Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة الامام علي بن ابي طالب - الشيخ بدر المشاري (الجزء الثالث)
Transcript
- 0:00ونقول لأولئك الذين قالوا تعرفون أرض فدك؟ وهذي رسالة للشيعة، إذا
- 0:05كان عندهم عقلاء، وأكيد إن عندهم عقلاء أرفد أكاديني بيننا وبين
- 0:10الشيعة دقائق إلى اليوم. بشرح لكم القصة بسرعة عشان أدخل
- 0:14في الموضوع اللي أبغاه، أرضك، هذه أرض للنبي صلى الله عليه وسلم في
- 0:19خيبر خيبر، فتحت جزء منها عنوة بالحرب والسيف، وجزء منها فتح
- 0:24بالصلح اللي تم الصلح عليه، قال الرسول اليهود تزرعونها وتعطوني
- 0:30نصف غلتها، فكانوا يعطون النبي نصف الغله، أنا بشرحها لكم
- 0:34ببساطة. لما فتح صلح الحديبية، كان ذلك
- 0:39الأمر، وبدأوا يعطون النبي عليه الصلاة والسلام، مات الرسول صلى
- 0:43الله عليه وسلم، جاءت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها، تطالب أبو بكر
- 0:48بحقها في الأرض، تقول هذه الأرض لي أنا بأغا أريث الأرض.
- 0:52فقال لها علي بن أبي طالب. لا ترثينها، لأني سمعت رسول يقول
- 0:59نحن الأنبياء لا نرث ولا نورث. فالنبي لا يرث ولا يورث، وهي راحت
- 1:06له، تقول ذهبت إلى خليفة المسلمين هذا يا شيعة اعتراف واعتقاد أيضا
- 1:12من فاطمة أن أبو بكر خليفة للمسلمين، ثم قالت له أني أريد
- 1:19الأرض، فهي لي أنا بنت النبي، و أنا الذي أريثه، فأعطيني ياه يا
- 1:23أبو بكر، قال إن النبي سمعته يقول إن نحن الأنبياء لا نرث ولا نورث،
- 1:28الحين أبو بكر يطبق كلام الرسول، ولا يطيع فاطمة.
- 1:32يطبق كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال في أمر وإلا لو أن لم
- 1:36يكن فيه نص أعطاها الأرض، لكنه رضي الله عنه وأرضاه يطبق ذلك،
- 1:42وهذا الحديث بالمناسبة رواه العباس، ورواه عمر، رواه أبو
- 1:46عبيدة، ورواه علي، ورواه الزبير، ورواه طلحة حديث صحيح، فروي من
- 1:51أكثر من طريق، فقالت عندي، فذهبت رضي الله عنها.
- 1:58وأرضاها رجعت بعد أن رد عليها أبو بكر الصديق بما رد، خلونا نفترض
- 2:04أن النبي صلى الله عليه وسلم يورث، هذا افتراض، خلينا نوزع
- 2:08الإرث، لو أن النبي يورث من يريده، من يرث النبي.
- 2:13يريدون ثلاثة. من هم؟ ترث فاطمة لا علي، لا
- 2:18يرثه. جردة فاطمة و يرثونها زوجاته و
- 2:23يرث عمه العباس. ولا لا هذول؟ لهم حق، لو فرضنا أن
- 2:27النبي يورى صلى الله عليه و أله و سلم فاطمة، كم يكون نصيبها؟ وين
- 2:32أهل علم الفرائض لها النصف؟ لها رضي الله عنها النصف لأنها فرع
- 2:38فرع وارث. وأزواج النبي يشتركن في الثمن لكل
- 2:43واحدة منهم الثمن يشتركنا أو يشتركن جميعا في الثمن لوجود
- 2:48الفرع الوارث، وهي من هي فاطمة رضي الله عنها وأرضاها؟ العباس
- 2:53رضي يأخذ الباقي تعصيبا، هذه عاد مسائل فرائضيه في علم الميراث،
- 2:59هذا إرث يقسم، طيب لو فرضنا الآن زوجات النبي طالبن بالإرث.
- 3:05لا، العباس طالب بالإرث، لا، فلماذا لم يطالبوا؟ إذ؟ ا؟ ليست
- 3:10المسألة أنهم فقهوا، وعلموا ذلك الحديث حتى باطمة لم تسمع بذلك
- 3:14الحديث إلا لو ذهبت تطالب بورث النبي صلى الله عليه وسلم، كما
- 3:19كانت تظن أن له أن النبي صلى الله عليه وسلم يورث أو يورث عليه
- 3:23الصلاة والسلام، طيب قد يقول قائل كيف تحرمون الورث؟ وتقول الأنبياء
- 3:29لا يورثون بنص الحديث هذا؟ والله يقول وريث سليمان.
- 3:35داوود هذه شو بيذكرنا الشيعة؟ أنا متعمد جبت هالكلام.
- 3:38أو يقولون يوم قال زكريا يرثني. ويرث من آل يعقوب، واجعله ربي
- 3:45رضيا. كيف نرد على هؤلاء؟ نقول لهؤلاء؟
- 3:49يقولون هام هذه آيات واللي عندكم حديث، وإذا تعارض آية وحديث يقدم
- 3:54إيش؟ يقدم الآية على الحديث نقولهم تعالوا.
- 3:59الآية واضحة، ليست كما تريدون، زكريا المقصود بالوراثة هنا،
- 4:04وراثة الدين، وراثة النبوة، وراثة العلم، قال اجعل لي وليها يرثني
- 4:10ويرث من آل يعقوب، ولا زكريا كان فقير.
- 4:14كان نجاد، أصلا ما عنده مال، وهل يعقل النبي بيقول؟ يا رب إرزقني
- 4:17ولد عشان يورث مالي؟ هذه ما تليق في حق إنسان عادي.
- 4:22كيف تليق في حق نبي؟ يسأل ربه ولد عشان يرث المال الذي سيورثه، لكن
- 4:27يريد أن يرث ما عنده من الإيمان، وما عنده من العلم، ويرث أيضا قبل
- 4:32ذلك النبوة، ويرث يقول من آل يعقوب، كم بأن يعقوب وبين زكريا
- 4:38مين يعرف؟ مئات السنين. مئات السنين، موسى وهارون، موسى
- 4:45وهارون، بين زكريا و يعقوب. أيوب بين زكريا ويعقوب داود،
- 4:50وسليمان بين زكريا ويعقوب، يونس، بين زكريا ويعقوب، يوسف، بين
- 4:55زكريا ويعقوب مئات السنين، هل يعقل؟ ولذلك كل أنبياء بني
- 5:00إسرائيل من زكريا، ويعقوب إلين زكريا، لزكريا يعقوب؟ كلهم من ب.
- 5:05من بني إسرائيل، وآخرهم طبع ا. كان زكريا ويحيى وعيسى عليهم
- 5:10السلام جميع ا، ولذلك نقول لو فرضنا قال يرثني ويرث من آل
- 5:14يعقوب، يعني معقولة يرث كل بني إسرائيل؟ أكيد سيأتي من يحجبه عن
- 5:19الميراث وإذ ا الآن يتضح لنا أن ليس المقصود المال وليس المقصود
- 5:25الدنيا، إذ ا ماذا أراد؟ زكريا؟ أراد ميراث الدين ميراث النبوة،
- 5:29ميراث العلم أن يورثه الله سبحانه وتعالى لذريته، حتى ميراث سليمان
- 5:34لداؤود، ورث سليمان داوود النبوة والحكمة والحكم كذلك، ولو كان مال
- 5:40ما ذكر رب العالمين، لأن طبيعي الوالد أو الولد.
- 5:44يرث والده كما يقال، وكم ولد عند داود.
- 5:47من يعرف؟ يقولون داوود عليه السلام تزوج.
- 5:50كم حرمة تعرفون؟ 300 امرأة. وتسرى دخل على أكثر من 700 أمة
- 5:57ومعقولة، ما يورث. سليمان إلا داوود، أو ما يورد
- 6:03داوود إلا سليمان من بين عياله. هذا ظلم، ولا أفترض أنه يرث.
- 6:08لو فرضنا أن فاطمة ترث وإيش دخل أبو بكر وعمر وعثمان؟ لماذا يسبون
- 6:14من قبل الضابطة والشيعة؟ هل أخذ المال؟ أبو بكر وعمر وعثمان؟
- 6:18الأرض؟ هذي أرض خيبر؟ لما مات النبي كان يصرف منها على آل بيت
- 6:23النبي في عهد أبو بكر وفي عهد عمر وفي عهد عثمان وأتحدى وفي عهد
- 6:28علي، وأتحدى الرافضة تنكر هذا الكلام، هذا مثبت حتى في كتبهم
- 6:33وفي تاريخهم، ولذلك هذه الكراهية لعمر ولعثمان ولعلي بنيت على غير
- 6:40حق، ولا خلونا نقول لو أنها ورثت. طيب فاطمة.
- 6:45نقول إنها تستحق هذا الميراث، طيب أبو بكر مات ولا لأ؟ وعثمان عمر
- 6:49مات، وعثمان مات، صار بعدين من الخليفة؟ علي بن أبي طالب؟ ليش؟
- 6:54علي بن أبي طالب؟ ما أعطى؟ فاطمة ماتت، طبعا بعد النبي بستة أشهر،
- 6:59لكن من كان؟ من عيالها؟ كم أولاد فاطمة؟ الحسن والحسين وزينب وأم
- 7:06كلثوم وزوجها علي هم يرثونها ولا ما يرثونها.
- 7:10يرثها علي رضي الله عنه الربع جيد لأن في وجود الفرع الوارث وبقية
- 7:15الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين في خلافته ما أعطاه أولاده علي ما
- 7:21أعطاه عياله ذلك الميراث. اسألوا علماؤكم.
- 7:26يا من تدعون أنكم من شيعة آل البيت.
- 7:28إسألهم عن هالمسألة تحديدا هالي علي بن أبي طالب، لما أصبح خليفة
- 7:34أعطى ذرية فاطمة من هذا المال، أبناءها، أقصد الحسن.
