Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / قصة حياة عمر بن الخطاب - الشيخ بدر المشاري (الجزء الرابع)
Transcript
- 0:00دخل عمر وفتح القدس. كان كم.
- 0:02كم كان عمره ينفتح القدس؟ من يعرف؟ كم كان عمره؟ هو تولى عمره،
- 0:08كم الخلافة؟ 52، والآن، كم عمره؟ 59 سنة شوفوا الإنجاز 59 سنة،
- 0:19سؤال 59 سنة بيموت خلاص باقيلك كم سنة؟ هل عملت إنت شي؟ يا جماعة؟
- 0:24لا تموت وإنت ما قدمت شي؟ هم بثوا عندكم قبل يومين مقاطع للشيخ صالح
- 0:30حمودي ولا لأ؟ وغيره؟ يا جماعة لا تموت وانت ما قدمت شيء.
- 0:35نصيحة أنصح إخواني أنصح أخواتي ليكن لك أثر أثر مو فقط يا جماعة
- 0:41خليك أثر للإسلام. اعمل للدين قدم شيء لأمتك لا تموت
- 0:47إلا وفيه بصمة لك على وجه الأرض. نريد أن يكون هناك أثر حتى يستطيع
- 0:52لو نبي نحسب الكيلو الكيلو مترات اللي مشاها عمر بالأرض، والله
- 0:57بنطلع برقم فلكي اللي تحرك يمكن طار في الأرض كلها من أجل تحقيق
- 1:02نصرة الإسلام ونصرة المسلمين، الناس ثلاثة، هذا آخر شيء بقوله
- 1:07ثم بقوله نقيم صلاتنا، الناس ثلاثة سجلوها حفظوها واخترت تكون
- 1:13واحد من. من؟ يا.
- 1:17يا، شخص يشاهد الأحداث. يا شخص، شارك في الأحداث.
- 1:25يا شخص، صنع الأحداث؟ إما شاهد وإما شارك، وإما صنع، أنا ما أبغى
- 1:32اللي يشوفون قناة بداية، ووزراء الرسول بدر المشاري، سوالف، أنا
- 1:36أعرف إن في بفضل الله مئات يتفرجون، لكن ما نبغى فقط نستمع
- 1:41ونتفرج، أنا ما أبغاك تشاهد أبغاك ولا تشارك أبغاك تصنع، تصنع بصمة،
- 1:48تقدم شيء للدين حتى تقف إن شاء الله تعالى يوم القيامة.
- 1:54وأنت ممن يعرف الحق. رجع عمر بن الخطاب يوم رجع رضي
- 2:00الله عنه كان يمشي من جنب بيت العباس عم النبي، وفيه مطر، كان
- 2:05جاي مطر، أو إنهم يغسلون سطح البيت، تعرفون الميزان؟ حق الماء،
- 2:10طالع بهالطريقة، ومر عمر وصب الموية على ثيابه وسخته، وعمر ما
- 2:15شاء الله طويل عملاق، وسحب الميزان وانطلق في الأرض، وشل، ما
- 2:19اللي وصحني وأنا لابس ثوبي. ثم طلع العباس قال يا عمر ماذا
- 2:24صنعت؟ قال خلعت هذا الميزان، يعني خلي ثوبي يتسخ، قال يا عمر.
- 2:31والله لو تعرف من وضعه لما خلعته، والله ما وضع هذا الميزان إلا
- 2:35رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بيده انهار عمرة، قال كيف
- 2:39تخلع ميزان وضعه؟ رسول الله بيده؟ يعني؟ قال يا العباس سامحني، أنا
- 2:44والله ما دريت، ثم جلس يبكي، قال يا العباس، والله لا أقوم جزاء
- 2:50لعمر وآل عمر حتى تصعد، يا العباس على ظهر عمر، وتضع ما وضعه رسول
- 2:56الله بيده. قال يا ابن حلال، الجمهور ما
- 2:58عليه، أنا بصلها، قال والله لا أقوم، وحلف عمر، وجعل ظهره في
- 3:02الأرض، وصعد على ظهره العباس، ووضع الميزان يقول لماذا أزيل ما
- 3:08وضعه رسول الله؟ سؤال؟ كم أزلنا من سنة أمر بها رسول الله؟ كم
- 3:15هانت علينا سنة؟ وكم فرطنا في دين؟ وكم فرطنا في عبادة؟ يا
- 3:21جماعة؟ حب النبي ما هو بسوالف حب الرسول اتباع قل إن كنتم تحبون
- 3:27الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم هذا ميزان ما يدري عنه
- 3:33عمر. كم خلعنا من حقه من سنة ومن
- 3:36اتباع. لهوى في أنفسنا.
