Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / 43 - شرح كتاب التوحيد - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:13الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاة والسلام
- 0:18على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا.
- 0:23محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحابته أجمعين.
- 0:27أما بعد. فنحن في ليلة الأربعاء ليلة 4 من
- 0:34شهر ذو الحجة المحرم لسنة 42 و400 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى
- 0:40الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع عشر من الشهر السابع لسنة احدى
- 0:44و20 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام.
- 0:48وما زلنا مع كتاب التوحيد، ومع الباب الثاني وال40، وهو للإمام
- 0:54مجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك
- 0:58وتعالى، والمتوفى السادس ست، والميتين بعد الألف من هجرة نبي
- 1:03الكريم صلوات ربي وسلامه عليه. نعم.
- 1:08بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله
- 1:12وصحبه ومن والاه، اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا
- 1:17وللمسلمين والمؤمنين أجمعين، اللهم آمين، قال المؤلف رحمه الله
- 1:22الباب الثاني، والأوباعون باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله عن
- 1:27ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
- 1:32تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف ومن حلف له.
- 1:38هيفا اليوم، ومن لم يوظف فليس من الله.
- 1:42رواه ابن ماجه بسند حسن، ابن. ماجه؟ رواه ابن ماجه بسند حسن.
- 1:50بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم
- 1:53وبارك على نبينا محمد، قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب ما
- 1:58جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله اي ما جاء من الوعيد ما جاء من
- 2:04الوعيد. في من لم يقنع بالحلف بالله تبارك
- 2:09وتعالى الاصل. أن الإنسان إذا حلف له بالله أن
- 2:14يصدقه، من حلف له بذلك، ثم أتى بهذا الحديث حديث ابن عمر رضي
- 2:20الله تبارك وتعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا
- 2:25بآبائكم، الحلف بالآباء قد مر بنا أنه لا يجوز أنه من الشرك، والنبي
- 2:31صلى الله عليه وسلم كان في حديث الصحيحين قال لا تحلفوا بآبائكم،
- 2:35من كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت.
- 2:38فلا يجوز الحي بالآباء وغير الآباء من باب أولى.
- 2:43الحلف بالكعبة والحلف بال آ راس الميت، وبالحلف بالنعمة، والحلف
- 2:49بالذمة، والحلف بالشرف، وغير ذلك ما يحلف به الناس، عاده هذا كله
- 2:55باطل، فلا يجوز الحلف الا بالله تبارك وتعالى.
- 3:01والاصل بالحلف انه تعظيم للمحلوف به هذا الاصل الانسان عندما يحلف
- 3:07بشيء يعني يعظمه. يعني أعظمهم، ولذلك كان الحلف
- 3:13بغير الله تبارك وتعالى يدور بين أمرين إما أن يكون شركا أكبر،
- 3:18وإما أن يكون شركا أصغر. فإذا حلف به على جهته التعظيم
- 3:25كتعظيم الله او اكثر، فهو شرك اكبر.
- 3:29وهذا قد يحدث عند البعض. أنه يعظم غير الله أكثر من تعظيمه
- 3:36لله تبارك وتعالى، فترى بعضهم يحلف بغير الله، يحلف بالله كذبا،
- 3:40ولا يستطيع أن يحلف بغير الله كذبا ممن يعظمه كميت أو حبيب، أو
- 3:47ما شابه ذلك من الأمور، وهذا شرك أكبر مخرج من الملة.
- 3:51واما اذا كان، وهو النوع الثاني، اذا كان يعظمه، لكن ليس كتعظيم
- 3:55الله، هو ما حلف به الا وهو يعظمه قطعا.
- 3:59لكن نحن نريد أن نرى درجة التعظيم.
- 4:03هل تصل الى؟ درجة تعظيم الله أو أكثر، أو هي دون ذلك؟ فإذا كانت
- 4:10مثله تعظيم الله أو أكثر، فهذا شرك أكبر.
- 4:14إذا كانت دون أن. تعظيم الله فهو شرك اصغر، فهو اذا
- 4:19واقع في الشرك. اما ان يقع في الشرك الاكبر، اما
- 4:22ان يقع في شركي الازهر، بينهما بون شاسع.
