Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / يوم القيامة - الشيخ محمد العريفي
Transcript
- 0:09نحن اليوم سنتكلم، أيها الإخوة والأخوات عن جواب السؤال الثالث.
- 0:17ما الذي يحصل؟ بعد النفخ في الصور؟ كم نفخة ينفخ في الصور؟ ما
- 0:25صفة أرض المحشر؟ هل كل الناس يحشرون في مكان واحد؟ ولا ممكن
- 0:31يكون الأنبياء في جهة؟ والشهداء في جهة، والصديقون في جهة الرجال
- 0:36لوحدهم؟ النساء لوحدهن ال ال الصفر؟ الشكر السود البيض مقسمين
- 0:42التقسيم؟ كم بين النفخة الأولى والنفخة الثانية في الصور.
- 0:50ما الذي يوزن يوم القيامة؟ هل توزن الأعمال؟ يوزن فقط صلاتك
- 0:55وصومك؟ أم توزن الصحف؟ أم يوزن؟ الإنسان نفسه؟ هو نفسه يؤخذ ويوضع
- 1:03في الميزان؟ ما الذي يوزن بالضبط؟ ما هو الصراط؟ ما هي الشفاعة؟
- 1:10وكيف ينالها الإنسان؟ هذا كله أحداث ليوم الدين، لن أتكلم عن
- 1:17الموت وعن القبر، إنما سأتكلم إذا نفخ في السور، ما الذي يحصل؟ إيش
- 1:24القصة التي تحصل بعد النفخ في الصور؟ إيش؟ الأحداث التي تقع؟ هل
- 1:32هي تقع على الكل، حتى الحيوانات؟ أم أنها تقع على البشر فقط؟ ما هي
- 1:39أنواع الناس في ذلك؟ كانت قريش؟ تعتقد أنهم إذا ماتوا.
- 1:51ما. إلا حياتهم الدنيا.
- 1:54يموتون ويحيون، وما يهلكهم إلا الدهر.
- 1:58هكذا كانوا يعتقدون. فأقبل في يوم من الأيام.
- 2:03الوليدة عظما يابسا. وفته بين يدي النبي صلى الله عليه
- 2:08وسلم في أوائل الإسلام في مكة، ثم قال يا محمد، أتزعم أن الله يحيي
- 2:17هذا؟ العظم؟ هذا اللي فتدته الآن تزعم أن الله يحييه ويعيده إلى
- 2:24الجسم الذي خرج منه ويركبه على بقية العظام، ويقوم حيا مرة أخرى؟
- 2:30معقول؟ في أحد يفعل ذلك؟ أتزعم أن الله يحيي هذا بعد موته؟ فقال
- 2:36عليه الصلاة والسلام نعم يحييه الله بعد موته ويحييك، ويدخلك
- 2:42النار. أنت أيضا، إذا مت، سوف تبعث ومآلك
- 2:46بكفرك وشركك وتكذيبك بالآخرة يكون إلى النار، وضرب الله تعالى، وذكر
- 2:53الله تعالى هذا فقال وضرب لنا مثلا ونسي خلقه، قال من يحيي
- 2:59العظام وهي رميم؟ قل يحييها الذي أنشأها أول مروة، وهو بكل خلق
- 3:08عليم. الذي جعل لكم من الشجر الأخضر
- 3:11نارا، فإذا أنتم منه توقدون. فبين الله تعالى أنهم يخلقون بعد
- 3:18ذلك الأمم السابقة. كان عندهم الإيمان بالآخرة، كل
- 3:24الأنبياء جاؤوا بهذا نوح ولوط، وشعيب، وصالح وهود، كل الأنبياء
- 3:29جاؤوا بأنه فيهم آخر وفي جنة وفي نار وفي حساب النبي عليه الصلاة
- 3:36والسلام لما أقبل. مهاجرو الحبشة رجعوا إلى المدينة.
- 3:42تعلمون أنه لما ضيق على الصحابة في أول الإسلام.
- 3:46أمرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى الحبشة، قال إن في
- 3:49الحبشة ملكا لا يظلم عنده أحد، فأطلعوا من مكة، أنت أنت يا بلال،
- 3:54تعذب، وأنت خباب، وكلما أسلم أحد عذب، أخرجوا من مكة كلها، فخرجوا
- 4:00إلى الحبشة، فلبثوا في الحبشة سبع سنين.
- 4:05ثم لما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة، وانتشر
- 4:09الإسلام، وأمن الناس، أرسل إليهم، فجاءوا.
- 4:13فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم يوما.
- 4:16قال لهم حدثوني بأعجب ما رأيتم في الحبشة.
- 4:22فقالوا يا رسول الله، كنا جلوسا يوما.
- 4:28فمرت بنا عجوز من عجائزهم تحمل على رأسها قلة من ماء.
- 4:35يعني جره من فخار؟ أخذتها من البئر وذهب إلى بيتها.
- 4:41فمرت بشباب شباب من الحبشة جالسين.
- 4:45فلما رأوها، قام إليها أحدهم. وهي تمشي العجوز بها القلة.
- 4:51قام إليها أحدهم، ووضع يده بين كتفيها، ثم دفعها.
- 4:59فسقطت العجوز، وسقطت القلة من على رأسها، وتكسرت، وانسكب الماء،
- 5:05وأخذوا يضحكون. فالتفتت العجوز إليه.
- 5:11قالت ستعلم يا غدر. حركتك، هذي حركة واحد، غادر.
- 5:17يأتيني بخفية. ليش ما جئت من أمامي؟ أستطيع؟ إني
- 5:21أتصرف؟ أضعها، ولا أدافع عن نفسي، ولا أصرخ.
- 5:26أنت غادر. قالت ستعلم يا غدر، إذا وضع الله
- 5:31كرسيه وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا
- 5:38يكسبون، فستعلم أمري وأمرك عنده غدا يوم القيامة.
- 5:45فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجبك كلامها؟ قال صدقة
- 5:50صدقة، كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم؟ ولذلك نوح
- 5:59عليه السلام. لوط شعيب، صالح، موسى، عيسى.
- 6:04كلهم كانوا يأمرون أقوامهم بالحذر من لقاء الله بالاستعداد للقائه
- 6:11بالجنة بالنار، إلى غير ذلك. أحداث الآخرة الكثيرة.
- 6:17كل واحد يموت قامة قيامته. ولذلك، أنت لا تشغل نفسك متى
- 6:23الساعة، متى؟ الساعة؟ لأن لو افرض أن الساعة مثلا قيل لك الساعة بعد
- 6:28سنة. أنت إيش تستفيد؟ ممكن تكون ساعتك
- 6:32أنت بعد ساعة، ممكن تكون الليلة ساعتك؟ ولذلك الذين يموتون اليوم؟
- 6:40هؤلاء لا يدركون. النفخة الأولى في السور، كما
- 6:45سيأتي معنا اللي هو قيام الساعة، من الذي يدركها؟ يدركها فقط
- 6:51الأحياء والأحياء، المؤمنون يقبضهم الله قبل ذلك، كما سنفصل،
- 6:56هذا إن شاء الله. أول ما يقع من قيام الساعة مالك
- 7:02يوم الدين الذي يملك يوم الدين، بما فيه من الحشر والشفاعة
- 7:07والصراط، وتطاير الصحف والميزان والجنة والنار، وفزع العباد، الذي
- 7:14يملك كل هذا، ويملك الوقت إللي يقع فيه، تقع فيه الساعة، ويملك
- 7:20كل ذلك هو رب العالمين. ولذلك ذكره الله في الصورة التي
- 7:25نكررها يوميا مرارا مالك يوم الدين.
- 7:29وفي قراءة الملك يوم الدين. أول قيام الساعة.
- 7:36أن ينفخ في السور. مصور، ما هو الصور؟ سأل رجل النبي
- 7:42عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله، مصور الله تعالى يقول ونفخ
- 7:46في السور، ويوم ينفخ في الصور. يعني واضح إن الصور له شأن، ولذلك
- 7:53ذكر في القرآن مرارا مصور يا رسول الله، فأجابه النبي صلى الله عليه
- 7:58وسلم جوابا مختصرا يفهمه، قال قرن.
- 8:04ينفخ فيه. هل ترى قرن الخروف؟ قرن الخروف
- 8:10الذي يكون في التصاقه برأس الخروف يكون واسعا، ثم يضيق في الأعلى؟
- 8:16هذا لو جئت به وفرغته من الداخل، لأصبح قرنا يمكن أن تصيح فيه
- 8:24ويصدر صوتا، وكانوا في السابق في السابق يفعلون ذلك، إذا أراد
- 8:31أحدهم أن ينادي الآخر، أو يصيح بإبله، أو يصيح بغنمه.
