Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة الفاتحة (الجزء الرابع) - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14بالنسبة لمن حج صلى الله تبارك وتعالى تقبل منكم حجكم، ويجعله
- 0:19مبرورا، وبالنسبة لمن لم يحج نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقكم إلى
- 0:25حجة قادمة بحوله وقوته سبحانه وتعالى.
- 0:29بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 0:34وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته، ومن ثار على دربه إلى
- 0:38يوم الدين، مازلنا مع وقفاتنا مع سورة الفاتحة.
- 0:44وذكرنا عند آخر جلسة قول الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط.
- 0:52المستقيم، وقلنا إن الهداية هدايتان هداية دلالة.
- 0:58وإرشاد وهداية إلهام وتوفيق، وقلنا إن هداية الدلالة والإرشاد
- 1:04لكل أحد، وفيها قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه
- 1:10وآله وسلم، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، وقول الله تبارك وتعالى،
- 1:15وأما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى، والهداية الثانية،
- 1:21وهداية التوفيق والإلهام. وهذه بيد الله وحدة سبحانه
- 1:25وتعالى، وفيها قوله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
- 1:30أيضا إنك لا تهدي من أحببتك. ولكن الله يهدي من يشاء.
- 1:35أي هداية التوفيق والإلهام بيد الله، وحدة سبحانه وتعالى قوله جل
- 1:41وعلا اهدنا الصراط المستقيم. الصراط أي الطريق؟ الصراط الطريق
- 1:50أي الطريق المستقيم. والمشهور عند العرب أنهم لا
- 1:56يقولون لأي طريق صراط. وإنما الصراط كلمة أو لفظة
- 2:03يطلقونها على طريق معين، طريق اجتمعت فيه أمور، يقول هذا صراط،
- 2:10وليس كل طريق عندهم صراط، ليس كل طريق عند العرب يقال له صراط،
- 2:16وإنما الطريق الذي اجتمعت فيه أمور هذا الذي يقول عنه إنه صراط
- 2:23من هذه الأمور. التي يجب أن تجتمع في الطريق، أو
- 2:26أن تكون في الطريق، حتى يكون صراطا، أو أن يكون مستقيما.
- 2:31وإذا كان مستقيما، كان أقصر طريق. إذا كان مستقيما، لا يمكن أبدا
- 2:37طريق آخر يكون أقصر منه، لابد أن يكون مستقيما، وبالتالي يكون أقصر
- 2:43طريق. هذه الصفة الأولى.
- 2:47إنتبه، ترى، راح تعيدونها؟ كلها، إذا أول شيء أن يكون مستقيما،
- 2:52أقرب طريق الثانية، الصفة الثانية فيه.
- 2:57أن يكون واضحا. أي طريق غير واضح، ليس بسلط.
- 3:04الصراط هو الطريق الواضح. العار لا تسمي الصراط إلا إذا كان
- 3:10واضحا. أي طريق؟ تجد فيه غبش؟ غير واضح.
- 3:19تمشون، أنت مغمض حنا، نقودك، حنا كذا، لا تمشي فيه، لأنه ليس
- 3:24بصراط، لأنه غير واضح، لا بد أن يكون واضحا، الأمر الثالث أن يكون
- 3:31متسعا، الطريق الضيق لا تقول عنه العرب إنه صراط.
- 3:37وإنما تقول العرب عن طريق الواسع الصراط الذي يسع كل من يريد أن
- 3:42يمشي فيه، أو يسلكه، قالوا هذا الصراط.
- 3:47الأمر الرابع أن يكون متعينا. يعني ما يوصل إلا هذا الطريق؟ ما
- 3:56يوصل إلا هط متعين، لا بد هذا الطريق ما يصلح غيره، هذا هو
- 4:01الصراط. الأمر الخامس أنه يوصل.
- 4:07أنه يوصلك إلى مقصودك، ما يكون في نصف الطريق، أو في 3/4 الطريق
- 4:12مغلق. بس ما.
- 4:14ما يوصل. خلاص، دبر نفسك، لا ما يكون
- 4:17صراطا، الصراط، لا بد أن يوصل إلى المراد.
- 4:23لا بد أن يوصل إلى المراد، قالوا هذا يكون صراطا، إذا كم صفة؟
- 4:28ذكرنا الآن؟ ما هي؟ أن يكون مستقيما؟ واضحا.
- 4:36متسعا، متعينا. يوصلوا إلى المقصود، يوصلوا إلى
- 4:43المقصود، وقلنا مستقيم، الذي هو أقصر طريق.
