكبرى العظمى، التي لا تزال موجودة إلى يومنا هذا.
- 4:38وهو القرآن، لما رأوا هذه الآيات تعجبوا حتى وقع الإيمان في قلوب
- 4:43بعضهم، لكن ك كذبوا وأعرضوا، ومنهم من آمن، وأظهر إيمانه، كما
- 4:48آمن أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، ومنهم من استقر
- 4:53الإيمان، صدق في داخله، لكن الكبر منعه من أن يظهر الإيمان مثل أبي
- 4:58طالب مثلا أبو طالب كان محب ا للنبي عليه الصلاة والسلام.
- 5:03وكان يقول ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا.
- 5:10ما دام تدري أنه من خير أديان البرية دينه، لما لا تتبع؟ قال
- 5:15لولا الملامة أو حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا لتكلمت
- 5:21بهذا، ولذلك كان يقول في شعر له آخر يمدح النبي عليه الصلاة
- 5:26والسلام، يقول وأبيض، يستسقى الغمام بوجهه، ثمار اليتامى، عصمة
- 5:30للأرامل، ثم قال ولقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا لدينا أنه
- 5:36ليس مكذبا لدينا، أننا نصدقه في دواخلنا.
- 5:39لكن منعهم الكبر من التباين عليه الصلاة والسلام، ومعجزاته صلى
- 5:43الله عليه وسلم متعددة، تبين لنا جميعا أنه كان على الحق المبين،
- 5:48وهذه المعجزات منها ما رآه الصحابة رضي الله عنه، ومنها ما
- 5:52رآه الناس أجمعون، وأعظم هذه المعجزات كما تقدم هو هذا القرآن
- 5:56العظيم، وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الآيات عند
- 6:03الله، وإنما أنا نذير مبين، ثم قال الله أولم يكفيهم؟ أن أنزلنا
- 6:09عليك الكتاب يترى عليهم، إن في ذلك لآية ما يكفيهم القرآن يتنونه
- 6:16آناء الليل وأطراف النهار، أما يكفيهم أن القرآن يكون آية؟
- 6:19ولعلنا نقف اليوم أيها الإخوة والأخوات على عدد من هذه الآيات
- 6:25البينات والمعجزات الظاهرات التي آتاها الله تعالى لنبينا عليه
- 6:30الصلاة والسلام، دلالة على نبوته، والتي جعلت أعدادا من الكافرين
- 6:35يؤمنون به، يؤمنون به، حتى إن بعضهم كان يقف بين يدي النبي صلى
- 6:40الله عليه وآله وسلم، فإذا سمع القرآن تعجب، وقال لقد سمعت قول
- 6:44الكهنة والسحرة والمشعوذين والشعراء والبلغاء، ولم أسمع مثل
- 6:49هذا، هذا لا يمكن أن يكون من قول بشر سنقف اليوم.
- 6:52على عدد من أنواع هذه المعجزات معجزات تتعلق ب إنبائه صلى الله
- 6:58عليه وسلم ببعض الأمور المغيبة، ومعجزات تتعلق بشفائه صلى الله
- 7:03عليه وسلم للأمراض بإذن الله، ومعجزات تتعلق بحماية الله تعالى
- 7:07له، ومعجزات تتعلق بتكثير الطعام والشراب، ومعجزات تتعلق بنصرة
- 7:13الله تعالى له، ممن يذمه، أو يكدح فيه عليه الصلاة والسلام.
- 7:18إلى غير ذلك من المعجزات المعجزات، ولقد ألف شيخ الإسلام
- 7:20بن تيمية رحمه الله تعالى كتابه البديل البديع البديع، الذي طبع
- 7:24في ستة مجلدات. وقد اشتغل على هذا الكتاب ثلاثة
- 7:29اشخاص برسائل دكتوراه اسمه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح،
- 7:34وبالمناسبة رسائل الماجستير والدكتوراة التي في كتب شيخ
- 7:39الاسباب بن تيمية، التي بحث باحثون فيها واستخرجوا فيها
- 7:44الدكتوراه والماجستير تربو في المملكة فقط على أكثر من ألف
- 7:49رسالة، فضلا عن غيرها من البلدان التي فيها دراسات عليا.
- 7:52وقد اشتركت واشترك عدد من يعني ممن بحثوا في ذلك، وتجد أنك إذا
- 7:57سبحت في. في بحره، سبحت في بحر لا تكاد أن
- 8:00تجد له ساحلة. ذكر شيخ الإسلام في آخر الجواب
- 8:03الصحيح لمن بدل دين المسيح عددا من هذه المعجزات التي تقيم الحجة
- 8:09على من يكذب بنبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولعلنا أن نقف
- 8:14على شيء من هذه المعجزات، أول هذه المعجزات إخباره صلى الله عليه
- 8:20وسلم ببعض المغيبات التي لا يمكن أن يعرفها، بشر لا يمكن أن يعرفها
- 8:25إلا رجل يأتيه وحني من السماء. ونحن نعلم أن الأمور الغيبية لا
- 8:30يمكن أن يعرفها إلا الله، كما قال تعالى عالم الغيب، فلا يظهر على
- 8:35غيبه أحد. لا يمكن أن يعرف الغيب، وأن يعلمه
- 8:39إلا الله، إلا من ارتضامر رسول، فإنه يسلك من بين يديه، ومن خلفه
- 8:46رصدا، إلا إذا أراد الله أن ينبئ بعض رسله بالغير، كما جاء في
- 8:52السير أنه بعد معركة بدر، وقد أسر 70 من المشركين، وقتل 70 منهم،
- 9:00وهذه أعظم مصيبة نزلت على قريش إلى ذلك الحين.
- 9:04بل لم ينزل قبلها ولا بعدها عليهم أعظم منها، لا في أحد، ولا في
- 9:08الخندق، ولا في فتح مكة. أعظم مصيبة نزلت على قريش في قتل
- 9:1270 وأسر 70، هي التي وقعت عليه في معركة بدر.
- 9:16والتي جعلت سمعتهم تهتز في جزيرة العرب، بعدما كان لهم شأن، فجلس
- 9:22عمير بن وهب، وصفوان بن أمية بن خلف جلس في ظل الكعبة يتحدث
- 9:28أحدهما مع الآخر في الحجر، ويتذاكران ما وقع عليهما من مصيبة
- 9:33في معركة بدر، وقد قتل في بدر أكابرهم، قتل أبو جهل، وقتل أبو
- 9:38أبو لهف، وقتل أمية بن خلف. قتل رؤوس ال الكافرين، فجعل كل
- 9:44واحد يشتكي إلى الثاني. فقال عمير بن وهب قال يا صفوان،
- 9:48والله لولا دين علي، وأبناء لا أجد من يرعاهم من بعدي، لذهبت إلى
- 9:54محمد، فقتلته إن تمكنت منه، فقال له صفوان أو تستطيع أن تدخل
- 10:00المدينة؟ قال نعم، إن نبني وهب مأسور عنده، فإن إذا ذهبت ودخلت
- 10:06المدينة لا يستغربون، وإذا طلبت مقابلة محمد صلى الله عليه وسلم
- 10:10لا يستغربون. لأني آتية، حتى أتفاوض، أطلع ولدي
- 10:14وأنا في الحقيقة أريد إني أقتله، لكن يمنعني الدين الذي علي،
- 10:18وأولادي الصغار الصغار لأني أخشى إني أقتل، وقال له صفوان.
- 10:22أما دينك فعليك، وأما أبناءك، فصنوا أبنائي أبد، عيالك هم
- 10:27عيالي، فخذ هذا السيف وأمضي، وقتلهم، فتورط عمير، وأخذ السيف،
- 10:32ومضى، حتى وصل إلى المدينة، ودخل، وأقبل إلى مسجد النبي عليه الصلاة
- 10:38والسلام، وأنا خراحيلته، فأناخ الراحلة، ونزلوا السيف، معلق في
- 10:43عنقه، و قانون العرب أن الرجل المحارب إذا أراد أن يدخل على
- 10:49رجل. بينه وبينهم حرب، ما يدخل بسلاحه،
- 10:51حتى لو خنجر سكين، لا تدخل بسلاحك.
