Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / موسى عليه السلام - بدر المشاري
Transcript
- 0:01بسم الله طايح. السلام عليكم ورحمة الله تعالى
- 0:04وبركاته. الله يمسيكم بالخير جميعا.
- 0:07امسي عليكم بالخير وامسي على المشاهدين كذلك بالخير وادعو لهم
- 0:11في هذه الساعة واسال الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه وان يعلي
- 0:16كلمته وان يعز الاسلام والمسلمين. ال ااا تذكرون أول ما بدأنا أول
- 0:21يوم ذكرنا أنه سيكون عندنا شعار بالقرآن نحيا، وهذا اتفقنا عليه،
- 0:26حنا وياكم المشاهدين. وقلنا من ضمن شعاراتنا أيضا،
- 0:31وعجلت إليك ربي لترضى وال. وقلنا أن هذا القرآن.
- 0:37بناء أو بدوننا هو. هو منهاج أمة، لكن نرجو من خلال
- 0:42القصة أن نستطيع أن نقرب القرآن إلى عامة الناس، حتى إذا فهموا
- 0:48القرآن، عملوا بالقرآن، ونسأل الله سبحانه وتعالى يجعلنا حققنا
- 0:52ولو شيئا يسيرا من اللقاءات الماضية، وفي اللقاءات إن شاء
- 0:55الله تعالى المتبقية، وإن كان العد التنازلي بدأنا نبدأ الآن في
- 0:59العد التنازلي، وعسى الله يختم لنا ولكم بالصالحات.
- 1:02وانا ادعو الله ايضا ان ينصر الاسلام المسلمين في كل مكان،
- 1:06ونجعل القرآن هذا دستورها، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الأمم
- 1:10من الفتن يحفظ أرض المملكة العربية السعودية وأرض مصر وأرض
- 1:14اليمن وأرض سوريا وفلسطين والعراق وسائر بلاد المسلمين، وأن يجمع
- 1:19كلمة الإسلام والمسلمين على البر والتوحيد والسنة.
- 1:23قولوا آمين، إنه على ذلك قدير وأمسي على من يشاهدنا بالخير.
- 1:28الرجال والنساء، والأطفال، والكبار والصغار، وأحب أذكرهم
- 1:32وإياكم بشيء مهم، حنا هاليومين متدفين مع شدة ال ال البرد
- 1:37والبرد، سماها الله في القرآن بأس.
- 1:40قال الله سبحانه وتعالى لما تكلم عن الصيف والشتاء قال جعل لكم
- 1:45سرابيل. تقيكم الحر.
- 1:47قال وسرابيل تقيكم بأسكم سماه بأس الشتاء، ومثل هذه الأيام في هذا
- 1:54البرد اللي حنا عندنا القدرة، وعندنا الوسائل التي نتدفى بها
- 1:59الثياب والمدافئ والحمد والمنة والحطب، وكذلك البيوت، اللهم لك
- 2:04الحمد والشكر. نتذكر في مثل هذه اللحظات إثنين،
- 2:08اولا نتذكر اخواننا واهلنا المرابطون ورجالنا على حدود
- 2:14بلادنا، حماهم الله وسددهم وغنمهم وردهم سالمين غانمين.
- 2:19وكذلك نتذكر المستضعفين في كل مكان، يعني اليوم في سوريا.
- 2:25الدرجة البرودة تصل تحت الصفر، والثلوج في بعض المناطق.
- 2:28الحقيقه بشكل حقيقه مخيف. ولذلك على الاقل لا ننسى هؤلاء من
- 2:33دعوات صادقه ان الله يرحمهم وان الله تبارك وتعالى يلطف بهم.
- 2:39اليوم معنا قصة. من أغرب القصص، وأنا أسميها قصة
- 2:44الرجل الغامض، هو غامض لأنه وراه سر.
- 2:50وهذا السر كشف عنه القرآن الكريم في سورة نقرأها، ونتعبد الله
- 2:56سبحانه وتعالى كغيرها من سور القرآن بقراءتها.
- 3:00هذه القصة تتكلم عن لقاء تاريخي. بين نبي وبين هذا الرجل.
- 3:08وهذا اللقاء التاريخي سجله القرآن في 23 آية.
- 3:14وهي سورة الكهف، ونتكلم اليوم عن موسى، والخضر الخضر بفتح الخاء
- 3:21ليس بالكسر الخضر، يقول بعضنا الخضر وهو الخضر.
- 3:27وهذا الرجل ما نعرف اسمه الحقيقي. نعرف فقط الخضر كلقب له، لكن لا
- 3:36نعرف اسم الحقيقي. ولا نعرف عمره.
- 3:40ولا نعرف عنه أي تفاصيل في حياته، هل هو متزوج؟ غير متزوج؟ هل له
- 3:45عيال؟ ما؟ له عيال؟ هذا كله غير واضح لنا، بل بعض العلماء قالوا
- 3:52أنه نبي، بعض العلماء يقول بأن الخضر نبي.
- 3:56وقال بعض العلماء أنه رجل من الصالحين، وله كرامات، وهذا
- 4:01الأقرب، والله أعلم، ومنهم من قال بأنه ملك من الملائكة، نزل على
- 4:07هيئة رجل لهذا الموقف مع موسى، وهذا يظهر أنه ضعيف وراي غير
- 4:11صحيح، لكن هذه الشخصية شخصية جدا، جدا، غريبة، وراه سر، عجيب السر،
- 4:18كشف لنا في سورة الكهف مع موسى عليه السلام.
- 4:23اليوم بتكلم عن موسى والخظر، وعندي قيمتين مهمتين، سأذكرها في
- 4:28هذه القصة، وبسببها سنذكر القصة، السر الأول أو القيمة الأولى،
- 4:34الرجل هذا عنده علم. 23 آية راح تجعلك تعشق العلم بشكل غير طبيعي؟
- 4:44واللي ما راح يعشق العلم. بعد ما يسمع قصة موسى مع الخضر
- 4:49أنا أقول يراجع الحقيقة. تفكيره من.
- 4:51ح من جهة العلم. بعض الناس يتوقع أن العلم كماليات
- 4:56شهادة يعلقها برواز، والله خذيت الشهادة أخذت البكالوريوس، أخذت
- 5:01الماجستير، أخذت الدكتوراه وعلقها، لا، لا لا، إذا كان العلم
- 5:05بهذا المستوى وهذا الفهم، فهذا موضوع الحقيقة، اسمحوا لي موضوع
- 5:10يحتاج إعادة نظر، ألف مرة، حنا أمة تقرأ.
- 5:13أول أية نزلت على النبي اقرأ باسم ربك الذي خلق من احتاج القهوة،
- 5:18طلعها، طلعها. لا نأتي بتشغلنا، وما أنت تشغل
- 5:21الشباب. شكرا.
- 5:24شكرا خلاص. لا، والمشاهدين اكد اكثر من اكدوا
- 5:29علينا. راح تشغل الحقيقه.
- 5:32فالخبر. علمنا هذا، هذه القيمة قيمة
- 5:37العلم، مكانة العلم، اقرأ باسم ربك الذي خلق.
- 5:44وجاءت بعدها من أوائل السورة التي نزلت نون والقلم وما يسطرون، يعني
- 5:51العلم الذي عندكم دونوه واكتبوه، نحن أمة علم، أول ما خلق الله
- 5:57القلم، وقال اكتب علمي الى يوم القيامه، بل ابعد من هذا لما جاءت
- 6:04غزوه بدر تعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كم اسر من المشركين.
- 6:08اسر 70 مشرك. أغلبهم من.
- 6:12من؟ من أغنياء قريش، أغنياء قريش، معناته التخطيط، شو يقول عشان
- 6:18يدفعون؟ فديه نطلق سراحهم، فكان اللي يفكر فيه بعض الناس، يقول
- 6:23كان المفترض الصحابة جوعانين، وفي حالة فقر ورابطين على بطونهم من
- 6:29شدة الجوع، وحنا عندنا أسرى من كبار أغنياء قريش.
- 6:34كانت الخطة أن نقول لهم أعطونا فلوس.
- 6:39ونطلق سراح هؤلاء الأسرى، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم
- 6:43موضوع ثاني، قال أعطونا عشرة من هؤلاء.
- 6:48يعلمون المسلمين الذين لا يقرون ولا يكتبون.
- 6:52نبغاكم تعلمونه ما نبغى فلوس. هذا بعد الإسلام.
- 6:56نبغى العلم ما نبغى دراهم، لأن العلم مقدم حتى في سياسة الشريعة
- 7:01الإسلامية المحمدية على أي شيء، العلم طبعا بالله على رأسها، علم،
- 7:07التوحيد، علم الإيمان، علم اليقين بالله سبحانه وتعالى، فتعالوا يا
- 7:12المشركين يوم خلصوا من تعليم كل عشرة، كل واحد منهم يعلم عشرة من
- 7:17ال70، فلما علموهم. جلس الرسول يختبر هؤلاء المسلمون،
- 7:22هل تعلموا؟ ولا ما تعلموا؟ صلى الله على محمد، الرسول عليه
- 7:26الصلاة والسلام، يا جماعة أخرج هذه الأمة من الظلم إلى الرحمة
- 7:31والعدل، ومن الجهل إلى العلم، وش كانت الأمة؟ هذه قبل لا إله إلا
- 7:36الله وقبل بعثة محمد عليه الصلاة والسلام كانت أمة جاهلة، أمة
- 7:41يتقاتل الرجل على شات ويتقاتل على صنم.
- 7:46وتتناحر قبائل وتموت أمم، حتى جاء هذا النبي الكريم عليه الصلاة
- 7:50والسلام. ثم كان حريص عليه الصلاة والسلام
- 7:54على تعليم هذه الأمة العلم، قال لا نريد بناء الجيل، أنا ما نفكر
- 7:59في بناء لا بطولنا ولا بيوتنا، نفكر كيف نبني جيلا يعرف الحق،
- 8:05ويعلم الناس، فكوا أسرهم، بعد أن تعلم عدد من المسلمين، أنا أقول
- 8:11بعض الناس عندها العلم حاط راسه مثل المخزن، مستودع يجمع
- 8:16المعلومات قبل الاختبار. ثم يدخل قاعة الاختبارات، وأمام
- 8:20الورقة فيجيب، وتنتهي المعلومات من خروجه من قاعة الاختبارات.
- 8:25هذه مشكلة تحتاج، أنا أقول وزارات التعليم في العالم كله وفي الوطن
- 8:29العربي على وجه الخصوص، والمسلم بيوتنا، نحتاج أن نعيد ثقافة، كيف
- 8:34نتعلم العلم؟ القراءة غريزة إنسانية مشتركة، من أهم مقاييس
- 8:42تقدم الامم. وحضارتها معرفيا، القراءة
- 8:47والثقافة والعلم. أنا أضرب لكم مثال في فراغ.
- 8:54كانت في حالة من حالات عدم القراءة، يعني صار فيه ركود أو
- 9:00انحسار إن صح التعبير في قلة القراءة، فوضعوا في تلك الفترة.
- 9:08أسبوع، سموه أسبوع جنون المطالعة. ووضعوا هذا اليوم وهذا الأسبوع
- 9:14مثل معارض الكتاب اليوم الموجودة جنون المطالعة، نزل وزير الثقافة،
- 9:19ونزل المثقفين، ونزل المؤلفين والكتاب في الساحات، وفي
- 9:23الميادين، يتداعون على إعادة كثرة القراءة، وكيف يعرف الناس قيمة
- 9:30الكتاب. في أمريكا اليوم، يحاولون قدر
- 9:34المستطاع أن يكون عندهم يوم عالمي للكتاب.
- 9:38يوم عالمي للدفاع المدني، يعني أعضاء الدفاع المدني، العسكر لهم
- 9:43يوم خاص بالقراءة يوم عالمي للمطالعة للقصص، الأطفال، حتى
- 9:47الأطفال، يوم عالمي للقصة الشفهية، يوم عالمي في القراءة،
- 9:52يضعون للهنود الحمر ويأتون حتى إلى العوام في بيوتهم وفي أماكنهم
- 9:58ببعض الكتب التي تتناسب مع أعمالهم وتتناسب مع ثقافاتهم
- 10:03وعقلياتهم من الطرائف، طبعا أنا لا أدعو لهذا، بس هذا من باب
- 10:07الشيء بالشيء يذكر. يذكر الرجل إسمه دبل يوسي بريفي،
- 10:12هذا الرجل عام 1903. كان عند عمته مذكرات، وهو عنده
- 10:17شغف في القراءة، وعمته ما تعطيه المذكرات هذي، فكان يسرق المذكرات
- 10:23ويذهب ويقراها في الحمام. اكرمكم الله والمسجد المشاهدين
- 10:26يدس نفسه في الحمام. حنا اغلب عيالنا دخل الحمام شو
- 10:30يسوي يغني وينبسط على الصدا ويسكر اذانيه ويحسه حتى بعض الحين
- 10:36الحريم ايش فيك؟ انهبلت لانه يطبل على جسمه على ط.
- 10:39على المغسلة وعلى الحوض. هذا يدخل في الحمام، وانا لا
- 10:43ادعو، لكن اقول هذه حالة ويقفل على نفسه ويجلس يقرأ هذه
- 10:48المذكرات. ألف الجزء الأول في الحمام.
- 10:54وسمى الكتاب، الذي أم ألف رفيق الحمام، حتى قيل أنه ألف أكثر من
- 11:0030 جزء موجود من 30 جزء في هذا الحمام، وأصبح بعد ذلك يعني أصبحت
- 11:07ظاهرة، يعني أصبحت حالة في الثمانينات، جاء رجل اسمه جون
- 11:13جافانا فأسس معهد اسمه معهد القراءة في الحمام.