- 8:35يكون عندك قرن مفرغه، فيصدر صوتا. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال
- 8:40لهذا الرجل قال السور قرن ينفخ فيه.
- 8:45هذا القرن أيها الإخوة الكرام والأخوات.
- 8:49الذي ينفخ فيه هو ملك اسمه إسرافيل.
- 8:54وإيل التي موجودة في آخر كلمة جبرائيل ميكائيل إسرافيل إيل،
- 9:00معناها الله. ولذلك، حتى إسرائيل اللي هو يعقوب
- 9:05عليه السلام، أبو يوسف، بس ما هي إسرائيل؟ ولذلك يسمون بنو
- 9:08إسرائيل؟ إسرائيل يعني عبد الله ميكائيل جبرائيل، إسرافيل يعني
- 9:15محب الله خادم الله عبد الله نحو ذلك.
- 9:18فإسرافيله، الذي ينفخ في الصور. الصورة الآن، أين هو الصور الآن
- 9:24في يد إسرافيل؟ وقد وضعه على فمه؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم.
- 9:32كيف أنعم؟ وقد التقم صاحب السور، السور، التقم حتى في فمه يعني؟
- 9:40تعرف الملائكة، لا تأكل، ولا تشرب، ولا تنام، ولا تتزوج ولا.
- 9:46وظيفتك يا إسرافيل، إنك تنفخ بالصورة عندما تؤمر، وكل ملك من
- 9:51الملائكة له وظيفة من الملائكة، من هو مطالبون بكتب أعمال العباد؟
- 9:56ملائكة مطالبون بأمر المطر مو ملائكة؟ تلتمس مجالس الذكر كهذا
- 10:02المجلس إن شاء الله. وتحف أهله.
- 10:05نسأل الله أن يجعلنا كذلك. إسرافيل، ما عنده أي وظيفة إلا
- 10:09وظيفة واحدة. النفخ في الصور خلق لأجل، إنه
- 10:14ينفخ في الصور، وهو ملك عظيم، فهو قد وضع الصورة العظيمة على فمه،
- 10:20يقول عليه الصلاة والسلام، ورفع ليتا، وخفض ليتا، يعني أمال عنقه
- 10:27كما تفعل أنت الآن، لو قال لك واحد أبى أقول لك كلام مهم.
- 10:33وانتبه لأحد يدري، وبدأ يخبط صوته، تجد أنك تمين رأسك من غير
- 10:38شعور، وتقترب منه. دائما الواحد إذا أراد ينصت، تجده
- 10:44يميل رأسه من غير شعور، ما، في أحد ينصت، وهو كذا، لازم يميل
- 10:48رأسه، يرفع ليتا اللي هي أذنه، ويخفض ليتا ويخفض ثانيه، كأنه
- 10:54يترقب شيئا يسمع، وكذلك لو قيل لك ما تسمع صوت ما.
- 11:00ما تسمع صوت مثل ا ضرب في المكيف، ما تسمع تلقاك أيضا نفس الشيء
- 11:06تخفض ليتا وترفع ليتا، تبدأ تنصت فيقول عليه الصلاة والسلام وقد
- 11:12التقم صاحب الصور، حط في فمه. ورفع ليتا، وخفض ليتا ينتظر متى
- 11:20يؤمر. ينتظر بس أنفخ وصور وينفخ.
- 11:25قالوا يا رسول الله، فكيف نقول يعني ضاقت صدورنا؟ علمنا شيء
- 11:32نقوله. دعاء قال قولوا حسبنا الله ونعم
- 11:35الوكيل، توكلنا على الله ربنا. رواه الترمذي.
- 11:41السور. إذا نفخ فيه.
- 11:46يسمعه كل الناس. أول من يسمعه.
- 11:52رجل يلوط حوط إبله، فيصعق، يلوط يعني يصلح حوط الإبل.
- 12:00إذا قالوا لك فلان مثلا يلوط ااا بئرا، يعني جوا البئر، فهو يطين
- 12:07البئر من داخل. فكذلك يصنع الحوض، يأتون إلى
- 12:12البئر، ويجعلون بجانبه حوضا، حتى يخرجوا بالدلو الماء، ويضعون في
- 12:16الحوض، تأتي الإبل وتشرب، فهو الرجل، هذا وهو يشتغل في الحوض.
- 12:23يسمع الصيحة من قوة الصيحة يموت. وقد ذكر اليوم.
- 12:30علماء ال ال الأحياء قالوا إن هناك أصوات موجات صوتية عظيمة فوق
- 12:37مستوى سماع الإنسان. لو سمعها الإنسان، انفجر رأسه.
- 12:43هذا السور إذا سمعه الناس صعقوا، وخرجت أرواحهم.
- 12:49من قوة النفخ في الصورة. النفخه الأولى في الصور.
- 12:55اسمها نفخة الفزع أو نفخة الصعق. هذه النفخة؟ لا يبقى بسببها أحد
- 13:05إلا صعق. حتى جبريل، نعم.
- 13:12جبريل نعم. ميكائيل؟ نعم.
- 13:18الملائكة اللي يتعبدون في السماء، نعم.
- 13:24إن الله تعالى يقول فصعق من في السماوات ومن في الأرض.
- 13:30الحشرات، نعم، تصعق. الدواء بالإبل والغنم والخيول وال
- 13:36والدوام بالوحوش التي في الصح، نعم تصعق طيب الطيور التي تطير كل
- 13:42شي يصعق. ما يسمع النفخ في الصور أحد.
- 13:48الا صعك؟ إلا صعق. فيبقى الله جل وعلا الحي الذي لا
- 13:59يموت. والناس والمخلوقات كلها قد صعقت.
- 14:10فيقول الله أنا الملك. أنا الملك، أين الملك؟ أين
- 14:17الجبارون؟ أين المتكبرون؟ لمن؟ الملك اليوم؟ لمن؟ الملك؟ اليوم؟
- 14:27لمن؟ الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد. فيقول لله الواحد القهار، النفخه
- 14:37الأولى. لا يعلم بها إلا الناس الأحياء.
- 14:43الناس اللي ماتوا قبل. لا يشعرون بالنفخة الأولى.
- 14:49نفخة الصعق الذين في قبورهم موتى، لا يدرون عن النفخة الأولى، نفخة
- 14:55الصعق، هم موتى. إن من نفخه الأولى وظيفتها أن
- 15:01يصعق بها الأحياء الموجودون. طيب هؤلاء الأحياء ال الموجودون
- 15:06الذين يسعقون. أليست النفخة فيها فزع؟ وخوف؟
- 15:13بلى. طيب الله تعالى يقول لا يحزنهم
- 15:16الفزع الأكبر. ما هي فيها فزع، كيف؟ الله يقول
- 15:20مؤمنون لا، يحزنون، الفزع الأكبر، وهم يصعقون يقول النبي صلى الله
- 15:25عليه وسلم لما ذكر الدجال في آخر الزمان.
- 15:31لما يخرج الدجال ويتبعه من يتبعه. ثم ي يقتله عيسى بن مريم، ثم يبقى
- 15:38عيسى بن مريم 40 سنة في الناس. لا يجد الناس عيشا ألذ من العيش
- 15:45بعد. في.
- 15:46في زمان عيسى عليه السلام. يبارك في ال ال الأرزاق.
- 15:53ثم يموت عيسى عليه السلام، فلا خير للفي العيش بعد موت عيسى.
- 15:58إذا مات عيسى، بدأت الأمور إلى الأسوأ في أحوال الناس.
- 16:05فتقترب الساعة أكثر فأكثر. فتقترب النفخ في الصور، ففي
- 16:12مؤمنين لا يزالون من. من كانوا مع عيسى، وفي صلاحهم
- 16:16وتقاهم. فيبعث الله ريحا من قبل الشمال.
- 16:23فتقبض أرواح المؤمن. يقول عليه الصلاة والسلام فوالله
- 16:28لو أن أحدهم دخل في كبد جبل. لدخلت عليه الريح، وقبضت روحه،
- 16:35إذا كان مؤمن. فلا يبقى إلا شرار الناس.
