Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 23 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:09السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:15الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين.
- 0:20والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وامامنا وحبيبنا
- 0:25وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله، وعلى اله وصحبه ومن سار على
- 0:30دربه الى يوم الدين. اللهم امين.
- 0:35نحن في ليلة الإثنين، ليلة 28 من شهر ربيع الثاني لسنة 42 و400 بعد
- 0:45الألف من هجرة نبي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه الموافق ليله 14
- 0:52من شهر ديسمبر لسنة 20 و2000 ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:59وما زلنا مع كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب
- 1:03التميمي رحمه الله تبارك وتعالى، والمتوفى سنة ست، وميتين وألف
- 1:08وألف بعد من الهجرة. ووصلنا إلى الباب الثامن عشر.
- 1:15سبحان. الله.
- 1:16الحادي وال20. ما شاء الله وصلنا إلى الحادي
- 1:18وال20 باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم، جناب
- 1:24التوحيد، نبدا. بسم الله، والحمد لله، والصلاة
- 1:29والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لنا
- 1:34ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين، اللهم آمين.
- 1:39قال المؤلف رحمه الله الباب الحادي وال20 باب ما جاء في حماية
- 1:44المصطفى عليه الصلاة والسلام جناب التوحيد، وسده كل طريق، يوصل إلى
- 1:49الشوك، وقوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان عجيم لقد جاءكم رسول من
- 1:58أنفسكم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم حويص.
- 2:06عليكم بالمؤمنين عوف رحيم، فإن تولوا فقل حسبي الله.
- 2:13لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.
- 2:25باب ما جاء في حمايه المصطفى. جناب التوحيد.
- 2:29وسده كل طريق يوصل الى الشرك. المصطفى هو محمد صلى الله عليه
- 2:38وسلم، والمصطفى اي المختار. قد قال الله تبارك وتعالى في
- 2:42كتابه العيد واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب واولي الايدي
- 2:46والابصار ان اخلصناهم بخالصه ذكرى الدار، وانهم عندنا لمنى
- 2:52المصطفين. الاخيار، فالله يصطفي أن يختار
- 2:57سبحانه وتعالى وينتقي. ويقدم جل وعلا ومحمد صلى الله
- 3:03عليه وسلم سيد الأصفياء الذين اصطفاهم الله تبارك وتعالى، بل هو
- 3:07خليل الرحمن جل وعلا. وقوله حماية المصطفى الحماية هي
- 3:14المنع. ومنه الحمى، وهو ما يمنع غير من
- 3:20يؤذن له بالدخول، ويمنع الباقون والحمى، فحماية المصطفى أي منعه
- 3:26صلى الله عليه وسلم المصطفى أي النبي صلى الله عليه وسلم حمايته
- 3:30جناب التوحيد، وجناب التوحيد، أي جانب التوحيد، يقال جناب، وجانب
- 3:35واحد. اي حرصه صلى الله عليه وسلم على
- 3:38حماية التوحيد من أطرافه؟ ألا يدخل عليه شيء من الشرك؟ قال وسده
- 3:44كل طريق يوصل إلى الشرك، والمقصود بالطريق الذي يوصل إلى الشرك هي
- 3:49الوسائل وسائل الشرك، سواء كان الشرك أكبر، أو كان الشرك أصغر،
- 3:56فصلات ربي وسلامه عليه، ثم ذكر الآية.
- 4:03وهي قول الله تبارك وتعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه
- 4:08ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم،
- 4:12فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش
- 4:18العظيم سبحانه وتعالى. فهنا في قول الله تبارك وتعالى
- 4:23لقد جاءكم رسول من أنفسكم. لقد جاءكم.
- 4:29تحتمل أيها العرب؟ وكما قال الله بعث في الأميين رسولا منهم.
- 4:37أي من الأميين، وهنا. لقد جاءكم أيها العرب.
- 4:42أو جاءكم أيها الناس؟ يحتمل ان الخطاب للعرب خاصة.
- 4:49من باب تشريف الله للعرب سبحانه وتعالى بأن اختار خاتم النبيين،
- 4:54وسيدهم منهم. أو أن المراد.
- 4:59لقد جاءكم أيها الناس؟ ونفسها. ما بعدها من أنفسكم، أي من العرب
- 5:05أو من الناس. طيب العرب يقابلهم العجم، الناس
- 5:10من يقابلهم؟ يقابلهم الملائكة ويقابلهم الجانبية.