- 10:56لكن عميرا دخل، والسيف معلق معه، ثم دخل إلى النبي عليه الصلاة
- 11:01والسلام، وقال له صلى الله عليه وسلم لما رأى السيف معه؟ قال ما
- 11:05جاء بك؟ ما جاء بك يا عمير؟ قال جئت أفتدي، ولدي الأسير عندكم،
- 11:10ففادونا في أسرانا، فإننا لكم عشيرة وأهل، فقال عليه الصلاة
- 11:15والسلام جئت تفتدي ولدك ولدك الفدية، إنك تدفع مال، وتأخذ
- 11:20الأسير، المفترض إنه جاء وهو يحمل مالا لا يحمل سيف ا، فالنبي صلى
- 11:25الله عليه وسلم يتلفت ما رأى معه مال.
- 11:27فقال فما بالسيف معلق في عنقك؟ قال قبحها الله من سيوف؟ وهل أغنت
- 11:33عنا شيئا يوم بدر؟ قال ما بال السيف معلق في عنقك؟ أنا ما أسألك
- 11:38عن يوم بدر، ليش داخل ومعك السيف؟ خالفت القانون المعلوم؟ فقال قد
- 11:43نسيته في عنقي لما دخلت، قال ما جاء بك؟ أصدقني؟ قال ما جاء بي
- 11:48إلا هذا، جئت أفتدي ولدي الأسير عندكم.
- 11:52فقال له صل الله عليه وسلم فماذا شردت لصفوان بن أمية، وأنتم؟
- 11:58لساني في الحجر؟ أنا ما شرط له شيء ا.
- 12:01قال بلاء تحملت له بقتلي على أن يعول ولدك ويقضي يدينك، والله
- 12:08حائل بينك وبين ذلك، والله حائل بينك، وبين ذلك، قال عمير أشهد أن
- 12:14لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، والله إن هذا الكلام بيني وبين
- 12:20صفوان في ظل الكعبة في الحجر. لم يكن معنا أحد، ولم يسمعنا أحد،
- 12:26وكتمناه عن كل أحد، والله ما أخبرك به إلا الله.
- 12:30ثم دخل في الإسلام هذا من إخباره صلى الله عليه وسلم في وقته ببعض
- 12:34المغيبات، هو أخبرنا عليه الصلاة والسلام، نحن الذين جئنا من بعده،
- 12:40أخبرنا بمغيبات هو ما رآها، لكن نحن نراها اليوم، ألم يخبر صلى
- 12:45الله عليه وسلم بأشراط الساعة؟ ألم يخبر عليه الصلاة والسلام
- 12:49بتقارب الأسواق وكثرتها؟ أليس اليوم الأسواق كثرت؟ أليس اليوم
- 12:54تقاربت الأسواق؟ وأصبحت تدخل إلى شبكة الإنترنت، وتدخل إلى السوق
- 12:59الذي ربما في أستراليا؟ وتختار السلعة المعينة منه، وتحاسب عبر
- 13:05الفيزياء في دقائق، وتطلب الطلب، وقبل 24 ساعة، وإذا هذا الطلب
- 13:10عندك وبينه آلاف الكيلومترات، تقاربت الأسواق، وأصبح السوق هو
- 13:15عبارة عن سوق تحمله معك في جوالك، أليس كذلك؟ أصبحت الأسواق قريبة
- 13:20منك، وتقارب الزمان، نحن ما ودعنا رمضان الماضي إلا قبل وقت يسير،
- 13:26وها نحن اليوم نترقب دخول رمضان القادم، نسأل الله أن نبلغنا
- 13:29وإياكم إياه. تقارب الزمان عند الناس، وكثر في
- 13:33الناس السمن، لأن عليه الصلاة والسلام قال ويكثر فيهم السمن
- 13:37اليوم من أكثر العمليات الجراحية التي تجرى هي العمليات التي لعلاج
- 13:42السمنة، أليس كذلك؟ وذلك أن الناس ركنوا إلى الراحة، وأصبحت أكثر
- 13:46الأشياء تقضى من غير حركة الريموت كنترول يحرك به الأشياء ويقضي
- 13:51الأمور عبر جواله ينادي فلان وفلان، وينطلق عبر سيارته وما
- 13:55شابه ذلك، فكثر فيهم السمن من أخبره صلى الله عليه وسلم بهذا
- 13:59قال وينتشر فيهم القلم الكتابة، بعدما كان الرجل في عصرهم يطوف
- 14:04بالرسالة التي تصل إليه، يطوف بها في العشيرة والعشيرتين، يبحث عن
- 14:10من يقرأها، يقرأها، وكان عليه الصلاة والسلام إذا أنزل عليه
- 14:12القرآن يقول ابعث. فلان يأتي حتى يكتب، حتى أملي
- 14:16عليه، ما كان الموجودين عنده في المسجد يستطيعون أن يقرأ ويكتبوا،
- 14:21وأخبر، قال في آخر الزمان سينتشر القلم، يعني تنتشر الكتابة، وأصبح
- 14:26الناس اليوم كلهم أو أكثرهم يعلمون الكتابة والقراءة إن لم
- 14:32يستطع أن يكتبها بخطه، وهو يستطيع أن يكتبها عبر الجوال أو عبر
- 14:36الكمبيوتر أو ما شابه ذلك، من أخبره صلى الله عليه وسلم به
- 14:39المغيبات، إنك على الحق المبين. أخبره رب العالمين بأشياء ستقع
- 14:43بعده صلى الله عليه وسلم بزمن، ولا تزال هذه الأشياء.
- 14:48نترقب أعدادا مما أخبر به عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة،
- 14:53نترقب أن يظهر في آخر الزمان، لما ذكر صلى الله عليه وسلم كثرة
- 14:56الولادات من البنات مثلا فوق الذكور، وذكر أن النسبة تكون واحد
- 15:01إلى واحد، رجل واحد إلى 50 امرأة، وترى الرجل الواحد يلوذ به 50
- 15:06امرأة، وذكر عليه الصلاة والسلام أشياء متعددة تتعلق بأشراط الساعة
- 15:11التي تقع في آخر الزمان. هذا من المغيبات التي تدل على أنه
- 15:15نبي مرسل، أنه على الحق المبين، لكن لم يكن صلى الله عليه وسلم
- 15:21يعرف الغيب مطلقا، وإنما الغيب الذي ينبئه الله تعالى به، ولذلك
- 15:28لما فتح خيبر بعدما حاصروها 23 يوما، وقد أصابهم الجهد والتعب
- 15:34أثناء الحصار، فلما فتحت خيبر أقبلت امرأة يهودية إليه عليه
- 15:39الصلاة والسلام، وقالت إني قد صنعت لك طعام ا، ووضعت شات ا
- 15:45مشوية بين يديه. وكانت قد وضعت فيها أنواع ا من
- 15:48السم. واليهود بالمناسبة إلى اليوم، هم
- 15:52من أكثر المهتمين بالسموم والاغتيالات إلى اليوم، إلى
- 15:57اليوم، حتى إن الحادثة بن كلدة كلدة، وهو طبيب العرب المشهور،
- 16:02حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصح المرضى يذهبون إليه.
- 16:05دخل صلى الله عليه وسلم يوما على مريض يعوده، وقال له هل أتيت
- 16:09الطبيب؟ فقال نعم يا رسول الله، أتيت فلانا.
- 16:12وقال عليه الصلاة والسلام أيت الحارث ابن كلدة، طبيب مشهور
- 16:17مشهور، وكان ممن دخل على النبي عليه الصلاة والسلام في مرضه عليه
- 16:21الصلاة والسلام، الذي توفي فيه، يعني دخل حتى يعالج.