- 3:39مننا أن ذلك دين، أو أن ذلك أمر عادي، لا عمر بن الخطاب.
- 3:47جاء عليه عام الرمادة العام الشديد سمي عام الرمادة.
- 3:51ليش؟ لأن الزرع من شدة ما أصبح لونها مثل الرماد، سمي عام، رماده
- 3:57قحط، أصاب المسلمين، يقولون الصحابة والله إنا كنا ندعو الله
- 4:03أن يزيل عنا العام، هذا مو بخوف على أنفسنا وعيالنا خايفين على
- 4:07عمر أن يهلك، وحرم على نفسه الطعام إلا الزيت والخبز.
- 4:11يدخل علم كلثوم يقول أين الطعام؟ تقول هنا زيت وخبز، وإذا جاء
- 4:16بياكله تقول هل كان؟ هل. كان بيطيح؟ فإذا رفع اللقمة قال
- 4:21تذكرت بيت آل فلان، ليس عندهم خبز ولا زيت، خذ الطعام عني، وأعطيهم
- 4:26إياه، ويجرقر بطنه. قال قرقر أو لا تقرقر؟ والله لن
- 4:31تشبع حتى يشبع أطفال المسلمين، كم من إخوانا السوريين اليوم، وفي
- 4:36غيرها من بلاد المسلمين. والله راية صور.
- 4:39والله العظيم لا يجدون ما يلتحفون به من البرد.
- 4:43ولا يجد لقمة العيش، والله إني أعلم بنفسي أن في سوريا اليوم،
- 4:48والله العظيم، إنهم يأكلون ورق الأشجار، والله.
- 4:52واليوم حنا في طعام يقول كيف آكل الطعام؟ وجابوا له طعام؟ قال هذا
- 4:56الطعام ولا يأكله إلا هؤلاء الفقراء، ثم قالوا هناك أبناء
- 5:01الشهداء، قل قوموا، والله لا يتلذذ به إلا من ضحى آبائهم في
- 5:07سبيل الله، كان يقدم لأجل أن يعلم الناس أن الأمر أكبر مما يتصوره،
- 5:14يتصوره كذلك الناس. المهم.
- 5:17أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حجة في السنة الأخيرة من عمره، 63
- 5:24سنة، حج رضي الله عنه في سنة 23 من الهجرة، وكانت الحجة الأخيرة،
- 5:30وقاموا خطأ بالناس في روايات كثيرة، لكن لنضيق الوقت، الحقيقة
- 5:34ما يمدينا أذكرها كلها فحج، وكانت آخر حجة وقف على عرفة وهو يقول يا
- 5:41رب. اللهم.
- 5:43إنه قد كبر سني، تقول عائشة جاءنا وفد جونا رجال ما نعرفهم، فقالوا
- 5:49إن عمر لن يحج بعد هذا العام. تقول فأخبرونا عن عمر بأشياء قلت
- 5:54من هؤلاء؟ جوا عند النساء؟ تقول فقلت لعمر، فقامت عائشة، فقلت
- 5:59والله إنهم جان، هذول الجنجين يبشرون لأن الجن كانوا يخافون من
- 6:04عمر، فقام عمر تقول بعدها هذا خطأ، قال فوقف على عرفة، قال يا
- 6:09رب، اللهم إنه كبر سني، وضعف جسدي، وانتشرت رعيتي، تقبضني غير
- 6:16مفرط في حق المسلمين، يا الله. عايش للأمة ما قال، فاقبضني.