- 16:42يقول عليه الصلاة والسلام يتسافحون، تسافح الحمر، يعني
- 16:46يقعون في الفواحش، كما تقع الدواء، قال فعليهم تقوم الساعة،
- 16:52هؤلاء اللي يأتيهم النفخ في الصور و.
- 16:54ويسعقهم، أما المؤمنون فيقبض الله تعالى قبل ذلك أرواحهم، هذه
- 17:00النفخة الأولى يعلم بها فقط الأحياء، أما الأموات اللي ماتوا
- 17:06قبل. هؤلاء ما يأتيهم الإلا النفخة
- 17:09واحدة اللي هي الثانية. بعد النفخة الأولى.
- 17:14وموت الكل. يصبح الناس على قسمين.
- 17:19قسم موتى من سنين تحت ال. الأرض، وقسم ماتوا الآن بسبب
- 17:26النفخة. فبين النفختين 40.
- 17:32قيل لأبي هريرة راوي الحديث 40 يوما، قال أبيت؟ يعني ما أدري؟
- 17:38قيل 40 شهرا؟ قال أبيت، قيل 40 عاما ق.
- 17:42قال أبيت أبو هريرة يقول ما أدري، والله النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:46قال 40 أنا أقول 40، ما أدري كم مقدار هؤلاء ال40 يوم 40 ساعة؟ 40
- 17:51دقيقة، ما أدري، المهم بينهما 40. يقول ثم ينزل الله من السماء
- 17:57ماءا. بين النفختين.
- 18:02حتى الناس اللي في القبور اللي اكلت الارض اجسادهم حتى تكتمل
- 18:08الاجساد من جديد. واذا نفخ النفخة الثانية قاموا.
- 18:13كيف يخلقهم؟ الله؟ يرسل الله تعالى مطرا من السماء.
- 18:19وكل الإنسان يبلى تأكله الأرض، إلا عجب الذنب.
- 18:24يصبح هو البذرة التي يخلق منها الإنسان.
- 18:29إلا عجب الذنب، وهو آخر فقرة في العمود الفقري، آخر فقرة في
- 18:34الأسفل، تس يسمونها الناس العصعص، وغيرها من الأسماء.
- 18:38فإذا نزل هذا المطر، شربته الأرض. أحيانا يكون هناك مقابر.
- 18:46نسينا، نسى الناس انها مقابر اصلا.
- 18:50يعني بنيت فوقها بيوت وأجريت فوقها، آه ربما أنهار و ونسيت
- 18:57مقابر من 100 سنة ميتين 5000 سنة 100,000 سنة، لكن لا يزال عجب،
- 19:03الذنب ما تأكله الأرض أبدا. فتدك الأرض.
- 19:09في هالأثناء. وتدك الجبال وتمور السماء.
- 19:14مورا، وتسجر البحار. طبيعة الأرض تختلف، لذلك إذا
- 19:19قاموا من قبورهم إلا الأرض متغيرة عليهم، ليست الأرض إللي يعرفونها.
- 19:25دكت الجبال. وتكون الجبال كالهن المنفوش.
- 19:30في آيات أخرى كالمهل وال ال. البحار تسج ر، والسماء تمور مورا.
- 19:36ويظهر فيها تشقق السماء بالغمام. والأرض تتغير.
- 19:42فينزل المطر. فلا يبقى أحد ميت أبدا من عهد آدم
- 19:49عليه السلام إلى وقت أيام الساعة، إلا وله عجب، ذنب موجود، بذرة
- 19:54مرمية في أي مكان، فتبدأ الأرض تشرب هذا الماء اللي جاء من
- 19:58السماء ماء الحياة. يقول عليه الصلاة والسلام فينبتون
- 20:03كما ينبت البقل. وفي رواية كما ينبت التراثيف.
- 20:08التراث نبت. أخضر ينبت طوليا.
- 20:14وشكله يشبه الخيار والبقل البقوليات المعروفة اللي تنبت على
- 20:19الأرض. فيبدأ ال ال العجب الذنب يشرب من
- 20:24الماء. وينبت، فتكتمل الأجساد مرة أخرى،
- 20:30تكتمل وهي في قبورها. تكتمل، تكون جاهزة النفخة
- 20:35الثانية، فإذا هم من الأجداد إلى ربهم، ينسلون، يطلعون من الأجداث
- 20:42إلى ربهم، ينسلون، يعني يتتابعون، يتتابعون ذهابا إلى أرض المحشر.
- 20:51بين النفختين 40. النفخة الأولى.
- 20:56تكون في يوم الجمعة. كما قال النبي عليه الصلاة
- 21:00والسلام إن من أفضل أن يئن أفضل أيامكم يوم الجمعة في خلق آدم،
- 21:05وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة
- 21:10فيه إلى آخر الحديث. اللهم صلي وسلم على رسول الله،
- 21:14وقال فيما رواه مسلم لا تقوم الساعة إلا يوم إلا في يوم
- 21:18الجمعة. ولذلك في الحديث الآخر، إن الدواب
- 21:22تخاف من يوم الجمعة، تخشى أن تقع فيه النفخة، أن يقع فيه النفخ في
- 21:27الصور. النفخة الأولى تقع ويموت من كانوا
- 21:33أحياء، ثم يبقى ما بين النفغتين 40.
- 21:38ثم يأتي الوقت لي النفخة الثانية. إذا نفخ في الصور، النفخة
- 21:46الثانية. نفخ في الصور.
- 21:51وصلت هذه النفخة، وصل تأثيرها إلى الناس اللي تحت القبور، تحت
- 21:56الأرض، في قبورهم، والناس الذين ماتوا قبل 40، يمكن 40 دقيقة، 40
- 22:03سنة، 40 ساعة، ما ندري، المهم اللي ماتوا قريبا.
- 22:07يقول الله تعالى ثم نفخ فيه أخرى، فإذا هم.
- 22:13قيام ينظرون. لأنه لما مات كان في جبل هنا، طيب
- 22:20ما الجبل. ما هو موجود، أنا أذكر كان هنا في
- 22:23شجرة عظيمة، و وين؟ الشجرة؟ كل شيء تغير، أنا أذكر قدامي بحر.
- 22:28وين البحر؟ يبدؤون ينظرون، يتأملون؟ فإذا هم قيام ينظرون.
- 22:34وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء.
- 22:45هل طبيعة الناس تتغير؟ يعني هل هم إذا قاموا من الأجداث هذا خلق آخر
- 22:53قدرات أخرى؟ لأنهم بيبقون 50,000 سنة ما يأكلون ولا يشربون وقت
- 22:59الحساب؟ طيب سيحتاج إلى أكل وشرب و.
- 23:04وحمام. إذا، إذا هو أعيد خلقه نفس
- 23:09الطبيعة، معناته سيحتاج إلى هذا؟ قال أكثر شراح.
- 23:15بل تكون طبيعتهم أخرى. يعني يكون عنده قدرة أن يبقى
- 23:2050,000 سنة. ينتظر الحساب بغير.
- 23:24بغير طعام ولا شراب. في يوم كان مقداره 50,000 سنة.
- 23:31في آية أخرى ألف سنة مما تعدون. فينفخ في السور.
- 23:38ويقوم الناس من قبورهم. أول من تنشق عنه الأرض.
- 23:44رسول الله محمد صل الله عليه وسلم.
- 23:47أول الأرض، لأنها تنشق، هذا مدفون على بعد 20 م.
- 23:53يمكن جاءه أتربة وطمت قبره وصار 20 30 م تحت الأرض.
- 23:58هذا مدفون، ربما على مسافة 1/2 م لأنه جاه سيل، ونزع أكثر التراب
- 24:04اللي فوقه، وهذا مدفون ربما تحت جبل، لأنه وقع عليه صخرة، وهذا.
- 24:11لكن لما ينفخ في الصور كلهم يسمعون أول من يقوم من قبره
- 24:17وينظر. رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 24:21يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم يوم القيامة.
- 24:26وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع.
- 24:31رواه مسلم. وفي حديث أبي هريرة أن رجلين.
- 24:37في المدينة رجل مسلم ورجل يهودي. جاء المسلم بيشتري من اليهودي؟ في
- 24:45السوق، فقال اليهودي لا، والذي فضل موسى على البشر يحلف.