- 7:39استخلف الحسن، سار خليفة ستة أشهر بعد مقتل علي بن أبي طالب، وكان
- 7:44الحسين وزينب موجودين، رقية طبع ا ماتت في غزوته قبل في وقت غزوة
- 7:49بدر، وماتت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها، ومادت.
- 7:54وما تل طبعا القتل، أو كان الحسن، هو الخليفة، طيب باقي الحسن
- 7:59وبقايق الحسين وباجي زينب، لماذا لم يأخذوا الميراث؟ هذا من
- 8:03الخزعبلات التي يثيرها اليوم الرافضة نقول يلزمكم، إذا قلتم أن
- 8:09أبو بكر وعمر وعثمان ظلموا فاطمة يلزمكم، تقولون علي ظلمها.
- 8:15وتعالوا عن هذا كله؟ لا أبو بكر ولا عمر، ولا عثمان، ولا علي، لم
- 8:19يكونوا كذلك، مع إن في فئة عند الرافضة من الشيعة، يقال لهم
- 8:23الكاملية. هم سبوا عليك عشان القصة بالذات،
- 8:27لأنهم يريدون أن يحرفون الأمر على.
- 8:29على طريقتهم وعلى عقولهم التي يفكرنا يفكرون فيها، هناك قول
- 8:34آخر، أن نفذك هبة، وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة أن
- 8:38الرسول قال لفاطمة خذيها، كيف؟ لما قال؟ فتح النبي صلى الله عليه
- 8:42وسلم خيبر وقال لفاطمة خذي يا فاطمة، هذه الأرض، فهي لك، هذا
- 8:46قول يقال، ويقولون نزلت في تلك الأيام، وآتي ذا القرب، إيش حقه؟
- 8:53بعد خيبر؟ نقول لهؤلاء. النبيلة، كم من العيال؟ كم عدد
- 8:56عيال النصل؟ 73 ذكور عبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا
- 9:03قبله؟ وأربع من البنات؟ فاطمة وزينب وأم كلثوم ورقية ولا لأ؟
- 9:09بنات النبي توفيت رقية في السنة الثانية.
- 9:12أم كلثوم توفيت بالسنة التاسعة، وزينب كذلك توفيت.
- 9:17متى؟ في السنة الثامنة؟ طيب متى كانت غزوة خيبر؟ السنة السابعة؟
- 9:25معناته الرسول صلى الله عليه وسلم كان في ثنتين من بناته موجودات،
- 9:28يعقل يا جماعة الرسول عنده ثلاث بنات ويعطي وحدة من بناتي ويترك
- 9:32ثنتين، هذا ليس عدل، الرسول دخل عليه بشير، ابن سعد، أبو النعمان،
- 9:37ابن سعد، قال له يا رسول الله إن عندي أرض حديقة مزرعة أريد أن
- 9:42أنحلها يعني أعطيها ولدي، فلان، الرسول يعرف إن عنده عيال غيره،
- 9:47فقال له النبي أكل أولادك؟ أعطيت؟ أعطيت كل عيالك مثلها ولا لأ؟ قال
- 9:52لا يا روس، ما عطيت عيالي، بس هو اللي عطيته، قال النبي قم، فإني
- 9:56لا أشهد على جور، أنا ما أشهد على جور وظلم جم، هو الرسول يقول
- 10:01واتقوا الله، وأعدلوا بين أولادكم، إيش في العطية؟ هو نفسه
- 10:05عليه الصلاة والسلام، ولا يمكن النبي صلى الله عليه وسلم ألا
- 10:09يعدل بين أولاده، نعم فاطمة غضبت، لما كانت تنظر لقوله جل وعلا
- 10:14يوصيكم الله في أولادكم. للذكر، مثل حظ الأنثيين، لكن لما
- 10:18سمعت قول قول أبو بكر الصديق ارتاحت، تقول عائشة رضي الله عنها
- 10:24وأرضاها ما كلمت أبو بكر لأنها كانت مريضة بعد وفاة النبي، ثم
- 10:28ماتت، وراح أبو بكر زارها، بالمناسبة، الرسول زار، فلما طرق
- 10:33الباب فتح علي الباب، زارها أبو بكر يوم فتح الباب، قال من؟ قال
- 10:37أبو بكر خليفة المؤمنين؟ قال أتيت لأسلم على فاطمة.
- 10:41هذا من المحبة، وبينهم قال انتظر يا امير، من أستأذن؟ فاطمة؟ دخل
- 10:45على فاطمة وسلم عليها، قالها علي يا فاطمة، إن أبو بكر أتى ليزورك،
- 10:49أتأذنين؟ يعني ممكن يجاله؟ لأ، وشوفوا العلاقة بين علي وبين
- 10:53زوجته، قالت ماذا تقول؟ أنت؟ أنت إيش تقول لي؟ إيش رأيك؟ قال والله
- 10:58إني أحب أنت. أنت تقابليه.
- 11:01فخرجت وقابلت رضي الله عنها وأرضاها، ولم يكن بينهم شيء.
- 11:05لماذا يأتي هؤلاء المتأخرين؟ فيفترون على آل البيت، وعلى
- 11:10الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وعلى محبتهم لبعضهم، وحتى يروى أن
- 11:15علي بن أبي طالب لما ماتت فاطمة راح بايع أبو بكر مرة ثانيه، قال
- 11:18إني أبايعك، قال لماذا تجدد البيعة؟ قال أبايعك أبايعك حتى لا
- 11:24يظن الناس أن في نفس شيء عليك لأجل الأرض التي كانت تريدها
- 11:28باطلة. هذا تأكيد من علي ومن آل البيت،
- 11:31جميع ا على محبتهم لصحابة النبي صل الله عليه وسلم.
- 11:35موقف في عهد عمر بن الخطاب، أنا ذكرت مواقف مع النبي، موقفه مع
- 11:39أبو بكر، عمر بن الخطاب كان يجل عليا بدليلين، الأدلة كثيرة، لكن
- 11:44إثنين وأبو بكر سم علي سماه أبو بكر وسمى عمر وسمى عثمان، ومن
- 11:49اللي تزوج؟ أم كلثوم؟ بنت علي؟ مين اللي تزوجها؟ عمر بن الخطابها
- 11:55منه، وقلنالكم القصة كله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم
- 11:58القيامة يوضع، ويوم القيامة كل نسب.
- 12:01وسبب وصهر إلا سببي ونسبي، وصهري. يبقا أنا عندي الصهر، وعندي كذلك
- 12:08السبب، لكن ما عندي النسب، فراح خطب أم كلثوم قال له علي صغيرة يا
- 12:13أمير المؤمنين، قال والله لن يحفظها مثلي، إني تزوجتها لأجل
- 12:19سمعت رسول الله، يقول كيوم القيامة، كل شيء يوضع نسب سبب
- 12:23وصير، إلا سبب ونسب، وصهري، فتزوجها رضي الله عنه وأرضاه من
- 12:28أجل ذلك أيضا. لما جاء فتح القدس، يوم فتح
- 12:32القدس، أبو عبيدة كان في فلسطين. وأرسل رسالة أمير المؤمنين.
- 12:37إني أرى أن تأتي إلى المسجد الأقصى، فإني أرى أهل الكتاب هنا
- 12:43يريدون حضورك، جيتك لها قيمة، قام الصحابة تشاور عثمان، كل الصحابة،
- 12:48قالوا لعلي عمر لا نرى أن تذهب يا أمير المؤمنين، ألتفت عليه علي بن
- 12:52أبي طالب؟ قال أما أنا فأرى يا أمير المؤمنين أن تذهب إلى هناك،
- 12:58والله الذي لا إله غيره، إن ذهابك اليوم.
- 13:02إلى أن تستلم المفاتيح بيت المقدس، ليخبر المسلمين إلى قيام
- 13:05الساعة، مكانة هذه البقعة. شوفوا نظرة علي والمحبة لعمر بن
- 13:10الخطاب من علي رضي الله عنه وأرضاه وغيرها كثير، أما عثمان بن
- 13:15عفان موقفين إثنين، عثمان بن عفان، جو مجموعة عند مكان اسمه ذو
- 13:21خشب، ومكان اسمه ذو مرة. الخوارج اللي جو يريدون قتل علي
- 13:27قتل عثمان وقابلوا علي بن أبي طالب، قالوا نبايعك أنك خليفة
- 13:32المؤمنين. قال هلم عني، إذهب، وخلع يده من
- 13:36أيديهم. قال أعوذ بالله مما تقولون، والله
- 13:39إنه عندي، وعند صحابة رسول الله أن ذو أن ذو المروة، وذو الخشب
- 13:45ملعونون على لسان رسول الله. توكل على الله.
- 13:48زي على قولتهم. نقلع أنتو كلامك واللي تقوله.
- 13:51ويوم حاصروا عثمان بن عفان حتى لا يصلي بالناس، قالوا صلي بنا يا ع
- 13:56علي بن أبي طالب، قال والله لا أصلي، وخليفة المسلمين محاصر في
- 14:01بيته لأنه يعرف أن الصلاة في محراب عثمان، كأنه تأكيد لعزلهم
- 14:05له، وتأكيد أيضا لبقائه هو بعده رضي الله عنه وأرضاه، طبعا تعرفون
- 14:11أن علي رضي الله. عنه وأرضاه هو الخليفة الرابع،
- 14:16وهو الصحابي جليل رضي الله عنه وأرضاه، مدة خلافته كانت أربع
- 14:21سنوات وأربعة أشهر، يعني أقصر مدة بعد أبو بكر أبو بكر، كم مدة؟
- 14:26خلافته سنتين وشهرين. و.
- 14:30ع. و عمر كم؟ كمل اه 12 سنة وعثمان.