- 6:21وأنا غير مفرط في حق عيالي، أنا جالس أقرأ السيرة، والله يا جماعة
- 6:25والله لا أبالغ، يمكن اللي ذكرته لكم ثلاث لقاءات، والله ما شفت
- 6:30عمر ذكر عياله. يذكر الإسلام والأمه والإسلام
- 6:35والناس والأمه ما ترك أحد، كان يروح إلى زوجات المجاهدين، يقول
- 6:40من أرادت منها أن تكتب شيئا لزوجها، فلتملئي عليه، إنما أنا
- 6:44أبو العيال، أنا مثل أخوها قولي ما شئت، حتى لو تبين تقولين كلام
- 6:49فيه نوع من الخصوصية بينك وبين زوجك، بأدب أكتبي وقولي اللي ما
- 6:53تعرف تكتب. قال أيها النساء، من أرادت منكن
- 6:57أن تشتري أو تبيع؟ بل تخبرني؟ فإني أخشى عليكم أن يغش، أنت أخشى
- 7:01عليكم أن تغشوا في البيع والشراء، يقول لزوجات المجاهدين كان ياخد
- 7:05أوراق زي الطلبات، تعرفون السواق، لما تعطيه ورقة جيبها بايظ، وجبه
- 7:09جيبوا جيبوا جيب، هذه نفس الشيء، فيدور في السوق ويشتري للنساء في
- 7:13البيوت رضي الله عنه. أخيرا، عمر بن الخطاب لم يفكر فيه
- 7:19إلا في. في أمته وفي دينه، وكأن الله
- 7:22استجاب، دعوته، رجع رضي الله عنه تدرون كم بين موته وبين رجعته من
- 7:26الحج كم يوم؟ هو رجع يوم 13. بعد نهاية الحج، وتوفي في 23 ذو
- 7:34الحجة، يعني كم يوم؟ عشرة أيام، وكأن الله استجاب تلك الدعوة، رجع
- 7:40رضي الله عنه نام، وشاف في المنام ديك أحمر ينكره نقرتين، فقام عمر
- 7:48وجمع الناس قريها الناس إني رأيت في المنام ديكا أحمر ينقرني
- 7:54نقرتين، وما أولت ذلك إلا وفاتي. فقامت إحدى الصحابيات.
- 8:01تعالى يا عمر إنت بتكلمه بينها وبينها، والله لن يقتلك إلا أعجمي
- 8:07ال ال. الديك الأحمر إشارة على الفرس.
- 8:11قالت لن يقتلك إلا جميل، قال الحمد لله، فعلي عمر الآن أن قريب
- 8:17من حالة الوفاة، ثم جلس يدعو يقولون طيلة العشر أيام اسمع،
- 8:21يقول اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، وموتة في بلد رسولك، يا رب
- 8:26العالمين، حديث في البخاري، قالتله حفصة يا أبتي، كيف ترتسر؟
- 8:31تسأل ربك؟ شهيد في بلد رسول الله؟ الآن؟ بردت المسلمين؟ يعني البلد
- 8:36اللي فيها حماية لن يكون فيها حرب، قال إذا أراد الله أمرا
- 8:41أمضاه، أنا متأكد من الله سيستجيب، دعوتي، بقي عمر رضي الله
- 8:45عنه وأرضاه أيام وبرة من المرات جلس يشكو، مر على الناس زي ما قلت
- 8:50لكم شابه، والخاملين، قال اللهم إني أشكو لي كعز الثقة.
- 8:56وجلد الكافر والمنافق يقول بعض الناس مؤمن، لكنها عج عجاج،
- 9:01وهؤلاء المنافقين، وهذا اليوم، حتى في تاريخنا تجدها اللي تجد
- 9:06عنده من الجلد ما ليس عند غيره، ثم أخذ رضي الله عنه قال كل من
- 9:11كان عنده من يستعمله. يقول اللي عنده عبد ولا خادم جابه
- 9:16من السبي، وهو غير عربي من الفرس يطلعه من بلدنا، إذا كان غير
- 9:21مسلم، طلعوا الصحابة، كل اللي عندهم إلا المغير، بن شعبة عنده
- 9:26واحد حرفي حداد ويرتاح لشغله ويجيبلها فلوس، يدخل عبد هو، لكنه
- 9:33من الفرص يقال له إيش؟ من يعرف إسمه.
- 9:38من يعرف اسم أبو لؤلؤة المجوسي؟ لا.
- 9:43لا. وين؟ عبد الله حسن عبد الله بن
- 9:45سبأ في موضع آخر، فكرو فينا، نجي عليه هذا الرجل إسمه فيروز عموما.