- 5:13فهو إما أن يريد. من الإنس، وليس من الجن، ولا من
- 5:19الملائكة، أو يريد رسول من العرب الذي جاءكم، وكلا الأمرين محتمل،
- 5:27وكلاهما حق. أنه فعلا أرسل الله تبارك وتعالى
- 5:31رسول الله من العرب، وهو من الناس صلوات ربي وسلامه عليه.
- 5:37وقد جاءكم رسول من أنفسكم وهو محمد صلوات ربي وسلامه عليه، ومدح
- 5:43الله نبيه ببعض الصفات. فقال عزيز عليه ما عنتم حريص
- 5:49عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فذكر الله تبارك وتعالى له خمس
- 5:54صفات. الصفة الأولى أنه من أنفسكم.
- 5:58أي منكم وفيكم تعرفونه؟ مولده؟ تعرفون نسبه، تعرفون أخلاقه
- 6:03وتعرفون تربيته؟ من أنفسكم. ثم قال عزيز عليه ما عنتم.
- 6:14ثم قال حريص عليكم. ثم قال بالمؤمن رؤوف.
- 6:19ثم قال رحيم خمس صفات. ذكرها الله تبارك وتعالى نبيه
- 6:25محمد صلى الله عليه وسلم. وقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم.
- 6:32عزيز عليه. عزيز يعني صعب؟ ارض عزاز.
- 6:38يعني صعبه. عزيز يصعب عليه.
- 6:43ما عنتم، أي ما جاءكم أو ما أصابكم من المشقة، أي يحرص على أن
- 6:49لا تصيبكم مشقة عزيز عليه عنتكم. عزيز عليه مشقتكم.
- 6:58واكد هذا بقوله رؤوف رحيم. عزيز عليه ما عنتم، والأدلة على
- 7:05هذا كثيرة جدا. في أن النبي صلى الله عليه وسلم
- 7:09عزيز عليه أن يقع العنة على أمته، صلوات ربي وسلامه عليه، ولذا
- 7:16أرسله الله تبارك وتعالى بالحنيفية السمحة.
- 7:20وكان صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشة املمين رضي الله عنها ما
- 7:23خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثمه.
- 7:29ومن صور؟ آه حرصه صلى الله عليه وسلم مع بعده عن المشقة.
- 7:37وتجنيب أمته، ذلك ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق
- 7:43على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
- 7:47ولما أخر صلاة العشاء في إحدى الليالي صلى الله عليه وسلم.
- 7:53فصلاها قريب من منتصف الليل. قال هذا والله لوقتها، لولا أن
- 7:58أشق عليكم. فأشياء كثيرة.
- 8:04من احوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله واقواله صلى الله
- 8:08عليه وسلم تدل على أنه لا يريد بناء.
- 8:13العسر. بل يريد بنا اليسر، كما قال الله
- 8:16تبارك وتعالى عن نفسه جل وعلا يريد الله بكم اليسرى ولا يريد
- 8:20بكم اليسر، وكذلك النبي المبعوث من عند الله تبارك وتعالى، يريد
- 8:25بنا اليسر، لا يريد لنا المشقة، عزيز عليه، ما عنتم عنتم، كما
- 8:32قلنا اي شق عليكم واتعبكم، كما قال الله تبارك وتعالى ذلك لمن
- 8:38خشي العنتة منكم اي المشقة. والتعب.
- 8:44عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. حريص عليكم.
- 8:52أي حريص على أن تفعل؟ ما امركم الله به، حريص على ان تجتنبوا ما
- 9:00نهاكم الله عنه، لانه يترتب على هذا بالتالي دخول الجنه والنجاه
- 9:05من النار. ليست القضية قضية.
- 9:09كما يقول البعض. يعني بلغهم.
- 9:13استفادوا. استفادوا، ما استفادوا، كيف؟ لا.
- 9:16لا، ليس الأمر كذلك. وإنما النبي صلى الله عليه وسلم
- 9:19كانت عنده. حب هداية الناس ليس مجرد دعوة
- 9:25الناس، حب هدايتهم، يحب هدايه، حريص على، والدليل على ذلك أنه
- 9:32زار عمه أبا طالبه على فراش الموت.
- 9:35وزار كذلك الصبيه اليهودي، وهو على فراش الموت.
