Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة هدهد سليمان عليه السلام - الشيخ بدر المشاري
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:21وانا اتكلم عن قصة من قصص القرآن، لسنا ناتي بقصص سوالف مجالس كما
- 0:28يقال، ولا من نسج الخيال، ولا حكايات أطفال.
- 0:31لا أنت إذا سمعت قصة من قصص القرآن الكريم.
- 0:37مباشرة، تذعن وتؤمن أنها قصة حدثت على وجه الأرض، ولا بد من العبرة.
- 0:45لا بد أن نخرج الليلة، ليس لأن المتحدث الضعيف الذي يجلس أمامكم،
- 0:51لا. لأن القضية قضية قرآن، وأحسن،
- 0:54الكلام حينما تتكلم بكلام رب العالمين تبارك و تعالى.
- 1:01الهدهد. وهو عنوان محاضرتنا هذه الليله ان
- 1:05شاء الله. يقول بعض العلماء كالسيوط مثلا في
- 1:10كتابه الاتقان. أن الله تبارك وتعالى سمى عشرة
- 1:15أجناس من الطيور. وذكر منها النحل.
- 1:22وذكر منها كذلك الهدهد. وذكر منها الغراب الذي الذي جاء
- 1:29في قصة ابني آدم، وذكر كذلك العنكبوت، وذكر غيرها غيرها من
- 1:37تلك الطيور التي جاءت عشرة أجناس في القرآن الكريم، لماذا الهدهد؟
- 1:43والهدهد خطير؟ الهدهد. من مكانته في الإسلام أننا نهينا
- 1:52عن قتله وعن صيده. ومنهي الانسان ان يقتل هدهدا.
- 1:58لأن هذا الهدهد قام برساله كبيره. عظيمة.
- 2:04ولذلك أصبحت له المكانة إلى اليوم.
- 2:07ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهانا نهانا عن قتله.
- 2:13نبي الله سليمان. نبي.
- 2:17وملك في نفس الوقت؟ هذا النبي العظيم.
- 2:23كانت له قصه مع الحيوانات. وكيف سخرها الله تبارك وتعالى له
- 2:30قبل ابدأ في قصة الهدهد؟ خلونا نعرف ما الذي جعل سليمان ليش
- 2:36سليمان له هذه الخاصيه يامر الريح فتتحرك.
- 2:42وتكلمه الطيور والحشرات، وسيأتي ذكر هذا، وأعطي أن سخر الله لها
- 2:48الشياطين حتى الجن. كانت تمشي بأمر سليمان عليه
- 2:53السلام، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
- 2:59يقول الله جل وعلا ووهبنا لداوود ايش سليمان.
- 3:05ثم قال الله بعدها ايش نعمه؟ ايش؟ نعم العبد؟ إنه أواب.
- 3:12تخيل رب العالمين. يقول نعم لفلان.
- 3:16لو يمدح ولله المثل الأعلى أحد العلماء، ولا ملك يقول فلان ونعم،
- 3:23يمكن يجلس خمسة أيام ما أنام. ويفكر بهذا المدح.
- 3:28فما بالك ولله المثل الاعلى. ان المدح ياتي من الخالق.
- 3:33قال الله جل وعلا نعم العبد. ليش؟ طيب؟ الله مدحه؟ لأن القصة
- 3:39هذه ستدخلنا على مسألة أن الله سخر له، نعم العبد إنه أواب،
- 3:47أواب، صيغة مبالغة. من كثرة الرجوع، كناية على أنه
- 3:52كثير التوبة. وكثير الأوبة والرجوع.
- 3:57بعضنا اليوم ي يذنب ذنبا. ويقع في قد يكون كبيرة، ولكنه لا
- 4:04يبالي مع الأسف. وجعل أصغر الناظرين له.
- 4:09رب العالمين تبارك وتعالى. حدث موقف.
- 4:14لهذا. النبي عليه السلام داوود.
- 4:21كان في يوم من الأيام تعرض عليه الخيول.
- 4:27وعرضت عليه لان كان يحب الخيل. والخيل كغيرها مما يفتن به الناس
- 4:35من الشهوات، قال الله جل وعلا زين للناس ايش حب الشهوات من النساء
- 4:41والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة
- 4:48والأنعام والحرث ذلك متاع، هي شهوة.
- 4:52ولذلك تجد بعض الناس اليوم إذا تكلم عن الطيور الصقور مثلا تجده
- 4:57يبدع في وصفها. ويتكلم عنها، تعال للمزارع، وأنا
- 5:01التقيت برجل. من المزارعين، من المتخصصين في
- 5:06زراعه النخله. أقسم بالله وهو يحدثني، وعن
- 5:09النخلة يحدثني أنا كأني أتكلم عن والدته.
- 5:14وجلس يصفها، وصف حتى أدمع عيني. وكان يتحدث عن مكانتها، ويجلس
- 5:20تحتها، ثم يشعل النار من بعض سعى فيها حتى يبخرها، ويضع لها شيئا
- 5:26من الماده السائله التي تبعد عنها السوس الذي ينخر فيها وكان يقول
- 5:32لانه راى في النخله عندي في بيتي احد العمال اخذ مقص وجلس يقصها
- 5:37بطريقه عشوائيه فقال انت الان النخله تشتكي الي تقول قصصوني؟
- 5:44وشذبوا مني وفعلوا وفعلوا وهو يتحدث عنها كاني يتكلم عن فتاه
- 5:49يتغزل فيها. قيس على ذلك الذي يحب الإبل.
- 5:53والذي يحب الغنم، والذي يحب الصحراء، واللي يحب الصيد، واليوم
- 5:57على مستوى الشباب اللي يحب أحيانا السيارات أو يحب الأجهزة وغير
- 6:02ذلك. وهذا النبي.
- 6:06كان يحب الخير، قال الله جل وعلا إذ عرض بالعشي ايش؟ الصافنات.
- 6:17الجياد وش الصافينات؟ الصايغ الناتج؟ ما هي؟ الخيل.
- 6:24لكن وش معنى الصافنات؟ الجياد عرفناها ها؟ اي نعم، التي تقف على
- 6:333 أقدام. وترفع يدها.
- 6:37هذي أفضل الخيول، خيل أصيلة. وهذه افضل انواع الخيول على وجه
- 6:43الارض. ولما عرضت عليه ذكر بعض المفسرين
- 6:47انه عرض عليه اكثر من 200,000 خيل.
- 6:52وتخيل الخيل بجمالها، هي. هي، هي الدابة الرئيسية الذي يملك
- 6:57خيلا قديما، كانه يملك اليوم أكبر طائرة خاصة.