- 24:52فغضب المسلم. قال أتقول هذا؟ ورسول الله بيننا؟
- 24:58كيف تتجرأ؟ تقول فضل موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم
- 25:01بيننا هو خير المرسلين؟ فقال اليهودي لا، والذي اصطفى موسى على
- 25:07البشر، فضربه المسلم. يعني ما تتأدب مع النبي صلى الله
- 25:12عليه وسلم؟ وانظر أيضا إلى عدل المسلم، لم يقم المسلم بتنقص موسى
- 25:20عليه السلام، لأ. لا نفرق بين أحد من رسله، فذهب
- 25:25هذا اليهودي يشتكي المسلم إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام،
- 25:29قال إنه حصل كذا وكذا، وهذا ضربني.
- 25:32لأني قلت كذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على
- 25:37موسى. يعني.
- 25:40أغلي، أغلقوا باب أن فلان أفضل من فلان، حتى لا تترقصوا أحد من
- 25:45الأنبياء. قال لا تخيروني على موسى.
- 25:49فإن الناس يصعقون. فأكون أول من يفيق، يصعقون، يعني
- 25:58النفخ في الصور الصاعقة الأولى، فيموت الجميع، فإذا نفخ الثانية
- 26:03أكون أول من يفيق، فإذا موسى. باطش بجانب العرش.
- 26:11هل أدري؟ أكان فيمن صعق؟ أو كان ممن استثنى الله عز وجل؟ طيب كيف
- 26:22باطش ب. بالعرش بقائمة من قوائم العرش؟
- 26:26العرش في السماء. المحكمة التي يحكم الله تعالى
- 26:33فيها بين العباد، والأرض التي يقضي فيها بينهم موجودة على
- 26:38الأرض. وموقعها نعرفه.
- 26:42يحشر الناس على أرض بيضاء نقية كقرصة نقي.
- 26:48القرصة هو القرص الخبز. النقي القرص الذي يكون مستويا ليس
- 26:56فيه نتوءات، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيت الأرض للناس
- 27:00يوقفون عليها الحساب، كأنها قطعة خبزة.
- 27:04صافية هذه الأرض. ويوم تشققوا السماء بالغمام.
- 27:12ونزل الملائكة تنزيلا. الملك يومئذ الحق للرحمن.
- 27:19في الآية الأخرى. لما ذكر الله تعالى.
- 27:24لما ينزل جل وعلا في الغمام ينزل الله تعالى ينزل عرشه.
- 27:32وحملت العرش يحملون العرش، ويضعون هذا العرش على هذه الأرض البيضاء
- 27:38النقية. ولذلك، الناس إذا قاموا ورأوا كل
- 27:43شيء متغير. فالنبي صلى الله عليه وسلم أول ما
- 27:48يقوم يرى هذا العرش، ولذلك قال الله تعالى فبصرك اليوم حديد، أنت
- 27:54اليوم بعد خلقتك الجديدة قوة بصرك، تختلف عن قوة بصرك قبل
- 28:02تموت. فكشفنا عنك غطاءك.
- 28:06ما في حدود لبصرك، فبصرك اليوم حديد يعني حاد.
- 28:11خلنا النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من يقوم من قبره، فينظر.
- 28:16وإذا موسى قائم عند العرش؟ يتوسل ويتقرب، فيقول عليه الصلاة
- 28:24والسلام ما أدري هل موسى قام قبلي؟ أم أن الصاعقة التي أصابته
- 28:29يوم الطور لما قال ربي أرني أنظر إليك؟ قال لن تراني، ولكن انظر
- 28:34إلى الج، حتى قال الله وخر موسى صعقا، يمكن الله تعالى يعني أصابه
- 28:39بتلك، فلم تصبه، هذه يقول ما أدري، لكني أرى موسى آخذ بقائمة
- 28:45من قوائم العرش. الناس اذا نفخ في الصور النفخة
- 28:52الثانية. وقاموا من الأجداث.
- 28:58يتم جمعهم. إلى أرض المحشر.
- 29:04أرض المحشر في الشام. النبي عليه الصلاة والسلام لما
- 29:08ذكر. المحشر قال عليه الصلاة والسلام
- 29:13هاهنا هاهنا ها هنا جهة الشام، إلى أرض المحشر، والمنشر، كما
- 29:18سيأتي تفصيله. طيب الناس أصلا اللي قبل اللي.
- 29:25اللي صعقوا في الصعقة الأولى، وين كانوا متفرقين؟ هذا يمين وهذا
- 29:30يسار، وفي أنحاء الأرض. لكن إذا قاموا من الأجداث،
- 29:36إنجذبوا إلى أرض المحشر. يحشر الناس يوم القيامة إلى الله
- 29:43تعالى حفاة عراة غرلا، حفاة، عراة غرلة، يعني غير مختونين، كل واحد
- 29:51فقد جزءا من جسده في الحياة يرجع له.
- 29:55اللي قالوا والله أنت عندك مشكلة ون نعمل بتر لرجلك ودفنت رجله،
- 30:00وبعدين؟ ولا ربما في حادث، وتمزقت الرجل ومات بعدها ب20 سنة يقوم
- 30:07يوم القيامة إلا رجله، راجعة مكانها، إذا كان الغطاء الذي يكون
- 30:11على ذكر المختون، إذا كان يرجع مرة ثانيه قطعة الجلد الصغيرة،
- 30:17فما بالك بغيره، كما قال الله كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا
- 30:22إنا كنا فاعلين. عائشة لما قال النبي صلى الله
- 30:26عليه وسلم يحشر الناس صحفا عرى، قالت يا رسول الله، الرجال
- 30:32والنساء جميعا، ينظر بعضهم إلى بعض.
- 30:36خجلت. قالت كيف؟ أنا عارية؟ هو الناس
- 30:39حولي ينظرون إلي. فقال عليه الصلاة والسلام يا
- 30:42عائشة، الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض.
- 30:49الأمر يا عائشة الواحد؟ يعني ما يأتي في باله أن ينظر إلى عورة
- 30:54امرأة، أو هي تنظر إلى عورته مع شدة الفزع، هذا واقع اليوم.
- 31:00هو الآن، عفوا، الناس. لو أصابهم حريق.
- 31:04في عمارة، وتزاحموا كل واحد يبغى يطلع مع الدرج ولا من البيت؟
- 31:09وصارت المرأة من غير عباءة، والمرأة الثا، والرجل رهذا ربما
- 31:13انكشفت عورته تجد أن الناس مع شدة فزعهم من هذا الحريق، وكثرة
- 31:19الصراخ والفزع. الأمر أعظم من أن يلتفت بعضهم
- 31:24ينظر إلى عبرة، بعض ما يهتم. فما بالك بالفزع يوم القيامة؟ في
- 31:31ذلك اليوم كل شيء يتغير، الناس واقفون في المحشر.
- 31:37اجتمعوا كلهم. لا يسأل حميم حميم.
- 31:41ولدك جنبك؟ ما تلتفت إليه أمك؟ أبوك.
- 31:45أبوك اللي مات من 60 سنة، 50 سنة تشوفه؟ ما تلتفت إليه؟ ابنك حبت
- 31:51قلبك اللي تعظمه وتحبه وتشتاق إليه.
- 31:55تراه بين يديك ما تسلم عليه، ولا تلتفت إليه، ولا يسأل حميم حميما.
- 32:02يبص يبصرونهم، يود المجرم، ولو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه
- 32:07وصاحبته وأخيه، ليس فقط أن ما يسلم على إبنه، يقول يا ربي خذ
- 32:12إبني بدني إلى النار، وأنجني منها، يفتدي من النار بها.
- 32:18وهم واقفون الناس في المحشر في أرض الشام.
- 32:23تدنى الشمس من الخلاق، لأن السماء دارت، وتمور السماء مورا.
- 32:31فتدنى الشمس من الخلاق. والأشياء اللي كانت تخفف حرارة
- 32:36الشمس، البحار سجرت، إحترقت أصلا. فصارت الشمس ما في شيء يخفف
- 32:42حرارتها. حتى تكون منهم بمقدار ميل.
- 32:48يقول الراوي لا أدري ميل المكحلة العصا الصغيرة اللي للمكحلة، أو
- 32:54ميل ميل الأرض. اللي هو اليوم متر و ك كيلو و600
- 32:58م. يقول لكن كلاهما الشمس قريبة.
- 33:02يبدأ الناس يعرقون. كل واحد بحسب عمله الصالح، يكون
- 33:08مقدار العرق. العرق.
- 33:10تبدأ الأرض، تشرب، تشرب، حتى يكون العرق في الأرض.
- 33:17مسافة 70 ذراعا، الأرض شبعانة من عرق الناس.