- 11:19يعني كيف نهيئ الأجواء للقراءة في الحمام؟ بالمناسبة؟ ترى في ناس
- 11:24حتى على مستوى يمكن بعض الأثرياء وبعض الشخصيات ترى حاط في حمامه
- 11:29تلفزيون وحاطم تلفون، يمكن تشوفون هذا ببعض الفنادق والاوتيلات
- 11:32ويمكن حاط له مكتبة خاصة، انا اكرر هذا لا ادعو اليه، لكنه
- 11:37موجود، وهذا يدفعك الى ان تعرف ان فيه فيه شغف، كان عند بعض اولئك
- 11:44الاوروبيين او حتى الغرب، الى. الى القراءة، طبعا المعهد هذا
- 11:48الذي اسس. معهد قراءة القراءة في الحمام،
- 11:51اشترك في اكثر من 18,000 عضو. وتخيل أصدر هذا المعهد أكثر من كم
- 11:58كتاب أصدر منا لا يق يقارب أو قيل أنه اقتنى أكثر من 3,000,000
- 12:03كتاب، وهذا كله بسبب فكرة رجال كان يقرأ في الحمام.
- 12:08تطور الأمر في أمريكا وفي بريطانيا، حتى أصبح أسبوع
- 12:12للقراءة. وكما ذكرت لكم هذا الأسبوع كان
- 12:15يجتمع فيه الناس ويقرأون يوم للقراءة العامة يوم للقراءة
- 12:18الخاصة، ويوم للقصة الأطفال، ويوم للهنود الحمر حتى الموظفين.
- 12:24لل. لل.
- 12:24للمسؤول وللعسكري، وللدفاع المدني، الأمة العربية هي في
- 12:29الحقيقة تاريخها مشرف في القراءة، أنا ما.
- 12:32ودي أقول بعض الناس أن تذكر أمثلة غربية، عندنا أمثلة في الشريعة
- 12:36الإسلامية وفي حضارتنا الإسلامية، حتى قبل.
- 12:40حتى قبل الإسلام. كانت العرب يحرصون على المعرفة،
- 12:46ولما جاء الإسلام تاريخها يشهد لها أنها أمة، تاريخها مليء بكثرة
- 12:53القراءة، وهذا شهد به حتى الغرب. يذكر أن الصاحب بن عباد ذكر هذا
- 12:58صاحب قصة الحضارة، يقال أن كانت كتبه يعني مكتبته الخاصة تساوي
- 13:05كتب أوروبا كلها بذلك الوقت. عدد الكتب اللي عند الصاحب ابن
- 13:10عباد أكثر من عدد الكتب اللي كانت في ذاك الوقت موجودة عند
- 13:14الأوروبيين، لكن اليوم يمكن قد تكون اختلفت الميزانية أو
- 13:18الموازين، علما أنا أشوف الفترة الأخيرة الحقيقة في إقبال ورجوع
- 13:23للكتاب، يعني معارض الكتاب اللي أصبحت تقام اليوم في كثير من
- 13:26العوامل العواصم العربية. تعطي مؤشر إلى حد كبير أن في توجه
- 13:33إلى الكتاب، وإلى الإطلاع وإلى القراءة، طبعا الإمام الشافعي علم
- 13:38الإمام الشافعي، حفظ القرءن عمره كم؟ وعمره سبع سنوات.
- 13:44وحفظ. موطئ الامام ما ملك عمره، كم؟ له
- 13:48قصة شهيرة، يقولون لما؟ طبعا الإمام مالك، ذكرت أنا قصته هنا
- 13:52في هذا المكان العام الماضي، لما. لما جاء عمره عشر سنين.
- 13:57وقالوا 17 سنة قالوا له ال ال أهل الحرم أهل مكة، نج نجلسك على
- 14:03الكرسي، يعني كرسي الحرم، يعني تفتي اللي يقعد على الكرسي في مكة
- 14:07معناته بلغ الإفتاء العلم. وهو أخذ علم اليمن وعلم العراق،
- 14:11وعلم أهل مصر، فقالت له أمه لا تجلس على هذا الكرسي حتى تأخذ علم
- 14:17الإمام مالك، ما أسمح لك، طبعا أمة ذكية لأنها تعرف الإمام، مالك
- 14:21كان هو، هو شيخ زمانه، وهو د. إمام دار الهجرة، الإمام مالك ابن
- 14:26أنس، كان هارون الرشيد يحسب للإمام مالك ألف حساب من هيبته
- 14:31ومكانته العلمية، و. والشرعية عند الناس، قال له وش
- 14:35الحل؟ قالت تروح للإمام مالك، بس لحظة.
- 14:38قبل تروح تحفظ الموطأ حق الإمام مالك، كم عدد الأحاديث في الموطأ؟
- 14:44بعض النسخ يقال فيها 3000 وشوية. يقول ما عندي الكتاب.
- 14:49وش سويت؟ استعرت الكتاب من الناس اخذت الكتاب اعاره.
- 14:55فحفظت الاحاديث التي في الموطأ في تسع ليالي.
- 15:00يقول فجيت أروح للإمام مالك؟ قالت أمه أصبر، نأخذ معنا شفاعة واسطة،
- 15:06فكتب الوالي والي المدينة والي مكة كتب شفاعة إلى والي المدينة،
- 15:12إنه يصلكم محمد بن إدريس الشافعي، يرغب في أن يتعلم على الإمام مالك
- 15:18بن أنس، اشفعوا له عنده. فراحت له.
- 15:21قال والله ما أقدر أكتب، لكن أنا ماني بكاتب المالك.
- 15:23أنا بكتب للوالي حق المدينة وحق المدينة، يروح للإمام مالك
- 15:28ويتفاهم معه، فكتب إلى الوالي، فلما وصلوا إلى المدينة قابلوا
- 15:33والي المدينة، فقرأ الكتاب وقال لو طلبتم أن أشفع عند هارون
- 15:38الرشيد أحسن لي من ت أشفى عند الإمام مالك من هيبة الإمام،
- 15:42مالك، راحوا للإمام مالك باختصر القصة لأن ذكرت.
- 15:46فطرقوا الباب عليه، يقول طلعت الأمة الخادمة عنده، قالوا وين
- 15:51الإمام مالك؟ قالت الإمام مالك بالداخل؟ قال أخبريه إني أريده،
- 15:54يعني أمير المنطقة، أدخلت عليه، وطلعت، قالت يقول إن كنت تريد
- 15:59علما تعال في المسجد. وإذا كنت تريد موعد خاص، فعليك أن
- 16:03تأخذ موعدا مسبقا، يعني تأخذ ترتب معي، فقال أخبريها أن معي كتابا
- 16:08من الوالي من والي مكه، وأن الأمر جلل، يعني الموضوع مهم.
- 16:14فراحت ودخلت عليه وطلع تقول فخر يقول الإمام الشافعي يقول.
- 16:18فخرج الإمام مالك بعد أن وضعت الكرسي الخادمة وجلس عليه يقول
- 16:22والله إني رأيت الوالي من شدة هيبته للإمام مالك يرجع على ورا
- 16:26ارجع ريويس، خشية أن يسقط على ظهره، يقول فجلس؟ قال ماذا تريد؟
- 16:32يقول قدم له الكتاب اللي قدمه الوالي قراه الإمام مالك، وانطلق
- 16:36في الأرض، قال عد إلى صاحبك، وأخبره أنه لا شفعة في دين الله.
- 16:41حنا ما عندنا شفاعة في العلم. كل عام، ما يقولون يحصل ب ب
- 16:44بيمناه. يقول بغى يروح الوالي.
- 16:48فأخذت الكتاب قدمته. يقول فلما قدمته أنا أتكلم على
- 16:53قيمة العلم، وكيف العلم، كان له قيمته، فلما قدمت إليه يقول هو
- 16:57يقرأ الكتاب، قلت يا مالك يرحمك الله، أنا ابن لك، مات أبي وعمري
- 17:04ثلاث سنوات، وأخذت أمي بأذني وأنا صغير، وقالت يا محمد إني لأرجو أن
- 17:10يجمع الله بك الأمة. وإني جئتك، وقد حفظت كتاب الله.
- 17:17وحفظت أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإني تعلمت علم
- 17:21أهل العراق، وعلم أهل اليمن، وعلم أهل الشام، وعلم أهل مصر، وعلم
- 17:27أهل مكة، وإني قبل أن أقدم عليك، تعلمت وحفظت الموطأ الذي كتبته
- 17:34اللي كتبته أنت. يقول فاهتز الإمام مالك تتغير
- 17:37الموضوع، قال تحفظ كتاب الله؟ قلت نعم، قال تحفظ الموطأ، قلت احفظه
- 17:43أكثر من الذي كتبه، يعني أتحداك حتى أنت.
- 17:47قال له الإمام مالك إذا اقرأ من قوله تعالى إن الله فالق الحب
- 17:52والنوى في سورة الأنعام، يقول فقرأتها وحبرتها، ورتلتها.
- 17:56يقول قال اقرأ من قوله تعالى لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم
- 18:02الخيار في سورة الأعراف، قال فقرأتها يقول وأقرأ آيات، يقول
- 18:05اختار ست مواضع، يقول ثم اختبرني في الموطأ، فلما علم أنني أنت
- 18:10أتقنته، قال للإمام مالك أما أنت؟ فإن صدقت فراسة مالك، فأنت أحد
- 18:17أئمة هذا الدين. إني أقبلك بقبلك عندي، لكن ليس
- 18:22لأجلي شفعة. من أرسلك؟ ما هو من أجل الواسطة،
- 18:25لكن لما تحمله في نفسك من حفظ لكتاب الله وسنة رسوله ونهم في
- 18:30طلب العلم، ودخل معه في حلقته الخاصة بعد أربع سنوات، الإمام
- 18:37الشافعي، محمد إدريس يجلس على كرسي الإمام مالك إذا غاب ويخلفه
- 18:42ويدرس الطلاب. اليوم.
- 18:45هذه القصة تعلمنا هذا المعنى، المعنى اللي أنا قلتها، أنا تعمدت
- 18:50الكلام عن قيمة العلم لأننا ما نبغى عيالنا، مستودع مخزن يعرف
- 18:56العلم تقليديا. ثم ينتهي الاختبار، وتنتهي
- 19:01الدراسة، وينتهي السنة، ولا يعرف شيء طيب السؤال.
- 19:06لماذا أمة اقرأ نسبة أ؟ نسبة الأمية فيها اليوم 40% أقل؟ دولة
- 19:14نسبتها قليلة، فلسطين ما شاء الله ينصرهم، أنا أقول سبحان الله
- 19:18المحن تولدوا منح، يقال نسبة الأمية في فلسطين تسعة من 0.10.
- 19:26فالعالم العربي 40%، وهذا أيضا فيه رد على من يقول بأن المحن،
- 19:31أنا أقول المحنة أحيانا تولد منحة وتفتح باب العلم الذي جاءت به هذه
- 19:37القصة، أبى، أقول لكم القصة قصة موسى والخضر بشيء من التفصيل، لأن
- 19:42الناس يقرونها قد لا يفهمون إلا يعني نزرا يسيرا من بعض الآيات،
- 19:46القصة بدأت في مصر. موسى موجود مع بني إسرائيل في
- 19:50مصر. وموسى يعاني.
- 19:53يعاني من فرعون وظلمة، ويعاني منها الاسرائيليين، متقلبين، طبعا
- 19:58انا ما ذكرت لكم القصة كاملة، متقلبين مرة يقولون ارن الله
- 20:03جهره. ومرة يقولون أعطنا بألواح تثبت
- 20:07أنك نبي، ومرة بيقولون نريد، وكل شيء يطلبون منه شيء، أثبت لنا بأن
- 20:12الله يحيي الموتى، وجت قصة سورة البقرة.
- 20:15قال إذ قال موسى لقي من الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.
- 20:21ومتعنتين، يقول بعض العلماء تعنت البقر أمام البقر يعني تعنت من
- 20:26غير في غير مكانه، ويحبون الجدل، يحبون يسألون، اذبحوا بقرة.
- 20:30يرحمك الله. قال ادعوا لنا ربك يبين لنا ما
- 20:35هي. يا اخي اذبح قرا وخلاصنا ما حدد
- 20:38لك لا لونها ولا شكلها، ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو
- 20:42اخذوا بقره من طرف البقر لكفاهم، لكن تعنتوا تشددوا، فشدد الله
- 20:47عليهم، فموسى عنده معاناه من هؤلاء القوم، وبني اسرائيل يعانون
- 20:53كلهم من فرعون موسى. يعرف ان عندهم مشكلتين، المشكله
- 20:59الاولى. أنهم ضعفاء، لأن مو؟ لأن فرعون
- 21:03استضعفهم، والمشكلة الثانية أنهم بعضهم ليس عنده علم، فرعون
- 21:08المصريون الذين كانوا عنده عندهم علوم، والعلم كان موجود في مصر،
- 21:13لكن بني اسرائيل مستضعفين، جهال ما في علم، وهذه افا يجب ان
- 21:18يعلمها موسى، او يجب ان موسى يرفع الافه عنها، هؤلاء القوم، فبدأ
- 21:24موسى يلقي عليهم الكلمات. يلقي عليهم الخطب، يعطيهم معنى
- 21:28قيمة العلم، لكنهم نظريا ما عندهم اي استفادة.
- 21:32مرة من المرات، جلس يخبرهم بقيمة العلم وفضل العلم ومكانة العلم،
- 21:38فقام واحد منهم بالقوف وبعض الاسئلة العلم بها لا ينفع،
- 21:43والجهل بها لا يضر، قال يا موسى من اعلم اهل الارض؟ وش هالسؤال؟
- 21:49يعني وش استفدنا؟ لو عرفنا من هو؟ أعلم واحد موسى يناظر على يمين
- 21:53بني اسرائيل مساكين ما عندهم علم. ويلتفت هنا له قصر فرعون، وكفر
- 21:59وطغات، ولا يعلم نبيا على وجه الأرض غيره، وهو من أولي العزم من
- 22:04الذين كلمهم الله، بل ما هو من كلمه الله سبحانه وتعالى، وكلم
- 22:07الله موسى تكليمه، فقال موسى انا انا اعلم اهل الارض، يقول النبي
- 22:15وسلم قام موسى خطيبا، فخطب بهم، فقال له رجل من بني اسلم من اعلم
- 22:21اهل الارض. قال موسى انا فعاتبه الله نزل
- 22:26عليه جبريل. قال ان الله يعاتبك انك ما نسبت
- 22:29العلم لله. ما قلت.