- 14:38عثمان 12 و عمر عشر، و وعلي ابن أبي طالب أربع سنوات، يعني يا أبو
- 14:45بكر أقل مدة، و علي بن أبي طالب يأتي بعده علي بن أبي طالب الأربع
- 14:49سنوات مرت على الأمة بفترة جدا جدا، جدا عصيبة، لكن أبا الحسم
- 14:55كان لها علي بن أبي طالب، هو الصحابي الذي جاء في وقته صاحب
- 15:00المرحلة رضي الله عنه وأرضاه، وبالمناسبة هذا تعليق يسير، اللي
- 15:05يحاولون اليوم يبثون الفتنة. بين الصحابة، هم يتناسون ديننا،
- 15:10ديننا. ويش اسمه؟ التوحيد ولا لأ؟ توحيد
- 15:13بمعنى أننا وحدنا الله من كل شرك، ومن معاني التوحيد أن الأمة
- 15:17تتوحد، تعتصم بكتاب الله، وبسنة النبي عليه الصلاة والسلام، وأن
- 15:21هذه أمتكم أمة واحدة، وأنا ربكم إيش؟ فاعبدوا؟ مانا لرب واحد ونبي
- 15:28واحد، وكتاب واحد، وقبلة واحدة، وهؤلاء الصحابة.
- 15:34جاؤوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام ليقودوا أخطر مرحلة وأهم
- 15:38مرحلة في تاريخ في تاريخ هذه الأمة، طبعا أيضا في قاعدة مهمة
- 15:43وسجلوها عندكم، وبما أن زياد يسجل هذه معلومة وقاعدة عند أهل العلم.
- 15:48يقولون كل مسألة احفظوها جيد، كل مسألة وأمر، لا يبنى عليه عمل أي
- 15:55موضوع، ما يبنى عليه عمل. قالوا فالخوض فيه من التكلف الذي
- 15:59نهينا عنه شرعا واضح، المسألة كل أمر.
- 16:04كل أمر لا يبنى عليه، إيش لا يبنى عليه عمل الخوض فيه من التكلف
- 16:11الذي نهين عنه شرعا، وكذلك عقلا بعد وفاة عثمان، طبعا علي بن أبي
- 16:18طالب من أكثر الناس، أنتم بتعرفون علي بن أبي طالب، وذكرنا هذا، كان
- 16:22يحاول يدافع عن عثمان وعثمان، هو اللي ردهم رضي الله عنه يقول
- 16:26دعوهم لا يقترح بسببي. لدرجة أن علي بن أبي طالب مكث
- 16:30أسبوع في بيته، يقول يخرج، يصلي، ودموعه يراها الناس.
- 16:35وكان يقول اللهم إني أبرأ إليك إليك من دمي عثمان، اللهم إنك
- 16:40تعلم أنني حاولت الدفاع عنه، لكنه ردنا رضي الله عنه وأرضاه، فلذلك
- 16:45كان هو قريب من عثمان من عثمان بن عفان رضي الله عنه، بل علي قريب
- 16:50من أبو بكر، ومن عمر، ومن عثمان، ومن بقية الصحابة رضوان الله
- 16:54عليهم جميعا، أخوة وصدقا، وصحابة ووفاء، وحزن وإيمان.
- 17:01وعدلا وصدقا، جاؤوا المهاجرون والأنصار.
- 17:05اجتمعوا عند علي، قالوا يا علي، جيناك، نبايعك، وهذي الكلمة اللي
- 17:09انا قلتها قبل شوي. قال والله اني اود اني اليوم وزير
- 17:13ولست امير، يعني ما ودي اني اكون في واجهات المسلمين خاصة في ظل
- 17:17هذه الظروف، قالوا والله لا نجد اليوم في الارض احق من الخلافة
- 17:22منك، وكأن الله ساقها على قدر، يعني ابو بكر خد الخلاف في وقته
- 17:27وهو الانسب لها، وعمر كذلك وعثمان كذلك.
- 17:31وعلي رضي الله عنهم جميعا، كذلك جاءته الخلاف على قدر، قالوا
- 17:35والله لا نجد في الارض غيرك يا علي، قال لهم دعوني فوالله اني
- 17:41ارى شوف استشراف المستقبل، ونظرة الصحابة الكرام، قال والله إننا
- 17:47سنستقبل في أيام أمرنا الأيام الجاية، تو عثمان مذبوح، وهو جالس
- 17:52يشوف الفتنة في المدينة، ويعرف الآثار، راح تترتب على ذلك، قال
- 17:56سنستقبل أيام. أشد ما تكون، والله ستحتار فيها
- 18:00العقول، وتنخلع منها الع القلوب، وهو يقول ترى الفتنة المقبلة
- 18:05علينا صعبة، وأنا اليوم أقولها هؤلاء المساكين اللي جالسين أمس
- 18:09يفجرون في الأحساء في مسجد الرضا، وجالسين في إرهاب متنقل ما بين
- 18:14مساجد، وما بين، يا جماعة هذا العمل والله لا يقبل به ولا يرضاه
- 18:19إلا عدو، حتى الأعداء يحاربونه، ولا يمكن يست يرى.
- 18:23يرى. آثار الفتنة آثار هذه الفتنة،
- 18:26وآثار هذا الشغب إلا ذو العقل والعلم والبعد، أما هؤلاء
- 18:31المساكين الذين جاءت الأحاديث تنص على أنهم كلاب النار، وعلى أنهم
- 18:36سوف هؤلاء الأحلام، أقولهم ما في عقول، ولذلك عم علي بن أبي طالب
- 18:42كان ينظر لهذا الموضوع من هذا الوجه، ثم أسمعوا الكلمة، وهذا
- 18:47تخصكم، خاصة أنتم يا شباب واللي يشاهدنا قالوا والله لا نرى أحدا
- 18:52في الأرض أحق منها منك أو بها منك، يا جماعة علي بن أبي طالب
- 18:56يزن الأمة، أنا أسألك أنت هيثم أراجع وفارس وزياد وجميعكم ومن
- 19:02يشاهدني؟ سؤال واحد، كم تجن أنت في الأمة؟ كم وزنك؟ يعني ممكن أنت
- 19:06كم تأثر؟ إذا كان علي يجمعون؟ الصحابة يقولون أنت ما يسد ها
- 19:11المكان إلا أنت؟ يعني أنت بأمه بعضنا كما قال الله سبحانه وتعالى
- 19:15إن إبراهيم كان إيش؟ كان أمه؟ والنبي وسلم جال عن القعقاع إن
- 19:20صوته بألف إيش؟ بألف صوت أو عن العباس؟ قال إن صوت العباس بألف
- 19:25رجل، بعض الناس يوزن ألف عن ألف رجال، يعني في الحي إذا في واحد
- 19:31من هؤلاء الأفذاذ يغطي الحي. صلاح وهدى وتقوى، وحسن جيرة، وحسن
- 19:36علاقة، وتعامل عندهم إجتماع أسرة، إجتماع قبيلة، إجتماع عائلة تجدها
- 19:41مؤثر موظف في دائرة حكومية تلقاه الدينامو في المكان هذا له أثر
- 19:46على المدير وعلى الفراش وعلى الصغير وعلى الكبير، على جميع
- 19:49طبقات الذين يعملون معه، ليش؟ لأنه يشكل عشرة 1100 أنا وياك كم
- 19:55نشكل؟ ترى بعضنا ما يشكل إلا اللواحد بعضنا نص.
- 19:59بعضنا، ربع بعضنا، صفر بعضنا، والله ما يشكل شيء، بعضنا هو أصلا
- 20:05عال على نفسه، هو عالة نفسه تشتكي منه، ولذلك فما بكت عليهم السماء،
- 20:10إيش؟ والأرض؟ ما كانوا منظرين، إيش قال الله جل وعلا؟ الأرض تبكي
- 20:15والسماء تبكي، تبكي على من تبكي؟ على اللي فقدته مصلي العابد،
- 20:21الأرض اللي أنت تصلي عليها، إذا كنت صادق، إذا مت تبكي عليك تبكي
- 20:25عليه مكانك وسجودك والسماء تبكي، لأن العمل الصالح الذي كان.
- 20:30إليها، وبعض الناس إذا مات، والله ما تبكيهم، هو بالأمة ما تبكيه
- 20:34أمة، اللي جابته ما تبكيه، وهذي مصيبة، ولذلك ينبغي على الإنسان
- 20:39أن يكون له أثر، ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لا نرى يا
- 20:43علي أحق بها منك، الأحق أحدا بها منك، اليوم، أنت أحق يا علي بن
- 20:49أبي طالب بهذه الخلافة، خل نجاحك، أنا أقول لكم أنتم يا شباب خل
- 20:54نجاحك يحكي عنك، أنا وصيت الشباب راجع ومعاذ لبقية.
- 20:58قلت لا تطلعون من هالبرنامج إلا على الأقل سجلتم وأتمنى إنكم شو
- 21:02سويتوها أذكار الصباح والمساء؟ ولا بد يسجلون هيثم.
- 21:07ومن أعطاكم؟ الله؟ أصوات سورة الفاتحة على الأقل سجلوها قبل
- 21:11تطلعون. يا جماعة هذه ستبقى لكم.
- 21:14ترى إذا وضعت في قبرك كل شيء ينسى إلى العمل الصالح، يبقى سجلوا
- 21:19أيضا اللي حذاه الله بصوت أنا معي اليوم بعض ال.
- 21:22بعض القصائد تتكلم عن آل البيت القحطاني، من أجمل القصائد، الأخ
- 21:27مكي وغيره جدا، هذه مهمة، اليوم نحتاج أن يبقى صوتك يبقى أثرك.
- 21:33لازم واللي يقدر حباكم الله بقراءة وحسن تجويد سجل المصحف
- 21:37كامل، اطلبوا من الإدارة إنكم تسجلون الأذان، أنا شفت مقطع في
- 21:40أحد التقارير جايبين أذانكم كلكم اللي يؤذن، أول شيء يأتي
- 21:45بالتكبيرة الأولى، ثم يجيبون فارس التكبيرة الثانية، ثم خالد حامد
- 21:49مثلا. أشهد أن لا إله الله ثم محمد
- 21:50وهكذا. يا ليت مثل هذا العمل.
