Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / السيرة النبوية | بدر المشاري - الحلقة 4 : مع الرسول ﷺ
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وأصلي على نبينا
- 0:11محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، الحديث عن النبي صلى الله عليه
- 0:15وسلم يجعلنا دائما في شوق، أنا الحقيقة من خلال التحضير هذه
- 0:19الفترة أشعر بأننا بالفعل نعيش مع حبيبنا صلى الله عليه وسلم.
- 0:25وأنا أجزم بأننا لس، ليس لأجل المتحدث اللي هو الضعيف بدر، لا،
- 0:31إنما لأجل المتحدث عنه كما أشار أخي وهو حبيبنا صلى الله عليه
- 0:36وآله وسلم، وأنا بطلبكم طلب، والإخوة المشاهدين.
- 0:40أكرره في كل لقاء، أريد أن نستشعر، وأن نتخيل، وأن نعرف أننا
- 0:47حقيقة نعيش مع محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.
- 0:53وأزيد وأقول الأيام الحقيقة تمضي، وأنا أشعر أنه لا يمكن.
- 0:58لا يمكن، وأنا الآن أعترف، وأعتذر، لا يمكن أن نفي على كل.
- 1:03جوانب حياة النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العجالة، وأن تتحدث
- 1:08هنا عن سيرة أعظم مخلوق على على وجه الأرض.
- 1:13تحدثنا في اللقاء الماضي، كيف نزل جبريل على النبي عليه الصلاة
- 1:18والسلام، وانتقل النبي من الغار الى زوجته؟ ورأته رضي الله عنها
- 1:25خديجة الزوجة الام التي لازلت اقول بأنها اما لنا كلنا ويجب
- 1:32خاصة النساء ان يقتدين بها، ثم احتضنت النبي عليه الصلاة والسلام
- 1:36وزملته ودثرته. وبعد ذلك، بعد ان هدء وثبتت
- 1:41واخبرتها ان الصفات التي يمتلكها والاخلاق التي يفعلها لا يمكن ان
- 1:47يخزى عليه الصلاة والسلام ابدا من ربه.
- 1:50ثم اخذته الى ورقة ابن نوفل واستشارته وشرح لها الامر وبشره
- 1:56بأنه نبي هذه الامة، وآخر نبي لهذا لهذه الارض.
- 2:02ثم بعد ذلك انقطع الوحي عنه لمدة أسبوع، وقلنا أن جبريل انقطع أكثر
- 2:08من مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 2:10لما التقى النبي بورقة ابن نوفل انقطع عنه جبريل اسبوع كامل، ثم
- 2:16لما نزل عليه بعد هذا ال ال اللقاء بورقة، وهو اللقاء الثاني
- 2:20بجبريل، انقطع ايضا عنه جبريل عليه السلام لمدة شهرين.
- 2:26وكأن الله جل وعلا يريد أن يقول لمحمد هذا الذي ينزل لك أمين
- 2:31السماء، هو ينزل بوحي، ونريدك أن نعطيك المجال في أن تخطط لهذه
- 2:37الأمة، لهذه الرسالة، لهذه الدعوة، وأيضا جبريل مع عبد مملوك
- 2:43لله والله جل وعلا يقول لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون،
- 2:50وأيضا جبريل وغيره من الملائكة وما نتنزل إلا بأمر.
- 2:55بأمر ربك بأمر الله سبحانه وتعالى.
- 2:57والنبي اشتاق لجبريل إلى درجة لما انقطع جبريل شهرين، ظن النبي أنه
- 3:04أخطأ. وأن الرسالة أخذت منه.
- 3:07يعني ليش تأخر علي شهرين؟ عسى ما سويت شيء يمنعني من أن وص واصل
- 3:12هذه الرسالة. ثم أنزل الله على النبي.
- 3:15طمئنه، والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك، وما قال ما راح
- 3:21نتركك يا محمد. خير لك من الأولى، ثم يقول كيف
- 3:25نتركك وأنت كنا نرعاك من صغر؟ ألم يجدك يتيما فآوى، ووجدك ضالا
- 3:31فهدى، ووجدك عائلا، فأغنى، لا يمكن.
- 3:35ما دمنا نرعاك وتحت أعيننا منذ أن كنت صبيا طفلا صغيرا، فكيف نتركك؟
- 3:41فلما نزلت هذه الصورة على النبي عليه الصلاة والسلام اطمئن.
- 3:46طبعا بدأ النبي بالدعوة. عليه الصلاة والسلام السرية، لما
- 3:51نزل جبريل وضرب في الأرض، وخرج الماء، وتوضأ أمام النبي عليه
- 3:57الصلاة والسلام وصلى، وأمر بالصلاة ركعتين في النهار ركعتين
- 4:01في الليل، ثم بعد ذلك بدأ النبي يدعو الناس، فأسلم له من أسلم،
- 4:07أسلمت خديجة رضي الله عنها وهي زوجته، وأسلم علي بن أبي طالب،
- 4:12وهو أيضا كان في حجره، وأسلم أبو بكر رضي الله عنه، والنبي كان
- 4:17أكبر من أبي بكر بعامين. وأيضا، ثم أسلم بعد ذلك زيد، ثم
- 4:23بعد ذلك بدأ الإسلام ينتشر في من يو يختارهم النبي بسريته، واستمر
- 4:30الأمر، قلنا أن النبي أراد أن يبلغ هذا الدين بعد أن قال الله
- 4:35وأنذر عشيرتك الأقربين، وذكرنا قصة كيف أراد أن يبلغ أهله
- 4:41وأقاربه، فاجتمع النبي عليه الصلاة والسلام بهم 45 شخص.
- 4:46ووقف أبو لهب بمقولته الشهيرة، وأسكت النبي عليه الصلاة والسلام.
- 4:51ثم قام النبي بوضع يعني عزيمة مرة ثانيه، ووليمة أخرى، فدعى إليها
- 4:58أيضا بنيه بني بني عبد المطلب، و بني هاشم الذين هم من أقاربه عليه
- 5:03الصلاة والسلام، فاستمعوا إليه ولم يقاطعوه، إلا أن أبو لهب في
- 5:09آخر الحديث قام وتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام، فرد أبو
- 5:13طالب أن قال له يعني بالمعنى العام.
- 5:17قال قم وامضي إلى ما أنت فيه، فإني لا أزال أحوطك ما بقيت، ولم
- 5:22يقم أحد يريد الإيمان. إلا علي بن أبي طالب، أعلن إسلامه
- 5:27أمامهم، ولكم أن تتخيلوا أن أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه
- 5:32وسلم. لم يسلموا ولم يأخذوا من دينه
- 5:35عليه الصلاة والسلام، أعني قبيلته النبي صلى الله عليه وسلم، عرض
- 5:40الإيمان، هو الآن حصل على كما يقال حماية القبيلة وأخذ حصانة من
- 5:47قبيلتي عليه الصلاة والسلام، وأنا أقول للأسر وقلت هذا في اللقاء
- 5:52الماضي والقبائل والعوائل، أقول هذه الاجتماعات اجتماعات الأسرية.
- 5:58اجعلوا فيها قيم ا بمعنى اجعلوا فيها كبيرا، يرجع إليه، اجعلوا
- 6:02فيها برنامجا ثقافيا علميا، شرعيا، دينيا، ينفع للحاضرين.
- 6:09أسريا اجتماعيا، فكريا، ثقافيا، المهم أن نخرج بنتيجة، نخرج
- 6:15برسالة تعارف الحقيقة بين بين الأسرة، ومع ذلك يكون عندنا هدف،
- 6:20عندنا رسالة، وأنا لا زلت أشكر وأكرر الأسر والعوائل التي لها
- 6:25اجتماعات دورية، وعندهم صناديق صندوق للأيتام، وصندوق للأرامل،
- 6:31وصندوق للقبيلة المحتاج منها، والذي يصيبه جائحة، أو غير ذلك.
- 6:37هذا من الأمور التي قالتها خديجة رضي عنها في صفات نبيكم.
- 6:42إنك تعين على نوائب الحق، وتصل الرحم، والنبي عليه الصلاة
- 6:47والسلام كانت صفاته صفات اكتسبها عليه الصلاة والسلام، أخلاقية منه
- 6:53صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، ثم بعد ذلك أراد الله لنبيه
- 7:00صلى الله عليه وسلم أن يعلن هذا الدين، قال الله فاصدع بما تؤمر
- 7:06وأعرض عن المشركين، الآن أنت بدأت بالدعوة السرية.
- 7:10ثم نقلتها المرحلة الثانية إلى قبيلتك، إلى.
- 7:13إلى أهلك. الآن نريد أن تصدع يا محمد، معك
- 7:16حق، فلابد أن تصدع بما تؤمر، ولذلك الله جل وعلا يقول لنبيه
- 7:23لما ذكر أنه أنزل إليك الكتاب، قال فلا يكن في صدرك حرج.
- 7:27إيش؟ حرج منه الحق ما تخجل منه الحق، وأنت صاحب حقه، عندك مبدأ
- 7:34ما تطأطع رأسك ولا تستحي، فوقف عليه الصلاة والسلام، الآن يريد
- 7:39النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلن أن ينادي القبائل كلهم، وبحث عليه
- 7:45الصلاة والسلام عن أشهر مكان، وأكثر مكان تعرفه العرب وقريش،
- 7:50فوجد جبل الصفا وهو قريب من مكة. فصعد النبي عليه الصلاة والسلام
- 7:55على على جبل الصفا، ولكم أن تتخيلون النبي بشجاعة.
- 8:00بقوته، بفصاحته وبثقته بالله وإيمانه، ويقف عليه الصلاة
- 8:06والسلام بكل ثقة. ثم يرفع صوته ما ذهب إلى مكان
- 8:10منزوي أو مكان غير معروف، بل جاء في أبرز مكان في مكة، ويوم، والذي
- 8:17يصعد اليوم الصفا وهو يعتمر يط بين الصفا والمروة، يرى كيف هذا
- 8:22الجيب المرتفع، وكيف ترى؟ ترى الكعبة من على هذا ال.
- 8:25على هذا الجبل؟ فبدأ ينادي يا بني عبد المطلب، يا بني عبي يا بني
- 8:31فهد، ولم يترك قبيلة حتى قيل. أنه من لم يستطع أن يحضر، أرسل
- 8:37مندوب عنه، ينيب له بالحضور حتى يسمع ماذا يريد.
- 8:41هذا فيه دلالة على أن محمد عليه الصلاة والسلام ارتفع صوته، وأنه
- 8:46جهر بالحق، وأنه صدع بما أمره الله تبارك وتعالى، والله أنا
- 8:51أقولها بكل أمانة نتمنى أن يكون عندنا جرأة في الحق، لكن بعقل
- 8:57الجرأة في الحق، جميلة أن يكون عندك جرأة في قول الحق في نشر
- 9:02الخير، في الرغبة الملحة، على أن تسمع كل من حولك.
- 9:07الكلمة التي تستفيد منها، والعبارة التي تت تقودك إلى
- 9:11الطريق الحق، ولذلك النبي يقول رب مبلغ.
- 9:14أوعى من سامع، يمكن أنا وأنت نسمع الكلام هذا، لكن ما نتأثر، لكن
- 9:19أنقل ما سمعت، أنقل ما قرأت، أنقله للناس قد يتأثر، من يستمع
- 9:24هذا الكلام؟ ثم اجتمعوا الآن قريش وش عندك يا محمد؟ شوفوا كيف ال.
- 9:29وهذا أسلوب بلاغي، قال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيتم أنتم إيه
- 9:33يا قريش؟ لو أني أخبرتكم أن خلف هذا الوادي خلف هذا الجبل خيلا
- 9:41تصبحكم أو تمسيكم؟ يعني فيه جيش غاير عليكم، والجبل مو بطويل،
- 9:47معقولة بيجي جيش ويكون خلف ها الجبل؟ ما شفناه أن خلف هذا الجبل
- 9:52خيلا خيلا تصبحكم أو تمسيكم أو تصدقونني؟ قالوا ما جربنا عليك
- 10:00كذبا؟ هذه شهادة ثانيه. إن صادق يا محمد، ما جربنا عليك
- 10:04كذبا. ثم وقف النبي عليه الصلاة والسلام
- 10:08قال إني رسول الله إليكم. وأني نذير لكم بين يدي عذاب أليم.
- 10:17ترى اللي ما راح يسمع كلامي في عذاب بين يدي، وقد يعاقبه الله جل
- 10:22وعلا، وقد يتعرر لأذى، ثم التفت الناس بين بعضهم إلى بعض، ثم قال
- 10:28قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. وسكت الناس.
- 10:33ما حد تكلم الكلام فيه نوع من القوة، وفيه نوع من الثقة، وفيه
- 10:37أيضا أن جمهورية الصوت والثقة، ولم يقم إلا أبو لهب، وهنا النزاع
- 10:43الثاني والثالث من أبو لهب، قال تبا لك سائر اليوم.
- 10:49ألهذا جمعتنا؟ جيتنا في البيت، وسكتنا لك، ومرتين وثلاث، والآن
- 10:55تأتينا على هذا الجبل؟ تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ الرسول
- 11:00ينظر. ترى، أعظم جرح يأتيك إذا جاك من
- 11:05أقرب الناس إليك الحين الوفاء لما يتكلمون حتى عن الشعراء، فحتى في
- 11:10الجاهلية أعظم ما يطعنك. إذا طعنك القريب أو الصديق أو من
- 11:17قربته وثقت فيه، أنا أنتظر منك يا عمي النصرة، أو تكف شرك عني.
- 11:23واليوم أنت أول من يتكلم فيني. وإذا بالنبي وسلم ينظر لك ما رد
- 11:28عليه، لأن النبي لم يرد، ولم تكن رسالة نبينا عليه الصلاة والسلام
- 11:33ردا، ومردود، الرسول لم يأتي ب. ب.
- 11:36بقتل، ولا بإرهاب، ولا بتعسف، ولا بعنف، إنما جاء النبي بالسلم،
- 11:42والإسلام والسلام والأمان والإيمان، حتى يدخل الناس في هذا
- 11:47الدين بكل راحة واطمئنان، فإذا. بهذه الكلمات يسمعها النبي صلى
- 11:53الله عليه وآله وسلم تدرون؟ ليش الله ذكر اسمه أبو لهب في القرآن؟
- 11:58أبو لهب ليس أقل شر من أبو جهل، ولا من غيره من الكفار الذين آذوا
- 12:03النبي، لكن أبو لهب الوحيد اللي ذكر في القرآن ليش تبت يد أبي لهب
- 12:09وتب؟ ذكر اسمه في القرآن؟ مع أن بوجهل آذل النبي أكثر من أبو لاهل
- 12:14ليش؟ لا ما هو اتفضل. لأن أول من عاد النبي.
- 12:20هو. وأول من جرأ الناس على الرسول هو
- 12:24اللي جرأ الناس على ما كان أحد يقدر يكلمه، لكن هو قام وجرأ
- 12:27الناس، فإثم كل من تجرأ على الحق يأتي لأبي لهب، ولذلك احذروا يا
- 12:32شباب، تحذر الأمة، لا تكن سبب أن تجر الناس إلى الشر، احذروا من
- 12:39رفقاء السوء، إياك أن تفتح موقعا أو توصي زملاء، أن يأتوا
- 12:44ويتفرجوا، أو ينظروا، أو يدخلوا، أو يضيفوا أحدا على شر، احذر أن
- 12:49تكون أحد أسباب. ممن يجر غيره، واحذر يا فتاة أن
- 12:53تكوني سبب في إهلاك غيرك. الإنسان إذا أخطأ بلا شك أنه
- 12:58مخطئ، وإذا أثم فهو أثم، ويعاقب على ذلك، لكن يعظم الأمر حينما
- 13:03يتسن سنة سيئة، لأن عليك وزرها وزر من عمل بها إلى قيام الساعة،
- 13:10وهذه قضية خطيرة، لذلك قال الله تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه
- 13:17ماله وما كسب، سيصلى نارا ذات لهب، ثم النبي عليه الصلاة
- 13:22والسلام ينظر. لكن الرسول الآن خلاص لا يمكن أن
- 13:25النبي صلى الله عليه وسلم يقعد الله يقول له قم الليلة إلا
- 13:30قليلا، قم ف يا أيها المدثر. قم فأنذر.
