Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / الأربعين النووية 10 - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08الحديث العاشر. انا بهريث رضي الله عنه قال قال
- 0:15رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا،
- 0:20وان الله تعالى امر المؤمنين بما امر به المرسلين، قال تعالى يا
- 0:25ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، وقال تعالى يا
- 0:30ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم
- 0:35اياه تعبدون، ثم ذكر الرجل. يطيل السفر، اشعث، اغبر، يمد يديه
- 0:42الى السماء. يا رب.
- 0:44يا رب، قال ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام،
- 0:53فانى يستجاب لذلك، والحديث اخرج الامام مسلم في صحيح.
- 0:59قوله ان الله طيب. لا يقبل إلا طيبا الطيب.
- 1:06في كل شيء سبحانه وتعالى، طيب في أسمائه.
- 1:10طيب في صفاته، طيب في افعاله، طيب في احكامه سبحانه وتعالى، طيب في
- 1:18كل شيء، واذا قال ان الله طيب سبحانه وتعالى، طيب في كل شيء
- 1:23منزه عن جميع العيوب وعن جميع النقائص؟ سبحانه وتعالى.
- 1:30فهذا معنى قوله ان الله طيب. ثم قال لا يقبل الا.
- 1:37طيبا. اذا كان الله طيب، فانه لا يقبل
- 1:40الا الطيب وقبول العمل، قال اهلن له معنيان الاول الرضا بالعمل.
- 1:46ومدح صاحبه. وحصول الثواب له، أو سقوط الفرض.
- 1:53سقوط الفرض. يعني أحيانا تعمل العمل وتؤجر
- 1:56عليه، أحيانا تعمل عمل لا تؤجر عليه، لكن لا تؤمر بالإعادة.
- 2:01مثل انسان صلى بدون خشوع نهائي. الله أكبر.
- 2:05السلام عليكم ورحمة الله، بسم الله الرحمن الرحيم، طول الصلاة
- 2:08تفكر بأمر شغله. يريد أن يسافر مثلا، يريد أن
- 2:15يمتح، يختبر، مشغول بزوجته، مشغول بأولاده، مشغول بأمه، مشغول
- 2:21بأبيه، مشغول بأصدقائه، المهم كبر وسلم ما يدري ماذا صلى ولا ما قال
- 2:27ولا ما كذا، هذا ليس له أجر. في تلك الصلاة، لكن لا يؤمر
- 2:33بإعادتها. فهنا مقبول هذه الصلاة من حيث أنه
- 2:38لا يؤمر بإعادتها، لكن ليست مقبولة من حيث أن له أجر فيها،
- 2:43ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل يصلي
- 2:46الصلاة ليس له منها إلا نصفها، ليس له منها إلا ثلثها، ربعها
- 2:51خمسها، سدسها، سبعها، ثمنها، تسعها، عشرها، حتى قال ابن عباس
- 2:56ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت. ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت.
- 3:03فمثل شارب الخمر لا تقبل له صلاة 40 يوما.
- 3:07قال أهل لا تقبل، أي لا يؤجر عليها، لكن لا يؤمر بإعادتها، إذا
- 3:11صلاها، لا يؤمر بإعادة، لكن ما لا أجر، فقط فك الفك، يعني ما عليك
- 3:17إثم، ما تعيد الصلاة، لكن ما لك أجر والعياذ بالله، فالقصد.
- 3:23أنه إيه؟ القبول إما أن يكون القبول مع الثواب، وإما القبول
- 3:28بإسقاط الواجب. هذا معنى القبول في الك، كان
- 3:34السلف يخافون من هذه الايه؟ يعني قضية إن الله تبارك وتعالى.
- 3:42يتقبل من المتقين، إنما يتقبل الله من المتقين، كانوا يخافون من
- 3:48هذه الآية، كيف إن الله يتقبل المتقين، طيب إحنا يمكن مو متقين،
- 3:53يمكن ما وصلنا إلى هذه الدرجة يعني معناته.
- 3:55إنما يتقبل الله لا يتقبل من غيرهم، وهل وصلنا إلى درجة
- 3:59المتقين أو لم نصل إلى درجات؟ المتقين؟ يقول أبو الدرداء لن
- 4:04أستيقن إني أتأكد أن الله تقبل مني صلاه واحدة، احب الي من
- 4:11الدنيا وما فيها. لان الله يقول انما يتقبل الله من
- 4:15المتقين. يتقبل اذا انا من المتقين.
- 4:18إذا مدحني الله، إذا أنا على درجة عالية.
- 4:22بس أتأكد. أن الله تقبل مني سبحانه.