- 4:27فالشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار، ويحبط جميع الاعمال، ولا
- 4:34يشم رائحه الجنه صاحبه. ويحكم عليه بالرده، ولا يدفن في
- 4:40مقابر المسلمين، ولا يصلى عليه، ولا يكفن، ولا يغسل هذا صاحب
- 4:45الشرك الاكبر، بينما صاحب الشرك الاصغر هو في الجمله مسلم لا يخرج
- 4:50من دين الاسلام فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويورث.
- 4:55ولا يحكم عليه برده، ولا يخلد في نار جهنم، ولكنه معرض للعذاب،
- 5:01ولكن مصيره الى الجنه. طالما أنه موحد، لكن وقع في شركي
- 5:07الاصغر الذي لا يخرجه من المله. على كل حال الحلف بغير الله امر
- 5:13عظيم جدا، فلذلك الانسان ان كان حالفا ليحلف بالله تبارك وتعالى.
- 5:20قوله لا تحلفوا بابائكم. ثم قال من حلف بالله فليصدق.
- 5:27من حلف بالله فليصدق الصدق مطلوب. على كل حال، والكذب محرم.
- 5:34على كل حال مع يعني اشياء استثنائيه التي استثناها النبي
- 5:38صلى الله عليه وسلم في بين الرجل وزوجته في الحرب، فان الحرب خدعه،
- 5:42وفي الاصلاح بين الناس، لكن الاصل في الكذب.
- 5:46أنه محرم، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله
- 5:50كذابة. قال لأن الكذب يهدي إلى الفجور
- 5:53بين الفجور، يهدي إلى النار، فالكذب محرم، فما بالك إنسان
- 5:58يكذب، بل ويحلف على الكذب؟ هذا اعظم، يعني الذي يكذب مرتكبا
- 6:04لكبيره، فالذي يحلف على الكذب كبيرتان.
- 6:09كبيرة. الكذب، وكبيرة الاستهانة، بسم
- 6:15الله تبارك وتعالى انه حلف بالله على الكذب والعياذ بالله.
- 6:22يقول من حلف بالله فليصدق، ثم قال ومن حلف له بالله فليرضى.
- 6:30من حلف له بالله فليرضى، سواء كان.
- 6:34عند القاضي يعني في الخصومات التي تكون بين الناس أو في معاملات
- 6:38الناس بينهم وبين بعض، إذا حلف له بالله يقبل يرضى من حلف له
- 6:46تعظيما، بسم الله تعظيما لاسم الله تبارك وتعالى، فالانسان يرضى
- 6:50هذا الامر، ولذلك جاء عن عيسى عليه الصلاه والسلام، كان في
- 6:54الصحيحين انه راى رجلا يسرق. فقال له أسرقت؟ أسرقت؟ فقال الرجل
- 7:06لا، والله الذي لا إله إلا هو. هنا قويه جريء.
- 7:11فقال لا، والله الذي لا إله إلا هو.
- 7:15فلما سمع عيسى دار قال امنت بالله، وكذبت عيني.
- 7:20آمنت بالله، وكذبت عيني. مع انه ايش؟ رآه.
- 7:26بعينه، وهي سرقة، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان الله في قلب
- 7:31عيسى أجل. من ان يحلف به كذبا.
- 7:37كان الله في عين عيسى، اجل. من أن يتجرأ أحد ويحلف به به
- 7:45كذبا. فصار بين أمرين، إما أن يتهم
- 7:48الرجل بأنه تجرأ على الله، وحلف بالله كذبا، او ان يكذب عينه.
- 7:55اختار احد الامرين، فكان اهون الامرين عنده وان يكذبا.
- 8:00عينه، فقال آمنت بالله، وكذبت عيني.
- 8:04وذكر أهل بعض أهل العلم. قضية آدم عليه الصلاة والسلام،
- 8:09مع. إبليس.
- 8:12لما؟ قال ما منعك من ربك أن تأكل من الفجر إلا أن تكون ملكين؟ ومن
- 8:19عكر من هذه الشجرة أن تكون ملكة، تكون من الخالدين.
- 8:23طيب الله حذره من إبليس. يقول أهل العلم طيب كيف أطاعه؟ إن
- 8:30هذا عدو لك ولزوجك. اخبره انه عدو لهما.
- 8:35فلماذا اطاعه؟ قال اهل العلم ما ظن ادم.