- 9:52هذا الرجل راح المغيرة بن شوبه، قال يا عمر، إني أطلبك، أبو
- 9:56المغيرة، صحابي جليل، كبير، أني أطلبك أن تبقي هذا الغلام لي، فهو
- 10:01رجل ليس منه شر، ويعمل عمل جيد، إستحى أمر، قال فأبقه العباس رفض،
- 10:07يطلع، اللي عنده عم النبي قال ما نطلعه معنا من عمر، حتى لو كان
- 10:10كفار، لكنهم يخدمونا، لكن عمر أراد إخراجهم لأنهم أهل خيانة.
- 10:17فكان عمر رضي الله عنه قد توافق للمغير على ذلك، يقول مرة كان عمر
- 10:21يمشي مع مجموعة من الصحابة، يقول فجاء هذا فيروز أبو الأولى
- 10:26المجوس، يركض يا عمر، يا عمر، إني أشكو إليك، قال من أنت؟ قال أنا
- 10:31فيروز. الصبي الذي يعمل عند المغير ابن
- 10:35شعبة، يقول أول مرة يشوفها عمر قالوا ماذا تريد؟ قال إن المغيرة
- 10:39هي يشغلني يعني، وطلب مني أن أعطيه في كل شهر 100 درهم، وهذا
- 10:44كثير علي. قال نادوا المغيرة تعال يا
- 10:47المغيرة. أنت تطلب من مال؟ قال أطلب من يا
- 10:49أمير، معلن، رجل يعمل ويدخل فلوس واجده، وأصلا عبد عندي، فأنا
- 10:53أمنحه وقتي، أشتغل للناس. قال للمغيرة إرفق به ولا تأخذ
- 10:59شيئا كثيرا، وإنت أطع سيدك، ولا داعس، وزعل المغير زعل هذا أبو
- 11:05لؤلؤة؟ قال لم يعدل معي يا عمر، فراح عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- 11:09وأرضاه عمر. ابن الخطاب جلس ينظر إليه، ثم
- 11:14ذهب، ومرة من المرات يقول كنت أمشي، فرأيته، إنتشر، صيته يصنع
- 11:19سيوف وخناجر. جيشها و يصنع رحة، لكن هالمرة
- 11:24إختراع إبتكار. صنع، رحة في فتحة موجود هذا في
- 11:28المدينة الأن، حتى في بعض المعارض الإسلامية موجود يدخل الهواء من
- 11:32جهة يلف الراحة لحاله، جو الإتكاب، فسمع عمر الناس صنع
- 11:37راحه، قال له سمعت أنك تصنع رحا غريبا، أتصنع لي؟ قال سأصنع لك
- 11:43رحاء تسمع به الدنيا كلها، نظر في عمر ومشى، قال عمر إخس أيها
- 11:50الخبيث إستغرب الصحابة، قال والله إني رأيت في عينيه أنه يتوعدني
- 11:55بالقتل. قال كيف يا عمر؟ قال هذا الكلام
- 11:58اللي يقول الرحى يقصدني، قال نقتله يا أمير المؤمنين، قال لا
- 12:02يقتل أمير المؤمنين المؤمنين بالضبظ، هذا ظن أيقال، أيقتل؟ بظن
- 12:06إن قدر الله أمر الله قدر مقدورا؟ يقول وتركه، يقول ولده عبد
- 12:11الرحمن، أو عبد الله، كنت أمشي مرة في سكك المدينة، وشفت أربعة.
- 12:16شفت أبو لؤلؤة هذا، ومع واحد مجوسي وإثنين يهود هاليهود في كل
- 12:21بلية في المسلمين لازم يدخلون فيها.
- 12:24يقول فرأيتم وكان واقفين. ولما رآني خاف الرجل واهتزت
- 12:30عباءته، فسقط من بينها خنجر له رأسين بيقولوا شارع، لكني ما
- 12:35فهمت. يقول وأنا نسيت أن أخبر أبي ما
- 12:38علمت عمر رضي الله عنه بأني شفت ذاك المشهد، المهم يقول رضي الله
- 12:42عنه فنادى أمير المؤمنين، جال الناس، أيها الناس، ابعثوا لي
- 12:48رجلا. شوفوا الصفات اللي يبغاها.
- 12:51أريده رجل ذيو الصفتين، إذا كان بين الناس، وهو ليس أمير ظنه
- 12:56أميرهم من العجر اللي عنده، وإذا كان أميرهم ظنوه ليس أميره من
- 13:01رحمته وحلمه، فبحثوا فوجدوا حذيفة، ابن اليمان قال يا حذيفة
- 13:07حدثتني عن الفتن، أنا قد سألتك عن الفتن، لكن بسألك سؤال مهم، قال
- 13:12وما هو حذيفة؟ هو سر أمين سر النبي صلى الله عليه وسلم.