- 4:48فإذا اجتمعت هذه الصفات في الطريق، قالت العرب هذا صراط،
- 4:52تعالوا ننظر. إلى ما قال الله تبارك وتعالى
- 4:57اهدنا الصراط. المستقيم.
- 5:01اهدنا الصراط المستقيم. اي اهدنا الى الطريق الواضح البين
- 5:08المتسع المتعين الذي يوصل الى المقصود، ولا يوجد طريق.
- 5:18فهذا هو صراط الله سبحانه وتعالى، طيب يقول فإذا كان أصلا.
- 5:26صراطا، فلم وصفه بأنه مستقيم، قالوا للتأكيد، لأن الاستقامة أهم
- 5:32وصف في هذا الصراط، أهم وصف فيه الاستقامة، لذلك ذكرت بعده، كما
- 5:39قال الله تبارك وتعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل
- 5:44وميكان مع أن جبريل وميكال داخلان.
- 5:47في الملائكة، لكنهما لأنهما أفضل الملائكة ذكرا بعد وكذا ذكر
- 5:54الاستقامة لأنها أهم أوصافي هذا الطريق.
- 5:59اهدنا الصراط المستقيم والصراط. فيها ثلاث قراءات.
- 6:06قراءها قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أحوال، قرأها
- 6:13الصراط بالصد، وقرأها الصراط بالسين، اهدنا الصراط بالسين،
- 6:21وقرأها. بظاء مزموم، فيها زاي، مشموما بزي
- 6:30الظراط. الظراط.
- 6:34مثل ما يقول المصريون، يعني شوف المصري لما يقولك.
- 6:39صدق الله العظيم. شلون تضايقها هكذا؟ طيب فهنا اذا؟
- 6:47الصراط بالصاد والصراط بالسين والزراط بالزي مع الباء.
- 6:54هذه قراءات الصراط تقرأ بهذه القراءات كلها ثابته عن النبي صلى
- 7:01الله عليه واله وسلم والصراق اصلها في لغه العرب.
- 7:12ويقول زرطه الطريق، أي ابتلعه. لان الانسان عندما يمشي على
- 7:18الطريق تراه. تراه.
- 7:19تراه. ثم.
- 7:21بعد مسافة بعيدة. ايش؟ لا تراه يقول زرطه الطريق؟
- 7:26يعني شنو ابتلعه؟ ابتلعه الطريق؟ احنا زرط شنو؟ إذا أطلقها، ترى
- 7:33عرب؟ حنا ههه يقول زر طلق اللقمة يعني بلعها، طيب والعرب تسمي
- 7:40الطريقة زراطا لأنه يبتلع المارة الذين يمشون يبتلعهم كأنك لا
- 7:44تراهم، كأنه ابتلعه الطريق، اهدنا الصراط المستقيم.
- 7:52هذا الصراط المستقيم واحد. وكل ما عداه ضلال.
- 7:58كما قال النبي، أو قال عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه
- 8:02وسلم يقول خط لنا النبي صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما.
- 8:07ثم خط عن يمينه، وعن شمال خطوطا. ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما،
- 8:15فاتبعوه ولا تتبعوا السبل، فتفرق بكم عن سبيله، إذا كل طريق غير
- 8:23هذا الطريق المستقيم يضيع، يهلك الإنسان، لأن الله تبارك وتعالى
- 8:29قال ما يوصل إلا طريق واحد، هذا الذي يوصل إليه.
- 8:34في هذه، كما تسمى بالوصايا العشر. قل تعالو وأتلوا ما حرم ربكم
- 8:39عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي، مهي الوصية العاشرة، وأن هذا
- 8:44صراطي مستقيما، فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل، فتفرق بكم عن
- 8:52سبيله، تضيعكم. فهذا هو الصراط المستقيم، وهو
- 8:56الصراط الله، قيل هو سنة النبي، وقيل القرآن والسنة، وقيل ما كان
- 9:03عليه أصحاب النبي، وقيل ما كان عليه الخلفاء الراشدون كلها
- 9:07تقريبا تصب في معنى واحد. اهدنا الصراط المستقيم، صراطه
- 9:15الذين أنعمت عليهم، ويسمونه بدل. يعني كما قال صراط ال صراط
- 9:20المستهلك، ما هو هذا الصراط المستقيم؟ فأجاب قال صراط الذين
- 9:25أنعمت أو أنعمت عليهم صراط الذين أنعمت عليهم، أنت تخاطب الله
- 9:30اهدنا الصراط، صراط الذين أنعمت عليهم، ومن هؤلاء الذين أنعم الله
- 9:36عليهم ومن يطع الله الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من
- 9:40النبيين والصديقين والشهداء. والصالحين، فبين من الذين أنعم
- 9:46الله عليهم طريق من طريق هؤلاء. ومن يطع الله والرسول فأولئك مع
- 9:52الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
- 9:59اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم.