- 7:02فكانت هذه الخيل التي وصفت بهذا الوصف الصافنه، ترفع يدها ولا
- 7:09تقف، والله جل وعلا خلقها هذا هكذا الجينات عندها مخلوقه كما
- 7:15اراد الله تبارك وتعالى لما عرضت عليه الصافنات الجياد.
- 7:20وجلس ينظر إليها، وهو حببت إليه. حب الخير كما قال الله جل وعلا عن
- 7:28ذكر إيش عن ذكر ربي حتى إيش توارت بالحجاب؟ هو جالس يناظر في الخيل.
- 7:38ومعجب 200,000. يناظر الخيل الأولى، ويناظر الصف
- 7:41الأول والصف الثاني، ويتأمل ويلمس.
- 7:44ظهر هذه وعنق هذه ويراها حتى أشغلته عن وقت صلاته.
- 7:50وتوارت بالحجاب، قال العلماء هي صلاة العصر.
- 7:54يعني بدأت الشمس تغيب، والرجال مشغول في الخيل.
- 7:59ففات عنه وقت الصلاة. وتأخر عن وقتها السؤال الذي يطرح
- 8:04نفسه. اليوم، اليوم حنا الآن في صلاة
- 8:07المغرب. من منا أدرك الفجر والظهر والعصر
- 8:12مع الجماعه، وادرك تكبيره الاحرام.
- 8:14واحسب ان شاء الله ان الجميع ادركها.
- 8:17لكن الذي فاتته التكبيره او فاتته الصلاه.
- 8:21اسالكم بالله كيف حالها اليوم؟ تمحر وجهه؟ ضاق صدره.
- 8:28حاسب نفسه، ولا المسألة مسألة عادي.
- 8:30فاتت الصلاة أدركتها ما أدركتها، الأمر عندي عادي.
- 8:34شوفوا هذا النبي. ما الذي حصل هنا؟ الخيل؟ أشغلتني
- 8:38عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب، يعني ذهب الوقت الأفضل لها.
- 8:45ولما حصل هذا الأمر؟ دعا من عنده من حراس، والجنود اردوها ايش؟
- 8:56علي؟ ردوا الخير. رجعوها.
- 8:59اللي اشغلتني عن ذكر ربي. رجعوها ثاني مره في نفس الساحه.
- 9:04وأخذ السيف، فطفق إيش؟ مسحا بيش. وش معنى السوق هنا؟ سيقانها الساق
- 9:14اللي أشغلني أنها من الصافنات رافع تنساقها، وأبهرتني بجمالها،
- 9:20فطفق مسحا بالسوق، يعني يقطع سيقانها؟ وإيش؟ والأعناق أجمل ما
- 9:27في الخيل، إذا كانت من الصافنات ساقها وهي رافعتها، والعنق
- 9:31بجمالها، ثم جلس يضربها، ولا قال أبترك لي؟ خيل خيلين أروح عليها
- 9:37ما ترك خيلا منها. طفق مسحم.
- 9:42بالسوق. والاعناق.
- 9:46ما في قصة في القرآن، خذوا هذه الفائدة.
- 9:49ابتلاء لأي شخص. حتى الأنبياء.
- 9:53الا يكون الاختبار مرتين. يجيك الاختبار أول مرة ترى ماء مو
- 9:58بمعناتك إنك قطعتها الآن السوق والأعناق.
- 10:02ترى خلاص انتهى الموضوع، لا بيجيك بعدها اختبار ثاني.
- 10:06وبعد ما يجيك الاختبار الثاني ارفع ايدينك واسال ربك ما تريد.
- 10:11اذا نجحت في الاختبارين. لا تستعجل.
- 10:15لا تستعجل، بعض الناس يقايض ربه. يشتغل في بنك ربوي.
- 10:22يقول يا ربي، والله تركت البنك علشانك، بس دبر لي وظيفة ما تجي.
- 10:27يجب ان تصبر. وأن تعرف أن القضية مرتبطة.
- 10:33بصبرك واحتسابك هنا، لما قطع الخيول السوق والاعناق، جاءت
- 10:40بعدها الاية. قال الله ولقد ايش؟ ولقد فتم ايش.
- 10:45سليمان طيب أنا فعلت كل هذا علشانك.
- 10:48أخرتني الخيل عن الصلاة فقطعتها وذبحتها وسحقتها.
- 10:54مسحم، ما تركت شيء، ثم تجيه فتنه ثانيه.
- 10:58قال الله ولقد فتنا سليمان. والقينا على كرسيه.
- 11:05جسدا، وش هو الجسد هذا؟ رزق بمولود ما لها اطراف؟ شفتوا
- 11:11الابتلاء؟ بعض الناس يقول لي ستطاعشر سنة عقيم، والله عالجت،
- 11:16وزوجتي عالجت ما رزقت بولد، وأحيانا بعضهم يقول لنا في بعض
- 11:21الاتصالات يا شيخ دعيت ربي، يمكن 20 سنة، لكن ربي ما استجاب لي،
- 11:27وادعو وادعو وادعو. اصبر.
- 11:29في اي بلاء، بعض الناس يخرج من دين فيدخل في دين اخر يخرج من
- 11:35مشكله ويدخل في مشكله اخرى. اصبر واحتسب.
- 11:38الله فتن سليمان. تاخر جايته كما يقال.
- 11:42ثروه. لكنها أشغلته عن ذكر ربه، حتى ذهب
- 11:47وقت الصلاة. فقط، فقطعها وقتلها إرضاء لله.
- 11:53وما جت مباشرة العطايا بعد ما ذبحت 200,000 خيل من اللي معه
- 11:58يملك له سيارة اليوم فارهة. ويأتي يقول أبى أشب في هالسيارة،
- 12:03لأن السيارة هذه الحقيقة أشغلتني اليوم عن صلاة الفجر، ويمكن بعضنا
- 12:07يقول هذا هبال هذا. وهذا من التبذير، وهذا.
- 12:10وهذا. إلى آخره، بغض النظر عن الحكم،
- 12:12أنا أتكلم من يستطيع؟ ثم بعد ذلك قال الله ولقد فتنا سليمان.
- 12:19والقينا على كرسيه جسدا، ثم ماذا؟ ثم ايش؟ ثم أناب.
- 12:28لا يزال الرجل وقاف ورجاع ومتذكر هنا.
- 12:34ماذا قال؟ هو عرف ان المساله مساله امتحان.
- 12:37فقال ربي ايش؟ إيش؟ قال يا إخوان؟ ربي اغفر لي.