- 22:31الله أعلم. إن لي عبدا، أعلم منك يا موسى.
- 22:38عبد طيب من هو؟ شو اسمه؟ نبي؟ ما هو بنبي؟ وين؟ هو فيه؟ وش العلم
- 22:46اللي عنده؟ ما فيه القصة هذه؟ هذه ميزتها ميزتها رمزية، فيها رموز
- 22:50وفيها غرابة وفيها غموض في بداياتها.
- 22:55وبني اسرائيل يسمعون الكلام. قال لهم انه نزل على الوحي، وقال
- 22:59أن في الأرض الله أخبرني أن في الأرض من هو أعلم مني.
- 23:04والله جل وعلا أمره لا زال عليه جبريل، يا رب دلني اليه ابغى اعرف
- 23:10اين هو؟ ومن هو حتى اذهب اليه واتعلم منه، طبعا الاسرائيليين
- 23:15عندهم هممه، سمعتوا في واحدة اعلم من موسي يحبون بعض الناس ينبسط اي
- 23:21موضوع فيه نوع من الغرابه واي مو شوفوا انا كنت اليوم حقيقه ناوي
- 23:25اتكلم على موضوع مهم، لكن لعل الله يعني يعيني في الاسبوع
- 23:29القادم. الكلام في الناس ما راح اتكلم على
- 23:33باب الغيبه فقط. ابي اذكر اثر الحديث في الناس في
- 23:37الدنيا وفي الاخره. كيف سيكون أثرها عليك؟ الظلم
- 23:42الموبل؟ لا مو بسب ترى أن تقول في مسلم ما ليس فيه.
- 23:48ولعل إن شاء الله تعالى الأسبوع القادم سيكون أحد المحاور إن شاء
- 23:52الله تعالى هذا المحور. هنا بدأت الناس تهمهم.
- 23:57وأخذوا يتكلمون القصة فيها نوع من التشويق.
- 24:01قال يا رب دلني إليه، قال الله تبارك وتعالى إلى موسى أنه موجود
- 24:07عند مجمع البحرين. ههه، هذا أيضا رمز آخر مجمع
- 24:13البحرين، مجمع البحرين في إثنين اللي يعرفها موسى موسى الآن، وين
- 24:18هو فيه؟ في مصر، إما يسمونه رأس محمد في سيناء.
- 24:24أو اجتماع النيل الأزرق مع النيل الأبيض، كما هو معروف في السودان.
- 24:30ولا حدد له هذا مجمع، وهذا مجمع. فأين هو يا رب؟ قال عند مجمع
- 24:37البحرين. طيب يا رب، كيف أعرفه؟ وكيف أروح
- 24:41له؟ قال خذ معك حوت. هذي علامة.
- 24:45شوفوا ك ترى ترى وسيلة التشويق أظنها اليوم مفقودة في كثير من
- 24:50تعليمنا في التعليم الوطني العربي، ترى عيالنا ما عاد
- 24:54يتحملون التعليم النمطي. التشويق، حتى انتم يا اباء، يا
- 24:58امهات، يا وزارات التعليم، يا معلمون، يا مثقفون، حتى
- 25:03الاعلاميين عليهم مسؤوليه. فقال خذ حوتا سمكة.
- 25:10مملحة ومشوية. السمك هادي ممنوع تأكلها.
- 25:15ترى؟ بس خذها معك. طيب وش الحكمة؟ خلها معك.
- 25:20في المكان اللي راح تضيع فيه السمكة، ذي، راح تلقى هذا الرجال.
- 25:26طيب ما اسمه؟ أين أجد؟ إلى الآن لا يعرف إلا علمها، الله سبحانه
- 25:32وتعالى أين سيجد؟ هذا الرجل؟ أخذ موسى هذا الحوت وملحه وشواه وهو
- 25:41طالع. موسى عليه السلام.
- 25:46أراد أن يكون معه شخص. يساعده، يقف معه، فاخذ من اخذ
- 25:55يوشع بن نون اللي هو فتاه، اذ قال موسى ايش لفتاه؟ اخذ فتى شاب
- 26:03الفتى هذا عنده نباهه عنده ذكاء، واضح انه ممكن يتعلم بسرعه، ترى
- 26:09يوشع بنون، انتم تعرفون قصه ولا لا، يوشع بن نون، هذا هو اللي دخل
- 26:13بين اسرائيل. الى بيت المقدس، معناتها، كانت
- 26:17دوره تدريبيه نؤهلك يا هذا الشاب، وانا اناشد بمناسبه واناشد
- 26:22العلماء المشايخ طلبه العلم المفكرون المؤرخون وزارات
- 26:28التعليم. يجب ان ي يا اخي خذ معك 231 معلش
- 26:33هونت سامحوني انتم ايها الاباء. إذا شفت واحد من عيالك نابغ عنده
- 26:39موهبة نمي فيه هذه الموهبة، لعله يكون في يوم من الأيام عنده مهمة
- 26:45كبيرة حتى على مستوى الأمة. فاختار يوشع بالن يوشع بنون.
- 26:49ترى موضوع آخر يوشع بنون، هذا اللي قال للشمس يا شمس لا تغربي،
- 26:54فأنت مأمورة، وأنا مأمور لا تغربي حتى أفتح، لن أدخل وأفتح الأرض،
- 27:01فوقفت الشمس، هذا اللي كان مع موسى، معناته كان مؤهل، فموسى
- 27:07اختار هذا الشاب من جمله الشباب، وايضا بالمناسبة ليش؟ بعض بعض
- 27:13احنا نشوف في بعض الدول العربية حتى يمكن في بلادنا وفي غيرها.
- 27:17يطلع ولدها من المدرسة. تناظر لك شباب.
- 27:19كم اي صف. منتهي اخي الكريم عمره 25.
- 27:22قال والله ما درست. أنا ليه؟ قال والله ما درست.
- 27:25خذيت خمسة دائرة. وبعضهم يقول والله أبي طلعني من
- 27:28الدراسة عشان اشتغل. أنا أقدر إن في ناس قد تكون
- 27:32محتاجة إلى اللقمة وإلى الطعام، لكن ليس على حساب العلم، ولا على
- 27:38حساب التعليم، وأنا أناشد الحقيقة اللي يسمعوني الآن في كل الأرض في
- 27:42اليمن، في مصر، في السعودية، في أي بلد في أصقاع الدنيا، لا تحرم
- 27:49ابنك ولا تحرم ذريتك ولا أولادك ولا من حولك، من يتعلم العلم،
- 27:54العلم اليوم والمعرفة، أساس الانطلاق والحضارة والتنمية
- 27:58والثقافة والاطلاع، بل وحتى أن نكون.
- 28:01أقوياء العلم سلاح. العلم يرفع بيتا.
- 28:06لا عماد له، والجهل يهدم. بيت العز والشرف، العلم يرفع،
- 28:12يقوي الأمة التي ليس عندها علماء، وليس عندها متعلمون، والعلوم كلها
- 28:18سواء، علوم الشريعة وهي على رأسها، أو العلوم الدنيوية
- 28:21المفيدة في الهندسة والطب وغيرها. شاهد الكلام.
- 28:26أراد أن يخرج إلى. إلى مجمع البحرين.
- 28:31و. النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم
- 28:34عن العلم، لما قام صلى الفجر بالناس، قال رأيت البارحة في
- 28:38المنام أن ملكا جاءني الرسول يقوله أن ملكا جاءني فأعطاني قدحا
- 28:45فيه لبن، فشربت منه حتى ارتويت، حتى خرج اللبن مع أظفاره.
- 28:53قالوا بما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال أولته.
- 28:58بالعلم طبعا وش قال قبلها؟ قال فلما خرج من أظفاري أعطيت فضلتي
- 29:03من عمر بن الخطاب؟ قال فشربها عمر، قالوا بما أولت ذلك يا رسول
- 29:10الله؟ قال أولته بالعلم، لاحظوا اللفظ.
- 29:12الحديث حتك ارتويت، ارتوينا بالعلم يا جماعة كيف؟ كيف العلم
- 29:16عندنا؟ تحبون العلم ولا لا؟ هذا سؤال لكل من يشاهدني، هل في البيت
- 29:21مكتبة؟ بعض الناس يقول والله ما عندي ولا كتاب مو بمكتبه، وبعضهم
- 29:25يقول عندي كتابين مغبرة امسحها، بس الحرمة تمسحها مع.
- 29:29وتمسحها كل ثلاث أيام، وعلى ما هي عليه، لا نقرأها ولا نفتحها.
- 29:34في أمريكا. أجروا إحصائية، وضعوا يبون
- 29:39يختبرون ال50 شخصية ناجحة ش أكثر عامل مشترك بين هالخمسين شخصية
- 29:45ليس العصامية وليس القوة وليس الذكاء.
- 29:50قالوا كثرة القراءة. قال كان يقرأ اقلهم 50 كتابا في
- 29:54السنه. يعني كل اسبوع يقرا له كتاب واحد
- 29:58يقرا كتاب واحد وبعض عساه يقرا القران في رمضان ويقعد هو نفسه
- 30:02اطقاق مع بليس. جارتني طقها ومرتنا وهو ينطق.
- 30:05وعلى ذا الحالة هذي المجاهدة. يقولها بإبراهيم ابن ادهم، يقول
- 30:09جاهدت نفسي 40 سنة، فغلبتني 20، طرحتني 20 وغلبتها 20 بعد
- 30:15المعاناة، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.
- 30:20انا اقول انما العلم بالتعلم، وانما القراءة بمحاولة القراءة،
- 30:26حاول ان تقرأ عود نفسك اكثر من جلوسنا، انا ما ودي.
- 30:30استطرد كثيرا لان القصة طويلة. شاهد الكلام.
- 30:34هو الان بيطلع اخذ يوشع بالنون معه.
- 30:40يهيئه يدربه. وانا اقول يا ليت الحقيقه يكون
- 30:44عندنا اهتمام بهذا العلم. طلع النبي يقول.
- 30:48فخرج يمشيان على الأقدام، ليش؟ الرسول ذكر هالموضوع في الفي الفي
- 30:53السنة؟ لما تجيك القصة في القرآن وفي السنة أعرف إنها مهمة جدا.
- 30:58مثل قصص أصحاب الأخدود، مثل قصة أصحاب الكهف، ومن هذا القصة
- 31:02وغيرها، فلما مشى يدل على أنهم تعبا يعنات العلم يحتاج إلى
- 31:08تضحية، فيه ثمن ثمن للعلم، وهو التعب أحيانا، والسهر فيه ناس
- 31:13مغتربين ومبتعثين، قاعد ستة وسبعة سنوات، يدرس في تخصص معين، بل
- 31:19أعرف مجموعة في بعض الدول درس الطب، وجاءت ثلاث سنوات يدرس تخصص
- 31:23معين، هذا التعب والسهر، والبعد عن الأهل وغيرها من أجل العلم، بل
- 31:29بعضهم يقول رحت والله ما أملك إلا يزر يسير من الدراهم.
- 31:33وجاني مبلغ بسيط، وأشتغل أحيانا في مطعم، وأشتغل أحيانا قهوجي
- 31:37وأشتغل برا حتى أوفر قيمة لإكمال دراستي، وأخذ هذه المعلومة التي
- 31:43أريدها ثلاث صفات إذا ما توفرت في طالب العلم لأي علم أتكلم، أي علم
- 31:50في الغالب لن يحصل، العلم هي موجودة في موسى عليه السلام، أولا
- 31:53الإصرار والعزيمة والصبر. على طلب العلم.
- 31:57وهذي بذكر لك. من.
- 31:58من وين؟ قال الفتاة إيش؟ لا أبرح. ما تحرك.
- 32:03حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي إيش؟ وإيش معنى حقبا؟ الحقبة؟
- 32:10الزمن قال حتى امضي حقبا، ما هي بحقبة واحدة حقبا، قال علماء
- 32:15الحقبة 25 سنة يقول ما عندي مشكلة، واجلس حقبة، بس اتعلم
- 32:20العلم الاصرار والعزيمة والصبر على التعليم والتعلم، تفتح لك هذا
- 32:26الباب إثنين الادب والتواضع، او ان يوشع بالنور راح عشان يشيل
- 32:31السمكة، ترى شيل الشنطة وموسى نبي من اولي العزم.
- 32:36رايح يطلب العلم ويبحث عن معلومات ليست عنده كما اخبر الله عند رجل
- 32:41ليس نبيا هذا التواضع ويقول له ستجدني ان شاء الله صابرا.
- 32:47هذا التواضع لا ينال العلم إثنين. المستحي والمتكبر المتكبر، والله
- 32:54ما يأخذ علم، لأنه يرى إنه فوق الناس فوق الم فوق العالم، واللي
- 32:58يستحي إنه يجلس مع الناس لن يتعلم ثلاثة من الشروط الرئيسية أن يطلب
- 33:04علما مفيدا يستفيد منه ويفيد به الأمة، موسى عند هذا الإصرار،
- 33:11فبدا يتحرك، تعرف وين قصته؟ يقولون في.
- 33:15في حكيم. هذه من استطرادات، اعرف انت
- 33:18المتخصص مثلي في السيرة، لازم يلف شوية ويرجع يقولون في حكيم جاه
- 33:22واحد من الطلاب قال أنا وأبغى أتعلم العلم اللي عندك كله، قال
- 33:26صامل يعني متأكد إن هالمعلومة قال ما يحتاج أنا ما جيتك إلا وليد
- 33:31العلم، قال مشينا نروح عند البحر، قام راحوا عند البحر، قال له
- 33:35العالم يقول ميد الولد الطالب هذا شفت البحر ذا، قال شوف شوف نزل
- 33:39راسك نزل راسك، قال ما أشوف شيء غير المويه.