- 33:22و منهم من يبلغ عرقه إلى كعبيه، و منهم من يكون إلى ركبتيه، و منهم
- 33:27من يكون إلى حق ويه يعني إلى الحوض، و منهم من يكون إلى ثدييه
- 33:31و منهم من يلجمه العرق إلجاما. رواه مسلم.
- 33:35ويبلغ آذانهم، كما في الحديث، وفعل أنصاف آذانهم.
- 33:40الناس عراة، ينتظرون الحساب. أول من يكسى يوم القيامة.
- 33:48إبراهيم عليه السلام. كما قال النبي عليه الصلاة
- 33:51والسلام قال أيها الناس، إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا،
- 33:57كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا، إنا كنا فاعلين، ألا وإن
- 34:02أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام.
- 34:05رواه البخاري ومسلم. الناس، وهم واقفون، لا يتكلمون.
- 34:13من شدة الفزع يقول النبي صلى الله عليه وسلم وأشار بأذه إلى الشام،
- 34:18قال ها هنا إلى ها هنا، تحشرون ركبانا ومشاة، وتجرون على وجوهكم،
- 34:24قال يوم القيامة أفواهكم الفدام. الفدام.
- 34:30هو قطعة توضع على فم البريق حتى ما ينسكب الماء منه غطاء.
- 34:37يوضع على فم البريق فهو عليه الصلاة والسلام كأنه يقول ختم على
- 34:42أفواهكم ما تتكلمون؟ ولذلك قال الله تعالى وخشعت الأصوات للرحمن
- 34:49فلا تسمع إلا همسة. ما يكاد الناس ينطقون على أفواهكم
- 34:57الفدام. وقيل الفدام.
- 35:00هو قطعة توضع أيضا على البريق، لكنها لا تمنع نزول الماء، لكن
- 35:05تخففه يعني بدل ما ينسكب الماء بقوة، ينسك بشيء قليلا.
- 35:12فأيضا هذا يتوافق مع قوله تعالى فلا تسمعوا إلا همسا.
- 35:17قال توفون 70 أمة النبي صلى الله عليه وسلم يقول في 70 أمة
- 35:22الموجودة أنتم خيرها على الله، وأكرمهم على الله، وإن أول ما
- 35:28يعرب عن أحدكم، فخذوا أول واحد، أول من يشهد على العبد الفخذ كما
- 35:33سيأتي. يبدأ الناس يطول بهم المقام.
- 35:45ويمضي عليهم الوقت. أما المؤمن فكما بين صلاته الظهر،
- 35:52والعصر بالنسبة إليه ال50,000 سنة.
- 35:55وأما غيره فيطول عليه الوقت حتى يقول بعض الناس ربي حكم بيننا ولو
- 36:01إلى النار. يعني تعبنا من المقام أحكم بيننا
- 36:07ولو إلى النار. ولذلك سماه الله تعالى يوما
- 36:13عسيرا. في الآيات الأخرى يوما ثقيلة.
- 36:17يبدأ الناس يقول بعضهم لبعض. ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون
- 36:24ما قد بلغكم؟ ألا تبحثون عن من يشفع لكم؟ إلى ربكم؟ فيقول بعضهم
- 36:32لبعض إذهبوا إلى آدم، هم الآن الناس يطلبون أن يبدأ الحساب.
- 36:39يبدأ الحساب، كل واحد، ما يدري أنا في الجنة ولا في النار،
- 36:43صحيفتي إيش فيها؟ ابدأ الحساب يا ربي.
- 36:49فيقول بعضهم لبعض اذهبوا إلى آدم. أهدموا أبو البشر.
- 36:55وله مكانته، اذهبوا يشفع لكم إلى ربكم ليحكم بينك.
- 36:59فيذهبون إلى آدم عليه السلام. فيقولون يا آدم.
- 37:04أنت أبو البشر. خلقك الله بيده.
- 37:09وأسجد لك ملائكته، يعني أنت لك فضل.
- 37:13ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ إشفع لنا إلى ربك؟
- 37:20فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا.
- 37:26لم يغضب قبله مثله. عجيب لم يغضب قبله مثله.
- 37:34طيب لما بعث جبريل وحمل قرى قوم لوط ودكها على رؤوسهم، هذا غضب،
- 37:42لا هذا ليس بشيء، بجانب الغضب يوم القيامة.
- 37:47لما أمر السماء أن تمطر، والأرض تتفجر، وأغرق قوم نوح.
- 37:53حتى إن امرأة منهم معها ولدها، وتجري تبحث عن مكان تأوي إليه،
- 37:58وصعدت جبلا، والماء يتبعها، حتى رفعته إلى صدرها والماء يتبعها
- 38:03فرفعته على كتفيها، ولم يرحمها الله تعالى في ذلك الموطن،
- 38:08وأغرقها هي ولدها، لا غضب يوم القيامة أعظم.
- 38:15لما غضب على إبليس وقال له وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين، لا
- 38:20غضب يوم القيامة أعظم. يقول آدم إن ربي قد غضب اليوم
- 38:25غضبا. لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده
- 38:31مثله. وإني قد أكلت من شجرة.
- 38:36نهيت على الأكل منها. نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى
- 38:42غيري، اذهبوا إلى نوح. فيأتون إلى نوح.
- 38:48يقولون يا نوح. أنت أول الرسل.
- 38:53إلى البشر. يعني لك مقامك؟ ألا ترى ما نحن
- 38:59فيه؟ أنا ترى ماقد بلغنا. إشفع لنا إلى ربك.
- 39:05فيقول نوح. عليه السلام.
- 39:09إن ربي قد غضب اليوم غضبا. لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده
- 39:15مثله. وإني قد سألت سؤالا لا ينبغي لي.
- 39:21نوح عليه السلام. أمره الله تعالى بصنع السفينة،
- 39:26ووعده بأن ينجيه هو وأهله. فلما ركب في السفينة، واشتد بها.
- 39:36الطوفان، وبدأ الناس يغرقون. نوح عليه السلام فيها، السفينة
- 39:41التي تجري بهم في موج كالجبال. في موج كالجبال.
- 39:48فرأى ولده. فأخذ ينادي ولده لأن ليتذكر أن
- 39:53الله وعده أنه ينجي أهله. قال يا بنير، كم معنا؟ ولا تكن مع
- 39:59الكافرين؟ قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء.
- 40:02قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.
- 40:07وحقنا بينهما الموج، فكان من الأمواج.
- 40:09أخذت الولد وأغرقته، فكان من المغرقين.
- 40:13لما استقرت الأمور، وقيل يا أرض بلعي مائك، ويا سما، وأقلعي، وغيظ
- 40:17الماء، وقضي الأمر، و استوت على الجود، السفينة صارت فوق جبل،
- 40:22وقيل بعدا للقوم الظالمين. نوح ينظر.
- 40:27إلا قومه. صرعى.
- 40:29اللي كذبوه و وأصنامهم بجانبهم. صرعى.
- 40:34لكن يتذكر أن الله وعده أنه ينجي أهله.
- 40:38طيب ولدي مات؟ وقال نوح. ربي.
- 40:46ان ابني من اهلي. ونادى نوح ربه، فقال ربي إن ابني
- 40:51من أهلي. وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكم.
- 40:56سكت. ما قال يا ربي أن تعدتني تنجيه،
- 41:00وليش ما أنجيت؟ ما هو مات قدامي؟ لا.
- 41:04يا ربي، أنت قلت بأنجي أهلك. ترى ولدي من أهلي.
- 41:07وسكت. ونادى نوح ربه، فقال ربي إن ابني
- 41:12من أهلي. وإن وعدك الحق وأنت أحكم
- 41:16الحاكمين. قيل يا نوح إنه ليس من أهلك.
- 41:21إنه عمل غير هذا، كافر، ما هو من. من م.
- 41:25ما ينجح معك، هذا ما آمن، إحنا نعني أهلك المؤمنين.
- 41:30إنه عمل غير صالح. سؤالك هذا عمل غير صالح، المفروض
- 41:36ما سألتني، فلا تسألني ما ليس لك به علم.