- 12:44يدعو ربه. يا رب، أنا أعرف إنك إلى الآن
- 12:46تنظفني، أنا أخطأت يوم تركت الصلاة، أو أخرتها بسبب الخيل،
- 12:52ومع ذلك ضحيت بها حتى ترضى، وما زلت يا رب، وفتنتني، هالمرة أنا
- 12:59أستاهل، ولكنني سأنظف نفسي وسأظل وألح، قال ربي اغفر لي، دعا رب
- 13:06حتى ينتهي وينقى، وهذا فيه دليل. على أنه يعرف أن الله تبارك
- 13:13وتعالى قريب منه، إنك أنت أنت الوهاب، ما كان قبلها، ماذا قال؟
- 13:18ربي اغفر لي. لما أبتلاها الله الفتنة الثانية،
- 13:22وصبر الآن، فتحت لك أبواب السماء، وش قال؟ شوفوا شوفوا الطموح وهب
- 13:28لي إيش؟ ايش ملكم؟ لا ينبغي ما قال، عطني عوضني الخيل.
- 13:37انا الان طمعت في. في كرمك، وهب لي ملكا.
- 13:41لا ينبغي. لاحد.
- 13:45من بحثي، أبغى ملك ما حصل عليه، لا قبلي ولا بعدي أحد.
- 13:51شوفوا الدعوة هبلي ملكا. لا ينبغي لاحد لاحد من بعدي.
- 13:56ولمن هنا المعنى بها الزمنيه. ولذلك الله جل وعلا يقول فمن
- 14:01يهديه ايش من بعد الله. الزمنية، ويسأل ربه جل وعلا أن
- 14:09يعطيه ملك لا ينبغي لأحد من بعده، إنك أنت الوهاب.
- 14:15وش كانت إجابة رب العالمين؟ قال الله فسخرنا له ايش؟ ليش الله ما
- 14:23عوضه؟ بخيل الخيل؟ كانت وظيفتها يركب عليها صح؟ الان بعوضك يا
- 14:29سليمان بعد الانابة وبعد العودة وبعد المعرفة.
- 14:34قال الله فسخرنا له الريح. الخيل توصلك لا بنعطيك.
- 14:39أسرع، خذ الريح. تجري ايش؟ بامره الخيل كل من ركب
- 14:46عليها اخذته. لكن هالريح خاصه لك يا سليمان.
- 14:49لا تجري الا بامرك. عوضك الله عما أنت تركت الأمر
- 14:54لأجل، وقطعت السوق والأعناق. قال الله جل وعلا فسخرنا له الريح
- 15:01تجري بأمره، والريح هذه ذكر الله عنها، قال غدوها ايش؟ شهرون،
- 15:07وروحها هذا فيها 60 ضعف، بمعنى الخيل التي كان يركبها عشان يقضي
- 15:15مشوارا واحدا ان صحت التسميه، فهو يذهب شهر غدوها شهر.
- 15:22وروحها. شهر، لكن الله عوضه بالريح.
- 15:27اختصر هالمسافه واختزلها، فاصبح النهار يركب عليه يذهب.
- 15:34وياتي في الليل بالريح الى ابعد مكان.
- 15:37وكانت تسخير من الله جل وعلا. قال الله رخاء وش معنى الرخاء؟
- 15:44حيث أصاب. وش معنى الرخاء؟ الله سخر الريح
- 15:47تجري بامره رخاءا. وش الرخاء.
- 15:52يعني بسهوله وسلاسه. انت اليوم تركب احسن طياره.
- 15:57لكن تتفاجئ فوق يقول لك اربط حزام الامام الامان عندنا.
- 16:01ايش مطبات هوائيه. وربما ما تنزل الطياره في موقع
- 16:06احيانا بسبب الاجواء والامطار وغير ذلك.
- 16:10وتشعر احيانا باهتزازها. لكن هنا لا ترك بها سليمان على
- 16:14هذه الريح بكل سلاسه. لا تهزك ولا تخضك ولا تتحرك وانت
- 16:19تسير معها. وهذا تسخير رب العالمين، ثم
- 16:24سخرها. شيء ثاني، قال والشياطين.
- 16:30بناء أول شيء سخر له الريح في السماء.
- 16:35ثم الآن، جاء على سطح الأرض. قال الله جل على والشياطين كل
- 16:39بناء القدور. والبنايات الفاخرة والضخمة.
- 16:44كانت الشياطين بأمر سليمان. تبني ما على ظهر الأرض، قال الله
- 16:51جل وعلا بعد ذلك، قال سبحانه وتعالى كله والشياطين كل بناء ايش
- 17:00وغواص حتى في البحر سنسخر لك حتى داخل البحر من يخرج لك لالئها،
- 17:07ومن يخرج لك كذلك كنوز هذا البحر، ويسخر كذلك السماء والارض والبحر
- 17:15تحت امر سليمان لحكمه الله البحر يمشي عليه سليمان، يقولون
- 17:19كالزجاج. ولذلك لما جاءت بلقيس اليه، فلما
- 17:24راته حسبته ايش لجه؟ لو تدخل لك على واحد بانيله في في فليلته
- 17:32زجاج وحاط تحتها سمكتين؟ قلت يا اخي والله شفت عنده شيء غريب.
- 17:36والمسألة جهد بشري، لكن هذا البحر.
- 17:40كانه لجه. صفاء، ويرى منه صفاء، حتى ولذلك
- 17:45لما دخلت، بل قس، قالت حسبته لجه، وذكر الله انه ايش صرح ايش؟ ممرض
- 17:55من قوارير. ايش معنى ممرض فيه صفاء وكانك ما
- 17:59ما تشعر فيه زجاج. اصلا الذي سخر هذه لسليمان من؟ ثم
- 18:05اسمعوا ماذا قال الله؟ كل هذا ترى عشانه.
- 18:07بس رجع في تأخير صلاة، قال الله جل وعلا ما اجمل اللجوء الى الله
- 18:13هذا عطاؤنا. هذا عطاء من لو تدخل على اكبر
- 18:19حاكم واكبر كريم واكبر ملك من اهل الدنيا.
- 18:23والله ما يعطيك مثل هذا العطاء، قال الله جل وعلا هذا عطاؤنا هذا
- 18:29لك ثمن او ايش او امسك بغير حساب. انت المسؤول.
- 18:36طيب وقفنا؟ انتهى العطاء. قال الله بعدها ماذا؟ قال؟ وان له
- 18:44ايش؟ هذا عندكم تراها السحاب اللي سخرناها، والشياطين كل بناء
- 18:51والغواص والخيل وغير هذا في الدنيا بس.