- 9:40واستمر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، دعا أبا جهل، دعا أبا
- 9:44لهب، دعا أمية بن خلف، دعا صفوان بن أمية، دعا، دعا الكثيرين هنا،
- 9:50منهم من استجاب له، منهم من لم يستجب له، صلوات ربي عليه وسلم،
- 9:54لكن استمر في الدعوة، حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم ولما
- 9:59جاءه. الطفيل بن عمرو.
- 10:02وكانت الدوس قد أبت عليه، يعني امتنعت أن تدخل في الإسلام، فجاء
- 10:08إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله، إن دوسا أبت
- 10:12علي، فادعوا الله عليهم. فرفع يديه قال اللهم اهدي دوسن،
- 10:18حريص صلى الله عليه وسلم على هداية ما قال اللهم أهلك دوسا،
- 10:23لا، اللهم اهدي دوسا. ولما أصيب صلى الله عليه وسلم في
- 10:28أحد شقة وجهه، وكسرت رباعيته، وسال الدم، عليه الصلاة والسلام،
- 10:34كان يمسح الدم ويقول اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون، صلوات
- 10:39ربي وسلامات، هذا هو الحرص، وينبغي علينا نحن معاشر الدعاة،
- 10:44أو من ننتسب إلى الدعوة، أن نكون حريصين على هداية الناس، ليس مجرد
- 10:49بلاغ، لا حريصين، محبة هدايتهم. أن نحب هدايته.
- 10:56لا، مجرد أن نبلغ فقط، لا، وإنما نحرص أشد الحرص، وهذا يولد عندنا
- 11:02أننا نختار الوقت المناسب، الكلام المناسب، الشخص المناسب.
- 11:07وهكذا، في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، لا مجرد بلغت، وعساهم
- 11:13بجهنم، لا، ليس الأمر كذلك، بل بلغت وأسال الله أن يهديهم، أن
- 11:17ندعو لهم في ظهر الغيب بالهداية. كما كان يفعل النبي صلى الله عليه
- 11:22وآله وسلم. حريص عليه، ما عنتم، حريص عليكم.
- 11:30بالمؤمنين رؤوف رحيم. واصلها رؤوف رحيم بالمؤمنين.
- 11:39وانما قدم بالمؤمنين رؤوف رحيم لاراده الحصر والاهتمام.
- 11:46أي حريص عليهم حرصا شديدا، هؤلاء المؤمنون.
- 11:50حريص عليه ما عنتم. عر عزيز عليهما عنتم حريص عليكم
- 11:57بالمؤمنين. وشدة الرحمة والشفقة.
- 12:05رحيم. اي بالمؤمنين صلى الله عليه وسلم،
- 12:08وهذه وإن كانت في الأصل هي أسماء لله تبارك وتعالى من أسمائه
- 12:13الرؤوف الرحيم سبحانه وتعالى، والعزيز.
- 12:17لكن يمكن أن يسمي الله تبارك وتعالى بعض عباده بأسمائه جل
- 12:22وعلا، والاشتراك في الاسم لا يلزم الاشتراك في المسمى.
- 12:25كما قال الله تبارك وتعالى وقال التي امرأة العزيز.
- 12:29الآن، حصحص الحق، وقال الله تبارك وقال الملك إني أرى سبع بقرات
- 12:33سمان، ياكلهن سبع عجاف. فتسميه بعض العباد ببعض الأسماء
- 12:40التي يتسمى بها الله تبارك وتعالى، لا يضر.
- 12:44إذا علمنا أن أسماء الله تليق به، وأسماء المخلوقين.
- 12:49بهم، لكن هناك اسماء لا يجوز ان يتسمى بها المخلوق مثل الله.
- 12:56او الرحمن او الخالق او البارئ. أو المصور، هذه أسماء خاصة بالله
- 13:02تبارك وتعالى، لجنة تسمى به أ بها أحد من الناس، لكن عزيز ورحيم
- 13:09ودود، وهذه لا بأس. وقد تم الله تبارك بعد عباده كما
- 13:14ذكرنا الان بالمنا رؤوف الرحيم، قالت امرأة العزيز وقال الملك اني
- 13:19ارى. وهكذا.
- 13:20فهنا الله تبارك سمى نبيه صلى الله عليه وسلم، ووصفه بأنه رؤوف
- 13:26رحيم، قال سبحانه وتعالى فإن تولوا وهذا يسمونه أسلوب التفات.
