Latest / TheGuidedPath - الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ / تفسير سورة البقرة الاية 56 - 54 | الشيخ عثمان الخميس
Transcript
- 0:00السلام عليكم. لا تنسوا أن تحبوا وتعلقوا في هذا
- 0:04الدرس، وأن تدعمونا من خلال الرابط.
- 0:08السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مساكم الله بالخير جميعا.
- 0:14بسم الله الرحمان الرحيم. الحمد لله رب العالمين.
- 0:17وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما
- 0:23بعد. فوصلنا إلى الآية الرابعة وال50.
- 0:28من سورته البقرة، وفي قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من
- 0:34الشيطان الرجيم، وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أم
- 0:39أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير
- 0:44لكم عند بارئكم فتاب عليكم. إنه هو التواب الرحيم.
- 0:51قوله جل وعلا وإذ قال موسى أي واذكروا.
- 0:55إذ قال موسى وهذا الخطاب مر بنا أنه وإن كان لبني إسرائيل
- 1:02الموجودين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي محمدا صلى
- 1:08الله عليه وسلم، وإنما يذكرهم الله بما صنعه آباؤهم، وهم
- 1:13يفتخرون بهذا. ويعتمدون على آبائهم، ويجلونهم،
- 1:19فيذكرهم الله جل وعلا بما صنع آباؤهم، وأنهم مؤيدون لآبائهم
- 1:25بهذا، وأنهم لو كانوا في زمن آبائهم لفعلوا مثل ما فعل آباؤهم،
- 1:32فيقول الله تبارك وتعالى واذ قال موسى لقومه هذا من الاعجاز.
- 1:37لأن هذه الحادثة إنما وقعت في زمن موسى عليه السلام، ومعلوم أن
- 1:44النبي صلى الله عليه وسلم جاء بعد موسى بمئات السنين.
- 1:49ومع هذا، يخبرهم بما صنع موسى، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا
- 1:52يقرء ولا يكتب، وهو نبي أمي، بعث في أمة أمية صلى الله عليه وسلم،
- 1:58ومع هذا يخبرهم بصنيع آبائهم وأجدادهم في أزمنة غابرة.
- 2:03فيقول الله تبارك وتعالى واذ قال موسى، اي واذكروا، اذ قال موسى
- 2:08لقومه. والقوم؟ كلمة القوم تذكر، ويراد
- 2:15بها الرجال. وقد يدخل فيها النساء.
- 2:20إنا أرسلنا نوحا إلى قومه، أي رجال ونساء، كما هو معلوم، لأن
- 2:25الرجال والنساء مكلفون. والاصل في القوم الرجال، كما قال
- 2:30الله تبارك وتعالى لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا
- 2:36نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن، ففرق بين القوم وبين
- 2:43النساء، فجعل القوم هم الرجال. والنساء ذكرهن بلقبهن النساء، قال
- 2:52ولا نساء من نساء. فالقوم في الأصل تطلق على الرجال،
- 2:56وقد يدخل النساء مع الرجال في كلمة القوم، وقوله يا قوم.
- 3:04يعني كأنه يقول يا اهلي، يا جماعتي.
- 3:07يا أحبابي يا قوميتي، يا من استنصر بهم من يستنصرون بي؟ هذه
- 3:13كلمة فيها تودد. من موسى على الصلاة ما قال يا
- 3:16أيها الناس، وإنهم قال يا قومي، أنا منكم، وأنتم مني، ففيها شيء
- 3:22من التودد من موسى صلوات ربي وسلامه، وهذا هكذا يجب أن يكون من
- 3:27يدعو إلى الله تبارك وتعالى أن يتودد إلى من يدعوهم أن يكلمهم،
- 3:31أن يخاطبهم باللسان المحبة، أنه يحب لهم الخير، ويريد لهم النجاه،
- 3:35وما شابه ذلك. من الأمور، وإذ قال موسى لقومه يا
- 3:40قومي إنكم ظلمتم أنفسكم. إنكم ظلمتم أنفسكم، كما قال الله
- 3:49تبارك وتعالى وما ظلمونا. ولكن انفسهم كانوا يظلمون.