- 13:33وربك فكبر، وثيابك فطهر. والرجز فاهجر.
- 13:37ولا تمنن تستكثر. ولربك إيش؟ فأصبر لا بد أن تقوم
- 13:42وتصبر على ما ت ما تلاقيه يا محمد من الأذى، هذا أبو لهب قدم
- 13:47مصلحته، وقدم قضيته الشخصية على د.
- 13:50على دين الله، ولذلك الله قال ما أغنى عنه إيش؟ ماله؟ هو خايف على
- 13:56المال، هو مقتنع بأن محمد على حق، لكن المال اللي عنده وتجارته
- 14:01وعلاقته باليمن وبالشام في التجارة جعلته يخاف على مصلحته
- 14:07الخاصة، وهذا الكلام اللي قلناه قبل فترة لا تقدم مصلحتك على دين
- 14:12الله. انتبه، انتبه أن تجعل الدين تحت
- 14:15قدميك، وأن تجعل مصلحتك فوق يديك، وهذا من الأخطاء التي تهلك الشخص
- 14:21وتجعله، والله يندم في الدنيا، ويندم كذلك في الآخرة.
- 14:25نزل النبي من على الصفاء، لكنه ما توقف.
- 14:28استكمل الرسالة، وبلغ هذه الدعوة يمشي في السكك، تخيلوا في سكك
- 14:34المد، في سكك مكة، كل ما مر يا قوم، قولوا لا إله إلا الله
- 14:39تفلحوا يا قوم قولوا لا إله إلا الله، تدخلوا بها الجنة يا قوم،
- 14:43قولوا لا إله إلا الله، تملكوا بها العرب، وتدين لكم بها العجم،
- 14:49شوفوا الرسول كيف يبشر ما قالت، ردوا تدخلون النار، تراكم، أنتم
- 14:53لا كان يبشرهم، قولوا لا إذا لا. تفلحوا تبون السعادة؟ قولوا لا
- 14:57إله إلا الله. تبون الجنه؟ قولوا لا إله إلا
- 15:01الله تريدون العز والملك والحكم. وأن تملكون العرب وتدين لكم
- 15:06العجم. قولوا لا إله إلا الله.
- 15:08وهذه رسالة إلى الدعاة والشباب والمصلحون والملتزمون بشروا.
- 15:14ولا تنفروا النبي صلى الله عليه وسلم سيرته فيها بشارة، حتى
- 15:18لهؤلاء الكفار. تدخل الجنة تملك العرب، وتدين لكم
- 15:24العجم. كلام كله قمة في التفاؤل، وقمة في
- 15:28العزة، وقمة كذلك في الإسعاد، وهذا كله ما كل الذي تريده قريش،
- 15:33لكن الكبر وال والعناد، وأنهم كانوا كما يقولون إنا وجدنا
- 15:38آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم لمقتدون.
- 15:42الرسول لما قال الحق وبدأ يصدع به قريش لن تسكت.
- 15:47قريش الآن بدأت تحسبها في مصالح حنا، عندنا قوة.
- 15:52وعندنا أنت العرب تدين لنا، والناس يطوعون بطوعنا، والآن يأتي
- 15:57محمد بهذا الدين، معنى ذلك سيعصون الناس، العبيد يسيرون، يجلسون
- 16:01معنا، والمستضعفون يجلسون بيننا، نصلي حنا يوم في صف واحد، وتبينا
- 16:06حنا عتاد قريش، نمرغ جباهنا في الأرض للتراب، بحجة هذه عبادة
- 16:13لربك، كل هذا كان لا يريدونه، وكانوا يرون أنه من قصه لهم.
- 16:18لكن النبي عليه الصلاة والسلام لا يريد قتالا، ولا يريد مواجهة
- 16:23المسلمون في ذلك الوقت في هذه اللحظة.
- 16:26لا يتجاوز عددهم 300، وأقيل أقل من ذلك، وأمام 25,000 أو 30,000
- 16:33من كفار قريش، لكن تتصدقون أن هالمئتين شخص إقدروا يهزون
- 16:39ال25,000 ليش؟ لأنهم مميزون ناجحون، ولأنهم صادقون، ولأنهم
- 16:49مندمجون، هم داخلين مع الناس. وعارف النبي صلى الله عليه وسلم
- 16:53كيف كان يختار؟ بدأت قريش طبعا بمواجهة النبي بشدة.
- 16:58وهذا الذي فعلوه قالوا أول شيء لا بد أن.
- 17:00نشكك، نشكك بالرسالة؟ ما ينفع التشكيك بالرسالة؟ استهزئنا نتريق
- 17:07على محمد ونضحك عليه؟ ما ينفع ال الإيذاء الا الضحك والاستهزاء.
- 17:13نؤذيه نؤذيه في نفسه. الإيذاء النفسي، ما نفع ولا
- 17:18استجاب؟ نؤذيه في بدنه؟ ما استجاب نحاول قتله.
- 17:25وتسع مرات حاولت قريش أن تقتل النبي صلى الله عليه وسلم يشككون
- 17:30مرة، يقولون ساحر. ومرة يقولون كاهن، ومرة يقولون
- 17:35مجنون، ومرة يقولون كذاب، وبدأوا يش يشيعون مثل هذه الأقوال.
- 17:42وهم الآن احتاروا، قالت لهم قريش أنتم صاحيين؟ ما درينا وش تبون؟
- 17:46هو مجنون، علمونا شاعر، علمونا كاهن، لكن مجنون وشاعر، وكاهن في
- 17:52وقت واحد ما تيجي فجا الوليد بن المغيرة أبو خالد، وكان كبير
- 17:57وعاقل جالوله. وشرايك؟ قال انتم؟ ماذا تقولون
- 18:01عنه؟ قالوا نقول عنه مجنون؟ قال والله ما هذا بمجنون.
- 18:06هذا عاقل، وكلامه يدل على عقل وعلى متانة، ما تقبل الناس منكم.
- 18:10هالكلام على واحد أصحى مني ومنكم. قالوا طيب قلنا عنه كاهن، قال حنا
- 18:15نعرف الكهنة، وهذا ليس بكاهن. قالوا نقول عنه شاعر؟ قال محمد لا
- 18:21يكتب ولا يقرأ، وليس بشاعر. ونعرف الشعر، ونعرف الشعراء،
- 18:25قالوا نقول ساحر، قالوا وليس بساحر.
- 18:29قالوا وش تقول؟ طيب. أنت يا الوليد بن المغيرة؟ قال
- 18:32وأما والله اسمعوا الوليد إني قد سمع كلامه، لأن القرآن الكريم وإن
- 18:38لكلامه لحلاوة. وإن لعليه لطلاوة.
- 18:43وإن لأعلاه لمثمر، وإنه يعلو ولا يعلى عليه.
- 18:48قالوا إيه؟ إيه؟ صدقت أنت. عسى ما أسلمت؟ قال لا.
- 18:53لا. لا.
- 18:54أنا عارف. أنا لم أسلم، لكن هذا حق لا بد أن
- 18:57يقال بيني وبينكم. اسمعوا أنا عندي لكم رأي أرسل له
- 19:02واتركوا، فأنا كبير قريش، لكن أقرب ما يكون، ويقول عنه ساحر،
- 19:08قالوا تو. تقول إنه مو بساحر، قال قولوا
- 19:10ساحر يفرق بين الرجل وأبيه، وبين المرأة وزوجها.
- 19:17وبين الولد ووالده كيف؟ قال لأن الكافر إذا أسلم ولده افترقوا عن
- 19:22بعض؟ وإذا أسلمت حرمته، أفترقوا عن بعض، هي مسلمة، وهو كافر، هذا
- 19:27أقرب شيء نقدر نطبقه عليه على أساس يصدقنا، يصدقنا الناس.
- 19:33ولذلك أنا أقول إياكم قلب الحقائق، أنا أخاطب الإعلاميين
- 19:38وأنتم الآن أصبحتم من جملة أصحاب الإعلام الهادف والمحافظ، احذر أن
- 19:43تقلب الحقائق لأجل مصلحة إعلامية أو شهرة أو جمهرة أو غير ذلك.
- 19:51إلى كل سياسي. إلى كل عالم، إلى كل قاضي، إلى كل
- 19:54مصلح، إلى كل معلم، إلى كل أب، إلى كل قدوة، بل إلى كل.
- 20:00مسلم احذر أن تقلب الحقائق، وأن تجعل الأمر يدور على مصلحتك
- 20:05الشخصية. لا تكن كالوليد بن المغيرة، الله
- 20:08ذكر عنه فكر وقدر، فقتل كيف قدر، ثم قتل، كيف قدر ثم نظر.
- 20:17ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر، فقال إن هذا إلا سحر يؤثر.
- 20:26طيب وش النتيجة؟ سنصلح سقط وما أدراك ما سقر؟ لا تبقي ولا تذر.
- 20:32ليش؟ الله؟ قال قبلها. قبلها الآيات في سورة المدثر قال
- 20:37ذرني ومن خلقت وحيدا، إنت يا الوليد، هذه في الوليد ذرني، ومن
- 20:43خلقت وحيدا وجعلت له. مالا ممدودا عطيتك فلوس وبنينا
- 20:50شهودا. ترى هو اللي كان يمشي معاه خمسة
- 20:53من عياله على يمينه، وخمسة منهم على يساره، منهم خالد بن الوليد،
- 20:57ويفتخر عند العرب، يقول أنا وأبنائي سنوقف محمد وما أتى به.
- 21:02أفرأيت الذي كفر بآياتنا؟ وقال لأتين مالا وولدا.
- 21:08أطلع الغيب عم اتخذ عند الرحمن عهدا.
- 21:11كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا، ونرثه ما يقول،
- 21:16ويأتينا فردا، هذا الوليد بن المغيرة، قال الله جل وعلا عنه
- 21:21ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا، وبنين شهودا، ومهدت
- 21:28له تمهيدا. ثم يطمع أن أزيد، كلا.
- 21:33مستحيل أن يأخذ الزيادة لأن اختار مصلحته ووجاهته على الحق، وطول ما
- 21:40النبي صلى الله عليه وسلم. يمشي، يبلغ الناس الرسالة.
- 21:44تدرون من اللي يمشي وراه؟ أبو لهب أبو لهب ترك تجارته وفرغ نفسه،
- 21:50قال أنا أتفرغ لابن أخي، هذا محمد.
- 21:53وبدأ يمشي خلف الرسول، والرسول يتكلم ويقول للناس قولوا لا إله
- 21:58إلا الله، أنا رسول رب العالمين. يقول أبو لاب لا تصدقوه، هذا
- 22:03مجنون، هذا ساحر، هذا كاهن، هذا شاعر ويش؟ يقولون الناس عمه أعرف
- 22:09به وأدرى به منه، خلاص، مادام عمه يقول عنه مجنون، ويقول عنه ساحر،
- 22:15ويقول عنه هذا الكلام، فاتركوه، تخيلوا النبي.
- 22:19صلى الله عليه وسلم إذا أراد الناس يحجون من كل أقطار العرب.
- 22:25إذا بغى يجون مكة، يقولون لهم احذروا، احذروا أن تلتقوا بغلامي
- 22:32قريش. فإنه مجنون، وساحر، يحذرونهم قبل
- 22:37يجون من كثرة الإشاعات التي كانت تقال في حق النبي صلى الله عليه
- 22:42وسلم. بن الحارث ودوه وين إلى بلاد
- 22:47فارس، يعني مثل المبتعث اليوم، قال روح إلى بلاد فارس عشان تتعلم
- 22:51لهجتهم، وتحفظ القصص. قصص الرومان، وقصص الفرس، وتأتي
- 22:58بها هنا عشان إذا قام محمد يقص علينا شيء، تقوم إنت تقعد في مكان
- 23:03ثاني وتقص على الناس، القصص اللي عندك، فأتى بقصص إسكندر وغيرها.
- 23:09وكل ما جاء النبي وسلم يحدث الناس بشيء.
- 23:11وقف النظر قال إن عندي أفضل مما عند محمد، ويبدأ يقص عليهم من
- 23:17أقاصيص الفرس ويورون، بل قالوا عنه بما يسمى اليوم، هو قالوا إن
- 23:22له علاقة بناس آخرين، يعني ب. ببلد أخرى، يعني خلينا نقول قالوا
- 23:27عنها عميل إلى دولة أخرى، قالوا. وقال الذين كفروا إن هذا إلا إذ
- 23:34كن. افتراه وأعانه عليه.
- 23:38إيش؟ قوم آخرون؟ ترى اللي عينينا ناس من برا، ويعني بمعنى ترى هذا
- 23:44محمد عميل إلى غيركم، وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يعني
- 23:50نقلها وكان يسمعها فتملى عليه اكتتبها، فهي تملى عليه.
- 23:55بكرة، وأصيلا، قالوا ساحر ومجنون، والرسول لا يرد عليهم، يعمل في
- 24:00الليل، وفي النهار الليل قيام. والنهار دعوة إلى الله جل وعلا
- 24:05تقول لا خديجة يا محمد. هون عليك.
- 24:08نم. ارتح يا رسول الله، فقال يا
- 24:11خديجة، لقد مضى زمن النوم. راح وقت النوم.
- 24:16كم من ينامون اليوم؟ بعض شبابنا وأبناءنا من ساعة، ولو أردنا هذا
- 24:2112 في في حالة ال. ال، الأمر البسيط، بعضنا ربما
- 24:25ينام ال ال. الليلة كاملة، وربما أدخل الليل
- 24:28بالنهار، وفوت مصالح وصلوات وعبادات وطاعات، وبر وإحسان وصلة
- 24:34رحم النبي صلى الله عليه وسلم، تقول خديجة نمى يا رسول الله،
- 24:37يعني ننمى النوم اللي يريحك. قال مضى زمن النوم يا خديجة، هذا
- 24:44نبينا عليه الصلاة والسلام، ولذلك الله يقول فلعلك باخع نفسك؟ على
- 24:50آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا.
- 24:53وش معنى باخع نفسك؟ لا لعلك مهلك نفسك.
- 25:00أوقاتل نفسك. يعني أنت يا محمد تعبت نفسك.
- 25:03أهلكت نفسك، قتلت نفسك وأنت تفكر في هؤلاء، ورغم كل هذا العداء إلا
- 25:10أن الإيمان والمؤمنون يزدادون، والناس يسلمون، لأن الحق منتصر،
- 25:15والحق كبير، والحق عظيم، والله الذي يمشي في طريق الحق سيفلح.
- 25:20وأنا أقولها لكم بكل صراحة. طريقة دعوة إلى الله قد يكون
- 25:24شائك، لكن، والذي نفسي بيده لم نجد أرق ولا ألذ، ولا أشهى، ولا
- 25:31أحسن، ولا أوفق من هذا الطريق. قال الله جل وعلا لا خير في كثير
- 25:36من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن
- 25:43يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما، ثم النبي يمشي
- 25:50في دعوته، وفي تعليم الناس، والصحابة، كذلك الصحابة هم أصلا
- 25:55عندهم نوع من المرونة. وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم
- 25:58يدعو قريش يدعوهم بالصوت العالي. والصوت المرتفع، لكن النبي ليس
- 26:04بحماس غير منضبط. ولا بجهل ولا بتخبط، ليس بساحر،
- 26:10ولا بشاعر، ولا بمجنون، ولا عميل لدولة، كما قالوا، قالوا هذا رجل
- 26:16يأتيه في اليمامة اسمه الرحمن، يقولون فيه رجال اسمه الرحمن، هو
- 26:22الذي يأتي إلى محمد ويعلمه هذا الدين، لا تتصورون يا جماعة أن
- 26:26الإسلام جاءك بصورة بطاعة على طبق من ذهب، الإسلام ما وصل لي، ولك
- 26:31نحن فطرة تعلمناه إلا على دماء وعلى أشلاء، وعلى تعب من النبي
- 26:36عليه الصلاة والسلام، النبي حزن النبي بكي صلى الله عليه وسلم،
- 26:41شوشت قريش، استمرت، قريش تأخذ بأيدي الناس وتأخذ تؤلب على النبي
- 26:46عليه الصلاة والسلام، والله يقول قم فأنذر وربك فكبر.