- 10:06فدائما نحن نسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا إلى هذا الصراب
- 10:10دائما صراط النبيين، صراط الصديقين، صراط الشهداء، صراط
- 10:16الصالحين. غير المغضوب عليهم، ولا الضالين،
- 10:21أي لا نريد طريق المغضوب عليهم، ولا نريد طريق الضالين.
- 10:27لا نريد طريق المغضوب عليهم، ولا نريد طريقة الضالين، قال أهل
- 10:32العلم، وذكر المغضوب عليهم قبل الضالين لأسباب مع أنه معلومه أن
- 10:40اليهود يعني أشنع كفرا من النصارى، كما قال الله تبارك
- 10:45وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود.
- 10:50والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن
- 10:56نصارى. وهنا ذكر اليهود قبل النصارى،
- 11:00فقال سبحانه وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال ابن عيينة
- 11:07وغيره كثير من اهل العلم، بل جاء فيه حديث مرفوع عن النبي صلى الله
- 11:13عليه وسلم عند الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- 11:17المغضوب عليهم هم اليهود، والضالون هم النصارى.
- 11:22وقال سفيان بن عينة من انحرف من علمائنا، فهو من المغضوب عليهم،
- 11:29ومن انحرف من عبادنا، فهو من الضالين.
- 11:33ذكر اليهود قبل النصارى، أو ذكر المغضوب عليهم قبل الضالين، قال
- 11:38لأهل العلم أهل العلم لأسباب أول هذه الأسباب.
- 11:43أن اليهود أقدم من النصارى. اليهود قبل النصارى النصارى جاؤوا
- 11:49بعدهم. لأن اليهود هم أتباع موسى عليه
- 11:52الصلاة والسلام، أقصد ليست معه، يعني من عاش قوم موسى، قوم موسى،
- 11:58لما قالوا إن هدنة إليك، أي تبنى إليك ورجعنا إليك، فسموا من ذلك
- 12:03اليوم، اليهود الذين هادوا يعني رجعوا والنصارى هم قوم عيسى عليه
- 12:09الصلاة والسلام، ما قال عيسى ابن مريم عليه السلام من أنصار إلى
- 12:12الله، قال قال نحن أنصار الله آمنا بالله، وأشهد بأن قالوا نحن
- 12:21أنصار الله، لا، وأشهد بأن مسلمون، فالنصارى إذا.
- 12:25جاءوا بعد اليهود، فقدمت اليهود على النصارى لأنهم أقدموا منهم
- 12:30زمنا، وقيل لأنهم أشنعوا منهم كفرا، فقدموا عليهم.
- 12:37وقيل لأن اليهود كان يعيش أقرب منهم سكنا، لأن اليهود كانوا
- 12:42يعيشون في المدينة النصارى في الشام في مصر بعيدون، لكن هؤلاء
- 12:46أقرب سكنا فذكروا قبلهم. وقيل ذكر اليهود أو المغضوب عليهم
- 12:52قبل النصارى. لأن.
- 12:55لتناسب المعنى. لأنه قال اهدنا الصراط المستقيم،
- 13:00صراط الذين أنعمته. عليهم فناس مع ذكر الإنعام، ذكر
- 13:04المغضوب عليهم. مع الإنعام، الغضب مغضوب عليهم،
- 13:09فلتناسب المعنيين ذكر المغضوب عليهم قبل الضالين، ومع هذا
- 13:16اليهود مغضوب عليهم وضالون. والنصارى مغضوب عليهم مضالون،
- 13:21وإنما ذكر الغضب في اليهود، أو صار اليهود، يقال لهم الأمة
- 13:26الغضبية. لأن خص أوصافهم الغضب.
- 13:31وذكر النصارى بالضلال لأن أخص أوصافهم الضلال، وإلا كلا
- 13:37الفريقين ضال مغضوب عليه، كلا الفريقين، ضال مغضوب عليه.
- 13:45وهنا أيضا ذكر أهل العلم فائدة. وهي أنه قال غير المغضو الصراط
- 13:51الذين أنعمت. عليهم غير المغضوب.
- 13:56عليهم، ولم يقل غير الذين غضبت عليهم.