- 13:32يعني كان يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم طيب أو يخاطب الناس قد
- 13:38جاءكم؟ رسول من أنفسكم عزيز عليه، ما عنتم حريص عليكم باللون، ثم
- 13:45انتقل الخطاب، قال فإن تولوا. يعني اعرضوا ولم يقبلوا ما جئت به
- 13:52من الهدى، اي فلا يهمونك. ولا يشغلون، ولا ينبغي ان يشغلوا
- 13:59بالك ابدا. لماذا أديت الذي عليك؟ أديت الذي
- 14:04عليك؟ فإن تولوا؟ اعرضوا؟ امتنعوا.
- 14:09فقل حسبي الله. حسبي اي كافيني الله جل وعلا.
- 14:15يكفيني الله جل وعلا. فقل حسبي الله لا إله إلا هو.
- 14:20كلمة التوحيد. عليه توكلت، ولم يقل توكلت عليه،
- 14:24وإنما عليه توكلت. قدم.
- 14:29المفعول لإرادة أيضا لاختصاص والحصر.
- 14:33عليه توكلت. وهو رب العرش العظيم.
- 14:39رب أي مالك؟ والعرش من اعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى، ان لم
- 14:44يكن اعظمها. والعرش هو سرير الملك لله تبارك
- 14:52وتعالى. ووصف الله تبارك أهل العرش هنا
- 15:00بأنه عظيم. عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
- 15:08وصف العرش بأنه عظيم. وفيها قراءة.
- 15:13رب العرش العظيم. فتكون العظيم صفة لله جل وعلا.
- 15:20فيصح أن تكون العظيم صفة للعرش. ويصح أن تكون عظيم صفة للرحمن
- 15:27سبحانه وتعالى، كقوله جل وعلا ذو العرش المجيد.
- 15:36وهو والله جل وعلا فيها أيضا قراءتان ذو العرش المجيد.
- 15:41فتكون صفه لله تبارك وتعالى، أو ذو العرش المجيد.
- 15:47فتكون المجيد صفه للعرش، وقد وصف الله العرش بانه عظيم وبانه مجيد،
- 15:54وانه كريم. وهذا كما قلنا من أعظم مخلوقات
- 16:00الله، إلا لم يكن أعظمها على الإطلاق.
- 16:04عرف الرحمن سبحانه وتعالى. فالقصد.
- 16:10أن الله تبارك وتعالى وصف هذا العرش، من.
- 16:14بانه عظيم وبانه كريم وبانه. مجيد.
- 16:19نعم. أحسن الله إليكم.
- 16:22قال المؤلف رحمه الله عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
- 16:27الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا،
- 16:33وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم.
- 16:37رواه أبو داوود بإسناد حسن. نعم، هذا.
- 16:41هذا الحديث حديث ابي هريرة مختلف فيه، والأظهر والعلم عند الله
- 16:46تبارك، وأذن أنه حسن، كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى،
- 16:51يقول أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم
- 16:55قبورا. ومعنى قوله لا تجعلوا بيوتكم قبره
- 16:59تحتمل معنيين. لا تجعلوا بيوتكم قبور، اي لا
- 17:03تدفنوا في بيوتكم موتاكم. اعلانات شنو؟ الموتى في البيوت،
- 17:10فتجعلونها قبورا؟ او لا تجعلوا بيوتكم قبورا اي تشبه القبور لان
- 17:15القبور لا يصلى فيها، فصلوا في بيوتكم، ولذلك جاءت الاحاديث عن
- 17:20النبي صلى الله عليه وسلم الامر بالصلاة في البيوت.
- 17:25حتى لا تكون قبورا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من
- 17:28صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا، يعني صلوا في بيوتكم.
- 17:34فاذا لا تتخذوا قبوركم، او لا تجعلوا بيوتكم قبورا تحتمل
- 17:39معنيين، لا تدفنوا موتاكم. في بيوتكم، فتصير قبورا، أو لا
- 17:44تشبه بيوتكم بالقبور التي لا يجوز الصلاة فيها، بل صلوا في بيوتكم،
- 17:50اجعلوا نصيبا منصات في بيوتكم، بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 17:54قال خير صلاة المرء في بيته. إلا المكتوبة.
- 18:00وما سنة جماعته في المسجد؟ هذا هو الأصل.
- 18:04المكتوبة خمس صلوات. الظهر والعصر، والمغرب والعشاء
- 18:08والفجر. هذه تصلى في المساجد.
- 18:14انما يعن مساجد الله من يؤمن بالله واليوم الاخر.
- 18:18هذه تصلى في المساجد، أما النوافل مطلقا.