- 26:50وثيابك بطهر، والرجزة، فأهجر، ولا تمنن تستكثر، ولربك فاصبر،
- 26:56ومجهودات النبي قائمة. 43 سنة، وهو الصادق الأمين صلى الله عليه
- 27:03وسلم، وسيد الخلق، وحبيب الرحمن سبحانه وتعالى.
- 27:08قريش، يعني خلنا نقول في وقتنا المعاصر استخدمت كل الإعلام،
- 27:12تخيلوا عالم يهاجمه الحكام وتهاجمه الدول والاعلام
- 27:18والفضائيات والصحف والانترنت وتويتر والبشر ويحاولون عدائه،
- 27:25ومع ذلك النبي صابر، المهم الرسالة تصل استهزؤوا.
- 27:30وضحكوا. حاولوا انهم ي يهزون هذا النبي
- 27:34ومن معه. يا أيها الذي، يا أيها الذي نزل
- 27:37عليك الذكر. إنك ل.
- 27:40لمجنون يقول يا محمد أنت مجنون، فاتفقوا مرة أن يمروا عليه، وأن
- 27:47يقولوا له كلمة. ويتفقوا أن يقولوا بأنك مجنون،
- 27:51وأن تخيل النبي عليه الصلاة والسلام يمشي في سكه من سكك مكة،
- 27:55فيمر من جنبه رجال كبار، فيقول يا مجنون مجنون هذا المجنون، ثم.
- 28:01يلحق به الأطفال عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم يا
- 28:05حبيبي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينادون الأطفال بمثل هذه
- 28:09العبارة، أنت المجنون، أنت المجنون، الناس.
- 28:13يحذرون، كما قلت، أبناءهم الذي يأتي لمكة لا يمكن.
- 28:17أن يأتي إليه إلا وقد حذروهم من هذا الغلام، لكن النبي صلى الله
- 28:22عليه وسلم احتسب الأجر، الاستهزاء، تعدى ذلك، قامت امرأة
- 28:27يقال لها أم جميل، هذه زوجة من زوجة أبو لهب.
- 28:32وكانت تضع عند بيت النبي الشوك والقمائم أكرمكم الله والمسجد،
- 28:37ومن يشاهدنا القمائم الزبالة يعني وتضعها في طريق النبي صلى الله
- 28:43عليه وسلم عند الباب، وإذا خرج النبي يرى هذه القمائم أمام بيته،
- 28:48ولا يقول لهم شيء، لكن يخرج عن قريش، يقول يقول لهم الرسول ما
- 28:53هكذا الجوار يا قريش؟ هذه ما هي بالجيرة هذه.
- 28:56هذي ليست جيرة، أنا ح تعتبرني جار لكم، هل الجار يؤذي جاره؟ وأنا
- 29:01أوصي الجيران أن يحترموا حقوق بعضهم البعض؟ لا يؤمن، والله لا
- 29:07يؤمن من لا يؤمن جاره بوائقه، احذر ان ينام جارك وخايف منك.
- 29:15خايف انك تفتح الدريسة وترى. معاور البيت، ومع حارم البيت.
- 29:19ويخشى أن أبناءك يكسرون شيئا، أو يخربون سيارة، أو يؤذونه عند
- 29:24بابه، أو غير ذلك من الإيذاء. اتقوا الله في الجيران، لا زال
- 29:29جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت من كثرة ما يوصي أنه سيورثه أن بيدخل
- 29:36معنا في الميراث، فالجار له حق عظيم، وأم جميل، تأتي ب بتؤجج
- 29:42الفتنة، هي كانت يقولون تمشي. تنم في النبي، تكذب على النبي
- 29:46وتؤجج الفتنة، ترى الله لما قال حمالة الحطب، قالوا كانت ما تجيب
- 29:51حطب، بعض المفسرين قالوا تأتي بحطب وشوك، وقال بعضهم ليس.
- 29:56ليس حطبا، هي ما تحمل حطب، لكن تؤجج الفتنة.
- 30:00كالنار، فجعل الله جزاه أن تحمالة لهذا الحطب، لأنها كانت تؤجج
- 30:06الفتنة والنميمة، النميمة النميمة.
- 30:09أن تذكر شيئا غير صحيح وتنم به، وأن تنقل بين الناس ب بقصد
- 30:14الفتنة، ومع ذلك قال الله تبارك فأنزل تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى
- 30:19عنه ماله وما كسب، سيصلى نارا ذات لها وامرأته.
- 30:26حمالة الحطب، وفي رواية بالرفع حمالة الحطب في جيدها حبل جيدها
- 30:31عنقها حبل من مسد، يوم سمعتم جميل هالآيات حسب شعر قالت أين محمد؟
- 30:37أيهجوني؟ محمد مجنون يهجوني بهذا القول يرددونه هؤلاء الضعف الذين
- 30:44أسلموا معه وتجي تسأل وين محمد؟ قالوا موجود هو صاحب أبو بكر عند
- 30:49الكعبة. وتأخذ حصى معها، ومتجهة للكعبة،
- 30:52تبي تترجم النبي صلى الله عليه وسلم.
- 30:55فلما أقبلت على الكعبة، رأت أبو بكر جالس ولا شافت الرسول قالت يا
- 31:01أنت إيه؟ لم تناديه باسم احتقار له؟ أين صاحبك؟ أبو بكر؟ يقول
- 31:07للرسول جالس جنبي، لكن هذه المعجزة أعمى الله بصرها ما
- 31:10شافتها. أين صاحبك؟ شوفوا.
- 31:13ترى الله جل وعلا نعم في إيذاء لك إذا وصل حد الإهانة للرسول لا.
- 31:19ما يمكن أن يهان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذى نعم، لكن يصل إلى
- 31:25حد لي، أنا مرفوض، فأتت بالحجر، وهي عند الكعبة، أنت هيه، أين
- 31:31صاحبك؟ يقول الرسول جنبي، يقول سكت، علمت أنها آية لرسول الله
- 31:36أنها لا تراه، أبو بكر مذهول أعمى الله بصرها، قالت له كلمة سمعت أن
- 31:42صاحبك هجاني، والله لو رأيته لأضربنه في وجهي بهذا الحجر.
- 31:48هو شاعر، وأنا شاعرة، سأرد عليه، كما قال فيني، وتنطر الحصى، وتروح
- 31:53ترجع على الصفا، ويجتمعون عندها كفار قريش، ويضحكون.
- 31:57قالت هذا سأقول. فيه قول يعني بقول فيه شعر، فسمت
- 32:01النبي استهزاء مذمما، قالت مذمما عصينا.
- 32:06يعني محمد وهذا من التحريف، قالت مذمما عصينا، وأمره أبينا، ودينه
- 32:14قلينا يعني رفضناه ولا نقبله، فسمع الكفار هالكلام، فأعجبوا
- 32:19بهذا الكلام، وانتشر في مكة مذمما عصينا، ويرددونها الناس، تخيل،
- 32:25والأطفال في الشارع يرددون، والناس يرددون مذمما مذمما، كل
- 32:29هذا. كل هذا الإيذاء، تدرون من أجل من؟
- 32:33والله من أجله، وأجلكم أيها المؤمنون.
- 32:36فأحمد الله على هذا النبي الكريم الذي بعثه الله رحمة للعالمين،
- 32:40ورحمة لهذه الأمة على وجه الخصوص، و.
- 32:43ويمشون وقريش، قالت تعالوا إيش رأيك بنتفق؟ بدال؟ ما نسميه محمد
- 32:50نسميه مذمما، فاتفقت قريش وما ينادون النبي إلا مذمما، والصحابة
- 32:56تضايقوا يتألمون يا رسول الله، ادعوا الله عليهم، يشمتون فيك.
- 33:01غيروا اسمك. قال النبي هم يدعون على مذمما،
- 33:04وأنا محمد ما عليكم منهم. أنا اسمي محمد، ماني مذمم، وخلوهم
- 33:08يقولون على مذمم ما يشاء، اصبروا، اصبروا الطريق أطول من ذلك، ومره
- 33:13النبي يطوف. بالكعبة، وكفار قريش، جالسين
- 33:17الشوط الأول. جلس أبو جاهل، ومن معي يضحكون؟ عن
- 33:21النبي صل الله عليه وسلم، يضحكون ويتمايلون.
- 33:23الحديث بن مسعود. يقول ويتمايلون، والنبي يمر
- 33:27عليهم، ويوم جاء الشوط الثاني، ارتفعت أصواتهم ويضحكون
- 33:31ويستهزئون، لما جاء الشوط الثالث، فمر عليهم النبي فوقف ونظر قال يا
- 33:37قريش لقد جئتكم بالذبح. الآن، الموضوع حزم.
- 33:43تراكم وصلتوها تجاوزتم الحد، وأنا جئتكم بالذبح، يعني احذروا، فإن
- 33:50تجاوزتوا ربما يصل الأمر إلى قضية القتل وتموتون، قال يا محمد امضي
- 33:56بسلام يا أبا القاسم، ما عرفناك إلا حليما.
- 33:59وراك زعلت اليوم علينا وينزل الله جل وعلا إن الذين أجرموا كانوا من
- 34:05الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم.
- 34:09يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى الأهلي.
- 34:11منقلبوا فكهين. وإذا رأوهم.
- 34:13قالوا إن هؤلاء لضالون. حتى قال الله فاليوم الذين آمنوا
- 34:17من الكفار يضحكون على الأرائك. ينظرون حتى قال هل ثوب الكفار؟ ما
- 34:24كانوا يفعلون؟ فنزلت هذه الآيات على النبي، ففرح المؤمنون، والنبي
- 34:29يتألم من حديثهم، ولقد نعلم أنك يضيق صدرك مما يقولون طيب ماذا
- 34:35أفعل يا ربي؟ فسبح بحمد ربك، وكن من الساجدين، أنا أقولها
- 34:41بالمناسبة، أي إنسان يتلقى أذى خاصة ليتهمون في أعراضهم،
- 34:46ويتهمون، أقول أكثروا من التسبيح، وأكثروا من السجون، صلوا لله،
- 34:52وأرجو الله تبارك وتعالى أن يرفع ذلك، ثم قال الله لا يهون عليه ما
- 34:57يقال لك إلا ما قد قيل. للرسول من قبلك.
- 35:01جميع الرسل قيل لهم ما قيل لك يا محمد، فاصبر، والرآيات تنزل على
- 35:06النبي وال والرسول، مصر على أن يواصل، والإيمان يزداد.
- 35:10والمؤمنون يدخلون في الإسلام، ويقدمون لهذا الدين الخدمة
- 35:14العظيمة، هل أنت حاس؟ في واحد؟ يخون هذا الدين.
- 35:20أنا بسألكم سؤال إذا قلنا أن هذا الإسلام وصلنا بعد هذا، هذه
- 35:25المشقة، أسألك بالله واسمحوا لي بهذا السؤال.
- 35:28هل أنت تشعر أنك وفي لدينك أو أنك خائن لهذا الدين؟ هذا قول الله
- 35:33أنا أعرف أن الكلام صعب، الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا
- 35:37تخونوا الله والرسول وتخون أماناتكم.
- 35:44وأنتم تعلمون. ما ينبغي أننا نجلس دون إصلاح؟
- 35:49دون، دون ت اقتداء، يا جماعة حنا، نقول نحب النبي صلى الله عليه
- 35:53وسلم، ويمكننا بكينا في هذا المسجد، وتأثرنا بقصته وسيرته.
- 35:57الحقيقة، الحب هو ال هو الاقتداء، قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
- 36:05يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم النبي صلى الله
- 36:08عليه وسلم رحمة، يجب أن تكون رسالتنا، نحن نع رحمة في الأرض،
- 36:13نبرأ من الباطل. ننكر الخطأ، نرفض الظلم، نقر
- 36:18المعروف، نفرح بالحق، ننشر السنة، نكره كل عنف، ننبذ كل إرهاب،
- 36:26نحارب كل من قاتل الحق. والسنة.
- 36:29المهم نسير على ما أراد الله وأراد رسوله، ولذلك في واحد من
- 36:34الصحابة لما مات النبي هو الوحيد اللي جاء كان يضحك.
- 36:38فظن الصحابة أنه جن، أنه صابه جنون الناس يبكون وأنت تضحك،
- 36:43قالوا علاء ما تضحك، وقد مات رسول الله، قال إني أفرح أني أطيعه بعد
- 36:49أن مات كما كنت أطيعه، وهو حي، أنا مبسوط إني أحب النبي، وسوف
- 36:53أطيعه، أنا مبسوط بتطبيق سنته، أنا مبسوط لأنني سأسير على نهجه،
- 36:59أنا أفرح لأنني سأطبق هديه عليه الصلاة والسلام.
- 37:04أن نفرح بتطبيق هذا الهدي، تشكيك، استهزاء لم يحرك في نبينا شيء
- 37:10عليه الصلاة والسلام من قوته وثباته، فقالوا تعالوا.
- 37:14نريد أن نؤديه في بيته، طيب ويش نقول؟ قالوا الرسول ما يخلف عيال؟
- 37:20هو جاب له النبي صلى الله عليه وسلم كم بناته؟ أربع وولدين
- 37:24الولدين ماتوا ولا لا؟ قالوا محمد أبتر مقطوع، ما عنده عيال، ما
- 37:29يجيب إلا بنات، والعرب كانت تعد هذا منقصه في جاهليتهم، واللي ما
- 37:36عنده عيال ما راح يرثونه، يعني يرثون مكانته ويرثون رسالته
- 37:41ويرثون إذا كان قائد أو. آ شيخ، قبيلة أو غير ذلك، فقالوا
- 37:46هذا الرجل أبتر، وأول من نشر هذه الفرية العاص بن وائل، أبو عمر بن
- 37:51العاص. قالوا مقطوع النسل، ولا يمكن أن
- 37:55يورق في هذه الرسالة، وتوجعت خديجة أكثر من النبي، ليش توجعت
- 37:59خديجة؟ لأن عمرها 55 سنة؟ وتعرف إنها ما عاد تقدر تجيب عيال كبر
- 38:07سنها، ولذلك أنا أقول أنا في هذا المقام أقول أمرين، أولا أسأل
- 38:13الله أن يرزق كل عقيم بمولود، قولوا آمين.
- 38:16وأقول لهؤلاء الذين تأخر إنجابهم أو قدر الله عليهم بعدم الإنجاب
- 38:22اصبروا لأن الله يهب لمن يشاء ذكورا.
- 38:26لما يشاء إناثا، ويجعل من يشاء عقيما، هذه مشيئة الله، فرضوا عن
- 38:31الله جل في علاه، وقد أخذ الله منكم أو حرمكم حتى يعطيكم أمرا
- 38:37إما في الدنيا أو في الآخرة، ثم أقول للناس وخاصة النساء راعوا
- 38:42البشر يعني في المجالس حنا أحيانا نقعد نتكلم مثلا على العقم وعندي
- 38:48عيال وجوني توأم وكذا، وعندنا حرمة ولا.
- 38:51رجال عقيل، ونتكلم عن جمال الأطفال وعن.
- 38:55وعن وعن. ونبدأ نفصل.
- 38:57هذا الجانب، وهذا ليس من ال. ليس من الإحسان إلى الناس في شيء.
- 39:01الأدب يقول غير ذلك، إذا كنت أنت في حرية، وأبناءك عندك وعندك واحد
- 39:06من جيرانك، ولا واحدة من جراتك موجودة في بيتك وولدها مسجون، لا
- 39:10تقعد تتكلم عن الحرية، وإن عيالنا معنا، وإن نطلع للبر، وهي.
- 39:14وهي مجروحة في ولد مسجون لها، نعم، راعوا مشاعر الناس، لا تجلس
- 39:19تتكلم عن العافية والقوة، وإنت جالس عند مريض طايح في الأرض.
- 39:24إذا دخلت، ولذلك. خلنا نقول ليكن عندنا فن، أدب ذوق
- 39:29في الحديث مع الناس، وكيف نتحدث، وعن ماذا نتحدث؟ وكيف نسوق
- 39:34الكلام؟ مع أننا نقول لكل مصاب، ولكل أحد أننا نرضى بقضاء الله
- 39:40وقدره، وأننا نصبر على أقدار الله، وأن المؤمن صبار شكار لله
- 39:45في كل أحواله. المؤمن العاقل الصادق، إذا أعطي
- 39:49شكر، وحمد الله، وإذا ابتلي صبر، وحمد الله، فكان ذلك كله له خير،
- 39:56ولا يكون ذلك إلا لمن. إلا للمؤمن سماه النبي مؤمن عليه
- 40:01الصلاة والسلام، خديجة توجعت، لكن الله ينزل على النبي.