- 13:17قال حدثني عن المنافقين، أو ذكرني رسول الله منهم، يا جماعة، عمر
- 13:24عمر يقول أنا اسمي مسجل عندك، إني منافق، يقول فسكت؟ قلت لا يا أمير
- 13:30المؤمنين، والله لا ولن أحدث بها غيرك.
- 13:34إنت منت منهم يا أمير المؤمنين؟ يقول عمر كنت أبي أعرف المنافقين
- 13:39ما قدرت اللي مسجلين عند عند حذيفة، متى يعرفهم؟ عمر يقول إذا
- 13:43جت جنازة أروح أراقب حليفة، إذا شفتها طلع يصلي، رحت صليت دريت
- 13:48إنه مؤمن، إذا شفتها ما طلع دريت إني ميت من المنافقين، وهذا من
- 13:53ذكاء عمر رضي الله عنه وأرضاه، المهم أن عمر بن الخطاب ذات يوم.
- 14:00وقف للصلاة يريد أن يصلي، فلما دخل المسجد رضي الله عنه وأرضاه،
- 14:06سكبر أبو لؤلؤة المجوس، يخطط من أكثر من شهر، يقول سمى يعني حط
- 14:13السم في الخنجر له راسين يقول من؟ من شهر؟ يقول كل ما بحثت عن عمر
- 14:19لوحدة ما لقيته هالحالة، وهذا تعطينا تأكيد ثاني أن عمر ما كان
- 14:24يجلس بنفسه. عمر كان يختلط مع الأمة لأجل
- 14:28الأمة، يقول يوم كبروا ذاك اليوم لصلاة الفجر، رضي الله عن عمر
- 14:34وأرضاه، دخل عمر يصلي بالناس. صلاة الفجر في ذلك اليوم الذي كتب
- 14:41الله في أن يموت، اختلف العلماء، هل مات يوم أربعاء، أو يوم إثنين؟
- 14:44والصحيح أنها مات يوم الإثنين، وعمرها أيضا 63 سنة.
- 14:48شوفوا الموافقات أيضا، أو 62 سنة أيضا، كما اختلف المؤرخين في
- 14:53تاريخ الوفاة. شاهد الكلام، كبر عمر لصلاة
- 14:56الفجر، الله أكبر اللي خلف عمر من هو على طول العباس.
- 15:03واللي يخلف العباس أحد من الصحابة، يقال له عمر، كان خلف
- 15:08العباس رضي الله عنه وأرضاه ابن ميمون.
- 15:12فدخل عمر فكبر لما جلس يقرأ يقرأ في سورة يوسف.
- 15:17بدأ يبكي، وكان كثيرا ما يقرأها ويبكي.
- 15:21لما ركع وسجد السجدة الأولى، وأراد أن يقوم، تقدم أبو لؤلؤة
- 15:27المجوسي بين الصفوف، وطعن عمر تسع طعنات، قال يقول عبد الله فعاددت
- 15:33طعنات في ظهر أبي وجدت أربع طعنات في ظهره، وثلاث طعنات في بطنه،
- 15:40وطعنتين في الجنب. يقول فالناس ما يدرون الآن اللي
- 15:45حس بالموضوع العباس، لأنه خلفه مباشرة عمر رضي الله عنه وأرضاه
- 15:50بن ميمون يقول أنا كنت أجي بدري المسجد وأصلي بالصف الثاني لأني
- 15:54أخاف من عمر، ما أقدر، أصلي وراه، يقول عمر مو عام، يقول اجي وراه
- 15:58عشان أكون قريب مني. طبعا الصوت ال الضوء خافت السراج
- 16:03قليل، وظلام صلاة الفجر يقول فطان عمر وبدأ يمشي بين الصفوف يطعن في
- 16:08الصحابة وطعن منهم ثلتعشر صحابي، مات منهم تسعة ممن طعنهم في ذلك
- 16:15اللحظة، والناس اللي وراء في الصفوف ما يدرون، بس إن الصوت
- 16:19انقطع، يحسبون عمر سهى، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله،
- 16:23قال عمر طعنني الكافر. طعنني الكلب هذه في الرواية،
- 16:28طعنني العلج يوم تقامد الصحابة، قام رضي الله عنهم، وأرضاهم
- 16:32يركضون في المكان، يبحثون يقول رضي الله عبد الرحمن بن عوف، فمر
- 16:37من جانبي، فلما مر عليه بشتن جبر ثقيل وبر، يعني يقول فأخذته،
- 16:44وضعته على رأسه، يعني غممته حتى سقط في الأرض، يقول يا محسن
- 16:48الصحابة مسكوه، طعن نفسه ثلاث طعنات فمات.