- 21:53يبقى لكم أثره، اليوم، الناس ترى هي فترة يعني فترة الشهرة ومعرفة
- 21:58الناس مثل اللي سبق الناس مثل اللي سبقوكم، ترى شهرين ثلاثة
- 22:02وبعدين مع السلامة، لكن اللي يبقى حقيقة العمل يبقى أن يبقى الله.
- 22:09أكبر. تخيل إنك جالس في مجلس، وهذه خدمة
- 22:11صدى، إن كنت يعني فاهم في المعلومات هذه وتسمع صوتك في
- 22:14هالمعلومة أو في هالجهاز، هذه نعمة رعو بصمة، والكلام ليس لكم
- 22:19فقط، حتى من يشاهدني اللي حباه الله صوت، موهبة، شعرا، نثرا،
- 22:25نشيدا، حذاءا، قرآنا، قبل ذلك يتلوه يا أخي اقرأ الأحاديث، بسم
- 22:30الله الرحمن الرحيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله
- 22:35عليه. وسلم.
- 22:36أنه قال وجيب أحاديث، وسجلها. صوت هذه نعمة يبقى لك، ولا تقول،
- 22:42شف، لا تحقرن من المعروف إيش شيئا، ولذلك النبي عليه الصلاة
- 22:46والسلام يقول في شوفوا الحديث هذا ترى مهم، قال إذا قامت القيامة.
- 22:51بسمع الحديث. طيب وش تبينا يا رسول الله وفي
- 22:53يدي أحدكم؟ فأسله في لفظ وفسيلة في لفظ ثاني.
- 22:58يعني نبتة. وش أنا في ذهني أن إذا قامت
- 23:02القيامة يقول الرسول إنطلس، جرد اللي بيدك، يقول الله أكبر ولا
- 23:06يربط أغفر لي؟ قال إذا قامت القيامة وفي يدي أحدكم فأسله أو
- 23:11فسيلة يعني نبتة، قال فليغرسها هذا بعد يوم القيامة، ما عاد في
- 23:16حسنات وسيئات، لكن طيب، طيب بغرسها كم؟ يبغالها؟ فترة عشان
- 23:20تنبت يبغالها سقي يبغالها حرف يبغالها رعاية، طيب متى تكبر؟
- 23:25متى؟ بظلها إن كانت مثمرة؟ متى تثمر؟ لكن هذه رسالة قيمة أن أي
- 23:32عمل سوى حتى في آخر لحظة. ولذلك قال فغرسها وهي نبتة إنتم
- 23:37عندكم غراس بذرتم الخير الكثير ما شاء الله، لكن عليك بالتزود وأن
- 23:43تفعل ولا تدري. ترى الأعمال إيش بالخواتيم ولا
- 23:46لأ؟ فأختم عملك أختموا هذا اللقاء، وهذا البرنامج أختموه
- 23:50بقيم تستطيعون تقدمونها وترسلونها كذلك للناس.
- 23:55المهم أن علي بن أبي طالب. الناس إلي، وقالوا نريد أن
- 23:59نبايعك، وقال لهم الكلام الذي سمعتم، ثم وافق، قال لهم حسنا،
- 24:04لكن الأمر بشرطين، أنا موافق إنكم تبايعوني، لكن عندي شرطين، الشرط
- 24:09الأول يكون برضا بشورة من أهل المدينة كلهم، يعني المسلمين
- 24:14يجمعون على أني خليفة، والأمر الثاني يكون في المسجد يعلن أمام
- 24:18الناس أن يكون. البيعة في المسجد، وقال وأشترط أن
- 24:25يأتي يبايعني أهل بدر الأحياء من أهل بدر، لازم يجوني بايعوني،
- 24:30شوفوا أيضا هالكلمة تعطينا نفس المعنى، أهل بدر لأنهم لهم أيضا
- 24:34قيمتهم ولهم وضعهم، والنبي صلى الله عليه وسلم قال إفعلوا ما
- 24:38شئتم، فقد غفر لكم أهل بدر، غفرت لهم سيئاتهم بسبب دخولهم مع النبي
- 24:43صلى الله عليه وسلم في. في بدر أيضا.
- 24:47لما اجتمعوا بأهل بدر، وجوا الناس في المسجد، قال علي أين الزبير؟
- 24:52وطلحة أنا الإثنين ذول يهمونني، لازم يحضرون الزبير، وطلحة صحابين
- 24:57جيلين كغيرهم من الصحابة، لكن لهم ثقل، وهذا اللي نقوله اليوم، حنا
- 25:02إذا قلنا قال بن باز استمعنا مو بتقديس، إحنا ما عندنا تقديس،
- 25:07إحنا عندنا احترام، عندنا رجل بذل نفسه وروحه ووقته لأن يؤسس لنفسه
- 25:13علم ا، ولذلك إذا أنت الآن لو جاك واحد قال والله وأفتى شيخ الإسلام
- 25:17بن تيمية. توقف، توقف في غالب أمرك، نبغى لك
- 25:20يكون قوة، لذلك الصحابة. قال علي أتوني بالزبير، وبطلحة،
- 25:25فهم إثنين من كبار الصحابة يقولها علي، ومن العشرة المبشرين بالجنة.
- 25:31اسمعوني. قولهما أبغى أسمع رأيهم في
- 25:34البيعة، فجاء الزبير، وجاء طلحة، أول ما دخلوا قالوا يا علي والله
- 25:40إنا بايعناك قبل أن نراك، وهذا رد.
- 25:43على الكلام اللي راح يجي قبل شوي، والله إن بايعناك قبلنا أن نراك،
- 25:47ولقد سألنا الناس في السكك، الناس يسألوننا ويش رأيكم يا زبير يا
- 25:52طلحة علي بايع ولمع؟ قال بايعوه، حتى جاه رجل، إحنا في بن قيس من
- 25:57سادات العرب يقول دخل على الزبير وطلحة جالسين في المسجد، قلت
- 26:01أسألكم بالله لقد مات هذا الرجل المبارك.
- 26:05فمن ترون أحق بالخلافة؟ يقول هل إحنا في بن قيس؟ أسلم لحن في ابن
- 26:09قيس؟ ومن سادات العرب؟ ويسأل علماء من علماء المسلمين
- 26:12وصحابيين، قال الزبير وطلحة، والله لا نرى أحق بها اليوم إلا
- 26:17علي بن أبي طالب، جاءت على قدر، وهذا فيه رد على من يتهم الصحابة،
- 26:22ويتهم من بين الصحابة شيء، لكن مثل هذا الكلام يرد عليلاك، لكن
- 26:26العباس. ابن عباس عبد الله بن عباس خاف
- 26:30تكون البيعة في المسجد، قال يا أمير، يا علي، إني أنصحك ما
- 26:33يبيعونك في المسجد، ليش؟ قال هذولي المجانين الثوار، الخوارج
- 26:38توهم ذابحين عثمان، والله لو يبايعونك تروح للمسجد يقتلونك
- 26:41المسجد، قال لا والله لا أقبل البيع إلا في مسجد رسول الله،
- 26:46تبايعونى في مسجد رسول الله مثل ما يبى يعتم أبو بكر وعمر وعثمان،
- 26:51هذا أهم شروط. وخرج علي بن أبي طالب رضي الله
- 26:55عنه إلى مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، إجتمعوا الناس في
- 26:58المسجد، أول واحد، تقدم بيعة منه، مين يعرف أول واحد؟ مد إيده في يد
- 27:05علي بن أبي طالب؟ طلحة رضي الله عنه.
- 27:10طيب طبيعي إن طلحة يبايع لأنه توه يتكلم وبايعه بإيش؟ بايعها بيده؟
- 27:15طيب وش المشكلة؟ وبيده اليمنى؟ اليد اليمنى عن طرحة مشلولة؟ شلت
- 27:22يوم أحد رضي الله عنه يوم جاي بايعه رفع يده باليسار.
- 27:26فقدم إيده يبايع، يبايع علي بن أبي طالب.
- 27:29طبعا شلت يده لأنه يوم واحد، كان يوم انكسر الجيش في أحد، ونزلوا
- 27:35الرمات رضي الله عن الجميع، وجاء الناس وقالوا إن الرسول قتل،
- 27:39الرسول ما مات. فلتفحل النبي 20 من الصحابة،
- 27:42وأغلب الناس راحوا، إدخروا المدينة، فخافوا الصحابة، كان من
- 27:46ضمن ال20 طلحة، يقول طلحة والله إني جئت، وقلت يا رسول الله،
- 27:51والله إن نحري. دون نحرك فداء.
- 27:55وقولوا هالكلمة يا شباب، قولوها وأنت مفتخر.
- 27:57قل والله يا رسول الله دون سنتك فداء، نحري دون كل الدين، القرآن،
- 28:04الإسلام، العمل الصالح، كن فعلا شجاع قوله فعل طرحه، قالها وفعل،
- 28:10ولذلك يوم جاي يوم أحد يقول يا رسول الله، والله لأتقين كل نبل
- 28:14وسهم، والله لو أشوف سهم ولا نبل أتقيه بيدي.
- 28:18وجاء سهم من الكفار غادر، كان سيصيب النبي، فرفع يده اليمنى،
- 28:23فدخل السهم منها هنا من بطن. وخرج من ظهرها.
- 28:27فشلت يدها رضي الله عنه بسبب هذا الموقف، الموقف الحقيقي ما هو
- 28:32بسوالف، أنا والله فد أفداك، لكن لأجل الجد ما تلقى إلا حتي، لكن
- 28:37رضي الله عنه كانت هذه اليد المشلولة لها قيمة عند علي بن أبي
- 28:42طالب، ولذلك علي بن أبي طالب لما رفع طلحة إيدها رفعها كده يبي
- 28:46يسلم على علي، يقول نظرت إلى رجل من هؤلاء الثوار، الخوارج، دول
- 28:51الناس اللي يسمونهم القراء اللي ما عنده علم.