- 16:25الحارث ابن كلدة في عهد أبي بكر صنعت يهودية طعاما وأكل منه
- 16:31الحارث وأبو بكر، فأثناء أكله الحارث بن كلدة أثناء الأكل جعله
- 16:36يحرك لسانه بعد ما أكل كم لقمة حركوا لسانه ويتطعم يعني يستسيغ
- 16:42الطعام وينظروا فيه. ثم قال لأبي بكر وهو يعرف الأدوية
- 16:47كان الح. كان الأطباء في السابق الطبيب هو
- 16:50الصيدلاني في الوقت نفسه. الطبيب هو الصيدلاني، يعني هو
- 16:53الذي يصنع الطعام، هو الذي يصنع الدواء.
- 16:56وهذا إلى عهد قريب. قرأت في كتاب ذكريات الشيخ
- 16:59الطنطاوي الشيخ علي الطنطاوي ذكر قال كان عندنا في الشام الأطباء
- 17:04هم الذين يصنعون الأدوية، يقول وكان عندنا في الحي أربعة شباب
- 17:09أشداء، يعني فتوات، ومرضت أمهم العجوز، فأخذوا أمهم إلى الطبيب،
- 17:16صنع لهم دواء، وكتب على العلبة رجها جيد ا قبل أخذ الدواء.
- 17:23وأعطاهم العلبة، يا رجل، العلبة، يعني العلبة يعني، ثم جاؤوا بالأم
- 17:25بعد أسبوع. وإذا هي تشتكي من رقبتها، ومن
- 17:29ركبتها، ومن ذراعها ومن رأسها، وإذا هي مفككة المسكينة، خال
- 17:34الطبيب، يعني هي جاءتني أول مرة تشتكي بطنها، كيف؟ الآن طلع عندها
- 17:38تفككات وروماتيزم و. قالوا يا دكتور أنت قلت رجوها
- 17:42جيدا قبل أخذ الدواء، وإذا هم يرجون العجوز ما رجل علبة رجوا
- 17:47العجوز، فكان ينبه على مثل هذا، فالمقصود أن الطبيب كان في السابق
- 17:52هو الذي يصلح الدواء، الدواء، فالحادث ابن كلدة لما أكل من هذا.
- 17:56الطعام الذي صنعته هذه اليهودية، قال لأبي بكر يا أبا بكر، لقد
- 18:01أكلت أنا وأنت، ثم سنة سم، يقتل بعد سنة، يقولون فلما مضت سنة مات
- 18:11الحارث ابن كلدة، وأبو بكر في يوم واحد، شوف معرفة اليهود بالسم من
- 18:15القديم، ولذلك جاءت هذه اليهودية ووضعت السم ة للنبي عليه الصلاة
- 18:19والسلام، وسألت أي لحم؟ الشات عنده أطيب؟ قالوا الذراع، فأكثرت
- 18:25الذراع. أخذ النبي صلى الله عليه وسلم جلس
- 18:27مع أصحابه، وأخذ من لحم الذراع، فلما نهش منه نهشة نهشة، أمر
- 18:32أصحابه أن يتوقف، ثم قال ادعوا لي من هاهنا من اليهود، فدعونه، من
- 18:38كان عنده من اليهود، وقال عليه الصلاة والسلام لهم يا معشر يهود،
- 18:42هل أنتم صادقي؟ إن سألتكم عن شيء؟ قالوا نعم نصدقك، قال من أبوكم؟
- 18:48من جدكم، من أبوكم، وكان هذا الفخذ من اليهود لهم جد جبان.
- 18:53لا يفتخرون بالانتساب إليه، فإذا سئلوا في موقع التفاخر.
- 18:58انتسبوا إلى جد آخر لا علاقة لهم به، قالوا أبونا فلان عن ذاك
- 19:03الجد، قال كذبتم بل أبوكم فلان، قالوا صدقت، قال يا معشر يهود، هل
- 19:09أنتم صادقي؟ إن سألتكم عن شيء؟ قالوا نعم، قال من أهل النار؟
- 19:14قالوا نكون فيها يسيرا، ثم تخلفون فيها، قال كذبتم إخسئوا فيها،
- 19:21والله لا نخلفكم فيها أبد ا، يا معشر يهود، هل أنتم صادقي؟ إن
- 19:26سألتكم عن شيء؟ قالوا نعم. هل جعلتم في هذه الشاتي؟ ثم قالوا
- 19:32نعم، قال فما حملكم على ذلك؟ لماذا؟ يعني هو عليه الصلاة
- 19:36والسلام دخل خيبر صلحا ما قتلهم، ولا يعني قد أحسن إليهم، قال
- 19:42لماذا تقتلوني؟ ماذا فعلت لكم؟ ما حملكم على ذلك؟ قالوا أردنا إن
- 19:48كنت ملكا أن نتخلص منك، وإن كنت نبي ا فلن يضرك، يعني سيخبرك ربك،
- 19:55لكن من أخبرك أن فيها سم؟ قال عليه الصلاة والسلام أخبرتني هذه.
- 20:00أنطقها الله. قالت يا رسول الله، لا تأكلني،
- 20:02أنا مسمومة، طيب لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب
- 20:06مطلقا، لما مد يده إلى السم أصلا، لأن الله يقول ولا تقتلوا أنفسكم،
- 20:11ولأنه أيضا واحد من الصحابة الذين أكلوا مات وقتل النبي عليه الصلاة
- 20:16والسلام، المرأة اليهودية بهذا الصحابي، أنت تسببتي في قتل، أن
- 20:20أقيم عليك القصاص، لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم الغيث.
- 20:25لكان أول ما قدم بين يديه الطعام لعلم، قال لا، هذا فيه سم، لا
- 20:28تأكلوا منه، لكنه لا يعلم الغيث إلا ما أخبره الله تعالى به.
- 20:33لا يعلم إلا ما أخبره الله تعالى به، ولذلك تقول عائشة رضي الله
- 20:37عنها لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني لأجد أثر السم الذي
- 20:42سمتني به اليهودية، فتح خيبر، كان في السنة السابعة، وتوفي عليه
- 20:47الصلاة والسلام في السنة الحادية عشر في أولها، فيقول لا يزال كل
- 20:51فترة هذا السم يتعبني، لا زلت أجد أثر السم، السم الذي سمتني به
- 20:56اليهودية، ثم قال عليه الصلاة والسلام قبل موته بفترة يسيرة،
- 21:01قال وهذا أوان انقطاع أبهري أبهري، يعني انقطاع العرق الأكبر
- 21:06المغذي لي القلب، هذا أوان انقطاع أبهري، هذا هو النوع الأول.
- 21:11من معجزاته عليه الصلاة والسلام، وله أمثلة كثيرة، ولكن ينبغي أن
- 21:17نعلم أن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأنه مهما ادعى مدع اليوم أنه
- 21:22يعلم الغي فهو كادر، وقد يقول البعض كيف كاذب؟ ما هم بعض هؤلاء
- 21:27الكهنة؟ يخبرك إذا جئت إليه لي تشتكي إليه مرضا، أو اتصلت به عبر
- 21:34بعض القنوات، يقول لك ما يحتاج، تخبرني بمرضك، أنت مرضك كذا.
- 21:39وذهبت إلى الطبيب الفلاني، واسم زوجتك كذا، واسم بناتك كذا، وتسكن
- 21:44في الحي الفلاني. وربما أخبرك بعدد الغرف التي في
- 21:48بيتك، أليس هذا يعلم الغيب؟ كيف نقول الغيب؟ ما يعلمه إلا الله؟
- 21:52ما هذا الرجل؟ نبأك بغيب؟ نقول هذا ليس غيبا، أنا الآن لما أسألك
- 21:58مثلا أقول لك كم مقدار المال الذي في جيبي؟ تقول ما أدري، فهو غيب
- 22:03بالنسبة إليك، لكنه ليس غيب ا بالنسبة إليك، فهذا المعلومة ليست
- 22:09غيب ا مطلق، ا نقول مقدار المال الذي في جيبه لا يعلمه إلا الله.