- 4:27وتعالى، فالإنسان لا يعني يغتر. بصلاتي أو صيامه، دائما يسأل الله
- 4:35القبول سبحانه وتعالى. الصدقة بالمال الحرام غير مقبولة،
- 4:42إن الله طيب لا يقبل. إلا طيبا، قال صلى الله عليه وسلم
- 4:47لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صنعة من غلول مغلول الأستاذ مسروق
- 4:51المال المسروق، واحد سرق وتصدق، لا يقبل الله منه.
- 4:56لا يقبل الله، أنت؟ هذي يسمونها روبن هود أو يسمونهم الصعاليك عند
- 5:02العرب قديما. هؤلاء الصعاليك يسرقون من
- 5:06الأغنياء، ويوزعون على الفقراء. ويروا أن هذا يعني من حق الفقراء
- 5:12عليهم، نحن أقوياء، ونستطيع أن نسرق، فيسرقون من الأغنياء،
- 5:16ويوزعون على الفقراء، هذا لا يجوز، لا يقبل الله صدقة من غلول،
- 5:21من غلول أبدا، فالإنسان إذا أراد أن يتصدق لابد أن يتصدق من كسب،
- 5:25طيب ولا يقبل الله إلا طيبا سبحانه وتعالى، طيب إذا كان عندي
- 5:30مال حرام، ماذا أصنع به؟ قالوا تخلص منه ولا تتصدق به.
- 5:36يعني يدفعوا على سبيل التخلص لا على سبيل.
- 5:40الصدقة يدفعوا على سبيل التخلص منه، وليس على سبيل الصدقة،
- 5:44وتخلصوا منه له أجر فيه، لكن لا يتصدق به، لأن الله طيب لا يقبل
- 5:49إلا طيبا سبحانه وتعالى. قول النبي صلى الله عليه وسلم
- 5:54مطعمه حرام، نشربه، حرام ملبسه، حرام، غذي بالحرام، اما محرم
- 6:02لذاته كالميت، او لكسبه كالربا. يعني هان محرم لذاتي هذه؟ المياه
- 6:11مثل نجسه؟ هذا محرم لذاته، لا يجوز شربها ولا استعمالها، ولا
- 6:17كذا في الوضوء او الغسل او ما شابه ذلك، محرم لذاته، او يكون
- 6:21محرم لغيره، هو الاصل مال حلال، ان هذا المال خضرة حلوة، يقول
- 6:27النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا كان ربا اذا حرم لكسبه، لا لذاته،
- 6:34الاصل في المال كان حلال ما في فرق بها الدينار، وهالدينار جاء
- 6:38بطريق حلال بعرق جبينك بميراث بهديه.
- 6:42باي طريقه تجاره، لكن الدينار الذي بجانبه جاء عن طريق القمار
- 6:46او الربا. أو السرقة، أو الرشوة، أو ما شابه
- 6:49ذلك، فيكون هذا حرام، وهذا يكون هذا حرام، إنه هذا حلالا، فالقصد
- 6:55أن الحرام إما أن يكون لذاته، وإما أن يكون، لكسبه قوله غذي.
- 7:02بالحرام غذي اي اطعم الحرام، واذا يحرص كل واحد فينا انه يوكل
- 7:08اولاده حلال. إنه يغذي أولاده من الحلال، لا
- 7:12يغذيهم من الحرام. يعني كما أنك لا تأكل الحرام، لا
- 7:16تأكل أولادك من الحرام. البعض يتساهل.
- 7:19علموا أن يبي أولاده يدرسون أو يتميزون، أو كذا، يأخذ الحق،
- 7:24ويعطي أولاده، يأخذ الحرام، ويعطي أولاده، يقول ماذا أعمل؟ الأولاد
- 7:28محتاجين محتاجون لهذا، هذا لا يجوز، لا يجوز، ولذلك جاء في
- 7:33الحديث جسد النبات من سحت النار أحق به والعياذ بالله.
- 7:41وورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد بن أبي وقاص
- 7:46أطب مطعمك. تكن مجابة الدعوة سعد بن أبي وقاص
- 7:50بشكل عام كان معروفا بإجابة الدعوة، كان من المعروفين ممن
- 7:55تستجاب دعوتهم، لكن الحديث نفسه. لكن الحديث نفسه هو اطب مطعمك،
- 8:01توجد دعوتك، او تكن مستجابة، الدعوة لا يصح، لا يثبت عن النبي
- 8:04صلى الله عليه وسلم، وان كان مشهورا عند اهل العلم، اذا هذا
- 8:09الحديث العاشر. الان نبدا بالحديث الحادي عشر ان
- 8:13شاء الله تعالى. اضغط على زر الاعجاب، وادعمنا
- 8:20بفضل.