- 28:55يقول فنظر فتم تم. قال إن يدا شلاء تبايع أولا، أول
- 29:01واحدة، إن هذا الأمر لا يتم. فنظر له علي بن أبي طالب، فقال له
- 29:07اخسي أو اسكت، والله إن هذه اليد إنها أبرك من كل يد، إنها يد
- 29:15دافعت عن محمد بن عبد الله صل الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم،
- 29:20هذه اليد دافعت عن رسول الله، فقام الصحابة يبايعون في المسجد،
- 29:25كانت البيعة يوم الجمعة، اليوم 24 من شهر ذو الحجة سنة 35 للهجرة.
- 29:32التاريخ هذا مهم، تحفظون لنا بعد ما ننتهي، نحتاج نتكلم عنه، هذا
- 29:36بعد مقتل عثمان بكم، يوم عثمان قتل أي يوم؟ يوم 18 والبيعة تمت
- 29:44يوم 24، يعني تقريبا كم يوم. ما بين الخمسة إلى ستة أيام، تمت
- 29:49مبايعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة الرابع، والإمام
- 29:54الراشد الأحق بها في هذا التوقيت. في مآخذ فاطمة رضي الله عنها ابن
- 30:00عم النبي صلى الله عليه وسلم أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد
- 30:04المقربين، وأحد السابقين، الإسلام، وأحد علماء الأرض، وأحد
- 30:08الشجعان، وأحد الأبطال، وأحد الكرماء، وأحد الزهاد، وأحد
- 30:13العلماء أن اتجهت في مدحا ستجده يستحقه علي رضي الله عنه وأرضاه،
- 30:20ثم انظروا العلاقة. التي كانت بين علي وبين عثمان يوم
- 30:25جاي وبايع. قال رحمك الله يا عثمان، اللهم
- 30:29إني أبرء إليك، يقولها في المسجد، اللهم إني أبرأ إليك مما جرى
- 30:33لعثمان بجوار مسجد رسولك، وبكى، وأبكى الناس رضي الله عنه وأرضاه،
- 30:38بس في مشكلة. الآن علي صار مسؤول سياسي، لكن
- 30:44عنده مشكلة في الجانب العسكري، الثوار، هذولي الخوارج مسيطرين
- 30:49على. على الوضع، خلينا نقول العسكري
- 30:51تماما في الكوفة، في الشام، في مصر، في مكة، في سيطرة لأنهم
- 30:58منتشرين، لكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قرر أن يقود ولا يقال
- 31:04وأنه ما يضيع الفرصة. لأنها خلافة خلافة أبو بكر وعمر
- 31:08وعثمان، كانت قد أحاطت، يا جماعة وصلنا.
- 31:11وصلنا مثل ما قلت لكم، وصلنا إلى. إلى.
- 31:14إلى الإتحاد السوفيتي بمسميات العصر، اليوم بسبب فتوحات
- 31:19المسلمين، من يصدق أن بلاد فارس إيران.
- 31:22دخلها الصحابه وارتفع فيها الآذان وانتشرت السنة.
- 31:26كانت السنة في إيران 100%. ما كان فيها، لا، لا فارس ولا
- 31:31شيعة، ولا غير ذلك. بعد أن فتح عمر وأسقط المدائن،
- 31:34وأتى بالكنوز رضي الله عنه وأرضاه، لكن آن علي يفكر كيف
- 31:38يتخلص من هالثوار؟ لا بد من خطة محكمة، الآن هو في.
- 31:43في بيعة جديدة، صعد على المنبر، وخطب.
- 31:45خطبة، أنا طبعا سأختصر اليوم، لأن الكلام طويل من جملة خطبة، حذر
- 31:50الناس من الدماء، ثم ختم علي بن أبي طالب خطبة، بقول الله جل وعلا
- 31:55واذكروا إن أنتم قليل. مستضعفون في الأرض، تخافون أن
- 31:59يتخطفكم الناس، فأواكم وأيدكم بنصره، ورزقكم من الطيبات لعلكم
- 32:05تشكرون، وأنا أقولها لنا خاصة في المملكة العربية السعودية وأهل
- 32:08الخليج، وفي البلدان التي عافاها الله من الثورات وعافاها الله
- 32:12سبحانه وتعالى من هذه الفتن، أحمدوا الله أحمد الله عن نعمة
- 32:16اللي أنتم فيها، أقدروا قيمة هذه النعمة، تكاتفوا اليوم، عدونا
- 32:21إيران. والصهاينة اليهود والنصارى
- 32:25أعداؤنا اللي يريدون العداء للبلاد وللمسلمين، أكبر ما يغيظهم
- 32:30إذا شافوا لحمتنا وشافوا اجتماعنا، إن السهام إذا اجتمعنا،
- 32:35أو كما قال الشاعر لا. لا يتكسرنا، إذا كانت مجتمعة،
- 32:38ولكن تتكسر، إذا كانت أحادة اليوم حنا بحاجة أن نكون مجتمعين، وأن
- 32:43نكون كذلك ممن يقفون أمام العدو، طيب ويش المشكلة؟ عثمان مات علي
- 32:49بن أبي طالب يقول ركزوا معي، هذا الكلام مهم، يقول علي بن أبي طالب
- 32:53أنا ما راح أقتل، الآن اللي قتل عثمان.
- 32:57أنا سأقتلهم، لازم أقيم الحد عليهم، لكن لين تهدأ أمور الدولة
- 33:02وننفك منها الثوار ونسيطر على البلد، بعدين نقيم الحد على من
- 33:05قتل عثمان واضح. معاوية بن أبي سفيان رضي الله
- 33:10عنه، والزبير، وطلحة، وعائشة، قالوا له أول قرار تسويه تقتص ممن
- 33:16قتل عثمان، يقول يا جماعة رأيكم على العين والراس، هم مجتهدون،
- 33:21وهو مجتهد، وكل منهم يريد الحق، وهذا لازم نفهمها، الصحابة معاوية
- 33:26الله عمه، وكذلك عائشة والزبير، وطلحة فقط، الخلاف أنه يقولون.
- 33:33لا بد، أول قرار تطبقه تقتل من قتل عثمان، اللي قتل عثمان اللي
- 33:38جبن الكوفة عددهم 600. اللي جاب من البصرة عددهم 600
- 33:42اللي جاب من مصر عددهم 600 اللي انضم إليهم من المدينة، وصلوا إلى
- 33:46قرابة 3000، 4000 شخص، قال وين أنا أقتل 4000، إصبروا علي وأسس
- 33:52أمور الدولة وبعدين نقيم الحد على من أراد القتل، طيب ليش معاوية
- 33:57أصر معاوية؟ لأن من بني أمية. يعني من ذوي عثمان رضي الله عنه
- 34:03من أهل الدم، ولذلك قال الله فمن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليهم، إيش
- 34:08سلطانا؟ فلا يسرف في القتل، إنه كان.
- 34:12كان منصورا، وفعثنا، وع معاوية يقول لا بد من إقامة الحد مباشرة
- 34:18في أول من عايش أو إيش تقول؟ رضي الله عنها؟ تقول نحن سنجيش
- 34:22الجيوش، هذا مقترح، عائشة، لازم الآن اللي مسيطر على الوضع
- 34:27العسكري. اللي مسيطر الآن، الثوار حنا
- 34:31بالروح للكوفة والبصرة ونحشد الجيش ونجيبهم يقوون علي.
- 34:37وجيش المدينة، ونقتل هؤلاء الثوار.
- 34:40وحلي بن أبي طالب يقول لهم لا طبعا اللي خلى الموضوع يتطور، عبد
- 34:45الله بن سبأ لا تنسونه زمرة، هؤلاء اليهود.
- 34:48زمرة الخوارج لا زالوا موجودين، والذين شاركوا في قتل عثمان اللي
- 34:53حصل وش هو؟ نائلة؟ قلت لكم سأختصر وسامحوا لي حلقة ثقيلة شوي نائلة
- 34:58زوجة عثمان يوم مات عثمان فسخت الثوب اللي طعنه عليه مقطع الثوب
- 35:03وعليه الدم وتعرفون أصابعها، قطعت رضي الله عنها يوم دافعت عن عثمان
- 35:08بالسيف، قطو أصابعها الأربعة، فأرسلت أصابعها مع أبو موسى
- 35:13الأشعري. مع قميص عثمان، قالت ودها إلى
- 35:16معاوية، وقلها أننا إلى تطلبك أن تأخذ الثأر لولد عمك.
- 35:22لما وصل معاوية غاف وقام معاوية، علق ثوب عثمان في المسجد، وعلق
- 35:27أصابع نائلة، وما في الجامع الكبير الأموي.
- 35:31فما في الشام، فما مر أحد من المسلمين إلا وغاضه المنهج، وش
- 35:37الثوب؟ قال له ثوب عثمان، والدم عليه، فقامت قائمة المسلمين،
- 35:41وقالوا إذا نخرج للدفاع ونأخذ ونقتص لعثمان رضي الله عنه وأرضاه
- 35:49عثمان بن عفان، معاوية بن أبي سفيان، يرى هذا الأمر الآن الوضع
- 35:54في الشام يغلي جدا، راح طلحة الزبير، كانوا في.
- 35:57في المدينة. أدخلوا على، أدخلوا على علي رضي
- 36:00الله عنه وقالوا يا عث على علي، يا علي، نطلبك أن تقتص لمن قتل
- 36:04عثمان، قال ذلك مطلب شرعي، أنا ما عندي مشكلة، لكن جلس يسألهم هل
- 36:10تستطيعون على هؤلاء الثوار؟ قالوا ما نقدر؟ قال أمهلونا حتى نؤسس
- 36:16يعني كأنه يقولنا أسس الأرض والبلد، ثم بعد ذلك نقيم الحد
- 36:20عليهم، استأذنوه الزبير وطلعوا وراحوا لمكة، اعتمروا وجلسوا في
- 36:25مكة واعتزلوا مثل هذا الأمر، هو رضي الله عنه وأرضاه، قام علي بن
- 36:31أبي طالب وخطب خطبه وكتبها من ضمن ما جاء في خطبته، قال يا معشر
- 36:36الأعراق. الأعراب.
