Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة النازعات - الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:07احسن الله اليكم. قال الله تعالى بسم الله الرحمن
- 0:14الرحيم. والنازعات غرقا.
- 0:21والناشطات نشطا. والسابحات سبحا، فالسابقات سبقا،
- 0:30فالمدبرات أمرا. يوم ترجف الراجفة، تتبعها
- 0:37الرادفة. قلوب يو واجفة، أب خاشعة، يقولون
- 0:49أ لمردودون في ل أإذا كنا عظ نخرة، قالوا تلك إذا كرة خاسرة.
- 1:04فإنما هي زجرة. واحدة، فإذا هم.
- 1:11بالساهرة. نعم.
- 1:14هذه سوره النازعات؟ يقول فيها ربنا تبارك وتعالى بعد بسم الله
- 1:19الرحمن الرحيم والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا،
- 1:25فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا هذه كلها في الملائكه.
- 1:31هذه اعمال الملائكة. عليهم السلام.
- 1:37يقول الله تبارك والنازعات غرقا، وهي التي تنزع الارواح، تنزع
- 1:43الارواح من الاجساد. وهي ملائكة الموت.
- 1:49عندما تنزع ارواح الناس من اجسادها.
- 1:54قال والناشطات نشطا. وهذا بالنسبه لارواح الكفار
- 1:58تنشيطها نشط اي تجرها جرا شديدا بلا رفق.
- 2:03كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان روح المؤمن
- 2:07تخرج كما تخرج النقطه من في السقاء في استقاء، بينما روح
- 2:12الكافر تنزع، كما ينزع السفود من الصف المبلول.
- 2:17تنزع ناس زعل شديدا. فكما أن السفود.
- 2:23وهي الحديدة التي لها أكثر من. جانب تم تجر من الصوف، كيف تقطع
- 2:30الصوف حتى تخرج؟ كذلك روح الكافر تنشط من جسده نشطا، اي تجر جرا
- 2:38عنيفا والعياذ بالله. والناشطات نشطه، والسابحات سبح اي
- 2:44في الهواء. عطت السماء، وحق لها ان تعط ما
- 2:49فيها موضع شبر، الا ملك قائم، او ملك راكع، او ملك ساجد.
- 2:55سبحة تسبح في الهواء، تصعد إلى السماء، وتنزل إلى الأرض بأمر
- 2:59الله سبحانه وتعالى، والسابقات سبقا أي السابقات المبادرات إلى
- 3:06تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى. تبادر.
- 3:11الى تنفيذ امر الله، اذا امر بالامر سبحانه وتعالى، تبتدر
- 3:16امرها، اي تستجيب مباشره. فالمدبرات أمرا، أي تدبر شؤون
- 3:23الناس بأمر الله. سبحانه وتعالى.
- 3:27ثم قال سبحانه وتعالى يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة.
- 3:33الذي عليه اكثر فسي، ان الراجف النفخه الاولى.
- 3:38والرادفة هي النفخة الثانية. ترجف الرجفة الاولى، النفخة
- 3:44الاولى، فيموت الناس، ثم تتبعها الثانية، فيخرج الله الناس
- 3:49ويحييهم من جديد سبحانه وتعالى لتقوم الساعة.
- 3:55قلوب يومئذ واجفة. واجف خائفه.
- 4:00منزعجه. من ذلك اليوم؟ خوف شديد، يوم
- 4:05عظيم. يوم التغابل.
- 4:10هذا اليوم العظيم، قلوب يومئذ واجفة.
- 4:14خائفه. مرتجفة.
- 4:18أبصارها خشئة، ذليل حقيرة. ما تدري ما يصنع الله بها سبحانه
- 4:26وتعالى. يقولون أإنا لمردودون في الحافرة
- 4:31ينكرون؟ في الدنيا ينكرون. اين لمردودون في الحافره؟ اي؟
- 4:40نعود ونعيش على الحافرة هي الأرض، لأنها تحفر ويدفن فيها الناس،
- 4:45وتخفى فيها الأشياء، يسمونها الحافرة.
- 4:49نعيش مرة ثانيه، يمكننا البعث. هم ينكرون البعث.