- 41:39إني أعظك أن تكون من الجاهلين. قال ربي إني أعوذ بك أن أسألك ما
- 41:45ليس لي به علم، وإلا تغفر لي وترحم، يا رب سامحني، أكون من
- 41:48الخاسرين. قيل يا نحبط بسلام منا، وبركاته
- 41:52عليك، فلوح مات، وبعث، وهالمسألة في راسه، يقول ليتني ما طلبت
- 41:58هالطلب، كيف الله بيحاسبني عليه اليوم؟ فالناس يقولون ليش فعل لنا
- 42:03إذا ربك؟ قال مالي وجه أشفع؟ كيف أشفعلكم؟ وأنا قد سألت ربي؟ سؤال
- 42:08لا ينبغي لي، عساني أنجب نفسي بس. نفسي، نفسي، نفسي، إذهبوا إلى
- 42:12إبراهيم. جاءوا إلى إبراهيم.
- 42:16قالوا له يا إبراهيم. أنت خليل الرحمن.
- 42:25وذكروا له فضائله. ثم قالوا فاشفع لنا إلى ربك.
- 42:31ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول إبراهيم نفسي
- 42:38نفسي، نفسي، إني قد كذبت الأذكذبات.
- 42:42إذهبوا إلى غيري. اذهبوا إلى موسى، فيأتون إلى
- 42:46موسى، يا موسى. أنت كتب لك الله التوراة بيده.
- 42:52وكلمك الله. يا موسى، اشفع لنا إلى ربك، ألا
- 42:57ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول إن ربي قد غضب اليوم
- 43:03غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قد قتلت نفس لم
- 43:09أؤمر بقتلها، مع إنه ما قتله متعمدا ضربه في أثناء فكهم من ال
- 43:15من ال ال الخصومة ضربه يبعده، ومات الرجل.
- 43:20قال أنا أخشى الله بحاسبني على هذه نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري.
- 43:25اذهبوا إلى عيسى، جاؤوا إلى عيسى يا عيسى.
- 43:29أنت كذا وكذا، وذكروا له ما له من فضائل، ألا تشفع لنا إلى ربك؟ ألا
- 43:33ترى ما نحن فيه؟ قال اذهبوا إلى غيري، ولم يذكر ذنبا.
- 43:38اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وعلى رسول الله جميعا.
- 43:43يقول عليه الصلاة والسلام. فيأتون إلي.
- 43:48فيقولون يا محمد، أنت خاتم الأنبياء، ألا تشفع لنا إلى رب؟
- 43:53ألا ترى ما قد بلغنا؟ يقول عليه الصلاة والسلام، فأتقدم نحو
- 43:57العرش؟ لأن الله تعالى ينزل للفصل القضاء بين العبادة، وهو مستوي
- 44:07على عرشه. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ
- 44:11ثمانية. ثمانية من ملائكة الله خلقهم
- 44:17عظيم. النبي عليه الصلاة والسلام يقول
- 44:21أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش ملك واحد من حملة العرش؟
- 44:28أذن لي إني أصفه لكم؟ ما بين شحمة أذنه.
- 44:33إلى عاتقه. عاتقك كتفه.
- 44:37مسيرة 700 عام. شوف لذلك الله يقول ويخلق ما لا
- 44:43تع أشياء لا يمكن تتصورها في الخلق، ويخلق ما لا تعلمون.
- 44:48آدم عليه السلام أول ما خلقه الله، كان طوله 60 ذراعا في
- 44:52السماء، طول 30 م تقريبا، ثم لميز الخلق يتناقص.
- 44:58فيضتي عليه الصلاة والسلام. ويسجد بين يدي العرش.
- 45:05يقول ويفتح الله علي من المحامد ما لم يفتحه على أحد من قبلي.
- 45:11ربنا يحب الثناء والمدح، وهو أهل الثناء والمدح سبحانه.
- 45:16يحب أن يثني عليه عبده، و. يتملقه، و.
- 45:22يدعوه ويرجوه، وينكسر بين يديه. ويفتح الله لنبينا صلى الله عليه
- 45:29وسلم من الكلام الحسن اللي فيه تعظيم لله، وتبجيل شيء ما سبق أن
- 45:37أحد قاله بين يدي الله أبدا. لم يفتح على أحد من قبلي؟ ثم يقول
- 45:45ثم يقول الله ارفع رأسك وسلتعطى، واشفعت شفع.
- 45:51فيقول يا رب، أمتي، أمتي، فيقول سنرضيك في أمتك، ولا نسؤك، ثم
- 45:57يبدأ فصل القضاء بين العباد. يبدأ الحساب.
- 46:06حساب الناس. أنواع.
- 46:10في ناس يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب.
- 46:14كما قال عليه الصلاة والسلام، منهم 70 ألفا يدخلون الجنة بغير
- 46:18حساب ولا عقاب. قيل من هم يا رسول الله؟ فذكر
- 46:22صفات لا يكتوون، ولا يستركون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون.
- 46:29فقال عكاشة يا رسول الله، أدعو الله يجعلني منهم.
- 46:31قال أنت منهم؟ وقال الأخر أدعو الله يجعلني منهم، قال سبقك بها
- 46:34عكاشة. إلى آخر الحديث هؤلاء 70 ألفا
- 46:38يدخلون الجنة ما عليهم حساب، مباشرة يبدأ الحساب أنتم للجنة
- 46:42على طول، نسأل الله يجعلنا وياكم من يا رب، ما ذلك على الله بعزيز.
- 46:48هناك حساب. بتكلم عن حساب المؤمنين.
- 46:53لأنه هو ال. هو الذي يخصنا حساب المؤمنين،
- 46:57ينقسم إلى قسمين. منه حساب ما فيه نقاش، مجرد أن
- 47:04تعد عليه معاصي يقال له تناظرت نظرة حرام في ذلك اليوم، وتراك
- 47:10فعلت كذا، وصنعت كذا، وقلت كذا، ونمت عن الصلاة، وفعلت كذا، وفعلت
- 47:16كذا، ما يقال له ليش ما صليت؟ ليش أثرت زكاتك؟ ما يطلب منه جواب، بس
- 47:22يقال ترى فعلت كذا، وفعلت كذا، وفعلت كذا، وفعلت كذا.
- 47:25يقرر مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام يدنى المؤمن من
- 47:29ربه حتى يضع عليه كنفه. فيقرره بذنوبه.
- 47:35تعرف ذنب كذا؟ يقول ربي أعرف. تعرف ذنب كذا، فيقول ربي أعرف،
- 47:43وتعرف ذنبك، ذا قال ربي أعرف، فيقول الله فإني سترتها عليك في
- 47:49الدنيا. وأنا أغفرها لك اليوم.
- 47:54أسأل الله من فضله. ثم تؤخذ صحيفة حسناته.
- 48:01تطوى. وتعطى بيمينه.
- 48:07سترتها في الدنيا، الناس ما عرفوا.
- 48:09ترى إنك نظرت لما خلوت، نظرت على كذا، وما سترناك في الدنيا،
- 48:15واليوم نسامحك. يقول النبي عليه الصلاة والسلام
- 48:20وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رؤوس الأشهاد، هؤلاء الذين
- 48:24كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين.
- 48:27روى البخاري هذا هو الحساب اليسير، لما قال الله فسوف يحاسب
- 48:32حسابا يسيرا حساب اليسير، بس يقال ترى نعلم إنك سويت كده، ونعلم إنك
- 48:39عملت كده ونعلم. حتى يعرف لما يدخل الجنة.
- 48:42إن الله متفضل، متكرم عليه، إنك عندك معاصي، لكن الله سامحك
- 48:46عليها. لو كان سيدخل إلى الجنة مباشرة،
- 48:49من غير ما يذكر بذنوبه، لظن إن صلاتي وصومي، والله دخلتني الجنة،
- 48:54لكن أنت عليك ذنوب الله، سامحك بها، هذا الحساب اليسير، فسوف
- 48:58يحاسب حسابا يسيرا. لكن في حساب.
- 49:06عسير. يقول النبي صلى الله عليه وسلم.
- 49:10ليس أحد يحاسب يحاسب يوم القيامة إلا هلك، قالت عائشة يا رسول
- 49:15الله، أليس قد قال الله؟ فأما من أوتي كتابه بيمينه، فسوف يحاسب
- 49:19حسابه يسيرا؟ قال إنما ذلك العرض بأس، يعرض عليه تراك سويت، وفعلته
- 49:25فعلت، وليس أحد يناقش الحساب إلا عذر يعني يقال له.
- 49:31أنت ما صليت؟ يقول نعم، ليش ما صليت؟ أنا ما أوسع لك في رزقك،
- 49:37أنا موسح لك في بدنك، ألم. يلا جاوب أنت ما زكيت؟ نعم ما
- 49:42زكيت، ليش ما زكيت يا عبدي؟ كلها؟ 2. 1/2%؟ عندك 1000 ريال، ادفع 25
- 49:49ريال زكاته. ليش؟ ما زكيت؟ ما قلنا ادفع نصف
- 49:52مالك وأفقرنا غيرك. وأغنيناك.