- 18:22فانها تصلى في البيوت إلا ما سنت له الجماعة.
- 18:26كصلاة الكسوف، صلاة الاستسقاء، صلاة التراويح، وقد صلاها النبي
- 18:32صلى الله عليه وسلم جماعة، لكنه خشي أن تفرض علينا، وهذا أيضا من
- 18:37رحمته، وشفقته صلى الله عليه وسلم.
- 18:42فالقصد أن الأصل في الصلاة أنها في البيوت.
- 18:48حتى تعمر البيوت بذكر الله سبحانه وتعالى، أما المعنى الثاني لا
- 18:54تجعلوا بيوتكم قبورا، أي لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم، طيب
- 18:59النبي دفن في بيته صلى الله عليه وسلم، قال أهل العلم هذه خصوصية.
- 19:04النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم.
- 19:07النهي للكراهة، وليس للتحريم. ولكن الأقرب والعلم عند الله
- 19:12تبارك وتعالى لا تجعلوا بيوتكم قبور، أي صلوا فيها.
- 19:17اجعلوا نصيبا من صلاتكم في بيوتكم.
- 19:22واذا قلنا لا تجعلوا بيوتكم قبرا، لا تدفن موتاكم في بيوتكم، لان
- 19:28فعلا يترتب عليه مفاسد. دفن الميت في البيت.
- 19:33أولا. يعني.
- 19:37الناس نفسها اللي عايشة في البيت تستاحش.
- 19:41يعني م قبر عندهم وكذا، يستحشون الناس، الأمر الثاني.
- 19:47أنه يحرم هذا الميت من زيارة المسلمين له، والدعاء له، وكذا،
- 19:54لان في هذا البيت ليس مع عنده نزور، المقابر مثلا، ندعو السلام
- 19:59عليكم اهل الديار من المسلمين، هذا ليس معهم.
- 20:02فيحرم من دعاء الزائرين لأموات المسلمين، كذلك فيه أن هذا ليس من
- 20:11هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا هدي الصحابة رضي الله عنه في
- 20:14مقابر. الموتى يجنون في المقابر، وليس في
- 20:18البيوت. الأمر الرابع أن هذا أيضا قد يضر
- 20:23بأهل البيت. يعني غير المكان الذي سياخذه من
- 20:28البيت. خاصه اذا كانت البيوت صغيره،
- 20:31الامر الثاني وهو باكر غدا، يعني إذا أرادوا أن يبيعوا هذا البيت
- 20:38من يشتري بيتا فيه قبر؟ خاصة القبر أن لا يعرفونه ولا.
- 20:43لهم علاقة به، من سيشتريه؟ هذا البيت الذي يفيقه، ففيه إضرار
- 20:48بأهل البيت، ثم كذلك الأصل في المقابر لها يعني.
- 20:56سمت معين الإنسان لما يزور المقابر، يبكي، يخشع، يخضع البيت
- 21:03في لعب وفي ضحك، وفي أحيانا ملاهي، وأحيانا كذا، ما يستقيم
- 21:09هذا مع وجود القبر. وأعظم من هذا كله.
- 21:16قضيه انه باب للشرك. أول شرك وقع على الأرض كما مر
- 21:23بنا، هي التماثيل. التي وجعت، وضعت لأموات، ثم عظمت،
- 21:29ثم دعيت وعبدت من دون الله، وقالوا لا تذرن آلهتكم، ولا تذرن
- 21:33ود، ولا سواعا، ولا يغوث، ويعوق ونسرا.
- 21:38قد تأتي أجيال بعد ذلك، فتدعو صاحب القبر هذا، وتطلب منه،
- 21:42وتسأله من دون الله تبارك وتعالى. فالاصل اذا لا تجعلوا بيوتكم
- 21:49قبور، اما لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم، او لا تجعلوا بيوتكم
- 21:54قبور. اي لا تخلوها من ذكر الله تبارك
- 21:58وتعالى. نعم.
- 22:05اللي بعدها. يعني علي بن الحسين.
- 22:09وقال المؤلف رحمه الله عن علي بن الحسين رضي الله عنهما انه رأى
- 22:15رجلا يجيء الى فوجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل
- 22:20فيها فيدعو، فنهاه، وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي
- 22:25عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لا تتخذوا قبر عيدا، ولا
- 22:30بيوتكم قبوعا، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم وأواه.
- 22:35أنا تذكرتني أساس بقية الحديث، إيه؟ جزاك الله خير.