- 3:56فالله تبارك وتعالى. أتنفعه طاعه ولا تضره معصيه؟ لا
- 4:01يقوى على الله. ظلم سبحانه وتعالى.
- 4:03لعزته جل وعزيز. والعزيز هو الذي لا يصله ضر من
- 4:09احد. هل ممتنع هذا العزيز.
- 4:12والله عزيز سبحانه وتعالى. فلا يمكن لاحد ان يظلم الله جل
- 4:18وعلا. لا يقع على الله ظلم سبحانه
- 4:19وتعالى لانه عزيز. إذا أراد شيء إنما يقول له كن.
- 4:25فيكون نعم، يقع على الله، الأذى، يتأذى الله.
- 4:29إن الذين يؤذون الله ورسوله، لكن ضرر لا.
- 4:34ظلم. لأ.
- 4:35لكن يؤذيه هذا الفعل، نعم، يؤذيه هذا الفعل ويعاقب عليه سبحانه
- 4:40وتعالى، لكن يقع عليه ظلم أو يقع عليه ضرر، لا أبدا سبحانه وتعالى
- 4:45إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفع فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري،
- 4:50فتضروني، لا. لا تنفعه طعم، ولا تضره معصيه
- 4:54سبحانه وتعالى ويقول ظلمتم انفسكم بهذا الفعل ما ظلمتم الله ظلمتم
- 5:00انفسكم باتخاذكم. العجل، فكانهم يقولون او كانها
- 5:05كما قال بعض اهل العلم صياغه هذه الايه، واذ قال موسى لقومه يا
- 5:10قوم. إنكم ظلمتم أنفسكم.
- 5:15فقالوا له بماذا؟ قال باتخاذكم العجل.
- 5:20إله، وحذفت إلهن أنهم يعلمون ذلك. لأنهم اتخذوا العجل إلها.
- 5:30واذا قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام لما جاء
- 5:34لميقات ربه. قال الله تبارك وتعالى وأضلهم
- 5:38السامري. فرجع موسى الى قومه غضبانا اسفا.
- 5:45على هذا الفعل الذي فعلوه. فالقصد أن العجل هذا الذي ذكرناه
- 5:50في الأسبوع الماضي أنهم عبدوه من دون الله تبارك وتعالى، قال بماذا
- 5:55ظلمنا أنفسهم؟ قال باتخاذكم العجل الها.
- 5:59باتخاذكم العجل الها انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل، اي الها
- 6:08فتوبوا إلى، بل فكأنهم قال فماذا نفعل؟ قال توبوا إلى بارئكم.
- 6:14قالوا كيف نتو؟ قال فاقتلوا أنفسكم.
- 6:17هكذا تكون التوبة. فيتوب عليكم بارئكم سبحانه
- 6:21وتعالى، وكانت هذه عقوبة لهم. لأنهم عبدوا غير الله.
- 6:27اتخذوا العجل إله، وهذه ردة. عن دين الله تبارك وتعالى، فجعل
- 6:33الله تبارك وتوبتهم بقتلهم انفسهم، وهنا قتلهم انفسهم آآ.
- 6:41قال بعض اهل العلم انه كل انسان يقتل نفسه يعني انتحار، وقال
- 6:48بعضهم قتلهم لانفسهم ان يقتل بعضهم بعضا، وقال بعضهم ان يقتل
- 6:54الذين لم يعبدوا العجل. الذين عبدوا.