- 18:55أما عندنا له شيء ثاني قال الله وإن له عندنا.
- 19:00لزلفا. وحسن ماهب.
- 19:04هذا عطاء من؟ عطاء الله اذا اعطى الله يستطيع احد يمنع عطاؤه.
- 19:11اذا سخر جل وعلا وهيا يستطيع احد ان يرده.
- 19:15لكن الله يبي منك امر ان تستجيب. قال الله جل وعلا واذا سالك عبادي
- 19:22عني فاني قريب. أجيب دعوة الداعي إذا دعاني.
- 19:27ثم قال. فليستجيبوا ل وليؤمنوا ب هذي
- 19:33الشرطين سليمان. كان يمشي معه جنوده.
- 19:38أنت، تخيل، ملك. معه جنود.
- 19:41جن. الله يكفينا شر الجن.
- 19:44وشياطين؟ وبشر. وحيوانات وطيور، وكلها تمشي تحت
- 19:52امر هذا الحاكم، هذا الملك. وسليمان يخرج ومعه هؤلاء الجنود،
- 19:58يتفقد الجيش. مثل ما يفعل اليوم القادة
- 20:02العسكريين، الطابور الصباحي، يصف الجيش ويمر على الجنود ويتفقدهم،
- 20:09يظن بعضكم عسكر، ويعرفوا ذلك. قال الله جل وعلا وحشر لسليمان.
- 20:16إيش جنوده؟ الله اللي يصف الان من الجن؟ والإنس والطير.
- 20:24فهم يوزعون؟ الجيش منوع خليط. والقائد.
- 20:31سليمان. وهو في الطريق طالع.
- 20:34كان في على طريقه وادي نمل. ووادي النمل هذا سليماني يكلم
- 20:41الحشرات ويكلم الطيور ويفهم علم منطق الطير، كما قال الله جل وعلا
- 20:48فمر على هذا الوادي لما اقترب منه.
- 20:51خرجت نملة. قال الله حتى إذا أتى وإيش؟ على
- 20:56وادي النمل، قالت نمله. ما أحوجنا اليوم.
- 21:03الى همة هذه النمله. الشيخ جزاه الله خير والقائمين
- 21:07معه في هذا الجامع حينما رتبوا مثل هذه اللقاءات، ليس لان لديهم
- 21:12فراغ. ولا ما عندهم شغل، ولا ما عندهم
- 21:15اهتمامات والتزامات، إنما لأنهم ير يريدون أن يقوموا برسالة كلنا
- 21:22نحتاجها، ولا بد أن نقوم بها، نمله واحدة قامت نمله.
- 21:27فلما قامت هذه النملة، قالت نملة يا أيها النمل.
- 21:32خايفة على النمل ما قالت أبى. أطلع لحالي وانفذ بجلدي كما يقال،
- 21:37واضمن ان لا اتضرر ولا علي من غيري.
- 21:41لا، انا اخاف على المجموعه اللي معي.
- 21:44اخشى على اصدقائي على اهلي، بيتي على جيراني، احب الناس، احب للناس
- 21:50الخير. قالت نمله واحدة والله يا بعض
- 21:53النمله انهازيه من ألف رجال. يا ايها النمل.
- 21:58خايفه. وصيغه المناداه هنا، كما تعرفون
- 22:03في اللغه. أفضل صيغه للمناداة أن تبدأ بها،
- 22:08أيها. وقال بعض الخطباء العرب ان كي اذا
- 22:13سمعت الخطيب يقول يا ايها الناس، فاعلم انه يناديك، نداء لابد ان
- 22:19تقف عنده، ولذلك القران قبل ذلك. اذا سمعت يا ايها الذين امنوا كما
- 22:24قال ابن عباس فارعي لها ايش سامعك هنا؟ قالت يا ايها النمل.
- 22:31ادخلوا مساكنكم. خايفه عليكم.
- 22:35لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم ايش لا يشعرون.
- 22:42شفتوا حسن الظن نمله. لكن قلبها نظيف.
- 22:46بعض الناس، لا، ما قالت، لا يحتمنكم سليمان وجنوده، وهم
- 22:51متعمدون، وهم قاصدون، وهم يعرفون احسنت الظن فيه.
- 22:57قالت وهم؟ لا يشعرون. لو مر عليك صديق ولا جار، وهو
- 23:02لاهي ما سلم عليك. وش بتقول أنت؟ شفت اللي ما يستح؟
- 23:08والله إنه شايفني، لكن ما يبغى يسلم.
- 23:11تدقلك على شخص على جواله فلا يرد لأي طارئ لأي ظرف، فتسيء الظن،
- 23:16ولا تحسن، ولا تلتمس الأعذار. وربما أولت الكلام والأفعال
- 23:22والأقوال، لكن هالنملة تعلمنا الأدب، حسن الظن، سلامه القلب،
- 23:31فالمساله هنا، النملة قالت لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا
- 23:38يشعرون. وبعدين قالت لا يحطمنكم ليش؟ قالت
- 23:41ليش ما قالت؟ لا يقتلنكم؟ ليش؟ وش معنا؟ اتفضل.
- 23:48في مادة في النمل لمادة الزجاج. ولذلك تجد النمل، وأنت إذا دعست
- 23:55على النملة، أو تجد فيه صوت، كأن شيء يتكسر كأنه زجاج، وهذي بلاغة
- 24:00القرآن، قالت لا يحطمنكم. سليمان وجنوده.
- 24:07وهم لا يشعرون، ثم قال الله يشفى بالسماء.
- 24:11ضاحكا ايش؟ تدرون؟ ليش؟ ضحك سليمان؟ يقول ابن عاشور.
- 24:16ضحك سليمان من حسن ظنها. ويش الشيء الثاني؟ ومن بلاغتها
- 24:22ومعرفتها؟ حسن. ظنها قالت وهم لا يشعرون حتى أنت
- 24:26لو جاك عدو. يريد بك شر مثلا؟ فقلت لصاحبك ترى
- 24:32جايك فلان، وده يتفاهم معك. أنت هنا تمتص جزء من غضبه.
- 24:38وتغير معايير تفكيره تجاهك، وهذي من الحكمة.
- 24:42ثم بلاغت هذه النملة. قالت لا يحطمنكم.
- 24:47وجنود سليمان وجنوده، وهم لا يشعرون، فتبسم ضاحكا من قولها،
- 24:54وقال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، وأن
- 25:01أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
- 25:06الجنود صافيين. وسليماني يمشي، يتفقد.