- 40:07تعزي هذا الموقف، إنا أعطيناك الكوثر.
- 40:12فصلي لربك. وانحر عطيناك.
- 40:13نهر يا محمد كوثر. تشرب منه ما عليك من هذا الكلام.
- 40:18فقم يا محمد، فصلي لربك، وانحر، إن شانئك هو الأبتر، هو المقطوع،
- 40:24هو مقطوع الآن في الدنيا بسمعة سيئة، وسينقطع في الآخرة، لأن يوم
- 40:30القيامة يوم يفر المرء إيش من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه،
- 40:36لكل امرئ منهم يومئذ يومئذ شأن شأن يغنيه النبي عليه الصلاة
- 40:42والسلام. كان يسمع مثل هذا الكلام، ثم لما
- 40:45نزلت هذه الآيات، ما هي إلا فترة، والنبي يضيق صدره من كلامهم، آذوه
- 40:50في كل سكة مجنون، ساحر، شاعر، كاهن.
- 40:54وكلمات تأتيه من كل مكان، فإذا برب العالمين ينزل عليه؟ ألم نشرح
- 40:59لك صدرك ووضعنا عنك وزرك، ورفعنا لك ذكرك، ثم قال الله فإن مع
- 41:07العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، وأنا أبشر كل عسير، والله لن يغلب
- 41:14يسرين عسرا واحدا. أو لن يغلب إنعم يسر عسرا.
- 41:20كل من أصيب بعسر، يا من ركبتكم الديون.
- 41:25يا من بينك وبين زوجك من ال الطوام.
- 41:30العلاقات الزوجية التي فيها من. من الشدة داخل البيوت يا مرضى، يا
- 41:35مساجين، يا من فقدتي ولدا، يا من فقدت حبيب، يا من عزيت في ص صديق
- 41:42وقريب. اصبروا، فإن مع العسر يسرا، أقسم
- 41:45بالله إن مع العسر يسرا، ولذلك الله قال لمحمد فإذا فرغت، يعني
- 41:51إذا انتهيت من هذا الأمر لينتبي يا محمد، فانصب وقف.
- 41:56ما قالها ارتح، انصب، أقول لكل أحد، إذا أردت الراحة الحقيقية،
- 42:01انصب بين يدي. الله انصب قدميك بين يدي الله في
- 42:05آخر الليل. يوم تتجافى الجنوب عن المضاجع.
- 42:08يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم.
- 42:12ينفقون الله الله بأن تقف بين يدي الله وأنت صادق محتسب.
- 42:17تعلم أن الله سبحانه وتعالى سيكون معك، وقريش.
- 42:20تقول إذا. نؤذيه في أهله.
- 42:24شلون أبو لهب كان بيخاطب ع بنات النبي صلى الله عليه وسلم ولا لا؟
- 42:28رقية وأم كلثوم خاطبهم المن، بل عقد النكاح على أبنائي عتبة
- 42:34وعتيبة؟ قال لعياله تعالوا، قال رأسي من رأسكم حرام، إلا أن تطلق
- 42:40بنت محمد. يعني أنا وإياكم ما عاد نكلم بعض
- 42:44ولا عاد نشوف بعض إذا ما طلقتوا بنات محمد، هذا من باب الإيذاء،
- 42:49طلقوا، طلقوا بنات محمد الآن، فطلقتا بنات النبي صلى الله عليه
- 42:54وسلم، ترى الموضوع حساس، ولذلك أنا أقول الأمهات لا تقفين أمام
- 42:58الزوج أو العكس على مصلحة حتى تقول توقف حال بنتي كلش إلا
- 43:03بناتي، أنتو دعوتك ورسالتك في وادي وبيتنا وبناتنا وخطبة البنات
- 43:08في وادي ثاني. وربما يقف الحق أحيانا يعني يقف
- 43:12المصلحة هذه أمام الحق، لكن النبي عليه الصلاة والسلام خديجة تقبلت
- 43:17هذا الأمر، ولذلك تجدون النبي عليه الصلاة والسلام يحاولون أن
- 43:21يؤذون في كل باب. رقية تزوجت بعد ذلك من عثمان وأم
- 43:28كلثوم. بقيت حتى ذهبت المدينة، يعني عدم
- 43:32أو تطليق ولد أبو لاب، تأخرت بعد ذلك لم تتزوج، لكن ذلك لم يؤثر في
- 43:38نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، هنا أبو جهل الرسول
- 43:44حريص عليه. راغب في أنه يدخل في الإسلام، وكل
- 43:48ما شافه وقف في وجهه، النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو جاها
- 43:51للنبي عليه الصلاة والسلام لما وقف يا محمد، أتريد أن أشهد لك
- 43:55عند ربك؟ إنك بلغت الدعوة يا أخي، فكني أنا كل ما جيت في سكه إلا
- 44:00أنت أمامي تبغاني أشهد لك عند ربك أنك بلغتني، دعوته خلاص أبشهد، بس
- 44:06لا تدعوني ولا تأتيني. ثم التفت، قال له النبي صلى الله
- 44:10عليه وسلم يا أبا جهل. يا أبا الحكم، إني أريدك أن تدخل
- 44:13في الإسلام. قال يا محمد، لو أني صدقتك أنك
- 44:18نبيل، اتبعتك، لكني أقول أنك كذاب.
- 44:22والكلام هذا، تس تخيلوا كيف يصل للنبي صلى الله عليه وسلم، فيمشي
- 44:27النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يخاطبه، وينزل عليه قول الله قد
- 44:31نعلم أنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك، ولكن الظالمين
- 44:37بآيات الله يجحدون، وذهب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل يوم
- 44:41راح الرسول جنبه صديق الله جالس، قال أما والله إني أعلم أنه صادق.
- 44:49قال كيف؟ قال؟ أنا أدري إنه صادق، ولكن قال لا، هذا اللي جنبه.
- 44:52ليش؟ طيب ما تؤمن؟ قال بيننا وبين عبد المطلب إحنا وإياهم كفرس رهان
- 44:58حنا وبني عبد المطلب نتسابق، نتسابق، يعني خلنا نقول في العلوم
- 45:02الغانمة في ال نتسابق في المرجلة وحنا وبني عبد المطلب بيننا.
- 45:08سك كفر سي رهان نتسابق إن إذا كانوا في الرفادة، كنا في
- 45:13الحجابه، وإذا أطعموا أطعمنا، وإذا سقوا سقينا، وإذا حملوا
- 45:19حملنا. وإذا حتى تحاذينا لين سرنا إحنا
- 45:22يا أم زي بعض مكانتنا واحدة عند العرب.
- 45:26حتى أتوا وقالوا منا نبي حنا من النبي.
- 45:30هذي ما تقدرون تجيبونها. وهم عندهم هذا الرجل محمد صادق
- 45:33أمين. وحنا ما عندنا صادق مثل محمد
- 45:36وأمين. وهذه شهادة ثالثة، وأبو جهل يعلم،
- 45:40فإن لنا بهذه يقول كيف نقدر نجيبها؟ فوالله لا أصدقه أبدا.
- 45:46موضوع صريح، المسألة مسألة مصالح، ومسألة منصب، ومسألة اتجاه، شوفوا
- 45:53بقول لكم كلمة خطيرة لكم ولمن يشاهدني الله جل وعلا، قد يختبرنا
- 45:58مثل هذا الاختبار. فانتبهوا.
- 46:01والله قد نختبر مثل اختبار أبو جهل، فانتبهوا.
- 46:04ترى الله جل وعلا سيجعلي مر علي الامتحان مثل هذا الامتحان.
- 46:08ويميز ليس شرطا أنكم بين كفر وإسلام، لكن الله بيختبرك كم واحد
- 46:13من المسلمين يغش المسلمين؟ ما عندنا مقاولين يغشون في البناء،
- 46:18ما عندنا طلاب يغشون في الاختبارات، ما عندنا من يبيع
- 46:22سيارات يبيع غش ويدلس على المسلمين، ما عندنا من يغش في
- 46:26الطعام. الذي يييي الله، سيختبرك في مالك.
- 46:29ما عندنا، اشخاص تقول لا، هذه الشركة والبنك ربا وحرام، ويحط
- 46:33مالها في الحرام، ويشارك ما عندنا، من يغش المسلمات ويقول
- 46:37تغطية الوجه ليست بواجبه، ما عندنا من يغش الناس في طاعتهم وفي
- 46:41دين ربهم، قد تختبر كما اختبر ابو جهل، فاتقي الله واقول للنساء.
- 46:48الأمهات خاصة، وللزوجات كوني سببا يعين، يعين الرجل على أن يترك ما
- 46:55حرم الله. كان زوجك حاكما؟ وزيرا صحفيا
- 47:02إعلاميا، أ أيا كان قاضيا معلما. قل له اتق الله.
- 47:08كما قالت المرأة في عهد النبي اتق الله فينا، فإننا نصبر على الجوع،
- 47:14ولا نصبر على الحرام. قالت نؤذي محمد.
- 47:19جاء عقبة ابن أبي معيط. شوف إذا هذا عقبة، سبحان الله
- 47:24وبعلمكم كيف مات عقبة؟ جاب الرسول يمشي ف جالس يصلي عند الكعبة،
- 47:30أبيكم تستشعرون هذا المشهد، ركزوا معي كلكم، من يشاهد الرسول واقف
- 47:35يصلي الله أكبر في الليل عند الكعبة، ويجي عقبة بن أبي معيط
- 47:39ويخلع بشتة وفسخ بشتة و. ويبرم البشت، يلفها، يلف البشت،
- 47:45ثم خنق النبي من هنا. والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي
- 47:49الآن، وعقبها ابن أبي معيط خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وكفار
- 47:54قريش يشوفون المشهد يضحكون، يتضحكون ويستهزئون.
- 47:59وخنق النبي حتى كتب نفسه. ثم سقط النبي على الأرض.
- 48:05على ركبتيه عليه الصلاة والسلام، وكاد أن يموت صلى الله عليه وسلم،
- 48:09كاد أن يموت، كل هذا ترى من أجلي، وأجلك كل هذا من أجلك أيتها
- 48:14المباركة، من أجل حجابك، من أجل يصل لنا هذا القرآن من أجل أن
- 48:18نكون أمة تعرف الرحمة، وتقوم على الحق والعدل، والنبي يخنق، وعقبى
- 48:25بن معيط، يتضاحك، هذا عقبة نفسه في مرة من المرات هو اللي أتى جاب
- 48:30السلة الجزور. شاف له ناقة، قيل أنها تلد، وقيل
- 48:34ميتة ميتة بعير ميت، ثم راح شق بطن هذا البعير الميت، وجاب أو
- 48:38صاخه ونطله على النبي صلى الله عليه وسلم، حذف على النبي وهو
- 48:41يصلي ساجدا عند الكعبة، ووجه الرسول ساجن.
- 48:44سبحان رب العالم، سبحان رب له، حتى مرت فاطمة، يقول ابن مسعود
- 48:49كنا في بداية الإسلام، والله ما قدرت أسوي شيء، وأنا أشوفهم ستة،
- 48:54أبو جهل، عتبة، وعتيبة، وعقبة بن أبي معيط، يقول كنت أراهم
- 48:59يتضاحكون. يقول فقدمت بنت النبي قيل زينب،
- 49:03وقيل فاطمة، لكن صح إنها زينب، لأن زي فاطمة كانت صغيرة، فتقدمت
- 49:08إليه، ثم أزالت ما على رأس النبي، ومسح النبي صلى الله عليه وسلم
- 49:13على وجهه، وبنته تبكي رضي الله عنها وأرضاها، ويلتفت الرسول وهم
- 49:17واقفين يضحكون، قالت يا أبتي، ادعوا على هؤلاء.
- 49:22ادعوا عليهم يا رسول الله. ادع فكنا من شر هؤلاء.
- 49:25فالتفت النبي وسلم لعلهم يروحون ينصرفون، فإذا بالرسول يقول اللهم
- 49:30عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، ونزل يديه وهم
- 49:37ما زالوا، فقالت ادعوا يا رسول الله، قال اللهم عليك بأبي جهل،
- 49:42اللهم عليك بعتبة، اللهم عليك بالوليد، اللهم عليك بشيبة وداع
- 49:46عليه الستة كلهم. بعدين في المدينة انتقم الله، قال
- 49:51ابن مسعود والله الذي لا إله غيره، إني رأيت الستة الذين كانوا
- 49:57يضحكون على النبي ويستهزئون، صرعى يوم بدر في قليل، بدر صرعى، ولذلك
- 50:04لا تعرض نفسك لأحد الصالحين، ولا تعرض نفسك لهذا الدين، والنبي صلى
- 50:08الله عليه وسلم يمرون عليه وهم يقولون مثل هذا الكلام، شوفوا يا
- 50:14جماعة. أنا أعرف إنكم تضايقتم، صح؟ لأن
- 50:17حبيبنا كلنا ودنا نقوم الآن ون وندافع عنه، والله تستطيع أن
- 50:22تدافع عن دينك وأن تدافع عن هذه الرسالة، يا جماعة ترى يوم
- 50:27القيامة الرسول يقف عند الحوض، يعطي كل من عطش شربه.
- 50:33ويرى له رجل ضائع من أمته، فيأتي النبي يريد أن يأخذه، يقول له
- 50:38تعال بأعطيك شربة، وتأتي الملائكة فتخطفه، فيقول النبي عليه الصلاة
- 50:44والسلام إنه من أمتي، أبعطيه شربة، قالوا إنك لا تدري ماذا
- 50:48أحدث بعدك، تراه ضيع دينك. وضيع رسالتك، وخان الأمانة، ثم
- 50:55يلتفت الرسول والملائكة تجره وهو ينظر إليه، ويقول رسول سحقا سحقا،
- 51:01سحقا من هذا؟ انتبه أن يكون موقفك هذا الموقف.
- 51:06اليوم عندنا فرصة. عندنا فرصة أن نصلي عندنا فرصة أن
- 51:10ندعو عندنا فرصة أن نتقرب، عندنا فرصة أن نتوب.
- 51:13يا جماعة، الموت يتخطف غيرنا، والله العظيم إننا نروح المقابر
- 51:19ونعزج الموتى أهلهم وكأننا حنا مخ معطين، ما عندنا شهادة، إنا لن
- 51:24نموت أو عندنا ضمان أننا أحياء، نحن أموات أبناء أموات.
- 51:29وستنتهي الحياة، شئنا أم أبينا، ولذلك العاقل يعرف طريق هاهاها
- 51:34الحقيقي، بل وصل الإيذاء. تخيل يختفون.
- 51:38الرسول طالع. من ال من الكعبة، ويختفون خلف في
- 51:43السكك، ومعهم أكرمكم الله، والمسجد تراب في أيديهم 34، فإذا
- 51:49قرب النبي صلى الله وقف وجاء، ورموا التراب في وجهه، وعلى عينيه
- 51:53وعلى شعره، وهو ينفض ذلك، ويمسح دموعه صلى الله عليه وسلم إيذاء،
- 51:59ويدخل بيته تخيلوا، فإذا بفاطمة صغيرة يدخل أبوها عليها، فترى
- 52:04النبي بهذا التراب على وجهه وتبكي.
- 52:07يا أبت ليش؟ قال اصبري. فإن الحق مع أبيك.
- 52:11وإن الحق منصور أوه، يبكي صلى الله عليه وسلم، وينفض الغبار عن
- 52:14وجهه، وعن لحيته صلى الله عليه وآله وسلم حنا ما أذينا، إحنا
- 52:19نضحك على أنفسنا، ما أذينا في دين الله سبحانه وتعالى، لا نطلب
- 52:23الأذى لولا نتمنى لقاء العدو، لكننا مع ذلك لم نقدم، وإن كنا
- 52:30قدمنا هذا الق الذي نقدمه يجب أن يكون لله ولذلك العمل العمل.