- 22:40صحيح، قال ولا تجعلوا قبري عيدا، وذكر في حديث أيضا.
- 22:43علي بن الحسين وصلوا عليه، فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم كذلك.
- 22:49فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم. على كل حال، لا تجعلوا قبر عيدا.
- 22:55لا تجعلوا قبر عيدا. العيد هو ما يعود، وإما أن يكون
- 23:00زمانيا، وإما أن يكون مكانيا، والزماني عيدان، عندنا عيد
- 23:04الأضحى، وعيد الفطر، وهناك شيء يعتاد، لكن لا يحتفل بك يوم
- 23:10الجمعة، الصلوات الخمس، هذا أمر معتاد وهذا أمر مشروع، أما غيرها
- 23:16من الأعياد كعيد النيروز وعيد. الغدير وعيد.
- 23:23رأس السنة، وعيد الوطني، وعيد الحكم، وعيد التحرير، كل هذه
- 23:30اعياد باطله. لا تجوز.
- 23:33يعني هذه الأعياد وإنما المسلمون عندهم عيدان فقط، عيد الأضحى وعيد
- 23:39الفطر، هذا بالنسبة للأعياد الزمانية، أما الأعياد المكانية
- 23:43فكما في هذا الحديث لا تجعله قبر عيدا أي.
- 23:48يعتاد الناس الزيارة لهذا القبر لهذا المكان، ولذا جاء رجل إلى
- 23:53النبي صلى الله عليه وسلم، وقد مر بنا هذا الحديث أنه استاذن النبي
- 23:58صلى الله عليه وسلم أنه نذر أن يذبح إبلا في بوانه مكان قريب من
- 24:03المدينه، قال يذبح الإبل هناك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل
- 24:08كان فيها وثن من أوثان الجاهليه؟ هذه بوانا؟ أو كان فيها من عيد،
- 24:12من أعياد الجاهله الجاهليه؟ قال لا هذا ولا هذا، قال فاذبح إذا
- 24:15أذن له، فعندما سأله إذا لو كان وثا من أوثان الجاهلية لا يجوز،
- 24:20ولو كان أيضا عيدا من أعياد الجاهلية أيضا لا يجوز، فإذا إما
- 24:24أن يكون العيد زمانيا، وإما أن يكون مكانيا، قوله وصلوا علي، فإن
- 24:30صلاتكم تبلغني حيث كنتم كيف تبلغه.
- 24:34يعني هذه امور غيبيه، لكن ورد ان الله تبارك وتعالى جعل ملائكه
- 24:39تبلغه عن ربه السلام. يقول جعل الملائكة تبلغه عن ربه
- 24:45السلام، وهذا قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وغيره أن
- 24:50الملائكة يبلغون النبي صلى الله عليه وسلم، وهناك طرفة.
- 24:56يعني طرفه وفائده ان شاء الله تعالى الإمام الألباني رحمه الله
- 25:01تبارك وتعالى يقول كنت قد قصدت المدينة المنورة، فكان هناك نقطة
- 25:08تفتيش. فعرفوني فسألوني.
- 25:13قال إلين، قلت إلى المدينة النبوية.
- 25:17فقال لي أحدهم. أريد أن أطلب منك طلبا، قلت،
- 25:22تفضل. قال إذا وصلت، سلم لي على النبي
- 25:25صلى الله عليه وسلم. فقال له الألباني رحمه الله تعالى
- 25:30قد أنسى. وقد اهمل.
- 25:35وقد لا أصل. فما رأيك أن أدلك؟ على من يوصل
- 25:42هذا؟ هذا يقينا؟ قال من؟ قال الملائكه؟ صلي عليه وأنت في مكانك
- 25:48تصله في الصلاة. بدون وسطة.
- 25:52هناك ملائكه يبلغونه الصلاه صلى الله عليه وسلم يبلغونه السلام من
- 25:57الناس صلوات ربي وسلامه عليه، فلذلك يقول فان صلاتكم تبلغني اي
- 26:04تصل الي اذا صليتم علي، او اذا سلمتم علي صلوات ربي وسلامه عليه.
- 26:10يقول. وعن علي بن الحسين علي بن الحسين
- 26:12بن علي بن ابي طالب الملقب بزين العابدين الملقب بزين العابدين.
- 26:20رحمه الله تبارك وتعالى، وكان إماما من أئمة التابعين رضي الله
- 26:26عنه. وأمه فارسيه.