- 33:42فمسك رقبته وغط رقبته وراسه في الماء، وقام ذاك يرافس بغى يموت.
- 33:47ثم طلعه العالم ذا قال انت مجنون انت ولا عالم.
- 33:49انت بغيت تذبحني رقبتي. دخلت راسي في الماء.
- 33:52قال انا ابغاك تتعلم. قال ما ابغى العلم اللي وراه وراه
- 33:55موته وراه. ذبح.
- 33:56فاخذ عطى مع. قال لحظة هدي اعصابك.
- 33:59انت لما كنت في المويه قبل شوي وش كنت تتمنى؟ قال كنت اتمنى الهوى.
- 34:04تنفس. قال ان كانت.
- 34:07رغبتك في العلم كرغبتك في الهواء قبل قليل، فتعل تعلم عندك.
- 34:14إذا، ما هي بعندك؟ هالرغبة؟ توكل على الله؟ أنا ما أحتاجك.
- 34:18العلم إذا بلغ عند الناس. هل.
- 34:20هل الأمر يا أخي؟ يا جماعة الرسول إيش كان يقول؟ وقل ربي ايش زدني
- 34:25علما؟ تو يقول في الحديث فارتويت ومع ذلك يقول يا رب زدني ما شبعت،
- 34:31زدني علما انتقل. يا رب زدني علما، وفوق كل ذي علم
- 34:37حليم ما في احد يقول انا انتهيت، العلم ليس اذا سمعت واحد يقول
- 34:41وقفت انتهيت قل ما انت ما تعرف شيء.
- 34:44اول طريق اول ودلائل الجهل ان يقول انني تعلمت كل شيء.
- 34:51لا يمكن، وقل ربي زدني علما يقولها النبي صلى الله وسلم فضل
- 34:55العالم. شوفوا الحديث فضل العالم على
- 34:59العابد كفضل على أدناكم. فهمتوا الحديث؟ فضل العالم على
- 35:06العابد؟ ما نبغى واحد فقط يصلي ويصوم.
- 35:09نريد يصلي ويصوم وعالم يقول فضل العالم على العابد.
- 35:14هل في محرابة؟ ولا يبغي العلم كفضل كفضل النبي على أدناكم؟ وفضل
- 35:20العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب؟ هذي قيمة العلم،
- 35:27العلم ما هي بمسألة مجرد كلام يقال، ولذلك فعلا يقولون علي بن
- 35:32أبي طالب ق يقول مقولة جميلة، يقول العلم خير لك من المال.
- 35:38المال، أنت تحرسه، والعلم هو يحرسك.
- 35:41أنت اللي تحرص ال ال. ال.
- 35:43ال الألمان، لكن العلم يحرسك أنت. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
- 35:48يخبر أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، أرجوكم تخيلوا
- 35:54هالكلام ما هم سوالف الملائكة؟ تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما
- 35:59يصنع. أيضا بطريق العلم اللي هو جالس
- 36:02فيه، ولذلك هذه رسالة للعلماء والمعلمون والأساتذة والدكاترة في
- 36:07الجامعات، ومن يعلم الناس في كل مكان، حتى أنتم يا شباب لو تعلم
- 36:11قيمة بعد الصلاة ت توقف وتقول للناس قيمة، لو تبكر في صلاتك
- 36:16وتصلي هنا في المسجد مبكرا، قاصدا تعليم الصغار، لو تقرأ صفة صلاة
- 36:22النبي الصحيحة وصفة وضوء النبي الصحيحة عليه الصلاة والسلام تقصد
- 36:26بها تعليم الناس، أنت دخلت في هذا الحديث.
- 36:29في تعليم الناس العلم، وتعليمهم ما ينفعهم، ولذلك كل ما كان
- 36:35الإنسان قريبا من العلم، كل ما كان الإنسان، يقول الإمام الشافعي
- 36:39لما أنا مضطر أن أذكر هالقيمة وأكررها لأنها مهمة، قال الإمام
- 36:43الشافعي كيف حرصك على العلم؟ قال كحرص أم فقدت ولدها تبحث عنه؟
- 36:50شفتوا الأم اللي ضيعت من ولدها ما عندها إلا هو، هذا حرصي على
- 36:53العلم، قالوا طيب كيف أنت إذا سمعت معلومة جديدة؟ أول معلومة
- 36:58تجيك قال أتمنى أن يكون كل أعضاء جسدي كلها أذاني حتى تستمتع كما
- 37:04تستمتع، عذري بسماع هذه المعلومة. هذا هذي نشوة العلم، بعض الناس
- 37:10إذا جلس في مجلس العلم تلقاه نصفه راقد، ونصفه صاحي، أنا ما بقصدك
- 37:14عشان ما تحسبوني تقول الشيخ جالس يضرب من تحت الحزام.
- 37:18أنتم معذورين، يمكن لتعب البرنامج وظروفه.
- 37:22And، فالعلم يهيئ الإنسان إلى أن يتعلم الإمام أحمد إيش؟ سوى طلع
- 37:31من. من؟ العراق، من بغ، من بغداد إلى
- 37:34اليمن، عشان يبحث حديث واحد عشان يقابل عبد الرزاق الصنعاني، ويسمع
- 37:41منه حديثا واحدا، وقالوا له ماذا يعني لك العلم؟ قال أقول العلم من
- 37:46المحبرة. إلى المقبرة.
- 37:49ابن رشد ابن الرشد يقول ما تركت مطالعة الكتب النظر في الكتب إلا
- 37:55ليلتين، يقول كل يوم أقرأ كتاب إلا ليلتين، ما قريت فيها ليلة،
- 37:59وزواجي الواحد قبل عرسه ب20 يوم، ما عاد حتى يسلم على أهله ليلة
- 38:05وزواجي، وليلة وفاة. أبي يقول هاتين الليلتين ما قرأت
- 38:10فيهما كتاب الإمام النووي صاحب كتاب رياض الصالحين.
- 38:15توفي وعمره 40 سنة، ما تزوج، سألوه في آخر حياته.
- 38:19قال لم يذر لي العلم وقتا لأتزوج. ما قدرت ألف عشرات الكتب، أمس
- 38:25يقرأ إمامنا، صليت معه العصر، يقرأ من رياض الصالحين، يقول قال
- 38:29الإمام إنه رحمه الله فق، فقلت سبحان الله العظيم.
- 38:32وقبل أيام قبل فترة، يعني شهر أو نحوه، كنت في المدينة، وإذا باحد
- 38:37المشايخ يشرح كتابا لشيخ الإسلام. في في المسجد النبوي، فقلت من
- 38:43علم؟ لو يدري شيخ الإسلام من كتبه اليوم تدرس في.
- 38:46في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 38:48وسلم هذا العلم، وهذا أثر العلم. الشاهد، فلما بلغ.
- 38:56مجمع بينهما. نياسياح، وتهما نسى الحوت، يوشع
- 39:01ابن نون، قال له موسى أنت أبغاك تروح معي فقط تشيل الحوت، هذا
- 39:05حطوه في مقتل، يعني زي الشنطة من جلد وصار يشيلها يوشع حافظها، قال
- 39:11الأمر بسيط. فحط الحوت وهم في طريقهم.
- 39:16أنثى الحوت، وما أخذه معه. يا مساءلة، فلما بلغ مجمع بينهما
- 39:22نسيا حوتهما. الحوت، يا محطة نساه عند طرف
- 39:27البحر، يقولون جاءه طرف من الرشاطي مويه، فحيا الحوت مرة
- 39:32ثانيه، ودخل في الفي الفي البحر. لا تستغربون الله يحييك ويميتك كل
- 39:38يوم. اذا جيت تنامت.
- 39:41وإن صحيت حياتي وتقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا الله
- 39:46قادر اللي جعل عصا موسى. حية، تهتز، ثعبان، كأنها جاء.
- 39:52وقادر الذي جعل البحر يبسا حتى يمشي موسى، وقادر الذي جعل النار
- 39:57على إبراهيم بردا وسلاما، قادر على نحيي هذه الحوت، قال العلماء
- 40:02جاءت هماء الحياة. الحوت.
- 40:06الحوت طبعا تطلق على السمك، ليس الحوت الحوت الكبير المعروف، أي
- 40:09سمكة تسمى حوتا. فلما وضعها قال الله تبارك
- 40:14وتعالى. فاتخذ سبيله في البحر.
- 40:18سرب الحوت يعني السمكة حياه واتخذت سبيلها.
- 40:20راحت في البحر. فلما؟ جاوز، تعدوا الطريق ما دروا
- 40:26عن السمكة. هم تعبانين، قال لفتاة آتنا غدانا
- 40:32لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، تعبنا.
- 40:37فيوم راح يفتش ما لقاها، فلما جاء وزاه قال لفتاة غدانا لقد لقينا
- 40:42من سفرنا هذا نصبا. قال أرأيت استحاء؟ لأنه يقول له
- 40:46تعال روح معي عشان تحفظ الحوت؟ قال أرأيت الأوينا إلى الصخرة؟
- 40:51الصخرة اللي كنا عندها قبل شوي، هذه أنتم عارفين الآن البحر الميت
- 40:56اللي هو في الأردن، لو تبغى طبعا لو توقف على شاطئ البحر الميت في
- 41:00الأردن تشوف الجبال، جبال القدس. تقريبا يجي لها 25 كيلو أو نحوها،
- 41:06أنا رأيتها على الطبيعة، قيل أن الأرض التي تاه فيها بنو اسرائيل
- 41:10هي ما بين البحر، هذا وما بين هذه الجبال، هذا بعض كلام المؤرخين.
- 41:15فأنا جالس أتخيل لما جاوز، قال أرأيت الأوين إلى الصخرة؟ فإني
- 41:22نسيت الحوت. وما أنسانيه إلا الشيطان.
- 41:26الله يقلع ذا الشيطان في كل شيء معنا.
- 41:28الشيطان حريص على أن هاللقاء ما يتم.
- 41:32الشيطان عدو اللقاءات الطيبة. الشيطان عدو.
- 41:35لقاءات. طالب بمعلمه الشيطان.
- 41:38عدو اللقاء الذي يثمر لصالح الأمة.
- 41:41الشيطان عدو. أن تتفق الامم وتتفق العقول.
- 41:45الشيطان عدو المعرفة. الشيطان عدو الاصلاح في الارض.
- 41:49قال فانسانيه الشيطان؟ قال وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره
- 41:54واتخذ سبيله في البحر. عجب.
- 41:57انا مستعد بكيف راح باسمك مملحه. وجاهزة للشوي أو الأكل؟ قيل كانت
- 42:03مملحة جاهزة للشوي، وقيل كانت مشوية جاهزة ل.
- 42:07للأكل والطعام، هنا موسى عليه السلام، جلس يطالع هذا الغلام.
- 42:15ويوشع بالنون. قال ذلك ما كنا ايش نبغي هذا اللي
- 42:19احنا نبيه، لان الله ش قال له. قال له إذا ضاعت السمكة، ستجد
- 42:25الرجل هذا في مكان ضياع السمكة، يقول ذلك ما كنا نبغي طبعا، لما
- 42:31راح مجمع البحرين لا يدرى هل هو راح للمجمع الاول، ثم راح للمجمع
- 42:35الثاني، معناته ان الثمره العلم تحتاج الى طواف والى حركه والى
- 42:41تحرك، قال فانطلق فانطلق نصب تعبا في جهد بذل من موسى عليه السلام
- 42:47حتى يصل الى مجمع البحرين. فلما يوم بلغ الان ارجعوا ثاني
- 42:53مره. يدورون سمكة.
- 42:56راحت طبعا وجاعوا عند الصخرة التي وصفها القرآن الكريم.
- 43:01أول لقاء يتم بهذا الرجل الغريب الغامض.
- 43:06دخل يبحثون، فلقوا رجلا الرسول يخبر، فوجد رجلا مسجى نائم.
- 43:13وغطى رأسه بعباءة خضراء، وذلك يقال أنه سمي الخضر، لأنه حاطه
- 43:20فوق رأس العباية الخضراء هذه، وقيل الخضر لأن وجهه كان مشرقا
- 43:25مثل يدخل الحديقة غناء. فيها جمال، إذا رأيتها تستبشر.
- 43:30وقيل الخضر أنه ما وضع شيئا أصفر في يده إلا وأخضر، يعني منتج، ما
- 43:36هو بر، يعني رجل عملي، أي شيء في يده يصنع منه عمل ينتج، يزرع
- 43:42يعمل، وهذه رسالة لشبابنا، أيا كان التعريف، وجد الرجل، هذا
- 43:48الخضر قال الله تبارك وتعالى فوجد عبدا.
- 43:53من عبادنا. عبادنا الضمير.
- 43:56يعود إلى الله. تخيل أنت وألنت.
- 43:59يا اللي تشاهديني أو اللي يشاهدني أن الله يسميك.
- 44:01عبدي يختصك. عبدنا هنا صيغة مدح.
- 44:06أنك لك قيمة، صاحب عبودية خالصا لله.
- 44:09يا سلام. لو يناديك ربك يا ابن عمرة، ولا
- 44:11أنت يا أبو فايد، ولا أنت يا بدر ولا علي ولا أي واحد منا، أو من
- 44:15من يشاهدنا يقول أنت عبد لي أنت خالص، عبادتك خالصة لي، فوجد عبدا
- 44:22من عبادنا، آتيناه رحمة من عندنا ومن عندنا رحمة الرحمة، وأنا أقول
- 44:29علم لا يحمل رحمة ما نبغاه. العلم من غير رحمة، قد يكون بلاء
- 44:35شر. تخيل واحد مخترع يقدر يخترع مثلا
- 44:39عنده ابتكار في. في صناعة مثلا الألعاب، ولا عنده
- 44:44رحمة، لا بالجيل ولا بالأطفال. وش راح يسوي فينا؟ راح يسوي
- 44:48الهواير حتى يضيع أبناء الناس وأبناء المسلمين.