- 14:00في الإنعام، ذكر الفاعل. أنعمته أنت، يا رب، فعل موجود،
- 14:06بينما في الغضب، قال غير المغضوب، ولم يذكر الفاعل مغضوب عليهم.
- 14:11قال أهل العلم لأن المنعم واحد، وهو الله سبحانه وتعالى، وإذا قال
- 14:18صراط الذين أنعمت عليهم أنت يا رب، فالمنعم واحد، أما في الغضب.
- 14:24غير المغضوب عليه، قال لأن الغاضبون كثر، أولهم الله، غضب
- 14:30الله عليهم، و لعنه، وأعد لهم عذابا ألما، إذا هم غضب عليهم
- 14:35الله ثم غضبت عليهم الملائكة، ثم غضب عليهم الصالحون من المسلمين،
- 14:41فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فقالوا لما صار فاعل
- 14:46الإنعام واحد. وفاعل الغضب كثر، لذلك ذكر فاعل
- 14:52الإنعام، ولم يذكر فاعل الغضب، فقال صراط الذين أنعمت عليهم، ثم
- 14:58قال غيري المغضوب. عليهم ولا الضالين.
- 15:03وقال غير المغضوب عليهم ولا الضالين، ولم يقل غير المغضوب
- 15:08عليهم والضالين. وإنما بلا حتى لا يظن البعض أنه
- 15:13لا ينطبق هذا إلا من جمعه الوصفين، فأراد أن يميز بين هؤلاء
- 15:18وهؤلاء واليهود غضب عليهم لأنهم عرفوا الحق، ثم انحرفوا عنه
- 15:24متعمدين، أما النصارى فعباد ضلال، يصدق فيهم قول الله تبارك وتعالى
- 15:31هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشية عاملة ناصبة.
- 15:38تصلى نارا حامية فهم عباد، ولكن كما قال الله تبارك وتعالى
- 15:43رهبانية ابتدعوها. فلذلك.
- 15:49ال صار الضلال في النصارى أكثر، وصار.
- 15:54الانحراف. تعمد الانحراف في اليهودي أكثر،
- 15:59ثم عندما تصل إلى قول الله تبارك وتعالى غير الموضوع، تكون قد
- 16:03أتممت قراءة هذه السورة المباركة سورة الفاتحة، بقيت كلمة آمين
- 16:11كلمة آمين، بمعنى اللهم استجب، وهي ليست من الفاتحة، هي ليست من
- 16:16الفاتحة ولا جزءا منها، وإنما هي كلمة تقال بعد قراءة الفاتحة.
- 16:22وبعض أهل العلم قال هذا خاص بالصلاة.
- 16:25يعني في الصلاة فقط الإنسان إذا قرأ الفاتحة يقول آمين، وبعضهم
- 16:30قال حتى خارج الصلاة، يمكن الإنسان يقول آمين لأنها اشتملت
- 16:34على الدعاء، فإذا قلنا إنها خاصة بالصلاة، الأمر واضح جدا لأنه
- 16:40جاءت السنة بهذا كما تقول الله أكبر، سمع الله لمن حمد تقول
- 16:44آمين، فهي السنة من سنن الصلاة تقال بعد قراءة الفاتحة، وإذا
- 16:50قلنا لا آمين، تقال في الصلاة وخارج الصلاة، إذا لا تخص
- 16:53الفاتحة. لا تخصه الفك، أي دعاء تمر به في
- 16:59قراءتك للقرآن الكريم، أي دعاء ربنا هب لنا من لدنك رحمة.
- 17:06ربي اجعلني من قيم الصلاة ومن ذريتي تقول آمين، يعني ليست خاصة
- 17:10بالفاتحة. إذن، آمين، ليست من القرآن، وإنما
- 17:15هي من سنن الصلاة، آمين من سنن الصلاة، وليست من القرآن، فإذا
- 17:21قرأ الإنسان الفاتحة في الصلاة قال آمن، ولو لم يقل آمين، لا شيء
- 17:25عليه. لو قال غير المغضوب عليهم، ولا
- 17:27الضالين، الله أكبر. الصلاة الصحيحة 100%، ولم يخالف
- 17:31فيها هذا أحد، وإنما هي من سنن الصلاة، وبهذا يكن أتممنا الكلام
- 17:37إن شاء الله تعالى حول سورة الفاتحة صلى الله تبارك وتعالى أن
- 17:42يوفقنا وإياكم، إنما يحب ويرضى، والله أعلى وأعلم.
- 17:46اضغط على زر الإعجاب، وادعمنا بفضلك.