- 6:58العجل، لأن موسى خرج ومعه مجموعة، هؤلاء لم يعبدوا العجل، لكن أيضا
- 7:03لم يسلموا، فيأتينا ماذا فعلوا لموسى عليه الصلاة والسلام؟ لم
- 7:08يسلم موسى منهم ومن شرهم، واذا كان موسى عليه الصلاة والسلام
- 7:12يقول لي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لقد عالجت بني إسرائيل أشد
- 7:16المعالجة. ويقول النبي محمد صلى الله عليه
- 7:19وسلم عن موسى عليه الصلاة والسلام لقد أوذي موسى أكثر من ذلك، فصبر،
- 7:24فبنو إسرائيل هذا، وموسى أذية عظيمه.
- 7:28شوفوا مع هذا كله. يقول الله تبارك وثيابني إسرائيل
- 7:32اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، وأني فضلتكم.
- 7:36على العالمين. يعني إذا هذول أحسن ناس ماذا
- 7:40تتصور في حال؟ الباقيين؟ هؤلاء؟ إيش يقولون المصريين؟ اجدع ناس؟
- 7:47ها هؤلاء أحسن ناس، هؤلاء أحسن ناس، شوف كيف هذا ومش كيف صنع،
- 7:53لذا. يتعرف الإنسان.
- 7:57على منزلة أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- 8:02لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه.
- 8:06في ال ااا يعني الحديبية صلى الله عليه وسلم.
- 8:12وكان قد رأى أن القتال قد يحدث، فقال أشيروا علي.
- 8:17فتكلم مع ابو بكر واحسن، فقال اشيروا علي، فتكلم عمر واحسن،
- 8:23فقال اشيروا علي، فتكلم المقداد واحسن، فقال اشيروا علي.
- 8:29فقال سعد ابن معاذ كأنك تريدنا الأنصار، تريد الأنصار يتكلمون،
- 8:33تكلم أبو بكر تكلم عمر، تكلم المقداد.
- 8:37وما زلت تقول أشير عليه تريد الأنصار؟ قال نعم.
- 8:41أريدكم أنتم أن تتكلموا، لأن بيعتهم للنبي صلى الله على أن
- 8:46يحمونه في بلادهم الآن هو خرج من البلاد، واحتمال يقاتل كفار مكة
- 8:52في الحديبية، فقال اشيروا عليه ماذا اصنع؟ تقاتلون او لا؟ انا
- 8:56عهدي معكم الذي عاهدتكم عليه وعاهدتموني عليه ان تحموني.
- 9:02وتدافع عني، مازلت في بلادكم، انا الان خارج بلادكم، هل ستحمونني؟
- 9:08فقال والله يا رسول الله، لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى
- 9:13اذهب انت وربك فقاتل، انها هنا قاعدون، ولكن نقول اذهب انت وربك
- 9:19فانها معكم مقاتلون عفوا قالها المقداد.
- 9:24ففرح بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- 9:27فبهذا يعرف الإنسان قدر ومنزلة أصحاب محمد صلى الله عليه واله
- 9:34وسلم. قال فاقتلوا أنفسكم، هذا القتل،
- 9:40هل وقع؟ أو لم يقع؟ المشهور أنه وقع.
- 9:44وانه صار بعضهم يقتل بعضا. وقتل منهم قيل 70,000.
- 9:52وقيل أقل، وقيل أكثر من ذلك مجزرة.
- 9:57وقعت بينهم. ودعا موسى ربه تبارك وتعالى فعفى
- 10:03عنهم الله جل وعلا بعد هذا القتل الذي وقع فيهم، فتوبوا الى بارئكم
- 10:09فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم يعني احسن مما
- 10:15ان تدخلوا النار قتل الدنيا ولا قتل الاخره.
- 10:19ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال للمراه التي زنت في
- 10:23زمنه؟ قال لها النبي صلى الله عليه وسلم اعترفي، فان عذاب
- 10:28الدنيا اهون من عذابي الاخره. صحيح ان الانسان.