- 8:40ولا جاء في خلده أنه يمكن أن يتجرأ أحد ويحلف بالله كذبا، لأن
- 8:47الله تبارك يقول وقاسمهما. إني لكم ولمن الناصحين.
- 8:54فدم نعم. يعلم أن إبليس عدو وأن كذا، لكن
- 8:57ما تصورنا يوصل للأمر. أنه يتجرأ أن يقسم بالله كذبا.
- 9:04ولذا صدقه، مع أنه يدري أنه عدو له، لكن ما تصل المسألة إلى أن
- 9:10يقسم بالله كذبا ما، ما جاء في مخيلتي أنه يمكن أن يقع مثل هذا
- 9:15الأمر، كذلك الأمر بالنسبة لعيسى. عصاة تساوي، إذا قال آمنت بالله
- 9:20وكذبت. فإذا كان كذلك من حلف له بالله،
- 9:25إذا عليه إيش؟ وشيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
- 9:33جعل هذا الأمر خمسة أنواع. من حلف له بالله؟ جعل الحالف لا
- 9:40يخلو من خمسة احوال. لو جاء كإنسان وحلف لك بالله.
- 9:45هل يجب عليك أن ترضى وتقبل حلفه، أو لا؟ يجب؟ يقول الناس على خمسة
- 9:50أحوال؟ الحل الأول؟ أن تعلم. أن هذا الإنسان صادق، وتعلم أنه
- 9:59يحلف على الحق، فهذا يجب أن تقبل منه.
- 10:03يجب أن ترضى، لأنك تعلم أنه. صادق.
- 10:09الحالة الثانية. أن يغلب على ظنك أنه صادق.
- 10:14يغلب على الظن. لست متأكدا كالأول، لكن يغلب على
- 10:19ظنك. تشعر؟ أنه صادق، كذلك يجب عليك.
- 10:25أن تقبل وترضى بحلفه. الحاله الثالثه.
- 10:32أن يتساوى عندك الأمران. ما تدري، لا، ما في شيء، يغلب على
- 10:38ظنك، فهذا كذلك يجب عليك أن ترضاه، إذا حلف بالله تبارك
- 10:43وتعالى. الحالة الرابعة.
- 10:47ان تعلم علم اليقين ان هذا رجل فاجر، كذاب.
- 10:53لا يقيم لله حرمه في نفسه، طيب وهو كثير الحلف بالله كذبا، فهذا
- 11:00لا يجب عليك ان تقبل منه ابدا. هذا ليس مقصودا في الحديث من حلف
- 11:05له بالله، فليرضى، إذا كنت تعرف أن هذا الرجل كذاب، خاصة في هذه
- 11:10المسألة أنه لا يجب عليك أن ترضى أبدا.
- 11:13وكذلك لو غلب على ظنك انه. كذاب، كذلك، لا يجب عليك ان ترضى،
- 11:21اذا هذه خمسة احوال، ان غلب على ظنك ان ايقنت انه صادق، يجب ان
- 11:27تقبل حليفه، ان غلب على ظنك انه صادق، يجب عليك ان تقبل حليفه، ان
- 11:32تأكدت انه كاذب، لا يجوز، لا تقبل حلفه.
- 11:36ولا ع ولا إثم عليك، إن غلب على ظنك أنه كاذب، كذلك لا، لا ينبغي،
- 11:42يعني لا يجب عليك أن تقبل حلفه إذا استوى الأمران تقبل حلفه،
- 11:49وإذا في ثلاثة احوال. ترضى بحلفي في حالتين لا ترضى
- 11:54بحلفي، ولذلك. اختصم رجلان.
- 11:59عند النبي صلى الله عليه وسلم ن رجل من حضرموت، ورجل من كندة.
- 12:05اختصر ما في ارض. فقال الحضرمي للنبي صلى الله عليه
- 12:10وسلم يا رسول الله، إن هذا يعني عن الكندي، إن هذا غلبني على أرض.
- 12:16ملكي كانت لأبي، يعني أرض أبوي، أرض أبي، هذا أخذها استحوذ عليها.
- 12:25فالتفت النبي إلى الكندي. يعني ما رأيك بهذا الكلام؟ قال هي
- 12:29أرضي وبيدي، وأنا أزرعها. يعني يكذب.