- 49:54ليش؟ ما؟ ز هذا حساب وحوار ونقاش في الشدة عليه.
- 50:00أنت عقيت والديك، إيش اللي خلاك تعق والديك؟ ما الذي جعلك تتكلم
- 50:04معهم بما لا يليق؟ ليش تنشغل عنهم؟ هذا شغلك أهم من والديك؟
- 50:10ليش أمك كانت تتصل بك ولا ترد؟ ليش تعلم أن أباك يرغب منك في كذا
- 50:15ولا تستجيبها؟ ليش يشدد عليه حقوق العباد؟ ليش أخذت من فلان ولا
- 50:21رديت؟ وليش فعلت هذا ال الحساب العسير؟ هذا قد يغفر له؟ يعني
- 50:27ممكن. ليش ما صليت؟ ليش ك ويط ويطلب
- 50:30بالجواب بعدين يغفر له. لكن هذا هو نوع من العذاب.
- 50:36يعني العذاب النفسي اللي فيه فزع وخوف واضطراب وخزي بالنظر إلى
- 50:41سيئاته؟ هذا حساب. المؤمنين في النوعين.
- 50:48أول أمة تحاسب هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
- 50:54لأن مع طول الوقوف الكل وده يحاسب ويخلص.
- 50:58فلأفض لأفضلية نبينا صلى الله عليه وسلم، يبدأ بأمته، يقول عليه
- 51:02الصلاة والسلام نحن آخر الأمم. يعني أول الأمم أمة؟ آدم؟ بعدين
- 51:09أمة نوح. أمة إدريس، أمة شعيب، أمة، آخر،
- 51:14أمة وجدت على وجه الأرض أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
- 51:19يقول نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال يعني يوم القيامة،
- 51:24أين الأمة الأمية ونبيها؟ فيأتون؟ قال فنحن الآخرون الأولون، إحنا
- 51:35آخر ناس، لكن الأولين المقضي لهم بين الخلاق.
- 51:40يسأل العبد يوم القيامة عدد من المسائل، أول سؤال يختص بك بذاتك؟
- 51:47تسأل عن صلاتك؟ أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله
- 51:53الصلاح؟ إذا كانت صلاته صالحة، نظر في باقي عمله.
- 52:00وإذا كانت صلاته فيها شيء، قيل انظروا هل لعبدي من تطوع؟ يعني
- 52:05هالصلاة تأخرت، وهالصلاة فيها نقص، وها طيب في صلاة ضحى عنده في
- 52:09صلاة سنن. فيه صلاة س وتر إذا فيه صلوات
- 52:15يمين، ويسار من هالنوافل ترقع بها صلاة ال.
- 52:19ترقع بها الفرائض، ينجو العبد، وكذلك إذا الحج الفريضة فيه نقص
- 52:24يرقع بالحج اللي بعده اللي سنة، وكذلك العمرة، الزكاة إذا فيها
- 52:30نقص وخلل ولكن عندك صدقات ت ترقع بها، هذا أول ما تحاسب عليه فيما
- 52:35يتعلق بك. أما فيما يتعلق بالناس.
- 52:39لأن الله تعالى. جعل الدواوين يوم القيامة الثلاثة
- 52:44اللي يحاسب عليها الإنسان ديوان. لا يغفره الله أبدا الشرك.
- 52:50ما ي. ما يقال.
- 52:51والله غفرت سترتك في الدنيا، لأ. مشرك.
- 52:55إن الله لا يغفر أن يشرك به الديوان الثاني.
- 53:00المعاصي اللي بين العبد وبين ربه. واحد نظر الحرام.
- 53:05استمع حراما. يعني ينام عن صلاة الشيء اللي
- 53:10بينه وبين الله، ما في ظلم للآخرين.
- 53:13شرب حمرا كذا كبيرة الصغيرة، هذه تدخل تحت الرحمة والمغفرة.
- 53:20والرحمة إليها أقرب. الديوان الثالث الخطير.
- 53:26وإن كان الشرك أخطر، لكن هذا أيضا خطير.
- 53:30الديوان حقوق العبادة اللي بينك وبين الناس.
- 53:35و الناس يأتون يوم القيامة، و بينهم حقوق.
- 53:40هذا أخذ ماله، وهذا احتال عليه، وهذا عبث به، وهذا إعتدى عليه،
- 53:46لكن أعظم ما يقضى بين الناس ومن القيام، وأول ما يقضى في الدماء.
- 53:54أول ما يقضى بين الناس في الدماء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 53:57يجيء الرجل آخذا بيد الرجل. يقول يارب هذا قتلني.
- 54:04هذا قتلني. فيقول الله له لما قتلته؟ فيكون
- 54:12هذا الرجل؟ قتله في معركة بين الإسلام وأعدائهم، فيقول يا رب
- 54:17قتلته لتكون العزة لك. فيقول الله فإنها لي.
- 54:22ثم يجيء الرجل آخر، آخذا بيد الرجل، فيقول يا ربي، هذا قتلني،
- 54:27فيقول الله لما قتلته؟ فيقول لتكون العزة لفلان.
- 54:31أنا والله كنت أقاتل عشان فلان ولا عشان نفسي؟ ولا عشان أخذ مال
- 54:35ولا أنتقم منه ولا إيش؟ في صدري، ولا فيقول الله تعالى فإنها ليست
- 54:40لفلان فيضوء بأثنا، والحديث أخرجه النسائي.
- 54:44فأول ما يقضى بين الناس في الدماء.
- 54:48والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر. أن حقوق العباد يؤخذ من بعضهم
- 54:55لبعض، حتى الحيوانات. يقول عليه الصلاة والسلام لتؤدن
- 55:00الحقوق إلى أهلها. حتى يقاد للشات الجلحاء من الشات
- 55:07القرنان. شاة الجلحاء التي ليس لها قرن،
- 55:11إذا كانت هناك شاة قرنة في الدنيا، نطحتها.
- 55:15يجعل للشات الجلحاء اللي بدون قرن، يوم القيامة، يجعل لها
- 55:19قرنين. يجعل لها قرنان، ويقال إن طحيها
- 55:24مثل ما نطحتك، فتنطحها. هذا كل الحيوانات يوم القيامة،
- 55:31يعني ترون الآن ال القطط اللي. اللي تتضارب الطيور اللي تتضارب
- 55:37ال البقر، الجواميس، إن كانت احداها ظالمة للأخرى، يقتص يوم
- 55:44القيامة لها. ثم يقال لها كوني ترابا.
- 55:50عندها يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا.
- 55:54النبي عليه الصلاة والسلام يقول من كانت عنده مظلمة لأخيه.
- 55:59فليتحلله منها اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم.
- 56:04يعني بالحسنات والسيئات يؤخذ من حسناته ويعطي، قال هذا أنت كم
- 56:09تطلبه؟ قال والله يا ربي 10 ريال، أنا أخذ مني ومات وما سددني ياها،
- 56:14يقال خذ من حسناته بمقدار، هذا أنت كم تطلبه؟ قال والله يا ربي
- 56:19أنا صلح عندي سيارته وحاسبني بمية وباقي 20 ريال، ما.
- 56:23ما دفع حسابها يؤخذ من حسناته ويرضى بها، وأنت قالت المرأة أنا
- 56:27مهري، اتفق معي على 20,000 وقال هذي 15، وإن شاء الله بسدد الباقي
- 56:33ولم يسددها، إلى الآن يؤخذ. المال، ويعطى لها انت مالك؟ قال
- 56:38انا راتبي. أعطى كذا.
- 56:40كذا، ولا سددني، وأنا أتعجب من جرأة بعض الناس، أنا قرأت في
- 56:47صحيفة قبل أيام. خادمة.
- 56:51كانت متغادر عن طريق مطار جدة. فرأوا معها في شنطتها عددا كبيرا،
- 56:58فواتير كهرباء. فاستغربوا ويقول لها ال العسكري
- 57:02وش هالفواتير؟ كانت هذه شيكات؟ خارج الشيكات.
- 57:07إيش؟ قالت أنا اشتغلت أربع سنوات. هذي الشيكات حقت رواتبي كفيلة
- 57:12معطيني إياها يقول حتى ما تسرق فلوسك منك، إحنا حطيناها شيكات
- 57:18روحي هناك واصرف فيها في بلدك. وأربع سنوات.