- 22:13خطأ الله تعالى يعلمه صحيح، لكن أنا أيضا أعلم كم مقدار المال
- 22:16الذي في جيبي، عدد أولادك يعلمه الله، لكن أنت أيضا تعلمه، لكن
- 22:21ماذا سيحصل لأولادك غدا؟ آه هذا لا يعلمه إلا الله، ماذا سيحصل
- 22:27بعد 10 دقايق؟ بعد 1/2 دقيقة بعد ثانيه لا نعلم لا يعلم ذلك إلا
- 22:32الله، ربما ينططف الكهرباء، ما نكمل المحاضرة، ربما يحصل شيء
- 22:36ونموت جميعا، ربما لا تعلم ماذا يحصل ولا تستطيع أتنبأ بما سوف
- 22:42يقع، إذ ا الغيب ينقسم إلى قسمين، غيب النسبي، يعني هو بالنسبة إليك
- 22:47غيب، لكن بالنسبة ليس ليس غيب ا ليس غيب مقدار المال الذي في جيبي
- 22:52هو غيب بالنسبة إليه، لكن ليس غيبا بالنسبة إلي.
- 22:55عدد أولادي، اسم أمي، اسم أختي، هذا غيب بالنسبة إليك، لكن ليس
- 23:01غيب بالنسبة إليك، فهذا لو ذهب الإنسان إلى كاهن، وقال له الكاهن
- 23:06اه. ما يحتاج تخبرني بمرضك.
- 23:08أنت ذهبت إلى طبيب الفلاني، واسم زوجتك كذا، واليوم الفلاني تغدى
- 23:12عندكم فلان، وحصل، فتقول في نفسك أوه، سبحان الله.
- 23:16يعلم الغيث، هو في الحقيقة ليس غيب.
- 23:18ا، هذه المعلومات تعرفها أنت ويعرفها الضيف الذي أكل عندك،
- 23:22وتعرفها زوجتك، ويعرفها بناتك، هذا ليس غيبا.
- 23:26لو أن هذا الكاهن قال سيحصل كذا في الغد، أو سيحصل كذا وكذا بعد
- 23:32الغد، آه، هنا نقول كيف عرفت؟ إن هذا أمر لا يعلمه إلا الله، ولذلك
- 23:36هؤلاء الكهنة يعبثون بالناس إذا أقبل إليهم من يطلبهم شفاء مريض
- 23:42أو نحو ذلك، فإنهم يبدءون في إخباره بغيوب، هو يستغرب منها،
- 23:48يقولون عدد أولادك كذا، وأنت ذهبت إلى كذا وحصل لك كذا، فإذا الرجل
- 23:52شده. وتفاجأ كيف عرف هذا الكاهن أو
- 23:56المشعوذ الساحر الذي في بلد آخر، كيف عرف هالمعلومات الخاصة عني.
- 24:01عندها يقول لك وسأعطيك هذا الدواء وهذا الدواء، إذا تبخرت به، سيحصل
- 24:07لك بعد أسبوع كذا، ويقع لك بعد أسبوعين كذا، هذه الأخبار الجديدة
- 24:12كلها تأليف من عندك كلها تأليف من عنده، لكن الشخص السائل لما شودها
- 24:19وتفاجأ بالمعلومات التي ذكرها غيب ا وذكرها عنف وهي أشياء خاصة جعل
- 24:25يصدق الأشياء الأخرى، صار يصدق الأشياء الأخرى.
- 24:29وإلا الغيب لا يعلمه إلا الله، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول
- 24:32من أتى كاهنا أو عرافا عراف فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة ال40
- 24:36يوما، ويقول عليه الصلاة والسلام من أتى كاهنا أو عرافا فسأله
- 24:40فصدقه بما يقول، قال سيحصل كذا، وسيقع كذا، وبكره كذا، تصدقه بما
- 24:46يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
- 24:51هؤلاء يعبثون بعقول الناس، ويأكلون أموالهم بالباطل، وربما
- 24:56أفسدوا بينهم، وقال الذي وضع لك السحر هو أختك، فيرجع هذا الرجل
- 25:00ويقاطع أخته، وربما برها بأنواع الضرر، أو أمك فعلت كذا، أو
- 25:05زوجتك، وتكون زوجته إمرأة صالحة له، منها أولاد، وبيته مستقر،
- 25:10فيبدء هذا الساحر لأجل أن يفرق بين المرء وزوجته، بينه وبين
- 25:14أخته، بينه وبين أمه، يجعل يعبث به، ويعطيه من هذه الكذبة، ولذلك
- 25:19حرم تماما. المجيء إلى هؤلاء السحرة،
- 25:22والإنسان إذا وقع في كربة استعان بالعليم الخبير سبحانه، ولا يجوز
- 25:27أن يأتي إلى هؤلاء، ولا أن يدفع إليهم مالا، ذكروا أن واحدة من
- 25:32هؤلاء المنجمين الذين يعلمون الغيب الغيب، وهؤلاء بالمناسبة
- 25:36لهم طرق في إدعاء علم الغيب، إما القراءة في الفنجان، وإما النظر
- 25:41في النجوم، وإما القراءة في الكف، وغير ذلك، غير ذلك، دخل هذا
- 25:45المنجم. على أحد الخلفاء الخلفاء، وكان
- 25:47هذا الخليفة في حجره مولود جديد. فرح به ومستبشر يعني ولد وجيء به
- 25:54ليراه الأب الخليفة، فلما دخل هذا المنجم وراء هذا المولود قال ألا
- 26:00أخبرك أيها الخليفة بمستقبل هذا الغلام؟ قال بلى، قال هذا الغلام
- 26:06سيكبر، وإذا وصل عمره إلى 20 سنة، تزوج بنت الملك فلان، وإذا وصل
- 26:11عمره 25 سنة أصبح ملك ا على تلك الديار مع ديارك، وإذا أصبح عمره
- 26:1730 سنة. صار له كذا، وسوف يكون مبدع ا في
- 26:20كذا. وبدأ يؤلف كلام ا متنوعا لأجل أن
- 26:24يحصل من الخليفة على جائزة، فلما انتهى من كلامه رفع الخليفة إليه
- 26:28بصره وقال يا كاذب هذا الذي في حضني بنت وليس ولد ا.
- 26:33وأن تقول بيتزوج بيملك وبيحصل يا كذاب.
- 26:36هذا الذي في حجري بنت وليس ولدك. فكيف يعني تدعي كل هذا؟ ولذلك لا
- 26:43يجوز أبدا الذهاب إلى أمثال هؤلاء، ولا الدخول عليهم، ولا
- 26:47تصديقهم، بل كذلك مع الأسف ما يحصل اليوم من قنوات فضائية تبث
- 26:52لأمثالهاؤلاء والإتصال يكون بمبلغ عالي أحيانا.
- 26:57لا يجوز أبدا أن تنظر إليهم، ولا أن تسألهم، ولا أن تتعاون معهم في
- 27:01شيء، حتى ما ينشر عبر مواقع الإنترنت، أو عبر الاتصال بهم،
- 27:05والمراسلة ونحوه المسلم. يحفظ عقيدته عن أمثال هؤلاء.
- 27:10هذا النوع الأول من دلائل نبوة صلى الله عليه وسلم، إنك على الحق
- 27:14المبين من دلائل نبوته، صلوات ربه وسلامه عليه بركاته في تكثير
- 27:19الطعام والشراب، الذي كان يكثر فوق العادة، ولا يمكن أن يقع هذا
- 27:24إلا من نبي، روى البخاري عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كنا نحفر
- 27:29الخندق مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعرضت لنا كدية شديدة، لم
- 27:35تذهب فيها معاولنا، يعني نضربها بالفأس.