- 10:33اذا اعترف بذنبه، قد يعاقب في هذه الدنيا، ولكن هذه العقوبه تكون له
- 10:39ايش كفارة؟ وينجو في الاخرة. واهم شيء ان ينجو الانسان في
- 10:44الاخره كما فعلت الغامديه لما اعترفت بالزنا ورجمت، لكنها دخلت
- 10:50جنات النعيم وكذا مع المال، قال النبي انه ينغمس الان في انهار
- 10:55الجنه، قال فتوبوا الى بالكم فاقتلهم ذلكم خير لكم عند بالكم،
- 11:01فتاب عليكم انه هو التواب. الرحيم، وهنا التاكيد انه هو.
- 11:08التواب الرحم، إنه التأكيد. هو تأكيد ألف لام التأكيد التواب
- 11:16جاءت بصيغه فعال. طيب كل هذا للتأكيد على أنه تواب
- 11:22سبحانه ويتوب على من تاب اليه سبحانه وتعالى، إنه التواب
- 11:28الرحيم. ثم قال وإذ قلتم يا موسى، لن نؤمن
- 11:33لك حتى نرى الله جهرا. قال بعض أهل العلم هؤلاء هم الذين
- 11:37خرجوا مع موسى. ال الطيبون؟ اجدعناه في اللي
- 11:44قلناه، هل خرجوا مع موسى الذي لم يعبدوا العجل؟ لما؟ لان موسى كان
- 11:49قد خرج لميقات ربه فكلمه ربه سبحانه وتعالى، ولذلك يقال لموسى
- 11:56كلموا الله فقال لهم كلمني ربي، قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله
- 12:02جهرا، اعوذ بالله جهر اي عيانا. وقيل الجهر من العلانية، ومنهم
- 12:09نقول ايش المجاهر بالمعاصي يعني شنو؟ علانيه القراءه الجهريه التي
- 12:15يرتفع فيها الصوت التي تعلن، فكذلك لن نؤمن لك حتى نرى الله،
- 12:21اي لن نؤمن لك انك نبي، ولن نؤمن لك ان الله كلمك حتى نرى الله
- 12:27جهره. قال لن نؤمنك حتى نرى الله جهره.
- 12:34يقول الله تبارك وتعالى فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون.
- 12:39جاءتم عقوبه الصاعقه لو قال قائل الان طيب موسى عليه الصلاه
- 12:45والسلام قال ربي ارني اليه انظر اليك ما اخذته الصاعقه.
- 12:49ما عوقب موسى وهؤلاء؟ ان الله جهرا، فأخذتهم الصاعقة وهم
- 12:55ينظرون، ثم بعثناهم من بعد موتهم. لعلهم يشكرون، فلماذا عوقب هؤلاء؟
- 13:02ولم يعاقب موسى عليه الصلاه والسلام؟ قالوا لان موسى عليه
- 13:05الصلاه والسلام قال ربي ارني انظر اليه اراد رؤيه التلذذ والاشتياق
- 13:11لله وهؤلاء ارادوا رؤيه العناد والكبر فرق عظيم.
- 13:16موسى لما قال ربي أرني أنظر إليك اشتياقا لله تبارك وتعالى، ورؤيه
- 13:21محبه، بينما هؤلاء رؤيه تعنت، لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره، ففرق
- 13:29اذا بين طلب موسى وطلب هؤلاء طلبوا موسى مع اشتياق، ولذلك جاءت
- 13:35الرحمه من الله فقال لن تراني ولكن انظر الى الجبل، فان استقر
- 13:40مكان فسوف. تراني؟ فلما تجلى ربه للجبل جعله
- 13:44دك قال اهل العلم انما منعه الله رحمه لحرمانا، بينما هؤلاء عاقبه
- 13:51الله تبارك وتعالى. أنهم أرادوا العناد والشقق، لما
- 13:55قالوا لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله.
- 13:59جهره، قال الله سبحانه وتعالى فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون، ثم
- 14:05بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون.
- 14:10ثم بعثناكم من بعد موتكم. أماتهم الله ثم أحياهم.
- 14:14والله ذكر في سورة البقرة كما يقول أهل العلم.