- 36:37ادخلوا مع الثوار. بعضهم الجبهات والعبيد اللي عند
- 36:41مواليهم انحاشوا وساروا من ضمنها الخوارج قال يا معظ يا معشر
- 36:45الاعراب اذهبوا الى مياهكم، يعني روحوا الى البر وابحثوا عن الماء
- 36:50وابحثوا عن رعي اغنامكم. ويا أيها الموالي، إذهبوا إلى
- 36:55أسيادكم، اللهم إني قد برأت منهم إن لم يذهبوا، هو يبغى يخفف
- 37:01أعدادهم علشان يحاول يسيطر على على هؤلاء الخوارج، لأنهم لا
- 37:06يريدون طاعته، الخوارج عندهم شيء من الخبث، قاموا الخوارج وخضبوا،
- 37:11قالوا إذا سمعنا ما خطبت علي بن أبي طالب فلا تطيعوه، لا يذهب
- 37:16العبيد ولا يذهب الأعراب، اقعدوا معنا وفقونا، فإنه لا يستطيع.
- 37:21وبدأوا يشحدون الناس، ويذكرون الناس بمقتل، بمقتل عثمان، شوفوا
- 37:24التناقض هم اللي قتلوا عثمان، والآن يذكرونه يحاولون إنهم
- 37:29ينبشون على، كذلك مقتل عثمان، أقنعوا الناس وجلسوهم، فقام رضي
- 37:35الله عنه وأرضاه، فقال عثمان إذا أنا علي يقولها أذهب إلى الشام،
- 37:41الشام، ما بايعت الكوفة، بايعت البصرة، بايعت مصر بايعت، لكن مكة
- 37:47بايعت، لكن الشام ما بايعت. وع معاوية كان موجود فيها معاوية
- 37:51قوة رضي الله عنهم جميعا، لا بد من أن يقتص لعثمان، ونحن نعترف
- 37:56بعلي بن أبي طالب، فهو خليفة المسلمين، في نفس الوقت، كانت مكة
- 38:02الآن وصل للزبير، وطلحه، إلتقوا في من مكة، إلتقوا بعائشة، جال يا
- 38:07أمي مين؟ إيش رأيك؟ قالت أما أنا فأرى رأيكم نروح للبصرة، ونجيش
- 38:13الجيش لسببين، شوفوا أهدافهم كلها طيبة.
- 38:17عشان نقوي جيش المدينة، وفي نفس الوقت نقتص لمن قتل عثمان علي بن
- 38:22أبي طالب يوم جاهز زبير وطرحه قال روح للبصرة وجيب جيش يساعدونك،
- 38:26قال والله لا آتي بجيش يخوف ويروع المسلمين في المدينة، أنا أحترم
- 38:31قبر النبي وأحترم وجود السنة هنا، فلا يمكن هذا إجتهاد علي رضي الله
- 38:38عنه وأرضاه. المهم اتفق.
- 38:41تكلمت عائشة مع الناس وخرج معها مجموعة عبد الله بن الحضرمي، كان
- 38:46هو الوالي على مكة، طلع هو الزبير وطلحة وعايشة وطلع معهم مجموعة من
- 38:51مكة، وين رايحين؟ رايحين البصرة؟ قال بنجيب الجيش على أساس نساعد
- 38:56علي رضي الله عنه ثم يقتل من قتل عثمان؟ وصل الخبر إلى علي بعد ما
- 39:01طلعوا. علي بن أبي طالب كان بيتوجه
- 39:04للشاب، قال أغير طريقي إلى البصرة، وصل منطقة اسمها الربدة
- 39:10أو الربذة معروفة إلى اليوم، لكن يا وصلها إلى الجيش تعداه، فعلم
- 39:15أنهم وصلوا إلى قرابة دخول البصرة.
- 39:18أرسلت عائشة رضي الله عنها رجل اسمه عبد الله بن عامر، قالت روح
- 39:21استأذن أمير البصرة، كان رجل يسمع عثمان بن حنيف أو حنيف، قال قل
- 39:26له، قالت جله أننا موجودين وجايين نبي نقابله.
- 39:30عثمان بن حنيف أرسل لهم إثنين صحابي وتابعي، أرسل عمران بن حصين
- 39:35صحابي وأرسل التابعي أبو ب أبو الأسود الدؤلي، تعرفون أبو أسود
- 39:39الدؤلي ولا ما تعرفونه. أبو أسود.
- 39:44هالوضع النقاط وش بعد وضع النحو؟ اللي نحى النحو؟ هو كان له فضل،
- 39:49ولذلك يق قال لعلي بن أبي طالب تعال يا أبو الأسود اب اكتب اكتب
- 39:54ونحو النحو الذي سأمليك. فجلس يكتب، فقال له إنك تحفظ
- 39:59اللغة العربية، أو كما قال، فكتبها، وانتشرت اليوم على أصول
- 40:04تلك، وطبعا الفضل لعلي رضي الله عنه وأره في ذلك الشاهد أبو
- 40:09الأسود الدولي هذا جوي إلى عائشة هو وعمران بن حصين، جلسوا
- 40:14يسألونها ويش جابكم؟ كانت عايشة. جئنا نريد أن نأخذ الجيش يساعد
- 40:20علي بن أبي طالب يقف معه، شوفوا طيبة الصحابة، شوفوا كلامهم
- 40:23الطيب، شوفوا محبتهم رغبتهم في الخير.
- 40:26ثم قالت ونريد أن نقتص ممن قتل عثمان؟ قال هذا إللي عندهم.
- 40:31قالت قالت قالو إنتظري نسأل عثمان إبن حنيف نشوف وش يقول إدخالوا
- 40:35على عثمان بن حنيف، وقال الكلام جيد، بس خذينا قابل الزبير، وطلحة
- 40:41جاء الزبير، وطلحة، وقادر وعثمان، قال لهم إنتم متسببون لي مشكلة؟
- 40:46أنا تابع لعلي بن أبي طالب، كيف تبون بدون إذنه؟ قالوا إحنا لن
- 40:50حنا مع علي بنهبي، إحنا لسنا ضده. ولنا، ونعطيك رأي، قالوا وشو؟
- 40:56قالوا؟ ثلاثة أماكن ما راح نجيها المسجد.
- 40:59وبيت ال ال ال الإمارة وبيت مال المسلمين.
- 41:03هذي خلها تحت سيطرتك. وحنا بندور على الناس، ولا راح
- 41:07نلزم أحد اللي بيقتنع من كلامنا يجي معنا، واللي هم مقتنع تركناه.
- 41:11توافق عثمان ابن حنيف قال يعني رأي جيد، فادخلوا الصحابة رضي
- 41:16الله عنهم جميعا، والناس انقسموا ثلاثة أقسام.
- 41:19منهم اللي قال تم أنا معكم. ومنهم اللي قال أنا مع والي
- 41:24الوالي عثمان بن حنيف، ومنهم قالوا لا لا.
- 41:26لا، حنا نعتزل هذه فتنة ولا ندخل في ذا الفتنة، وخرجوا معتزلين لما
- 41:32حصل الموضوع وبدأت الناس تقترب وسمح لهم عثمان بن حنيف، الثوار
- 41:40ذاقوا، قالوا إذا تحقق ما يريده عائشة وطلحة والزبير فشلت خطتنا،
- 41:46قام رجل منهم اسمه حكيم ابن جبلة، هذا اسمه مشهور في التاريخ.
- 41:51جال والله لأسبب بينهم مشكلة. تراه شارك في مقتل عثمان، طبعا
- 41:55جمع مجموعة وقال تعالوا نهجم على جيش عائشة وجيش الزبير وطلحة وهجم
- 42:01عليهم وبدأوا يقتلون في بعض الصحابة.
- 42:05عائشة لما جابت الموقف اشارت على الصحابة قالت اخرجوا من البصر.
- 42:08اطلعوا حتى يهدى هؤلاء السفهاء الغوغاء.
- 42:12فعلا طلعوا من البصرة وهدأ الناس. اليوم الاول، اليوم الثاني امر
- 42:17عثمان ابن حنيف هذا والي البصرة تجهيز جيش ويحمي اولئك الصحابة،
- 42:24لكن الثوار هجموا عليه ونتفوا لحية، حتى اليوم قابل علي بن ابي
- 42:27طالب قال انظر يا علي، لم يبق هؤلاء السفهاء في وجه شعرة واحدة.
- 42:33من شدة الفتنة، فابن حنيف لما طردوه عائشة رضي عنها، والصحابة
- 42:39سيطروا على البصرة، صار عندهم قوة، واعلنوا الزبير وطرحه، قال
- 42:44لقد سيطرنا على البصرة، وبالفعل سيطروا عليها سيطرة كاملة، وصدر
- 42:50قرار من الزبير، ومن طلحة، ومن عائشة رضي الله عن الجميع.
- 42:55قال يقتل كل من قتل عثمان في البصرة.
- 42:58كم عددهم؟ 600 وأقاموا عليهم الحد وقتلوهم كلهم؟ اللاواحد اقتلوا
- 43:04500 وكم؟ و99 شخص، وبقي واحد، هذا اللي بقي اسمه حرقوس ابن زهير
- 43:14السعدي من بني سعد، أنحاش وعلى ما يقولون زبن قبيلته بني سعد وحموه،
- 43:21ولا استطاعوا أن يقتله وفيها حكمة أنها لم يقتل في.
- 43:25في تلك قالت قبيلة بني سعد ما نعطيكم هذا حرقوس إلا بمحاكمة.
- 43:31وهم قتلوا أولئك كلهم، هذه الوقيعة طبعا حدثت في 25 ربيع
- 43:35الآخر، في عام 36 هجرية، طبعا سيطروا على البصرة، الحين صارت
- 43:40المشكلة قدام علي مشكلتين، مشكلة الشام التي لم تبايع، ومشكلة
- 43:45البصرة، أهل البصرة، طبعا لما سيطروا وحصل اللي حصل هنا قتلت
- 43:50عثمان يقول علي رضي الله عنه وأرضاه لما وصل جيشه إلى البصرة.