- 25:11فاصابهم العطش. فما وجدوا الماء؟ الهدهد هو
- 25:17الحيوان الوحيد. الذي يعرف مكان الماء، وإن كانت
- 25:22الأرض جلدة. يعني تعال في صحراء ناشفه؟ وطير
- 25:27فيها هودهد، تجد الهدهد يطير ويحوم في موقع لو حفرته، تجد تحته
- 25:33ماء. وهذه خاصية للهدى هذا ذكرها ابن
- 25:36عباس. يقول ابن عباس قلت هذا المعنى.
- 25:41للناس. أن الهدهد يعرف مكان الماء في
- 25:46الأرض، البقعة الناشفه. وانه لو جاء صبي يقولها ابن عباس،
- 25:52فوضع حبا يعني دس الحب. إن الهدهد يعرف أن تحت هذا
- 25:58المكان، حبا يؤكل سليمان في الصف. وعطش هذا قول يقوله المفسرون.
- 26:06قال فالتفت. تفقد الطير.
- 26:09يبغى الهدهد يبحث عن ايش؟ عن مكان الماء.
- 26:13وقيل أنه افتقد الطير. ان الطيور صافه باجنحتها.
- 26:20وكانت تقف مثل العسكر، هم جنود، كما وصفهم الله.
- 26:25الطير. الهدهد.
- 26:27ما كان موجود في مكانه، فكان في فتحه بين الطيور، فدخلت الشمس على
- 26:31عين عيمن. سليمان.
- 26:35ولما التفت لم يجد الطير الله يذكر هذا.
- 26:39هذا الموقف قال وتفقد الطير فقال ايش ماليه؟ لا أرى الهدهد.
- 26:47أم كان من الغائبين؟ الحين ال ال ال الجنود العسكر مو بيحضرونهم في
- 26:52الميدان؟ واللي ما هو موجود بدون اذن، وما الذي يحصل له؟ أيعاقب؟
- 26:58إما عاد يوقف ولا يعاقب عقاب عسكري، ولا إذا كان متكرمل يمكن
- 27:02حتى يسجن سليمان عليه السلام. أنظروا إلى.
- 27:06إلى حكمه وحزم وبعد نظره، هذا النبي الرسول الكريم، الملك قال
- 27:14أم كان من الغائبين؟ اسمعوا لاعذبنه ايش عذابا شديدا.
- 27:21أو لأذبحنه. او لا ياتيني؟ بسلطان مبين.
- 27:27حط ثلاث عقوبات. قال لاعذبنه ان كان متاخر من غير
- 27:33اذن. يعني ما في سبب؟ واحد مبزوط في
- 27:36عمله يتأخر وكل يوم ويغيب ولا جاء؟ قال زحمة سيارات، والله
- 27:40طريقي خريص زحمة المدامه بس مريضة ولا جيت من الطوارئ لآخر الوقت؟
- 27:44ثم تكرر ذلك قال لأعذبنا يعني سأعاقبه أو لأذبحنه، صار العقاب
- 27:51أشد، لكن متى؟ إذا علمت إنه خاين؟ وانسحب من جيشه وجنوده راح إلى
- 27:57غيره، هنا ما لها إلا الذبح، أو لا يأتين إيش بسلطان يجيب لي بينه
- 28:03دليل، إن هذا الغياب وهذا التأخر كان بسبب مشروع مقبول.
- 28:09وهذا يدل على حزم. وعدل في وقت واحد، ثم في هذه
- 28:16اللحظات. رجع الطير.
- 28:21الهوت هو ده غايب حتى الآن؟ ما يدرون وين راح؟ فلما وقف قال الله
- 28:27جل وعلا يصف هذا الموقف. قال احطت بما لم.
- 28:34ايش؟ تحيط به؟ شوفوا اللي يكلم جندي يكلم قائد وطير يكلم نبي،
- 28:42أنا عندي شيء، أنت ما عندك عنه علم.
- 28:45وهذا فيه دليل يستدل العلماء على أن الأنبياء لا يعلمون إيش لا
- 28:49يعلمون الغيب، قال أحطت بما لم تحط به.
- 28:54وجئتك من وين؟ من سبع. بنبأ يقين سليمان وين كان فيه؟
- 29:02بأي بلد؟ في فلسطين؟ والطير طلع من فلسطين لليمن.
- 29:09ورجع ويتحدى القائد احط بما لم تحط به، هذه واحدة.
- 29:16وجئتك من سبا؟ بنبأ ويقين ما هو بسوالف حملات حطب.
- 29:23تشكيك في الناس، واتهامات لخلق الله بحجة الغيرة.
- 29:27لا يقول بنبأ، ومتأكد يقين. وش الموضوع؟ ما الذي جعلك يا هدهد
- 29:37تاتي ش الخبر الذي اتيت به؟ قال اني وجدت ايش؟ امراه.
- 29:44سبأ الآن؟ في ذاك الوقت، كانت تعد بلدة جنة فيها من الخضار والأشجار
- 29:50والنباتات والهدوء والطير، ولا لا.
- 29:54المفروض لما يدخل سبأ ويشوف الطيور؟ والجنات؟ يسحرة هذا
- 30:00المنظر، لأنه طير. والله سبحانه وتعالى قد.
- 30:04لقد كان لهم في مسكنهم ايش؟ ايه عن يمين وشمال جنتان.
- 30:10أو جنة عن يمين وشمال. ومع ذلك، هو الان لم يتحدث عن
- 30:16هالقضيه. قال اني وجدت امراه.
- 30:21وش وضع هذه المرأة تملكهم؟ وأوتيت من كل شيء؟ ولا هيشهد؟ عرش عظيم؟
- 30:30هو جالس يصف المشهد الآن مو بهذا اللي أشغله، أنا ما أشغلني، لا
- 30:35ملكها ولا عرشها ولا شيء. ثم قال بعد ذلك وجدتها.
- 30:42وقومها. يسجدون للشمس.
- 30:46من دون اللحن، ما قتل لي يا سليمان، لأني شفت شرك.
- 30:52كم واحد منا يمر يرى بدعه ويرى معصيه، ويرى شركا، ويرى مصايب،
- 30:59وربما صفق يديه، وكان الامر لا يعنيه.
- 31:03وهذا الطير لما راها تسجد فقط. لغير الله تبارك وتعالى، قال وزين
- 31:10لهم الشيطان اعمالهم، فصدهم عن السبيل، فهم لا يهتدون سليمان
- 31:17منبهر، يسمع الطير، يسمع الهدهد، ثم الهدهد ما زال يتكلم، انت تخيل
- 31:21تقول والله العظيم اني مريت على ناس قبل قليل افعلون كذا وكذا
- 31:25وكذا، والموضوع ازعجني، ثم قال الا يسجد لله؟ الذي يخرج.