- 16:53فحمل عمر رضي الله عنه هذه استجابة ربنا لعمر، دعا الله وشوف
- 17:00وين وين يطعن، وين يموت، يموت في صلاة الفجر، يموت في مسجد رسول
- 17:05الله، يموت في المحراب، يموت وهو يصلي، ايمان بالناس، ويقرأ
- 17:11القرآن، ولما سقط رضي الله عنه قال لابنه يا عبد الله، اس
- 17:17اسندني؟ اسندني، فإن الدم ينزل الدم يصب، يقول يقول فاسند، وهذه
- 17:22ايضا تعطينا لفتة. إجتماع نتعلم مع الهلال الأحمر.
- 17:25إسعافات الأولية، كثير من الحالات الوفيات التي تكون أحيانا في
- 17:30الطرق وفي الحوادث، لأنه نجهل مثل هذا العمل، ولعل الدكتور يضيف إن
- 17:34شاء الله تعالى أيضا في فترة أيضا بعد هذا حول هذا الموضوع، عمر
- 17:38جلس، قال إسندني ما يبغى يتحرك خشية أن ينزف الدم ثم يموت في
- 17:43لحظته، فأسند رضي الله عنه وأرضاه، ولما جلس عمر رضي الله
- 17:49عنه قال صلي بالناس يا عبد الرحمن.
- 17:52شوفوا الإهتمام يا جماعة. واحد مطعون يقول صلي بالناس.
- 17:56كمل الصلاة وتقدم عبد الرحمن. ابن عوف، وصلى بالناس.
- 18:01الركعة الثانية، قيل أنه قرء في أيمنة أعطيناك الكودر، يعني خفف
- 18:04في الصلاة وسلم، ثم حمل رضي الله عنه وهو مغشي عليه، يوم دخلوا
- 18:10عليه، قال العباس كيف عمر؟ قالوا مغشي عليه، قال أعرف ما الذي
- 18:14يوقظه، قالوا شلون توقظه ومغمى عليه؟ قال قولوا وجبت الصلاة، دخل
- 18:20وقت الصلاة، فيقوم عمر يا جماعة الصلاة هاجس هؤلاء الكبار.
- 18:25يقول فوقف العباس، قالوا الصلاة يا عمر.
- 18:28الصلاة يا أمير المؤمنين، يقول أفتح، قال أصل الناس، أصل الناس،
- 18:34قالوا نعم، صلى الناس، ثم أغمي عليه مرة ثانيه، قال فقال لهم من
- 18:39قتلني؟ يعني من اللي طعنني؟ هو ما هم؟ من الذي طعنه لأجل الموت؟
- 18:43لكنه خايف أنه يكون اللي طعنه مسلم، قالوا طعن كالعج، أبو
- 18:49لؤلؤة، هذا المولى العبد اللي عنده المغيرة من شعبة.
- 18:53قال الحمد لله الذي جعل وفاتي أو نهايتي على يد كافر، لم يسجد لله
- 18:59سجدا، يعني الحمد لله الذي لطهر منها دماء أو أيدي المسلمين.
- 19:05المهم إنه عمر بن الخطاب جلسوه، ودخل عليه الطبيب الطبيب.
- 19:10وهذي لك يا دكتور أيضا إسعاف الناس، دخل عمر، شوفوا الأمر
- 19:14بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر إني أريد شيء أشربه، فأحضرو
- 19:19له اللبن، يقول لعباس والله إن عمر يشرب اللبن وهو يخرج من
- 19:23جنبيه، يقول يطلع اللبن مع جنبيه من شدة الطعنات، فلما رأى الطبيب
- 19:28ذلك قال يا عمر إنك ميت فأوصي. قال جزاك الله خيرا حيث صدقتني،
- 19:34ودخل عليه شاب من شباب المسلمين، فقال يا أمير المؤمنين، نشهد أنك
- 19:40بلغت أنك بلغت دين رسولك، وأنك قمت على على أمتك خير قيام، ونشهد
- 19:46لك بأنك حكمت، فعدلت، وأنك نلت الشهادة، وجاب يروح الشاب، وشاف
- 19:51ثوبه طويل، وهذه وقفة لكم أنتم يا شباب، ولكل الرجال، قال لعمر تعال
- 19:57نادوه. فلتفت الشاب يحسبه بيقوله كلام
- 20:01بالنسبة له أكبر من هذا؟ قال يا شاب إرفع ثوبك.