- 43:58قال أدخلوا. وصل الخبر.
- 44:00أدخلوا إليهم. فاسمعوا منهم ماذا يقولون؟ وقالوا
- 44:04لها أبو موسى إن حدث كذا وكذا، وإن الصحابة سيطروا وإنهم قتلوا،
- 44:09قال والله إني سمعت رسول الله قد قال شوفوا علي بن أبي طالب ستكون
- 44:14بعدي فتنة. القائد فيها خير من الواقف،
- 44:20والواقف فيها خير. إيش؟ من الماشي، والماشي فيها،
- 44:25وبدء يخبرهم بحديث النبي عليه الصلاة والسلام قال يا قعقاع، قال
- 44:29لبيك يا أمير المؤمنين، قال إذهب إليهم روح للكوفة، إذهب إلى إليهم
- 44:35في البصرة واسألهم ماذا يريدون؟ فدخل القعقاع رضي الله عنه
- 44:40وأرضاه، وبدء يتحدث معهم. وقالوا له إننا سيطرنا، وإننا
- 44:46قتلنا، وأعلنا أعلنوا رضي الله عنهم جميعا للكوفة، ولأهل مصر.
- 44:52قالوا اقتلوا من قتل علي عثمان رضي الله عنه وأرضاه، لما تجيشت
- 44:58الجيوش، هذا الكلام كان يوم الخميس في نصف شهر ربيع، في سنة
- 45:0436، لما تجيش الجيوش، هنا حصل أمر خطير جدا.
- 45:10قاموا بعض الثواب، وأرادوا أن يقتلوا في بعض الصحابة.
- 45:17فتنة بينهم وبين علي رضي الله عنه وأرضاه، لكن القعقاع كان ذكي، قال
- 45:22ماذا تريدون من علي؟ قانون يريد منه أن يقتل؟ من قتل عثمان؟ رجع
- 45:27القعقاع قال يا علي ابن أبي طالب إنه عايشة وطلحة، والزبير يقولون
- 45:31قال سأقتلهم. بعد أن يعني نؤسس أمر الدولة على
- 45:36رأينا. فوافقت عائشة رضي الله عنها وافق
- 45:39طرحها لأنهم قال لهم ق القعقاع الحين بقى لكم حرقوس، هذا ما
- 45:43قتلتوه وتورطوا فيه، كيف تبغون؟ عثمان علي يقتل 600 600 600 من كل
- 45:49بلد غير اللي في المدينة؟ فاقتنعوا إنه فعلا ستكون فتنة،
- 45:53فهدأت الأمور، قالوا إذا نصطلح جالهم علي بن أبي طالب، موعدنا
- 45:58بين البصرة، يعني تطلعون من البصرة ونلتقي في مكان حدده لهم،
- 46:02وفعلا طلعوا. ذيك الليلة، أفضل ليلة نامها
- 46:06الصحابة. لكن الثوار يوم شاف الصلح خلاص
- 46:11انتهت المشكلة، ما في مشكلة عشان تعرفون إن الصحابة مو مبني
- 46:14تسببوا، اللي تسبب هؤلاء الخوارج، هؤلاء الثوار لما شافوا الأمر كما
- 46:20هو قالوا هذه مشكلة، وش نبي نسوي؟ الآن؟ قالوا قوموا أنتم يا الثوار
- 46:25الموجودين في جيش عائشة قتلوا في الصحابة، وأنتم يا الثوار اللي في
- 46:31جيش علي قتلوا في الصحابة. وأعلنوا بين الناس أن جيش علي غدر
- 46:35بجيش عائشة والعكس. فقام الثوار وغدروا بمن حولهم،
- 46:40فقتلوا فيهم، واللي عند علي كذلك كامل الناس يصيحون، غدروا بنا،
- 46:44غدروا بنا، التقى الصف، ان في معركة الجمل.
- 46:49الجمل سميت معركة الجمل لسبب عايشة، وعليهم شافت المعركة، ذهلت
- 46:54ما يبون القتال، الصحابة بعيدين، لكن الكتب هذا شو اسمه؟ جورجي؟ شو
- 46:59اسمه؟ هو زيدان اللي تكلم في قصة أدبية مكذوبة، تكلم كلام قبيح،
- 47:05بعض المستشرقين اتهموا الصحابة يا جماعة نزلوا أنفسكم عن الصحابة،
- 47:09الصحابة قصدهم، طيب عايش، رضي عنها، قامت تنادي الناس قالها رجل
- 47:14صالح. اسمه كعب بن سوار من علماء البصره
- 47:17قال يا أم المؤمنين، قومي للناس وأمريهم أن يجلسوا، فأنت زوجة
- 47:22رسول الله، وجلست تنادي، لكنها امرأة الصوت ما سمع، فقالت لكعب
- 47:27بن سوار ابتني بجمل عط الجمل، عطني بعيري، فجايب لها الجمل،
- 47:31قالت ضعي الهودج الهودج تعرفونه اللي يوضع على الجمل مثل الكوخ.
- 47:36قال كعب فوضعت الجمل. وركبت عائشة، فجاء المسلمون.
- 47:43فوضعوا يترسون، يعني يحطون له حصن، وحطوا دروع على أساس ما تصاب
- 47:47أم المؤمنين، وجلست عايشة يا أهل الجمل، يا صحابة رسول الله، كفوا
- 47:54عن هذا، تناديهم رضي الله عنها، لكن صوتها لم يسمع، قالت لكعب بن
- 47:58سوار خذ هذا المصحف، كان معها مصحف وارفعه على سيفك، وقول إني
- 48:04أناديكم أن تتحاكموا إلى كتاب الله، شافه واحد من الخوارج دوري
- 48:08الثوار. سكعب من ثوار، وأطلق عليه سهم،
- 48:11وطاحمات رضي الله عنه. وحاولوا يسقطون عائشة رضي الله
- 48:16عنها وأرضاها، هؤلاء الثوار ليسوا الصحابة، فهاجموا الجمل، حتى أن
- 48:21علي بن أبي طالب سمع صوت عائشة، وسمع صوت الناس ينادون خشي على
- 48:26عائشة، قال علي أرسلوا 70 رجلا من شجعانكم يحمون أمهم، وراحوا 70
- 48:32رجل جالهم علي، تسللوا بين هؤلاء، وأكسروا رجل الجمل، أكسروا رجل
- 48:37الجمل عشان يطيح، لأنه إذا طاح الجمل كأنها عبارة عن الانهزام.
- 48:42ويوقفون الجيشين من من القتال. وفعلا تقدم 70 رجل، وكان من
- 48:46جملتهم واحد كسر رجل الجمل هذا، فسقط الجمل، واجتمعوا حتى يحفظون
- 48:52أم المميا رضي الله عنها وأرضاها، وهدأ الناس، وكان علي بن أبي طالب
- 48:57يركض بين الناس، فلما جاء قال بشروني طمنوني على أم المؤمنين،
- 49:03يوم شاف عائشة، قال قرة عيني يعني يوم شفتك، ارتحت؟ يا هل أصابكي
- 49:07شيء؟ قالت لم يصبني شيء رضي. الله عنهم.
- 49:11جميع ا وأرضاهم، هؤلاء الصحابة. لما هدءت الأمور، وقلت الأوضاع
- 49:17أرتاح الصحابة وهدأت أوضاعهم في تلك اللحظة، وفي ذلك الوقت قام
- 49:24الثوار أيضا يفعلون من الغدر ما لم يتوقع، يستعد طبعا رجعوا
- 49:29للبصرة ورجع عائشة رضي الله عنها وأرضاها وجلست في بيت في البصرة،
- 49:34ثم بعد ذلك ودعها إلى مكة، طلع معها قرابة 40 رجل يحمونها.
- 49:40برئاسة أخوها محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم جميعا، وأرسل معها أكثر
- 49:46من 20 امرأة يخدمونها، وأرسل معها مال لدرجة العلي الأبيض، طالب راح
- 49:51يودعها على رجله لين تقريبا عدة أميال، ثم أرسل الحسن والحسين،
- 49:56وهذا رد أيضا على من يتهم علاقة الصحابة بأهل البيت، وراح الحسن
- 50:01والحسين طلعوا إلى أن غابت الشمس، وهم يودعون عائشة رضي الله.
- 50:07عنها وأرضاها في هذا الموطن، طبعا في معركة الجمل في أمرنا، ما قلت
- 50:12لكم هو من أهم المواقف، معركة الجمل، الزبير بن العوام، ما هو؟
- 50:17قلنا هو طرف رضي الله عنه، الزبيدي، العوام، سمع جاه رجل قال
- 50:22له يا زبير عندي أمر بقوله لك، قال قل يا رجل، قال بس تعطيني
- 50:26الأمان، أضمن إنك ما تؤذيني، قال لك الأمان، قال أذكرك بحديث سمعت
- 50:32من رسول الله. قبل 25 سنة صلى الله عليه وسلم
- 50:36قالوا ما هو؟ قال تذكر يوم كنا في المدينة، يوم أن جئت للرسول، فقلت
- 50:41إني أحب علي بن أبي طالب، وقال لك النبي تحبه وتقاتله، وأنت ظالم
- 50:47له. لماذا لم تذكرني بهذا الحديث قبل
- 50:52اليوم؟ يقول فسمي الحديث واعتزل الحرب، طلع الزبير ما قاتل، وراح
- 50:57يمشي معه خادم، قال لي خادم تعال، فإننا نعتزل، والله إن هذا الحديث
- 51:02الحق، الرسول يقول تقاتل علي وإنت مخطئ عليه، يقول فخرج.
- 51:07ولحق طبعا بالزبير ابن العوام رضي الله عنه، رجل اسمه عامر ابن
- 51:12جرموز. هذا يناظر فيه من الثوار، قال له
- 51:15الزبيلة وش تبي؟ ماذا تريد؟ قال شفتك اعتزلت وأنا بروح معك أبى
- 51:19أعتزل وهو مبيت نية خبيثة يقول خادم، فلما بات الزبير نعم أنسدح
- 51:26قام هذا عمر بن جرموز، فقتل الزبير وقطع رأسه.