- 31:31ايش الخبئة في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون.
- 31:38الله لا اله الا ورب العرش العظيم.
- 31:41قال العلماء هذا كله من كلام الهدهد.
- 31:44وهذا هو السبب. اللي حرم علينا ونهينا أن نقتل
- 31:49الهدهد، لأن الهدهد هو الطائر الوحيد الذي خاف وغار من أجل
- 31:54التوحيد، التوحيد ليست قضيه سهله، حنا ربما في هالبلاد ولله الحمد
- 32:00والمنه في بلد كلها توحيد فطره. لكن هناك بلدان يطوف آخرون على
- 32:08قبور، ويسجد بعض الناس عند قبر، وعلى وعند شجرة، وعند فرأة، واللي
- 32:14بقرة، وإلى الطيور، وإلى أشجار. ولكن هذه الغيرة حركت هذا الطير،
- 32:21لان التوحيد قضيه خطيره. النبي عليه الصلاه والسلام ما
- 32:24حركه وما ابكاه الا قضيه. التوحيد كان امرا ونهيا يخاف
- 32:30مساله التوحيد مساله خطوره، امر الناس للتوحيد امر مهم فيدعوهم
- 32:34اليه واخراج الناس ايضا من التوحيد مو بسوالف الرسول وقف على
- 32:39جبل الصفا يا بني قريش يا بني عبدي مناف يا بني قصي يا قريش يا
- 32:46عرب. هلموا، تعالوا.
- 32:49وقفوا الناس ينظرون شيوخ القبائل والكبار والرجال والنساء والرسول
- 32:56على الصفا. قال لو اني اخبرتكم ان خلف هذا
- 32:59الوادي، خيلا تصبحكم أو تمسيكم، أو تصدقونني.
- 33:06قالوا ما جربنا عليك كذبا كلمة واحدة، قال قولوا لا إله إلا
- 33:11الله، تفلحوا. فقام أبو لهب، قال ألهذا جمعتنا؟
- 33:16تبا لك؟ قال الله جل وعلا إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا
- 33:22الله. يستكبرون، فالمساله خطيره.
- 33:27ثم جو الى عمه. قالوا ان ابن اخيك سفها احلامنا
- 33:31شتم اجدادنا. ش يبي يريد ملك ملك ملكناه يريد
- 33:36مال اعطيناه. يريد زواج زوجناه.
- 33:40المهم لا يتكلم فيها القضيه. فقال عمه اعرض عليه الموضوع فعرض
- 33:45على النبي قال يا عم. والله لو وضعوا الشمس في يميني
- 33:51على أن الرواية فيها ضعف، لكن المعنى صحيح، والله لو وضعوا
- 33:55الشمس في يميني. والقمر في يساري، على أن أترك هذا
- 34:00الأمر يعني الدعوة إلى التوحيد، والله ما تركته يقول الشاعر الشمس
- 34:05والبدر في كفيك لو نزلت ما أطفأت فيك ضوء النور والنار أنت اليتيم،
- 34:12ولكن فيك ملحمة يذوب في ساحاتها 1,000,000 جبار.
- 34:18واما قضيه اخراج الناس كافر زنديق، فاسق، لا.
- 34:23يقول شيخ الإسلام ابن تيمية من دخل في الإسلام يقينا؟ لا يخرج
- 34:28منه إلا يقينا. هنا.
- 34:32الهدهد. يغار على هذه المراه التي سجدت.
- 34:39وقومها للشمس من دون الله، الموضوع وصل للملك، صح؟ لما قيل
- 34:46الموضوع لسليمان وش قال سليمان؟ الحين؟ سليمان سمع الكلام الهدهد؟
- 34:52وقاله إني جيتك بهذا الخبر من سبا بنبا يقين.
- 34:57سليمان صدق مباشرة. لا.
- 35:01And جاي تتهم عندك الآن ادعاء. هذا الادعاء ربما يكون تهمه.
- 35:08غير واقعة، وربما يكون له بينة، وربما لا يكون له، ليس له بينة،
- 35:12قال سليمان قال سننظر نبغى نتاكد. اصدقت.
- 35:18ام كنت ايش؟ من الكاذبين. وش سوا سليمان كتب رسالة؟ قال
- 35:25اذهب بكتابي هذا. فألقه إليهم.
- 35:30كتب رسالة الرساله مختصره بسم الله الرحمن الرحيم.
- 35:35إنه من سليمان. وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ما
- 35:41قال من سليمان الرسول الملك صاحب المعالي والسمو، تركب لمزين لين
- 35:46تصل لاسمه، ما نحتاج هذا. اعطاك مختصر لانه يعرف قيمة نفسه
- 35:52انه من سليمان. وانه بسم الله الرحمن الرحيم.
- 35:59ألا تعلوا علي إيش؟ وأتوني مسلمين؟ كلام مختصر لا تتكبرون
- 36:06وأسلموه تعالوا. الهدهد.
- 36:09خذ الرساله. لما خذها سليمان علمها، قال اذهب
- 36:14بكتاب هذا. فالقه اليهم.
- 36:18ثم ايش؟ تولى عنهم عطهم فرصة يقرأون يفكرون.
- 36:23ثم تولى عنهم. فانظر ماذا يرجعون؟ راح الهدهد.
- 36:30رجع من فلسطين. إلى سبق عند ملكة سبأ بلقيس.
- 36:37ثم رآها في قصرها حديقتها، وهو طائر القى عليها الرساله.
- 36:43الرسالة من الملك الان. فسقطت الرسالة بين يدي بلقيس.
- 36:50ثم فتحتها رسالة مختصرة. هي تعرف سليمان إنه من سليمان.
- 36:56وإنه بسم الله الرحمن الرحيم. ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين.
- 37:03لما قرأت الرسالة، عرفت إن المضمون واضح.
- 37:06وبالمناسبة، ترى العبارة ن نقولها الحكمة خير الكلام.
- 37:10إيش ما قل، ودل بذلك إذا رأيت الرجل قليل الكلام، فاعرف أنه
- 37:16يخرج أحيانا حكما، وإن رأيت الثرثر فلا تمسك تمسك منه شيئا،
- 37:21الكلمة المختصرة تؤدي، خاصة صاحب المركز صاحب القوة.
- 37:26إن خير من استأجرت القوي الأمين. عبارات مختصرة، لكن وضحت ما هو
- 37:32الشرط أو الشرطين الذي نحتاجه في صاحب الولاية أو الراعي للغنم،
- 37:38حتى يكون عندنا هذين الشرطين. قرات الرساله.