- 52:36أن يكون الإنسان حق. تدرون ليش؟ عقبه بن أبي معيط لم
- 52:39يسلم؟ الذي دله على الضلال؟ صاحبه؟ أبو جهل يقولون كان الصديق
- 52:45الحميم لعقبة بن أبي معيط هو أبو جهل، وهذه رفقة السيئة، يقولون
- 52:51سافر مرة. أبو جهل، ترك مكة وعقبها أبناء
- 52:54بمعيط، يقول أنا أسمع محمد يقول كلاما فيه شيء من المنطقية، يعني
- 52:59جميل أبى أروح أسمع، يقول فأتيت واختبأت وهو يصلي، فسمعت القرآن
- 53:04ثلاث ليالي، وقيل ست ليالي رايح جاي.
- 53:07اليوم الأخير كان يريد أن يعلن إسلامه.
- 53:11تأثر بالقرآن، ورجع أبو جهل من السفر.
- 53:15قيد أبو ب أبو بعقبة جالس يبكي وش فيك يا عقبة؟ ماذا؟ ما الذي
- 53:19يبكيك؟ قال إني سمعت كلاما يقوله محمد إنه لع لع ل ل ل لجميل ولا
- 53:26وله حلاوة. قال أصبعت؟ قال لا.
- 53:29لا أنا ما بعد أسلمت، قال اسمع يا عقبة، إن قبلت بقول محمد فلا
- 53:34تجالسني، ووجهي من وجهك حرام، ولساني من لسانك حرام.
- 53:40أنا لا أكلمك ولا تكلمني، والمصلحة التي بيني وبينك تنقطع،
- 53:44وإن كنت تعرف لي قيمة، يعني لي قدر عندك.
- 53:48فأذهب فابصق في وجهه محمد. شفتوا؟ شفتوا الصحبة السيئة؟
- 53:52ولذلك أنا أقول للشباب خاصة. أقول، ترى، الصحبة السيئة، أنا
- 53:58كما قيل، ال المثل أو الحكمة المشهورة، قل لي من تصاحب؟ أقول
- 54:02لك من أنت؟ الصاحب ساحب، ولذلك الذي تصحبه، كم من شاب أنا بسأل
- 54:08وده يروح المسجد وهو يذم ولكن يمنعها أصحابه.
- 54:13وتمنعه جلسة. وكم ممن كان على طريق صح تربيته
- 54:17حلوة، لكن وقع في دخان، ووقع في حشيش، ووقع في مخدرات، ووقع في
- 54:22رذائل، و فتيات، كذلك كثر بسبب الصاحب.
- 54:27يا أخي أنتق و أصحابكم كما تنتقل القماش لتفصل.
- 54:30الثوب انتق صاحبك، وكما تنتقي أطايب الأكل والطعام، وأن تأكل،
- 54:36انتقل، اختر الصاحب الصحيح، الصاحب الذي يعينك.
- 54:41صاحب الخير، وصاحب الحق، وصاحب الهدى.
- 54:43الصاحب الذي إذا جلست معه ذكرك إذا نسيت.
- 54:46وإذا غلطت. قال لك اتقي الله.
- 54:48الصاحب الذي يستر عليك ويعينك ويدلك للطريق الحق.
- 54:52أما الصاحب الذي يدلك للضلال والضياع هذا ليس بصاحب، هذا ليس
- 54:57بصاحب. هذا سيجعلك في يوم من الأيام
- 55:00تندم. ولذلك.
- 55:01كحة. أنزل الله جل وعلا قوله سبحانه
- 55:05وتعالى ويوم يا عض الظالم على يديه.
- 55:09ترى هذا عقبة بن معيط، ويوم يعظ الظالم على يديه يقول يا ليتني
- 55:14اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتان، ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، لقد
- 55:21أضلني عن الذكر بعد، إذ جاءني هذا ال.
- 55:24هذا نفسه عقبة الله، أنزل في هذه الآيات.
- 55:27يا ويلتى، ليتنا لم أتخذ فلانا خليلا.
- 55:31الله يقول للأخ اللا يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا من إلا المتقين،
- 55:37أصحاب الإيمان، أصحاب التقوى، ولا يوم القيامة، كل أصدقاء أعداء
- 55:42البعض، إلا من كانوا على تقوى وعلى حق.
- 55:45شوف باختصار إذا جلست في مجلس مع صديق وخرجت، أنت تزداد إيمانا،
- 55:51تلتهب حبا لله. فاعلم أنه صديق صالح.
- 55:55وإذا خرجت من عند صديق، وأنت قد امتلأت بلاءا وشرا وبعدا عن الحق،
- 56:01فأعلم أنه صديق سوء. اختر النفسك.
- 56:04اختر لنفسك قبل فوات الأوان. الله الله يا شباب.
- 56:07يا أبنائي، يا بناتي. احذروا.
- 56:10يأتي أبو جهل والرسول ساجد عليه الصلاة والسلام، قال واللات
- 56:15والعزى لأطأن بقدم هذه على رقبة هذا المعتوه.
- 56:21خلاص ما عدنا بصابرين عليه، أنا بروح أوطى عليه أمام الناس
- 56:25يقولون، فتقدموا بوجهل في النهار، والنبي يسجد عند الكعبة.
- 56:29فلما اقترب عنده من قرب عند النبي صلى الله عليه وسلم، ورفع رجله،
- 56:34فإذا به يركض أبو جهل، حتى راح بيته وسكر الباب.
- 56:38فدخلوا عليه كفار قريش. ما بك يا بجال؟ قال وقفت عند
- 56:42محمد، فما إن اقتربت منه إلا رأيت خندقا من نار، والله لو اقتربت
- 56:49عنده لاحترقت. أنزل الله له شيء يمنعه، شاف مثل
- 56:53خندق محفور، ومليء له بنار، يقول والله لو اقتربت من هذا الرجل
- 56:58لاحترقت الإهانة الشديدة، قلت لكم ممنوع.
- 57:02يؤذي النبي، لكن ما يهان، ولا يقبل الله لنبيه أن يهان، مهما
- 57:06كانت الظهور، نعم يؤذي حتى يعلم أن الحق غالي يؤذى النبي، حتى هو
- 57:11قال الرسول بكى، قال يا قوم والله لقد أذيت، وما يؤذى أحد وأخفت،
- 57:17وما يخاف أحد وجعت، وما يجوع أحد، ولقد مرت علي 30 ليلة، وليس في
- 57:24بطني ولا بطني بلال. ما يأكله ذو كبت إلا ما يواريه
- 57:29بلال تحت إيبي طيه. يضعها تحت إبطه، ثم إذا جعنا
- 57:34أكلناه يقول والله إنها مرت علينا 30 ليلة أنا وبلال، والله ما
- 57:39عندي، ما أضعه في بطني إلا أن طعاما كان يخفيه بلال تحت إيبطه
- 57:44في حر مكة، والشمس يقول إذا اختفى الناس عنا، أخرج بلال ما كان تحت
- 57:49إبطه، وأكله نبيكم. صلى الله عليه وآله وسلم، وحنا
- 57:54ندعي الحب؟ وندعي الاتباع، وندعي رغبتنا في القرب من النبي صلى
- 57:59الله عليه وسلم، الكلام هذا لا ينفع لوحدة.
- 58:02ما لم يكن يتبعه عمل وتصديق، وقد قلت وأقول يا مدعي، حب طه، لا
- 58:09تخالفه، فالخلف يحرم في دنيا المحبين.
- 58:13أراك تأخذ شيئا من شريعته، وتترك البعض تهوينا وتدوينا.
- 58:19خذها سماوية خيرا تفوز به، أو الطرح، وخرج الشياطين.
- 58:24يدخل رجل أعرابي من خارج مكة، إستلف منه أبو جهل فلوس أبو جهل
- 58:30ماخذ منه مال، فدخل عند أبو جهل، قال عطني فلوسي؟ قال ما عندي لك
- 58:34شيء أنكر، وأجحد أبو أبو جهل، فقام.
- 58:40الرجل هذا الأعرابي يروح عند الكبار.
- 58:42كبار قريش، يا جماعة، أبو جهل أخذ مني مال ولا عطاني؟ وجاء أحدني
- 58:47ومر عليهم، هم جالسين يضحكون عليه.
- 58:50والرسول يصلي عند الكعبة. قالوا تدري من يرد لك؟ مالك؟ شوف
- 58:53ذاك اللي يصلي؟ راح له خذ منه المال، راح عنده، وقول له أبو
- 58:57جهل، خذ فلوسي وهو يرجع لك، هم يقولون استهزاء.
- 59:01فذهب إلى هذا الرجل، فأقبل على النبي صلى الله عليه وسلم.
- 59:05فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال له يا آ، أنا رجل أخذ
- 59:10مني أبو جهل مالن، وأخبرني قريش أنك من يرد المال إليه.
- 59:15والرسول ينظر إليه، فسكت صلى الله عليه وسلم قال كيف؟ ومتى أخذ منك؟
- 59:20فجلس يخبره؟ قال قم معي، تعال مشينا، ما قاله النبي صلى الله
- 59:25عليه وسلم يا رجال عشان أقوم بحالي، وحنا في وضعنا الآن شديد،
- 59:29وحالتنا حالة وروح، لذا اللي أرسلوك ليهم مهبل، أنا مثلك ترى
- 59:32ما؟ عندي لا مال ولا غيرها ولا جاه، قال له شف أنا بروح أرجعلك
- 59:37مالك، بس تبشر تدخل معي في الإسلام، هذا دليل.
- 59:41على أن النبي رحمة، وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
- 59:45يريد الحق لكل أحد. وراح وطرق الباب على أبو جهل.
- 59:50فتح أبو جهل الباب قال يا أبا جهل، إن هذا الرجل إدعى أنك أخذت
- 59:54منهما، هل هذا حق؟ قال نعم والله يا محمد.
- 59:58قال رده إليه. يقول قال حاضر.
- 1:00:00أبشر. يقول فدخل أبو بكر وأتى بالمال،
- 1:00:03وأعطاه إياه، وراح الرجل وناس يناظرون، فيوم جاو لأبو جهل، قالو
- 1:00:07أفا خوفكم محمد، وأنت تقول سأفعل، وسأطع على رقبته، وهذا اللي ما
- 1:00:13يهمني، قال يا قوم، والله إني رأيت محمدا حينما أقبل علي، وإني
- 1:00:19رأيت خلفه، فاحلا يفتح فمه، والله لو قلت له لا، لأكد لذلك الفحل.
- 1:00:26أرسل الله له ملك. صلى الله عليه وسلم.
- 1:00:34ولذلك، النبي لا يمكن. عليه الصلاة والسلام أن يخذل،
- 1:00:40ألاحظ رد الله له الحق، رد الله له الحق، هذا الرجل على يد محمد،
- 1:00:45ابن عبد الله، وأبو جهل يرى ذلك الفحل فيخاف، فقال أعطا أعطيته
- 1:00:50إياه، خشيت أن يأكلني ذلك الفحل، يقول الصحابة منهم عبد الله بن
- 1:00:54مسعود، يقول قمت ذات مرة وأنا أسمع القرآن ينزل، وحنا ضعوف،
- 1:01:00يعني ما زال الإسلام ضعيفا، فصعدت على الجبل، قلت يا قريش يا كل
- 1:01:05العرب الرحمن. علم القرآن خلق الإنسان، علمه
- 1:01:11البيان يقرأ سورة الرحمن، يقول فاجتمعت عليه قريش فأخذوه وضربوه.
- 1:01:17ثم قال هو يضرب؟ قال والله لأعيدنها غدا بكرة أبى أرجع ثاني
- 1:01:22مرة وأسوي نفس الموقف، ثم يقول فرجعها، فصعد على الجبل، الرحمن،
- 1:01:27علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، ثم ضرب حتى قال النبي يا
- 1:01:33ابن مسعود لا تفعل ذلك، قال يا رسول الله، والله ما هانوا علي
- 1:01:38إلا حينما ضربوني، وخلاص هم ضربوني، والضرب مرة واحدة، ولذلك
- 1:01:42يقولون الجلد الحد في الشريعة لما تجلد يقولون سبحان الله بعد 80
- 1:01:48جلدة، وقيل 100 جلدة الحدودة التي حدها الله يتبلد الجسم، ولذلك لا
- 1:01:53تجلد أكثر من 100 جلدة، ترى المجلود إذا جلد أكثر من 100 لا
- 1:01:58يشعر جلد أو لم تجلد. مثل اللي محروق في النار، حينما
- 1:02:02يلتهب كل جسده، لا يجري النار تأتي من رأسه ولا من رجله، قال له
- 1:02:07النبي صلى الله عليه وسلم لا تفعل، قال يا رسول الله، إنهم قد
- 1:02:11هانوا علي بعد أن جلدوني أو ضربوني، ثم يأتي الصحابة رضي الله
- 1:02:16عنهم وينظرون للنبي وهو يتحمل هذا الأذى مرة من المرات، مرة أبو بكر
- 1:02:20الصديق وشاف فيه ناس مجتمعين، فإذا بهم يجتمعون، قريش على نبيكم
- 1:02:25عليه الصلاة والسلام. تخيلوا 3040 رجال يقول فنظرت أبو
- 1:02:30بكر بشوف من من الرجل اللي بينهم، فإذا بالنبي هذا يش يشده مع ثوبه.
- 1:02:36وهذا يضربه مع رأسه، وهذا يدفعه، وهذا يرفعه.
- 1:02:40يقول فغضبت، فقلت لهم افتحوا، افتحوا، افتحوا، وأبو بكر نحيف
- 1:02:44رضي الله عنه، حتى سئل علي عن هذا المشهد، قيل له من أشجع الرجال؟
- 1:02:49قال بعد رسول الله والله إنه أبو بكر، والله لقد رأيت أبا بكر في
- 1:02:54موطن ما. يجرؤ عليه أحد الله هو ودخل أبو
- 1:02:57بكر وقال أتقتلون رجلا؟ أن يقول ربي الله تقتل الإنسان؟ يريد أن
- 1:03:04يخرجكم من الظلمات إلى النور، وجلس يدفعهم وسكتوا، حتى تقدم
- 1:03:09عقبة بن أبي معيط، وطرح أبو بكر في الأرض، وجلس فيضربونه، ثم خلع
- 1:03:14عقبة نعلة، وجلس يضرب أبو بكر على وجهه بالنعال من شدة ما جلس
- 1:03:19يضربه، يقولون الصحابة اختفت؟ ملامح وجه أبو بكر؟ والله لا نعرف
- 1:03:24عينه من أنفه، من خده، من فمه. ثم أغمي عليه رضي الله عنه وحملوه
- 1:03:30مثل الميت، وعلمت قبيلة أبو بكر وقامت القيامة، قالت قبيلة أبو
- 1:03:35بكر لو مات أبو بكر لقتلنا من قتله.
- 1:03:39فقالوا لأمه أجلسيه ثلاث ليالي، رطي بي شفاه، لعله أن يكون حيا،
- 1:03:46فإذا كان حيا بعد ثلاث ليالي، أعطيه ماءا خفيفا وطعاما، وبعد
- 1:03:51ثلاث ليالي فتح أبو بكر شوفوا شوفوا الحب الصادق.
- 1:03:55فلما فتح، فإذا بأمه تنظر إليه، قالها ماذا فعل رسول الله صلى
- 1:04:00الله عليه وسلم بشريني عن النبي؟ عسى طيب؟ بس هذا الذي يهمني.
- 1:04:03يهمني غير أنا ما يهمني شيء. قال الدعك من محمد، فإنما أوقعك
- 1:04:08في هذا إلا محمد. قال أين رسول الله؟ أين رسول
- 1:04:12الله؟ اذهبي، يقول لها رضي الله عنه وأرضاه.
- 1:04:17فيقول اذهبي فاسألي عن رسول الله، اذهبي إلى فاطمة.
- 1:04:21من فاطمة، قال فاطمة بنت الخطاب، لأنها كانت أسلمت، لكن أخفت
- 1:04:26إسلامها، قال اذهبي إليها، فسأليها.
- 1:04:30فضحت لها. قالت لها أين رسول الله؟ هي خافت
- 1:04:33لأن إسلامها سر. قالت أنا ما أعرف الرسول ولا
- 1:04:35إسلام، ولا أدري عنه، هي لا تسألينني.
- 1:04:37قالت إن أبو بكر يريدك. يقول فدخلنا عليه، أو يقولنا،
- 1:04:42دخلنا على أبو بكر، فلما رآها قال كيف رسول الله؟ قالت أمك يعني
- 1:04:47موجودة؟ قال هي منة هي منة أتكلم إيه؟ قالت إن رسول الله بخير، قال
- 1:04:53احملاني إليه، وحملته أمه وفاطمة، ثم أخذ إلى النبي صلى الله عليه
- 1:04:59وسلم، وأول ما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتضنه النبي.