- 4:54اين لمردودون في الحافره؟ يبين الله تبارك وتعالى هنا قولهم في
- 4:59هذه الحياه. يقولون إن لمردودون في الحافرة،
- 5:03أي إذا كنا عظاما نخرة. ينكرون البعث، يقوم ما يمكن، هذا
- 5:10اذا كنا عظام النخره باليه كيف نعود؟ ولذا كان.
- 5:17الكفار. ينكرون البعث.
- 5:21ويقول ان لمدينون او اباؤنا، الاول.
- 5:26ولما جاء. صهيب.
- 5:31الرومي رضي الله عنه، الى أمية بن خلف، فقال اعطني ديني الذي عليك.
- 5:41قال لا. لا شيء لك عندي.
- 5:46ألست تؤمن بالاخرة؟ قال نعم. هذا اميه بالخلفي، يقول لي صهيب
- 5:52قال اذا بعثت اعطيك الدين ينكر يستهزئ، يسخر.
- 5:58يقول اذا بعثت اعطيك الدين يسخر، وسيبعث.
- 6:03وسيعطيه الدين. رغم الان.
- 6:09أي إذا كنا عظاما نخره، قالوا تلك إذا كرة خاسره، يعني سنخسر اذا.
- 6:16خرجنا مرة ثانيه، اذا كان هذا فعلا واقعا.
- 6:19معناه سنعذب وكذا، لكنهم ينكرون، ذلك، يقول الله تبارك وتعالى
- 6:24فانما هي زجره واحدة، الامر سهل. سهل عند الله تبارك وتعالى زجره
- 6:32واحدة، كلكم تخرجون. بس.
- 6:37ليس على الله بثقيل، وليس على الله بعزيز، وليس على الله به صعب
- 6:41سبحانه وتعالى، انما هي زجره واحدة.
- 6:45فاذا هم بالساهره. انتهى الامر.
- 6:48سهر الارض. زجره واحدة، وهي النفخ في الصور،
- 6:54فيخرجون جميعا الى ظاهر الارض. انتهى الامر.
- 6:58ما في مشقة، ما في تعب. انما امره اذا رد شيء ان يقول له
- 7:03كن فيكون، انتهى الامر، نعم. قال تعالى.
- 7:11هل اتاك حديث موسى؟ اذ ناداه ربه بالواد المقدس؟ طوى، اذهب الى
- 7:20فرعون؟ انه طغى، فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك؟ فتخشى؟
- 7:33فاراه الايه الكبرى؟ فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا
- 7:46ربكم الأعلى. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى.
- 7:55إن في ذلك لعبرة لمن يخشى. نعم.
- 8:02الله تبارك وتعالى يقص علينا هنا شيئا من حال موسى مع فرعون.
- 8:08فيقول الله تبارك وتعالى. هل اتاك حديث موسى؟ هل اتاك يا
- 8:15محمد؟ حديث موسى، أي قصة موسى؟ مع فرعون إذ ناداه ربه بالوادي
- 8:22المقدس طوى. أول ما ناداه، لما خرج من.
- 8:28قريتي؟ مدين ناداه ربه بالوادي المقدس.
- 8:34إني أنا ربك، فاخلع عليك إنك بالوادي المقدس قوى.
- 8:40إذ ناداه ربه بالوادي المقدس المقدس المطهر.
- 8:46You are. وهذا الوادي غير معروف مكانه.
- 8:51يعني بالتحديد. لكن مشهور انه في مصر.
- 8:57المشهور أن هذا الوادي في مصر قريب من سيناء.
- 9:02ولكن غير معروف مكان الوادي نفسه. اذ ناداه ربه بالوادي المقدس،
- 9:11طوى، اذهب. إلى فرعون، إنه طغى، تجاوز حده.
- 9:19تجاوز حده. فقل له.
- 9:23هل لك الى ان تزكى ان تتوب. ان ترجع الى الله تبارك وتعالى ان
- 9:29تزكي نفسك تطهرها من دنس الشرك والكفر؟ قال واهديك كوني نبي.