- 27:39وهذه الكردية، هذه الصخرة الشديدة، ينكسر الفأس، والصخرة،
- 27:43باقية، لم تنكسر، لم تذهب فيها معاولنا، قال فا أقبلنا إلى النبي
- 27:48عليه الصلاة والسلام، قلنا يا رسول الله، عرضت لنا كدية شديدة
- 27:53شديدة، ينكسر الحديد، وهي لا تنكسر تنكسر، قال إني نازل، ثم
- 27:58أقبل صلى الله عليه وسلم، و نزل في الخندق، الخندق، والخندق، كما
- 28:02تعلمون، قد حفر على جهة من جهات المدينة المدينة، طوله كما ذكر ال
- 28:08المؤرخون المعاصرون المعاصرون. 12 مترا وعرضه 4 م أمتار، وكان النبي
- 28:14عليه الصلاة والسلام قد قسمه أجزاء يعني كل عشرة أنتم مسؤولون
- 28:19عن حفر هالعشرة أمتار، ثم العشرة الآخرون مسؤولون عن التي بعدها،
- 28:23هكذا نزل صلى الله عليه وسلم في الخندق، وكان عليه إزار ورداء
- 28:28كلباس الإحراق، فرفع صل الله عليه وسلم الفأس، فلما رفع الفأس بدأ
- 28:34بطنه. وإذا بطنه معصوب بحجر من شدة
- 28:38الجوع، وكان أحدهم إذا جاء عصب بطنه بحجر.
- 28:43كما أنك اليوم، ربما لو جعت وأصابك مغص، فضغطت بيدك على بطنك،
- 28:49تجد أن هذا ال المغص يبرد، ولذلك يقال أحيانا بعض الأطفال الصغار
- 28:53إذا أصيب بمغص يقال ضعم لخدها على بطنك وإنبطح عليها، فتجد أنه يسكن
- 28:58الألم في الغالب، فالنبي عليه الصلاة والسلام بدل ما يبقى ماسك
- 29:02ا بطنه من شدة الجوع و وألم الجوع، الجوع أخذ حجر ا حجر ا أم
- 29:07لس لا يجرح جلده، وضعه على البطن، ثم شد عليه خرقة، فصار هذا الحجر
- 29:13داخل على البطن ضاغط. ويشتغل مع أصحابه، فرفع الفأس،
- 29:17وإذا البطن معصوب بحجر من شدة الجوع، يقول فقلت في نفسي، يقول
- 29:22جابر؟ قلت لقد أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهد شيء
- 29:25عظيم، يقول ثم إستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى بيتي،
- 29:31فمضيت إلى البيت، ودخلت على امرأتي، قلت لها ويحك، لقد رأيت
- 29:35من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أن لا صبر عليه، قالت ماذا
- 29:38رأيت؟ قال لها رأيت بطنه معصوب ا بحجر من شدة الجوع، هل عندك شيء
- 29:44عندك أي طعام؟ قالت والله ما عندي إلا صاع من شعير، يعني 2 كيلو
- 29:50شعيرة، وعناق العناق هي العنز الشات الصغير.
- 29:56التي ليس فيها لحم كثير، ليست مثل الخروف المليء باللحم، لأ، هذه
- 30:01عنز صغيرة، شات صغيرة قالت هذا اللي عندنا في البيت عندنا شعير،
- 30:07وعندنا هذه الشاه، قال إطحني الشعير.
- 30:10وننحر الشاه، نحر هذه العلاقة الصغيرة، ووضع اللحم في القدر،
- 30:15وصب عليه الماء ليطبخ، والمرأة طحنت الشعير، وعجنته، ووضعته في
- 30:22إناء حتى يختمر حتى تصنع منه الخبز، ثم أراد جابر أن يمضي إلى
- 30:26النبي عليه الصلاة والسلام، وقالت لهم رأته يا جابر، قد رأيت
- 30:31الطعام، فلا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه، يعني
- 30:35لا تحرجني. الطعام، كما ترى، هي خبزات قليلة،
- 30:39وشيء من اللحم لا يكفي، ربما إلا لأربعة أو خمسة في الكثير.
- 30:44مع وجودي ووجود أولادك وأنت، فأرجوك لا تعزم عدد أكبر من مقدار
- 30:51هذا الطعام، يعني أحيانا تحرج، أنت لو تعزملك أربعة وتضع طعاما
- 30:55يسيرا ثم يأتيك 30 تحج، واحتجت أن تحضر طعام ا زائدا، وربما لا
- 31:01يتيسر، فقال نعم، فمضى جابر إلى النبي عليه الصلاة والسلام يقول
- 31:06فجئت إليه فساررته. كلمته في أذنه قلت يا رسول الله،
- 31:12أدعوك إلى بيتي، قال لي مه؟ قلت طعام صنعته لك.
- 31:17تعالى أنت ورجل أو رجلان، تعال أنت وأبو بكر، أو أنت وأبو بكر
- 31:22وعمر، يعني أنتم ثلاثة، وأنا الرابع، وزوجتي يعني، وأولادي
- 31:26سيأكلون، تعال أنت ورجل أو رجلان، قال عليه الصلاة والسلام كم هو؟
- 31:31ما مقدار طعامك؟ قلت يا رسول الله قريب هذا صاع من شعير وعناق،
- 31:37نحرناها، ف يعني تعالى أنت واحد أو إثنين معك، فطال عليه الصلاة
- 31:42والسلام. كثير، طيب، كثير.
- 31:44طيب، ثم قام عليه الصلاة والسلام، ظن جابر أنه سيمشي معه، لكن ليس
- 31:49هذا، خلقه عليه الصلاة والسلام. أن يذهب، يأكل، ويدعي الناس جوعا،
- 31:54ليس هذا خلقه صلوات ربي وسلامه عليه، فقام عليه الصلاة والسلام
- 31:58ورفع صوته وقال يا أهل الخندق، إن جابر يدعوكم إلى طعام جابر، يتلفت
- 32:08إلا هذا مع فائز رمى فأسه، وهذا حامل حجارة رمى الحجارة، وهذا
- 32:13جالس يرتاح، قفز في عزومة الآن في وليمة وليمة، وهذا بيذهب إلى
- 32:18بيته، يدبر نفسه طعامه رجاء، وها، وإذا هم أكثر من ألف رجل.
- 32:23ليس واحد أو إثنان، ثم إنهم ألف رجل جوعا، يعني أنت ربما مثلا
- 32:29تدعى إلى عشاء فتأتي وأنت غير جائع، تكون العصر، أكلت شيئا،
- 32:34المغرب مثل ا شرب قهوة وأكلت تمر فتأتي بعد العشاء، وإذا المعدة
- 32:39مليئة أو قريبة من الملء، يعني ليس مثل الرجل الذي يأتيك وهو
- 32:44صائم، وربما أيضا صائم قد تعب وأجهض نفسه حتى تلاحظ، أنت مثل ا
- 32:51إذا كان يوم إجازة ووضع لك طعام الغداء.
- 32:53ليس مثل إذا كان يوم عمل، وجئت وأنت متعب إلى البيت، تقول ها؟
- 32:57وين الطعام؟ لأنك تشتغل وتصرف، وجسمك يحتاج إلى تغذية، فهؤلاء
- 33:02القوم الواحد منهم يشتغل بيديه ويحمل ويضع ويكسر، كل واحد يحرق،
- 33:09وبالتالي هم جوعى، قال إن جابر ادعوكم إلى طعام.
- 33:13قال جابر فالتفت إلى النبي عليه الصلاة والسلام، يعني.
- 33:17يعني أنا. أنا شرحت له الوضع، كيف يقول ها
- 33:19الكلام؟ وقال عليه الصلاة والسلام امضي يا جابر إلى بيتي، ولا تغرف
- 33:25اللحم من البرمة من ال ال. ال.