- 37:43واول ما قرأتها هي ذكية. أرادت تستشير الوزراء والحاشية
- 37:48قالت يا أيها الملأ. الموضوع خطير.
- 37:53افتوني في امري. ما كنت قاطعه امرا حتى.
- 37:58حتى تشهدون، لكن الوزراء اللي عندها مهبل سفهاء.
- 38:03الوزراء، هؤلاء الذين حول. حول هذه الملكة؟ قالت لهم ما كنت
- 38:09قاطعة أمرا حتى تشهدون وش قالوا لها؟ قالوا نحن اولو قوة.
- 38:18واولو باس شديد، ما عليك حلا. وراس رجال.
- 38:22ولأجل الجد والله ما تدري وين ذا الرجال يروحون.
- 38:25والموضوع له تتكلم على سليمان ملك سليمان مقارنة بملك بلقيس، هي
- 38:30أصبحت في تلك اللحظة أعقل منهم. نحن وله قوه.
- 38:35واولو باس شديد، والامر اليك، فانظر لماذا تامرين اللي كنت
- 38:41امرين بالحنا ننفذ ما تفعلين. لكنها كانت اذكى.
- 38:45قالت ان الملوك. اذا دخلوا قريه.
- 38:50أفسدها، وجعلوا أعزة أهلها. أدلة، وكذلك.
- 38:56يفعلون حنا ما اقدر. لكنها ايضا هي ذكيه.
- 39:01قالت اني مرسله اليهم. ايش بهديه؟ انا بختبر سليمان.
- 39:08فناظره. بما يرجع المرسلون؟ تقول أبى أرسل
- 39:13له هدية. اذا كانه ملك من اهل الدنيا.
- 39:16يحب الجمال. بيقبل الهديه ابى ارسل له هديه
- 39:20كبيره فيها من الذهب وفيها من كما يقال من الثروه الكبيره ان كان
- 39:25ملك عادي. فهو سيقبلها، أو هنا نكون لوين
- 39:30أيده. وإن كان ملكا رسولا نبيا، لا.
- 39:36بيردها وين يقبلها؟ فأرسلت الهديه تختبر اختبار.
- 39:41فلما أرسلته أرسلتها، فلما جاء سليمان وشاف الهديه، قال اتمدونني
- 39:49بمال؟ ترشوني؟ تشترون ذمتي لا، لا.
- 39:55إذا كنتم قد فعلتم على أناس، فأنا أختلف، أنا نبي ملك.
- 40:00رسول لا يقبل بذلك. يخبرهم بمال فم آتاني.
- 40:05الله خير. مما اتاكم، بل انتم بهديتكم
- 40:11تفرحون. هذه والله ما تؤثر فيني.
- 40:13ارجع اليهم. رجع الهديه.
- 40:18فلنأتينهم علمها خلاص. اول مره.
- 40:21بسم الله انهم سليمان جناس بالطيب.
- 40:23ما نفع الحين نتفاهم معك بالاسلوب الجديد؟ فلنأتينهم؟ بجنود لا قيل
- 40:31لهم. لا قبل لهما بها، ولا نخرجنهم
- 40:36منها أذلة، وهم صاغرون. قال لها والله إن سليمان سيخرج
- 40:43جيش أوله عندكم. واخره في فلسطين.
- 40:47وأن تعودوا أذلة ما لكم قيمة يوم وصلها الأمر، والتهديد؟ قالت
- 40:53سنذهب لهم مستسلمين مسلمين. خلاص الرسول عليه الصلاة والسلام
- 41:00اجلى يهود بني قريضه طردهم. طرد ليش؟ لأجل امرأة؟ كشف ثوبها
- 41:09بس. انكشف ثوبها عند اليهود، فأجلاهم
- 41:12صلى الله عليه وسلم. وقصة صلاح الدين.
- 41:16أو ال ال المعتصم المشهور، ربما معتصمة.
- 41:21انطلقت يوم نادت المرأة، ومعتصمة. وإن كان اللفظ عند أهل العلم فيها
- 41:26مقال، لكن القضية حركت، حركت رجل، فجهز جيشا.
- 41:32حتى ينقذ امرأة واحدة. الحس الانساني المسلم.
- 41:39يحضر في عند سليمان وتاتي بلقيس، وتاخذ وفد قالت يا ايها الملا
- 41:46يقول الان سليمان سليمان بلغه الان انها ستاتي.
- 41:52قال يا أيها الملا، أيكم يأتيني بعرشها؟ هي تتفاخر بعرش هنا؟ لما
- 42:00قال يا أيها الملا، أيكم يأتيني بعرش؟ يا اغترت بالعرش، فأنا
- 42:04بنبين لها أن أكبر ما تملكين، هذا العرش قبل أن يأتوني إيش مسلمين؟
- 42:09هو عنده خبر من بيجون، لأنه كان صادق وجاد.
- 42:14أني سأرسل هذا الجيش قبل أن يأتوني مسلمين.
- 42:17قال عفريت من الجن عنده عفاريت تشتغل.
- 42:21قال عفريت يضحكون علينا بعض أهل دول الخليج، يقول أنتم تسمون ال
- 42:26العفريتة هذي حقت السيارة، لأنها حجمها صغير، وترفع سيارة كبيرة،
- 42:31يقول هذا اشتقاق من العفاريت، ويمكن يكون لها وجه.
- 42:35قال عفريت من الجن أنا آتيك به. قبل ان تقوم ايش؟ من مقامك؟ واني
- 42:44عليه لقوي. أمين قال الذي عنده علم من
- 42:50الكتاب، هذا من البشر. قال انا اعفيك به قبل ان يرتد
- 42:54اليك طرفك. شفتوا كيف تسخير الله.
- 42:58قابلت غمض وتفتح عينك ترمش. قبل أن يرتد إليك طرفك.
- 43:04فلما أشر بعينه وفتح للعرش عنده، فلما راه مستقرا عنده، قال هذا من
- 43:11فضل ربي ليبلوني أشكر. ام اكفر؟ لما رأى ذلك فانما قال
- 43:20فانما يشكر لنفسه، ومن كفر فان ربي غني كريم.
- 43:23قال نكروا لها عرشها يوم جاء العرش، قال لخبطوه اللي فوق حطوه
- 43:28تحت واللي ورا حطوه قدامه عشان نلخبط الوضع، فغيروا تصميم العرش
- 43:33كاملا. نكروا لها.
- 43:37عرشها. ننظر.