- 12:32يكذب. ارضي، والدليل انها تحت يدي، وانا
- 12:36الذي ازرعها. فالتفت النبي صلى الله عليه إلى
- 12:40الحضرمي. وقال هل لك بينة؟ إن عندك بينة؟
- 12:48يعني عندك دليل؟ شهود ورقة؟ هل عندك بين؟ فقال لا يا رسول الله،
- 12:56قال اذا يحلف؟ إذا ما عندك بينة اليمين يحلف.
- 13:01قال يا رسول الله، هذا رجل فاجر. يحلف ولا يهمه، يعني ما.
- 13:08ما عنده دين. هذا رجل فاجر.
- 13:13فإنه يحلف. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
- 13:16ليس لك إلا ذلك. ليس لك إلا، ولم يقل له، يجب أن
- 13:22ترضى هذا الشاهد. لم يقل له يجب أن ترضى، لكن هذا
- 13:26حكم القضاء. القاضي.
- 13:30يحكم بالظاهر. والله تولى السرار سبحانه وتعالى،
- 13:33والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنكم تحتكمون إلي، ولعل بعضكم أن
- 13:38يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له مما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه،
- 13:44فإنما هي جمرة من النار. فليأخذها او ليدعها، القاضي يحكم
- 13:49بالظاهر، لانه لا يعلم من قد ياتي انسان بشهود زور.
- 13:55ولذلك، بعض القضاه كان يقول ماذا؟ يقول ايها الشهود اتقوا الله
- 14:00فانتم القضاة. ونحن المنفذون.
- 14:04لانها نقضي بناء على شهادتك، فبالنهايه انت القاضي.
- 14:09الشاهد في النهايه هو القاضي. لان شهادته هي تلزم القاضي بايش
- 14:14بالحكم. يقول اتقوا الله، فأنتم القضاة.
- 14:19ونحن المنفذون. احنا بس احنا ننفذ، لكن بناء على
- 14:22شهادتكم. فالشاهد أن النبي صلى الله عليه
- 14:27وسلم لم يلزم. هذا الحضرمي أن يقبل شهادة هذا،
- 14:33وإنما قال هذا الذي لك عندي. ليس لك إلا ذلك، أنا أقضي بناء
- 14:39على المعطيات التي أمامي. طيب قالوا من حلف له بالله
- 14:47فليرضى، ثم قال ومن لم يرضى فليس من الله.
- 14:53ليس من الله. معناها انها كبيره مثل ما قال من
- 14:58غش فليس منا او ما ليس مني على انها كبيره.
- 15:05وهذا كذلك. هنا يدل على انها كبيره.
- 15:07الانسان اذا لم يرضى الا اذا استثنينا.
- 15:10انه اذا علم انه كاذب او غلب على ظني انه كاذب، فانه لا يلزمه ان
- 15:16يرضاه. ولكن إذا كانت الثلاثة الأولى،
- 15:19وهي إن علم أنه صادق أو غلب على ظني، أو تساوى الأمران، فإنه في
- 15:23هذه الحالة يجب عليه أن يرضى، وأذكر أنه مر بنا في درس الفقه
- 15:30قضية القسامه، والقسامه هي أنه قتل رجل من الأنصار، فاتهم
- 15:38الأنصار اليهود بقتله. فقال لهم النبي صلى الله عليه
- 15:42وسلم عندكم شهود؟ قالوا له ما عندنا شهود؟ ولكن لا نتهمهم، نتهم
- 15:49اليهود بقتله. فقال سأل اليهود؟ قال ما قتلناه؟
- 15:57فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لك، يقسم لكم 50.
- 16:01من يهود أنهم لم يقتلوه، قال يا رسول الله، يهود، يعني لا يبالون،
- 16:06يقسمون، ما عندهم مشكلة؟ قال ليس لكم إلا ذلك.
- 16:10ليس لكم إلا ذلك. فالقصد أن الإنسان إذا حلف له
- 16:16بالله فعليه أن يرضى. والله أعلم.
- 16:20نعم. احسن الله اليكم.
- 16:22فيه مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء.
- 16:27نعم، اللي قوله لا تحلف لآبائكم، نعم.
- 16:29الثانية، الأمر المحلوف له بالله أن يعوض.
- 16:33نعم. الثالثة، وعيد من لم.
- 16:36يض. نعم، لما قال ليس من الله.
- 16:40اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.