- 44:51العلم ما لم يكن فيه رحمة، لا، ولذلك تجد العلم دائما مقرون
- 44:55بالرحمة، قال الله ربنا وسعت رحمة الله.
- 44:59كل شيء رحمة وعلما، فالعلم مقترن بالرحمة في أغلب أحواله، علم من
- 45:05غير رحمة، كما أخبرتكم، قد يأتينا بالمصائب الكبيرة، الرجل كان
- 45:11مسجى. شوفوا التواضع جو يعني وهو نايم.
- 45:15طيب وش يسوي موسى؟ تعبان نصب تعبا ويوشع يناظر فيه.
- 45:20أنا أتخيل هذي ما فيها دليل. أتخيل أنه قال له وش رأيك ننام؟
- 45:25قال لا. كيف عيب.
- 45:27طيب نصحيه كيف نصحيه؟ رجعنا جاي نطلب من العلم.
- 45:30قم. قم.
- 45:30قم. فبقا موسى لم ينم.
- 45:34ولم يوقظ الرجل النائم؟ فأول ما فتح الخضر وناظر، قال له موسى
- 45:42السلام عليك، قال وعليك السلام، ولكن.
- 45:49استفهامات عند للرجل هذا، ولكن انا لارض انت جئت منها فيها
- 45:54السلام. معناته أعرفه.
- 45:58يقول لك كيف يعني أرضك؟ فيها فرعون طاغية.
- 46:01الظلم والاستبداد والقتل، أنا لأرض جئت منها، فيها السلام.
- 46:07وكأنه يعطينا معنى إلى اليوم، إذا كان الظلم موجود، والقتل
- 46:12والاستبداد. فأين السلام؟ كيف ترتاح الأمم
- 46:17وترتاح البشر؟ وير وي ويأنس الناس ما لم يكن فيه راحة ورفاهية في
- 46:23عيشهم، واطمئنانا على دينهم وعلى أنفسهم، وعلى أعراضهم.
- 46:28وسكت الرجل ونظر إليه موسى وقال له موسى أنا موسى، قال موسى بني
- 46:35إسرائيل يعرفه. قال نعم، قال ما الذي جاء بك؟
- 46:41يقول مدموسة ما الذي جاء بك؟ قال جئت لاتعلم منك اي تواضع يا
- 46:47جماعة، ولاحظوا معه طالب من طلابه يقول جئت انا موسى لاتعلم منك.
- 46:55في بعض الروايات قال أما يكفيك؟ أن عندك التوراة؟ وأنك نبي يوحى
- 47:03إليك. قال إن الله أمرني أن أأتي عندك
- 47:08لأتعلم العلم، التواضع قمة التواضع.
- 47:13قال له موسى. أو قال هو لموسى.
- 47:18تتعلم العلم؟ لكن بشرط. أن تصبر؟ يجب أن تصبر، ولا تسأل
- 47:26عن كل شيء، حتى أحدث لك منه ذكرى، لا تسألني عن شيء، حتى أحدث لك
- 47:34منه ذكرى، قال له موسى ماذا قال؟ هل أتبعك؟ إيش؟ على أن تعلمني
- 47:40شوفوا الاستئذان على أن تعلمني مما يعني جزء من علمك مما علمت
- 47:48رشدا، ليش ما قال له؟ هل التب؟ ليش ما قال له؟ هل اصحبك؟ هل
- 47:54ارافقك؟ لانها نبي؟ لكن شوفوا كيف التواضع؟ هل اتبعك يعني اسير
- 47:59تابع؟ على ان تعلمني ممكن يقول لها لا ما اسمح لك.
- 48:04وعلى أن تعلمني مما شيء مما علمت منه رشدها.
- 48:10فجالس يستأذن موسى بعدين كلمة رشدا تدلك على عدة أمور.
- 48:16الشباب لما دخلوا الكهف وش قالوا؟ وش قالوا إنهم فتية آمن بربهم
- 48:22فجدناهم هدى وإيش قالوا؟ لا قبل فهو إلى الكهف ينشر لكم لما قال
- 48:28ااا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- 48:31يهيئ لكم من رحمته من أمركم ر رشدا.
- 48:36ليش ما قالوا نصرا وعزا وظفرا، لأن الله إذا سقاك الش.
- 48:41الرشد. سقاك كل شيء.
- 48:44إذا هداك للطريق الصحيح. هديت للنصر وللتوفيق.
- 48:48وللفرج. وللعزة والنصرة.
- 48:50ولذلك أيضا موسى عليه السلام أن تعلمني مما علمت رشده.
- 48:56طيب سؤال. وش العلم اللي راح يتعلمه موسى؟
- 49:03وش العلوم التي عند الخضر؟ قلت لكم القيمة الأولى للعلم الآن وش
- 49:07العلم راح يتعلمه؟ موسى عنده مشكلة في مصر.
- 49:11بني إسرائيل عنده فرعون. هذه واحدة، لكنه سيعلمها قضية
- 49:16الصبر والرضا. الله وقدره، وهو جاي الآن في
- 49:21مشكلة، ولذلك قال الله فانطلقا، أنا أقول لكل واحد عنده مشكلة، لا
- 49:28تحبس نفسك في صندوق مشكلتك ولا في مربع قضيتك ولا في همومك الشخصية،
- 49:34لأنك راح تعيش فوق همك، هم من جديد، حاول تطلع نفسك، صحيح، قد
- 49:39تسيطر عليك، المشكلة قد تدمع عينك، قد يكون عندك حزن، هذا
- 49:43طبيعي. قد لا تنسى، والدا مات، أو ولدا
- 49:46قد فقد، أو هذا أمر طبيعي، لكن الأهم من ذلك إنك ما تكون في
- 49:51بوتقة، ولا في مربع ولا في صندوق، المشكلة طول الوقت.
- 49:56ما مضى مات. والمؤمل غيب ولاك، الساعة التي
- 50:03أنت فيها الماضي. انتهى.
- 50:05ما راح يرجع. يا ليت أبوي ما مات، يا ليت ولدي
- 50:08ما راح ذيك اللحظة ولا جت جاه الحادث.
- 50:10ما ينفع، ما مضى مات، والمؤمل المستقبل، ما نعرفه غيب، ولا
- 50:15كالساعة التي أنت فيها، أنت في ساعة، يجب أن تعرف أنها هي التي
- 50:21لك، وغيرها. انتهى ما فيه.
- 50:24ولا عندك أكثر من هذا، فهذه نقطة مهمة، قال انطلقا هنا موسى تعلم،
- 50:30علم، شوف أنا بقول لكم شيء، القصة هذي تعطينا التعليم التطبيقي، ما
- 50:36في شيء نظري في تطبيق تعليم العقيدة، تعليم الإيمان.
- 50:40ثلاث رحلات يروحها موسى مع الخضر، تعلم فيها الرضا، أعطيكم ما.
- 50:47ما أق أقرب لكم، وش علمه موسى، علمه، كيف ترضى بقضاء الله وقدره
- 50:52خيره وشره. علم كأن الخضر تجسد ليخبر موسى عن
- 51:00شيء من القدر. بطريقة عملية بأمر الله طبعا.
- 51:05ولذلك كأن الخضر يقول تعال يا موسى، أنت كنت ترى بعض الأشياء
- 51:11أنها مصيبة، مشكلة، لكن هي في الحقيقة أمورها كانت إلى خير،
- 51:17ثلاثة قصص، تعايشنا كلنا، القصة الأولى، قصة الرزق، إذا انقطع
- 51:23رزقك، وش تقول؟ لا حول ويش هالدنيا هذي؟ والله ما عمري طقيت
- 51:27هاللهجت عوجة ولا عمري هذا كلام كثير من الناس هنا يعلمك القصة.
- 51:31الحين بيجيكم الكلام. القصة ذي تلامسنا كلنا ثلاث قصص
- 51:34تلامسنا حنا. القصة الثانية فقد الأحباب.
- 51:38فقط لك ولد معاوية رضي الله عن معاوية.
- 51:43تعرفون كان خليفة. وكان واليا يقال أن معاوية عليه
- 51:49السلام حكم 20 سنة، مكث أميرا 20 سنة.
- 51:55وأصيب في آخر حياته بمرض المرض هذا، يقولون كان يصيب إذا شالوا
- 52:01عنه اللحاف يبرد. وإذا غطوه باللحاف، يحتر.
- 52:06فمعام رضاعه الصحابي الجليل. وهو قد عاش 20 سنة، خليفة وأميرة،
- 52:14فقال كلمة رضي الله عنه وأرضاه يقول ما هذه الحالة التي صرت
- 52:20إليها، وأنت أمير ليس اعتراضا؟ كان يقول الامارة لم تغني عني
- 52:24شيئا. ويذكر أيضا ذكر التلمساني في
- 52:30أزهار الر ااا الرياض في أخبار القاضي عياض، أن الخليفة الناصر.
- 52:35حكم الأرض 50 سنة، 50 سنة، وستة أشهر، وثلاث أيام يقولون كان يكتب
- 52:42اليوم اللي يمر عليه ما في نكت، يعني ما في هم كان يكتب من يوم
- 52:47تولاه لين جت وفاته، فوجدوا في كتب مذكراته 14 يوم مرت عليه
- 52:53الامام، مر عليه فيها نكد. وهو فقط كان خليفة 50 سنة، وستة
- 52:58أشهر وثلاثة أيام. ثمانية لا بد منها، على الفتى.
- 53:05ولا بد أن تجري عليه الثمانية سرور، وهم واجتماع، وفرقة، ويسر
- 53:11وعسر، ثم سقم وعافية، وهذي سنة الله في خلقه، يعني الإنسان
- 53:16أحيانا تمر عليه الدنيا، القصص التي مرت على موسى مع الخضر
- 53:23تتناسب تحكينا حنا تحكي واقعنا اللي تأخر عليها الزواج، نقول لها
- 53:28بنعطيك اليوم قصة اللي تأخر عليها الرزق، بنقولها بنعطيك اليوم قصة
- 53:32اللي قدم في كلية، في وظيفة ما بعجتها الوظيفة، حتى الآن بنقول
- 53:36له بنعطيك اليوم قصة اللي حاول يتاجر مرتين وثلاث وأربعة وخمسة
- 53:40وخسر ودخل أسهم وخسر، نقول نعطيك اليوم قصة تناسب حالك، فرعون أذى
- 53:46موسى. رجع موسى بعد القصة مطمئن.
- 53:49واثق. لعله خير الخيرة فيما اختارها
- 53:52الله. تعرف وين قصة الوزير؟ الملك.
- 53:55هي قصة رمزية ذكرها. يمكن أبو حور حنا جالسين ذاك
- 53:58اليوم في الخيمة. هي قصة رمزية، لكن ذكرتها كتب
- 54:02التاريخ، يقولون فيه ملك عنده وزير، كل ما جت مصيبة على البلد.
- 54:07قال لعله خير. والملك دائما فقعت مرارته من ذا
- 54:11الوزير ذاك؟ لما قال شيء؟ قال خير لعله خير.
- 54:13يقولون مرة طالع الملك يصيد معه رمح، ويوم ااا شال الرمح بي بيضرب
- 54:19ااا فريسته، ويصقع ال السهم في يده وتنجرح.
- 54:25وانجرح الملك، وتعرفون. تجمعت الحاشية والناس، وجاء عند
- 54:28الوزير، قال لعله خير، قال خير اسجنوه أنا أوريك لعله خير.
- 54:32فلما سجنوه وهو داخل السجن قال شفت؟ قال لعله خير حتى سجني لعله
- 54:36خير. يقولون بعد أيام جت قبيلة من
- 54:39القبائل الوثنية هالمهبل. وغزوا عندهم أي واحد يمر.
- 54:44سافر الملك، واللي يمر على طريقهم يأخذون أسما واحد، وأفضل واحد
- 54:49يقربونه قربان للملك حقهم للصنم، هذا حقهم.
- 54:53فشافوا الملك عندهم ما شاء الله متين وزين، وأحمر ههه، فالقطوة
- 54:57الملك يوم جاو بيقربونه. لقوا يده مجروحة، يعني فيه عيب،
- 55:01قال فكوه ما يصلح، لأن يده مجروحة فيه عيب، قال آه توالي أفهم لعله
- 55:07خير رجع للملك، قال طلعوه والله إنه صادق لعله خير، لولا ذا الجرح
- 55:12كان قصوني الرجيل، وحطوني قربان للملك للصنم حقهم، قال الملك لل.
- 55:17الوزير ذا أنا بس في حاجة ما فهمتها، أنت يوم انسجنت أيضا
- 55:22تقولي لعله خير. قال إيه؟ طال عمرك، لو إني رايح
- 55:24معك، وأنت كان فيك ذا العيب، خذوني أنا بدالك، فسجنك لي، كان
- 55:29خير لي، ففكني الله من الموت الخيرة فيما يختاره الله، إذا أنت
- 55:34أدركت قيمة الحياة، وعسى أن تكرهوا شيئا، هذا منهج شرعي وهو
- 55:40خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، وش قال الله في آخرها
- 55:46والله يعلم وانتم لا تعلمون. الخضر يجسد هذا المعنى.
- 55:53بندخل الآن، شوفوا راح تتعلمون من أسماء الله الرحيم.
- 55:58العليم الحكيم. رحيم بك.
- 56:03وبالقدر اللي أصابك اللي أنت تشوفه شر.
- 56:06وعليم بما سيكون لك، وما هي وما يناسبك، يعلم ما كان وما يكون،
- 56:12وما سيكون، وما لم يكن، لو كان، كيف يكون؟ هذه قدرة الله، الأمر
- 56:20الثاني حكيم حكيم، يضع الأمور في مواضيعها انطلق.
- 56:26أول ما طلع. أول ما طلع طبعا جو الرحلة رحلة
- 56:31بحرية. رحلة برية.