- 1:05:05وأخذ يبكي عليه الصلاة والسلام، ثم قال أبو بكر لا تخف يا رسول
- 1:05:10الله، ليس بي شيء، ليس والله بي شيء، ليس بشيء، والنبي صلى الله
- 1:05:15عليه وسلم يضمه، ويمسح رأسه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،
- 1:05:19نكمل إن شاء الله تعالى بعد الآذان.
- 1:05:22سمير إي والله أرجع لنا أشهد على محمد والمحمد الناصر، ليس فقط أبو
- 1:05:29بكر الصديق رضي الله عنه، وأنا أقول مثل ما يقول أبو محمد، هؤلاء
- 1:05:32فعلا الرجال، هؤلاء رجال، إذا جن الظلام بهم أصب في قيام ليل.
- 1:05:39وإذا جاء النهار رأيتهم شجعان وفرسان على الخيول، قوما إذا جن
- 1:05:45الظلام بهم، رأيتهم قياما وليلا، وإذا جاء النهار رأيتهم على
- 1:05:49الفرسان شجعان، أبو بكر بلال رضي الله عنه أيضا، كذلك عذب في سبيل
- 1:05:56النبي، وفي سبيل هذا الإسلام حرارة شمس قريش، لبسوا بلال
- 1:06:00الدروع من حديد كل جسده. ثم أخذوا يضربونه بالسياط، ويضعون
- 1:06:06الحجر على صدره، ومع ذلك يمرون عليه، يقولون له قل كلمة واحدة
- 1:06:12فقط. اطفر بمحمد ويقول أنا لا أحسن غير
- 1:06:15أحد أحد، فأنا لا أحسن العربية، يعني أنا من الحبجة، ولساني لا
- 1:06:21يوجد العربية، وهو يستطيع أن يقولها، لكنه صبرا وإيمانا بالله،
- 1:06:26ولذلك بشره النبي صلى الله وسلم بالجنة.
- 1:06:29وقال قل اللات والعزى احرف باللات والعزة ونتركك، قال لا أحسن
- 1:06:33العربية، ولا أحسنها أبدا. يا حبيبي يا بلال رضي الله عنه
- 1:06:38وأرضاه، وأقول للبسطاء والفقراء، وأصحاب الدخل المحدود، تراك تقدر
- 1:06:45تقدم شيء لدينك؟ الدين مو مرتبط ترى بصاحب جاه، ولا بصاحب منصب،
- 1:06:51ولا بصاحب شهادة، ولا بصاحب مكانة، أبدا والله.
- 1:06:57على فقرك، وعلى ظروفك، تستطيع تقدم للإسلام شيء، وتستطيع أن
- 1:07:02تحمل رسالة، وتستطيع أن تقدم لأمتك شيء كبير، والصحابة.
- 1:07:07رضي الله عنهم كانوا متنوعون، هذا بلا العبد حبشي، ومع ذلك كان من
- 1:07:12أجل، وأقرب صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعلموا من الزبير
- 1:07:17بن العوام، الزبير بن العوام، عمه.
- 1:07:20ماذا فعل به؟ يأتي به، يربط فيه، تعرفون الحصير؟ يجيب الحصير،
- 1:07:26ويربطه ويعلقه فوق في السقف، وهو مربوط، ويأتي بحصير آخر يحطه تحت
- 1:07:32ويشب في الحصير. فيصعد الدخان، ويدخل في الحصير
- 1:07:35الأول، و. و.
- 1:07:36والزبير ملفوف عليه، فيدخل الدخان، حتى أصيب الزبير بمرض في
- 1:07:40الصدق. وأصيب بمرض في جسده بسبب هذا
- 1:07:44الدخان، ولذلك النبي آذ فقط للرجال الوحيد من الرجال الذي أذن
- 1:07:49له أن يلبس الحرير هو الزبير ابن العواد.
- 1:07:53بسبب هذا المشهد كله في سبيل الإسلام، لأنه رضي الله عنه الصبر
- 1:07:57سعد بن أبي وقاص، أمه، ماذا قالت له؟ قالت لا تتركن هذا الدين.
- 1:08:03أو لأتركن الطعام والشراب حتى أموت، ويعيرك العرب بقاتل أمه.
- 1:08:10وجلست أم ثلاثة أيام لا تأكل ولا تشرب، فقط تموت هي بجادة في
- 1:08:14الكلام، ما عندها مزح، ودخل عليه قال لي والله يا أمي، ما اكلتي،
- 1:08:19والله لو لك 100 نفس تخرج نفس تلو أخرى تلو أخرى، على نترك هذا
- 1:08:24الدين، والله ما تركته إن أكلتي فكلي، وإن تركتيه فاتركي وأنزل
- 1:08:31الله جل وعلا، ووصينا الإنسان بوالديه، حملتهم أمه وهنا على
- 1:08:36وهن، حتى يعني أمر الله بأن ت، وإن جهداك على أن تشرك بي ما ليس
- 1:08:42لك به علم. فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا
- 1:08:47معروفة، واتبع سبيل من أنا بيلي، ومع ذلك صبر رضي الله عنهم، وأنهم
- 1:08:53كانوا يعانون أشد العن المعاناة، لكن تنزل الآيات، وهنا وقفة مع
- 1:08:58البر. وقف لشبابنا، وقف لبناتنا، لاحظ
- 1:09:03الله جل وعلا يأمر سعد بأن يبر بأمه، وهي تأمره بالشرك لا يط،
- 1:09:09لا. يطيعها فيما أرادت، لأنه لا طاعة
- 1:09:12لمخلوق. في معصية الخالق، لكنه ربنا أمر
- 1:09:18سعد، وأمر غيره من الأبناء ببري آبائهم، وأعتقد أنكم ت تكلمتم.
- 1:09:24أظن الأسبوع القادم الماضي عفوا عن الأم عن مكانتها، لكن نعزز هذا
- 1:09:29الموقف ونقول لأبنائنا يا شباب. من كان له أبا حيا أو أم ا،
- 1:09:36موجودة على قيد الحياة، فليلزم رجليهما، فثم الجنة، والذي نفسي
- 1:09:42بيده لا يعرف قدر الأبوين إلا من افتقدهما.
- 1:09:46الذي فقد أباه، وفقد أمه يعرف قيمتهما، فالله الله بالبر، الله
- 1:09:52الله بالإحسان، الله الله أن يكون سببا في أن يصلوك بربك الأم،
- 1:09:58دعوتها مستجابة، والوالد دعوة مستجابة، ثلاثة لا ترد دعوتهم،
- 1:10:04وذكر منهم النبي. الوالد حينما يدعو لولده، وأوصي
- 1:10:08أيضا الآباء بأن يكونوا باب خير في أن يعينوا أبناءهم على الطاعة،
- 1:10:13ويدعو لهم، كذلك فيما يرضي الله تبارك وتعالى.
- 1:10:17سمية بنت الخياط امرأة ضعيفة، نحيلة فقيرة، عمره فوق 65 سنة،
- 1:10:27وزوجها عمار وابنها ياسر. وهؤلاء بلوا بلاء حسن، أسلموا
- 1:10:34وعذبوهم قريش. وحتى أنهم فتحوا رجليها رضي الله
- 1:10:39عنها سمية، ويمر عليهم النبي سلم، وهم يعذبون، ويقول النبي صبرا آل
- 1:10:45ياسر. أول موعد يعيد النبي به الجنة،
- 1:10:48فإن موعدكم الجنة، اصبروا لما رأوا هذا الكلام من النبي.
- 1:10:53ازدادوا ثقة وثباتا. وأخذ رمح ورماها في فرجها بالرمح
- 1:11:00بكل قوته، حتى توفيت رضي الله عنها وأرضاها، وبكى عمار وبكى
- 1:11:06ياسر كذلك. ياسر رضي الله عنه مات.
- 1:11:10بعدها مباشرة. قتل وعمار.
- 1:11:13لم ي. لم يقتل.
- 1:11:14أطلق بفضل الله سبحانه وتعالى. لكن الله انتقم له.
- 1:11:19انتقم لعمار. ولما كان النبي صل الله عليه وعلى
- 1:11:23آله وأصحابه. في تلك المعركة في معركة بدر،
- 1:11:27ولما قتل أبو جهل قال أينا؟ عمار؟ الرسول يقوله أين عمار؟ تعال يا
- 1:11:33عمار أنظر فقد إنتقم الله لأمك، شوف أبو جهل مات وقتل شابين أو
- 1:11:39غلامين لإهانته، هذا. هذه الغطره سهلة، تنفع، إحنا لا
- 1:11:44نريد أن. لكن نربط التاريخ بالتاريخ اللي
- 1:11:47ينظر للقذافي كيف قتل. وينظر للتاريخ عموما سيرى عجبا
- 1:11:53لأن المتغطرس مهما على سينتهي. يذكر أن البرامكة خالد البرمكي
- 1:11:58هذا كانت من أعتى الدول في ذلك الوقت.
- 1:12:01وكانوا ظلمه. فقاموا على الناس وقتلوا منهم من
- 1:12:05قتلوا وسحقوا من سحقوا، واغتز، واغتصبوا من النساء، من اغتصبوا،
- 1:12:10ثم غار عليهم جيش بعد أسبوع. فسجنوا، وقتل منهم من قتل، وسجن.
- 1:12:15هذا خالد البرمكي وقتل أبناءه، وأشرت زوجته واغتصبن بعض بناته،
- 1:12:21فقال له ولد يا ابتي. حنا في الصبح الحكام، وفي الليل
- 1:12:26مساجين أسرى، قال دعوة مظلوم، سرت بالليل نمنع عنها والله وليس عنها
- 1:12:31بنائم، ونسأل الله أن ينصر المستضعفين في سوريا وفي سائر
- 1:12:36بلاد المسلمين، قولوا آمين، فإنهم الله بأشد الحاجة، نسأل الله أن
- 1:12:41ينتصر لهم من هؤلاء الظلمة الذين فعلوا بهم.
- 1:12:44ما نراه ونسمعه اليوم خباب الأرض، خلعوا ملابسه.
- 1:12:49أنا بس أذكرلكم مواقف من الإيذاء. ووضعوا.
- 1:12:54وضعوا ت في الأرض، حصى، ثم وضعوا الحطب.
- 1:12:58شفتوا كيف تشوي الذرة الذرة، ووضعوا أصياخ من حديد، ثم ربطوه
- 1:13:05ووضعوه على الجمر والنار. وهو يشوى ظهره يقول والله ما كان
- 1:13:10يطفئ الجمر إلا شحم ظهري ينزل شحمه على الجمر، فينطفأ حتى
- 1:13:16أطلقوه، يقول أردت الوقوف فما استطعت.
- 1:13:19أردت الجلوس فما استطعت، فذهبت أحبي حتى وصلت، ودخلت على النبي
- 1:13:25صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله استنصر لنا ربك، فإن قريش قد
- 1:13:32فعلت بنا ما ترى. يا رسول الله، إنك لو دعوت الله
- 1:13:35لأجابك. ثم نظر النبي سلم إليه وجلس، وقال
- 1:13:39له إنه كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل، فيمشط ما بين مفرق رأسه
- 1:13:47إلى أخمس قدميه، ما يصده عن دينه، ذلك شيء اصبر، فإنه سيأتي يوم،
- 1:13:54والله الذي لا إله غيره، ليتم من الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب
- 1:14:00من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى الله، لا يخشى إلا الله، والذئب
- 1:14:05على غنمه. ولكنكم قوم تستعجلون، الله قادر
- 1:14:09ينصرهم، لكن هذا إعداد إعداد لهم. لأن فيه في هذا الطريق تعب، لكن
- 1:14:17اصبروا حتى تنتصروا، الحق يحتاج إلى صبر، وستأتي اللحظة اللي ترون
- 1:14:22ترون النصرة تعرفون الحمام الزاجل.
- 1:14:26وش مهمة الحمام الزاجل؟ الحمام الزاجل.
- 1:14:29يب يبعث لي بالرسائل ليش؟ تم الاختيار على الحمام الزاجل؟
- 1:14:34الحمامة يقولون الوفية، الطير الوفي الوحيد هو الحمام الزاجل،
- 1:14:40لأن الحمامة تأخذ الرسالة وتعرف قيمتها.
- 1:14:44تعرف الامانة والحمام الزاجل، وهو يطير يرتفع فوق.
- 1:14:50حتى لا يراه الصياد فيصيده. يقول يطير في علو لا يطير لها
- 1:14:55الحمام العادي. والحمام الزاجل من صفاته إذا رأى
- 1:15:00الحب هو جائع، ما ينزل يأكله، يصبر على الجوع، حتى يوصل الرسالة
- 1:15:06التي بين يديه. ما نقدر نسير مثل الحمام الزاجل.
- 1:15:10يا جماعة، هذه رسالة دين. رسالة ما هي؟ بم رسالة خطية من أب
- 1:15:14لولده ولا العكس؟ رسالة حق، نريد أن نصبر حتى نحمل هذه الرسالة،
- 1:15:21حتى نؤدي هذه الرسالة، أنا أعرف إنكم تعبتم من هذا الك الكلام
- 1:15:26الذي يدور حول إيذاء الصحابة، لكن خذوا هاتين البشارتين يسلم.
- 1:15:32حمزة. وعمر رضي الله عنهم جميعا.
- 1:15:36طبعا القصص التي سأذكرها في الإسلام هي المشهورة عن ابن إسحاق
- 1:15:40في السيرة. بعض أهل العلم له فيها مقال
- 1:15:43يضعفها، لكن لم أجد في السيرة شيئا صحيحا، حتى الإمام الألباني
- 1:15:50توقف الحقيقة في فقه السيرة، لما تحدث في السيرة، توقف عند هاتين
- 1:15:54القصتين، لم يصحح، ولم يضعف، ولم يذكر فيها شيء، لكن هذا الموجود
- 1:15:59وهذا المشهور سأذكرها لكم كما هي موجودة في كتب السير حمزة الصياد.
- 1:16:06حمزة رضي الله صياد، ويحب الصيد رجال، يعني خلنا نقول مثل هالناس
- 1:16:11اللي يحب الصيد والقنص ولا هو بيدري لا يدري وش اللي يدور في
- 1:16:15عند قريش، ولا يدري عن محمد ولا رسالة.
- 1:16:17مع انها عمه حمزة بن ابو طالب بن عبد المطلب، ومع ذلك في يوم من
- 1:16:23الايام لما رجع قامت جارية عبد الله بن جدعان عبده أمة، وهذا دور
- 1:16:30المرأة، أكرر ان المرأة لها دور. اول شهيدة في الاسلام منه سمية تو
- 1:16:35ذكرناها واول من اسلم من النساء حرمة.
- 1:16:38وسمية أول شهيدة، وهذي أيضا جارية، وهذا دور، وهذا أنا أقول
- 1:16:44الحريم، وللنساء وللبنات، أنتم تستطيعن بإذن الله أن تكون سبب في
- 1:16:50نشر الحق، وتحملنا مشروع أمة ورسالة ضخمة، فدخل حمزة رضي الله
- 1:16:57عنه، وحمزة جاي من الصيت مع كرسة ومعه أرانب، ومعه غزلان مها بما
- 1:17:02يدري عن شيء. فوقفت المرأة هذه في وجهه، قالت
- 1:17:06تأتي من الصيت. وابن أخيك قد سبه وضربه أبو جهل.
- 1:17:13هل. ماذا تقولين؟ كانت محمد يضرب ويسب
- 1:17:17وأنت مبسوط، صيد وقنص ورايح جاي. أين رجولتك؟ يقول؟ فالتفت كأنه
- 1:17:22صحصح، يعني قال أنا ولد أخوي ينضرب ويفعل به أبو الحكم ما
- 1:17:27يفعل، وأنا ساكت يقول، فأخذ القوس وراح عند الكعبة، ويوم جاء عند
- 1:17:32الكعبة، فإذا بالناس مجتمعين أفتح.
