Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / هل سمعتم بالصحابي الذي دافع عن رسول الله ﷺ - الشيخ بدر المشاري
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07مرة لعلي بن ابي طالب، من اشجع الناس، شوفوا علي ش يقول علي شجاع
- 0:13وبطل ولا احد يشك في هذا. قالوا لا يا علي، من اشجع الناس،
- 0:19قال اشجع الناس ابا بكر. قال واحد والله كنا نظنه أنه أنت
- 0:25ظننا أن الشجاعة في ضرب السيوف حنا نشوفك، تضرب السيوف، أنا الذي
- 0:30سمتني أمي حيدرة كاليفي غابات كريه المنظرة، قال والله كنا
- 0:36نظنها بضرب السيوف، قال والله ما رأيت أشجع من أبي بكر الصديق،
- 0:41قالوا شلون؟ قال والله إني رأيت النبي مرة أول بداية الإسلام،
- 0:46وكان هو صغير، أبو علي عمره سنة، عمره 11 سنة، يعني له سنة في
- 0:51الإسلام. قال ورأيت الناس ملتفين حول النبي
- 0:55كفار قريش صلى الله على محمد، والله إنه تعب من أجلنا، وتأذى
- 1:01عليه الصلاة والسلام، حتى يوصلنا هذا الإسلام.
- 1:04اللهم صل على رسول الله يقول فرأيتم ملتفين عليه.
- 1:08اللي يروي الرواية علي. يقول فرأيت هذا يجذبه.
- 1:13وهذا يضربه، وهذا يقعده، يدفه يجلسه، وهذا يرفعه.
- 1:19ومجتمعين مجموعه كبيره عند الكعبه.
- 1:21وذاك يخنقه على جدار الكعبه. وما من احد استطاع ان يدافع.
- 1:29الرس. العبادات تكون الجراه.
- 1:34اليس جراحي هدايا القدر؟ اليست جراحي، هداي القدر؟ اذا ما
- 1:47ارتضيت؟ عليه الصلاة والسلام. تأذى وتعب.
- 1:53واوذي حتى تصل هذه الرساله والاسلام.
- 1:57على هذا الطبق من ذهب، تراه الامة والاجيال، عيالنا الان يشاهدون ما
- 2:01يدرون وحنا ما شعرنا بشيء من ذلك. يقول علي رضي الله عنه فرايت ابا
- 2:07بكر الصديق. رضي الله عنه ياتي من بعيد يركض
- 2:12يجري. ثم قال افتحوا الطريق.
- 2:16ابتعدوا حتى دخل بين هؤلاء السلة. قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي
- 2:23الله؟ يقول؟ فالتفت عليه عقبه ابن ابي معيط؟ فضربه ضربا مبرحا، ضربه
- 2:30أبو بكر، قال فحمل النعال أكرمكم الله، والنعال قديما كان أسفلها
- 2:35كله خشب، يقول فحمل النعال، فاخذ يضرب ابو بكر على وجهه وعلى
- 2:42عينيه، قال والذي نفسي بيده ما عرف وجه ابو بكر من راسه، انتفخ
- 2:48وجهه كله، لا نفرق بين عينه ولا انفيه، ولا خدي ولا اذنه، حتى حمل
- 2:55مغشيا علي رضي الله عنه وارضاه. والنبي يقول.
- 3:00ارفعوا أبا بكر، ارفعوا أبا بكر وهو جالس عليه الصلاة والسلام،
- 3:06وجاءت بعض رجال قبيلة ابو بكر ورفعوه واخذوه وادخلوه الى بيته
- 3:11عند امه، وقالوا لها والله لا نظن انه حي، ونشك ان يحيى العلم.
- 3:21لكن ان قام اطعميه واشربيه ورجعوا العقبه.
- 3:25قالوا والله لو اصيب ابو بكر بشيء لنقتلنك يا عقبه، والله الناخب
- 3:31حقه وناخذ بالثار ولن نقبل بما. تخيلوا ابو بكر الصديق الان مغشى
- 3:38عليه في الغرفه وعنده امه تنظر اليه وترقبه.
- 3:43فلما فتح عيونه اول ما فتح عيونه نظر الى امه وقال لامه رضي الله
- 3:50عنه وارضاه اين رسول الله؟ ماذا فعل برسول الله؟ وردت عليه؟ فردت
- 4:04عليه؟ امه لما رأت هذا المشهد وقالت له اترك عنك محمد.
- 4:12فهذا الذي جر لك محمد يعني وش تبغى بمحمد تسأل عنه؟ قال والله
- 4:16ما أطعم يعني والله ما أكل لقمة ولا أشرب شربة.
- 4:20حتى أطمئن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم.
- 4:26تقوله كل وبروح اسألك. قال والله ما اكل ولا اشرب.