- 26:30وذكر اهل السير ان الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر ومحمد بن ابي
- 26:39بكر هؤلاء الثلاث تزوجوا فارسيات اخوات ثلاثة.
- 26:44ثلاث أخوات فارسيات. من السبي، أعتقوهن وتزوجوهن.
- 26:50الحسين أخذ واحدة، وعبد الله بن عمر أخذ أختها، ومحمد بن أبي بكر
- 26:56أخذ أختها. الثالثة يعني؟ فزوجه الحسين انجبت
- 27:04له علي بن الحسين. وزوجة عبد الله بن عمر انجبت له
- 27:09سالم بن عبد الله بن عمر. وزوجة محمد بن أبي بكر أنجبت له
- 27:15القاسم ابن محمد من أبي بكر الصديق.
- 27:18وهؤلاء الثلاثة كانوا من كبار علماء المدينة.
- 27:22وكبار أئمتها؟ يقول بعضهم من حينها قال الناس تزوجوا
- 27:29الفارسيات، يخرج اولادكم نجباء كهؤلاء، يعني سالم بن عبد الله بن
- 27:37عمر، علي بن الحسين، القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق، وهلات
- 27:41ابناء خاله رضي الله عنهم ورحمهم. يقول عن علي بن الحسين أنه رأى
- 27:48رجلا يجيء إلى فرجة. كانت عند قبر النبي صلى الله عليه
- 27:52وسلم، فيدخل فيها، فيدعو. يعني ظاهر الأمر.
- 27:57ان هذا كان يكرر هذا الأمر، يأتي كذا مرة، ويدخل إلى هذه الفرجة،
- 28:02فيدعو، ولا شك أنه لا يخص هذا المكان، ويتعمد ويقصده، ويبقى فيه
- 28:09يدعو، إلا إنه يجد أنه فيه مزية عن غيره، وهذا غير صحيح، لا توجد
- 28:14مزية لهذه الفرجة. لقضية الدعاء أو غيره.
- 28:21فالمهم ان علي بن الحسين رضي الله عنه نهاه، قال لا تفعل.
- 28:27لا تخص هذا المكان. بالدعاء او الذكر او الجلوس في
- 28:33هذا المكان ليس له خصوصيه، ثم قال الا احدثكم هنا؟ قال ألا أحدثكم؟
- 28:40مع أنه رأى رجلا؟ يعني المفروض يقول ألا أحدثك؟ لكن ذكر أهل
- 28:45العلم أن أمثال علي بن الحسين رضي الله عنهما هذا عادة لا يمشي
- 28:50وحدة. هناك مريدون، هناك محبون لمثل هذا
- 28:55الإمام. فقالها له ولمن حوله من مريديه او
- 29:01محبيه، او لمن حضر. قال ألا أحدثكم حديثا سمعته من
- 29:07أبي؟ عن جدي؟ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوه من الحسين بن
- 29:13علي. وجده علي بن أبي طالب.
- 29:17عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال لا تتخذوا قبري عيدا، ولا
- 29:24بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم؟ وهذا مؤكد، لحديث أبي
- 29:33هريرة السابق والله. أعلم، نعم.
- 29:39أحسن الله إليكم. قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل
- 29:43الأولى تفسير آية براءة. نعم، قد مرت بنا.
- 29:47الثانية إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد.
- 29:52نعم، في حرصه صلى الله عليه وسلم ودعوته للناس، نعم، وتحذيره لهم،
- 29:58نعم. الثالثة ذكر حرصه علينا ووقفته
- 30:02ورحمته. في الآية.
- 30:04حريص عزيز عليه، ما عنتم. حريص عليكم، نعم.
- 30:09أوبعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص، مع أن زيارة من أفضل
- 30:14الأعمال. نعم، ولهذا يلبس بعض الجهل أو.
- 30:21المغرضين. أنه أهل السنة، يقومون بعدم جواز
- 30:25سيارة قبر النبي، أبدا، لم يقل هذا أحد أبدا، بل يستحب بالإجماع
- 30:28كما ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله، ولكن الذي يكره ويمنع ويحرم حسب
- 30:34يعني ما يأتي به الناس هو ما يفعله الناس عند القبر نعم أو شد
- 30:38الرحال له، نعم. الخامسة نهيه عن الإكثار من
- 30:43الزيارة. نعم، لا تجعلوا قبري عيدا.