- 20:06فإنه أطهر لثوبك. وأنقى لقلبك.
- 20:09وأرضى لربك. إرفع ثوبك.
- 20:12يا جماعة، توقف وقفتين. هنا ترى ثلاثة سانتي قد تدخلك
- 20:17النار، يعني الكعب بين الكعب وبين السنة سانتي واحد، وأحيانا بعض
- 20:25عيالنا وشبابنا، والرجال ينزلها سنتيين ثلاثة حرام ثلاثة سانتي
- 20:30تكون يعني تأخرك على الأقل يوم القيامة مع صفوف المتقين.
- 20:35إرفع صوبك، إرفع عمر لحظة تموت يا جماعة.
- 20:39اسألوا أنفسكم. لو إن موضوع الثوب م مهم، وطول
- 20:43العزاب. ما فكر عمر وهو في لحظة الإحترار.
- 20:47بموت يا هذا. تعال.
- 20:49تعال. إرفع دوبك.
- 20:51فإنه أطهر لثوبك. وأنقى لربها.
- 20:53وأنقى لقلبك وأرضى لربك. وأنا أناشد أيض ا الدعاة والأمرين
- 20:58بالمعروف والنهي عن المنكر. يا جماعة مروا بالمعروف وانهوا عن
- 21:02المنكر، إلى آخر لحظة في حياتكم، إلى آخر رمق وأنت تموت، وأن تأمر
- 21:08بالمعروف وتنهى عن المنكر رغبة بما عند الله جل بعلا، ثم فإذا
- 21:13بعمر بن الخطاب، يقول عثمان بن عفان دخل عليه الناس يزورونه، جلس
- 21:17ثلاث أيام، ثلاث أيام وهو ينزف، يقول فدخل عليه عثمان بن عفان،
- 21:22وسقط ما تحمل يوسف، المشهد يقول فهو فع رأسه عبد الله، رفع رأس
- 21:27أبوه. ولحية عمر كث قال فقال يا عبد
- 21:31الله، دعني وحط رأسه في التراب. دعني أمرغ وجهي، ول يتيد التراب.
- 21:37ويل لعمر. وويل لأم عمر إن لم يرحمه الله.
- 21:42دعني لعل الله يراني في هذه الساعة، لعل الله يرى عمر في هذه
- 21:47الساعة، فيرحمني، يقول جلس. يمرغ وجهها بالتراب، يقول عثمان
- 21:52والله إني كنت من آخر من وقف عند عمر قبل موته، وإني رأيته يمرغ
- 21:57وجهه في التراب. قلت يا أمير المؤمنين.
- 22:01إرفع وجهك، قال دعني يا عثمان، دعني.
- 22:04لعل الله يرى عمر. لعل الله يرى عمر.
- 22:07ووجه عمر في هذا التراب. ثم يرحم عمر في هذه الساعة، يقول
- 22:11عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجلس عمر رضي الله عنه وأرضاه،
- 22:16والصحابة من حوله، قال عبد الله؟ قال نعم يا أبي، قال إذهب إلى
- 22:21عائشة. ام المؤمنين، فأقرأها مني السلام،
- 22:25بس بشرط لا تقولها، يسلم عليك أمير المؤمنين، فما أنا للمؤمنين
- 22:30بأمير كلها، يسلم عليك عمر عمر حتى لا تستحي مني، وإن عمر
- 22:37يستأذنك في أن يدفن مع صاحبه في هجرتك، والله ما تمنى عمر أمنية
- 22:43منذ أن مات رسول الله وصاحبه أبو بكر، إلا أن يدفن معهما في هذا
- 22:48المكان، فهن، فهن هي أذنت لي. فذاك فضل، وإن لم تأذن لي، فذاك
- 22:54عدل. يقول عبد الله بن عمر رحت العايشة
- 22:56طق عليها الباب، فإذا بها تبكي رضي الله عنها، يقول الصحابة
- 23:00والله إنا رأينا عائشة تبكي على عمر أكثر مما كانت تبكي على أبي
- 23:06بكر، ولما سئلت لماذا بكيتي على عمر أكثر من أبو بكر؟ قالت لأن
- 23:11موت عمر باب يكسر على الفتنة على أمة محمد.