- 4:30لين يجيني خبر. محمد وش اخباره وش وضعه؟ قال لامه
- 4:35اذهبي. إلى أمي جميل بنت الخطاب، فاطمة
- 4:39أخت عمر بن الخطاب، كانت مسلمة مخفية إسلامها، قال روحي لها
- 4:44واسأليها عن رسول الله وتعالي طمنيني.
- 4:47وراحت أم أبو بكر ودخلت على فاطمة، فلما دخلت عليها قالت إن
- 4:52أبا بكر يسألك عن محمد، قالت وما أدري ما محمد؟ وما أدري، ما ولدك؟
- 4:57يعني ما لي علاقة لا في محمد ولا في ولدك؟ خايفة لأنها كانت تخفي
- 5:01إسلامها. قالت لكن خذيني معكي.
- 5:05اطمئن على أبو بكر ايضا. هي ذكيه.
- 5:07تقول بروح معك. بس اشوف اضعه.
- 5:10ياما دخلت فاطمه بنت الخطاب على ابو بكر وهو مسجل طايح.
- 5:16قال لها يا فاطمه. بالله عليك كيف رسول الله وشلون
- 5:20الرسول عليه الصلاه والسلام والتفتت.
- 5:22هي. يعني تقول ترى امك موجوده امك؟ ما
- 5:25هي مسلمه؟ وكيف تسألني هالسؤال وأفضح نفسي؟ إني أداخله في
- 5:29الإسلام؟ قال لا عليك لا عليك، إنما هي أمي، ما عليك، قولي لي
- 5:33الخبر؟ قالت أبشرك أنه بخير، قال سألتكم بالله أن ترفعوني إليه،
- 5:40تقول فاطمة فحملناه، والله إنه لا يمشي، وإن الدم يسيل عليه وعلى
- 5:44ملابسه. فرفعته أمه وفاطمة، ورجولها تخط
- 5:49في الأرض رضي الله عنه وأرضاه، وذهب إلى النبي صلى الله عليه
- 5:53وسلم، ولما فتح له الباب، شافها النبي فرق له، ودمعت عينه، واحتضن
- 6:02عليه الصلاة والسلام. يا حظك يا أبو بكر بهذا الحضن
- 6:07الجميل والعظيم، ويستحق، والله أبو بكر هذا الحضن.
- 6:12يستحق حضن محمد بحق حنا بعضنا. وده يتمنى.
- 6:15لكن وش قدمت؟ حنا؟ ما عمرنا خدشنا في الإسلام.
- 6:19خدشة؟ ما عمرنا جانا شيء في سبيل الله، بعضنا يتثاقل البطارية وهو
- 6:24نايم، يقوم بصلاة الفجر، البطارية أثقل منه.
- 6:28فجرت على روحه، ولم يستطع أبو بكر.
- 6:31ضحى. ضحى، ولذلك احتضن النبي عليه
- 6:34الصلاة والسلام، وجلس يحتضن، قال ماذا اصابك؟ يعني؟ طمني عليك؟ قال
- 6:40لا عليك يا رسول الله، فداك ابي وامي، انما شيء بسيط في وجهي، لا
- 6:44تخاف، انا ابي خير يطمئن النبي عليه الصلاة والسلام، شفتوا صداقة
- 6:49زي كذا، وين الازواج؟ اليوم؟ هذا صاحب يقول مية صديقة لا تخاف علي،
- 6:54طمني زوجك عليك. لا تهولين الامور، خففي الامور في
- 6:58البيت، انت خفف الامور على اهل بيتك، لا تنشبهم مشغول ومديون،
- 7:03وما علي وفيني. خفف الامور، وانتم يا اصدقاء.
- 7:07وين الوفاء؟ وين المحبة؟ وين الاحسان بالصديقة والحب.
- 7:12ولا اخرطي كلام. بس الصداقة ما هي بتسطير حروف.
- 7:15والمحبة، والأخوة والوفاء. ميزان عمل عمل اللي ما يعملها عمل
- 7:21على وجه الأرض، ولا ما يعرف ذلك، ولذلك أبو بكر الصديق يعرف ذلك،
- 7:26فضمه النبي صلى الله عليه وسلم، شوف أبو بكر الدم ينزل، والنبي
- 7:32يضمه، يمسح على وجهه، شوفوا إيش؟ قال أمه، واقفه استغل الفرصة.
- 7:37قال يا رسول الله اسالك ان تدعو لامي بالهداية الرسول اللهم اهدي
- 7:43ام اه باب بكر، اللهم اهدي ام ابا بكر؟ يقول ابو بكر والله ما نزل
- 7:48الرسول يده الا تقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
- 7:55صلى الله عليه واله وسلم. اضغط على زر الاعجاب وادعمنا
- 8:11بفضلك.