- 30:47هذا عيدا يعتاد، نعم. اسادسة تحثه على النافلة في
- 30:53البيت. نعم، لا تجعلوا بيوتكم قبورا، أي
- 30:57أكثروا من الصلاة في بيوتكم، خاصة النوافل، نعم.
- 31:00السابعة أنه متقوع عندهم أنه لا يصلى في المقبرة.
- 31:05نعم، لأنه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا، يفهم منه، المقبرة، ليست
- 31:10مكانا للصلاة، نعم. الثامنة تعليله ذلك بأن صلاة وجله
- 31:15وسلامه عليه يبلغه، وإن بعد فلا حاجة.
- 31:18إلى ما يتوهمه من اعاد الكوب. نعم، يتوهم البعض يقول لا يبلغه
- 31:24السلام إلا إذا كنت عنده غير صحيح، بل يبلغه صلى الله عليه
- 31:28وسلم. انتهت التاسعة كونه صلى الله عليه
- 31:31وسلم في البوزخ تعوض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام.
- 31:36عليه، نعم، عندما تبلغه الملائكة السلام.
- 31:39طيب نشوف الأسئلة. الله المستعان.
- 31:54السؤال؟ إذا كانت النية بناء مسجد على أن يوضع فيه قبر.
- 32:02ثم بعدها تمت ازاله القبر وتاب من بنى هذا المسجد.
- 32:06ما حكم الصلاة فيه؟ إذا كانت النيه بناء ومسجد على أن يوضع فيه
- 32:12قبر، ثم بعد ذلك تم إزالة القبر طالما أن القبر لم يدخل في المسجد
- 32:18لم يوضع داخل المسجد، لو وضع القبر للمسجد هنا نقول يهدى من
- 32:22المسجد لأنه عفوا يخرج القبر ويبقى المسجد طالما أنه ما دخل
- 32:28القبر في المسجد، فالحمد لله لا شيء.
- 32:31يقول. يقول.
- 32:34هل كل مال الحرم يعتبر سحتا؟ وهل السحت من الكبائر؟ نعم كل مال
- 32:39الحرم يعتبر سحت، والمشهور في السحت انه الرشوة، لكن كل مال
- 32:44الحرم فهو سحت. ولا شك أن السحت من الكبائر، لولا
- 32:48ينهاهم الربانيون، والأحبار عن قولهم الإثم، وأكلهم السحت، لبئس
- 32:53ما كانوا يصنعون، فالسحت لا شك أنهم من كبائر الذنوب.
- 32:58هل يوجد في زماننا هذا منافقون؟ نعم في كل زمان، ولكن النفاق يقوى
- 33:04ويضعف، إذا قوي الإسلام قوي النفاق، إذا ضعف الإسلام، ضعف
- 33:09النفاق، هذه قاعدة مضطردة، لأن إذا قوي الإسلام.
- 33:15يقوى النفاق، يكثر النفاق، لكن هي ضعف الإسلام، ما يحتاج للكافر أن
- 33:19ينافق فيظهر كفرة والعياذ بالله. يقول ارى بعض الناس في يوم الجمعه
- 33:26يصلون بعد الاذان الاول، ويقولون سنه.
- 33:32ان يحتمل. لقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 33:36بين كل آذانين صلاة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول
- 33:39بين كل اذانين صار، مع ان الاذان الاول للجمعة يعني لم يكن على عهد
- 33:44النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هذا من سنة الخلفاء الراشدين سنة
- 33:48عثمان رضي الله عنه، ليعجل الناس أو يستعد الناس.
- 33:53لصلاة الجمعة، فلا بأس إن شاء الله تعالى أن يصلي الإنسان بين
- 33:56هذا الأذان، والأذان أذنك ليس سنة.
- 34:01اي نعم، لكن مشروع؟ يقول ماذا يفعل؟ من يسمع الاغاني كثيرا، ثم
- 34:11تاب؟ يستغفر الله تبارك وتعالى عسى الله أن يثبتنا وإياه على
- 34:18الطاعة. ويستبدل هذه الأغاني بالقرآن
- 34:22الكريم، الحمد لله. ونحب يسمع بعض المنظومات العلمية
- 34:27النافعة بدل هذه الأغاني، والحمد لله تقول أنا متحجبة، وأريد أن
- 34:33ألبس الخمار، وأهلي يمنعوني، ماذا أفعل؟ لا بأس، لبس الخمار؟ طيب
- 34:42اقنعيهم وحاولي معهم واستمري على لبس الخمارسى الله ان يهديهم.
- 34:47والله على واعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
- 34:51اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.