- 33:27القدر، لا تحرك اللحمة. ولا العجين حتى آتي يقول جابر.
- 33:31فذهبت إلى بيتي، أحضره، أحضر. يعني أركض، لأن الناس كل واحد
- 33:36ينفض يدينه. بسم الله نذهب للطعام.
- 33:38يقول فذهبت وأحضروا، يعني أركض ودخلت إلى بيتي، قلت لامرأتي ويحك
- 33:44فضحنا فضحنا، قالت ما بالك؟ قلت جاءك رسول الله صلى الله عليه
- 33:49وسلم بالمهاجرين والأنصار، قالت قاتلك الله؟ أولم أكن أخبرتك؟ أنا
- 33:55ما قلت لك لا تتحمس تأتي بعشرة تأتيني بألف؟ قلت والله ما دعوكم،
- 34:00دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 34:03وقالت امرأة المرأة العاقلة قالت هل سألك عن مقدار طعامك؟ قال جابر
- 34:09نعم. سألني.
- 34:11قالت هو أدرى، هو أدرى هو أعلن فأقبل صلوات ربي وسلامه عليه،
- 34:17واستأذن على بيتي جابر، فأذن له يعني استأذن البيت في حريم، وكذا،
- 34:22فأذن له أن يدخل بعدما هيئ المكان، لدخول عليه الصلاة
- 34:25والسلام، فماذا صلى الله عليه وسلم إلى المطبخ؟ إلى مكان
- 34:28الطعام؟ وكشف عن البرمة عن اللحم، ونفذ فيه، ودعا الله أن يبارك
- 34:33فيه، يعني يا رب يبارك لنا فيه. نحن عباد وندافع عن دينك، ونلوذ
- 34:38عن شريعتك، وقد جعنا واحتجنا. يا رب يطرح البركة في هالطعام،
- 34:43ودعا الله أن يبارك فيك، ثم غطاه، ثم أقبل إلى العجين وكشفه، ودعا
- 34:49الله أن يبارك فيه، ثم غطاه، ثم قال لامرأة جابر الآن العجين
- 34:55قليل، تعرف هو 2 كيلو. ولما؟ تطحن تقل يقل مقدارها أصل
- 35:02ا، فهو كل 34 قبضات يخبز يعني. فممكن ما يكون إلا 45 خبزات فقط،
- 35:08فلما نفذ في العجين ودع الله ليبارك فيه، ونفس في اللحم، إلتفت
- 35:14إلى إمرأة إجابة، قال يا فلانة، إدعي خبازة، فالتأتي لتخبز معك
- 35:21خبازة، هذا كله كله عجين في طبق واحد، وأنا ذي خبازة، حد يعني
- 35:27الخبازة، ماذا ستصنع؟ قال أدعي خبازة، فدعت إمرأة أخرى تساعدها.
- 35:32تقول إمرأة جابها، فكنت آخذ من العجينة، فوالله ما أقبض قبضة إلا
- 35:38نبت مكانها مثلها. وصارت هي تأخذ والعجين ما ينقص،
- 35:43قد طرح الله تعالى فيه البركة، هذا من دلائل نبوة عليه الصلاة
- 35:47والسلام، إنك على الحق المبين، يقول جابر، فقال عليه الصلاة
- 35:51والسلام يا جابر، قل لهم يدخلون عشرة عشرة، وقل لهم أدخلوا ولا
- 35:56تضاغطوا، لا يضغط بعضكم بعض ا، لأن الطعام سيكفيكم.
- 35:59قال جابر وصار النبي صلى الله عليه وسلم زوجتي تخبز وترمي
- 36:04إلينا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقطع.
- 36:07الخبز في الطبق، ونصب عليه من اللحم والمرق، وجابر يحمله ويذهب
- 36:12به إليه، فيأكل العشرة من هذا الثريد الخبز واللحم حتى يشبعوه.
- 36:18ثم يعود بالطبق، فيقطع النبي صلى الله عليه وسلم الخبز جالس في
- 36:22الحر، والعمل، يعمل بنفسه لأصحابه عليه الصلاة والسلام، ثم يدفع إلى
- 36:27جابر مع اللحم، ثم يمضي به جابر، ثم يعود، يقول جابر.
- 36:32فأقسم بالله لقد أكلوا جميعا حتى شبعوا شبعوا يدخلون عشرة عشرة.
- 36:38قيل لجابر كم كنتم؟ قال كنا ألف، ووالله لو كنا 100,000، لكفانا لو
- 36:45كنا 100,000 لكفانا. فهذا من.
- 36:48دلائل نبوة عليه الصلاة والسلام، وهذه الدلالة لا تقع لغير
- 36:53الصلوات، ربي وسلامه عليه، ولذلك كل من حاول أن يقلد النبي صلى
- 36:58الله عليه وسلم حتى في هذه المعجزات انقلب سحره علي مسيلمة
- 37:03الكذاب، كان يدعي أنه نبي مرسل، وكان قومه يصدقونه في هذا، وبعضهم
- 37:09يصدقه بناء ا فقط على أنه من قومهم، ومن قبيلتهم فقط، من باب
- 37:14العصبية له. ف سمع مسيرمته أن النبي صلى الله
- 37:18عليه وسلم. اشتكي إليه أن بئرا بئرا قد قل
- 37:22ماؤها، فأكبر صلى الله عليه وسلم، وتفل فيها، ودعا الله تعالى،
- 37:27وانطلقت بالماء الزلال، وأنه صلى الله عليه وسلم جيء إليه بغنام،
- 37:31قد تمعط شعره، تساقط شعره، فمسح صلى الله عليه وسلم عليه، ودعا
- 37:35الله تعالى له، فنبت له شعر حسد، فقوم سيد ما قالوا يا مسيلمة،
- 37:40يعني هذا نبي الحجاز، هم يعتبرون سيد مهنبي نجد، والنبي عليه
- 37:44الصلاة والسلام محمد صلوات ربي السلام عليه النبي الحجاز، قالوا
- 37:47هذا نبيل الحجاز، مش أحسن منك أنت يا مسيلمة.
- 37:50تستطيع أن تفعل هذا. نبي الحجاز جيء إليه بظلام، قد
- 37:54تمعط شعره، تساقط الشعر، فمسح عليه، فبرئ، وتفل في بئر، يعني
- 38:00ماؤها مالح، فإنقلبت ماء زلالا، ماء حلوا.
- 38:04يا مسيلمة ممكن تصنع لنا مثل كذا. أنا نبي مثله مثله، فجاء إليه
- 38:09ببعر إلى بئر، وكانت البئر فيها ماء، فيها ماء، يعني الوضع ماشي،
- 38:14لكن قالوا ممكن تفله منك يا مسيلمة تخلي الماء كثير، ويعني ما
- 38:18يحتاج نستعمل الدرو نغرف بأيدينا. فأقبل مسيلمة إلى البئر، وفيها
- 38:22ماء، فتفل فيها. قالوا فانقلب ماؤها أصفر، كبول
- 38:27الحمار. قالوا طيب هذه يعني نمشيها لك يا
- 38:30أم سليمة، هذا صبي، وجاءوا له بصبي، شعره حسن، ماشي، لكن يريدون
- 38:35الشعر بمسحة بوسيل، ما يكون ناعم شوي.
- 38:38قالوا فمسح عليه مسيلمة، فتساقط الشعر مع يده، قالوا وصار الولد
- 38:43أصلع، لم ينبت له شعر، ولما كبر الولد.
- 38:47وتزوج لم يولد له إلا صلع ا من مسحة مسيلمة.
- 38:51قبل. قبل 20 سنة، ف هذه دلائل نبوة صلى
- 38:55الله عليه وسلم، كل من حاول أن يصنع مثلها من السحرة والكهنة
- 39:00وغيرهم، انقلب سحرهم عليهم، ومن ذلك أيضا من دلائل نقوة عليه
- 39:04الصلاة والسلام في هذا الباب، في تكثير الطعام والشراب ما رواه
- 39:08البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جعت يوما فجلست لهم على
- 39:13باب المسجد في موضع خروجهم، فمر بي أبو بكر.