- 43:40أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون تعرفه ولا لا؟ فلما جاءت
- 43:46ودخلت على سليمان، قال هكذا. عرشك مو بذا العرش اللي لك، هي
- 43:52ذكيه طبعا مختلف عليها الموضوع وشاكه في الموضوع، قالت كانه ايش
- 43:58هو؟ والله ما ادري شبه، لكن لم تقطع انه ولا قالت مو بهو، لانها
- 44:03لو قالت هو ولا طلع هو معناتك ما تعرفين عرشك اللي انت عليه.
- 44:08وإن قالت لا، فأنت أنكرت الملك الذي تملكين.
- 44:12قالت كانه هو واوتينا العلم من قبلها، وكنا مسلمين، ليش هي
- 44:20امتنعت عن الدين؟ قال الله جل على وصدها ما كانت تعبد من دون الله
- 44:25أنها كانت من قوم كافرين البطانة السيئة، والأصدقاء التعبانين هم
- 44:33الذين قادوها. المكان اللي كانت فيه القوم الذين
- 44:37كانت معهم، قال لها سليمان أدخل الصرح.
- 44:41عم بدخلها موقع غير عرشها، فلما رأته حسبته إيش لجت؟ حسبه موج
- 44:48اللجه الموت، وكشفت عن هي رفعت الثوب خافت انه يتبلل من الماء
- 44:54لانها قزاز ومن صفاء الزجاج كانت تظنه انها.
- 44:59انه. انه ماء تحتها.
- 45:02ومع ذلك ترفع هذا الثوب خشيه ان يكون فاخبرها سليمان انه ايش.
- 45:10صرح ممردا. من قوارير المساله مساله زجاج.
- 45:15هنا امنت. وعلمت.
- 45:19أن هذا الفضل من عند الله تبارك وتعالى، قالت ربي إني ظلمت نفسي.
- 45:26وأسلمت معسول سليمان لله رب العالمين.
- 45:31اتبعت هذا الملك؟ ودخلت في تلك الديانة.
- 45:35وأسلمت بالله رب العالمين، لأنها عرفت الحق، وما أكثر اليوم حينما
- 45:40يرى الحق، لكنه لا يتبعه دخول ملكة.
- 45:44سبأ هذي الخلاصة. وقومها، وسبأ كلها بفضل الله، ثم
- 45:49من الهدهد. أسألك بالله.
- 45:55هل حينما تدخل في قبرك؟ أو تبعث يوم القيامة؟ بتفرح وتقول لله يا
- 46:02رب، أنا ممن أسلم على يدي واحد. او اهتدى له واحد.
- 46:08بل بعضنا ربما فرط في رعيته في بيته.
- 46:12يصلي الفجر في الصف الأول، ويحضر الصلوات مع الجماعة، وين عيالك؟
- 46:16عندك؟ ستة؟ ما وينهم، والله في البيت، وفي الشارع وفي الوظيفة ما
- 46:19يدري عنهم. وهنا ستكون المشكلة تكون المشكله
- 46:24عندنا ابناءنا وشبابنا. أنا قلت لبعض المسؤولين في رعاية
- 46:28الشباب والتقيت بهم في بعض الأندية، قلت فرصتكم اليوم أن
- 46:33تسخروا هذه الشهرة الإعلامية الرياضية في جذب شبابنا، إحنا ما
- 46:38نبي شيء، والله ما عندنا إلا أن نقول هذه أبواب الخير والجنان،
- 46:43ادخلوها بسلام آمنين. ولا نريد، لا ضرب بعصا ولا اتهام
- 46:48نيات، ولا تحجير واسع، مما فسح الله لنا من المباح، أبدا.
- 46:53لا. لا، الدين ليس كذلك، إنما القضية
- 46:56قضية دين، فهذا هو الهدهد، وهذه قصته، وكل ما سمعتم قصة في
- 47:01القرآن. كل ما سمعته قصة في القرآن،
- 47:05اجعلوها تكن لكم عبره، تعبر بكم من مكان الى مكان، ومن حال الى
- 47:11حال، حتى حقيقه. نستطيع ان نستفيد.
- 47:14اسال الله جلت قدرته في هذه الساعه ان يبارك في هذه الوجوه
- 47:18جميعا. اللهم بارك في الرجال وفي النساء
- 47:22وفي الصغار وفي الكبار. واجعلهم مباركين اينما كانوا.
- 47:25يا رب العالمين. اسال الله في هذه الساعه.
- 47:29من كان من الحاضرين والحاضرات، او ممن يشاهدني عبر هذه الشاشات؟
- 47:34اسال الله من كان منهم مريضا ان يشفيه سبحانه وتعالى.
- 47:38ومن كان مدينا. اللهم اقض الدين عن المدينين،
- 47:42ونفس كرب المكروبين، وفك الأسرى عن المأسورين، وحصار المحاصرين،
- 47:47اللهم أصلح لنا ولهم النيات والذريات، واجعل أعمالنا خالصة
- 47:52لوجهك الكريم، يا رب العالمين، أسأل الله جلت قدرته أن ينصر
- 47:57دينه، وأن يعلي كلمته، اللهم اجمع كلمة المسلمين في أرض الكنانة
- 48:02مصر. وفي تونس، وفي ليبيا، وفي اليمن،
- 48:06وفي الجزائر وفي العراق، أهل السنة، وفي المغرب، وفي كل بلد،
- 48:11وتحت كل سماء. اللهم احفظ بلد البحرين وسائر
- 48:14بلاد الخليج، واحفظ بلاد الحرمين الشريفين.
- 48:18واجعلها آمنة مطمئنة. رخاء يا رب العالمين.
- 48:21اللهم اهدي قادتها لما فيه نفع للإسلام والمسلمين، وولع للمسلمين
- 48:26خيارهم وجنبهم ولاية أشرارهم، يا رب العالمين، أشكركم جميعا على
- 48:32حسن حضوركم وإنصاتكم، أشكر صاحب الفضيلة إمام هذا الجامع ومؤذنه،
- 48:38والإخوة القائمين معه، ومكتب الدعوة والتعاون في هذه.
- 48:43هذا الحي أشكر كل من أعان، حتى أشكر الإخوة الفضلاء، المصورون
- 48:48والمسجلون والحاضرون، والنساء والرجال.
- 48:52وأبشروا بالخير. كل ما نقدمه لديننا.
- 48:55سنراه بإذن الله جل في علاه إذا صدقنا النيات مع ربنا سبحانه
- 48:59وتعالى. أسأل الله لي ولكم التوفيق
- 49:02والسداد. سبحان ربك رب العزة عما يصفون،
- 49:05وسلام على المرسل جنا. والحمد لله رب العالمين، وصلى
- 49:08الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
- 49:23اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.