
اخنوخ سار مع الله وابراهيم دعي خليله فهل ما زالت هذه العلاقة ممكنة اليوم؟
ليس من الصعب تحديد الأشخاص الذين يسيرون مع الله. فحياتهم هي تناقض صارخ مع العالم من حولهم،
فنقرأ عن أخنوخ، ولا يخبرنا الكتاب عن إنجازات عظيمة أو أعمال خارقة، لكنه يترك لنا هذه العبارة المدهشة:
«وسار أخنوخ مع الله».
ونقرأ عن إبراهيم، فلا نسمع فقط عن إيمانه، بل نسمعه يُدعى:
«خليل الله».
كم هي جميلة هذه الكلمات!
أن يسير إنسان مع الله…
وأن يُدعى إنسان صديقاً لله…
لكن ربما يتبادر إلى أذهاننا سؤال:
هل كانت هذه الامتيازات خاصة بأشخاص عاشوا في الماضي؟ أم أن الله ما زال يدعو أولاده اليوم إلى نف
بين السير والإيمان… تبدأ رحلتنا اليوم.
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.