- 57:22ويعطيها ال فواتير الكهرباء. يقول هذي شيكات فلوس.
- 57:25هذي شيكات رواتبك عشان تستمر تشتغل ما ما تضرب ولا؟ أعوذ
- 57:29بالله. شوف الجرأة على.
- 57:32يعني أكل حقوق الضعفاء. يعني ما هو ما أكل حق واحد، تاجر
- 57:37غني كبير ولا سوبر ماركت عالمي، عندهم يشتغلون بمئات ال1,000,000،
- 57:43مع إن هذا لا يجوز أيضا، لكن يعتدي على هالضعيف المسكينة اللي
- 57:47تغربت عن أهلها و. هي جرأة هذه.
- 57:52افترض يعني أن. أن.
- 57:54أن توفى حقها قبل أن تتم عملها، لكن هذه جرأة، هذا يوم القيامة،
- 58:01يقتص منه، من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها اليوم، قبل
- 58:06أن لا يكون ديرا ولا درهم. يعني بالحسنات والسيئات أتدرون من
- 58:11المفلس؟ قال المفلس فينا من لا درم عنده ولا دينار؟ قال لا،
- 58:15المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته، فيأتي وقد
- 58:22شتم هذا. وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب
- 58:26هذا، فيقعد. قال له اقعد أنت الحقوق عليك.
- 58:30واجد اللي شتمهم يأتون. يلا اللي ضربهم يأتون اللي أكل
- 58:36أموالهم. يأتون اللي سفك دمهم.
- 58:39يأتون وهو قاعد وحسناته توزع بين يديه.
- 58:43يقول عليه الصلاة والسلام فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته،
- 58:46فإذا فنيت حسناته قبل أن يعطى ما عليه، أخذ من خطاياهم، فطرحت
- 58:52عليه، ثم طرح في النار عياذا بالله.
- 58:55إذا حوسبت الحيوانات بينها وبين بعض، وانتهت، قيل لها كوني ترابا
- 59:01حوسب العباد بينهم وبين بعض، وأنهوا.
- 59:05بدأ حساب واحد أيضا باقي. حساب الحيوانات بينهم وبين بعض،
- 59:11إنتهينا منها حساب العباد بينهم وبين بعض إنتهينا منها.
- 59:16يبدأ حساب. الضرر والظلم اللي وقع من العبد
- 59:22على الحيوان. عذبت امرأة في النار بسبب.
- 59:28إيش هره؟ فلا هي أطعمتها إذ حبستها.
- 59:34ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض.
- 59:37إذا كان واحد عنده دابة ظلمها عنده بعير عنده إبل حاطها في
- 59:42الحوش، ومقصر عليها في الماء، ولا مقصر عليها في الطعام؟ يا أخي إما
- 59:47أطعمها وإما أتركها، يا أخي في. في أرض الله.
- 59:50أو عنده هرة، أو عنده طير. وحاطها الطير في قفص، ومهملة ما
- 59:56يكاد يوفرلها الطعام ولا الماء، أو ربما سافروا ونسوا الطير،
- 1:00:01وجاءوا بعد أسبوع أسبوعين وجدوه قد مات جوعا وعطشا، هذا يوم
- 1:00:05القيامة، يحاسب على حقوق، يا أخي هذه نفس.
- 1:00:10تؤد لتؤدن الحقوق إلى أهلها، مهما هي، بعبث تؤدى الحقوق بين الناس،
- 1:00:16تأدية يوم القيامة. بعض الناس ينكر، يقال مثلا سرقت،
- 1:00:22يقول لا ما سرقت. كذبت يقول لا ما كذبت.
- 1:00:29فيكون هناك شهود عليهم. أول الشهداء هم الأنبياء.
- 1:00:37مثل ما قال الله تعالى. لما ذكر محمد صلى الله عليه وسلم،
- 1:00:42وذكر أمته. كما قال الله تعالى وجئنا بك على
- 1:00:47هؤلاء شهيدا. وأمتنا تشهد لجميع الأنبياء يدعى
- 1:00:53نوح يوم القيامة، فيقول لبيك وسعديك يا ربي.
- 1:00:58فيقول الله له. هل بلغت؟ فيقول نعم، فيقال لأمته
- 1:01:05هل بلغكم؟ فيقولون ما أتانا من نذير خايفين من العذاب، ولا ما
- 1:01:11جاءنا من نذير، يا ربي ما درينا إنه الشرك حرام، والزينة ح ما
- 1:01:15درينا، ما جاءنا من نذيب. فيقول الله من يشهد لك؟ يقول
- 1:01:20لنوح. فيقول محمد وأمته صلى الله عليه
- 1:01:23وسلم؟ يقول فتشهدون أنه قد بلغ. فذلك قول الله.
- 1:01:29وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول
- 1:01:36عليكم شهيدا، والوسط العدل. رواه البخاري من الشهود الملائكة
- 1:01:40الحافظون. الملائكة تشهد إذا قال ما كذبت؟
- 1:01:44يقول الملك بلى، يا ربي، أنا سمعته يكذب، أنا كنت معه.
- 1:01:47قال ما صرخت على أمي، أنا كنت مؤدب معها، يقول ملك كذاب.
- 1:01:52بل يا ربي. صرخ عليها وعملها معاملة سيئة،
- 1:01:55يقول يا ربي أبوي طلب مني فلوس. بس ما كان عندي يقول ملك.
- 1:01:58كذاب. كان ساحب من الصراف قبل شوي 5000.
- 1:02:02الملك معك ما يفارقك. هؤلاء الملائكة يشهدون على العباد
- 1:02:07مثل ما قال الله، ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ
- 1:02:13تفيضون في من الشهداء على الإنسان الأرض التي يسير عليها يومئذ،
- 1:02:20تحدث أخبارها. قال عليه الصلاة والسلام أتدرون
- 1:02:23ما أخبارها؟ قال الله ورسوله أعلم.
- 1:02:26قال أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول
- 1:02:32عمل كذا يوم كذا، وعمل كذا وكذا، فهذه أخبارها.
- 1:02:37رواه الترمذي من الشهود. من الشهود، أخيرا؟ شهادة الأعضاء
- 1:02:47أعضاء العبد اليوم نختم على أفواههم.
- 1:02:52تكلمنا أيديهم. وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون.
- 1:02:58يقول أنس رضي الله عنه. كنا عند رسول الله صلى الله عليه
- 1:03:02وسلم. فضحك.
- 1:03:04ثم قال هل تدرون مما أضحك؟ قلنا الله ورسوله أعلم.
- 1:03:09قال من مخاطبة العبد ربه. يعني العبد لك وجه تخاطب الله
- 1:03:14وتنا تحا تناقشه من مخاطبة العبد ربه، يقول يا ربي ألم تجرني من
- 1:03:20الظلم؟ فيقول بلى، فيقول فإني لا أجيز على نفسي شاهدا إلا مني، أنا
- 1:03:27بشهد على نفسي، لا يشهد علي ملك، ولا يشهد عليك، أنا أنا بشهد على
- 1:03:33نفسي. فيقول الله فكفى بنفسك اليوم،
- 1:03:38عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، فيختم على فيه ثم يقال
- 1:03:44لأركانهم طقي. فتنطق بأعماله، يعني تقول يده أنا
- 1:03:50للحرام؟ كتبت وتقول عينه تتكلم؟ أنا للحرام؟ نظرت والرجل تقول أنا
- 1:03:56إلى الحرام، مشيت. وينطق الفخد وينطق الفرج.
- 1:04:01تبدأ أعضاءه، تتكلم، تعترف وهو يبغى يتكلم ما يستطيع.
- 1:04:07ثم يخلى بينه وبين الكلام. فيقول لها ينظر إلى أعضاءه ويقول
- 1:04:13بعدا لكن وسحقا، فعنكن، كنت أناضل، أنا خايف عليكم تتعذبون،
- 1:04:19قاعد أدافع عنكم، والآن تشهدون علي.
- 1:04:25وفي الحديث الآخر فيختم على فيه، ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي،
- 1:04:31فتنطق فخده، ولحمه وعظامه بعمله، كما رواه مسلم الأحجار.
- 1:04:36والأشجار تشهد لا يسمع صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا رطب، ولا يابس،
- 1:04:42إلا شهد له يوم القيامة.