- 23:17رحم الله عمر، فقد كان بابا وسدا ذريعا لهذه الأمة من كل الفتن،
- 23:23قال لها عبد الله يا أم المؤمنين، يا عائشة، إن أبي عمر يسلم عليك،
- 23:30ويستأذنك أن يدفن مع صاحبيه. إنت له؟ قالت والله ما تمنيت هذا
- 23:36المكان إلا لي، ولكني حينما سمعت بطعن عمر أردت أن أهبه له.
- 23:42قل لعمر. وافقت عائشة لعل الله أن يجمعك مع
- 23:46صاحبك. ودخل عبد الله على عمر فقال أبشر
- 23:49يا أبي، إن عائشة تنازلت ووافقت بذلك المكان، وأن يكون لك على يا
- 23:55عبد الله إذا مات أبوك. فضحه على السرير.
- 24:07اذا مات ابوك فضحه على السرير ولا تدفن عمر حتى تذهب الى عائشة مرة
- 24:13اخرى واستأذنها علها قد استحت مني وانا حي.
- 24:18قل لها ان عمر يستأذن كل مرة اخرى ان يدفن في هذا المكان.
- 24:25تقول عبد الله فلما مات أبي ذهبت إلى عائشة، فقلت لها يا أم
- 24:30المؤمنين، إن عمر يستأذنك أن يدفن.
- 24:34قالت قلت لك وقد أذنت لها، تقول عائشة رضي الله عنها فلما دفن عمر
- 24:40في ذلك المكان، وهذه رسالة للبنات وأخواتي والنساء، تقول والله كنت
- 24:45أخلع ثوبي، يعني ألبس ملابسي في حجرتي حتى ما أهدى رسول الله.
- 24:51فلما دفن رسول الله قلت إنما هو زوجي.
- 24:55تقول فلما دفن أبو بكر فكنت أخلع ملابسي، وألبس.
- 25:02فأقول يا فأقول، فأقول إنما هو أبي وزوجي.
- 25:05فتقول فلما دفن عمر والله ما خلعت ملابسي، ولا لبست في تلك الحجرة،
- 25:11فقلت رجل غريب بيننا. وأنا أقول للنساء والأخوات.
- 25:25إذا كانت عائشة تستحي من ميت، ولا تلبس في غرفة فيها ميت لا يحل
- 25:30لها، فكيف بمن أفتنت وفتنت نفسها، والرجال في الأسواق؟ يا رب يا رب.
- 25:45اللهم إني نعود بك أن نكون ممن تبدل وغيره.
- 25:57رضي الله عنه عايش. فحم إلى عمر رضي الله عنه، وغسل،
- 26:05ودفن في ذلك المكان، وقبر عمر اليوم معج بجانب قبر أبي بكر،
- 26:12وكأن الله جمعهما رضي الله عنهما. مع رسول الهدى محمد بن عبد الله،
- 26:18وصلى الله عليه وسلم حتى يبعثوا جميعا يوم القيامة في هذا المكان
- 26:24المبارك، ونحن كل ما زرنا مدينة رسول الله سلمنا على رسولنا صلى
- 26:30الله عليه وسلم، وعلى الشيخ الأول أبي بكر، وعلى الشيخ الثاني عمر،
- 26:35ونشهد أنه ما قد أدى ما عليهما، وقد توفاهم الله، ورسول الله قد
- 26:40رضي عنهما. رضي الله عنهما وأرضاه، وجمعنا
- 26:44بعمر في جنات النعيم، وأختم أيها الأحبة، نحن في تاريخ عظيم، وهذا
- 26:49عمر يصلح في هذا القرن، وفي هذا الجيل، وفي كل وقت، إقتدوا أيها
- 26:55الشباب، أيها الرجال، أوصيكم، أنتم إخوتي وأحبتي، أوصي العلماء
- 27:00والحكام والدعاة. والمصلحون، والأمهات والأجيال أن
- 27:04يقتدوا بأمثال هؤلاء.