- 56:35رحلة أنا أسميها قروية. هذه الرحلات الثلاث.
- 56:40الرحلة الأولى فيها تقدير الأرزاق.
- 56:45الرحلة الثانية فيها فقد الأحباب. الرحلة الثالثة فيها التقاء بجزء
- 56:51من المجتمع، يعني تحقيق الأمنيات أو عدم تحقيقها، رحلة مع مساكين،
- 56:56رحلة مع شباب، رحلة مع بخلاء وأيتام داخل في المجتمع، هو مندمج
- 57:02مع الناس، ولذلك لا يمكن أنا أقولها للحكام، للعلماء،
- 57:06للمتعلمين، للإعلاميين، كل شخص ما لم تندمج مع الناس ما تقدر تحل
- 57:12مشاكل الناس. ولا تعرف بماذا يعيشون، هذا مندمج
- 57:15مع الناس، أدخل مع المجتمع، وإذا دخلت مع الناس، الرحلة الأولى
- 57:20انطلق، اسمعوا ماذا يقول الله سبحانه وتعالى، طبعا هو اشترط على
- 57:25موسى، قال له موسى ألا اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ قال إنك
- 57:31لن تستطيع معي يا صبرا، قال وكيف تصبر على ما لم تحيط به خبرا؟ قال
- 57:37ستجدني. إن شاء الله صابرا.
- 57:39ولا أعصي لك أمرا، هذا اتفاق بين بعض، قال فإن اتبعتني؟ شرط فلا
- 57:47تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا انطلقا انطلقا، انطلقا،
- 57:53انطلقا الحركة، حتى اذا ركبا في السفينة في سفينة.
- 57:59مرت عليهم، قيل ان امراه الخضر، فعرفوه.
- 58:04فأوقفهم، فتوقفوا ال السفينة ذي ياخذون أجرة، فركبوا موسى، والخضر
- 58:09مجاني. قالوا ما تدفع شيء تقديرا لك.
- 58:13أكبرها موسى. قال ذولي ناس يعني فيهم شهامة.
- 58:16عندهم مروة، فركبوا يقولون جاء عصفور طير، فوقف على طرف السفينة
- 58:23فنقرأ بي منقاره، فشرب من الماء قطرة ولا قطرتين، هذا بطن
- 58:27العصفور. لما شرى بالعصفور، استغل مباشرة.
- 58:32الخضر، هذا المشهد ألتفت على موسى، قال كم شرب العصفور؟ يعني
- 58:38تتوقع شربك؟ قال مش شرب عصفور قطرة ولا قطرتين، ما.
- 58:42ما شرب شيء، قال اسمع يا موسى والله ما علمي.
- 58:47وما علمك إلى علم الله إلا كالقطرة التي شربها هذا العصفور.
- 58:53تهيئه، كأن هيجول إسمع، ترى بتجينا أحداث، الآن، أنا مستوعب
- 58:59جزء منها، وأنت لا تستوعبها، والله جل وعلا أعلم بما سيكون.
- 59:05ركب يوم، ركبوا في السفينه أكرموهم.
- 59:08قام يتلفت الخضر. استغرب موسى.
- 59:10فنزل الخضر تحت. والحق موسى.
- 59:13يوم شاف ما حد حوله. فقام يكسر في السفينه.
- 59:18ما تجي يعني أكرمونا؟ وركبونا، والآن جالس تبي تغرقهم فخرقها.
- 59:25فلما خرق السفينة أخذ القطعة اللي خرقها ذي ورماها في البحر، قال
- 59:29أخرقتها اللي تغرق أهلها. لقد جئت شيئا، امرأة، يعني هذا
- 59:34موضوع م غير طبيعي، هنا، طبعا الخضر، نعم إحنا بيننا اتفاق.
- 59:39قال الم اقل لك؟ إنك لن تستطيع معي صبرا.
- 59:43والله كأنه يكلمنا إنك لن تستطيع. يا معي يا صبرا.
- 59:48كأنه يكلمنا. يا أخي اصبر يا أخي على مصيبتك.
- 59:51اصبر على البلاء الذي امتلاك الله به.
- 59:53اصبت بمرض احمد الله واصبر وعالج نفسك.
- 59:56فقدت حبيبا. اصبر واحمد الله وقل الحمد لله
- 1:00:00خسرت مالك. اصبر الدنيا.
- 1:00:03ك. ه.
- 1:00:03هذه الدنيا كت. كتبت على قدر، وانت تريدها صفوا
- 1:00:09من الاقذاء والاقدار ما تجي الله سبحانه وتعالى ارادها كذا اصبر.
- 1:00:15قال فانك لن تستطيع. معي صبرا، انزلوا من السفينه وهو
- 1:00:20يناظر يقول الحين بيغرقون موسى. ما فد اقتنع.
- 1:00:23الرجال سوا خرق سفينة وطلع منها وخلاها.
- 1:00:27واهل السفينة. اكرمونا ما اذونا.
- 1:00:30فلما خرجوا يمشون. وأول ما نزلوا أنا جالس أتخيل
- 1:00:34موسى عليه السلام وهو جالس يفكر الآن يقول إيش بيصير فيهم الحين؟
- 1:00:39بيغرقون ما بغرق غرقانين، فلما مشوا دخلوا قرية.
- 1:00:44هذه الرحلة الآن الثانية لما دخلوا قرية، قال الله جل وعلا
- 1:00:50فانطلقا، حتى إذا لقي غلاما شافوه، لم خلنا نقول باللهجتنا
- 1:00:58العامية أطفال بزران، شاف له واحدة منهم، ناداه على جنب فقتله.
- 1:01:03السفينة ومشيناها، هذا المعنى يعني سفينة وخشب تذبح لك ادمي.
- 1:01:09قتله، قال الله تبارك وتعالى حتى إذا لقي غلاما فقتله موسى، قال
- 1:01:16أقتلت نفسا؟ زكية بغير نفس، لقد جئت شيئا نكره هذا في شريعتنا
- 1:01:23منكرا. أنا أبيض بقولك الحين ليش ذكرت
- 1:01:27قصة موسى الأولى كمقدمة، والآن ذكرت موسى الخضر فيها ثلاثة روابط
- 1:01:32بين موسى والخظر، وقصة موسى اللي ذكرتها، الأولى في اللقاء الماضي
- 1:01:36أقصد. لقد جيت.
- 1:01:38ج. جئت شيئا نكرا، هنا غضب ال ال.
- 1:01:43ال ااا الخضر، ورد على موسى برد يختلف، قال الم اقل لك المراه الا
- 1:01:50ما قالها؟ لم اقول لك؟ قال الم اقل انك كان اهدى الخطاب هنا؟ الم
- 1:01:55اقل لك؟ إنك لن تستطيع معي صبرا ما عاد في يعني نفي الصبر عندي و.
- 1:02:02و. ويظهر إن الخضر كلامه قليل ولا
- 1:02:05يحتاج إلى تبرير هذا القدر القدر ما يبرر.
- 1:02:08انقلبت سيارة ماتت مات خمسة في السيارة.
- 1:02:11ما يجي القدر يقول سامحني قتلت أمك وأبوك وماتوا.
- 1:02:13هذا قدر صامت. يجب ان ترضى بالقضاء.
- 1:02:16القدر كانه يشكل القدر. قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي
- 1:02:21صبرا؟ حس موسى ان الخضر غضب. قال ان سالتك عن شيء بعدها.
- 1:02:28فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا انطلق راحوا يمشون.
- 1:02:35جاعوا وتعبوا هذي القصة الثالثة. يوم وصلوا القرية.
- 1:02:40تعرفون الناس من أول. حتى البدو لما كانت ترحل إذا
- 1:02:43أقبلوا على. أه ناس وعلى مكان فيه حياة.
- 1:02:49يبحثون عن من يضيفهم، فهم من الجوع، ودخلوا الناس، يريدون احد
- 1:02:54يضيف، يضيفهم من شده جوعهم. لكن دخلوا لهم على ناس بخلاء
- 1:02:59فانطلقا. حتى اذا اتيا اهل قريه استطعم
- 1:03:03اهلها الربع جوعانين. تعرف البخيل عزيمته كيف تصير ولا
- 1:03:08ما تعرفونها. يقول لك لا جيت بخيل.
- 1:03:10تكرمون يا اكرم المشاهدين. طبعا يقول ايش رايك تعشى ولا تنام
- 1:03:14خفيف. تبي تمرح عندنا ولا ترى المسجد.
- 1:03:17ادفى دافي. وفي مكيفات افكنا من شرك.
- 1:03:21لكن الكريم لا ترى البخيل. يقدم ألف عذر.
- 1:03:24والله العظيم انه تأخر الوقت ولا كان عشيناكم.
- 1:03:27والله يعينا عليكم يجيب كلمات لأنه واضح الكريم ما يقول له
- 1:03:30كلام، الله يذكره. لما ذكر ابراهيم وش قال فراغا شوف
- 1:03:35تراوغان الكريم ما جلس يجيب لك ضيوفه.
- 1:03:37والله ودي اعشيكم. لكن الوقت متأخر.
- 1:03:39تبونها باكر. ان كانكم بتروحون بعد ما ادري.
- 1:03:42وجلس يقدم حتى الضيف لو وده يقلط عندك.
- 1:03:44قال كثر الله خيرك وخلني بس امشي لكن هذا؟ موسى شاف منظر ومظهر غير
- 1:03:51محمود، لا في شريعته ولا حتى عند العرب، استطعم اهلها فابوا ان
- 1:03:58يضيفوها يضيفوهما. خلاص بيطلعون يقول طريقة طلعة
- 1:04:03واضح منا دخلنا منه الخضر، قام يدور في القرية، موسى زي اللي
- 1:04:08يقول وين رايح؟ خلنا نطلع الربع ذولي ما وراهم، تعرفوا القصة؟
- 1:04:11حاتم الطائي ولا ما ذكرتها لك، وأنا يقولون حاتم الطائي من شدة
- 1:04:16كرمة ما كان أحد يصدق أنه يطرد أحد، اسمع يا راعي حايل، يقولون
- 1:04:21جاه رجل رايح الحاتم ما يعرفه، فيوم جاء الحاتم، حاتم إنسان بشر،
- 1:04:27طبعا هو مات على الكفر. كان تلك اللحظة، ظروفه النفسية،
- 1:04:30ما هو مهيأ. إنه يستقبل أحد فجاه الرجال ذا،
- 1:04:33وطلب إنه يضيفه ويطرده يا حاتم طبعا هذي كبيرة في.
- 1:04:36في حق هذا مكتوبة في كتب التاريخ. يقول فطلع الرجال بيطلع من
- 1:04:41الديرة. قال إذا حاتم طردني ما عاد في ذا
- 1:04:43الديرة خير؟ حاتم صحصح. قال وش سويت؟ أنا؟ أفرض ضيفي
- 1:04:47وأركب الفرس والحقة متلطم. حاتم يا ما أقبل على الرجال.
- 1:04:51قال له تعال من أنت؟ قال الرجل من العرب؟ قال ممن أنت؟ قال من العرب
- 1:04:56ال؟ قال من أين أتيت؟ قال جئت من عندي حاتم.
- 1:04:59قال ماذا صنع؟ قال والله أكرمني أيما إكرام.
- 1:05:02قال فك للطالب. قال لا والله ما أكرمتك، ولا شيء،
- 1:05:04ليش تكذب؟ قال والله لو قلت للناس ان حاتم ما كرمني، ما حد يصدقني.
- 1:05:09حاتم كريم، فيمكن اكذب على اقول كلام ما يقبلونه الناس، لذلك حدث
- 1:05:12العاقل. بما يعقل، وبعد الاذان نعطيكم ما
- 1:05:15تم مع معهم في هذه القريه. الله أكبر.
- 1:05:26الله. أكبر.
- 1:05:35الله أكبر. الله.
- 1:05:42أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله.
- 1:05:57أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله.
- 1:06:15أشهد أن محمدا رسول الله. حي على.
- 1:06:37الصلاة. حي على.
- 1:06:46الصلاة. حي على.
- 1:07:01حي على. الله أكبر.
- 1:07:14الله. أكبر.
- 1:07:21لا إله إلا الله. اللهم رب هذه الدعوة التامة،
- 1:07:29والصلاة والسلام. طبيعة حزمة، يعني أنت رضيت بالله
- 1:07:38ربنا وبالإسلام، ديننا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا.
- 1:07:48طبعا احنا الان في انا اشكر للمخرج مرة ثانيه لانه جزاه الله
- 1:07:51خير يعطينا المساحة الاكبر وحتى لا يتشتت الذهن المتحدث
- 1:07:56والسامعين. اه نرجع الى الى موسى الان موسى
- 1:08:00في القرية. بدأ الخضر يدخل بين سككها وفجاه
- 1:08:07شوفوا كيف وصف القراني وبلاغته، قال الله جل وعلا فابوا ان
- 1:08:13يضيفوهما فوجدا فيها جدارا من قض. يريد أن ينقض ما انقض، يعني واضح
- 1:08:22إنه بيطيح بعد فترة يريد أن ينقض، قال موسى يلا بخير، قال أني
- 1:08:28بنشتغل الرمم شو؟ نبي نشتغل نبي نقيم هذا الجدار فأقامه، قال الان
- 1:08:34للسفينه اللي اكرمونا واطعمونا تخرق سفينتهم وهذا اللي طرد طار
- 1:08:40ديننا ولا ضيفونا تقعد تصلح من جدرانهم بهذا المعنى، قال يريد ان
- 1:08:44ينقض فاقامه فار رمم هذا الجدار واعاده كما كان، وافضل كذلك مما
- 1:08:51كان، قال لو شئت لاتخذت عليه، يا اخي كان خذيت عليه فلوس على الاقل
- 1:08:58نطلع ونشتري لنا بهالدرا ام اكل طعام؟ احنا جوعانين.