- 51:31وأخذ رأسه فرحان، وانطلق برأسه إلى من؟ إلى علي بن أبي طالب.
- 51:37جو الحراس قالوا فيه ابن جرموز معه رأس الزبير، بكى انتفض علي،
- 51:42قال من قتله؟ ومتى قتل؟ وكيف قتل؟ وجلس يبكي، فلما دخل الرجل هذا
- 51:47قال هذا رأس الزبير بن العوام، أبشرك بقطعه، قال بشرك الله
- 51:53بالنار، والله إني سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول بشر قاتل
- 52:01إبن صفية بالنار. ثم هرب الرجل في منطقة تسمى
- 52:05الزبير معروفة في العراق في جنوب العراق، وترك عبد الله بن الزبير
- 52:10بعد ذلك حتى قال يأتيه موته، ومع بداية المعركة طلحها بن عبيد الله
- 52:17أيض ا جاه رجل، بل قبل ذلك طرح بنوعبيد إلا كان يقاتل، ثم طعن
- 52:23هدر به غدر به أحد الثوار فطعنه برمح يسمونه العرب قديما رمح
- 52:28غادر. الرمح اللي ما يعرفه، مين اللي
- 52:31أطلقه؟ ثم جاءه ذلك الرمح الغادر، فسقط طرح بن عبيد الله، ولما سقط
- 52:37مر عليه رجل، قال أنت من أصحاب. من؟ من أصحاب علي؟ قال نعم، قال
- 52:40مد إليك يدي إلى يدي الشلاء، يعني المشلولة، فمد يده، قال هذه بيعتي
- 52:47خذها إلى علي وأخبره أمني أبايعه، فوالله إني سمعت رسول الله وما
- 52:54تذكرتها إلا الآن. يقول لا يموت طلحة حتى يبايع عليا
- 53:00رضي الله عنه. شوف يا جماعة كيف يحتفظون بالسنة،
- 53:04وكيف؟ إنهم وقافين اللبس اللي حصل في تاريخ خاصة الفتنة أمر أمر
- 53:09جدا، لا بد أن يرد عليه، فمر عليه رضع يبكي، ورفع الزبير، وجلس
- 53:15يبكي، ورأسه مقطوع، وشاف طلحة فضنه وقال اللهم إني أشكو إليك.
- 53:22عجري وبوجري، اللهم إني أبرأ إليك من دم هؤلاء، اللهم إني يبرأ إليك
- 53:28من دم طلحة، ومن دم أبي محمد الزبير، اللهم إني أبرء إليك من
- 53:33دمائهم كما برئت من دمي عثمان، اللهم إني الله يا ليتني مت قبل
- 53:4020 عام، تمنيت أم مت قبل 20 عام، ثم قال للناس بعد ذلك يهدئ الناس
- 53:49على أن لا يحدث فتنة، ولا يكن أمرا، لما التقى علي بعائشة، وقال
- 53:56لها السلام عليك يا أماه، هذا لفظ ذكر كل أصحاب السير، قالت وعليك
- 54:02السلام يا بني. قال هل أنت بخير؟ قالت نعم، غفر
- 54:06الله لك. قال وغفر لك.
- 54:09ثم قالت عائشة يا علي، والله إنا نحبك، وإننا نبايعك، شوف كلمات
- 54:16كلمات عائشة. وإننا ما خرجنا إلا رغبة بالثأر
- 54:21لعثمان رضي الله عنه وأرضاه، وقف علي وهو يبكي، قال صدقتي وبررتي
- 54:28يا أماه، والله إنك أحب نساء رسولنا إليه، فأنت زوجته في
- 54:34الدنيا، وزوجته في الآخرة، يعني يوم القيامة، وأنت أمنا في
- 54:40الدنيا، وفي الجنة أم المؤمنين. من يجرؤ يا جماعة على أحد يتلفظ
- 54:45على عائشة المبرة المطهرة رضي الله عنها وأرضاها، أو عن علي رضي
- 54:51الله عنه، أو عن الزبير، أو عن طلحة رضي الله عنهم وأرضاه، لما
- 54:57دخل علي إلى البصرة بايعوه؟ ترى أهل البصرة حتى الجرحى اللي جرحوا
- 55:02في تلك المعركة قاموا وبايعوه، طبعا هذا الكلام قلنا كان أيضا في
- 55:08يوم الإثنين في الثاني عشر في. سنة 36، ثم بعد ذلك وصل علي وخطب
- 55:15في الناس خطبة، ثم أمر عبد الله البوجلي أن يخطب خطبة في الناس،
- 55:20ثم قال اذهب لمعاوية يقصد عبد الله البوجلي، فقلنا الحين بنتفرغ
- 55:24للشاب، وراح قابل معاون رضي الله عنه، لكن لم يتفقوا على أمر واضح،
- 55:30ثم خرج جيش قوامه 120,000 من الشام، وجيش من الكوبة قوامه.
- 55:36120,000 بالمناسبة، ترى، علي نقل العاصمة إلى وين؟ نقلها من
- 55:42المدينة لوين إلى الكوفة. ليش؟ طيب راحوا الكوفة؟ من يعرف؟
- 55:47جاوبوني. ليش علي ترك المدينة؟ وراح
- 55:50للكوفا؟ بعض العلماء يقولون ما يبغى الحروب تكون وين؟ في؟ في قلب
- 55:57مهبط الوحي والإسلام. ولا يريد أن يؤذي نبي الأمة صلى
- 56:02الله عليه وسلم، فخرج بالناس، ولا يريد أن يبقي الثوار الخوارج،
- 56:07هؤلاء يبغى يطلعهم كذلك من مدينة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه
- 56:13وسلم، طبعا جابوا الدرداء وأبو أمامة، وحاولوا بين الشام وبين
- 56:19الكوفة، لكن ما انتهى إلا إلى قتال وإلى حرب، جلست المعركة بعد
- 56:24ما انتهت الأشهر الحرم. سبع أيام، سجال، والقوة متكافئة
- 56:28بين الشام وبين الكوفة، ثم بعد ذلك قتل رجل مهم منه من الصحابة.
- 56:35عمره 90 سنة. اللي بعد ما قتل عرفوا الطرف
- 56:39الثاني إنهم كانوا ليسوا ملع إلا على صواب.
- 56:44يقول النبي صلى الله عليه وسلم عمار.
- 56:46تقتله إيش؟ الفئة الباقية؟ الصحابة ينتظرون، متى يموت؟ عمار؟
- 56:52إذا قتل؟ عمار، عرفوا إن عمار قتلته، الفئة الباغية، عمار قتل،
- 56:58فلما قتل عمار عمار عمره 90 سنة. كبير في السن، فلما قتل عمار
- 57:04تراجع كثير ممن كانوا ضد علي رضي الله عنه وأرضاه، قالوا هذا نص
- 57:09حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما طعن عمار قال ائتوني بلبن
- 57:14جيبولي لبن بسرعة، قالوا ليش تبي تشرب اللبن وانت مطعون؟ قال اني
- 57:18سمعت رسول الله قصة عمار رشي يقول الصحابة يربي هذا الحديث ابو سعيد
- 57:23يقول كنا نرفع لبنات المسجد يبنون المسجد، حج المدينة، لما دخل
- 57:27النبي بعد الهجرة. وكنا نحن، كل واحد منا لبنة الا
- 57:30عمار يحمي اللبينتين. وجاء النبي وقف عنده.
- 57:34ضرب على رأسه وظهره، فقال عمار تقتلك الفئة الباغيه.
- 57:39عمار. تقتلك الفئة الباغيه.
- 57:41عمار لا تموت إلا وآخر ما تشرب من الدنيا.
- 57:45قدح من لبن يقول يا م طعن. قال اعتوني بقدح من لبن.
- 57:49فإني سمعت رسول الله يقول آخر ما يشرب عمار.
- 57:54قد أح أو لبنا يشربه قبل أن يموت، فأحضروا له اللبن رضي الله عنه
- 57:58وأرضاه وشربه رضي الله عنه وأرضاه، حدثت المعركة، كان يسمون
- 58:03ذاك الليلة، الليلة اللي سارت المعركة بين الشام والكوبا، ليلة
- 58:07الهل الهرير، من شدة الضرب السيوف، حتى إنه يقول ان كسرت
- 58:11السيوف. وتقريبا خلصت النبال والسهام.
- 58:16ونفذت، وبدو الناس يرمون بعضهم بالحجارة، ويتضاربون بالأيدي من
- 58:22شدة ما كان بينهم رضي الله عنهم جميعا.
- 58:26كاد ينتصر علي ربيع أهل العراق. لكن عمرو بن العاص رضي الله عنه
- 58:31قال لمعاوية عندي لك رأي، وكلهم قصدهم تهدئة هذه الفتنة.
- 58:37نؤكد على هالمعنى، قال شف خلي الناس يرفعون المصاحف في القرآن
- 58:41فوق سيوفهم. ويقول نتحاكم إلى كتاب الله،
- 58:45نتحاكم إلى كتاب الله، وراح يوظفون.
- 58:49فحطوا المصاحب على السيوف، وبدوا نتحاكم إلى كتاب الله علي بن أبي
- 58:54طالب، قال إنها خدعة. قالوا نست إذا ما دام رفع كتاب
- 58:59الله نلتزم بالكتاب والتحاكم إلى كتاب الله هدءت المعركة.
- 59:04وقفت المعركة، وصار في اتفاق أن يسير بينا تحاكم.
- 59:08أرسلوا رجاليين أبو موسى الأشعري. أرسل علي بن أبي طالب وعمرو بن
- 59:13العاص أرسله من معاوية رضي الله عنهم جميعا معاوية، وعلي، وأبو
- 59:18موسى، وعمرو بن العاص. كلهم صحابة اجلاء عدول فضلاء رضي
- 59:23الله عنهم أرضهم، وكلهم قصده الخير، وتطبيق ما اراد الله
- 59:28سبحانه وتعالى، وقد اجتهدوا.