- 9:38أهديك إلى ربك. فتخشى أن يقع منك الخشية من الله
- 9:43تبارك وتعالى، قال الله جل وعلا فأراه الآية الكبرى.
- 9:50المعجزة التي أتى بها موسى عليه الصلاة والسلام، وقيل أو قال أهل
- 9:55العلم هنا الآية الكبرى المقصود بها العصا واليد.
- 10:01فألقى عصاه، فاذا ثعبان. مبين، ونزع يده، فإذا هي بيضاء.
- 10:07للناظرين هذه الايه الكبرى، والا ايات موسى كثيره صلوات ربي وسلامه
- 10:13عليه. والمقصود هنا ايه اليد؟ وايه؟
- 10:18العصا؟ قال فكذب وعصى ما قبل. ما قبل.
- 10:27اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى، كذب.
- 10:32فكذب وعصى، ثم ادبر يسعى، اي في معانده الحق، حيث جمع السحر،
- 10:39واراد قتل موسى وقتل من تابعه، وما شابه ذلك بين الامور ادبر
- 10:45يسعى. أي في الإفساد في الأرض، فحشر
- 10:49فنادى هذا من ضمن ما فعله. حشر جنوده.
- 10:55ثم نادى في الناس. أنا ربكم الأعلى، والعياذ بالله.
- 11:03وفي الاية الاخرى، اليس لي ملك مصر؟ وهذه الانهار تجري من تحت؟
- 11:10ما علمت لكم من إله غيري، هكذا صار ينادي.
- 11:14فرعون طغى طغيان كبير. فقال انا ربكم الاعلى.
- 11:25فماذا كانت النتيجة؟ فاخذه الله؟ اغرقه سبحانه.
- 11:31انت الرب تفتخر وهذه الانهار تجري من تحت اجريها فوقك.
- 11:38اجريها فوقك. اغرقه.
- 11:42الله تبارك وتعالى، فأخذه الله نكال الاخره والاولى الدنيا
- 11:47والاخره. تنكيل هذا في الدنيا، وسيأتيك
- 11:51العذاب في الآخرة. ولماذا كله؟ قال ان في ذلك لعبره؟
- 12:01لمن يخشى؟ عبرة للباقيين حتى لا يسيروا على طريقته.
- 12:08لأنه سيفعل بهم كما فعل به. إن في ذلك لعبرة.
- 12:14وعبره ايضا للمؤمنين. كيف يصنع الله بالكفار، فيثبتوا
- 12:19على إيمانهم؟ ثبتنا الله وإياكم على طاعته.
- 12:23نعم. قال تعالى.
- 12:28أأنتم أشد خلقا أم. السماء بناها.
- 12:35رفع سمكها فسواها، وأغطش ليلها، وأخرج ضحاها، والأرض بعد ذلك
- 12:45دحاها، أخرج منها. ماءها ومرعاها.
- 12:54والجبال. أرساها متى؟ ولأنعامكم.
- 13:01نعم. هذا سؤال من الله تبارك وتعالى،
- 13:06وهو سؤال تقريري. يقول أأنتم أشد خلقا؟ أم السماء
- 13:12بناها؟ السماء اعظم؟ لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق
- 13:19الناس سماء أعظم. فأنتم أشد خلقا أيها البشر.
- 13:25قام السماء العظيمة هذه، فلا تفتخر.
- 13:31وكما طغى فرعون، انا ربكم الاعلى، من انت؟ من تكون؟ أنتم أشد خلق من
- 13:38السماء بناها. بس هو من الذي رفع سمكه؟ هو الله
- 13:45تبارك وتعالى. ورفع سمك أي جرمها.
- 13:49حقيقتها. رفع جرمها سبحانه وتعالى بغير عمد
- 13:54ترونها. رفع سمكها فسواها.
- 13:58احكمها؟ خلق محكم من الله تبارك وتعالى.
- 14:05قال واغطش ليلها. واخرج ضحاها.
- 14:10اغطش ليلها. اظلمه؟ واخرج ضحاها اظهره.
- 14:17فالليل. ظلام.