- 1:09:01فاتخذت عليه يجرى، قال هذا فراق بيني وبينك، ترى بعض الناس
- 1:09:06الخفيف، يعني أنا أقول هذا قريبا تمثيل، إننا موسى عليه السلام نبي
- 1:09:12من أولي العزم، لكن نحن نسقط إسقاطات في حال الرفقة والسفر،
- 1:09:17موسى يريد أن يتعلم بعض الناس ليس لديه علم ولا يريد أن يتعلم
- 1:09:23ويشغلك وش عندك وليش رايح؟ وليش وقفت.
- 1:09:28كم مشيته شوي؟ لو مشيت 10 كيلو كان أزين.
- 1:09:30كان المحطة اللي وراها ابن الحلال، والله الفندق اللي قبل
- 1:09:33شيء أزين من هالفندق. ترى ذاك الفندق أرخص ويقعد يحسرك
- 1:09:36على شيء. انتهى أصلا.
- 1:09:37وبعض الناس يجب أن إذا كان مرافقا في السفر يكون خفيف.
- 1:09:42ظل قالوا تعرف فلان إيش يقول؟ قالوا سافرت معه.
- 1:09:47قال لا. قال ما عرفته السفر سم سمي سفر
- 1:09:51لأنه يسفر عن. عن الرجال.
- 1:09:54يسفر عن أخلاقهم، عن تعاملهم، عن كرمهم، عن بخلهم، عن عبادتهم.
- 1:09:58عن صبرهم، بعضهم يرقد من ما يمشي، ف.
- 1:10:01ف. فهنا ههه الشباب يحسبون إني
- 1:10:05أقصدها. هاتوا ظنك يا طلال تدور حول
- 1:10:09الحمى؟ لكنهم أبو أن يضيفوهما. قال لو شئت لاتخذت على هذا، فراق
- 1:10:18بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا الرضا، الرضا،
- 1:10:24باب الله الاعظم، يقول ابن القيم تبغى ان الله يرضى عنك عليك بان
- 1:10:29ترضى عنه. ليش؟ نحن نقول جاءنا رجل النبي
- 1:10:32صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله، لما قال النبي صلى الله
- 1:10:35عليه وسلم من قال رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا.
- 1:10:39وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، قال وجب على الله ان يرضيه ذلك
- 1:10:45اليوم. الرضا عن الله أمر مو مو بسهل،
- 1:10:48إذا سمعت المؤذن وقلت رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى
- 1:10:53الله عليه وسلم بيا، غفرت ذنوبك. الرضا عن الله أمر يا جماعة، قد
- 1:10:59لا يستطيع كل أحد أن ترضى على ااا عن الله، وترضى بقدر الله، وترضى
- 1:11:04بكلام الله، وترضى بما كتبه الله، وترضى بما أعطاك الله، وترضى بما
- 1:11:09منعك الله، كل هذا يدل على إيمانك برضا الله عن الله، ولذلك رضي
- 1:11:15الله عنهم إيش ورضوا عنه إذا رضيت عن الله سبحانه وتعالى، هو سبحانه
- 1:11:21وتعالى كذلك. يرضى عنك، الأمر الثاني الآن يبغى
- 1:11:26يفسر له وش اللي صار. ليش أنا؟ خرقت السفينة؟ ولماذا
- 1:11:32قتلت الغلام؟ ولماذا اقمت؟ ذلك الجدار؟ بدا يناديه.
- 1:11:39قال اما السفينه يذكر له الان؟ قال سأنبئك بتأويل ما لم تسطع
- 1:11:46عليه صبرا، أما السفينة السفينة هذه كانت لناس مساكين، حاطينها
- 1:11:52مشروع مثل المشروع الخيري، يروحون يركبون عليها الناس من البر إلى
- 1:11:57البر، من الشاطئ إلى الشاطئ. ويأخذون اجره على ذلك، وهم اصلا
- 1:12:02يعتاش بها اهل القريه كلهم. كأن المعنى خلونا نكمل.
- 1:12:07لو افترضنا أن السفينة ما خرقها، وكان وراءهم ملك، يأخذ كل سفينة
- 1:12:15غصبا واضحة الآية. إذا جاهم، مر عليهم السفينة عند
- 1:12:19أهل الملك، وهي ما فيها شيء سليمة من العيوب، خذاها، وطرد اللي
- 1:12:23عليها. فجالس يقول له يا موسى، هذي
- 1:12:27السفينة ركبتها وهي حقت مساكين، وأنا أعرف إنهم بيمرون على طريق
- 1:12:32فيه ملك ظالم يأخذ أموال الناس بغير وجه حق.
- 1:12:36لكن إذا كانت السفينة فيها عيب، أنا خرقتها، ما أغرقتهم، خرق
- 1:12:41بسيط، عيب، لذلك إذا أصبت في حياتك بمصيبة أو بأمر أصابك بشيء،
- 1:12:47الله يقول سبحانه وتعالى ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع
- 1:12:54ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، قالوا بشر إيش؟ صابرين؟
- 1:12:59شيء؟ يعني أنا أعبتها فقط على أساس ما تؤخذ وش الأفضل.
- 1:13:05أتركها سليمة، ويأخذها الملك ولا عيب.
- 1:13:08ويرجعون الناس مساكنها الفقراء، ما عندهم شيء، لا بعد، يمكن يصير
- 1:13:12شيء ثاني، ممكن ينزل واحد يعاند الملك في اقتله وممكن يعانده ثاني
- 1:13:17وثالث ويسجنهم وممكن يعانده ثالث فيصبح فيها مشكله كبيره، لكن
- 1:13:22هؤلاء لا، هذا. هذا الخضر ينظر بهذه الزاويه
- 1:13:27ويعلم ان هذا الذي فعله افضل الى الى شيء كثير، الى هؤلاء.
- 1:13:33الان، بدا موسى يستوعب اكثر يا جماعه لولا قصه ذبح اسماعيل وضع
- 1:13:40السكين على رقبه. وضعها ابراهيم ما اكل الفقراء الى
- 1:13:44اليوم كل يوم عيد الاضحيه. ولولا ان ابراهيم ترك هاجر
- 1:13:51واسماعيل في الصحراء بوادي زرع، وتركها ترك اليم، ترك حرمه وولدها
- 1:13:57ما شرب الناس مماء زمزم اليوم. ولولا كذلك أن يوسف عليه السلام
- 1:14:03ما وضع إخوانه في البر، لما قامت مصر من مشكلتها ال التي كانت فيها
- 1:14:09في الجوع في ذلك الوقت، ولو أن الحروب الطاحنة ما حصلت بين الأوس
- 1:14:14والخزرج 40 سنة، ما كان حدثت بيعة العقبة الثانية، ولا آوا النبي
- 1:14:20صلى الله عليه وآله وسلم، لكن الله هذه أقداره، أحيانا، ترى بعض
- 1:14:24الأمور تراها شر. لكن في بواطنها الخير الكثير، خذ
- 1:14:29ورقها. أنتم كلكم الآن اللي تشاهدوني
- 1:14:32واكتب كم من مصيبة مرت عليك، أو أمر خير كنت تبغاه، حريص إن
- 1:14:37هالتجارة تتم ويصرفها الله عنك ويصرفها الله عنك.
- 1:14:41في البدايات كنت منزعج، وبعد فترة من الزمن قلت الحمد لله اللي الله
- 1:14:46صرفها عني، وقس كم من زوج تقدم خطيب يطق الباب وجاي يبغى ياخد
- 1:14:51فلانة. هذي ورده.
- 1:14:52ورده أبوها. ولا هي ترددت ولا هو أول.
- 1:14:55وزعلت المخطوبة. ثم اكتشفت بعد فترة من الزمن ق.
- 1:14:59قلت قصرت أن بعدت أنها الخيرة فيما اختاره الله سبحانه وتعالى
- 1:15:04لها الرضا عن الله، أن تترك الاعتراض على ملكه، الرضا عن
- 1:15:10الله، أن تقف حيث أراد الله لك أن تقف، يعني ترضى بالقضاء والقدر،
- 1:15:15الرضا عن الله، هو أن تكون ممن رضي يقول إن جاء النبي صلى الله
- 1:15:19عليه وسلم قال يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ أي العمل أفضل؟ قال
- 1:15:24إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيله، قال ما في شيء أهون من
- 1:15:29هذا. كأنه صعب علي، قالها النبي صلى
- 1:15:33الله عليه وسلم ألا تتهم الله في ملكه؟ كيف لا أتهم الله في ملكه؟
- 1:15:38قال لا تتهم الله في قضاءه. الله اختار لك امر سلم.
- 1:15:43الامر لله سبحانه وتعالى. قل رضيت بقضاء الله ورضيت بقدره.
- 1:15:48الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
- 1:15:54الاسلام. الله يرضى لك الامر.
- 1:15:56هذا وان ترفره ولا ترضاه. هذه مشكله ولذلك ترضى بقدر.
- 1:16:02لذلك انا اقول للام اللي فقدت مثلا ولدها النبي صلى الله عليه
- 1:16:06وسلم في رجل اسمه ابو حسان. ماتوا إثنين من عياله في زمن
- 1:16:11النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم،
- 1:16:14فالتقيا بابي هريرة، قال لأبي هريرة يا ابا هريرة.
- 1:16:19أعرابي قال حدثني بحديث عن رسول الله يعزيني، أنا فقدت إثنين من
- 1:16:24عيالي، حدثني بحديث يعزيني. فقال له ما الأمر؟ قال فقدت إثنين
- 1:16:31من أبنائي. قال له أبو هريرة رضي الله عنه إن
- 1:16:36أبنائك هذين دعا ميص من دعاميص الجنة الدعاموس، وشو دابة أو
- 1:16:42دويبة تطلع في البويا في في البحر تسمى دعموس في الماء.
- 1:16:47ذكر ذلك من الأثير. طيب، قال له ثم ماذا؟ قال إن
- 1:16:51الأطفال الدعموس الدعموس يعني يمشي بين الأسماك، ما تقول له
- 1:16:55شيء، الحيتان ما تأكله ويدخل على كل مكان، فقال ادعموس يعني ولدك
- 1:17:01في الجنة عيالك هذول يدخلون زي الطفل، عملوا عيال، لا يجون عيال
- 1:17:05جيراننا الان او بعض العيال يعطون اطفال يدخل في الغرفة، يدخل في
- 1:17:09المجلس ويدخل على النساء، لأنه طفل، هذا ابنك الذي مات وهو صغير
- 1:17:14كهذا، الطفل دعموص في الجنة. يدخل في كل مكان، ثم يقول يأتي
- 1:17:20يوم القيامة، لا يدخل الجنة حتى يأخذ بثوب أبيه، يا أمه، كما أخذت
- 1:17:27بثوبك، يعني أجرك حتى يدخلك الجنة، هذا جزاءك، الله سبحانه
- 1:17:33وتعالى سيجعله لك يوم القيامة. يدخلك الجنه وانت ترى وقد رضيت،
- 1:17:38ولذلك جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله
- 1:17:41غلبك علينا الرجال الرجال، خذوك مننا يروحون معك في الحرب، يروحون
- 1:17:47معك في السفر، يرسلون معك الجمعة، يصلون معك الجماعة، ويجلسون معك،
- 1:17:51واحنا يا النساء ما نشوفك، غلبك علينا الرجال، ثم وعظهن رسول الله
- 1:17:57عليه الصلاة والسلام قال ايهم امرأة؟ قدمت ثلاثة يعني ثلاثة من
- 1:18:03عيالها لله، فاحتسبتهم لله. الا كان لها حجابا عن النار؟ قالت
- 1:18:12امرأة وإثنان قال وإثنان وإثنين وإثنين.
- 1:18:17في بعض الأحاديث قال ولو قال واحدة لقال واحدة، وهذي بشارة
- 1:18:22للأمهات، الضنا غالي، والولد غالي، وفراق الحبيب متعب، لكن
- 1:18:29الخير المترتب مع الاحتساب، لأنه حصل الموضوع وانتهى، ولذلك لما
- 1:18:34جاءت امرأة لرسول الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اني فقدت إثنين
- 1:18:38او ثلاثة من ابنائي رسول استغرب وهي تتكلم بكل جراه، قال النبي
- 1:18:44هنيئا لك لقد احتضرت بحضار شديد عن النار، يعني حط الله لك سياج
- 1:18:50يبعدك عن نار جهنم، أو كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
- 1:18:56هذه القصة الأولى. وضحها الآن له، وبدأ الآن يشرح
- 1:19:00له، وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين.
- 1:19:06هذا الغلام اللي مرينا عليه أبوه وأمه مؤمنين، فخشينا أن يرهقهما
- 1:19:14طغيانا وكفرا، يعني لو كبر ها الولد بيصير طاغية أكافر وأشوفه
- 1:19:19قدم الطغيان على الكفر، الكفر على نفسه، لكن الطغيان عليه وعلى
- 1:19:24الناس. هذا ممكن يصف إذا كبر مع فرعون
- 1:19:28وهامان وقارون طاغية، قل الله قال أو خاشين أن يرهقهما طغيانا
- 1:19:36وكفرا، ولذلك قتلته فأردنا. أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة،
- 1:19:44وأقرب رحما، الآن السؤال، السؤال يطرح نفسه، بعض الناس وش يقول؟
- 1:19:50طيب ليش يقتل الغلام؟ يمكن أمه لو ربته نقول قتل الغلام رحمة به
- 1:19:56ورحمه بابويه ورحمه بالامه؟ رحمة به وما تصير إلا كبير صغير.
- 1:20:03وين بيروح إذا مات الجنة؟ لكن لو حيا وهو طاغي وكافر ومات على
- 1:20:08الكفر وين بيروح إلى النار؟ فهي رحمة ولا ما هي برحمة؟ إذا
- 1:20:11الرحمة؟ طيب لو بقي على طغيانه وكفره ماذا سيكون لأبويه؟ يرهقهما
- 1:20:16كما قال الله طغيانا وكفرا راح يسبب لهم الموت والمرض، فهذا موتة
- 1:20:22رحمة لوالديه وله، وكذلك رحمة للمجتمع لأنه سيكون طاغية.