- 39:17فسألته عن آية من كتاب الله، والله ما سألته جهل ا بها.
- 39:22ما سألته إلا ليستتبعني، يعني حتى يقول لي بعد العشاء اتفضل معي
- 39:27للبيت للبيت، وإذا ذهب إلى البيت أكيد أنه سيضعونه تمرا أو طعاما،
- 39:32يقول فأجابني وذهب، قال ثم مر بي عمر، فسألته عن أية من كتاب الله؟
- 39:37والله ما سألته جهل ا بها، ما سألته إلا ليستتبعني، يعني ليقول
- 39:42اتفضل معي، اتبعني، اتبعني، قال فأجابني ومضى، قال ثم مر بأبو
- 39:47القاسم صلى الله عليه وسلم. فلما رآني عرف ما في نفسي وما في
- 39:52وجهي. فقال أباهر قلت لبيك يا رسول
- 39:56الله، قال أتبع، تعال معي أتبع؟ قال فا مشيت معه صلى الله عليه
- 40:02وسلم حتى وصل إلى بيته، فاستأذن، فأذن له يعني استأذن، قال معي
- 40:07ضيف، وكان بيت النبي عليه الصلاة والسلام كما تعلمون هو عبارة عن
- 40:11غرفة واحدة نصفها مسكوف حتى يعني يجلسون فيها في المطر وفي الشمس
- 40:16موس ونصف الآخر غير مسقوف حتى يكون يعني التهوية جيدة.
- 40:21وكان في طرف هذا البيت، ستارة. إذا كان في ضيف زوج النبي صلى
- 40:25الله عليه وسلم تدخل وراء الستارة، حتى ي ينتهي الضيف
- 40:28ويطلع، ولذلك هكذا كانت بيوتهم، ولذلك حتى الضيوف ما كانوا يدخلون
- 40:32غالبا إلى البيوت، حتى إنهم عليه الصلاة والسلام لما قال إياكم
- 40:36والجلوس في الطرقات، إيش قال الصحابة يا رسول الله؟ إيش
- 40:40مجالسنا؟ مال منها، مالنا منها بد منها، بد، هذا مجلس لأجلس في
- 40:43ضيوفي، عند الباب في الشارع وين؟ وين نجلس أنا وضيوفي يا رسول
- 40:47الله، إذا منعتنا أن نجلس في طريق أين نجلس نتحدث؟ فقال إذا كنتم لا
- 40:52بد فاعلين، فأعطوا الطريقة حقه إلى آخر الحديث، فلم يكن من
- 40:55عادتهم أصل. ا أن الضيوف يأتون ويجلسون عند
- 40:59الرجل، ويطلون الجلوس، وكذا إنما ربما يدخل الرجل عنده لحاجة،
- 41:03ويخرج المرأة 5 دقائق 10 دقايق تدخل وراء الستار، فاستأذن النبي
- 41:07صلى الله عليه وسلم فأذن له، ثم دخل، فرأى قدح ا فيه لبن، ولا
- 41:11يذكر عليه الصلاة والسلام، إن فيه لبن، لما خرج للصلاة معناه أن هذا
- 41:15اللبن جاء. أثناء صلاتي، فقال من أين هذا
- 41:18اللبن؟ فقيل يعني. أجابتهم رأتوه من وراء الستر.
- 41:22قالت هذا بعثت به إليك فلانة أو فلان.
- 41:25وقال عليه الصلاة والسلام التفت إلى أبي هريرة أبو هريرة فرح،
- 41:30يعني الحمد لله الآن العشاء جاهز، العشاء جاهز، أشرب من هاللبن،
- 41:33أطفئ هذا الجوع الجوع، وهذا اللبن يكفيني إلى بكره، فينتظر أبو
- 41:37هريرة أن يسقيه النبي عليه الصلاة والسلام من هذا اللبن، وقال عليه
- 41:40الصلاة والسلام أباهر، قلت لبيك يا رسول الله، قال ذهب إلى أهل
- 41:44الص فة، فادعهم لي أهل الصفة، كانوا ضيوف الإسلام.
- 41:50يأتي الواحد ويدخل في الإسلام، ثم لا يستطيع أن يرجع إلى قومه لأنه
- 41:54أصبح مسلما، ولم يكن في المدينة بيوت يسكنون فيها، فكانوا يجلسون
- 41:59في المسجد، وما كانوا مجموعة شحادين، ترى أهل الصوفة ما كانوا
- 42:03شحادين، أهل الصفة، كانوا يحتطبون في النهار.
- 42:09و يتصدقون، يحتطب وبيع الحطب، و يأكل و يشرب و يتصدق و يصلون في
- 42:15الليل، هذا برنامجهم اليومي. ما كان الصفة جالسين في المسجد
- 42:18يمدون أيديهم للناس، لكن النبي عليه الصلاة و السلام كان كريما
- 42:22إن جاءته صدقة بعث بها إليه، لأنه لا يأكل الصدقة، وإن جاءته هدية
- 42:28أشركهم فيها. وقال عليه الصلاة والسلام يا
- 42:30أباهر، امضي إلى أهل صفة، فادعهم لي.
- 42:33قال أبو هريرة فقلت في نفسي قد كنت والله.
- 42:37أحق أن أشرب من هذا اللبن؟ شربة؟ أطفي أبيها.
- 42:40الجوع. الجوع الآن يأتي أهل الصفة،
- 42:42فيأمرني أن أسقيهم، فماذا يكفي هذا اللبن في أهل الصفة؟ أهل
- 42:47الصفة ما بين 70 إلى 100 رجل، وهذا اللبن ربما يشربه رجل أو
- 42:50إثنان، يقول لك لم يكن هناك بد من إطاعة أمره عليه الصلاة والسلام،
- 42:55فمضى ودعا أهل الصفر، فجاءوا، ثم دخلوا إلى بيت النبي عليه الصلاة
- 43:00والسلام، قال أباهر، قلت لبيك يا رسول الله، قال خذ.
- 43:05فأسكهم، قال فصرت أقف بين يدي الرجل فأعطيه اللبن.
- 43:08فيشرب حتى يروى، وهذا الرجل يشرب لجوع سابق وجوع، لاحظ يعني هو
- 43:15يشرب لأنه جائع أصلا، ربما ما تغدى ولا تعشى ويشرب أيضا، لأنه
- 43:20ممكن بكرا وبعدها ما يجي الطعام، متر الصائم اللي يتسحر يعني يقول
- 43:24فجعل الرجل يشرب حتى يروى ثم يرد إليه القدح ثم أعطيه الآخر ويشرب
- 43:30حتى يروى ثم يرد لي القدح واللي يشرب يطلع يقول حتى شربوا كلهم،
- 43:36فأخذتوا القدح ولا يزال فيه لبن. فجئت به إلى رسول الله عليه
- 43:40الصلاة والسلام. قال ف نظر النبي صلى الله عليه
- 43:44وسلم إلى هذا القدح، ثم قال منبثي بقيت أنا وأنت؟ قلت نعم يا رسول
- 43:51الله، قال اشرب، قلت اشرب انت؟ قال اشرب، قل تشرب انت يا رسول
- 43:56الله، قال بلي اشرب. قال فشربت، ثم دفعت القدح إلي
- 44:01فقال اشرب؟ قال فشرب. ثم دفعت القدح اليه، قال اشرب
- 44:07اشرب، قال فما زال يقول لي اشرب، اشرب.
- 44:11اشجع. يلزم عليه اشرب.
- 44:13اشرب. قال حتى قلت يا رسول الله.
- 44:16والله لا أجد له مسكن، والله أنت لبطني خلاص ما في مكان لا أجد له
- 44:22مسلكا، ما في مكان أدخل فيه إلا بلد.