- 14:21والنهار، وضوح. والله هو الذي فعل ذلك سبحانه
- 14:25وتعالى، هو الذي اغطش الليل، وهو الذي اخرج الضحى سبحانه وتعالى،
- 14:31والارض بعد ذلك دحاها، اي بعد ان خلق السماوات دحى الارض، اي جعل
- 14:38فيها منافعها. دحي الارض، اي.
- 14:44جعل فيها منافعها، ويقال دحاها وطحاها، والمعنى واحد.
- 14:52وهذا بعد خلق السماء، خلق الارض، ثم خلق السماوات، ثم دح الارض
- 14:57سبحانه وتعالى. ثم شرح ذلك فقال اخرج منها ماء
- 15:03ومرعاها اي هذا من الدحي. انه اخرج منها ماءها واخرج منها.
- 15:09مرعاها، وهو الطعام الذي يكون للدواب، قال والجبال ارساها اي
- 15:16ثبتها. ثبت الجبال في الارض وثبت الارض
- 15:23بالجبال. الجبال ثبتها على الارض لتثبت
- 15:28الارض. والجبال ارساها؟ ثم قال وكل هذا؟
- 15:34متاع لكم. ومتاع.
- 15:37لانعامكم. والله يذكرنا بفضله ومنه وكرمه
- 15:42سبحانه وتعالى، نعم. قال تعالى.
- 15:48فإذا. جاءت.
- 15:52الطامة الكبرى. يوم يتذكر؟ الإنسان ما سعى، وبرزت
- 16:02الجحيم لمن يرى. فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا.
- 16:14فإن الجحيم هي؟ فؤاوى. واما من خاف مقام ربه، ونهى النفس
- 16:25عن الهوى. فان.
- 16:31الجنه هي الماوى. نعم.
- 16:35يقول ربنا تبارك وتعالى فاذا جاءت الطامه الكبرى.
- 16:41والطامة، والساخة والحاقة، كلها اسماء ليوم القيامة، فاذا جاءت
- 16:47الطامة التي تطم الناس تغطيهم. فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم
- 16:55يتذكر الإنسان ما سعى. وكشفنا عنك غطاءك، فبصرك اليوم
- 17:03حديد. يتذكر الإنسان ما سعى ما قدمه في
- 17:07هذه الدنيا، وبرزت الجحيم لمن يرى برزت النار.
- 17:13لمن يرى لكل احد. لمن يرى، اي لكل احد برزت النار
- 17:18والعياذ بالله. فأما من طغى؟ في هذه الدنيا، وآثر
- 17:25الحياة الدنيا قدمها على الآخرة. واشتغل بالدنيا في تحصيلها
- 17:30بالحلال بالحرام. ترك العباده ترك طاعة الله تبارك
- 17:37وتعالى همه الدنيا. تفكيره في الدنيا.
- 17:42يريد الدنيا. لا يحلل، لا يحرم والعياذ بالله.
- 17:47قاصر الحياه الدنيا على الاخره. قال وآثر الحياة الدنيا، فإن
- 17:52الجحيم هي المأوى. انتهى الامر.
- 17:55هذا وامثاله. هذي الجحيم التي برزت هي لهو
- 18:00لامثاله. فإن الجحيم هي مأواه، أي سكنه.
- 18:05ومقامه في الجحيم. اعاذنا الله واياكم منه، وفي
- 18:09المقابل. واما من خاف مقام ربه مقام ربه،
- 18:14اي القيام بين يدي ربه. من الآن يفكر في هذا اليوم.
- 18:20يفكر في ذلك اليوم الذي سيقوم بين يدي ربه.
- 18:25فهذا يعطيه خوفا من الله ورهبه. فيستعد لذلك اليوم، ويطلق الدنيا
- 18:33لاجل ذلك اليوم. ويبذل ما يبذل ليحصل الحسنات حتى
- 18:39ينجو في ذلك اليوم. وأما من خاه، وأما من خاف مقام
- 18:44ربه، أي القيام بين يدي ربه تبارك وتعالى.