- 1:17:34أفتح. أفتح ودخل، هل هذا أبو جهل قدامه؟
- 1:17:39وطلع القوس وضربه على رأسه طاع واخبطه هنا في وجهه على راسه، فصب
- 1:17:42الدم مباشرة من دون كلام. أبو جهل ما حد يقدر يقول له شيء
- 1:17:47صعب. وحمزة أصعب، فنظروا إليه الناس.
- 1:17:51قالت اشتبه كذا. قالها بس حمية، وأنا على دينه
- 1:17:56يوم. قال له كل من أبلت قريش هو ما بعد
- 1:17:58أسلم حتى الآن أتشتم ابن أخي وأنا على دينه؟ إن كنت رجلا فردها إلي
- 1:18:05إن كان رجال اضربني مثل ما ضربتك، يقول وقف، وقام الناس، قالوا
- 1:18:09أصبات؟ قال اتركوه، فقد شتمت ابن أخيه شتما، لم يشتم به أحد من
- 1:18:15قبل، أنا. أنا اللي تلقفت، أنا اللي رحت
- 1:18:17لمحمد وتدخلته، ما تكلم فيني، ثم قام له رجل يريد ضربه، قال إن كنت
- 1:18:23صادقا فتقدم، فإن ضربت لم تبقى على الأرض أبدا، ترى موتك اليوم.
- 1:18:28ثم قال لا يضرب محمد، أنا أشهد أنه رسول الله، وأنه على الحق،
- 1:18:34وأن أمنعه كما منعه أبو طالب. أنا بعد بوقف معه وأدافع عنه.
- 1:18:39وإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يناظر الموقف، انبسط الرسول، لكن
- 1:18:42حتى الآن حمزة ما بعد تلفظ بالشهادة، ولا يعرف ما هو السبب.
- 1:18:47يوم هدت الأمور، وراح كل واحد من بيته حمزة.
- 1:18:49قال مشكلته أنا قلت كلام لم أقتنع به، وأنا ما أقدر أرجع لو رحت
- 1:18:56وقلت لهم أنا لا أستطيع، لن يقبلون الناس مني كلمتي كلمه.
- 1:19:00فدخل على محمد قال يا محمد أنا قلت كلاما لم أقتنع به، لا ما بعد
- 1:19:06أسلم، وماذا عساي أن أفعل؟ وش أقول للناس؟ أنا وقفت من أجلك
- 1:19:10حمية. وقلت لهم إني على دينك، وأنا ما
- 1:19:13دخلت في دينك، فقال يا عم، اسمع مني، فجلس النبي يسمعه ما جاءه عن
- 1:19:18الله. فرق قلبه وقال أشهد أنك على حق،
- 1:19:23فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وفرح النبي صلى
- 1:19:28الله عليه وسلم فرحا عجيبا بإسلامه، لأن إسلامه كان قوة
- 1:19:32للإسلام وللمسلمين، ثم أسلم حمزة رضي الله عنه، وأصبح على الناس
- 1:19:38هذا الأمر، إظهار هذا الدين، الآن حنا في أواخر السنة الخامسة يعني
- 1:19:42بداية السنة السادسة. وبقي الرسول صلى الله عليه وسلم
- 1:19:46يعمل ليلا ونهارا، بقي الآن عمر بن الخطاب عمر شديد.
- 1:19:53وعمر بن الخطاب كان يؤذي النبي إيذاء عظيم، يقولون إن عمر يقول
- 1:19:57النبي صلى الله عليه وسلم ما ذهبت في سكة إلا وعمر خلفي، ما يتكلم
- 1:20:01على الرسول، لكن إذا مشى الرسول بينصح أحد يقول وسع، وسع، أرجع،
- 1:20:06لا تصنع منه، التفت، الرسول قال له يا عمر، لقد آذيتني في ليل وفي
- 1:20:11نهار، وأنت تمشي خلفي، تمنع الناس عني، اتركني يا عمر، أما آن لك؟
- 1:20:17ولا يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، ويذهب عمر، يقول عمر رضي
- 1:20:20الله عمر شديد، لدرجة إنه يقول كان عنده جارية، يضربها الليل
- 1:20:24والنهار، لأنها أسلمت، يقولون إن عمر كان يضربها فتعب.
- 1:20:29قالت لأتعبك الله وقواني. يعني من شدة ما كان ينهك رضي الله
- 1:20:34عنه. أول ما وقع الإسلام في قلبه من
- 1:20:37هذه المرأة تقول إن الله جل وعلا أتعبك، وقواني أنا، أنت على قوتك،
- 1:20:43وعلى شدتك، وعلى عمر عملاق رضي الله عنه وأرضاه وشديد، إلا أن
- 1:20:48الله جل على قو ضعفك، وقواني، يقول وقع الإسلام في قلبي، حسيت
- 1:20:52إن كلامها فيه نوع من ال. من.
- 1:20:54من ال، الحق، أول مرة يقع هذا الكلام، الموقف الثاني، عمر عمر
- 1:21:00جاء أهل الإسلام بالتدرج، بخلاف حمزة.
- 1:21:03مر أن عمر يقول ذهبت إلى المكان اللي كانوا يشربون فيه الخمر.
- 1:21:07يبغى يشرب معهم الخمر. يقول فاجئت فما وجدتهم؟ قلت أروح
- 1:21:11للخمار نفسه. يقول فلما دخلت عند الخمار ما
- 1:21:15حصلته؟ فقلت إذا أذهب إلى الكعبة أصلي ركعتين.
- 1:21:21بروح عند الكعبة، فعمر بن الخطاب راح يقول، فلما أقبلت على الكعبة
- 1:21:27في الليل، فإذا بمحمد صلى الله عليه وسلم يصلي، يقول فجلست أستمع
- 1:21:32إليه، كان الرسول يقرأ من سورة الحاقة.
- 1:21:35يقول فسمعت كلامه. يقول فقلت في نفسي هذا عمر رايحين
- 1:21:40يكلم نفسه، فقلت في نفسي إن هذا القول الذي يقوله قول شاعر يقول
- 1:21:47فإذا بالرسول يمر على قوله تعالى وما هو بقول شاعر قليلا ما
- 1:21:52تؤمنون. يقول قلت أجل، كاهن، يقول أنا
- 1:21:56بيني وبين نفسي. يقول جت الآية بعدها، وما هو؟ وما
- 1:22:00هو ب ولا بقول، كاهن قليلا ما تذكرون.
- 1:22:04قلت إذا ما هو في نفسي؟ قال فإذا أبي رسول الله يقرء تنزيل من رب
- 1:22:10العالمين، يقول فوقع شيء من الحق في نفسي.
- 1:22:14يقول فلما سمعت الآيات ارتعت. وتحرك فيني شيء كثير.
- 1:22:19خ رجع الصباح. جلس عمر يدور يفكر في هالكلام،
- 1:22:23فوجد امرأة جارية شايلة أغراضها وطالعة.
- 1:22:28فلما التقى بها قال لها وين؟ أين تذهبين؟ قالت إني أفر بديني منكم.
- 1:22:36قال على مهلك ارجعي، ولا يليق بك أن تخرجي بسبب دينك، يعني بسببنا
- 1:22:42من أجل دينك. أبقي هنا، ولا أحد يستطيع أن
- 1:22:46يتقرب إليك، يعني يأتيك أو يقربك أو يضرك، تقول، فنظرت في عينيه،
- 1:22:51فشعرت إن في عينيه الإيمان، وراحت لزوجها، قالت أبشر، فإني رأيت عمر
- 1:22:57قبل قليل في الطريق، وإني أشعر أنه قريب من الإيمان.
- 1:23:01قال زوجها لا. لا.
- 1:23:02عمر ما يسلم، والله لو أسلم حمار. رؤى الخطاب.
- 1:23:05ما أسلم عمر. عمر.
- 1:23:06عمر هذا؟ ولذلك أنا أقول لا تستبعدون الإسلام من أحد ولا
- 1:23:11تستبعد كذلك الهداية لأحد، حنا أحيانا نجلس مع بعض الناس ونقول
- 1:23:17في أنفسنا أو نصرح هذا مستحيل. لا، الله قادر.
- 1:23:21أدعو له بالهداية. الله ويش قال لموسى وهارون وقول
- 1:23:25له قولا لينا لعله يتذكر ويخشى، مع أن الله في سابق علمه يعلم أن
- 1:23:32فرعون سيهتدي أو لا. يعلم أنها لن يهتدي، لكن مع ذلك
- 1:23:36افعلوا السبب، ولا تغلقوا الأبواب.
- 1:23:39على الناس مطلقة هنا عمر بن الخطاب.
- 1:23:43بدأ، لكن عمر كان متقلب، ما بعد استقر في ذهنه شيء، فخرج مرة.
- 1:23:48قالوله إن محمد بن عبد الله عند الكعبة، وإنه يرد الناس، فقام
- 1:23:53وأخذ سيفه ودس سيفه في السم. قال سأقتل محمد وشافه واحد من
- 1:23:59الصحابة فأوقفه قال وين رايح؟ قال سأقتل محمد هذا الصحابي ما يعلم
- 1:24:04لم يعلن اسلامه حتى الآن. قال إني سأقتل محمد.
- 1:24:08قال تبي تقتل محمد؟ يقول الصحابي. فخشيت عمر قوي وسيفه حاد وايضا
- 1:24:13مسموم، فقلت تذهب لمحمد روح أدب أختك، ترى أختك أسلمت إن كانك
- 1:24:18شاطر. كانك جد؟ قال ماذا تقول؟ قال أختك
- 1:24:21وزوجها قد دخلوا في الإسلام سرا. يقول عشان أحرفه عن النبي وأنا
- 1:24:27أروح أبلغ الرسول عمر بيجيه. يقول فذهب عمر بن الخطاب إلى بيت
- 1:24:33أخته فاطمة بنت الخطاب، نعم، فطرق عليهم الباب، كان عندهم خباب، لما
- 1:24:39طرق الباب، وسمعوا طرق الباب، إرتعدوا وخافوا مين؟ عمر إنت عارف
- 1:24:46اللي جاي حطك عليه الشرطة؟ أبو ليس.
- 1:24:49ارتبكوا من عمر يقول في خباب، قام مختبئ.
- 1:24:54وزوجها وهي رضي الله عن زوجة سعيدة بن زيد طبعا.
- 1:24:59فدخل عمر، قال أصبعتم عن دين الله؟ وكانت لما مر عمر عند البيت
- 1:25:05كان يقرأ سورة طه. ويسمع الصوت، قال ما هذه الهمهمة
- 1:25:10التي كنت أسمعها؟ أنا أسمع قبل أدخل الهمهمة وش تقولون؟ فلا نظر
- 1:25:15إلى زوجها فمسك فضربه، وكان يضربه وهو يقول عليه وإي، وإذا كان الحق
- 1:25:23على ماذا تقول، وكل ما قال الكلمة يضربه، وشوف الحرمة العاقلة فاطمة
- 1:25:28بنت الخطاب ما قامت تفتح الباب وتصارخ وتولول وتجمع الناس لحقه،
- 1:25:32طق زوجي وفعل وترك، أخذت الصحيفة التي في يدها فخبأتها، وشافها عمر
- 1:25:39اللي محها. فترك زوجها وجاء يوم جاء بياخد
- 1:25:41الصحيفة ضربها على وجهها، ثم سقطت وسقط خلغالها، أو وحلقها من
- 1:25:48أذنها، وكذلك جرحت في فمها، وسحبت ال الصحيفة قال أعطيني أقرأ.
- 1:25:56قالت لا تقرأ ولا تمس حتى تتطهر. وقام غسل رضي الله عنه، وجاء طه
- 1:26:03ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى، تنزيلا ممن خلق
- 1:26:10الأرض، والسماء والسماوات، العلى الرحمن على العرش، استوى لهما في
- 1:26:16السماوات يومها في الأرض وما بينهما، وما تحت الثرى.
- 1:26:20وإن تجهر بالقول وعمر يسمع الآيات، فتزلزل ما عاد قدر يصبر
- 1:26:25رضي الله عنه. أين محمد إللي علمكم هذا؟ فإذا
- 1:26:29بخباب مندس؟ قال من هنا خباب خايف.
- 1:26:33فخرج، قال تعال أين محمد؟ قال محمد هناك في دار الأرقام، يقول
- 1:26:39فأخذني معه، وقيل أن الخباب سبقه، حتى ذهب النبي صلى الله عليه وسلم
- 1:26:43وأخبره، قال ترى عمر جاينا الله يستر يا رسول الله.
- 1:26:46وجلس حمزة حمزة توه لثلاث أيام في الإسلام.
- 1:26:49والصحابة جلوس أعدادهم بسيطة 45 شخص في هذا الدار، ثم طرق الباب.
- 1:26:56وتراكضوا. خافوا، فإذا بالنبي صلى الله عليه
- 1:26:59وسلم يقول من يفتح؟ قال حمزة هنا يا رسول الله، إن كان يريد حقا
- 1:27:04فحي هلا. وإذا يريد شرا، فأنا له.
- 1:27:08إذا بخير، يا مرحبا، وإذا يريد شرا، فأنا أقف في وجهه حمزة، ففتح
- 1:27:14الباب، وأولا فتح للسيف أمامه، وحمزة يمسكه بيديه ويكتفه يكتف
- 1:27:21عمر، وسقط السيف من يده، فقام النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا
- 1:27:24كيف موقف الرسول كيف يتعامل مع كل شخص، فأمسكه النبي من هنا، فقال
- 1:27:29له أما آن لك أن تسلم يا ابن الخطاب؟ اللهم إني أسألك أن تعز
- 1:27:35الإسلام بعمر. هاهاها.
- 1:27:37فقال عمر أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.
- 1:27:42الرسول تعامل مع عمر على حسب شخصيته.
- 1:27:45ما تعامل مع عمر كواحد ثاني، قال له لأنه شديد وقوي، فيحتاج هذا
- 1:27:50التعامل، وأيضا ليش من يعطيني استنباط لطيف؟ ليش النبي شد في
- 1:27:54ذيك اللحظة على عمر؟ من يعرف؟ كان؟ مشدود وقتها، هذا واحد، لأن
- 1:28:02عمر قوي فيحتاج القوة هذي، لكن في أمر آخر عشان.
- 1:28:09لا، في هذا صحيح، لكن اتفضل. لا، لأن الموجودين خايفين، والآن
- 1:28:15الموقف إذا الرسول ما دخل بقوة سينخ س يعني سينهارون.
- 1:28:20فوقوف النبي بهذه القوة يعطيهم تثبيت، يعني ترى ديننا أقوى من
- 1:28:24عمر، إن أسلم عمر فحي هلا، وإن لم يسلم عمر فديننا أقوى، فهذه كانت
- 1:28:30رسالة صريحة لهؤلاء، وبالفعل أسلم يا ابن الخطاب، اللهم أعز الإسلام
- 1:28:35بعمر بن الخطاب، فقال أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول
- 1:28:40الله، ثم شوفوا عمر على طول، قال أنتم ليش جالسين في ها المكان؟
- 1:28:46قال لبس نختفي حتى يقوى الإسلام، قال قم ألست على الحق؟ أنت ما أنت
- 1:28:50بعلى الحق؟ قال البلاء. قال وهؤلاء؟ أليسوا على الحق؟ قال
- 1:28:53بلى. قال فلماذا الاختباء على طول
- 1:28:56جاهز؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك الفاروق، يفرق الله بك
- 1:29:01بين الحق والباطل. رضي الله عنه وأرضاه، ولعنة الله
- 1:29:05على من تكلم على عمر بن الخطاب، لعنة الله على من عاد عمر ابن
- 1:29:08الخطاب، فيأتي عمر ابن الخطاب بهذه القوة، فإذا به رضي الله عنه
- 1:29:13يقول قم يا رسول الله، ويخرجون الناس، والرسول صلى الله عليه
- 1:29:17وسلم. مبسوط ويخرج ب.
- 1:29:19ب معه هؤلاء الذين أسلموا في صفين، صف يقودهم عمر بن الخطاب،
- 1:29:24وصف يقودهم حمزة رضي الله عنهم وأرضاه، والنبي بينهم.