- 1:20:27فهذه رحمة، فلا تخاف عليه، لو قال قائل طيب ليش الله أصلا يخلقه
- 1:20:30أصلا؟ لو ما خلق كان زلا نقول خلقه فيه رحمة له بعد موته.
- 1:20:36ويمكن رحمة لوالديه قطعا، ويمكن رحمة كذلك للي حوله بعض الناس لما
- 1:20:41يشوف الصغار يموتون يقول الموت ما يعرف أحد، الموت إذا جاء لا يطرق
- 1:20:46باب، ولا يعرف ح حجاب، ولا يستأذن حجاب، ولا يرحم صغير، ولا ياخذ
- 1:20:52بديل، ولا يقبل الكفيل. إذا، يأخذ الأمير من إمارته
- 1:20:57والقاضي من محكمته، والشيخ من. من؟ من حرابه، والكبير من مكانه،
- 1:21:03والوالد من بين أبنائه، والطفل من ثدي أمه، والعروس في ليلة زفافها،
- 1:21:08هذه أقدار الله إذا كتبها الله، ولذلك طغيانا وكفرا، غير كذا،
- 1:21:14الله بيعوضهم بولد ثاني، فقال الله الله يقول فأردنا أن يبدلهما
- 1:21:19إيش؟ ربهما خيرا منه زكاة، وأقرب رحما، فهذا الكلام يعيشنا كم واحد
- 1:21:28فاقد حبيب الآن. أنا أقول أحسن الله عزاكم وعظم
- 1:21:32الله أجركم، لكن اصبروا والرضا عن الله.
- 1:21:35يا جماعة لما قتل حمزة حمزة بن عبد المطلب أشد رجل بكى عليه
- 1:21:41النبي حمزة. لما صلى لقتل منه اللي قتله.
- 1:21:46وحشي لما قالت لهند بنت عتبة ان قتلته واتيتني ب به بكبده، فقد
- 1:21:51اعتقت حريتك، هي، هي، هي قيمته، فقتله.
- 1:21:56حصلت القصه الرسول صلى الله عليه وسلم تالم، قال النبي عليه الصلاه
- 1:22:00والسلام للزبير اخوه قال يا زبير ابعد صفيه، لا تراه صفيه همه،
- 1:22:07فاني اخشى ان يصيبها هم، فيوم جاء الزبير يقول لها مات حمزه والحمد
- 1:22:12لله. قالت يا حمزه، يا يا زبير.
- 1:22:16او تخشى علي او تخشى علي ان ارضى بقدر الله جل وعلا؟ وإيش فيك؟
- 1:22:23إنت؟ أنا إيمانها قوي. قالت يا حمزة أو تخشى علي؟ فإن
- 1:22:28عطاء الله لنا أكثر من أخذه منا، والله إني قد رضيته، وقد سلمت
- 1:22:33أمره إلى الله، لما بلغ الخبر. النبي كلامها قال دعوها.
- 1:22:37ترى خلوها تشوف هذه إيمانها قوي لأنها رضيت بقضاء الله سبحانه
- 1:22:41وتعالى وقدره، ارضى عن الله، يرضى الله عنك.
- 1:22:44ويروى أيضا أن عروه بن الزبير راح يزور أمير المؤمنين عروة معه سبعة
- 1:22:49من عياله. وهو رايح يقولون سقط على رجله،
- 1:22:53فلما سقط قالوا الأطباء قبل يدخل على أمير المؤمنين.
- 1:22:56إن رجلك أصابها الفالج الفالج مثل الغرغريرة اليوم، فيجب أن نقطعها،
- 1:23:03يقول فاستخار الله؟ فقال اقطعها يوم جلسوا ب يبتروا رجله، جاء
- 1:23:08الفرس، ورمح الفرس، رفس الفرس أصغر أبناءه فمات.
- 1:23:13في لحظة قطع رجلها قبل يدخل على الخليفة، فقالوا الناس كيف نخبره؟
- 1:23:18الآن؟ رجله مقطوعة ولده من ميت؟ أحب أبنائه إليه وأصغرهم، فلما
- 1:23:24بلغوه بذلك قالوا والله لأن أعزيك بقطع رجلك، أو نعزيك بفقد ولدك،
- 1:23:30قال الحمد لله أعطاني أربعة، يعني إيدين ورجلين، فأخذ مني واحدة
- 1:23:35وأبقى لي ثلاثة، فله الحمد، وأعطاني سبعة يعني عيال، فأخذ
- 1:23:40واحدا وأبقى لي ستة، فله الحمد. هذا الرضا، الرضا عن الله، أن
- 1:23:45ترضى بكل ما كتب الله وقسم، ثم جلس، يشرح لها القصة الثالثة.
- 1:23:50قال وأما الجدار فكان لغلامين. الجدار كان لغلامين يتيمين في
- 1:24:00المدينه. هذولي أيتام أبوهم قبل موت، يعرف
- 1:24:04إن ديرته وربعة كلهم بخلاء، وقال والله لو يدرون عندهم كنز أن
- 1:24:09ياكلونه وينتفون مساكين ما بعد كبروا، فدفن الكنز أبوهم لهم في
- 1:24:14الأرض، وهذه فيها إشارة للأباء، النبي يقول لا تدع، لان تدع
- 1:24:18ابنائك اغنياء خيرا من ان تدعهم فقراء عالة، يتكففون الناس، وقال
- 1:24:25الله تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم
- 1:24:30فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا.
- 1:24:33اذا استطاع الاب ان لا يموت الا وقد ترك ما يغني ذريته.
- 1:24:37فهذا خير، وإن لم يستطع، فالحمد لله ما من أحد إلا وعلى الله
- 1:24:41رزقه، هذا حط الكنز، تحت الجدار، يوم مر الخضر، شاف الجدار بيطيح،
- 1:24:49والعيال الصغار لو طاح الجدار، وشافوه ذا البخلاء البخيل شحيح،
- 1:24:55وبياخذه الأول، والتالي يقول كان قضوا على هالمال، يبقى الابناء
- 1:24:59على حالهم في فقر، حتى يكبرون 20 سنه او نحوها.
- 1:25:03واذا كبروا اشتد عودهم يطيح الجدار، ويأخذون حلالهم، يقول
- 1:25:08فاقمت الجدار حتى لا يؤخذ اموال هؤلاء اليتيمين، وشوفوا رحمة
- 1:25:13الله. انا اقول الاباء الابناء، الله
- 1:25:16الاباء رحيم الغلام الاول قتلها رحمة بابي بابويه.
- 1:25:22والغلامين الاخيرين، اقيم الجدار رحمه بابويهما كذلك.
- 1:25:28وهذي رحمة. الله يحب الأبوين.
- 1:25:30وهذه رسالة لأبناء أكررها 100 مرة.
- 1:25:33إذا الله يحب الأبوين في كل الحلا.
- 1:25:34الحالات الحالة الأولى من حبه للأبوين خشينا أن يرهقهما.
- 1:25:40مات ولدهم. والحالة الثانية لما ترك من المال
- 1:25:44والخير رحمة بأبنائهما، أتم الله ما أراد، رحمة بالأبوين، ورحمة
- 1:25:50كذلك بالابنين من بعدهما. ثم بعد ذلك يقول يعني لعل يقول
- 1:25:57الآن اتضح لك الامر وما فعلته عن امري ذلك، تاويل ما لم تستطع
- 1:26:02عليه. صبرا الآن موسى عليه السلام،
- 1:26:07استوعب الكلام الذي قيل له، وبدأ يعرف، أنا أقول درسين اليوم
- 1:26:12وقيمتنا قيمتين، اليوم قيمة العلم وقيمة الرضا بقضاء الله وقدره،
- 1:26:18وثقوا تمام الثقة أن رحمة الله قريبة من كل قدر، رحمة الله،
- 1:26:24قريبة الله. إذا كتب القدر.
- 1:26:26ترى القدر ليس القدر، ليس فيه شر. إنما الشر في المقدور، هذه قاعدة
- 1:26:32أصولية وقاعدة، كما تسمى من. من أصول أهل السنة والجماعة،
- 1:26:37القدر ليس فيه الشر المحض، إنما المقدور يكون فيه شر.
- 1:26:41ولذلك المسلم يرضى بقضاء الله وقدره، رحمة الآباء وجودهم رحمة،
- 1:26:47وقد يكون أحيانا موتهم رحمة، الابن، وجوده رحمة، وقد يكون موته
- 1:26:52رحمة، المال، وجوده رحمة، وقد يكون عدمه رحمة، القوة أحيانا
- 1:26:57رحمة، والمرض والضعف أحيانا رحمة، كلها رحمات من الله، نعلم جزءا
- 1:27:03منها، ولا نعلم أشياء كثيرة علمها عند الله سبحانه وتعالى.
- 1:27:07السؤال راضين عن الله، ولا ما أنتم براضين راضيين بإذن الله
- 1:27:12ارضوا عن الله كل من اصيب؟ في رزقه، كما خرقت السفينه.
- 1:27:20أو تأخر عليه رزقه كما تأخر على اليتيمين لرفع الجدار، لأن لو طاح
- 1:27:27الجدار يمكن يأخذونه بدري، أو أنه فقد حبيبا أو ولدا، أو أي مصيبة
- 1:27:34تأخر عليك الزواج. اصبري وأرضي تأخرت عليك الوظيفة،
- 1:27:39إصبر وأرضى. أصبت في أعز الناس، صديق، أخ، أب،
- 1:27:43اصبر وأرضى، طلقت، اصبر وأرضي، عقك ابن لك، أو بنت لك، اصبر
- 1:27:50وأرضا، أبوك أو أمك، شديدين إلى درجة الضرب والاتهام والعنف، داخل
- 1:27:56البيت، اصبر وأرضى، مع محاولة فعل السبب في تغيير الحال، مثلا إذا
- 1:28:00كان الإنسان عنده مشكلة يحاول حلها، يحاول البحث عن أسبابها،
- 1:28:04هذا لا يتعارض مع رضا بقضاء الله سبحانه وتعالى، ولا بقدره،
- 1:28:09واعلموا أن. الله سبقت.
- 1:28:12سبقت غضبه، والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه كتب على عرش
- 1:28:16الرحمن، ان رحمه سبقت غربي، فرحمه الله سبقت غضبه في كل احوالك، يجب
- 1:28:23ان ترضى عن الله. طيب ما علاقه القصه واختم ما
- 1:28:27علاقه القصه بموسى. موسى يا كان يحتاج الصبر.
- 1:28:33بنو إسرائيل كانت ناس أهل فوضى، أهل ماديات، ما يقتنعون إلا بشيء،
- 1:28:38قدام عيونهم. أرن الله جهره.
- 1:28:40ما فيه. أرنا الله جار ونؤمن فيك، أذبحوا
- 1:28:44بقرة ما أذبحوا البقرة، ليش كذا تعنتوا؟ قال اذبحوا بقرة، يقول
- 1:28:48النبي صل الله عليه وسلم والله لو أخذوا بقرة من عرض البقر لكفتهم،
- 1:28:53قالوا ادعوا لنا ربك، يقول ابن عباس قبحهم الله، أليس بربهم؟
- 1:28:57يقول ادعوا لنا ربك ما يقول، ادعوا لنا ربنا، طيب هو ربكم بعد
- 1:29:00ادع لنا ربك يبين لنا ما هي؟ قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا
- 1:29:05بكر عوان، بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون.
- 1:29:08قالوا ادعوا لربك يبين لنا ما لونها.
- 1:29:12لو اذبحوا، قال انه يقول انها صفرة، انها بقرة صفراء، فاقع
- 1:29:16اللونها. تسر الناظرين الصفار يقول هذا
- 1:29:20أجمل لون، وقت غروب الشمس. قاطع لونها.
- 1:29:24يقال الأصفر إيش؟ الأصفر إيش يقال له هذا الآية فاقع؟ والأخضر وال
- 1:29:31والأحمر؟ طيب وش قال له؟ قانع؟ إيه؟ طيب والأبيض؟ لا.
- 1:29:40ناصر دعايه الصابون ذي؟ شو قاعد ابيض؟ الأبيض يقال له في اللغة
- 1:29:46العربية، قق إيه؟ نعم يقق في اللغة العربية، الشاهد بدأوا
- 1:29:52يشددون، قال شددوا؟ فشدد الله عليهم، لا تسأل، لا تسألوا عن
- 1:29:57أشياء إن تبدى لكم تسؤكم، فموسى كان يحتاج إلى الصبر، الأمر
- 1:30:02الثاني موسى أنت رايح مع الخضر وأنت شايل هم وعندك مشكلة، وعندك
- 1:30:07مقابلة فرعون، فرعون جالس يهاجم الحق، لذلك يجب أن تتقوى بمثل
- 1:30:12هذا، شوفوا. القصة باختصار قصة الخضر مع موسى
- 1:30:17بلا بلا مبالغة، هي تدفعني إلى التفاؤل، الأمل، كل من كان عنده
- 1:30:22مصيبة أو مشكلة، يجب أن يرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى وبقدره،
- 1:30:27اليوم الأمة تعيش أحداث مشابهة. كل فترة من فترات الزمن تمر تمر
- 1:30:34عليها فترة من فترات زمانا وزمان غيرنا، فتتشابه الأمة صراع الحق
- 1:30:38مع الباطل، صراع الدين مع غيره، لكن الواقع يقول اصبر، راجع حق
- 1:30:44قصة حياتك، انت كم طلقت من مرة عندكم حرمة مسببة، انت طلعت الشيب
- 1:30:50في راسك، او انت عندك زوج مسبب لك القلق، الرسول تعود قال تعود من
- 1:30:55زوج يشيبني، والزوج تطلق على المرأة وعلى الرجل.
- 1:30:58احنا لازم ان ننصف. قد تكون.