- 44:25قال فأخر صلى الله عليه وسلم الطبق القدح، ثم جلس، وسمى الله
- 44:30وشرب الفضل، هذا لفظ البخاري، البخاري، يقول وشرب الفضلة، فهذا
- 44:37أيضا من بركته صلى الله عليه وآله وسلم في تكثير الطعام والشراف من
- 44:42بركته صلى الله عليه وسلم من دلائل نبوته التي تدل أنه كان على
- 44:46الحق المبين، ما جعل الله تعالى له من قدرة قدرة على أمور لا
- 44:51يلمسها بيده في الأفلاك الأفلاك، وذلك أن قريش قالت للنبي عليه
- 44:56الصلاة والسلام أتريدنا أن نصدق أنك نبي؟ هم قد رأوا منه آيات
- 45:01بينات، وسمعوا القرآن، ومع ذلك يقولون تريد نصدق أنك نبيه؟ هناك
- 45:06معجزة نطلبها؟ قال ما هي؟ قالوا شق لنا هذا القمر، طيب ماذا
- 45:11تستفيدون إلى شق القمر؟ لو قالوا لو طلبوا شيء ا ينتفعون به كان
- 45:17ممكن يعني املأ لنا الآبار ماء مثل ا أمطر علينا السماء واجعل
- 45:22الأرض خضراء. أجعل مثل ا دوابنا تتكاثر خلال
- 45:25يوم إلى ضعفين أو ثلاثة، ممكن يعني أشياء يستفيدون منها.
- 45:30لكن القمر إيش علاقتكم بالقمر؟ هو قطعه ولا قطعتين ولا خمس؟ إيش
- 45:33تستفيدون من هذا؟ مثل ما قال قوم صالح عليه السلام لصالح أتريدنا
- 45:38يا صالح أن نصدق أنك نبي؟ قال نعم، قال وأخرج لنا من هذه الصخرة
- 45:43ناقة حامل في الشهر العاشر، كذا تكذيب، أخرج لنا من الصخرة ناقة
- 45:48حامل في الشهر العاشر حتى استحقوا العذاب، فدعا النبي صلى الله عليه
- 45:52وسلم ربه، يا ربي طلبوا هذه الآية.
- 45:55هذه المعجزة مع كثرة الآيات والمعجزات التي جاءتهم، طلبوا هذه
- 45:59المعجزة يا رب. يا ربي، يقول عبد الله بن مسعود،
- 46:04كما في البخاري، يقول فلقد والله رأيت القمر وأنا بمكة، قد انشق
- 46:10نصفين، النصف الأول على جبل أبي قبيس، وجبل أبي قبيس كما يعلم أهل
- 46:15مكة، هو الجبل المطل على الكعبة، الذي عليه القصور الملكية اليوم،
- 46:19وأنت جاي من أجياد، ويأتي عليه يمين، قال أحدهما أحد النصفين على
- 46:23جبل أبي قبيس، والشق الثاني على جبل آخر.
- 46:27قال فجعلنا ننظر إلى القمر في ليلة بدر، نشق نصفين ألف، قالت
- 46:31قريش ما أعظم سحرك، ما أعظم سحرك، سبحان الله سحر، ألستم تقولون
- 46:36نؤمن؟ كيف قلبتوها سحر؟ فقال بعضهم لبعض حتى تتأكد هو سحر أم
- 46:42لا؟ إسألوا المسافرين، أنتم عندكم قوم الآن في الشام، سيصلون إليكم
- 46:49ببضاعة بعد أسبوع أسبوعين، وعندكم قوم في اليمن سيأتون إليكم ببضاعة
- 46:54إذا جاؤوا، إسألوه، قولوا لهم في الشهادة، الشهر في ليلة الخامس
- 46:59عشر أو. أو الرابع عشر لما كان القمر
- 47:02بدرا، هل رأيتم القمر؟ انشق انشق؟ فإن كانوا رأوا القمر انشق معناه
- 47:07إنه فعلا انشق لأنه لا يستطيع أن يسحر كل أهل الأرض، وإن كانوا ما
- 47:12رأوه انشق. فمعناه أنه سحرنا نحن فقط في مكة،
- 47:16فصاروا كل ما جاءهم أحد، سألوه فيقولون نعم، كل من جاء يقول نعم،
- 47:20وأنا في الشام تعجبت وتعجب أهل الشام من انشقاق القمر.
- 47:25وأنزل الله تعالى الآيات اقتربت الساعة، وانشق القمر، وإن يروا
- 47:31آية يؤمنون. لا يعرضوا ويقولوا سحر مستمر،
- 47:36وكذبوا واتبعوا أهوائهم، وكل أمر مستقر، ولقد جاءهم من الأنباء ما
- 47:42فيه مزدجر، حكمة بالغة، فما تغني النظر، والعجيب، أيها الأخوة
- 47:46الكرام، أن انشقاق القمر لا يزال إلى اليوم في الأحفورات التاريخية
- 47:53التي، والآثار التي وجدها اليوم المؤرخون.
- 47:58مما كان من أيام فارس والروم، رأوا بعض الرسول.
- 48:03التي رسموها فيها القمر منشق، رأوا فيها القمر منشقا، وذلك من
- 48:08دلائل نبوته صلوات ربي وسلامه عليك، بقي من دلائل نبوته صلى على
- 48:13واله وسلم عدد لعل الله يسر إن شاء الله أن نكملها في درس قادم،
- 48:17أسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا ونجعلنا وإياكم ممن
- 48:22يستمعون قوله في يتبعون أحسن، اللهم إنا نسألك عيش السعداء،
- 48:26وموت الشهداء، والحشرة مع الأتقياء، ومرافقة الأنبياء،
- 48:30ونعوذ بك ربنا من جهد البلاء، ودرك الشقاء وسوء.
- 48:34قضاء وشماتة الأعداء. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك،
- 48:38وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك، اللهم اغفر لنا ولآبائنا
- 48:44وأمهاتنا. اللهم من كان منهم حيا فمتعهم
- 48:47بالصحة على طاعتك، واختم لنا وله بخير، ومن كان منهم ميتا فوسع له
- 48:52في قبره، وضاعف له حسناته، وتجاوز عن سيئاته، وجمعنا به في جنتك يا
- 48:57رب العالمين، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم احفظ أولادنا من
- 49:01المخدرات، اللهم احفظهم من التدخين، ومن المسكرات، ومن صحبة
- 49:05الأشرار. واجعلهم بنا بارين، ولأعيننا
- 49:08قارين، يا رب العالمين، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اصلح
- 49:11أحوال المسلمين في كل مكان. اللهم استحوالهم في اليمن وفي
- 49:15فلسطين، وفي الشام، وفي العراق، وفي مصر، وفي ليبيا والصومال، وفي
- 49:20كل أرض من أرضك، اللهم اسبغ عن المسلمين نعمتك ظاهرة وباطنة،
- 49:24اللهم اسبغ علينا وعلى المسلمين نعمتك ظاهرة وباطنة يا رب
- 49:28العالمين، يا حي يا قيوم، اللهم لا تدع من بيننا ولا من احبابنا
- 49:32مريضا إلا شفيت، ولا عقيما إلا ذرية صالحة رزقته، ولا تدع من
- 49:36بيننا من عليه دين إلا استرخ له قضاء دين، ولا من يحتاج إلى وظيفة
- 49:40أو مصدر رزق إلا يسرط له ذلك وأعنته.
- 49:44رب العالمين، اللهم واحفظ جنودنا على الحدود.
- 49:46اللهم احفظ جنودنا على الحدود يا رب العالمين، يا ذا الجلال
- 49:50والإكرام، اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه
- 49:54أجمعين، بارك الله. إذا أعجبك الفيديو، لا تنسى
- 49:58الإعجاب والاشتراك في القناة القناة ليصلك كل جديد جديد.