- 1:29:28ويخرجون أمام الناس. الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا
- 1:29:32الله، وأن محمد رسول الله. ويطوفون على الكعبة، وترتفع
- 1:29:36الأصوات، ويكبرون، وقريش. انصدمت عمر اللي كنا نظن أن عمر
- 1:29:41أبعد واحد عن هذا الإسلام يسلم، فإذا بعمر رضي الله عنه وأنا
- 1:29:46أقولها نريد عمريا نريد عشرات من عمر بن الخطاب من هذه الأمة، نريد
- 1:29:52حمزاوي ا نريد حمزة بل مئات، بل والله اسمحوا لي إذا ما عندنا عمر
- 1:29:57ولا حمزة، نريد حمام زاجل. نريد والله إنسان يحمل ها
- 1:30:02الرسالة، ولو يكون إنسانا يعرف قيمة هذه الرسالة، نريد حق ينتشر
- 1:30:08على أي دينا، ونحن مسلمون، فإذا بعمر يقول ودي شفتوا الإنسان إللي
- 1:30:12متحمس وعنده. إيمان حق.
- 1:30:14ووده يظهره. قال سأدور على سكك مكة وعلى
- 1:30:17بيوتها، وأخبرهم أني مع محمد يبغى الناس تدري عمر.
- 1:30:20وراح أطق على أبو جهل. فتح الباب، فلما شافها أبو جهل
- 1:30:25قال يا أبا الحكم. أما علمت إني أسلمت؟ قال أفسدت
- 1:30:29علي يومي. يقول أبو جهل بئس ما قلت لي، ضيعت
- 1:30:33علي يومي ذا كله، وصك الباب في وجهه.
- 1:30:37وراح رضي الله عنه يا أبو سفيان، وطق عليه الباب، هو يأتي للكبار،
- 1:30:41قال ما علمت أن عمر أسلم؟ قال أفسدت على يومي، وأغلق الباب، ما
- 1:30:45ينفع، أنا أبغى أكون تدرون. هو عمر يبغاهم يتحارشون بمعنى أصح
- 1:30:49على أساس يتفاهم معهم، فذهب إلى رجل اسمه جميل بن المعمر، جميل،
- 1:30:55هذا رجل نمام وملقوف بالعلاج العامية، فقال أحد الصحابة تريد
- 1:30:59الخبر ينتشر؟ قال نعم، قال أخبر جميل هذا وينتشر.
- 1:31:02خبرك؟ قال أتوني بجميل، فجاء جميل.
- 1:31:07فقال له عمر أكتمك سرا؟ أقول لك سر.
- 1:31:11قال قل. قال سرا سرا، يبغى يعطيه نوع من
- 1:31:15الحماس على أساس إن هي في شيء بسرعة.
- 1:31:17قال قل، قال لا تفشي سرا سرا. قال قل.
- 1:31:19قال إن ابن الخطاب قد أسلم. يقول فاختفى.
- 1:31:23ما عاد شفته. يقول عمر أي نعم، فجلست وأبحث عن،
- 1:31:27فإذا به يدور في سكك مكة، صب ابن الخطاب، صب ابن الخطاب، وعمر يمشي
- 1:31:33خلفه، يقول والله ما صبات، ولكنني أسلمت، ولكنني أسلمت، ودخلت في
- 1:31:38هذا الإسلام، وبدأ الناس يكبرون أهل الإيمان على إيمان عمر
- 1:31:43وإسلامه، لأنهم عرفوا أن في دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه
- 1:31:48الإسلام الحق. ثم يقول ابن عباس رضى عنه يقول
- 1:31:51والله الذي لا إله غيره، لم نستطع.
- 1:31:55أن نعلن الإسلام، أو نطوف بالبيت إلا يوم أن أسلم عمر وحمزة ما كنا
- 1:32:01نقدر، ولذلك أنا بسألكم سؤال. الحسن البصري له كلمة، اسمحوا لي
- 1:32:07أقولها لكم، يقول الحسن البصري. سيأتي الإسلام.
- 1:32:12هذا تخيل الحسن. يوم القيامة يمر على المسلمين
- 1:32:18ويقول يا ربي، هذا نصرني، وهذا خذلني، فيا ترى ماذا سيقول عنك
- 1:32:24أنت الإسلام يوم القيامة؟ إذا وقف الإسلام يوم القيامة؟ عمر ما وقف
- 1:32:29ترى راح وانتشر الخبر، وين ذا ذهب؟ بعد ذلك؟ ذهب إلى أهله، ثم
- 1:32:36لما دخل على عي عياله وأبناءه جمعهم، قال كلامكم من كلام.
- 1:32:40حرام. حتى تدخلوا في دين محمد، الآن لا
- 1:32:44أحد يكلمني. فقام ولده عبد الله بن عمر
- 1:32:47أصغرهم؟ قال أنا يا أبي، أما أنا فقد أسلمت من سنة هاهاها، لكن إذا
- 1:32:52دسيت إسلامي خايف منك قال تعال تعال.
- 1:32:56تريد أن تضيع أباك لك سنة ما، ما. ما دللت حتى يقولون أن عمر حتى
- 1:33:01بعد أن كان خليفة، كان يثبت على الوده عبد الله بن عمر يقول كنت
- 1:33:05ستضيع أبائك يا عبد الله. كيف تتركني سنة وأنت داخل في
- 1:33:09الإسلام؟ ما أخبرتني أنك في الإسلام، ولا دللتني على طريق
- 1:33:13الحق وعلى طريق الهدى، ولذلك عمر بن الخطاب أسلم، وحمزة كذلك، وكان
- 1:33:19لإسلامهما حق ودين. وأقول أيضا عمر بن الخطاب يرى
- 1:33:24النبي رؤيا في المنام. يقول رأيت قمص قمص، جمع قميص.
- 1:33:30يلبسها، يعني الناس يلبسونها، يلبسون القمص، منهم، من يلبسها
- 1:33:35إلى تر قوي ومنهم إلى فخيديه ومن ركبتيه ومنه من تكون على رأسه إلا
- 1:33:43عمر، رأيته يلبس قميص يجر معه خلفه، فقلنا وما أولت ذلك يا رسول
- 1:33:49الله؟ قال إنه الإيمان والإسلام، هذا إسلام عمر رضي الله عنه
- 1:33:54وأرضاه، أنا أقول أنا فرحت جزاك الله خير بي.
- 1:33:58التدخين عليك السرور علينا، وضحكنا لأننا كنا نتكلم عن الأذى،
- 1:34:02وما حصل للنبي عليه الصلاة والسلام.
- 1:34:04فهذا الإسلام حقيقة فرح ع إسلامي النبي صلى الله عليه وسلم بعمر
- 1:34:09فرحه، بسلم بإسلام عمر وحمزة. هو فرح لنا لأنه عز للإسلام
- 1:34:15والمسلمين، سأتحدث إن شاء الله تعالى في اللقاء القادم عن.
- 1:34:21لماذا؟ الصحابة؟ هذا سؤال ليش سكتوا؟ هذا؟ سأتكلم عنه في
- 1:34:25الأسبوع القادم، هم ضربوا ولا لا؟ والنبي أوذي ولا لأ؟ طيب لماذا
- 1:34:32سكتو؟ ليش؟ ما هي الأسباب؟ هل هم ضعفاء؟ لا والله.
- 1:34:38هل هم لا يستطيعون أن يردون الكيل بالكيل أبدا؟ خاصة في.
- 1:34:42يعني أنا بسألكم سؤال لما تقتل سمية في فرجها أمام هؤلاء، هذولي
- 1:34:49عرب والعرب يحر ولا يمكن أن يقبلون ويسكتون، فيه سبب رئيسي
- 1:34:56جعل هؤلاء الصحابة يسكتون ويصبرون، سنتحدث إن شاء الله
- 1:35:02تعالى عن هذا، في. في لقائنا القادم.
- 1:35:04الله يقول ألم ترى إلى الذين قيد لهم؟ كفوا إيش؟ أيديكم؟ وأقيموا
- 1:35:10الصلاة، وآتوا الزكاة، العالم العربي، اليوم واقعنا أنا أتوقع
- 1:35:16غير مستشعر بأن في حقه باطل بينهما نزاع.
- 1:35:20يعني هناك ااا خلني أشبه لكم تشبيه واقعي شوي في عملة حقيقية
- 1:35:25وعملة مزيفة، صح؟ لو اشتغلنا اليوم العملة الحقيقية في يوم من
- 1:35:30الأيام ست س ستكون هي الأصل والمزيفة ستنكشف.
- 1:35:35ولا يمكن أن نغطي الشمس بغربال، يعني لو اشتغل الناس أكرمكم الله
- 1:35:40والمسجد ومن يشاهدنا كلهم كالناسين، وجلسوا يكنسون الغبار،
- 1:35:44يطلع الغبار يصل، هذا للسماء، لأ، ممكن يغبرون في الأرض، نعم، لكنه
- 1:35:50لا يصل إلى السماء، دينكم هو مثل السماء اليوم، لأنه الحق، ولا
- 1:35:55يمكن أن يقف أحدا أمام هذا الدين، ولذلك الذي.
- 1:35:58انتصر آخر المطاف سمية ولا أبو جهل؟ سمية، سمية انتصرت.
- 1:36:03صحيح، هي قتلت، لكنها انتصرت بالجنة التي وعدها نبيها صلى الله
- 1:36:08عليه وسلم بها. الإسلام منتصر، ولذلك أقول كما
- 1:36:12قال الله هو الذي أنزل من السماء ماء.
- 1:36:16فسالت أودية إيش بقدرها؟ فأحتمل السيل السيل.
- 1:36:22هذا شال معه. إيش زبد؟ الزبد؟ القش اللي في
- 1:36:26الطريق، صار الزبد فوق ولا لا؟ هذا نشوفه في السيل، حتى قال الله
- 1:36:31كذلك يضرب الله الحق والباطل، هذا تشبيه بين الحق والباطل، ثم قال
- 1:36:37الله فأما الزبد. فيذهب جفاء.
- 1:36:42وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، هذه العبرة.
- 1:36:46هالزبد هذا أبو جهل وطقته هذولي زبد الباطل.
- 1:36:50اليوم في وقتنا زبد الباطل منتفش. نعم حنا نشوف نفشة الباطل.
- 1:36:56له صوله، وجولة ما أحد يكذب، لكنه هذا الزبد، أما الحق بإذن الله جل
- 1:37:02وعلا منتصر. النبي لم يغضب، هذه أحد الأسباب،
- 1:37:05سأذكرها في الحلقة القادمة، واللقاء القادم لم يغضب إلا في
- 1:37:10حالات. سعد بن أبي وقاص يغضب النبي صلى
- 1:37:13الله عليه وسلم إذا انتهكت محارم الله سعد بن أبي وقاص، كان ما
- 1:37:17يريد العنف مع الناس الطقايق، هذا ما يبغاه في البداية، يقول لا
- 1:37:20نريد ذلك. جاء سعد بن مقاص، رأى رجلا، ثم
- 1:37:23أخذ سهمه، وضرب عرسه، فشج دمه ش رأسه، خرج الدم أول دم يسيل، فغضب
- 1:37:29النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك لأن الرسول يقول كأنه ي يريد أن
- 1:37:33يوصل رسالة أبو جهل كافر، ومات على الكفر والشرك، لكن خرج من
- 1:37:37ظهره من عكرمه. الوليد بن المغيرة مشرك ومات على
- 1:37:44الشرك، لكن خرج من ظهره من خالد بن الوليد العاصبن، وائل كافر.
- 1:37:49لكن خرج منه عمرو بن العاص، ولذلك النبي نظرته أشمل الذي يفهم، يفهم
- 1:37:55هذا الدين ويعرف ماذا يريد، هذا الإسلام، سيفهم الحق الذي أراده
- 1:38:00الله، نخرج بالدروس الآتية، أولا لا تعيش لمصالحك.
- 1:38:05ولا لنفسك يا حكامنا، يا حكام الأرض، يا وزراء، يا أمراء، يا
- 1:38:12رجال الأعمال. يا ساسة.
- 1:38:14يا إعلاميون. يا أيها الناس.
- 1:38:19عموما يا كل مسلم. إحذر أن تجعل مصلحتك مقدمة على
- 1:38:23الحق. الأمر الثاني ضحي أيها المؤمن
- 1:38:27التضحية من أجل الدين عبادة ورسالة، ولكم في هؤلاء الذين
- 1:38:32سمعتم سمية وعمار وخباب وغيرهم من الصحابة رضي.
- 1:38:37الله عنهم أسوة وقدوة. النساء كذلك أقول لهن ثبتوا
- 1:38:42الرجال. وكنا كما أنتم على الخير بإذن
- 1:38:45الله خديجة أول من أسلمت، امرأة وسمية، أول شهيدة في الإسلام،
- 1:38:50امرأة. التي دلت عمر إلى الحق، والإسلام
- 1:38:54امرأة أيضا، والنساء في الفي، الإسلام لهن شأن كبير عظيم، جزاه
- 1:38:59اللهن عن الإسلام خير الجزاء، أقول يا من تملكون القوة من
- 1:39:04الإعلاميين والسياسيين، الإسلام محتاج لكم، كونوا عمرين، كونوا
- 1:39:10حمزاويين، أو كونوا كما قلت. حمامة، ولو زاجلة تحمل هذه
- 1:39:16الرسالة. أسأل الله أن يحفظ علينا وعليكم
- 1:39:19أمننا، وأن يحفظ علينا وعليكم ديننا وإيماننا، وأسأل الله أن
- 1:39:24يبث الآن في هذه الساعة، اللهم يا رب أنزل في ساعتي، هذه سعادة على
- 1:39:29المسلمين كلهم، اللهم أنزل السعادة على بيوت المسلمين، اللهم
- 1:39:34من كان منهم حزينا، أو يبكي من حزن أو فقد حبيبا، أو يحمل هما،
- 1:39:39أو ضاقت نفسه، أو تحمل ديونا، اللهم اقضي عنه وأفرج همه.
- 1:39:44أنفس كربة. اللهم كن له ولا تكن عليه.
- 1:39:47اللهم أنزل هذه اللحظة رحمة على المسلمين، على بيوتهم، وعلى
- 1:39:51أنفسهم، وعلى أبنائهم، تستر بها عوراتهم، وتصلح بها ذرياتهم،
- 1:39:56وتجمع بها شملهم، وت وتجعلهم، يا حي يا قيوم، بها أقوياء أعزاء
- 1:40:01مؤمنون، سعداء، اللهم انصر المسلمين المستضعفين في كل مكان،
- 1:40:06اللهم خص إخواننا في سوريا المكلومة، وفي فلسطين.
- 1:40:10وأهل السنة في العراق وفي سائر بلاد المسلمين، وحقن دماء
- 1:40:14المسلمين في مصر وفي تونس وفي اليمن، وفي باكستان، وفي الهند
- 1:40:18وفي سائر بلاد المسلمين. وجعلنا في هذه البلاد المملكة
- 1:40:22العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين آمنين مطمئنين يا رب
- 1:40:27العالمين، من أرادنا وأراد أمننا ورجال أمننا وعلمائنا وولاة أمرنا
- 1:40:32بسوء، فأشغله في نفسه، وأجعل تدبيره تدميرا عليه.
- 1:40:36يا رب العالمين، أشكركم أيها الأحبة الكرام على حسن استماعكم
- 1:40:40وإنصاتكم، وأشكر كذلك من يشاهدنا وأشكر والله وأدعو، والله العظيم
- 1:40:45إني كنت أدعو الأسبوع الماضي. في سجودي يشهد الله.
- 1:40:48وهذا ليس سرا ولا رياء، إن شاء الله لكل العاملين في هذه القناة
- 1:40:53المباركة، أشكر الإخوة الكرام الذين معنا وأشكر المصورين
- 1:40:57والمخرجين والمعدين، ومن ينقلون هذا الكلام، أشكركم أنتم أيها
- 1:41:01المباركون أبطال الحقيقة مثل هذه البرامج الطيبة، وأوصيكم بتقوى
- 1:41:06الله وأوصيكم أيضا أن تتمثلوا هذه السيرة، وأن تطبقوها في حياتكم،
- 1:41:11أشكر كل من يشاهدنا ومن يسمعنا، وأسأل الله أن يجعل عمله وأعمالكم
- 1:41:16خالصة، ولنا. النبي وقفات وقفات في الدروس
- 1:41:20القادمة، فإلى اللقاء إلى الإثنين القادم إن شاء الله، والله أعلم،
- 1:41:24وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله.
- 1:41:27اضغط على زر الاعجاب وادعنا بفضلك.