- 14:19خمسة. آ، أناس أو خمسة أحوال أماتوا، ثم
- 14:25أحياهم إحياء بعد إماته. في سورة البقرة في هذه القصة.
- 14:31الله اماتم. ثم احياهم.
- 14:34سيأتينا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع بني اسرائيل، واذ قال
- 14:38موسى قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة، قالوا
- 14:46اتتخذنا هزوا، قال اعوذ بالله انكم الى ان قال فقلنا اضربوه
- 14:51ببعضها، كذلك يحيي الله الموتى هذه الثانيه الثالثه في قول الله
- 14:58تبارك وتعالى. او كالذي مر على قريه وهي خاويه
- 15:03على عرش. قال ان يحيي الله، وهذه أين؟ في
- 15:06هذه الله بعد موتها؟ فأماته الله 100 عام، ثم بعثه احياهم من الموت
- 15:13سبحانه وتعالى، والرابعه في قول الله تبارك وتعالى الم تر الملا
- 15:18من بني اسرائيل. من بعد موسى.
- 15:22لا الم تر الى الملا من بني اسرائيل.
- 15:26لأ. الم تر إلا الذين خرجوا من
- 15:28ديارهم، وهم ألوف حذر الموت، فقال لهم الله موتوا، ثم احياهم هذه
- 15:35الرابعه الخامسه في قصه ابراهيم عليه الصلاه والسلام المقر ربي
- 15:39ارني كيف تحي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي،
- 15:46قال فخذ أربعة من الطير فصرهن اليك، ثم اجعل على كل جبل منهن
- 15:51منهن جزء، ثم ادعهن. ياتينك.
- 15:54سعيه. من يعيدهم؟ الخمس واحدة من الخمس؟
- 16:01يلا. طيب الطيب مع إبراهيم عليه الصلاة
- 16:06والسلام بث يكفي. ها حسين؟ وهران الله.
- 16:11نعم، الرجل الذي قال أن في الله هذه بعد هذه.
- 16:14بعد موتها وش دركنا؟ اسمه عزير؟ والقضاء فشوى مو بالقرآن إذا؟ لما
- 16:23طلعوا. خايفين من الموت.
- 16:24من بيوتهم بأماتهم، أن ترى الذين خرجوا من ديارهم وألوفهم، حذر
- 16:29الموت، وقال لهم الله موتوا، ثم أحياهم الرابعة.
- 16:35قلنا اضرب بعض البقرة التي أحياها الله لموسى عليه الصلاة والسلام.
- 16:40الخامسة. خامسة.
- 16:46هذه الآية، ثم عساكم من بعد ما تكون لعلكم تشكر من يسترد الخمس.
- 16:50كلها. يلا يا أبو عبد الرحمن.
- 16:53يحييكم يويتكم. وين يميكم؟ الآية؟ الأولى في.
- 16:58لا، لا، واقع وقائع وقعت. وقائع الأولى، في.
- 17:05أنت بالأولى مغرز شلون الخمس وعبد الرحمن؟ قصه؟ الراجل قلنا ضربوه
- 17:13ببعضهم؟ قصه البقره. نعم؟ هذه.
- 17:20نعم، هذي ي يميتكم، ثم يكيكم. لا.
- 17:26هذه الآية الآن قرأناها. ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم
- 17:32تشكرون. الثالثة.
- 17:35والثالثة قصة سيدنا. إبراهيم مع الطير عليه الصلاة
- 17:38والسلام. الرجل الذي مر على قرية؟ الذي
- 17:45الذي مر على قريته؟ وهي خاوية على عروشها الخامسة.
- 17:49في. الم ترى الذين خرجوا من ديارهم.
- 17:51خرجوا؟ من ديارهم. حذر الموت.
- 17:54يعني انت اللي جاوبت يعني؟ طيب نقف هنا والله اعلم.
- 18:00وصلى الله وسلم وبارك. امين محمد اضغط على زر الاعجاب
- 18:05وادعمنا بفضلك.