- 18:48ونهى النفس عن الهوى. يذكرها، يذكر هذه النفس، قد أفلح
- 18:53من زكاه، وقد خاب من دساها، والنفس كالطفل، إن تتركه شب على
- 18:59حب الرضاع، وان تفطمه ينفطم. أن نفسها تحتاج إلى تربية يربيها
- 19:05الإنسان، يعقلها. يدلها على الخير.
- 19:11لان النفس اماره بالسوء. إلا ما رحم ربي سبحانه وتعالى،
- 19:17فالإنسان ينهى نفسه عن الهوى. يذكرها بالله تبارك وتعالى،
- 19:23يصبرها عن المعاصي، لاجل ذلك اليوم العظيم، وانه النفس عن
- 19:28الهوى. قال فان الجنه هي الماوى فكما ان
- 19:34النار ماوى اناس فالجنه ماوى اناس اخرين.
- 19:38نعم. قال تعالى يسألونك عن الساعه ايان
- 19:45مرساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاها.
- 19:56إنما. أنت منذر من يخشاها.
- 20:03كأنهم يوم يرونها، لم يلبثوا إلا عشيه أو ضحاها.
- 20:11يسألونك عن الساعه؟ ايان مرساها. والسؤال عن الساعه.
- 20:16سؤالان؟ اما ان يكون سؤال استفهام، واما ان يكون سؤال.
- 20:22يعني استبعاد. كسؤال كفار للنبي صلى الله عليه
- 20:27وسلم. الله جل وعلا يقول يسألونك عن
- 20:31ايان مرساها متى تاتي؟ متى تأتي الساعه؟ الله جل وعلا يقول لنبيه
- 20:37محمد صلى الله عليه وسلم فيما انت من ذكراها وما يدريك وما يدريك؟
- 20:44فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاها، اي علمها.
- 20:49علمها الى ربك، وليس لك. إلى ربك منتهى.
- 20:53إن الله عنده علم. الساعة خمس من الغيب لا يعلمهن
- 20:58إلا الله، لا يعلم متى الساعة إلا الله سبحانه وتعالى، ولذلك يقول
- 21:04للنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربك منتهاها، أي علمها علم وقتها عند
- 21:10الله وحدة سبحانه وتعالى. حتى جبريل رسول الله الى البشر
- 21:19ايضا، لا يعلمه. وياك لما سأل النبي صلى الله عليه
- 21:22وسلم قال متى الساعه؟ قال ما المسؤول عنها بيعلم من الثائر، لا
- 21:26انت ولا انا نعلم لا يعلم ذلك الا الله سبحانه وتعالى.
- 21:31وياك. من يدعي؟ علم الساعه نص كثير من
- 21:35انه كافر. الذي يدعي انه يعرف متى تكون
- 21:39الساعه، او كان مكذب لله تبارك وتعالى.
- 21:43إلى ربك منتها أي منتهى علم؟ متى تكون الساعه؟ إنما أنت منذر من
- 21:52يخشاه، يعني دع عنك علم الساعه. ومتى انت الذي يطلب منك ان تنذر
- 22:00من يخشاه فقط حتى يستعد لذلك اليوم.
- 22:05انما انت منذر من يخشى ذلك اليوم. من يخاف ذلك اليوم؟ فيستعد؟ له،
- 22:12كأنهم يوم يرونها. أي في ذلك اليوم، لم يلبثوا إلا
- 22:18عشية أو ضحايا. إذ يقول أمثلهم طريقة إلا لبثتم
- 22:24إلا يوما فقط. عشية أو ضحاها العشي، وقت العشي،
- 22:31وقت الظهر والعصر. هذا وقت العشي، وتسمى صلاة الظهر،
- 22:35وعلى صلاة العشي. صلاة العشي الظهر والعصر او ضحاها
- 22:40الضحايا، هذا الذي نحن فيه الان. فقط عشية أو ضحاها، يعني المهم أن
- 22:46الوقت قصير جدا الذي لبثوه في هذه الدنيا.
- 22:51وما يهلكنا الا الدهر. ك.
- 22:54ك كلام فاضي في النهاية، عشية أو ضحاها.
- 22:57عسى الله السلامه. نعم.
- 22:59اضغط على زر الاعجاب وادعمنا بفضلك.